خَاتِمَةُ الْقِصَّةِ

وَمَرَّتِ الْأَيَّامُ عَلَى حَادِثِ «أُمِّ سِنْدٍ» وَذَاعَ أَمْرُهُ بَيْنَ الْخَطَاطِيفِ كُلِّهَا، وَتَوَثَّقَتْ أَوَاصِرُ الصَّدَاقَةِ وَالْحُبِّ بَيْنَ «أُمِّ هِنْدٍ» وَ«أُمِّ سِنْدٍ»؛ فَأَصْبَحَتَا مُتَلَازِمَتَيْنِ، لَا تُطِيقُ إِحْدَاهُمَا فِرَاقَ صَاحِبَتِهَا الْأُخْرَى.

•••

وَيُقَالُ — وَقَدْ أَكَّدَتِ الْخَطَاطِيفُ هَذَا الْقَوْلَ — إِنَّ «أُمَّ هِنْدٍ» حِينَ عَادَتْ مِنْ رِحْلَتِهَا فِي الْعَامِ التَّالِي، بَنَتْ عُشَّهَا فِي ذَلِكَ الْمَنْزِلِ الْمَهْجُورِ، بِجِوَارِ «أُمِّ سِنْدٍ»؛ حَتَّى تَنْعَمَ بِحَدِيثِهَا، وَتَقَرَّ عَيْنًا بِجِوَارِهَا، وَلَا تُفَارِقَهَا لَحْظَةً وَاحِدَةً بِقَيِةَّ حَيَاتِهَا.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠