إهداء الرواية

إلى الشعراء

مؤلف هذه الرواية شَاعرٌ، وبطلها شاعر، وأكثر أشخاصها شُعراء، وموضوعها الشعر والأدب، وعبرتها أن النفس الشعرية هي أجملُ شيءٍ في العالم، وأبدع صورة رسمتها ريشة المصور الأعظم في لوح الكائنات، وأنها هي التي يهيم بها الهائمون، ويتولَّه المتولِّهون، حين يظنون أنهم يعشقون الصور ويستهيمون بمحاسن الوجوه.

لذلك أقدمها هديةً إلى الشعراء، فهم رجالها وأبطالها وأصحاب الشأن فيها، ولا أطلب عندهم جزاءً عليها أكثر من أن أراهم جميعًا في حياتهم الأدبية والاجتماعية سيرانو دي بيرجراك.

أول مايو سنة ١٩٢١
مصطفى لطفي المنفلوطي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢