الأدباء ضيوف الحوارات

غادة عبد العال

وُلِدَت المدونة غادة عبد العال عام ١٩٧٨ بمدينة المحلة الكبرى بدلتا مصر؛ حيث تدير اليوم صيدلية. بعد أن أنهت دراسة الصيدلة بجامعة طنطا، عملت عدة سنوات في صيدلية أحد المستشفيات. وفي ذلك الوقت بدأت في التدوين؛ حيث حققتْ مدونتُها بعنوان «عايزة أتجوز» نجاحًا منقطع النظير، حتى صدرت عام ٢٠٠٧ في شكل كتاب تحوَّل إلى مسلسل تليفزيوني عُرِض في شهر رمضان — أفضل مواعيد العرض التليفزيوني — ثم تُرجِم الكتاب إلى عدة لغات. شاركت غادة في الثورة الشعبية بمسقط رأسها «المحلة الكبرى». وهي تعكف حاليًّا على كتابة رواية جديدة.

علاء الأسواني

الكاتب المصري الذي حقَّق النجاح الأكبر منذ نجيب محفوظ — حامل جائزة نوبل للأدب. وُلِد الأسواني عام ١٩٥٧ ودرس طب الأسنان في القاهرة وشيكاجو. ورغم النجاح الذي حققته روايته «عمارة يعقوبيان» وما تبعها من روايات وقصص، ظل يمارس طب الأسنان ويكتب عمودًا أسبوعيًّا للصحف المستقلة. وقد أسس مع محمد البرادعي حزب الدستور، حتى انسحب من العمل السياسي كي يكرس المزيد من وقته للكتابة.

خالد الخميسي

وُلِدَ خالد الخميسي عام ١٩٦٢ بالقاهرة، ودرس العلوم السياسية بموطنه ثم في جامعة السوربون الفرنسية قبل أن يعمل منتجًا سينمائيًّا ومخرجًا وكاتبًا. ما إن صدر أول كتبه «تاكسي» في الأسواق حتى تصدَّر قائمة الكتب الأكثر بيعًا وتُرجِم إلى عدة لغات. وقد صدر باللغة الألمانية بعد سقوط مبارك مباشرة؛ لذا احتفى به البعض على أنه «كتاب الثورة». يكتب الخميسي مقالات للتعبير عن الرأي في كثير من وسائل الإعلام المصرية والدولية.

منصورة عز الدين

عرف الجمهورُ المتحدِّثُ بالألمانية الكاتبةَ منصورة عز الدين من خلال التقارير التي كانت تتناول فيها التحول الاجتماعي والسياسي في مصر في صحف متعددة، على رأسها جريدة «نوي تسوريشر تسايتونج» السويسرية. وُلِدَتْ منصورة عز الدين عام ١٩٧٦ في أسرة تقليدية وثرية بإحدى قرى الدلتا. ثم درست الصحافة بمدينة القاهرة، وعملت محررة وناقدة في الصحيفة الأدبية «أخبار الأدب». وفي عام ٢٠١٠ وقع الاختيار عليها لتكون واحدة من أفضل أربعين كاتبًا وكاتبة من العرب المرشحين لنيل جائزة البوكر العربية.

جمال الغيطاني

وُلِدَ الأديب والصحفي جمال الغيطاني عام ١٩٤٥ بصعيد مصر، جنوب البلاد. بعد أن تعلَّم تصميم السجاد في القاهرة انضم إلى حزب سري شيوعي مؤمن بأفكار ماو تسي تونج، حتى أُلقي القبض عليه عام ١٩٦٦ وقضى ستة أشهر في الحبس. ثم بدأ الغيطاني العمل بالصحافة عام ١٩٦٨، حتى أصبح رئيس تحرير جريدة «أخبار الأدب». ومن بين أعماله الهائلة تمتعت روايته «الزيني بركات» بتأثير كبير على الجمهور وشباب الأدباء.

صنع الله إبراهيم

لطالما كان هذا الأديب معارضًا للنظام، فقد قضى صنع الله إبراهيم المولود عام ١٩٣٧ خمس سنوات في السجن بدعوى أنه شيوعي في عهد ناصر. ثم عمل لعدة سنوات صحفيًّا بمدينة برلين الألمانية، وفي موسكو قبل أن يعود إلى مصر مرة أخرى عام ١٩٧٦ ليكرس نفسه للكتابة تمامًا. وفي عام ٢٠٠٣ عندما حاز على جائزة الدولة التقديرية في عهد مبارك رفض تسلم الجائزة معللًا ذلك بأن ذلك النظام لا يتمتع بمصداقية. وهو يستخدم في رواياته دائمًا المواد الوثائقية ويضمِّنها كذلك انتقادات للمجتمع.

سحر الموجي

وُلِدَت الكاتبة وأستاذة الأدب والمُدافِعة عن المرأة سحر الموجي عام ١٩٦٣ بالقاهرة. تنتمي سحر الموجي إلى الطبقة المتوسطة، وقد عاشت في ظل منظومة تقليدية. لذا تحاول أن تتحرر منها من خلال كتاباتها؛ إذ تدور قصصها ورواياتها حول مخططات الحياة النسوية والتحرر والعلاقة بين الجنسين على خلفية المجتمع المصري المحافظ. لذا يعتبرها العديد من الأديبات المصريات الشابات بمنزلة القدوة. وهي تبحث في التاريخ العربي من منظور الأجناس في إطار العمل مع إحدى منظمات المجتمع المدني وهي منتدى المرأة والذاكرة.

أحمد مراد

بعد أن أنهى دراسة التصوير، عمل مصورًا في الفريق الصحفي للرئيس حسني مبارك. وفي عام ٢٠٠٧ صدرت أولى رواياته ذات طابع الإثارة السياسية «فيرتيجو» التي تلقي الضوء على هوة مجتمع فاسد؛ حيث يمسك أباطرة السياسة وممثلو الحكومة بخيوط الأحداث ويسيرون فوق جثث الضحايا. وبعد ذلك أصدر الكاتب أحمد مراد — المولود عام ١٩٧٨ — روايتَيْ إثارة أثناء عمله مصوِّرًا للرئيس مرسي الذي خلف الرئيس مبارك.

منى برنس

تعيش الأديبة المصرية — المولودة عام ١٩٧٠ — في واحة الفيوم خارج القاهرة وتُدرس الأدب الإنجليزي بجامعة السويس. تحكي أولى رواياتها «إني أحدثك لترى» قصةً عن لوعة الحب. وقد كتبت منى برنس مذكرات عن الأيام الأولى للثورة بعنوان «اسمي ثورة». وقد أعلنت الكاتبة رغبتها في الترشح لانتخابات الرئاسة عام ٢٠١٢، لكنها لم تتمكن من الترشح لعدم استيفاء الشروط.

يوسف رخا

يوسف رخا — المولود عام ١٩٧٦ — شاعر وروائي، وكاتب مقالات ومدوِّن، وصحفي ومصور يتجاوز الحدود باستخفاف. يكتب رخا مقالات نقدية في جريدة «الأهرام ويكلي» التي تصدر باللغة الإنجليزية ليعلق على غطرسة بعض المبدعين ومُدعي الثورية دون أن يستثني نفسه من بينهم. وهو يتناول أدبيًّا وبطريقة شعرية ذاتية تُغيِّر المجتمع المصري والعالم العربي على خلفية التاريخ.

نوال السعداوي

وُلِدَت الطبيبة المدافعة عن حقوق المرأة والأديبة نوال السعداوي عام ١٩٣١ في إحدى قرى دلتا النيل. بعد نشر دراستها عن علم الجنس النسوي استُبْعِدَتْ من منصبها كمديرة لمكتب الصحة بالقاهرة عام ١٩٧٢، ثم تعرضت للحبس عام ١٩٨١ بدعوى أنها تنتقد الحكومة أثناء حكم السادات. حتى اضطرت للفرار والعيش في المهجر بسبب تهديد الإسلاميين لها بالقتل في التسعينيات. وبعد أن قضت عدة سنوات في الولايات المتحدة عادت إلى مصر وشاركت في الثورة ضد مبارك، وهي تعمل اليوم في شبكات متعددة تهدف إلى بناء مجتمع ديمقراطي.

مجدي الشافعي

يستلهم مجدي الشافعي — المولود عام ١٩٦١ — أعمالَه من كاتب الكوميكس الأمريكي روبرت كرومب والمجلة الفرنسية «شارلي إبدو»؛ لذا فهو رائد في مشهد الكوميكس المصري. كان يرسم الكوميكس للأطفال ويعمل في صحف مستقلة، حتى أصدر أولى قصصه ذات الرسومات بعنوان «مترو» عام ٢٠٠٨. إلا أن السلطات صادرت هذه الرواية بعد صدورها بعام لتظل ممنوعة حتى اليوم. هذا ويدير المؤلف ورش عمل للرسامين الشباب ويُصْدِر مجلة الرسوم الناقدة للمجتمع «الدوشمة».

أهداف سويف

ترعرعت الكاتبة الثنائية اللغة أهداف سويف — التي وُلِدَتْ عام ١٩٥٠ — في مصر وإنجلترا ولكنها تكتب بالإنجليزية. وهي تتناول في رواياتها ومقالاتها العلاقة بين الغرب والشرق المستقاة من تاريخ الاستعمار. وقد رُشِّحَتْ روايتها «خارطة الحب» لنيل جائزة البوكر. كانت أهداف سويف تعيش منذ السبعينيات مع أسرتها في لندن قبل أن تعود إلى القاهرة مع اندلاع الثورة.

بهاء طاهر

وُلِدَ بهاء طاهر عام ١٩٣٥ في إحدى قرى الأقصر، وهو ينتمي إلى جيل من الكتاب الذين عايشوا ثلاثة أنظمة عسكرية، بدءًا من ناصر مرورًا بالسادات ووصولًا إلى مبارك، عندما مُنِع من الكتابة في السبعينيات غادر مصر ليعمل — من بين أعمال أخرى — مترجمًا للأمم المتحدة في جنيف. وتُصوِّر رواياتُه المجتمعَ المصريَّ ممزقًا بين التقاليد والتجديد. وردًّا على عنف قوات الأمن المفرط تجاه الثورة الشعبية، أعاد بهاء طاهر جائزةَ الدولة في الأدب التي حصل عليها عام ١٩٩٨.

أحمد خالد توفيق

يعيش رائد روايات الرعب والخيال العلمي في العالم العربي أحمد خالد توفيق بمدينة طنطا الكائنة في دلتا النيل، حيث يعمل أستاذًا للطب بالجامعة. وبعد أن أصدر روايات رعب عديدة للشباب، كتب توفيق — المولود عام ١٩٦٢ — أولى رواياته للكبار بعنوان «يوتوبيا» التي يضع فيها رؤية مخيفة لمصر تنتهي بثورة دموية.

يوسف زيدان

وُلِدَ المؤلف يوسف زيدان عام ١٩٥٨ في صعيد مصر، لكنه نشأ في مدينة الإسكندرية. وظل يعمل حتى عام ٢٠١٢ أستاذًا للفلسفة الإسلامية متخصصًا في التصوف، ومديرًا لقسم المخطوطات بمكتبة الإسكندرية. إلا أن زيدان أثار عداء رجال الدين المسلمين والمسيحيين تجاهه عند صدور روايته الأولى «عزازيل» ليتحول من باحث سابق إلى كاتب لأكثر الكتب بيعًا. وهو يؤكد في نقاشات ومحاضرات عديدة على الأهمية الكبرى للتعليم والعلوم والفكر الحر بغرض تنمية المجتمع.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠