الإهداء

إلى جيل الأخطار والخطايا — جيل «أهل الثقة» و«ذوي القُربَى» والولاء والرياء، الجيل الذي حَوَّل مصر من مَهجَر إلى مَزجَر، من حُضن أمٍّ رءومٍ إلى ظَهر قطٍّ مُغضَب — عساه أن يتعلم شيئًا من ماركوس أوريليوس الذي ارتقى العرش بكفاءته لا بولائه، وكان يُفضِّل خطوةً في الواقع على خطواتٍ في الوهم، ويعرف أن ما لا يُفيد السِّربَ لا يُفيد النَّحلة، ويتعلم كيف يحكم نفسه قبل أن يحكم العالم، وكيف يَتطهَّر بالاعتراف قبل أن يُطهِّره زوالُه.

عادل مصطفى

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠