مولاي صاحب الجلالة

أتشرف باسم الكتلة الوفدية المستقلة بأن أرفع إلى مقامكم السامي أصدق ما تنطوي عليه أفئدتنا، بل وتعتز به مصريتنا، من شعائر الولاء لعرشكم، والوفاء لشخصكم، مبتهلين إلى العلي القدير أن يحفظ لمصر عَرْشها ممثَّلًا في مليكها، ليظل على تعاقُب الأعوام موضع حبها، ومرجع شعبها، والمعقل الحصين لحقوقها، بل وأخلاقها، وما أَحْوَجَنَا يا مولاي في هذا الزمن المضطرب الذي زَلْزَلَت الحرب فيه كُلَّ حِصْنٍ يَقِينَا، فلولا رحمة الله لما أَبْقَتْ لنا ولا بَقِينَا، ما أَحْوَجَنَا إلى مستقَرٍّ كمستقر ملكك الأمين، تطمئن فيه الأمة إلى مصيرها وترجع إلى ضميرها.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠