النسيان

حان الشفاءُ فودِّع الألما
واستقبل الأيامَ مبتسما
ضيفٌ من السلوان حل بنا
حدبُ اليدين مباركٌ قدما
أو ما ترى الضيفَ الذي قدما
يطوي الغيوبَ ويذرعُ الظلما
في كفِهِ كأسٌ يقدمها
تمحو العذابَ وتغسلُ الندما
فاشربْ ولا ترحمْ ثمالتَها
لهفي عليك شربتَ أي ظما
فيض من النسيان يغمرني
إني لأحمد سيله العرما
مستسلمًا للموج يغمرني
فرحان حين أعانقُ العدما

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠