تحت الباب

أقبلتُ أطرق منزل الأحبابِ
ودسست هذا الشِّعرَ تحت البابِ١
أترى أكون بثثت شوقي كلَّه
وشرحت حالي يا أولي الألباب
يا جارة «الوادي» إذ الوادي أخي
وكريم «إحسان»٢ ولطف صحابِ
قسمًا بموصول المودة بيننا
هذي الزيارة لم تكن بحسابي
قد يجمع الله الشتيت ويلتقي
ناءٍ بناءٍ طول غيابِ
١  ذهب الشاعر لزيارة بيت أخيه محمد، وعند خروجه عرج على جارته الشاعرة زينب محمد حسني، وطرق الباب فلم يجدها، فترك لها هذه الأبيات (عن مخطوطة عندها).
٢  هي زوجة أخيه.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠