تحت الباب

أقبلتُ أطرق منزل الأحبابِ
ودسست هذا الشِّعرَ تحت البابِ١
أترى أكون بثثت شوقي كلَّه
وشرحت حالي يا أولي الألباب
يا جارة «الوادي» إذ الوادي أخي
وكريم «إحسان»٢ ولطف صحابِ
قسمًا بموصول المودة بيننا
هذي الزيارة لم تكن بحسابي
قد يجمع الله الشتيت ويلتقي
ناءٍ بناءٍ طول غيابِ
١  ذهب الشاعر لزيارة بيت أخيه محمد، وعند خروجه عرج على جارته الشاعرة زينب محمد حسني، وطرق الباب فلم يجدها، فترك لها هذه الأبيات (عن مخطوطة عندها).
٢  هي زوجة أخيه.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2019

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مُفعَّل، يُرجى التفعيل لتسجيل الدخول‎‎

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.