قصة التاجر والببغاء

خلاصة هذه القصة أن تاجرًا كان لديه ببغاء جميلة فصيحة وأزمع السفر إلى الهند للتجارة، فقال لأولاده وخدمه: ليقترح كُلٌّ من يشاء من هدايا الهند. فاقترح كل واحد ما أحبَّ، وسأل الببغاء: ما تريدين؟ فقالت: إذا بلغت الهند ورأيت أسراب الببغاء فأبلغهن عني ما ألاقي من عناء في الحبس، وأبلغهن عتبي بما نسينني ونَعِمن بالعيش في الغابات على غصون الأشجار.

فلما أبلغ التاجر هذه الرسالة إلى ببغاوات الهند ارتعدت إحداهن وخرَّت ميتة.

فلام التاجر نفسه على إبلاغ رسالة لم يعرف عواقبها.

ولما رجع إلى بلده أدَّى الهدايا التي وعد بها، وسألته الببغاء عن رسالتها، فأبان عن أسفه وندمه وقصَّ عليها ما رأى، فإذا هي تنتفض وتخر ميتة كتلك.

فحزن التاجر على الببغاء الجميلة، ورجع يلوم نفسه على التكلم بما لا يدرك عاقبته، ويندب ببغاءه التي كانت أنسه ومتعته.

ثم أخذها من القفص ورمى بها، فإذا هي تطير وتقف على غصن شجرة.

فدهش الرجل وسألها عن هذه الأعجوبة. فقالت له: هذه هي الرسالة التي رجعت بها من الهند، فقد أشارت الببغاء التي خرَّت أمامك هامدة هناك بأن أفعل فعلها وأموت موتها، لأخلص من الأسر الذي أعانيه … إلخ.

وبيَّن أن جلال الدين جعل الببغاء مثلًا للروح الإنسانية وبلادَ الهند مَثلًا لعالم الأرواح، وجعل الموت كناية عن الرياضة الصوفية التي يخلص بها الإنسان من أهوائه وشهواته؛ فينال الطمأنينة وينجو من العناء والقلق.

وسيرى القارئ الاستطراد الطويل في أثناء القصة، سُنة جلال الدين في كتابه، يتخذ القصة ذريعة إلى مقاصده غير مُبَالٍ بسياق القصص كما قلت من قبل.

قصة التاجر الذي حملته ببغاؤه رسالة إلى ببغاوات الهند وهو ذاهب إليها للتجارة

تاجر كان لدَيه ببَّغاءْ
قد حواها قفص، ذاتُ رُواء
أزمع التاجرُ هجران الْحَضَر
ولأرض الهند قد رام السفر
قال للأسرة ماذا يُرغَب
من هدايا الهند؟ إني ذاهب
قال كلٌّ عن هواه مُعرِبَا
فسخَا بالوعد سمحًا طيِّبَا
سأل الببْغاء ماذا تبتغين؟
من ديار الهند ماذا تشتهين؟
فأجابته: إذا نلت مناك
ذكِّرَنْ بي ببَّغاواتٍ هناك:
أنَّني، والشَّوق في قلبي استعرْ
في بلاء الحبس ألقاني القدر

ﻗﺻﮥ بازرگان كه طوطئ محبوس أو أورا پيغام داد بطوطيان هندوستان هنگام رفتن بازرگان بتجارت

بود بازرگان وأورا طوطئ
در قفص محبوس زيبا طوطئ
چونكه بازرگان سفررا سازكرد
سوى هندستان شدن آغازكرد
هر غلام وهر كنيزك رازجود
گفت بهر تو چه آرم؟ گوي زود
هر يكي از وي مرادي خواست كرد
جمله را وعده بداد آن نيك مرد
گفت طوطى را چه خواهي أرمغان؟
كآرمت أز ﺧﻃﮥ هندوستان
گفتش آن طوطي كه آنجا طوطيان
چون ببيني كن زحال من بيان
كان فلان طوطي كه مشتاق شماست
أز قضاي آسمان در حبس ماست

***

قُل حملتُ العَتب منها والسلام
وهي تستهدي سبيلًا للسلام
كيف يرضيكنَّ أني في اشتياق
أُسلم الروح وأودي بالفراق
أمن الإنصاف أني في سقر؟
ولكُنَّ العيش في خُضر الشجر
أكذا يُلفَى وفاء الأصدقاء؟
ذاك في سجن وهذا في رخاء
إيه يا سادة! فاذكُرن الجريح
في ظلال المرج إبَّان الصبوح
ذكرُ الأحباب يمنٌ للمحبّ
سيَّما ليلى ومجنون سُلِبْ
يا ندامى دُميةٍ في مَرَحِ
إنني أسقَى دمي في القدح
اشْربَنْ كأسًا على ذكرى الكسير
إن تردْ إنصاف ذا المضني الأسير١
برشما كرد او سلام وداد خواست
وز شما چاره وره إرشاد خواست
گفت مي شايد كه من در اشتياق
جان دهم اينجا بميرم در فراق
اين روا باشد كه من در بند سخت
كه شما بر سبزه گاهي بردرخت
اينچنين باشد وفاي دوستان
من درين حبس وشما دركلستان
ياد آريد اي مهان زين مُرغ زار
يك صبوحي درميان مَرغزار
ياد ياران يار را ميمون بوَد
خاصه كان ليلى واين مجنون بوَد
إي حريفانِ بتِ موزون خود
من قدحها ميخورم پرخون خود
يك قدح مي نوش كن بريادمن
گر همي خواهي كه بدهي داد من

***

أو بذكرى مدنَفٍ حِلف عذاب
فاسكبَنْ لي جرعة فوق التراب
أين هذا العهد أين القسم؟
ووعودٌ من شفاهٍ تبسمُ
إِنْ يكن عبدك بالبُعدِ أساء
فهل الفضل قصاص وجزاء؟٢
إنَّ ما ينزل منك الغضبُ
هو من رَجع المثاني أعذبُ
إنَّ خيرًا من رخاء شدتكْ
ومن الأرواح أحلى نقمتك
إنَّ في جورك ما لا يُعرف
من لذاذات وما لا يُوصف
هذه نارك، أنَّى نوركا؟
وكذا المأتم أنَّى عرسكا؟
نائح غمًّا وأخشى كرَمَهْ
أن يقلَّ اللطفُ عني ألَمَهْ
يا بياد اين فتادۀ خاك بيز
چونكه خوردي ﺟﺮﻋﮥ برخاء ريز
أي عجب آن عهد وآن سوكند كو
وعدهاي آن لب چون قند كو
گر فراق بنده از بد بندگيست
چون تو بابد، بد كنى پس فرق چيست؟
آن بدى كه توكني درخشم وجنگ
با طرب تر أز سماع وبانگ چنگ
اي جفاي تو زدولت خو بتر
وانتقام توزجان محبوبتر
أز حلاوتها كه دارد جور تو
وز لطافت كس نيا بد غور تو
نار تو إنيست نورت چون بود؟
ماتم اين تاخود كه سورت چون بود؟
نالم وترسم كه أو باوَر كند
وز كرم آن جور را كمتر كند

***

لطفه والقهر عندي مُطرب
أعشق الضدين هذا عجبُ
إن أجزتُ الشوك نحو الجنةِ
نحتُ كالبلبل أُبدي حسرتي
عجبًا من بلبل قد جشعَا
يأكل البستان والشوك معَا
بلبلٌ؟ لا! ذاك تِنِّين اللهب
في جَواه كل مكروه يُحَب
عاشق الكل وعين الكل هو
عاشق النفس ويبغي عشقه
عاشقم بر قهر وبر لطفش بجِد
بو العجب من عاشق اين هر دو ضِد
والله أر زين خار دربستان شوم
همچو بلبل زين سبب نالان شوم
اين عجب بلبل كه بكشايد دهان
تاخورد او خار را با گلْستان
اين چه بلبل اين نهنكِ آتشست
جملة نا خوشها زعشق اورا خوشست
عاشق كلَّست وخود كلَّست او
عاشق خويشست وعشقِ خويش جُو

صفة أجنحة طيور العقول الإلهية

ببغاء الروح هذا المثل
من لسرِّ الطير فينا يعقل؟
طائر طُهرٌ يرى غير شديد
كامِن فيه سليمانُ الجنود
إن يَنُح في غير شكر أو بكاء
هزت الآهاتُ أطباق السماء

صفت أﺟﻨﺤﮥ طيور عقول إلهي

ﻗﺼﮥ طوطئ جان زينسان بود
كوكسي كومَحرم مرغان بود
كويكي مرغ ضعيف بي گناه
واندرون او سليمان با سپا
چون بنالد زار بي شكر وكله
افتد اندر هفت كردون غلغله

***

كل حين عنده منهُ كتاب
منه يا ربِّي، ولبيك الجواب
ذنْبُه خير من البرِّ يرى
كفره يعدل إيمان الورى٣
كل آنٍ يرتقي معراجَه
كل آنٍ يتلقَّى تاجه
روحه في لا مكانٍ وهو طين
لا مكانٍ فوق وهْم السالكين
لا مكانٌ ليس مما تفهم
لك منه كل حين وَهَم
بل لديه لا مكانٌ ومكانْ
مثل أنهار لدى أهل الجنان٤
عدّ عن هذا وأقصر في الخطاب
لا تقل. والله أعلمْ بالصواب٥
نرجع الآن حديثَ التاجر
تاجرِ الهند وهذا الطائر
هر دمش صد نامه، صد بَيك از خدا
يا ربي زو، شصت لبيك از خدا
ذلت أو به زطاعت نزد حق
پيش كفرش جمله ايما نهاي خلق
هر دمي اورا يكي معراج خاص
بر سر تاجش نهد صد تاج خاص
صورتش برخاك وجان برلا مكان
لا مكاني فوق وهم سالكان
لا مكاني ني كه در فهم آيدت
هر دمي از وي خيالي زايدت
بل مكان ولا مكان در حكم او
همچو در حكم بهشتي چاز جو
شرح اين كوته كن ورخ زين بتاب
دم مزن والله أعلم بالصواب
باز مي كر ديم ما اي دوستان
سوى مرغ وتاجر هندوستان

رؤية التاجر ببغاوات الهند وإبلاغ رسالة تلك الببغاء

ورأى التاجر من بعد العناءْ
في بِلاد الهند سِربَ الببغاءْ
وقف الركبَ ونادى عَجِلَا
وأتاها مُبلغًا ما حُمِّلَا
فإذا واحدة تنتفضُ
ثم تهوي ميْتة لا تنبِض
ندم التاجر مما وصفا
قال: قد أهلكت نفسًا، أسفَا
علَّها أخت لتلك الفاردة
رُبَّ جسمين لروح واحدة
لم أرسلتُ كلامًا ذا ضَرر؟
أُحرِق الطائر من هذا الخبر
ولسان المرء زَند وحجَر
يستطير اللفظ منه كالشرر

ديدن خواجه طوطيان هندستانرا دردشت وپيغام رسانيدن ازان طوطي

چونكه تا اقصاي هندستان رسيد
در بيابان طوطئ چندي بديد
مركب استانيد پس آواز داد
آن سلام وآن أمانت باز داد
طوطئ زان طوطيان لرزيد بس
اوفتاد ومرد وبكستش نفس
شد پشيمان خواجه از گفت خبر
گفت رفتم در هلال جانور
اين مگر خويش است با آن طوطيك
اين مگر دو جسم بود وروح يك
اين چرا كردم چرا دادم پيام
سوختم بيچاره را زين گفت خام
اين زبان چون سنك وهم آهن وشَست
وانچه بجهد از زبان چون آتشست

***

احذر القدح جُزافًا كل حين
فاخرًا أو ناقلًا، لا تستبين
ظلماتٌ وحواليك هشيمْ
فاحذر النيران في الليل البهيمْ
أحرق العالَم قومٌ نطقوا
مُغمضين العين، بئس المنطِق
رب لفظ عالَمًا قد هدَمَا
صيَّر الثعلب ميْتًا، ضَيغمَا٦
هذه الأرواح جُرح أو إسَى
وهي في الأصل كعيسى نفَسَا
كل روح مثل عيسى خُلُقَا
إن يزُل عنها حجاب أطبقَا
إن تُرِد قولا مثيل السُّكَّرِ
فدعِ الحرص وذي الحلوى اهجُر
يأسر الأطفال للحلوى اشتهاءْ
وإلى الصَّبر طِماح العقلاءْ
آكِل الحلواء يخطو للورَاء
وحليف الصبر يجتاز السماء
سنك وآهنرا مزن برهم گراف
كه ز روي نقل وكه از روي لاف
زانكه تاريك است وهرسو پنبه زار
درميان پنبه چون باشد شرار
ظالم آن قومي كه چشمان دوختند
زان سخنها عالمي را سوختند
عالمي رايك سخن ويران كند
روبهان مرده را شيران كند
جانها درا صل خود عيسى دمند
يكزمان زخمند وگاهي مرهند
گر حجاب ازجانها برخاستي
گفت هر جاني مسيح آسا ستي
گر سخن خواهي كه گويي چون شكر
صبر كن از حرص وين حلوا مخور
صبر باشد مشتهاي زيركان
هست حلوا آرزوي كود كان
هر كه صبر آورد كردون بر ردو
هر كه حلوا خورد واپس تررود

تقرير قول فريد الدين العطار رضي الله عنه

(أسيرَ النفس مت غمًّا فمثلك بالهوى يردَى
وربُّ القلب إن يأكل سمومًا تنقلب شهدَا)
صاحبُ القلب عجيب في البشرْ
يأكل السم عيانًا لا يُضَرْ
جاوَز الحمية إذ صح البدن
إذ ترى الطالب للحُمَّى سَكَن
قال للطالب خير الأنبياء:
«احذرنْ في كل ما تبغي المراء»٧
فيك نمروديَّة لا تخدعَن
لا تخض نارًا أو ابراهيمَ كُن
لست سبَّاحا ولا جُبت البحور
لا يطوِّح بك في اليمِّ الغرور

تقرير شيخ فريد الدين عطار قدس الله روحه العزيز

«تو صاحب نفسي أي غافل ميان خاك خون ميخور
كه صاحب دل اگر زهري خورد آن انكبين باشد»
صاحب دلراندارد آن زيان
گر خورد او زهر قاتل را عيان
زانكه صحت يافت وز پرهيز رست
طالب مسكين ميان تب درست
گفت بيغمبر كه اي طالب جرى
هان مكن باهيج مطلوبي مرى
در تو نمروديست در آتش مرو
رفت خواهي أوَّل إبراهيم شو
چون ﻧﮥ سبَّاح وني دريائيي
در ميفكن خويش از خود رائيي
أو ز آتش ورد أحمر آورد
أو ز قعر بحر گوهر آورد

***

يمسك الكامل في الترب النضارْ
ويرد الناقصُ التبر الغُبار؟
يُقبِل الله عليه ينجدُهْ
فيد الرحمن في الأمر يدُهْ
ويد الناقص للشيطان يدْ
في حبال المكر والغدر يُشدْ
يقلب الكامل جهلًا معرفَهْ
ويردُّ الناقص العلم سفَهْ
عِلّةً يصبح ما مَسَّ العليل
ويصير الكفر دِينًا للكميل
تتحدَّى فارسًا يا راجِلُ
فتلبَّث للردى يا جاهلُ
كاملي كرخاك گيرد زر شود
ناقص ار زر بُرد خا كستر شود
چون قبول حق بود آن مرد راست
دست او در كارها دست خد است
دست ناقص دست شيطانست وديو
زانكه اندر دام تكليفست وريو
جهل آيد بيش او دانش شود
جهل شد علمي كه در ناقص رود
هر چه گيرد علتي علت شود
كفر گيرد كاملي ملت شود
اي مري كرده پياده باسوار
سر نخواهي برد اكنون پاي دار

تعظيم السحرة موسى وقولهم: «إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين.» وقول موسى: «بل ألقوا.»٨

ساحرو فرعون في ماضي العصور
جادلوا موسى بحقدٍ في الصدور
غير أن القوم أعلوا قدره
قدَّموه وأطاعوا أمره
حين قالوا ما تراه نفعلُ
ألقِ إن شئت فأنت الأولُ
قال موسى: فابدءوا يا ساحرون
وأرُوا من سحركم ما تمكرونْ
فاشترى التعظيمُ دين الساحرين
ومحا عنهم مِراء الجاحدين
إذ رأوا برهان موسى قد علا
أخطروا أيديَهم والأرجلا
لقمة الكامل والنكتة حِلْ
فاتركنْ هذين إن لم تكتملْ

تعظيم ساحران مر موسى عليه السلام كه چه فرمائي، أوَّل تو أندازي عصا يا ما؟ موسى عليه السلام گفت ني أوَّل شما

ساحران در عهد فرعون لعين
چون مري كردند با موسى بكين
ليك موسى را مقدم داشتند
ساحران اورا مكرم داشتند
زانكه گفتندش كه فرمان آن تست
گرهمي خواهي عصا بفكن نخست
گفت ني أوَّل شما اي ساحران
افكنيد آن مكرها را در ميان
اين قدر تعظيم دينشانرا خريد
كزمري آن دست وپاهاشان بُريد
ساحران چون حق او بشناختند
دست وپا در جرم آن در باختند
لقمه ونكته ست كاملرا حلال
توﻧﮥ كامل مخورمي باش لال

***

ذا لسان، أتت أُذْنٌ تُنصِت
قال للآذان ربِّي: أنصتوا٩
انظر الطفل رضيعًا لم يُبِن
كلُّه في ذلك الحين أذُنْ
ثم يبقى مدة لا ينطقُ
منصتًا كيما يُواتي المنطقُ
وإذا لم يُرْعِ سمعًا تمتمَا
وثوى في الناس دهرًا أبكَما
والذي قد صمَّ في خلقته
كيف يُلفَى النطق من حيلتهِ
ليس إلا السمعَ للنطق دليلْ
فاطلب المنطق من هذا السبيلْ
وادخلوا الأبيات من أبوابها
واطلبوا الأغراض في أسبابها١٠
ليس يَغنَى نطقه عن مَسمَع
غيرُ رب العالمين المبدعِ
چون توكوشي او زبان ني جنس تو
كوشهارا حق بفرمود انصتوا
كودك أوَّل چون بزايد شيرنوش
مدَّتي خامش بود او جمله كوش
مدتي مي بايدش لب دوختن
از سُخن تا او سخن آموختن
ور ندارد كوش تي تي ميكند
خويشتن را كنك كيتي ميكند
كر أصلي نبود از آغاز كوش
لال باشد كي كند در نطق جوش
زانكه أوَّل سمع بايد نطق را
سوى منطق ازره سمع اندرآ
وادخلوا الأبيات من أبوابها
واطلبوا الأغراض في أسبابها
نطق كان موقوف راه سمع نيست
جز كه نطق خالق بي طمع نيست

***

مبدع الخلق ولا أستاد لهْ
مَسنَد الكل ولا إسناد١١ له
مَن عداه في فِعال ومقالْ
تابع الأستاذ محتاج المثالْ
إن تكن أهلًا لهذا الكلم
فالزم الدِلق ودمع الندمِ
آدمٌ نجَّاه دمعٌ نادمُ
نَفَس الثواب دمع ساجِم
هجر الفردوس والسبعَ العوالْ
يطلب العفو، إلى صفِّ النعالْ
آدميًّا إن تكن، من صلبهِ
فالزم السعي وكن من حزبه
لك نار القلب والدمع غذاء
نَضِّر البستانَ من شمس وماءْ
عاشقَ الخبزِ وخِدنَ الغافلين!
كيف تدري لذة الدمع المَعين؟
مبدعست او تابع أستاد نيست
مسند جمله ورا إسناد نيست
باقيان هم در حِرَف هم در مقال
تابع أستاد ومحتاج مثال
زين سخن گر نيستي بيگاﻧﮥ
دلق واشكي گير در ويراﻧﮥ
زانكه آدم زان عتاب از اشك رست
اشگ تربا شد دم توبه پرست
آدم از فردس واز بالاي هفت
پاي ما چان از براي عذر رفت
گر ز پشت آدمي وز صلب او
در طلب مي باش هم در طُلْب او
ز آتش دل وآب ديده نقل ساز
بوستان از ابروخورشيد ست باز
توچه داني ذوق آب ديدكان
عاشق ناني توچون ناديدكان

***

خل مخلاتك من هذا الطعامْ
تمتلئ دُرًّا من الدر العظامْ
وافطِمَنْ روحك من دَرِّ الرجيمْ
تَشْرَكِ الأملاك في قرب الرحيمْ
أنت للشيطان خِدْن فاعلمَا
إن تكن فظًّا غليظًا مظلمَا
إنما اللقمة نور وكمال
حينما يأتي بها الكسب الحلال
إنما الزيت الذي يُذكي الضياءْ
وهو إن يَطفأ به المصباح ماءْ
يَلِدُ الحكمةَ حِلُّ اللقمة
يُكْسِب الرقة حل اللقمة١٢
وإذا يولَد حقد وخصام
وهوًى من لقمة فهْي حرام١٣
گر تواين انبان زنان خالي كني
پر ز گوهر هاي إجلالي كني
طفل جان از شير شيطان بازكن
بعد از آنش با ملَك انباز كن
تاتو تاريگ وملول وتيرۀ
دانكه باديو لعين همشيرۀ
لقمۀ كونور افزود وكمال
آن بود آورده از كسب حلال
روغني كايد چراغ ما كُشد
آب خوانش چون چراغي را كُشد
علم وحكمت زايد از لقمۀ حلال
عشق ورقَّت زايد از لقمۀ حلال
چون ز ﻟﻗﻤﮥ تو حسد بيني ودام
جهل وغفلت زايد انرادان حرام

***

أمن البُرِّ نما حَبُّ الشعير؟
أم من الخيل ترى نسل الحمير؟
بذرٌ اللقمةُ والفكر ثمرْ
وهي بحر ولآليه الفِكَر
تلد اللقمةُ حِلًّا طاهرةْ
طاعةَ الله وحبَّ الآخرةْ
ذا حديثٌ ما له من آخر
فأبِنْ لي ما حديث التاجر
هيج كندم كاري وجَو بردهد
ديدۀ اسبي كه گرَّۀ خردهد
لقمه تخمست وبرش انديشها
لقمه بحر وگوهرش انديشها
زايد از لقمۀ حلال اندر دهان
ميل خدمت، عزم رفتن آن جهان
اين سخنرانيست پايان كن همان
بحث بازرگان وطوطي را بيان

قَصص التاجر على الببغاء ما رآه من ببغاوات الهند

فرَغ التاجر مما دبَّرا
وانثنى يحمد هذا السفرا
منح الغلمانَ ما قد وعدا
والجواري بالهدايا رَفدا
قالت الببغاء أين الوعد أينْ؟
قُصَّ لي ما قد وَعَتْ أُذْنٌ وعَينْ
قال لا، لا إن حسبي أَلَمَا
عضُّ كفِّي وبناني ندما
لمَ حُمِّلتُ بجهلي مألُكة
فجةً فيها لغيري تهلُكة؟
فأجابت سيدي! فيم الندمْ
ما الذي آدك من سُخط وغمْ؟
قال قد بَلَّغتُ شكواكِ إلى
سِرب أطيارك في ذاكِ الفلا
آدتِ القصةُ منها واحدةْ
أُرْعِدَتْ حزنًا وخرَّت هامدةْ

باز گفتن بازر گان باطوطي آنچه ديد آز طوطيان هندوستان

كرد بازرگان تجارت را تمام
باز آمد سوى منزل دوست كام
هر غلامي رابياورد أر مغان
هر كنيزك را ببخشيد او نشان
گفت طوطي ار مغان بنده كو
آنچه ديدي وانجه گفتي باز كو
گفت ني من خود پشيمانم ازان
دست خود خايان وانكشتان كزان
من چرا پيغام خامي از گزاف
بردم از بي دانشي واز نشاف؟
گفت اي خواجه بشيماني زچيست
چيست آن كين خشم وعم را مقتضيست
گفت گفتم آن شكايتهاي تو
با گروه طوطيان همتاي تو
آن يكي طوطي زدردت بوى برد
زهره اش بدريد ولر زيد وبمرد

***

فدهاني أسَف من ذا وهَمّ
كيف يجدي، بعد أن قلتُ، الندمْ؟
رُبّ لفظٍ من لسان قد طفَرْ
مثل ما يَنْبِضُ بالسهم الوتر
لا يُردُّ السهمُ نحو الأقوُسِ
أو يُصَدُّ السيل بعد المحبِس
إن يجاوز سدَّه السيلُ طمى
ودها الناس بلاءٌ عَمَما
تبعات الفعل غَيبًا تولَدُ
ليس للناس عليهن يد١٤
ذي المواليدُ إلينا تنسب
وهي خَلق الله طُرًّا فاعجبوا
إن غدا زيد لعمرو راميَا
فأصاب السهم عمرًا داميَا
وإنِ الجرح إلى الحول استمر
يخلق الأوجاع ربِّي لا البشر
من پشيمان كشتم اين گفتن چه بود
ليك چون گفتم پشيماني چه سود؟
ﻧﻜﺘﮥ كان جست ناكه از زبان
همچو تيري دانكه جست او از كمان
وانكردد ازره آن تير اي پسر
بند بايد كرد سيلي را زِسر
چون كذشت از سر جهاني را كرفت
گرجهان ويران كند نبود شكفت
فعل را در غيب اثرها زاد نيست
وان مواليد ش بحكم خلق نيست
بي شريكي جمله مخلوق خداست
آن مواليد ار چه نسبتشان بماست
زيد پرانيد تيري سوى عَمْرو
عمرو را بگرفت تيرش همچو نمر
مدَّتي سالي همي زاييد درد
درد هارا آفريند حق نه مرد

***

زيد الرامي إذا أردى الوجلْ
وبقي عمرو جريحًا للأجل
مات عمرو من مواليد الوصَب
سمِّ زيدًا قاتلًا فهْو سبب
وجَع السهم إليه نسبته
وهو صنع الله جلت قدرته
وكذا صيدٌ وزرعٌ وولَدْ
ذي المواليدُ إلى الحقِّ تُرَدّ
أولياء الله من قدرتهِ
يرجعون السهم عن وجهته
وقفوا دون المواليد السببْ
مِنَّة الله عليهم لا عجب
هو بالعلم ولطف الحيل
يجعل القول كأن لم يُقَلِ١٥
سالبًا من سامع ما سمعا
ماحيًا من كل قلبٍ ما وعى
إن تُرِد من حجة تدلي بها
فاقرأن «من آية أو ننسها»١٦
زيد رامي آن دم ار مرد از وجل
درد هامي زايد انجا تا اجل
زان مواليد وجع چون مرد او
زيد را ز اوَّل سبب قتال گو
آن وجعها را بد ومنسوب دار
گرچه هست آن جمله صنع كرد كار
همنچين كِشث ودم ودام وجماع
آن مواليد ست حقرا مستطاع
اوليا را هست قدرت از إله
تير جسته باز كرداند ز راه
بسته در هاي مواليد از سبب
چون بشيمان شد ولي زان دست رب
گفته نا گفته كند از فتح باب
كه ازان ني سيخ سوزد ني كباب
از همه دلها كه آن نكته شنيد
آن سخن را كرد محو ونا پديد
گرت بُرهان بايد وحجَّت مِهاء
باز خوان: مِن آيةٍ أو نُنسِها

***

واقرأن «أنسوكُمُ ذكري» وقل
قدرة الإنساء فيهم. لا تَحُل١٧
قدرة النسيان والذكرى لهمْ
فقلوب الناس تقفو أمرهم
وإذا النسيان عاق النظرا
عجز الفاعل مهما مَهرا
(خلتمو سخرية أهل السمو)
فاقرءوا في الذكر قد «أنسوكمو»١٨
صاحب القلب على القلب مَلِك
صاحب الأرض جسوما يمتلِك
عملُ الإنسان فرعٌ للنظرْ
إنما الإنسان إنسان البصر
حسبي القول، بهذا أجتزي
قد حماني القولَ أهل المركز
آيت انسوكم ذكري بخوان
قدرت نسيان نهادن شان بدان
چون بتذكير وبه نسيان قادر ند
برهمه دلهاي خلفان قاهر ند
چون بنسيان بست أو راه نظر
كارنتوان كرد ور باشد هنر
خلتمو سخرية أهل السمو
از نُبي خوانيد تا أنسوكم
صاحب ده پاد شاه جسمهاست
صاحب دل شاه دلهاي شماست
فرع ديذ آمد عمل بي هيج شك
پس نباشد مردم الَّا مردمك
من تمام اين نيارم گفت ازان
منع مي آيد زصاحب مركزان

***

إن يكن نسيانُهم أو ذكرهمْ
في يديه وهو مِعوانٌ لهم١٩
فهو يمحو الكُثر من خير وشر
كل يوم من قلوبٍ للبشر
يملأ الألباب منها بالنهار
يملأ الأصداف من درِّ البحار٢٠
تُدرك الأرواح من أفكارها
ما وعت من قبل من أسرارها
تفتح الأسباب أبوابًا عليكْ
حين يأوي العلم والصنع إليك
ليس يعطَى القَيْنُ صنعَ الصائغ
وبليدُ الطبع طبعَ النابغ
وصفات المرء من دون ارتياب
عُدَّة تأتي له يوم الحساب
چون فرامو شيء خلق ويادشان
باويست واو رسد فرياد شان
صد هزاران نيك وبدرا آن بَهي
مي كند هرشب زد لها شان تهي
روز دلهارا ازان پر ميكند
آن صدفها را پر از دُر ميكند
آن همه اندﻳﺸﮥ پيشا نها
مي شناسد از هدايت جانها
پيشه وفرهنك تو آيد بتو
تادر أسباب بكشايد بتو
ﭘﻴﺸﮥ زركر بآهنكر نشد
خوي اين خوشخو بآن منكرنشد
پيشها وخُلقها همچون جهيز
سوى خصم آيند روز رستخيز

***

وكذا ترجع من بعد المنامْ
نحو أصحاب حَوَوْها، في نظام
وهي طيرٌ عوَّدٌ حين الصباح
حيث كانت من حِسان أو قباح
مسرعات كحمام الزاجل
تبتغي المثوى بشوق عاجل
پيشها وانديشها از بعد خواب
واپس آيدهم بخصم خود شتاب
پيشها وانديشها در وقت صبح
هم بدانجا شدكه بود آن حسن وقبح
چون كبوتر هاي پَيك از شهرها
سوي شهر خويش آرد بهرها

سماع هذه الببغاء بما فعلت تلك الببغاوات وموتها في القفص ونوح سيدها عليها

سمع الطائر هذا فارتعد
وهوى للأرض حزنًا وبَرد٢١
مزَّق الجيبَ هَلوعا فزِعَا
إذ رأى التاجرُ ما قد وقعَا
قال يا خِدني الجميلَ المطربا
ما أرى؟ ماذا دهى؟ وا كربا!
حسرتاه للنجيِّ المؤنس
طائري الغرِّيدِ زين المجلسِ
طائري يا مبدع الألحان لي
راحَ روحي روضَة الريحان لي٢٢
لو سليمانُ حواه ظافرًا
لم يقرّب غيرَ هذا طائرا

شنيدن آن طوطي حركت آن طوطيان ومُردن آن طوطي در قفص وﻧﻮﺣﮥ خواجه بروي

چون شنيد آن مرغ كان طوطي چه كرد
هم بلرزيد وفتاد وگشت سرد
چون بدين رنگ وبدين حالت بديد
خواجه برجَست وگريبانش دريد
گفت اي طوطئ خوب وخوش حنين
اين چه بودت اين چراكشتي چنين
اي دريغا مرغ خوش آواز من
اي دريغا همدم وهمراز من
اي دريغا مرغ خوش الحان من
راح روح وروﺿﮥ ريحان من
گر سليمانرا چنين مرغى بُدي
كي خوداو مشغول آن مرغان شدي

***

طائرًا أحرزتُ في غَير عَناء
غاب عن وجهي سريعًا، للشقاء
يا لساني أنت ضُرِّي العاجلُ
كيف أنهاك وأنت القائل؟
يا لساني أنت نار وجَرين
كم تشُبُّ النار في الجُرن الثمين٢٣
منك روحي في خفاء تُعْوِل
وهي ما قلتَ لها تمتثِلُ
يا لساني أنت كنز لا يُعدّ
يا لساني أنت غمٌّ لا يحدّ
أنت للطير خِداع وصفير٢٤
أنت في الهجر أنيس وسميرْ
قلَّما تُؤمِنني يا غادرًا
يُوتر القوسَ لرميي جائرًا
قد أطرتَ اليوم هذا الطائرا
كم بمرعى الجَور تَرعى سادرا
اي دريغا مرغ كارزان يافتم
زود روي از روي او برتافتم
اي زبان توبس زياني مر مرا
چون توئي كو ياچه گويم من ترا
اي زبان هم آتش وهم خرمني
چند اين آتش در اين خرمن زني
در نهان جان أز تو أفغان ميكند
گرچه هرچه كوئيش آن ميكند
اي زبان هم كنج بي پايان توئي
اي زبان هم رنج بي درمان توئي
هم صفير وخدﻋﮥ مرغان توئي
هم أنيس وحشت هجران توئي
چند أمانم مي دهي إي بي أمان
إي توزه كرده بكين من كمان
نگ بپرانيدۀ مرغ مرا
در چرا كاه ستم كم كن چرا

***

أنصِفَنِّي أو أجِبْني يا غَرورْ
أو فذكِّرني بأسباب السرورْ
حسرتَا للصبح يمحو ظلمتي
حسرتا للنور يجلو غُمَّتي
طائري الطيَّار، حتى مَبدئي
طار من عند القديم المُبدئِ
يعشق الكدح جهولٌ للأبدْ
أتل «لا أقسمُ» حتى في كبدْ٢٥
كنتُ من وجهك خلوًا من كبَد
صرتُ في نهرك صفوًا من زبد٢٦
هذه الآهاتُ شوقُ النظرِ
وانقطاع من وجودٍ مُدبر٢٧
يا جواب من بگو يا داد ده
يا مرا زاسباب شادي ياد ده
اي دريغا صبح ظلمت سوز من
اي دريغا نور روز افروز من
اي دريغا مرغ خوش پرواز من
زانتها پر يده تا آغاز من
عاشق رنجست نادان تا ابد
خيز لا أُقسم بخوان تا في كبد
از كبد فارغ بدم باروي تو
واز زَبد صافي شدم در جوي تو
اين دريغاها خيال ديدنست
وز وجود نقد خود ببريدنست

***

غَيْرَة الحق فماذا أصنعُ؟
حُكمه في كل قلب يصدعُ٢٨
هو غير الكل، هذي غيرتُه
فوق كل الوصف تعلو صفته
ليت دمعي كان بحرًا زاخرَا
ونثارًا لحبيبي طاهرَا
ببغائي طائري هذا الذكيّ
ترجمان الفكر والسرِّ لديّ
كل ما قد جاء من نفع وضُر
قال لي من قبل كيما أدَّكر
طائر بالوحي كانت صيحته
قبل هذا الخلق كانت بَدْأته
ببغاء فيك تُخفي نفسها
وتَرى في ذا وهذا عكسها
غيرت حق بود با حق چاره نيست
كودلي كز حكم حق صد پاره نيست
غيرت آن باشدكه او غيز همست
انكه افزون از بيان ودمدمه ست
اي دريغا أشك من دريا بدي
تا نثار دلبر زيبا بدي
طوطئ من مرغ زيرك سار من
ترجمان فكرت وأسرار من
هرچه روزي داد وناداد آيدم
او ز أوَّل كفته تا ياد آيدم
طوطئ كآيد ز وَحي آواز او
پيش از آغازِ وجود آغاز أو
اندرون توست ان طوطى نهان
عكس اورا ديده توبرأين وآن

***

فَرِحٌ منها ومنها غمَّكا
وتراءى جورُها عدلا لكا٢٩
مُحرقَ الروح لأجل الجسم! مَن
يحرق الروح لتنوير البدن؟
احترقتُ اليوم هيَّا فاقبسوا
حين يُبغَى لهشيم قَبَس٣٠
فخذوا للوقد ما يحترق
يجذب النارَ إليه المحرَق
كربتي، وا كربتي، وا كَربي
غُمَّ هذا البدرُ تحت السُّحُب
كيف لي القول وقلبي مستعرْ
وهِزَبر الهجر عاتٍ في سُعُر
من يُرى سكرانَ فَظًّا إن صحا
كيف إن نالت يداه القدحا؟
مى برد شاديت را توشاد ازو
مى پذيري ظلم را چون داد ازو
اي كه جان از بهرتن مي سوختي
سوختي جان را وتن افروختي
سوختم من سوخته خواهد كسي
تا زمن آتش زند اندر خسي
سوخته چون قابل آتش بود
سوخته بستان كه آتش كش بود
اي دريغا اي دريغا اي دريغ
كان چنان ماهي نهان شد زير ميغ
چون زنم دم كآتش دل تيز شد
شير هجر آشفته وخونريز شد
آنكه او هوشيار خود تندست ومست
چون بود او چون قدح گيرد بدست

***

أسدٌ غضبانُ أعيتْ صفتُه
بفسيح المرج ضاقت همته

•••

قال حِبِّي والقوافي شغُلُ:
بسوى وجهيَ أنَّى تُشغَل؟٣١
اتركنها واقعدن في عافِيَهْ
أنت للسعد أمامي قافيَهْ
تبتغي الحرف! أفي الحرف أربْ
إنه الشوك لبستان العنب٣٢
أمحقُ الحرفَ وأقوال الفَم
وأناجيك بغير الكَلِم
نفسٌ عن آدمٍ أخفيتُه
لك يا سرَّ الورى أبديتُه
ذاك قول لم أَقُلْهُ للخليلْ
ذاك غمٌّ لم يَذُقْه جِبرَئيلْ
شير مستي كز صفت بيرون بود
از بسيط مر غزار افزون بود

•••

قافيه انديشم وذلدار من
كويدم منديش جزديدار من
خوش نشين اي قافيه انديش من
قافيه دولت توئي در پيش من
حرف چه بود تاتوا انديشي ازان
حرف چه بود خار ديوار رزان
حرف وصوت وگفت رابرهم زنم
تاكه بي اين هرسه باتودم زنم
آن دمي كز آدمش كردم نهان
باتو گويم اي تو أسرار جهان
ان دمي راكه نگفتم با خليل
وان غمي راكه نداند جبرئيل

***

نَفسٌ ذا ما لعيسى بُيِّنَا
غَيرة الحق حَمَته غيرنا
«ما» لإثبات ونفي في الكلِمْ
لست إثباتًا أنا نفي العدم٣٣
قد أصبتُ الذات في اللاذات لي
فأضعت الذات في النفي الجَلي٣٤
كل مَلْك هو عبد للعبيدْ
كل إنسان فقيد للفقيد٣٥
يصبح الصياد صيدًا للطيور
لتصير الطير صيدًا بالغرور
اندمي كزوي مسيحا دم نزد
حق ز غيرت نيز بي ما هم نزد
ما چه باشد در لغت اثبات ونفي
من نه اثباتم منم بي ذات ونفي
من كسي در نا كسي در يافتم
پس كسي در نا كسي در باختم
جمله شاهان بندۀ بنده خودند
جمله خلقان مردۀ مرده خودند
مي شود صياد مرغانرا شكار
تاكند ناگاه ايشانرا شكار

***

كل حِبٍّ طالب للوامقِ
وكذا المعشوق صيد العاشقِ
كل ذي عشق تَرى فهو يُحَبّ
فهو بالنسبة محبوبٌ محِبّ
يبتغي الماء الذي قد عطشا
وكذاك الماءُ يبغى العَطِشا
إنه العاشق لا تنطق إذَنْ
وكن الأذْن إذا يبغى الأذُن
احبسِ السيل إذا ما هدرا
أو تجدْه طاغيًا قد دمَّرا٣٦
لا أبالي فعلَه إن يُخرب
فكنوز المُلك تحت الخرب
وغريق الحق يشتاق المزيدْ
مثل بحر الروح في موج شديد٣٧
بي دلان را دلبران جسته بجان
جمله معشوقان شكار عاشقان
هر كه عاشق ديد يش معشوق دان
كو بنسبت هست هم اين وهم آن
تشنگان گر آب جويند از جهان
آب جويد هم بعالم تشنكان
چونكه عاشق أوست توخاموش باش
أو چو گوشت مي كشدتو گوش باش
بند كن چون سيل سيلا بي كند
ورنه رسوايي وويراني كند
من چه غم دارم كه ويراني بود
زير ويران كنج سلطاني بود
غرق حق خواهد كه باشد غرق تر
همچو موج بحرجان زيرو زبر

***

قعره أَو موجه لي أَطيبُ؟
سهمه أَو ترسه لي أَعذب؟
أَنت بالوسواس يا قلبي كسيرْ
إن تفرِّقْ بين غم وسرور
كوكب منه يَدي أَلفَ هلالْ
ودم العالم إن يسفكْ حلال٣٨
قد أَصبنا ديةً والثمنا
فعَجِلنا نبذُل الروح هنا
إن في الموت حياة للمحب
لا تُصيب القلبَ إلا إِن سُلب
قلبَه أَبغى، وفي أَلف دلال
هو يوليني تَعِلَّات الملال٣٩
قلت: فيك الروح والعقل غرق
قال: فاذهب ذاك إفكٌ تَختلِقْ
لست أَدري كيف أبصرتَ الصديقْ
رائيَ الاثنين جاوزتَ الطريقْ
زير دريا خوشتر آيد يا زبر
تير او دلكش تر آيد يا سپر
پاره كردۀ وسوسه باشي دلا
گر طربرا باز داني از بلا
هر ستارش خو بنهاي صد هلال
خون عالم ريختن أورا حلال
ما بها وخونبهارا يا فتيم
جانب جان باختن بشتا فتيم
إي حيات عاشقان درمر دگي
دل نيابي جز كه در دل برد گي
من دلش جُستم بصد ناز ودلال
او بهانه كرده بامن أز ملال
گفتم آخر غرق تست اين عقل وجان
كفت رو رو برمن اين افسون مخوان
من ندانم انچه انديشيدۀ
أي دوديده دوست راچون ديدۀ

***

يا ثقيل الروح هَينًا خلْتَهُ
حينما بالرُّخص قد أَحرزتَه
من يَحُزْ بالرخص يُنفقْ بالغرَر
يشتري الطفلُ رغيفًا بالدُّرر
غصتُ في عشق وعشقُ الأولين
غارق فيه وعشق الآخِرِين
مُجمِلًا قلت، وجانبت البيانْ
تحرق الأفهام فيه واللسان
أنا من كثرة قولي أَخرسُ
أَنا من حُلو كلامي أَعبِس
كي نُواري حُلونا عن كل عَين
في عبوس الوجه بين العالَمَينْ
لا يسوغ القولُ في كل أُذُنْ
ذَرَّة أَشرح من سرٍّ لدُنْ٤٠
إي گران جان خوار ديدستي ورا
زانكه بس أرزان خريدستي ورا
هر كه أو أرزان خرد ارزان دهد
گوهري طفلي بقرصي نان دهد
غرق عشقي ام كه غرقست اندرين
عشقهاي أولين وآخرين
مجملش گفتم نكردم زان بيان
ورنه هم افهام سوزد هم بيان
من ز شيريني نشستم روي ترش
من ز بسيارئ گفتارم خَمش
تاكه شيرينئ ما أز دو جهان
در حجاب رو ترش باشد نهان
ناكه در هر گوش نايد إين سخن
يك همي گويم ز صد سر لدن

تفسير قول الحكيم سنائي رحمة الله عليه

فما يَثنيك عن سيرٍ سواء؛ كفرٌ ام إيمان
وما يقصي عن الحبِّ سواءٌ حسنٌ ام قبح٤١

•••

غيرةٌ في الكون عَمَّتْ لا تُحَد
ولها من غَيرة الحق مدَد
هو كالروح وذا الكون جسدْ
منه بالخير وبالشر يُمد
كلُّ مَن محرابه للنُّسك عَينْ
انتحاه وجهةَ الإيمان شَينْ
كل من صار نديمًا للملِك
خاسرٌ في بُعده مهما ملَك
من يجالس مَلْكَه في قربه
فجلوس الباب إزراءٌ به

تفسير قول حكيم سنائي رحمة الله عليه

بهر چه از راه واماني
چه كفر آن حرف چه إيمان
بهر چه از دوست دور افتي
چه زست آن نقش وچه زيبا

•••

جمله عالم زان غيور آمد كه حق
برد در غيرت برين عالم سبق
أو چو جانست وجهان چون كالبد
كالبد أزجان پذيرد نيك وبد
هر كه محراب نمازش گشت عين
سوى ايمان رفتنش ميدان تو شين
هر كه شد مر شاهرا أو جامه دار
هست خسران بهر شاهش اتجار
هر كه با سلطان بود أو همنشين
بر درش شستن بود حيف وغبين

***

من بتقبيل يد الملك نَعِم
ضلَّ إن آثر تقبيل القَدمْ
من رأى الوجه ويختار القدم
غيرة الملك عليه تحتدم٤٢
غيرة الحق كبرِّ البَيدرِ
غيرة الناس هشيم قد ذُرِي
أصل ذي الغيرة من عند الإله
فرعها في الناس من دون اشتباه
أدع الشرح وأبدي أنَّتي
من حبيب ذي قلوب عشرةِ
أنَّة لي؛ إنه يرضى الأنين
والجوى والغمِّ بين العالَمين٤٣
لا أراني في سُكارى حَلقته
كيف لا أبكي دمًا من قصته؟
دست بوسش چون رسدا زياد شاه
گر كزيند بوس پا باشد گناه
شاهرا غيرت بود بر هر كه او
پا گز بيد بعد ازان كه ديد رو
غيرت حق بر مثَل كندم بود
كاه خرمن غيرت مردم بود
أصل غيرتها بدانيدا أز إله
آن خلقان فرع حق بي اشتباه
شرح اين بگذا رم وگيرم گله
از جفاي آن نكار ده دله
نا لم إيرا نالها خوش آيدش
در دو عالم نا ﻟﮥ وغم بايدش
چون ننا لم تلخ أز دستان أو
چون نيم در ﺣﻟﻘﮥ مستان أو

***

أنا كالليل بلا صبح يُنيرْ
وجهه عندي هو الصبح المنير
لذة فيَ الروح عندي ألمي
وفَدى من آلم القلب دمي
أبتغي غمِّي وأهوى نصَبي
في رضا مَلْكي الفريد المُنصبِي
أكحلُ العينين من تُرب الكدر
مالئًا بحريهما حُرَّ الدُّرر
إنَّ دمعًا في جواه ينهمرْ
يرتئيه الناس دمعًا وهو دُرّ
خلتُني من روح روحي شاكيَا
شاكيًا لست ولكن حاكيَا
قال قلبي أنا منه في عناء
وأنا أضحك من هذا الرياء
اصدقنِّي أنت فخر الصادقين
أنت صدر وأنا تُرب مَهين
لا ترى صدرًا هنا أو تُرب بابْ
لا أنا أو نحن في ذاك الجنابْ
چون نبا شم همچو شب بي روز أو
بي وصال روي روز افروز أو
نا خوش او خوش بود برجان من
جان فداي يار دل رنجان من
عاشقم بر ربخ خويش ودرد خويش
بهر خشنودئ شاه فرد خويش
خاك غمرا سر مه سازم بهر چشم
تاز گوهر پر شود دو بحر چشم
اشك كان از بهر أو بارند خلق
گوهر ست واشك پندار ند خلق
من زجان جان شكايت ميكنم
من نيم شاكي روايت مي كنم
دل همي گويد أز ورنجيده ام
وز نفاق سست مي خنديده ام
راستي كن اي تو فخر را ستان
اي تو صدر ومن درت را آستان
آستان صدر در معنى كجاست
ما ومن كو آن طرف كان يار ماست

***

أنت في الزوجين روح لطُفا٤٤
من أنا أو نحن رُوح قد صفا
أنت، إن يتَّحِدَا، ذا الواحد
حينما الآحاد تمحى توجد

•••

كان هذا، اقبلن يا أمرَ «كُن»
يا عليًّا عن هَيا أو أقبِلَنْ
قد يراك الجسم جسمًا في الوهَم
خائلًا أنك في ضِحْك وغم
إن قلبًا قيده ضِحْك وهم
ليس للرؤية أهلًا لو علم
من يَحُزه ذا وذا في ناحيةْ
عاش في هذين عيش العاريةْ
إنما العشق كبستان نَضَر
فيه، غيرَ الغم والضِحْك، ثمر
فوق هذين سما العشق الرفيع
ناضرًا دون خريف وربيع
اي رهيده جان تو ازما ومن
اي لطيفه روح اندر مرد وزن
مرد وزن چون يك شودآن يك تويي
چونكه يكها محو شد آنك تويي

•••

اين همه هست وببا اي امركن
اي منزه از بيا واز سخن
چشم جسمانه تواند ديدنت
در خيال آرد غم وخنديد نت
دل كه او ﺑﺴﺘﮥ غم وخنديد نست
تو مگو گو لايق آن ديدنست
آن كه أو ﺑﺴﺘﮥ غم وخنده بود
أو بدين دو عاريت زنده بوَد
باغ سبز عشق كوبي منتهاست
جز غم وشادي دروبس ميوها ست
عاشقي زين هر دوحالت برترست
بي بهار وبي خزان سبزو ترست

***

يا صبيحًا زَكِّ وجها صَبُّحا
وأعِد شَرح فؤاد شُرِّحا
كلَّ حين في فؤادي مِيسَم
من دلال في عيون يَكلِمُ
فدمي أحللته إمَّا نظر
كلما أحللته، منِّي نفر
لِمْ تَصُبَّ الغم في القلب المذاب
إن كرهت النوح من أهل التراب
قد رآك الصبح حين الفلقِ
فائضَ النور كعين المشرق
أنت في كَون البِلى روح جديد
فاسمعن أنَّات ذا الجسم الفقيد
دعْ حديث الورد بالله احْكِ لي
كيف بعد الورد حال البلبل؟
وجدُنا ليس لغمٍّ وسرور
صحوُنا ليس لوهم أو غرور
حالة أخرى لدينا نادرةْ
قدرة الحق لدينا ظاهرةْ
ده زكات روي خوب أي خوب رو
شرج جان شرحه شرحه باز گو
كز كرشمه غمزۀ غمازۀ
بر دلم بنهاد داغ تازۀ
من حلالش كردم أرخونم بريخت
من همي گفتم حلال؟ أو مي گريخت
چون گريزاني زناﻟﮥ خاكيان
غم چه ريزي بردل غمناكيان
اي كه هر صُبحي كه أز مشرق بتافت
هم چو ﭼﺸﻤﮥ مشرقت درجوش يافت
اي جهان كهنه را تو جان نو
أز تن بي جان ودل أفغان شنو
شرح گل بكذا ر ازبهر خدا
شرح بلبل گوكه شد از گل جدا
أز غم وشادي نباشد جوش ما
با خيال ووهم نبود هوش ما
حالتي ديكر بود كان نادر ست
تومشو منكر كه حق بس قادر ست

***

ما بِحال الناس تدري غورَها
لا تصفْ إحسانها أو جورها
كل ذي الأوصاف أمر حادث
مائتات والإله الوارث
موئلَ الصبح! لقد لاح الصباح
فحسامَ الدين بشِّرْ بالفلاح٤٥
نحن، والصبح بدا، من نوركا
في صَبوح نحتسي من خمركا
نلتُ من فيضك هذي الرُتبا
ما تكون الخمر حتى تُطرِبا؟
فورة الصهباء جَدوى وجدَنا
دورة الأفلاك جَدوى صحونا٤٦
نُسكر الخمرة لا تسكرنا
نوجد القالَب لا يوجدنا
تو قياس از حالت إنسان مكن
منزل اندر جور ودر إحسان مكن
جور وإحسان رنج وشادي حادثست
حادثان ميرند وحق شان وارثست
صبح شد اي صبح رابشت ونپاه
عذر مخدومي حسام الدين بخواه
تافت نور صبح وما أز نور تو
در صبوحي بامَيِ منصور تو
دادۀ تو چون چنين دارد مرا
باد كه بود كوطرب آرد مرا
باده درجوشش كداي جوش ماست
چرخ در كردش كداي هوش ماست
باده از ما مست شد ني ما ز أو
قالب أز ما هست شدني ما ز أو

***

نحن كالنحل وكالمُوم الجسومْ
قد تخِذنا الدُّور فيها لنقيم
ما چو زنبوريم وقالبها چو موم
خانه خانه كرده قالب راچو موم

رجوع إلى حكاية التاجر

ذا حديث ما له من آخر
عد إلى قصة ذاك التاجر:
ظل هذا في زفير وحنينْ
يرسل القول شتيتًا كلَّ حين
بين هَتر ودلال وضَرعْ
بين حق ومجاز وولَع
وكذا الغارق يُضني جُهده
منشبًا في كل شيء يده
جاهدًا أعضاءه لا تستقر
يطلب النجدة من هذا الخطَر
ويحب الحقُّ هاتيك الجهودْ
جهدك الخائب خير من رقود

رجوع بحكايت خواﺟﮥ تاجر

بس درازست إين حديث خواجه گو
تا چه شد احوال آن مرد نگو
خواجه اندر آتش ودرد وحنين
صد پرا كنده همي گفت اينچنين
گه تناقض گاه ناز وگه نياز
گاه سوداي حقيقت گه مجاز
مرد غرقه كشته جاني مي كند
دست را بر هر كياهي مي زند
تا كدامش دست گيرد در خطر
دست وپايي مي زند أز بيم سر
دوست دارد يار اين آشفتگي
كوشش بيهوده به أز خفتگي

***

لا يخلِّي العملَ المَلْكُ العظيم
يا صحيحًا نوحه نوح السقيم٤٧
سورة الرحمن فيها يا فتى
«كل يوم هو في شأن» أتى
فانصَبَن في ذا الطريق واجهدا
لا تضَيِّع نفَسًا حتى الردى
لا تضيِّع فعسى في لمحة
تغتدي في لطفه والرحمة
كلُّ مَسعاة لأنثى أو ذكر
أذُن الملك إليها والنظر
آنكه او شاهست او بيكارنيست
ناله أزوي طرفه كوبيمار نيست
بهر اين فرمود وحمان اي پسر
كل يوم هو في شان اي پسر
اندرين ره مي تراش ومي خراش
تا دم آخر دمي فارغ مباش
تا دم آخر دمي آخر بود
كه عنايت باتو صاحب سربود
هرچه كوشد جان كه در مردوزنست
گوش وچشم شاه جان برروزنست

إلقاء التاجر الببغاء الميتة من القفص وطيران الببغاء

ورمى من بعدُ هذي الببغاء
فعلت غصنًا رفيعًا في الفضاء
طارت الببْغاء في آفاقها
كشعاع الشمس في إشراقها
حيَّر السيدَ جدًّا أمرُها
كان مخفيًّا عليه سرُّها
فانتحاها صائحًا يا عندليبْ
بيِّني لي ذلك الحالَ العجيب
ما الذي أوحته تلك الببغاء؟
لكِ مكر نال منِّي ودهاء
فأجابت: فعلُها أوحى إليّ:
أن دعي الحسنَ وذا الصوت الرضيّ
أنتِ في سجن بهذا المنطق
موتها أوْحى بنصح المشفق

برون انداختن مرد تاجر طوطى را أز قفس وپريدن طوطئ مرده

بعد از انش از قفص بيرون فكند
طوطيك پريد تا شاخ بلند
طوطئ مرده چنان پرواز كرد
كافتاب از شرق ترك وتاز كرد
خواجه حيران گشت اندر كار مرغ
بي خبر تاكه بديد أسرار مرغ
روي بالاكرد وگفت اي عندليب
از بيان حال خود مان ده نصيب
او چه كرد انچه كه تو آموختي
ساختي مكري ومارا سوختي
گفت طوطى كو بفعلم پند داد
كه رهاكن لفظ وآواز وكشاد
زانكه آوازت ترا در بند كرد
خويش را مرده پي ان پند كرد

***

مُطرب الأقوام من عَمٍّ٤٨ وخاص
إن تمُت مثليَ تظفرْ بالخلاص
إن تكن وَردًا بطفل تُقتطفْ
أو تكن حَبًّا بفَرخ تُختَطف
استر الحَب وكن كالشبكِ
واستر الورد وكن كالحَسكِ
من يُصيِّر حُسْنَه رهن المزادْ
يسرع الشر له من كل واد٤٩
يَنزل السخطُ عليه والغضبْ
من أولي الحقد كأفواه القِرَب
يقطع الخلُّ عليه وقتَه
ويروِّي الخصم منه مقته
أيها الغافل عن غرس الربيعْ
كيف تدري قيمة الوقت السريع
يعني اي مطرب شده با عام وخاص
مرده شو چون من كه تا يا بي خلاص
دا نه باشي مرغكانت برچنند
غنچه باشي كودكانت بر كنند
دا نه پنهان كن بكلِّي دام شو
غنچه پنهان كن كياه بام شو
هركه داد او حسن خود را در مزاد
صد قضاي بد سوى او رو نهاد
چشمها وخشمها ورشكها
بر سرش ريزد چو آب از مشكها
دشمنان اورا ز غيرت مي درند
دوستان هم روزكارش مي برند
اوكه غافل بود از كشت بهار
او چه داند قيمت اين روز گار

***

فإلى لطف الإله الملتحَد
وهبَ الأرواحَ لطفًا لا يُحدّ
إن تجد في لطفه ملتحَدا
صار منك الماء والنار فَدى
ما ترى الماء لنوح نصرا؟
ولموسى، ولقوم دمَّرا
حمتِ ابراهيم نار حاميهْ
زلزلت نمرود ذاك الطاغيهْ
ودعا يحيى إليه الجبلُ
فرمى الأعداء منه جَنْدل
قال: يا يحيى اتخذني حاميَا
لأردَّ السيف عنك الماضيَا
پس پناه لطف حق بايد گريخت
كو هزاران لطف برا رواح ريخت
نا پناهي يابي انگه چون پناه
آب وآتش مرترا كردد سپاه
نوح وموسى را نه دريا يارشد
ني بر اعدا شان بكين قها رشد
آتش إبراهيم را نه قلعه بود
تا بر آورد از دل نمرود دود
كوه يحيى رانه سوى خويش خواند
قاصد انش را بزخم سنك راند
كفت اي يحيى بيادرمن كريز
نا پناهت باشم از شمشير تيز

توديع السيد الببغاء وطيرانها

نصحته الببَّغا ذاتُ الهُيام
ثم نادت بفراق وسلامْ
في أمان الله، قال السيد
بان لي مما نصحتِ الرَّشَدُ
إن هذا النصح نصح صائبُ
نهجَها أقفو فهذا لاحِبُ
ليس روحي دون هذا الطائر
إنما الروح دليل الحائر

وداع كردن طوطى خواجه راو پريدن او

بك دويندش داد طوطى پر مذاق
بعد ازان گفتش سلام والفراق
خواجه گفتش في أمان الله برو
مرمرا اكنون نمودي راه نو
خواجه باخود گفت كين پندمنست
راه او گيرم كه راه روشنست
جان من كمتر ز طوطى كي بود
جان چنين بايد كه نيكوپى بود

مضرة اشتهار الإنسان وتعظيم الخلق إياه

قَفَصٌ للروح هذا البدنُ
يبن غِشٍّ ظاهر أو يَبْطُنُ
مِن مُنادٍ: أنا خلٌّ أصطفيك
ومنادٍ: بل أنا نِعم الشريكْ
ومنادٍ: أنت فرد في الوجودْ
بين إفضال وإحسان وَجودْ

مضرت تعظيم خلق وانكشت نماي شدن

تن قفص شكلست تن شد خارجان
در فريب داخلان وخارجان
انيش گويد من شوم همراز تو
وانش گويد ني منم انباز تو
اينش گويدنيست چون تودر وجود
در جمال وفضل ودر إحسان وجود

***

ومناد: لك ما في العالَمَين
أعبدٌ أرواحنا من غير مَين
ذاك يدعوه لأوقات السرور
ذاك يدعوه لعيش وحُبور

•••

يركب الرأس هوًى مِن عُجبه
حين يلقى الخلق مفتونًا به
ما درى كم قبله ممَّن بَطَرْ
قد رمى الشيطانُ في ماء النهَر؟
لقمة لذَّت نفاقُ البشَر
فاحذرن ما تحتوي من شررِ
لذة تبدو، ونار كامنَةْ
آخرَ الأمر تراها داخنَةْ
لا تقل: «أنَّى بمدح أفتنُ
هو يبغي الرِفدَ، إني فطن»
فمتى يهجُك هذا المادح؟
دام في قلبك غيظ جارحُ
انش گويد هر دو عالم آن تست
جمله جانهامان طفيل جان تست
إينش خواند گاه نوش وخر مي
آنش خواند گاه عيش وهمد مي

•••

اوچو بيند خلق را سرمست خويش
از تكبر ميرود از دست خويش
او نداند كه هزار انرا چو او
ديوا فكندست اندر آب جو
لطف سالوس جهان خوش لقمه ايست
كمترش خور كان پر آتش لقمه ايست
آنشش پنهان وذوقش آشكار
دود او ظاهر شود پايان كار
تومگو كان مدح را من كي خورم
أز طمع مي گويد او پى مي برم
مادحت گز هجو گويد در ملا
روزها سوزد دلت زان سوزها

***

يكتوي القلب بهذا الأثرِ
فقس المدح عليه تُبصرِ
فكذاك المدح يبقى أثرهْ
أصلَ كبر وخداع تُضمرهْ
فلأنَّ المدح حُلو يُستَر
ولأن القدح مرٌّ يظهر
مثل ما تجرع مِن مرِّ الدواء
فترى الباطن منه في عناء
لكن الحلوى لها ذوق وحِيّ
مستساغ لمحةً وهو شهيّ
ليس يبقى ظاهرًا بل يَستترْ
فاعرف الضد بضد واعتبرْ٥٠
أثر السكر يبقى خافيَا
فترمي الدمل منه باديَا
آن أثر مي ماندت در اندرون
در مديح اين حالتت هست آزمون
ان اثرهم روزها باقي بود
ماﻳﮥ كبر وخداع جان شود
ليك ننمايد چو شيرينست مدح
بد نما يد زانكه تلخ افتاد قدح
همچو مطبوخست وحب كانراخوري
تا بديري شورش ورنج اندري
در خوري حروا برد ذوقش دمي
اين اثر چون او نمي يا بد همي
چون نمي پا يد همي پا يد نهان
هر ضدي را تو بضد آن بدان
چون شكر پايد نهان تأثيراو
بعد حيني دمل آردنيش جو

***

نفسنا بالمدح فرعونَ تُرد
«كن ذليل النفس هونًا لا تسد»
لا تكن مَلكا وكن عبدًا صبَر
لا تكُ المضراب، واصبر كالأُكَر
أو فأبصر حين لا يبقى الجمال
كيف تلقى من نداماك الملالْ
فترى من كان يُسمِيك العظيم
حين يلقاك، يُسمِّيك الرجيم
من تجئ منهم ترَجِّي نصره
قال: ميت شقَّ عنه قبره
يقصد الشيطان إنسانًا لشرّ
صرت شرًّا منه إن يبصرك فرّ
كان يقفوك وأنت الآدمي
ساقيًا إياك كأس الآثم
حينما شاركته الطبع الذميم
صار يعدو منك إذ أنت الأثيم
نفس از بس مدحها فرعون شد
(كن ذليل النفس هونًا لا تسد)
تا تواني بنده شو سلطان مباش
زخم كش چون كوي چون چوكان مباش
ورنه چون لطفت نماندوين جمال
از تو آيد آن حريفان را ملال
آن جماعت كت همي دادند ريو
چون به بينندت بگويندت كه ديو
جمله گويندت چو بينندت بدر
مردۀ از كور خود بر كرد سر
دير سوى آدمي شد بهر شر
سوى تو نايد كه از ديوي بتر
تاتو بودي آدمي ديو از پيت
مي دويد ومي چشانيد او مَيت
چون شدي در خوي ديوي استوار
مي گريزد از تو ديو اي نا بكار

***

من يداه أمسِ جرَّت ذيلكا
إن رآك اليوم يهرُبْ، ويلكا!
آنكه اندر دا منت آويختند
چون چنين گشتي زتو بكر يختند

تفسير ما شاء الله كان

كل هذا قولنا لكننا
عَدَم إن لم يُعِنَّا ربنا
دون عون الحق يُلفَى من سَلَك
أسْودَ الصُّحْف ولو كان الملَك
يسِّر الحاجاتِ طرًّا يسركا
ومحا الأسماء طرَّا ذكركا
يا إلهي ذا الهدى أعطيتنا
وبهذا الفضل تخفي عيبنا
قَطرة العلم التي من أنْعُمك
رَبِّ، صِلها بطَوامي أبْحُرك

تفسير ما شاء الله كان

اين همه گفتيم ليك اندر بسيچ
بي عنايات خدا هيچيم هيچ
بي عنايات حق وخاصان حق
كر ملك باشد سياهستش ورق
اي خدا از فضل تو حاجت روا
باتو ياد هيچكس نبود روا
اين قدر إرشاد تو بخشيدۀ
تا بدين بس عيب ما پو شيدۀ
قطرۀ دانش كه بخشيدى زپيش
متصل كردان بدر ياهاي خويش
قطرۀ علمست اندر جان من
وا رهانش از هوا وزخاك تن

***

لا تدعها في تراب تُخسَفُ
أو تدعها في هواء تُنْشَف
وإذا تُنشَف كنت القادرَا
أن يُرى ما أخفياه ظاهرَا٥١
قطرۀ في الترب تَخفى والهواءْ
ما بها عن حَول باريها خفاءْ
إن ينلها عدمٌ، ألفُ عدَم
حين تدعوها تجلَّى في الظُّلَم
كم من الأضداد يمحو ضدَّه
وبحكمٍ تتولَّى ردَّه
كلَّ حين سائراتٌ من عدم
لوجود، أممٌ إثْر أمم
سيَّما ألبابنا والفكَرُ
كلَّ ليل في بحار تُغمَر
ثم حين الصبح يبدو ما استسرّ
مثلَ حُوت من خِضَمٍّ قد ظهرْ
پيش ازان كين خا كها خسفش كنند
پيش ازان كين باد هانشفش كنند
گرچه چون نشفش كنند تو قادري
كش از ايشان واستاني واخري
قطرۀ كو در هوا شد يا كه ريخت
از ﺧﺰﻳﻨﮥ قدرت تو كي گريخت
كردر آيد در عدم يا صد عدم
چون بخوانيش او كند از سر قدم
صد هزاران ضد ضد رامي كشد
باز شان حكم تو بيرون مي كشد
از عدمها سوي هستي هر زمان
هست يا رب كاروان در كاروان
خاصة هر شب جمله أفكار وعقول
غرق ميگردند در بحر نغول
باز وقت صبح آن اللهيان
برزنند از بحر سر چون ماهيان

***

هذه الأوراقُ إبانَ الخريف
تختفي في لُجَّة الموت المُطيفْ
تندب الغربان فيها صائحهْ
في الثياب السود مثل النائحهْ
ثم يأتي الأمر من رب القُرى
أن يردَّ الموت ما فيه سَرى
أَن أعِدْ ما غُلتَ يا موت الخُضَر
من نبات ودواء وثمر٥٢

•••

فكرن يا صاح في هذا الصنيع:
دائمٌ فيك خريف وربيعْ
انظرن في القلب روضًا ناضرَا
من رياحينَ وسروٍ، زاهرَا
حجَب الأغصانَ فيضُ الورق
واختفى المرج بوَردٍ مُونقِ
فيض عقل الكل هذا الكلِمُ
ريحُ هذا الروض. هل من يفهم؟
در خزان ان صد هزاران شاخ وبرك
از هزيمت رفته در درياي مرك
زاغ پوشيدۀ سيه چون نوحه گر
در گلستان نوحه كرده بر خضر
باز فرمان آيد از سالار ده
مر عدم را كانچه خوردي بازده
آنچه خوردي واده اي مرك سپاه
از نبات ودارو وبرك وكپاه

•••

اي برا در عقل يك دم باخود آر
دم بدم در تو خزانست وبهار
باغ دل را سبزوتر وتازه بين
پر زغنچه ورد وسرو وياسمين
زانبهئ برك بنهان گشته شاخ
زانبهئ گل نهان صحرا وكاخ
اين سخنهايي كه از عقل كلست
بوي ان گلزار وسرو وسنبلست

***

ريحُ وردٍ حيث لا وردَ يُرى
فورة الخمر ولا خمر ترى
ذا دليل لك هادٍ في الورى
تنتحي الخلد به والكوثرا
ذا دواء العين يحبوها النظر
عاد بالريح ليعقوب البصرْ
إنَّ خُبث الريح للعين رَمد
وشَذا يوسف للعين مدَد
يوسفًا لستَ فكن يعقوب في
وفرة الدمع وحزنٍ مدنِف
اسمعنْ نُصح الحكيم الغزنوي٥٣
لترى الجِدة في الجسم التوِي
في جمال الوجه عذر للدلالْ
فدع الدل وقد فات الجمالْ
ففظيع قبح وجه وغضبْ
وأليم كفُّ عين ووصَب
بوي گل ديدي كه انجا گل نبود
جوش مل ديدي كه آنجا مل نبود
بو قلاوز ست ورهبر مر ترا
مي برد تا خلد وكوثر مر ترا
بو دواي چشم باشد نور ساز
شد زبويي ديدۀ يعقوب باز
بوي بَد مرديده را تاري كند
بوي يوسف ديده را ياري كند
تو كه يوسف نيستي يعقوب باش
همچو او در گريه وآشوب باش
بشنو اين پند از حكيم غزنوي
تا بيابي در تن كهنه نوي
ناز را رويي ببا يد همچو ورد
چون نداري گرد بدخويي مگرد
زشت باشد روي نازيبا وسرد
سخت باشد چشم نابينا ودرد

***

لا تفاخر بجمالٍ يوسُفا
واحكِينْ يعقوب دمعًا زُرِفا

•••

كان موتُ الببَّغا رمز الخضوع
فأمِت نفسك في ذلٍّ وجوعْ
لتُرى يحييك من عيسى نفَسْ
طيبًا في غبطة لا تبتئس
ليس يخضرُّ من الغيث الحجر
كن ترابًا ينبعث منك الزهَر
قد لبثتَ الدهرَ صخرًا قاسيَا
فلتكن يوما ترابا ناميَا
پيش يوسف نازش وخوبي مكن
جز نياز وآه يعقوبي مكن

•••

معنِئ مردن زطوطي بد نياز
در نياز وفقر خود را مرده ساز
تا دم عيسى ترا زنده كند
همچو خويشت خوب وفرخنده كند
از بهاران كي شو سر سبز سنك
خاك شو گل برويد رنك رنك
سالها تو سنك بودي دل خراش
آزمو نرا يك زمان توخاك باش

هوامش

(١) تغير السياق من خطاب الجماعة إلى خطاب الواحد.
(٢) كان الخطاب من الببغاء إلى أخواتها، وهو في هذا البيت وما بعده من عبد إلى سيده وكأنه يخاطب الله تعالى، وهو الحبيب الذي يكنى بكل حبيب عنه. وهكذا ينتقل الناظم إلى القصد الأعلى لأدنى مناسبة.
(٣) في الأصل: زلته خير من الطاعة عند الحق، أمام كفره كل إيمان الخلق.
(٤) الشطر الثاني غامض وهو في الأصل كالأنهار الأربعة في حكم ساكن الجنة. ولعل معناه أن المكان واللا مكان في حكم هذا الإنسان الكامل كهذه الأنهار في تصرُّف أهل الجنة يتمتعون بها كما يشاءون.
(٥) أبقينا الجملة والله أعلم بالصواب كما وضعت في الأصل بتسكين الميم.
(٦) يعني يثير الفتنة، فيجعل الضعيف العاجز كالأسد.
(٧) المراء الجدال.
في الأبيات التالية يريد الناظم أن يبين الفرق بين الكامل الذي يفقه الأمور ويوجهها إلى الخير مهما كانت، والناقص الذي ينقلب الخير شرًّا في إدراكه القليل ومنطقه العليل.
(٨) هذا العنوان لا يمتد على الفصل الآتي، ولكنه وضع للأبيات القليلة التي ذُكِرَ فيها موسى والسحرة، والكلام بعدُ متصل بما قبل العنوان وهو في صفة الكامل والناقص.
(٩) إشارة إلى الآية: وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا.
(١٠) هذا البيت لم يترجم بل وضع بالعربية.
(١١) جعلت أستاد بالدال مقابلة في القافية لإسناد، ولفظ «له» رديفًا على طريقة شعراء الفرس.
(١٢) في هذا البيت مثل آخر للقافية المردوفة فحلَّ اللقمة المكرر رديف والقافية في الحكمة والرقة، وهو في الأصل كذلك.
(١٣) ينبغي أن يفسر ما يقوله في اللقمة هنا بأنه كناية عن أخذ النفس بالعفاف والتقوى ورياضتها على التزام العدل وتجنب العدوان.
(١٤) في هذا البيت وما يليه يذكر الناظم ما يتولد عن أفعال الإنسان. ويبين أن هذه المواليد ليس للإنسان حيلة فيها والذي ساق إلى هذا الحديث قصة التاجر؛ فقد أبلغ رسالة تولد منها موت الببغاء … إلخ.
(١٥) الضمير هو للوليِّ المفهوم مما سبق.
(١٦) الآية: مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ۗ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
(١٧) إشارة إلى الآية: إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ * فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ.
(١٨) الشطر الأول من هذا البيت عربي في الأصل والإشارة في أنسوكم إلى الآية التي في البيت السابق.
(١٩) يظهر أن الضمير هنا يعود إلى الولي المذكور في أبيات سابقة.
(٢٠) خلاصة ما يريد الناظم في هذا البيت وما بعده أن الإنسان إذا نام نسي علمه وصنعته فإذا استيقظ رجع إليه العلم والصنعة وتعرَّف كل روح ما لها ولا يذهب علم واحد إلى غيره … إلخ.
(٢١) برد: مات.
(٢٢) ألحان وريحان وقعتا قافيتين في الأصل مع كلمة «من» وهي الرديف. وقد أبقيت التقفية في الترجمة وجعلتها مثلا لهذا الضرب من التقفية في الشعر الفارسي.
(٢٣) النار والجرن عبارة شائعة في الأدب الفارسي، والجرين الجرن.
(٢٤) مثل خداع الصائد وصفيره ليصطاد الطير.
(٢٥) يريد أول سورة لا أقسم: لَا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ * وَأَنتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ * وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ * لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ ومناسبة هذا البيت لما قبله غير ظاهرة إلا أن يكون ذكر طيران الروح من أصلها إلى مبدأ الإنسان ذكره بحال الإنسان في هذا العالم، فقال إن الجاهل يبقى كادحًا … إلخ. وهو يخرج من السياق لأدنى مناسبة.
(٢٦) كأنه يخاطب الله تعالى. يقول: كنت فارغا من الكَبَد برؤيتك ثم صفَّاني نهرك فرجعت كما كنتُ. ويمكن أن تفسر كنت وصرت بالأخبار مجردًا عن الزمان.
(٢٧) يعني أن كل حسرات الروح في هذا العالم من حنينها إلى أصلها.
(٢٨) يجوز أن يكون رجوعًا إلى شكوى صاحب الببغاء من موت طائره، ويجوز أن يكون من استطراد الناظم ولا فرق بينهما في القصد. والببغاء هنا رمز الروح، فسواء أكان هذا حكاية صاحب الببغاء أم قول غيره.
(٢٩) الترجمة اللفظية لهذا البيت هي: تذهب بسرورك وأنت منها مسرور وأنت تقبل الظلم كالعدل. ويمكن أن يؤخذ من هذا أن السرور والغم والعدل والجور منها، أو أن منها الغم والإنسان فرح بها ومنها الجور والإنسان يتوهَّمه عدلًا.
(٣٠) هذا البيت يحتمل أن يكون معناه هذا. ويحتمل أن يكون معناه احترقت والمحترق يقبل النار سريعًا فيتخذ لإشعال النار في غيره، والمعنيان متقاربان.
(٣١) كان جلال الدين يملي المثنوي ارتجالًا ويظهر أن قافية استعصت عليه أو شغلته حينًا فقال هذه الأبيات؛ فإملاؤه كان وحي الخاطر.
(٣٢) يوضع حول البستان شوك ليمنع الناس من دخوله؛ فالحرف عنده حائل دون المقصود كالشوك الذي يحول دون البستان.
(٣٣) الحرف «ما» في الفارسية بمعنى نحن، وفي شطر البيت السابق «حق ز غيرت نير بي ما هم نزد» وترجمته: غيرة الحق حمته غيرنا، وقد أثار لفظ «ما» الذي هو نفي في العربية وإثبات في الفارسية المعاني التي في هذا البيت وأبيات تالية.
(٣٤) في الأصل وجدت الشخصية في اللاشخصية ففديت اللاشخصية بالشخصية.
(٣٥) يعني الناظم في البيت الأول من الأبيات الثلاثة السابقة أنه أصاب نفسه في نفيها؛ أي أصاب الوجود الحق حينما خرج من حدود الأهواء وقيود الشهوات، ولم يُبَالِ بمظاهر الوجود الحسي. وأراد في البيت الثاني أن من يعنون بأنفسهم هم خدم للمتواضعين الذين ليس لهم مثل جاههم أو لمن فنوا؛ فالملوك في الحقيقة عبيد لعبيدهم، والناس موتى لموتاهم، يفقدون أنفسهم وراء من يفقد نفسه، وأراد في البيت الثالث أن الصياد لا يظفر بمقصده حتى يجعل نفسه صيدًا، وأحسبه يشير إلى احتيال صائد الطائر بإخفاء جسده في الماء ووضع صورة طير على رأسه أو محاكاته صفير الطير لتحسبه طائرًا. هذا ما لاح لي في هذه الأبيات.
(٣٦) أحس الشاعر بأنه على وشك الإيغال في كلام لا يريد أن يوغل فيه فقال: احبس السيل … إلخ.
(٣٧) في الأصل غريق الحق يريد أن يكون أكثر غرقًا، مثل موج بحر الروح في صعود وهبوط.
(٣٨) يعني أن الصغير من التجليات الإلهية أعظم من الأشياء العظيمة، وكل ما يبذل في هذا السبيل فهو هَيِّنٌ، ويدي فعل مضارع من الدية.
(٣٩) هذا إشارة إلى استعصاء المطالب الإلهية العظيمة عليه كلما حاولها ماطلته.
(٤٠) يريد العلم اللدني.
(٤١) تزيد بعض النسخ في العنوان هذه الجمل، ومعنى قوله عليه السلام: «إن سعدًا لغيور وأنا أغير من سعد، والله أغيَرُ مني، ومن غيرته حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن.» وقد ترجمت بيت سنائي في بيت واحد من الهزج المثمن، وهو في العربية لا يكون إلا رباعيًّا والهمزة في «أم» مسهلة في الشطرين.
(٤٢) خلاصة هذه الأبيات فيما يظهر أن الحق سبحانه وتعالى يريد لعباده الكمال وأن يرتقوا في الدرجات العالية، ويكره لهم أن يرضوا المنازل الوضيعة، وهم قادرون على المنازل الرفيعة أو يستطيعون أن يجاهدوا من أجلها.
(٤٣) يبين جلال الدين في مواضع المثنوي أن الله سبحانه يحب من عباده الطلب والكدح واحتمال الآلام في سبيل المطالب العالية.
(٤٤) في الأصل: يا لطيفة الروح في الرجل والمرأة.
(٤٥) في الأصل فاعذر حسام الدين. وحسام الدين مستملي المثنوي يرجع إليه جلال الدين فضل إنشائه وإكماله، وقد انقطع عن النظم مدة حين غاب حسام الدين، وبيَّن هذا في أول الجزء الثالث.
(٤٦) في الأصل: الخمر في فورتها تستجدي فورتنا والفلك في الدوران يستجدي صحونا، والمراد أن ثورة الخمر ودور الأفلاك يستمد من ثورتنا ومن صحونا.
(٤٧) معنى الشطر الثاني في الأصل: عجيب النواح من غير المريض. والظاهر أن جلال الدين يدعو إلى العمل كدأبه ويقول: إن الله سبحانه المستغني عن كل شيء لا يترك العمل، فما هذه المعاذير أيها القاعدون؟ أيها التاركون للعمل وهم عليه قادرون! إنكم أصحاء تعملون عمل المرضى.
(٤٨) العمُّ: العامَّة.
(٤٩) كلمة المزاد في الأصل.
(٥٠) خلاصة الأبيات السابقة: إن للمدح أثرًا في نفس الإنسان سيئًا ولكن الإنسان لا يأبه له ويظن أنه فطن لخدع المادحين، ولكن إن هُجي أحس ألمًا لهذا، فإذا قاسَ المدح على الهجاء عرف أن له في النفس أثرًا خفيًّا ولا ريب.
(٥١) الضمير في أخفياه يعود إلى التراب والهواء.
(٥٢) الدواء يريد به الأعشاب التي يتداوى بها.
(٥٣) هو مجد الدين سنائي الشاعر الصوفي الكبير.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠