أصغي إلى الأطيار

حنَّتْ إليكِ مطالعُ الأقمارِ
وحَلَتْ عليكِ كواكبُ الأشعارِ
وتعطَّرتْ بِأريجِ ذكْرِكِ خَلْوَتِي
وأضاءَ ليلِي فيكِ فهو نهاري
فاصغِي إلى الأطيار إنْ هي غرَّدتْ
فبصَبْوتي نَقَرتْ على الأوْتار
وتأمَّلِي بَدْرَ التَّمامِ فإِنني
علَّقْتُ فوقَ جبينِه تذكاري
وكتبتُ سُورة لوعتِي وشرحتُها
لك في صحيفةِ خدِّه بنُضار
وإذا تَنفَّسَتْ الحدائق فاسألي
رَيَّا مليكِ الزهرِ عن أسراري
وعلى مجالي النيل ليلًا أَشْرفي
والبدرُ يلبِسُهُ نِطَاقَ شرار
فإليكِ قد أزجيتُ في أمواجِه
دمعي وفي تَيارِهِ أفكاري
لو تنظرين كما نظرتُ جمالَه
بين السهولِ الخُضْرِ والأشجار
لاهتَزَّ قلبُكِ لِلنعيم تَحِيةً
ولِيانعاتِ حدائق الأوطار
ياليتَنا بضفافِه نحيا معًا
في نَجْوةٍ عن طَارقِ الأكْدار
إني لأُخلِصُكِ الغرامَ ولي تُقًى
ما في الغرامِ مع التُّقى من عار
وأراكِ أَبْهى منظَرًا من جنَّةٍ
وأَرَقَّ رُوحًا من أريج عُقار
فإذا بدا ينَعُ الغروبِ وفُتِّحَتْ
أكمامُ وردِ حدائقِ الأنوار
فَدَمِي المُرِاقُ وجمرُ صدري عاتبا
شَفَتَيكِ واستَعَرَتْ لخدَّكِ ناري
وتَقَبَّلِي قُبَلًا لِفيكِ خَبَأتُها
لكِ في جيوبِ نسائِم الأَسحار

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2019

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مُفعَّل، يُرجى التفعيل لتسجيل الدخول‎‎

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.