الْأَرْنَبُ وَالصَّيَّادُ

(١) حُلْمُ «نَبْهَانَ»

الْأَرْنَبُ «نَبْهَانُ» نَائِمٌ يَحْلُمُ.

الْعُصْفُورَةُ قَالَتْ لَهُ فِي الْحُلْمِ: «أَخُوكَ «سَلْمَانُ» فِي خَطَرٍ يا «نَبْهَانُ».»

«نَبْهانُ» صَحِيَ مِنْ نَوْمِهِ لَهْفَانَ.

«نَبْهانُ» قَالَ لِنَفْسِهِ: ««سَلْمانُ» فِي أَمَانٍ».

«سَلْمَانُ» خَرَجَ مَعَ أَخَوَيْهِ «نَابِهٍ» وَ«نَبِيهٍ».

(٢) «نَبْهانُ» يُخْبِرُ أَخَوَيْهِ بِرُؤْياهُ

«نَبْهانُ» قَعَدَ يَنْتَظِرُ عَوْدَةَ إِخْوَتِهِ الثَّلَاثَةِ.

الْأَرْنَبَانِ «نَابِهٌ» وَ«نَبِيهٌ» رَجَعا إِلَى الْبَيْتِ.

«نَبْهانُ» سَأَلَهُما: «أَيْنَ أَخُوكُما «سَلْمانُ»؟»

الْأَرْنَبَانِ قَالَا لِأَخِيهِما «نَبْهانَ»: «أَخُونا «سَلْمانُ» خَرَجَ مِنَ الْبَيْتِ قَبْلَنا».

«نَبْهانُ» أَخْبَرَ أَخَوَيْهِ بِما سَمِعَهُ فِي الْمَنَامِ.

(٣) الْبَحْثُ عَنْ «سَلْمانَ»

أَيْنَ ذَهَبَ «سَلْمانُ» لَمَّا خَرَجَ مِنَ الْبَيْتِ؟!

ماذا جَرَى لَهُ؟! لِماذا تَأَخَّرَ، وَلَمْ يَعُدْ؟!

«نَبْهَانُ» وَ«نَابِهٌ» وَ«نَبِيهٌ» يَنْتَظِرُونَ «سَلْمانَ».

الْعُصْفُورَةُ قالَتْ فِي الْمَنامِ: ««سَلْمانُ» فِي خَطَرٍ».

هَلْ كَلامُ الْعُصْفُورَةِ صَحِيحٌ؟

الْأَرَانِبُ الثَّلاثَةُ خَرَجُوا يَبْحَثُونَ عَنْ «سَلْمانَ».

(٤) «سَلْمانُ» فِي الْغابَةِ

«سَلْمانُ» لَمَّا خَرَجَ مِنَ الْبَيْتِ ذَهَبَ إِلَى الْغابَةِ.

«سَلْمانُ» يُحِبُّ الْغابَةَ، يَلْعَبُ فِيهَا وَيَمْرَحُ.

«سَلْمانُ» بَقِيَ فِي الْغَابَةِ إِلَى وَقْتِ الْعَصْرِ.

«سَلْمانُ» حَسَّ أَنَّهُ عَطْشانُ.

«سَلْمانُ» جَرَى إِلَى النَّهْرِ، لِيَشْرَبَ.

لَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ أَنَّ الصَّيَّادَ فِي الْغابَةِ.

(٥) سَلامَةُ «سَلْمان»

الْيَوْمُ جَمِيلٌ، وَالنَّسِيمُ لَطِيفٌ.

«سَلْمانُ» وَقَفَ عِنْدَ الْجِسْرِ يَشْرَبُ.

سَمِعَ صَوْتَ رَصاصَةٍ فِي الْغابَةِ.

عَرَفَ أَنَّ الْغابَةَ فِيها صَيَّادٌ.

بِسُرْعَةٍ جَرَى مِنَ الْغابَةِ.

«سَلْمانُ» سَلِمَ مِنْ رَصَاصَةِ الصَّيَّادِ.

(٦) غُرابُ الْغابَةِ وَالْبُلْبُلُ

غُرابُ الْغابَةِ شافَ «سَلْمانَ» والصَّيَّادَ.

الْبُلْبُلُ «زَاهِرٌ» شافَ «سَلْمانَ» والصَّيَّادَ.

غُرابُ الْغابَةِ قَالَ لِلْبُلْبُلِ «زَاهِرٍ»: «أَنا فَرْحانٌ بِنَجاةِ «سَلْمانَ».»

الْبُلْبُلُ «زَاهِرٌ» قالَ لِغُرابِ الْغابَةِ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى نَجَاةِ «سَلْمانَ» مِنَ الصَّيَّادِ».

(٧) الْغُرَابُ يُطَمْئِنُ «نَبْهَانَ»

«نَبْهانُ» خَرَجَ مِنَ الْبَيْتِ يَبْحَثُ عَنْ «سَلْمانَ».

الْغُرابُ قابَلَهُ، وَقالَ لَهُ: «لِماذَا أَنْتَ زَعْلانُ؟»

«نَبْهانُ» سَأَلَهُ: «هَلْ رَأَيْتَ أَخِي «سَلْمانَ»؟»

الْغُرابُ قالَ لَهُ: ««سَلْمانُ» رَوَّحَ يا «نَبْهانُ».»

«نَبْهانُ» سَأَلَهُ: «هَلْ أَصابَهُ سُوءٌ يا أَمِيرَ الْغِرْبَانِ؟»

الْغُرَابُ قالَ لَهُ: «أَخُوكَ فِي سَلامٍ وَأَمَانٍ».

(٨) أُغْنِيَةُ الْبُلْبُلِ

«نَبْهانُ» شافَ الْبُلْبُلَ عَلَى غُصْنِ شَجَرَةٍ.

«نَبْهانُ» سَأَلَ الْبُلْبُلَ عَنْ «سَلْمانَ».

الْبُلْبُلُ «زاهِرٌ» غَنَّى، وَقالَ:

هَرَبَ الْأَرْنَبْ
وَمَضَى يَجْرِي
نَجَّى الْأَرْنَبْ
طُولُ الْعُمْرِ
أَيْنَ سَيَذْهَبْ؟
أَنا لا أَدْرِي!

(٩) الْغُرابُ يُطَمْئِنُ «نابِهًا» وَ«نَبِيهًا»

«نابِهٌ» وَ«نَبِيهٌ» خَرَجا يَبْحَثانِ عَنْ «سَلْمانَ».

الْأَرْنَبانِ بَحَثا عَنْ أَخِيهِما فِي كُلِّ مَكانٍ.

الْغُرابُ شافَهُما فِي الطَّرِيقِ، قالَ لَهُما: «أَخُوكُما «سَلْمَانُ» نَجا مِنْ رَصَاصَةِ الصَّيَّادِ الْخَوَّانِ».

«نابِهٌ» وَ«نَبِيهٌ» فَرْحانانِ بِنَجاةِ «سَلْمانَ».

رَجَعا إِلَى الْبَيْتِ فِي غايَةِ الِاطْمِئْنانِ.

(١٠) فَرْحَةُ الْبَلابِلِ

الْأَرَانِبُ الْأَرْبَعَةُ فِي الْبَيْتِ، وَالْكُلُّ فَرْحَانُ.

الْبُلْبُلُ «زاهِرٌ» وَأَخُوهُ «باهِرٌ» ذَهَبا إِلَيْهِمْ يُهَنِّئانِ.

الْبُلْبُلانِ فِي الْبَيْتِ يُغَنِّيانِ:

هَرَبَ الْأَرْنَبْ
وَمَضَى يَجْرِي
نَجَّى الْأرْنَبْ
طُولُ الْعُمْرِ
لَكَ يا رَبِّي
أَعْظَمُ شُكْرِ

(١١) الْأَشْجَارُ الثَّلَاثُ

اسْمَعْ مِنِّي أَعْجَبَ قِصَّهْ
وَسْطَ الْغابَةِ نَهْرٌ يَجْرِي

•••

مَا أَجْمَلَهُ وَسْطَ الْغابَهْ
مَا أَجْمَلَهُ نَهْرًا يَجْرِي!

•••

وَثَلَاثٌ مِنْ عالِي الشَّجَرِ
مُرْتَفِعَاتٌ فَوْقَ النَّهَرِ:

•••

فَهُنَا شَجَرَهْ، وَهُنَا شَجَرَهْ،
وَهُنَا ثَالِثَةُ الْأَشْجارِ

(١٢) أَرْنَبٌ فِي الْغَابَةِ

هَذَا أَرْنَبْ
أَقْبَلَ يَجْرِي
أَيْنَ سَيَذْهَبْ؟
أَنَا لَا أَدْرِي!

•••

يَجْرِي عَطْشانْ
يَجْرِي حَيْرانْ!
يَجْرِي يَجْرِي
نَحْوَ النَّهْرِ

•••

وَثَلَاثٌ مِنْ عالِي الشَّجَرِ
مُرْتَفِعاتٌ فَوْقَ النَّهَرِ:

•••

فَهُنَا شَجَرَهْ، وَهُنَا شَجَرَهْ،
وَهُنَا ثَالِثَةُ الْأَشْجارِ

(١٣) عِنْدَ الْجِسْرِ

ذَهَبَ الْأَرْنَبْ
نَحْوَ النَّهْرِ
ذَهَبَ لِيَشْرَبْ
عِنْدَ الْجِسْرِ

•••

وَالْيَوْمُ جَمِيلْ
وَالْوَقْتُ أَصِيلْ
ها هُوَ يَشْرَبْ
عِنْدَ الْجِسْرِ

•••

وَثَلَاثٌ مِنْ عالِي الشَّجَرِ
مُرْتَفِعَاتٌ فَوْقَ النَّهَرِ:

•••

فَهُنَا شَجَرَهْ، وَهُنَا شَجَرَهْ،
وَهُنَا ثَالِثَةُ الْأَشْجارِ

(١٤) صَيَّادٌ فِي الْغَابَةِ

هذا رَجُلٌ
أَقْبَلَ يَجْرِي
قُلْ لِلْأَرْنَبْ
أَسْرِعْ وَاجْرِ

•••

هذا صَيَّادْ
أَقْبَلَ يَصْطادْ
هَلْ يُدْرِكُهُ؟
مَنْ ذا يَدْرِي؟

•••

وَثَلاثٌ مِنْ عالِي الشَّجَرِ
مُرْتَفِعاتٌ فَوْقَ النَّهَرِ:

•••

فَهُنَا شَجَرَهْ، وَهُنَا شَجَرَهْ،
وَهُنَا ثَالِثَةُ الْأَشْجارِ

(١٥) رَصَاصَةُ الصَّيَّادِ

سَمِعَ الْأَرْنَبْ
عِنْدَ الْجِسْرِ
صَوْتَ رَصاصَهْ
فَمَضَى يَجْرِي

•••

حَظٌّ نَجَّاهْ
مِنْ عِنْدِ اللهْ!
نَجَّى الْأَرْنَبْ
طُولُ الْعُمْرِ

•••

وَثلاثٌ مِنْ عالِي الشَّجَرِ
مُرْتَفِعَاتٌ فَوْقَ النَّهَرِ:

•••

فَهُنَا شَجَرَهْ، وَهُنَا شَجَرَهْ،
وَهُنَا ثَالِثَةُ الْأَشْجارِ

(١٦) نَجَاةُ الْأَرْنَبِ

هَرَبَ الْأَرْنَبْ
وَمَضَى يَجْرِي
أَيْنَ سَيَذْهَبْ
أَنَا لَا أَدْرِي!

•••

بَيْنَ الْأَزْهَارْ؟
خَلْفَ الْأَشْجارْ؟
أَنَا لَا أَدْرِي!
أَنَا لَا أَدْرِي!

•••

وَثَلاثٌ مِنْ عالِي الشَّجَرِ
مُرْتَفِعَاتٌ فَوْقَ النَّهْرِ:

•••

فَهُنَا شَجَرَهْ، وَهُنَا شَجَرَهْ،
وَهُنَا ثَالِثَةُ الْأَشْجارِ

يُجَابُ مِمَّا فِي هذِهِ الْحِكايَةِ عَنِ الْأَسْئِلَةِ الْآتِيَةِ

(س١) مَاذَا قالَت الْعُصْفُورَةُ لِلْأَرْنَبِ؟ وَمَاذَا قالَ «نَبْهَانُ» لِنَفْسِهِ؟
(س٢) مَاذَا قالَ «نَبْهَانُ» لِأَخَوَيْهِ «نابِهٍ» وَ«نَبِيهٍ»؟ وَبِمَاذَا أَجَابَاهُ؟
(س٣) لِماذَا قَلِقَتِ الْأَرَانِبُ الثَّلَاثَةُ؟ وَمَاذَا فَعَلَتْ؟
(س٤) أَيْنَ ذَهَبَ الْأَرْنَبُ «سَلْمَانُ»؟ وَمَاذَا أَحَسَّ؟ وَإِلَى أَيْنَ جَرَى؟
(س٥) مَاذَا سَمِعَ الْأَرْنَبُ «سَلْمَانُ»؟ وَمَاذَا عَرَفَ؟ وَمَاذَا فَعَلَ؟
(س٦) مَاذَا شَافَ الْغُرَابُ وَالْبُلْبُلُ؟ وَماذَا قَالَ كُلٌّ مِنْهُمَا لِلْآخَرِ؟
(س٧) لِمَاذَا خَرَجَ «نَبْهَانُ» مِنَ الْبَيْتِ؟ وَعَمَّنْ سَأَلَ؟ وَبِمَاذَا أَجَابَ الْغُرَابُ؟
(س٨) أَيْنَ شافَ «نَبْهَانُ» الْبُلْبُلَ؟ وَعَمَّنْ سَأَلَ؟ وَبِماذَا أَجابَ الْبُلْبُلُ؟
(س٩) لِمَاذَا خَرَجَ الْأَرْنَبَانِ «نَابِهٌ» وَ«نَبِيهٌ»؟ وَأَيْنَ شَافَهُمَا الْغُرَابُ؟ وَمَاذَا قالَ لَهُمَا؟
(س١٠) أَيْنَ ذَهَبَ الْبُلْبُلَانِ «زَاهِرٌ» وَ«بَاهِرٌ»؟ وَبِمَاذَا كَانَا يُغَنِّيَانِ؟
(س١١) مَاذَا يَجْرِي وَسْطَ الْغابَةِ؟ وَما هِيَ الْمُرْتَفِعَاتُ فَوْقَ النَّهْرِ؟
(س١٢) أَيْنَ سَيَذْهَبُ الْأَرْنَبُ؟ وَمَاذَا كانَتْ حالُهُ وَهُوَ يَجْرِي؟
(س١٣) أَيْنَ كَانَ الْأَرْنَبُ يَشْرَبُ؟ وَفِي أَيِّ وَقْتٍ؟
(س١٤) مَنِ الرَّجُلُ الَّذِي أَقْبَلَ يَجْرِي؟ وَهَلِ الرَّجُلُ يُدْرِكُ الْأَرْنَبَ؟
(س١٥) مَاذَا سَمِعَ الْأَرْنَبُ؟ وَمَاذَا فَعَلَ؟ وَلِمَاذَا نَجَا؟
(س١٦) أَيْنَ هَرَبَ الْأَرْنَبُ؟ هَلْ ذَهَبَ بَيْنَ الْأَزْهَارِ، أَوْ بَيْنَ الْأَشْجَارِ؟

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠