شكر وتقدير

إن الاعتراف بفضل كلِّ الزملاء والطلاب وأفراد العائلة وغيرهم ممَّن أَثْرَوا فهمي وإدراكي على مدار السنين لعالَمٍ بلا حدود — هو إطار عملي — ليس أمرًا يسيرًا. تبدأ الرحلة بالدعوتين اللتين تلقَّيتُهما من الجامعة الأمريكية في القاهرة لإلقاء المحاضرات التي تشكِّل لبَّ هذا الكتاب؛ وفي القاهرة حظيتُ بدفء وكرمِ ضيافةِ كلٍّ من ثريا التُّركي ودونالد كول ونيكولاس هوبكنز ونوال حسن، أما المصريون الذين التقيتُهم خارج أبواب الجامعة — مثل وزير الطاقة، والسيدة سوزان مبارك التي درَسَتِ الأنثروبولوجيا في الجامعة الأمريكية، والصحفي جمال نكروما وغيرهم — فقد أَثْرَوا فهمي للأحداث السياسية في مصر المعاصرة، ووسَّعوا مداركي بشأنها.

وتلقَّيتُ فضلًا عن ذلك دَعْم كلٍّ من مركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة كاليفورنيا في بيركلي ولجنة الأبحاث في إعداد المخطوطة الأوَّلية للكتاب. أيضًا استضافَتْني كنيسة روثكو لإلقاء خطابي حول حقوق الإنسان، الذي رُحِّب بنشره فيما بعدُ في البرازيل. وأذكر جهد زميلي ريك بينكستون — أستاذ الديناميكيات الثقافية — في متابعة مقالي بعنوان «الاستشراق والاستغراب ومفهوم المرأة» (المُعاد إصداره كفصلٍ رابعٍ لهذا الكتاب) حتى نشره في بلجيكا، وهو مقال اعتُبِر حينها «مثيرًا للجدل» في الولايات المتحدة. أيضًا ساهَمَ محمد حمدوني عَلَمي بصورة الجامع الأموي الكبير في دمشق، التي التقَطَها عام ٢٠٠٧م، لتكون غلافًا للطبعة الإنجليزية للكتاب.

فيما يتعلَّق بالفصل الرابع من الكتاب، لا بد أن أتقدَّم بالشكر لكلٍّ من أندريه سيرسوك، وسيتيني شامي، وجو-آن مارتن، وصِدِّيقة عَرَبي؛ لما قدَّموه لي من مساعدة هائلة في البحث في الموضوعات المقارَنَة والنقاش حولها. وجدير بالذكر أن الحاجة لاستكشاف فكرة الاستغراب تبلورت في ذهني للمرة الأولى أثناء مناقشةٍ مع الأستاذ الجامعي أشرف غني من جامعة جونز هوبكنز. ولا أغفل التعليقات القيِّمة التي تلقَّيتُها من الأساتذة مُنذِر كيلاني وسهير مرسي وجيتا ديبيرت، بالإضافة إلى الحضور في كلٍّ من جامعات كاليفورنيا ديفيز، وكاليفورنيا بيركلي، وأوكلاند، وهارفرد، وكليات كليرمونت، ومؤسساتٍ أكاديميةٍ أخرى عرضتُ فيها هذه الأفكارَ.

على مدار سنوات عملي في بيركلي، كنتُ المشرف الرئيسي على أطروحات لأكثر من عشرة باحثين يعملون في الشرق الأوسط: غلام رضا فاضل (إيران)، ودونالد كول، وثريا التُّركي، وصِدِّيقة عَرَبي (السعودية)، وجون روزنبيرجر، وكاثي ويتي، وأسامة دوماني (لبنان)، وسيتيني شامي (الأردن)، وجون ستار، وأيفر بارتو (تركيا)، وأندريه سيرسوك (فرنسا)، وراشيل شين (إسرائيل)، ونيل جابيان (سوريا)، ومونيكا إبينجر (أوكرانيا)، وقد تعلَّمت منهم جميعًا.

ولا أنسى زملائي إليزابيث كولسون، وروبرتو جونزاليس، وسلوى مقدادي، وطلَّابي السابقين صِدِّيقة عَرَبي، وسيتيني شامي، وأيفر بارتو، وأندريه سيرسوك، ومَيسون سُكَّرية، وألبيرتو سانشيز، وروبرتو جونزاليس (وقت أن كان طالبًا)، ومونيكا إبينجر، وكريس إبدو، وغيرهم الذين قرءوا الكتابَ وبحثوا فيه وقدَّموا تعليقاتهم الناقدة له، وكان أشد النقاد قسوةً هم كلير نادر، ورالف نادر، وطارق ميليرون؛ ففرضوا البساطة في الأسلوب، ولم يتهاونوا في قبول أي قدر — ولو كان هيِّنًا — من التعميم. أذكر كذلك كلًّا من سوزان كالبيستري وديفيد ماكفارلاند من مكتبة ماري آند جورج فوستر، اللذين كانَا على أهبة الاستعداد لتقديم مساعدتهم بسُبُل لا تُعَدُّ ولا تُحصَى. ولا بد أن أقرَّ بالعرفان لكلٍّ من شيرلي تيلور، وطارق ميليرون، وستيفن كيرتيس لمساعدتهم في تحرير الكتاب؛ وكاثلين فان سيكل لِمَا أبدَتْه من صبر في طباعة وإعادة طباعة نُسَخ كثيرة من الكتاب؛ وكريس إبدو لصموده حتى النهاية؛ ومحرِّرتي روزالي روبرتسون التي لا يغيب عني دعمها وبشاشتها؛ والقرَّاء الثلاثة المجهولي الهوية الذين أفادوني بتعليقاتهم التشجيعية.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠