• الصين وفنون الإسلام

    أبهرت الفنون الصينية الفاتحين العرب مع أول دفعات الجيوش الإسلامية المتجهة إلى بلاد ما وراء النهر في أواخر القرن الأول الهجري، وخاصة مدينة «فرغانة» التي كانت تحوي الكثير من صُنَّاع الصين، وعلى إثْر ذلك اتَّصلت الصين فنيًّا بالإمبراطورية الإسلامية وأثَّرَت فيها، وهذا الكتاب يحاول أن يرصد بشكل دقيق تأثير هذه الفنون على العالم الإسلامي، وإيراد ما يُثبت ذلك من نصوص تؤكد على أن للفن الصيني بأنواعه عظيمَ الأثر في نهوض الفن الإسلامي؛ حيث أُدخلت العديد من الألوان الفنية الصينية للعالم الإسلامي مثل: رسم الصور الشخصية، والزخرفة، واستخدام الأشكال الهندسية، وهدوء الألوان، والأختام المربعة، والملابس، وآلات القتال. وذُيِّلَ الكتاب بملحق لوحات لفنانين عراقيين وإيرانيين وصينيين فاقت اﻟ ٣٠ لوحة مع شرح لها يصفها ويوضح ما تُعبِّر عنه مضامين الإبداع الصيني.

  • أين الإنسان

    تفرَّد العلامة «طنطاوي جوهري» في هذا الكتاب بمناقشة قضية هي من أعتى القضايا على فلاسفة ومُنظِّري عصره، وهي قضية «السلام العام»، وكيفية استخراجه وصنعه من النواميس الطبيعية، والنظامات الكونية، والمدارات الفلكية، فهو بمثابة خطاب ورسالة موجهة لكل طبقات المجتمع، دعوة للعودة للإنسانية الخالصة الحقيقية، وقد أورده على شكل محاورة بينه وبين إحدى الأرواح القاطنة بمُذَنَّب «هالي» المعروف، استجلب فيها «طنطاوي» الروح الفلسفية والعقلية المنطقية؛ فأجاب عن أسئلة هذه الروح عن الإنسان، وأخلاقه، وطبقاته العُليا، وعلومه ومعارفه. ومن عظيم شأن هذا المُصنَّف أنه قد وافقت عليه اللجنة المشرفة على «مؤتمر الأجناس العام» الذي عُقد بإنجلترا عام ١٩١١م، فناقشته وطُبع بعدة لغات.

  • المسألة اليهودية

    يتناول «عبد الله حسين» في كتابه تاريخَ اليهود منذ نشأتهم حتى صاروا دولة؛ فتحدَّث عن أصلهم ولغاتهم وديانتهم وتوراتهم. كما بحث في عاداتهم الاجتماعية كالختان، وبعض عاداتهم الدينية كالأعياد والرهبنة. وفي الجانب الاقتصادي أبرَزَ تفوُّقَهم في مجال التجارة والإقراض. كما بيَّن ما تعرَّضوا له من اضطهاد في إنجلترا وألمانيا وروسيا. وقد خصَّص نصف كتابه للحديث عن نشأة الوطن القومي لليهود بفلسطين، ابتداءً من نشأة الصهيونية، مرورًا بتصريح «بلفور» وأثره عربيًّا وعالميًّا، والدور الذي لعبته بريطانيا في ذلك منذ فرض الانتداب على فلسطين، وما تلاه من الكتب البيضاء: الأول والثاني والثالث، وما ارتكبه اليهود من تجاوزات في حق الشعب الفلسطيني منذ ذلك الوقت، وحتى انتهاء الحرب العالمية الثانية؛ حيث اتسعت خطواتهم من أجل إنشاء وطنهم المأمول.

  • قصص روسية

    يُقدم لنا «سليم قبعين» مجموعة من القصص الروسية الممتعة، والتي لم تقتصر أهدافها على التسلية فقط بل تعدتها؛ ليبث فيها معارف كثيرة. ففي قصة «القروية الحسناء» نرى قصة الحب بين «أليكسي» و«ليزا»، وفي إطار القصة يعرض الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والتغيرات الثقافية في الريف الروسي؛ تلك الأبعاد التي كادت أن تقضي على قصة حب. أما في قصة «ليَّا» فيتداخل فيها الحب والسياسة والدين؛ حيث تتجلى الآثار الاجتماعية للحرب العالمية الأولى، كما أكد على كره اليهود لروسيا. ويقدم فى قصة «أحد ملوك الجمهورية» الحياة الأميركية كما يراها ثري أميركي؛ فيعرض مساوئ المجتمع وسبل علاجه. وفي النهاية يعرض المؤلف لبعض قصص العرب عن الحب والغرام؛ كمثل قصة «الأصمعي» مع الشاب العاشق، وقصة الحب التي اشتعلت نيرانها بين «هارون الرشيد» وجاريته الحسناء.

  • مدينة زحلة

    «مدينة زحلة» هي مدينة لبنانيَّة لُقِّبت بـ «عروس البقاع»، وهي «جارة الوادي» التي كتب عنها أحمد شوقي وغنَّاها محمد عبد الوهاب ومن بعده فيروز، وهي «مدينة الكنائس»، و«مدينة السهل والجبل»؛ حيث تشتهر بواديها الذي يجري فيه نهر «البردوني»، وهي «مدينة الخمر والشعر». أنجبت الكثير من الشعراء والأدباء والفنانين. وكان للمدينة في قلب «عيسى إسكندر المعلوف» محبة كبيرة؛ فقد عاش فيها سنوات ونظم الشعر في وصف طبيعتها الساحرة، وأمعن البحث في تاريخها، حتى كلل جهوده الحثيثة في ذلك بتأليف هذا الكتاب الذي يتناول كلَّ ما يتعلَّق بزحلة من أحوال جغرافية وديموغرافية قديمة وحديثة، منذ تأسيسها في أوائل القرن الثامن عشر وحتى عام ١٩١٣م وقت نشر الكتاب، مستعرضًا جميع مراحلها التاريخيَّة بالتفصيل، وكيف نهضت عبر الزمن لتصبح مركزًا اقتصاديًّا وسياحيًّا وثقافيًّا هامًّا.

  • حضارات الهند

    يعرض لنا العلَّامة «غوستاف لوبون» في كتاب «حضارات الهند» عرضًا تاريخيًّا شاملًا بالتحليل والنقد لتطورات النظم الدينية والاجتماعية في الهند وعوامل هذه التطورات، ويبحث أيضًا في الحوادث التاريخية والحادثات الطبيعية، ويبعث الأجيال الغابرة بما انتهى إليه من الكتابات والنقوش والرسوم، وبعرض صور لبعض آثار تلك البلاد العريقة التي شكلت منبتًا للكثير من المعتقدات والديانات. ومن الجدير بالذكر أن ترجمة الأستاذ عادل زعيتر لهذا العمل من الفرنسية إلى العربية لا تقلُّ إبداعًا عن عمل المؤلف ذاته، فهي ترجمة متقنة وأمينة، كما أنها سهلة تتجنب الإبهام والتعقيد.

  • فيزياء الجسيمات: مقدمة قصيرة جدًّا

    في هذه المقدمة الآسِرَة عن الجسيمات الأساسية التي يتألَّف منها الكون، يصحبنا فرانك كلوس في رحلة إلى داخل الذرة لاستكشاف الجسيمات المعروفة على غرار الكواركات والإلكترونات والنيوترينوات الشبحية. وخلال هذه الرحلة يقدِّم لنا رؤى مذهلة بشأن كيفية تحقيق الاكتشافات في مجال فيزياء الجسيمات. كذلك يناقش كيف تغيَّرت نظرتنا للعالم تغيرًا جذريًّا في ضوء هذه التطورات. ويختم كلوس كتابه باستشراف بعض الأفكار الجديدة فيما يخص لغز المادة المضادة، وعدد الأبعاد التي قد يحويها الكون، وما قد تكشفه لنا الأبحاث في الخمسين عامًا المقبلة.

  • مشكلة العلوم الإنسانية: تقنينها وإمكانية حلها

    يعكس هذا الكتاب أُمْنِية مستقبلية تهدف لأن تصل العلوم الإنسانية لِذات المستوى من التقدم الكبير الذي حازته العلوم الطبيعية والحيوية في القرن العشرين، حيث حقَّقَت الأخيرة ثورات كبرى تمثَّلَت في أُطْرُوحات الفيزياء والكيمياء الحديثة، فنشأت علوم جديدة — كفيزياء الكم والنسبية والهندسة الوراثية وغيرها — هَدَمَت الكثير من المُسَلَّمات الكلاسيكية أو غَيَّرَت نظرَتَنَا إليها، ويعود الفضل الكبير في هذا التقدم إلى ما قدَّمَتْه فلسفة العلم والإبيستمولوجيا من خلال إرساء طرائق البحث العلمي الحديث وتشديدها على تطبيق مناهج الاختبار على كافة الفرضيات العلمية حتى تتحقق صحتها، ولأن العلوم الإنسانية (كعِلْمَي النفس والاجتماع) ذات خصوصية وتستهدف الإنسان وسلوكه، فإنها تعاني من مشكلة أساسية تتمثل في صعوبة إخضاعها بشكل كامل للمنهج التجريبي؛ الأمر الذي جعلها مُتَخَلِّفة نسبيًا قياسًا للعلوم الطبيعة، وهذا الكتاب يناقش أبعاد هذه المشكلة وما تبذله فلسفة العلم لحلها.

  • السموأل: رواية تمثيلية ذات أربعة فصول

    كأن لكل فضيلة ضريبة، وربما تكون هذه الضريبة هي فَقْدُ الأحبة وفراق الأهل. ترحلُ الأحزان والآلام ويبقى بريق حسن الخُلُق وسطوع الفضيلة. و«أنطون الجُمَيِّل» هنا يعرض لمسرحية تاريخية تحدثنا عن إحدى قصص العصر الجاهلي الأخلاقية، التي تحكي عن «السموأل» الشاعر الجاهلي الذي ترك الشاعر «امرؤ القيس» دروعًا أمانةً لديه؛ خوفًا من بطش «المُنذر» ملك العراق آنذاك، وعندما أراد «المُنذر» أخذ الدروع رفض «السموأل» التفريط في الأمانة، فقبض «المُنذر» على ابنه لإجباره على التسليم؛ فأصرَّ «السموأل» على موقفه، فقتل «المُنذر» الولد أمام عيني أبيه، فازداد الأب إصرارًا على حفظ الأمانة حتى سلَّمها لأصحابها، فأصبح يُضرب به المثل في الوفاء وحفظ الأمانة، فمن أوفى من السموأل؟!

  • الغادة الإنجليزية

    يحمل تاريخنا الأدبي النسائي العربي عظيم النصوص التي أسهمت في تشكيل العقل العربي منذ أوائل عصور النهضة الأدبية، و«الغادة الإنجليزية» إحدى علامات إبداع المرأة العربية، وهي رواية ذات طابع رومانسي؛ فللمرأة طِباع ربما إذا علِمها الرجل يذهب ما يعتريه من ريبة وشك نحوها أحيانًا، فيجد مبرِّرًا لكثير من الحوادث، وأجوبةً لأسئلة حائرة في شأن المرأة، وربما تكون هذه الرواية هي الوحيدة التي قامت الكاتبة «لبيبة ماضي» بتعريبها غير أنها لم تذكُر لنا اسم مؤلِّفِها، وهذا ما استوقف النقَّاد إلى حدِّ أن ذهب بعضهم إلى أنها ألَّفتها عن بيئة أجنبية هربًا من قيود المجتمعات الشرقية آنذاك، فالرواية ليس بها أي شيء يتصل بالثقافة الأجنبية سوى أسماء الأبطال وأماكن الأحداث، حتى إن «لبيبة ماضي» أهدتها لبنات جيلها من الفتيات والسيدات.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2019

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مُفعَّل، يُرجى التفعيل لتسجيل الدخول‎‎

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.