• الحقائب البيضاء

    فكَّر «أحمد»: إن الحقائب تبدو هديةً من إحدى الهيئات أو الشركات الإنجليزية، وهذه الأحرُف اختصارٌ لاسم الشركة، لكنْ أيُّ شركة هي؟ أو ما مجال عملها؟ ونظَر حوله لحظةً يَرقُب تعبيراتِ وجوه الشياطين، وعاد مرةً أخرى يُفكِّر في تلك الهيئة أو الشركة التي قدَّمت الحقائب، وقال في نفسه: أيَّة شركة عندما تُقدِّم هدية، فلا بدَّ أن تكون في مجال اختصاصها، ومن الضروري أن تكون هذه الحقائب هديةً من شركة تَعمل في نفس المجال؛ مجالِ تصنيع الحقائب مثلًا، أو صناعة الجلود!»

    يخُوض الشياطين مغامرةً جديدة في إنجلترا؛ ففي إحدى المدن الإنجليزية أُقيمَت مباراة لكرة القدم، وبعد إحراز أحد الفريقَين الفوز، سُلِّم كلُّ لاعب من لاعبي الفريق الأحد عشر حقيبةً بيضاء جلديةً هدية له، وأثناء سفر هؤلاء اللاعبين ومعهم حقائبهم البيضاء اختفَت واحدة منها، فما السر الغامض وراء اختفاء هذه الحقيبة بالتحديد؟ هذا ما سيُحاول الشياطين الكشفَ عنه في أحداث هذه المغامرة.

  • قنابل النوم

    «خبرٌ صغير في إحدى الجرائد الصباحية هو الذي دفع «أحمد» للذهاب إلى قسم المعلومات في المقر السري، ليحصل على بحث عن «حرب الميكروبات» … كان الخبر يقول: «إن الثروة الحيوانية في إحدى الدول العربية مُهدَّدة بالفناء، فالحيوانات يُصِيبها مرضُ النوم حتى يُفقِدها القدرةَ على الحركة، كما فقدت شهيتها … وتظل جائعة حتى تنتهي!»»

    بعد تَحرِّياتٍ مُكثَّفة كُشِف عن عصابةٍ تُفجِّر في «السودان» قنابلَ خاصةً عديمة الصوت، تَحوي ملايين الجراثيم والبكتريا، التي تؤدي إلى انتشارِ مرض النوم بين الحيوانات خلل دقائق، وينتهي بها الأمر إلى الموت؛ لذا فهي حربٌ مُوجَّهة ضد الدول العربية، هدفُها إلحاقُ خسائرَ فادحةٍ في الثروة الحيوانية لديها، فتلجأ هذه الدول إلى استيراد احتياجاتها الحيوانية من الدول الأخرى، فهل سينجح الشياطين في الوصول إلى هذه العصابة؟

  • الخدعة

    «كانت الرسالة التي وصَلتهم من رَقْم «صفر» تستدعيهم على وجه السرعة؛ فتقاريرُ العملاء في أمريكا — التي وصَلت منذ ساعتَين — تقول إن عمليةَ سطوٍ مُثيرةً قد حدَثت في ولاية «تكساس»، وإن العملية اكتُشفت أمسِ بعد حدوثها بثلاث دقائق، وهو الزمن الذي قطَعه المِصعد من الطابق اﻟ «٥٠»، حيث يقع بنك «تكساس»، إلى الأرض.»

    مَهمَّة الشياطين هذه المرَّةَ جديدةٌ من نوعها؛ فهم مُكلَّفون من قِبل زعيمهم رَقْم «صفر» بالوصول إلى عصابةٍ ماهرة في سرقة الملايين من الأموال بطُرقٍ غير اعتيادية. فكيف سيَصِل الشياطين إلى رجال العصابة الذين يُمارِسون نشاطهم عن طريق الخدعة؟ وكيف سيَصِلون إلى ملايين الأموال التي يُخبِّئونها؟ أمورٌ غريبة ومُثيرة نكتشفها معًا في أحداث هذه المغامرة الشائقة.

  • الرأس الكبير

    «فجأةً دوَّى انفجار هزَّ أعماق المحيط، حتى أثَّر على الزورق، فابتسم «أحمد» قائلًا: إنه قاذفة مائية دخلت المجال الكهربي فانفجرت. يبدو أننا نقترب أكثر من المنطقة النهائية للصراع!»

    مغامرة الشياطين هذه المرة ستكون في أعماق المحيط الأطلنطي؛ وتحديدًا في القاعدة البحرية التي يختبئ بها رجالُ العصابة المنفذون لعمليات تفجير الناقلات البحرية التابعة لشركة «أزورس» للنقل؛ حيث دار بين الشياطين والعصابة صراعٌ رهيب، فتُرى كيف سينتهي هذا الصراع؟ ومن سيُحرز الضربة الأخيرة؟ ومن هو زعيم العصابة؟ دعونا نكتشف هذا معًا في أحداث هذه المغامرة المثيرة!

  • قذائف الأعماق

    «كانت هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها الشياطين إلى قاعة الاجتماعات، وقد نقصوا واحدًا، فمنذ بدءوا مغامراتهم وهم دائمًا ١٣؛ ولذلك فإنهم عندما أخذوا أماكنهم داخل القاعة، كان هناك سؤال واحد يتردد في أذهانهم: أين ذهب «خالد»؟ وماذا حدث له؟»

    كُلِّف «خالد» وحده بمهمة البحث عن سبب الانفجارات المتتالية التي تحدث للناقلات البحرية التابعة لشركة «أزورس» بالمحيط الأطلنطي، لكن الأمر الغريب هو اختفاء «خالد»؛ فلا توجد أي معلومة عنه منذ سفره لتنفيذ مهمته، فأصبح البحث عنه ومعرفة السِّر الكامن وراء هذه الانفجارات مهمتين كبيرتين، على الشياطين القيام بهما في أسرع وقتٍ ممكن، فتُرى هل سينجحون؟!

  • قطار الذهب

    «إلهام: إننا نعرف أنهم مجموعةٌ مُكوَّنة من ثمانية، لكن القطار سوف تكون حراستُه مُشدَّدة بالتأكيد، ونخشى أن يحدث خلطٌ بيننا وبينهم في نظر الحِراسة.»

    يخوض الشياطين هذه المرةَ مغامرةً خَطِرة؛ فهم يُواجِهون عصابةً كبيرة تريد سرقةَ كمياتٍ هائلة من الذهب محمَّلة على متن قطار. وجد الشياطين أنفُسَهم أمام أمرَين؛ إما اللحاق بالقطار وحمايته من صعود رجال العصابة إليه ونقل ما يَحمِله من ذهبٍ إلى سياراتهم، وإما مُداهَمة العصابةِ نفسِها في الموقع الذي يختبئون فيه؛ فأيَّ أمرٍ سيفعلون؟

  • مغامرة في بحر المرجان

    «رفع «أحمد» يدَه بسرعة، ثم نظر في تاريخ اليوم والساعة … كانت الساعة تُشير إلى الثانية عشرة ظهرًا، وكان التاريخ يُشير إلى يوم ٢ أغسطس … كان هذا يعني أن المهمة قد بدأت، أو أنها توشك أن تبدأ.»

    أمام الشياطين اﻟ «١٣» هذه المرة تَحدٍّ كبير، فهُم في مواجهةِ عصابةٍ محترفة هي عصابة «سادة العالم» التي تُخطِّط لتفجيرِ قطارٍ يحمل كميةً كبيرة من الذهب لسرقته؛ فكل المعلومات والتحرُّكات قد وصلَت إلى رقم «صفر» ووضعها أمام الشياطين اﻟ «١٣»، وعليهم أن يبدءوا فورًا في التحرُّك قبل فوات الأوان، فهل يستطيعون التغلُّبَ على العصابة وإحباطَ محاولة السرقة، أم ستنجح العصابة في تنفيذِ خطَّتها؟

  • القصر الغامض

    «أسرع «أحمد» إلى النافذة، ونظَر منها إلى الحديقة التي كانت مُضاءةً بإضاءةِ أعمدةِ نور الشارع، ولم يكن أحد في الشرفة … التَفت إلى «بو عمير» وقال: لقد خطفوا الاثنتَين!»

    بعد أن أصبح الشياطين على مهارةٍ عاليةٍ في لُعبة الكاراتيه؛ استعدادًا لمواجَهة عصابة «الحزام الأسود»، بدأت الأحداث سريعًا فخُطفَت «زبيدة» و«ريما»، ووضَع بقيةُ الشياطين خطةً مُحكَمة للقبض على العصابة، لكنهم فُوجِئوا بأساليبَ لم تكن في حسبانهم، فوضَع رقم «صفر» خطةً أخرى مُحكَمة استخدمَ فيها حِيلَ التخفِّي والتنكُّر التي يُتقِنها «باسم»، واستطاعوا القبضَ على أفراد العصابة مُجتمعين، كما حدَث في مذبحةِ القلعة التي نفَّذها «محمد علي باشا» ضد المماليك.

  • الحزام الأسود

    «صمَت رقم «صفر»، وسمع الشياطين صوت أوراقٍ تُقلب. قال بعد قليل: إنَّ العصابة تُطلق على نفسها اسمَ «الحزام الأسود»، وهو أعلى حزام يَحصُل عليه لاعب «الكاراتيه»، وهذا يعني أنها حقَّقت مُستوًى مُذهِلًا في هذا النوع من الرياضة. إن خطط عصابة «الحزام الأسود» تقوم على فَرض الإتاوات على أثرياء العالم، وهذا يجعل مكانها ليس ثابتًا، إنها تَتحرَّك تبعًا لضربتها في كل مرة.»

    مع مرور الأيام تُحاول العصابات أن تُطوِّر من أساليبها التكتيكية في الهجوم، وهذه المرةَ تَتبع عصابةٌ جديدة أسلوبًا مختلفًا تمامَ الاختلاف؛ فهي لا تستخدم الأسلحةَ بل تستخدم فنونَ الكاراتيه للقضاء على الضحايا، ومع قوة هذه العصابة ونشاطها المتزايد كان لا بدَّ أن يَتدخَّل الشياطين فورًا للقضاء عليها، فاحتدَم الصراع بينهم وبين العصابة، فتُرى هل سيَنجح الشياطين في إحراز الفوز في النهاية وإتمام مهمَّتهم؟!

  • مهمة رجل واحد

    «لقد كان الوقت صباحًا عندما انطلق «بو عمير» بسيارته من المقر السِّري للشياطين. كان يُفكِّر: إن هذه أول مرةٍ يخرج فيها في مغامرةٍ بمفرده، وهذا يجعله يشعر بالحماس. إنه سوف يلتقي بالعصابة وحدَه … وهو المسئول عن كل شيء.»

    اعتاد الشياطين أن يَقوموا بأي مهمة تُوكل إليهم من زعيمهم رقم «صفر» بعضهم مع بعض، لكن هذه المرةَ وقَع الاختيار على شيطانٍ واحدٍ فقط، وهو «بو عمير»؛ ليَخوض هذه المغامرةَ المثيرة وحدَه دون مساعَدة أصدقائه. إذَن فما سببُ اختياره بالتحديد دون غيره؟ ولماذا سيُغامِر وحدَه؟ وما طبيعةُ المهمة التي كُلِّف بتنفيذها في أسرعِ وقتٍ ممكن؟ وهل سينجح في إتمام مهمته؟

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢