• كنوز الملك حيرام

    «مضى «أحمد» يقول: إن هذه الخرائطَ لها أهميةٌ واحدة … إنها تُوضِّح مكانَ كنوز الملِك «حيرام» … وما دامت هذه الكنوز في ميناء صور … فمعنى ذلك أن الذين استولَوا عليها سوف يذهبون للبحث عن الكنوز هناك … أليس كذلك؟»

    سقطَت حقيبةٌ سوداء صغيرة في البحر بلبنان، وكانت تَحوي خرائطَ أثريةً مهمةً للغاية؛ تُوضِّح أن هناك كنزًا من أكبرِ الكنوز وأهمِّها وأغلاها في التاريخ؛ إنه كنز الملِك «حيرام»، ولكن الغريب في الأمر أن الغوَّاصين التابعين للشرطة لم يتمكَّنوا من العثور على تلك الحقيبة، فأين اختفَت؟ ومَن استولى عليها؟

  • مغامرة شيرلو كومبس

    في هذه القصة القصيرة المُشوِّقة، يُقدِّم الكاتب «روبرت بار» مُحاكاةً ساخرة لقصصِ المحقق الشهير «شيرلوك هولمز». بطلُ القصة هو «شيرلو كومبس»؛ المحقِّق البارع الذي يَسخَر من شُرطة «سكوتلاند يارد» ومن مُحقِّقيها، ويَزدري كلَّ ما هو اسكتلندي. يواجه المُحقِّق لغزًا مُحيرًا ويُقرِّر بثقةٍ زائدة أنه سيَحُله قبل طلوع الصبح ليُنشَر الخبرُ في جرائد اليوم التالي، ويَتوجَّه إلى محطة القطار ليركب القطارَ الذي وقعَت فيه جريمةُ القتل الشهيرة، وهناك يضع فرضياتٍ عجيبة. فهل ينجح حقًّا في حل القضية؟ وهل يصدَق حدْسُه واستنتاجاته؟ هذا ما سنعرفه من خلال قراءة الأحداث!

  • ١ = ٤ أو المجهول

    «وقف «أحمد» مكانه مفكِّرًا … ثم أطلق من فمه صيحة الخُفَّاش … وهي الإشارة المتفق عليها بين الشياطين للنداء … وفي هذه اللحظة سمع صوتًا خلفه … وقبل أن يتمكَّن من الالتفات، أحس بضربة قوية تنزل على رأسه، وسقط على الأرض.»

    مغامرة الشياطين اﻟ «١٣» هذه المرةَ صعبةٌ للغاية؛ فهم يبحثون عن رجلٍ خطير اسمُه الأصلي مجهولٌ تمامًا، وهو قاتلٌ محترف، شديدُ المهارة في التنكُّر؛ يستطيع تغييرَ شكله ومظهره في وقتٍ سريع، وينجح بتنكُّره في الإفلات من قبضة الشرطة كلَّ مرة، رغم الحصار الشديد الذي يُطوِّقه، فهل سينجح الشياطين في البحث عن هذا القاتل والقبض عليه بالرغم من قِلَّة المعلومات عنه؟

  • عملية براكودا

    «وفتح البابَ ودخل، وخلفه دخلَت «ريما» وأغلقت الباب، ووقفا لحظاتٍ في الظلام يستمعان … لم يكن هناك صوتٌ في المنزل، ومد «باسم» يدَه يبحث عن مِفتاح النور، ولكن قبل أن تصل يدُه إلى المفتاح كان ضوءٌ قوي قد غمر المكان وبهَر عيونَهما … وسمعا صوتًا يقول: «كنتُ متأكدًا أنك ستعود!»»

    اختفى اثنان من أفراد الشياطين اﻟ «١٣» — «باسم» و«ريما» — في ظروفٍ غامضة بأحد المنازل المهجورة والواقعة على البحر بقرية «عبده» بشمال لبنان، بعدَ مُطارَدتهما رجلًا لبنانيًّا يتزعَّم عصابةً لتزييف الأموال، فيُقرِّر أصدقاؤهما البحثَ عنهما، وأثناء بحثهم يكتشفون عمليةً خَطِرة، وهي عملية «براكودا»، فتُرى ما هذه العملية؟ وما أهدافها؟ ومن هم القائمون عليها؟ هذا ما سنكتشفه في هذه المغامرة المثيرة.

  • لغز ماركنمور

    يَعود السيد «جاي ماركنمور» إلى الديار في قرية «ماركنمور» الإنجليزية الهادئة، بعد سبعِ سنواتٍ من الهجرة، لقضاءِ مهمةِ عمل، فيجد أباه على مَشارف الموت. وفي اليوم نفسه الذي يموت فيه الأب يُردى الابنُ «جاي» قتيلًا برصاصةٍ في رأسه فجرًا في وادٍ مهجور، وسط دوافعَ عديدةٍ للتخلُّص منه؛ ما بين الثأر منه بعدما أغوى فتياتٍ كثيراتٍ في الماضي، ومُقرَّبين طامعين في وراثة لقَب البارونيت والتركة، وشكوكٍ حول إمكانية تعرُّضه لحادثِ سطو. ويحاول المُحقِّق «بليك» حلَّ طلاسم هذا اللغز المعقد بلا أيِّ دليلٍ يساعده، وكلما وجد خيطًا ليَهتدي به، تزداد خيوط اللغز تشابكًا. وتتصاعد الأحداث وتتشعَّب، وتتزايد الشُّبهات وتتفاقم الحيرة بشأن هُوية القاتل؛ فهل هو رجلٌ جريحُ الكبرياء ممَّن أغوى «جاي» محبوباتِهم؟ أم فتاةٌ مفطورةُ القلب من العذارى اللواتي خلب ألبابَهن؟ أم قريبٌ طامع في اللقب والتركة؟ أم مجردُ سارق؟ هذا ما سنعرفه من خلال قراءة هذه القصة الشائقة!

  • ذو النصف وجه

    «قالت «إلهام»: لقد جاء صاحبُ الاسم الكبير، «بوزيل كيرجولاي»، إلى بيروت، ووقَع حادثٌ راح ضحيتَه رجلٌ مجهول حتى الآن … ثم اختفى دون أن يتمكَّن أحدٌ من الوصول إليه أو التعرُّض له!»

    رجلٌ شديدُ الأهمية في أوروبا كلها، يَتزعَّم عصابةً من أشد المجرمين، لا أحدَ يعرفُ حقيقته سوى القليل، ولم يَستطِع أحدٌ أن يتحدى بطشَه، ولم تَتمكَّن الشرطةُ من إمساكه؛ فهو يُدير عصابتَه من بعيد، لكنه ظهر أخيرًا في بيروت، فمَن هو هذا الرجل الخطير «ذو النصف وجه»؟ وهل سينجح الشياطين اﻟ «١٣» في مُطارَدته وإيجاده؟ وكيف ستنتهي مغامرتهم هذه المرة؟!

  • قلعة الرعب

    «رقم صفر: منذ عامين اختفى الدكتور واختفت آثاره تمامًا … وفقدنا الأمل في العثور عليه … ثم اتصل ليلة أمس بأحد أرقام تليفوناتي السرية التي لا يعرفها إلا القليل ممَّن يتعاملون معي … وقال إنه استطاع الهرب وإنه نزل في فندق نورماندي وطلب حمايته … وقد اتصل بي أنا بالذات لأنني كنت المسئول عن حمايته.»

    لأجل تحقيق العدالة، خاض الشياطين اﻟ «١٣» صراعًا لا نهاية له مع عصابةٍ دولية تسعى للهيمنة على العالم، وذلك أثناء بحثهم عن العالِم العربي الدكتور «معروف مبارك»، وكان قد اختُطِف في ظروفٍ غامضة بعد أن أجرى عدة أبحاث كيميائية مهمة لا مثيل لها في العالم، وفي هذه المغامرة حدثت مفاجآتٌ عجيبة، فتُرى ماذا حدث؟

  • اللورد سترانلي الشاب

    اللورد «سترانلي» شابٌّ ثريٌّ يحيا مثل الكثيرين غيره من الأثرياء حياةَ الترف والخمول، ولم يكن يَعنيه شيء سوى الاهتمام بمظهره، غير أن حياته انقلبت رأسًا على عقِب عندما أتى لزيارته شابٌّ في مثل سِنه، لكنه مُختلِف عنه في كل شيء. طلب الزائر من «سترانلي» أن يَمُد يدَ العون له ولوالده للتغلُّب على مشكلةٍ كبيرة كانا يُواجهانها في البورصة. ولم يَقتصِر الأمر على اقتراضهما بعضَ المال منه، بل تَطوَّر إلى جرِّه لخوضِ مغامرةٍ تهدف إلى جلب الذهب الخام من الساحل الغربي لأفريقيا إلى إنجلترا، ليَجِد اللورد «سترانلي» نفسَه في أعالي البحار على متن يختِه الفخم يُطارِد القراصنة. فهل سيَنجح في مغامرته؟ وما التحديات التي سيُواجهها؟ هذا ما سنعرفه من خلال أحداث هذه الرواية المليئة بالإثارة والتشويق!

  • ثعالب الخليج

    «سكت رقم «صفر» لحظاتٍ ثم قال: إن هذه العصابة مؤجَّرة من دولٍ مُعادية، وهي مزودة بكل ما يخطر وما لا يخطر على البال من أسلحةٍ وخطط. وقد تكون هذه العصابة قد تسرَّبت إلى البلاد العربية الآن … فأرجو سرعة العمل على كشفها …»

    الشياطين اﻟ «١٣» هم ١٣ فتًى وفتاةً، كلٌّ منهم من بلدٍ عربي، وكلٌّ منهم يحمل اسمًا ورقمًا، يَتزعَّمهم شخصٌ مجهول يحمل رقم «صفر»، وهم جميعًا مُتدرِّبون على أعلى مستوى على مختلف فنون القتال واستخدام الأسلحة، ومهمتهم حماية الوطن العربي ضد أي خطرٍ يَتعرَّض له. سيخوضون مُغامراتٍ كثيرةً ومُثيرة، أُولاها هذه المغامرة التي سيلتقون فيها بعصابة «ثعالب الخليج»، عصابةٍ قويةٍ من أعتى المجرمين، معها أخطر الأسلحة، ومهمتها نسفُ آبار البترول في أحد البلاد العربية، لكن تُرى هل سينجح الشياطين اﻟ «١٣» في الكشف عن تلك العصابة الخطرة والقضاء عليها؟

  • الخدمة السرية أو ذكريات محقق في المدينة

    في هذه المجموعة يَروي لنا «أندرو فورستر» عددًا من القصص المأخوذة من واقعِ عملِ أحد مُحقِّقي لندن، فيكشف لنا في إحدى قصصه الخطةَ الاحتيالية التي ينسجها أحدُ الساسة للفوز بمقعدٍ في البرلمان، وكيف يَتصرَّف المُحقِّق البارع بدَهاءٍ من أجل كشف الحقيقة. وفي قصةٍ أخرى، نقرأ عن زوجة تسرق زوجَها الثريَّ بالرغم من أنه انتشلَها من براثن الفقر والضياع، وكيف حاولَت بمكرٍ إلصاقَ التُّهمة بخادمةٍ مسكينة. كما يروي «فورستر» قصةً حول مكيدةٍ كبرى دُبِّرت في إحدى شركات السكك الحديدية لنهبِ رواتب موظفيها، وكيف أسهمَ أحد الموظفين، بإهماله الجسيم، في وقوع هذه الجريمة. وسنُطالِع أيضًا قصةَ زوجٍ كان يشكُّ في سلوك زوجته، وكيف استعان ﺑ «فورستر» كي يُؤكِّد له صحةَ شكوكه أو ينفيَها. كلُّ هذه القصص وغيرها ستقرؤها بين دفَّتَي هذا الكتاب الذي يُسلِّط الضوءَ على الكثير من كواليس السياسة والمجتمع والأُسرة بأسلوبٍ مُشوِّق.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢