• المدرسة النمساوية في الاقتصاد: مقدمة موجزة

    لسنوات عدة والمدرسة النمساوية في الاقتصاد مهمشة، لكن من الرائع أن نراها وهي تزداد شعبية بينما صار المزيد من الناس ينظر بعين النقد إلى الطريقة التي تعاملت بها الحكومات والبنوك المركزية مع أموالنا. إن اقتصاديي المدرسة النمساوية هم من منحونا أفكارًا على غرار المنفعة الحدية، وتكلفة الفرصة، وأهمية عنصري الوقت والجهل في تشكيل الخيارات البشرية، والأسواق والأسعار وأنظمة الإنتاج التي تنبع من هذه الخيارات. وبين دفتي هذا الكتاب يشرح إيمون باتلر هذه الأفكار بلغة بسيطة غير متخصصة، جاعلًا من هذه المقدمة الموجزة المدخل المثالي لأي شخص يريد أن يستوعب أهم الأفكار التي أنتجتها لنا المدرسة النمساوية في الاقتصاد.

  • أخلاقيات الرأسمالية: ما لن يخبرك به أساتذتك

    الرأسمالية نظام من القيم الثقافية والروحية والأخلاقية. وهي تشير أيضًا إلى نظام قانوني واجتماعي واقتصادي وثقافي يتبنى المساواة في الحقوق و«إتاحة فرص العمل أمام المواهب» ويستحث على الابتكار اللامركزي وعمليات المحاولة والخطأ.

    الكُتاب المعروضة مقالاتهم بين دفتي هذا الكتاب يأتون من مجموعة متنوعة من البلدان والثقافات، ومن مهن ومدارس فكرية متنوعة. وكل منهم يعرض رؤيته للكيفية التي تضرب بها الأخلاقيات في جذور تبادلات السوق الحرة، والكيفية التي تعزز بها هذه التبادلات السلوك الأخلاقي. تضم هذه النخبة خليطًا من المقالات، بعضها قصير إلى حدٍّ ما، وبعضها أطول، بعضها يسير الفهم، والبعض الآخر أكثر تخصصًا. تمدنا هذه المقالات بمقدمة لكتابات غنية للغاية عن رأسمالية السوق الحرة.

  • دروس مبسطة في الاقتصاد

    بالتفكير الاقتصادي وحده، يصبح الإنسان قادرًا على فَهْم طبيعة العالَمِ من حوله، وهذا الكتاب هو أفضل مقدِّمة للمبتدئين في علم الاقتصاد؛ لأنه يتناول مبادئ النظريَّة الاقتصادية البحتة فضلًا عن كيفية عمل الأسواق. الكتاب بعيدٌ كلَّ البُعْدِ عن الرتابة حتى للقُرَّاء الذين هم على دراية بالموضوع؛ فكلُّ صفحة من صفحاته تكشف النقاب عن أفكارٍ جديدةٍ ربما تكون قد طُرِحَتْ في كتبٍ تمهيديةٍ أخرى، لكنَّ العَرْضَ المنطقيَّ المتجانسَ الذي يتبنَّاه المؤلف — الذي يتمتَّع بعقليةٍ صائبةٍ وإلمامٍ جيِّدٍ بالموضوع أكسبَاهُ براعةً في مجال التدريس — يجعل كتابه مثيرًا للإعجاب ومتميِّزًا عن غيره. يمكن لأيِّ قارئٍ الاستمتاعُ بقراءة الكتاب والاستفادةُ منه.

  • حقائق وأخطاء وأكاذيب: السياسة والاقتصاد في عالم متغير

    لَا يُمكِنُ تَصنِيفُ هَذا الكِتابِ عَلى أَنَّهُ كِتابٌ اقتِصادِيٌّ بَحْت؛ بَلْ هُو بالأَحرَى كِتابٌ إِنْسانيٌّ يَطرَحُ رُؤًى تارِيخيَّةً ونَفْسيَّةً واجتِماعيَّةً واقتِصاديَّةً تَنتَهي جَمِيعًا إِلى حُلولٍ لِلمَشاكلِ الاقتِصاديَّةِ الَّتي يُواجِهُها العالَمُ فِي الوَقتِ الحاضِر. يُؤكِّدُ الكِتابُ عَلى أَهَميَّةِ ثَقافاتِ الشُّعوبِ فِي تَحدِيدِ مَدى التَّنْميَةِ الَّتي تَستَطِيعُ تَحْقيقَها، ويُوجِبُ تَحدِّيَ المَورُوثاتِ الَّتي مِن شَأنِها إِعاقَةُ التَّنْميَةِ والانْطِلاقَ نَحْوَ المُستقبَل. كَما يَنتَقِدُ الكِتابُ بِلا هَوادَةٍ اللِّيبراليَّةَ الجَدِيدةَ المُهَيمِنةَ عَلى العالَمِ حالِيًّا، ويُفنِّدُ حُجَجَها ويَفضَحُ عُيوبَها القاتِلة، ويَستعرِضُ الكَثيرَ جِدًّا مِن أَفْكارِ المَدارِسِ الاقتِصاديَّةِ الَّتي سادَتْ فِي القَرنِ العِشرِين. ويَدعُو الكِتابُ إِلى الاستِفادَةِ مِن مَزْجِ الإِيجابيَّاتِ وطَرْحِ السَّلْبيَّاتِ الَّتي تَبيَّنَتْ إِمَّا مِن خِلالِ التَّجرِبةِ العَمليَّة، وإمَّا انْطِلاقًا مِنَ التَّحلِيلِ العِلْميِّ لَمَدى صِحَّةِ بَعضِ الأَفْكار. كَذلِكَ يَطرَحُ تَصوُّرًا مُشوِّقًا للمُستَقبَل، مُستَفيدًا مِن استِنْباطِ طُرُقِ تَفْكيرٍ غَيرِ تَقْلِيديَّةٍ لحَلِّ مَشاكِلِنا الحاليَّة. وهَكَذا يَفتَحُ لَنا الكاتِبُ نافِذةَ أَملٍ تُضِيءُ السَّبيلَ نَحوَ المَخرَجِ مِن أَزَماتِ العالَمِ الاقتِصادِيَّةِ وَالسِّياسِيَّةِ والثَّقافِيَّة.

  • الرأسمالية والحرية

    فِي هَذهِ التُّحفَةِ الرَّائِعةِ يَعرِضُ ميلتون فريدمان الصُّورةَ النِّهائِيةَ لِفَلسَفتِهِ الاقتِصَادِيةِ التِي كَانَ لهَا أَبعَدُ الأَثَر؛ تِلكَ السِّياسةِ التِي تُعَدُّ فِيهَا الرَّأسمَاليةُ التَّنافُسِيةُ أَدَاةً لتَحقِيقِ الحُرِّيةِ الاقتِصَادِيةِ وشَرْطًا أسَاسِيًّا للحُرِّيةِ السِّياسِية. والمُحصِّلةُ كِتابٌ يَتميَّزُ بسُهولَةِ الفَهمِ بِيعَ مِنهُ ما يَربُو عَلى نِصفِ مِليُونِ نُسخَةٍ باللُّغةِ الإِنجلِيزِية، وتُرجِمَ إِلى ثَمانِيَ عَشْرةَ لُغَة، وتُشِيرُ التَّوقُّعاتُ إِلى أَن أَثرَهُ يَزدَادُ عُمقًا بمُرورِ الوَقْت.

  • المخبر الاقتصادي: لماذا الأغنياء أغنياء والفقراء فقراء؟ ولماذا لا يمكنك شراء سيارة مستعملة بحالة جيدة؟

    إنه النسخة الاقتصادية من كتاب The Way Things Work. يمكنك أن تأخذ من هذا الكتاب الشيق مرشدا ليأخذ بيدك إلى علم الاقتصاد، أو أن تأخذ منه مخبرا يكشف لك المبادئ الاقتصادية الكامنة وراء أحداث كل يوم، والتي يميط عنها اللثام بدءا من زحام المرور، وحتى أسعار القهوة الباهظة.

    «المخبر الاقتصادي» كتاب موجه لكل من يتساءل عن الباعث وراء ضخامة الهوة بين الأمم الغنية والأخرى الفقيرة، أو عن السبب الذي قد تبدو من أجله غير قادر على إيجاد سيارة مستعمله صالحة، أو عن كيفية منافسة سلسلة مقاهي عملاقة مثل مقاهي ستارباكس. يعرض هذا الكتاب الحقيقة الخفية وراء كل هذه الأسئلة وأكثر. إنه تيم هارفورد عالم الاقتصاد الذي صال وجال في كل من أفريقيا وآسيا وأوروبا ليعود أدراجه ويسلط الضوء على الكيفية التي تفرغ بها كل من متاجر السوبر ماركت، وشركات الطيران، وسلاسل المقاهي النقود من جيوبنا. خرق هارفورد الأساطير التي تجثو فوق أكبر خلافاتنا، والتي من ضمنها التكلفة الباهظة للرعاية الصحية؛ إذ أفشى بالباعث الذي من أجله ترسم قوانين حماية البيئة الابتسامة على وجه مُلاك العقارات؛ وأبرز للعيان ما قد ينطوي عليه جني بعض الصناعات للأرباح العالية من أسباب بريئة، في حين تأبى الأرباح العالية التي تحققها صناعات أخرى إلا أن تكون نتاج المؤامرات الآثمة. يحصي لنا هارفورد نسق من المفاهيم الاقتصادية التي تشمل الموارد النادرة، وقوة السوق، والفعالية، والابتزاز السعري، وانهيار الأسواق، والمعلومات الداخلية، ونظرية الألعاب، ويسلط الضوء على حقيقة تحكم تلك القوى في حياتنا اليومية، على غفلة منا في أغلب الأحيان.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠