• الأصول العامة في الجغرافيا السياسية والجيوبوليتيكا: مع دراسة تطبيقية على الشرق الأوسط

    الجغرافيا السياسيَّة؛ ما هي؟ وما المناهج المتَّبعة في دراستها؟ في نقاط بحثيَّة واضحة ومُرتَّبة يوضِّح الدكتور محمد رياض كيف تؤثر الجغرافيا على السياسة وتتأثر بها، مبيِّنًا طرق تحليل العلاقات السياسيَّة على ضوء الأوضاع على الأرض، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الجغرافيا لا تعني مظاهر السطح فحسب، بل تشتمل على أنماط الحركة والانتقال، وأن ذلك التفاعل المستمر بين متغيرين ضخمين هما السياسة والجغرافيا يرسم منحنيات جديرة بالدراسة؛ فالدولة ينبغي التعامل معها كوحدة جغرافيَّة سياسيَّة، بغية فهم نشأتها وتطورها، وتحليل الخصائص الحضاريَّة والديموغرافيَّة لسكانها، فضلًا عن الآلية الجيوبوليتيكية التي ترسم الحدود بين الدول، وتبلور شكل الدولة. وكمثالٍ تطبيقيٍّ يتناول المؤلِّف منطقة الشرق الأوسط كمنطقة تتوسُّط العالم، مستعرضًا المفاهيم المتعلقة بها، ومراحل نموها، وما يوحِّدها وما يفرِّقها، وملامح الصراع نحو شرقٍ أوسطَ كبير.

  • مصر: نسيج الناس والمكان والزمان

    هذا الكتاب هو رؤية بانوراميَّة موسَّعة لأرض الكنانة في عصرها الحديث، لا سيَّما العقدين الأخيرين. فالمؤلِّف الذي أنفق جُلَّ عمره متجوِّلًا في الحواضر والبوادي المصريَّة شمالًا وجنوبًا، شرقًا وغربًا، يستنطق تاريخها وحضاراتها، ويرصد ظواهرها طبيعية وبشرية، ويحلِّل إمكاناتها ومشكلاتها، ويطرح الحلول لقضاياها الكُبرى التي تغدو أكثر إلحاحًا من ذي قبل. ينطلق الدكتور محمد رياض من قاعدة معرفيَّة جغرافيَّة وتاريخيَّة وسياسيَّة غنيَّة، وروح وطنيَّة تعتز بالشخصيَّة المصريَّة وتسعى لاستنقاذها، مقدِّمًا عبر منهجيَّة علميَّة خلاصة تجربته، مظهرًا للسطح ما خفي من مسائل، وشارحًا أخرى، فيتناول مباحث عدة في خصوصيَّة مصر الحضاريَّة، وقضاياها الراهنة وعلى رأسها المسألة السكانيَّة والتعليم، ومسألة المياه، والسياحة كصناعة متكاملة، وكذلك يفصِّل مشكلات بعض الأقاليم المصريَّة ذات الحساسية، ويؤسِّس لإجابة عن السؤال: إلى أين تتجه مصر في القرن الحادي والعشرين؟

  • العالم القطبي ونورديا: دراسة جغرافية

    ينقسم سطح الأرض إلى أقاليم مُناخيَّة متباينة الخصائص، تكون شديدة البرودة في القطبين الشمالي والجنوبي، وتزداد درجات الحرارة كلما اتجهنا نحو خطِّ الاستواء، حيث تشهد العروض الوسطى وفرة وتنوعًا في الموارد، وتجتذب تجمعاتٍ سكانيَّةً كبيرة ومستقرة. والدكتور محمد رياض في تأليفه لهذا الكتاب، إنما أراد أن ينصرف عن السهل إلى الصعب، وعن الصخب إلى الهدوء، فاختار أن يتناول بالدراسة أطراف العالم التي لم تمتد إليها الأيادي إلا مُرتعشة، ويخص بالبحث الإقليم القطبيَّ الشمالي، ساحبًا إياه من الهامشيَّة إلى المعرفة الجغرافيَّة الوثيقة، وذلك نظرًا لأهميته الجيوبوليتيكية من ناحية، والاقتصادية السكانية من ناحية أخرى، ويفرد المؤلف قسمًا كاملًا للتوصيف الجغرافيِّ الشامل لدول النرويج والدنمارك والسويد، والتي تشكل جزءًا من إقليمٍ ذي طابعٍ حضاريٍّ خاص يقع إلى الشمال من أوروبا ويسميه الاسكندنافيون «نورديا».

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢