• الحب في التاريخ

    «الحب» هو أعمق تجربة ميتافيزيقية عرفها الإنسان. احتار في تشخيصها الشعراء والأدباء والفنانون والفلاسفة والعلماء، فعبر كل منهم عنها بطريقته ومن زاويته التي يراها. فقد تغنى الشعراء الحب بقصائدهم، وكتب عنه الأدباء بأفئدتهم، ورسمه الفنانون بريشتهم لونوه بألوانهم، وتأمله الفلاسفة بعقلهم، وبحثه العلماء بأدواتهم. فلم يحط بوصفه أحدا ولم يصبه كل الإصابة. فلا شعراء ولاأدباء ولافنانون قضوا، ولا فلاسفة ولاعلماء قطعوا. لذلك لم يملك سلامة موسي في هذا الكتاب إلا أن يقدم إحدى الاجتهادات حول هذه التجربة العميقة رأسيا في ذات الإنسان، والممتدة أفقيا عبر التاريخ. ويتتبع هذا العمل المسار التاريخي لهذه التجربة الوجدانية في حياة الإنسان عبر تناولها من خلال شخصيات وأعلام تاريخية.

  • مصر العثمانية

    ألف جرجي زيدان هذا الكتاب عام ١٩١١، بغرض تدريس التاريخ الإسلامي في الجامعة المصرية آنذاك. ويناقش الكتاب الحال الذي كانت عليها مصر عند الفتح العثماني، ويطرق الكتاب إلي أصل ونشأة الدولة العثمانية، وارتباطها بالتاريخ المصري، كما يدرس فترة حكم سليم الأول باعتباره السلطان العثماني الذي فتح مصر. وقد حرص زيدان خلال هذه الكتاب علي الموازنة بين العام والخاص، فربط في كتابه بين العهد العثماني العام المتمثل في الخلافة الإسلامية، والعهد العثماني في مصر باعتباره أحد المراحل التاريخية التي مرت بها تاريخ مصر العام. كما لم تقتصر الدراسة التاريخية في هذا الكتاب على الجانب السياسي بل امتدت لتشمل الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والمالية والحضارية.

  • زعماء الإصلاح في العصر الحديث

    يتضمن هذا الكتاب لمؤلفه المفكر الإسلامي الكبير أحمد أمين سير لعشر من أعلام المصلحين في العصر الحديث، انتقاهم المؤلف من مختلف الأقطار العربية والإسلامية، فكان منهم؛ جمال الدين الأفغاني من بلاد الأفغان، ومحمد عبده، وعلي مبارك من مصر، والسيد أمير علي والسيد أحمد خان من الهند، وغيرهم كانوا من الحجاز والشام وأقطار أخرى، وقد نشر أمين هذا الكتاب إيقاظًا للضمائر، وشحذًا للهمم، واستنهاضًا للأمم، وابتعاثًا للأمل في القلوب بعد أن أظلمها اليأس والقنوط من المستقبل؛ لذلك رأى أمين أن يكتب هذا العمل علّ الشباب بعد قراءته لسير هؤلاء المصلحين أن يحذوا حذوهم، ويسيروا على درب خطاهم، فتكون بداية نهضة وعزة لأوطان استضعفت فاستباح أهلها الكسل واعتادوا التأخر.

  • البروج المشيدة: القاعدة والطريق إلى ١١ سبتمبر

    هذا الكتاب هو تأريخ قصصي شامل للأحداث التي قادت إلى ١١ سبتمبر/أيلول، ونظرة متعمقة للأشخاص الذين تورطوا في هذه الأحداث وأفكارهم، والمخططات الإرهابية وسقطات أجهزة المخابرات الغربية والتي انتهت بالهجوم على الولايات المتحدة الأمريكية. وهذا الكتاب لمؤلفه لورانس رايت هو نتاج خمس سنوات من البحث ومئات المقابلات التي أجراها في كل من مصر والسعودية وباكستان وأفغانستان والسودان وإنجلترا وفرنسا وألمانيا وأسبانيا والولايات المتحدة.

    يحقق كتاب البروج المشيدة مستوً غير مسبوق من الموضوعية والبصيرة عن طريق سرد القصة من واقع سرد أحداث حياة أربعة رجال هم: زعيمي تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وأيمن الظواهري من جهة، ورئيس إدارة مكافحة الإرهاب في الإف بي آي جون أونيل، والمدير السابق للمخابرات السعودية الأمير تركي الفيصل من جهة أخرى. أما وقد أفصحت هذه الشخصيات عما لديها من معلومات خطيرة، فقد تبينت لنا العديد من الأمور الخفية منها تيارات الإسلام الحديث التي ساعدت على اعتناق كل من الظواهري وبن لادن للأصولية … ومولد القاعدة وتطورها المتقطع حتى أصبحت منظمة قادرة على تفجير سفارتي الولايات المتحدة في كل من كينيا وتنزانيا، والهجوم على المدمرة البحرية الأمريكية يو إس إس كول … والجهود البطولية التي قام بها أونيل لتتبع القاعدة قبل ١١ سبتمبر/أيلول، وموته المأساوي في برجي التجارة … وتحول الأمير تركي من حليف لبن لادن إلى عدو له … وفشل مكتب التحقيقات الفيدرالي والمخابرات المركزية الأمريكية والأمن القومي في منع وقوع هجمات ١١ سبتمبر/أيلول.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.