• رحلة على متن منطاد

    يُقرِّرُ بَطلُ القِصةِ القِيامَ برِحْلةٍ في مُنْطادِ مِن مَدِينةِ فرانكفورت الأَلْمانيةِ مُتَّجهًا نَحوَ فرنسا، لَكنَّه يُفاجَأُ بغَرِيبٍ يَقفِزُ داخِلَ المُنطادِ أثناءَ صُعودِهِ ولا يَقدِرُ عَلى التَّخلُّصِ مِنْه. يَنوِي المُرافِقُ الغَرِيبُ اصْطِحابَ المُنطادِ لأَعْلى مَسافةٍ مُمكِنةٍ في الهَواء، ولَوْ على حِسابِ حَياتِه وحَياةِ بَطَلِ قِصتِنا. وأثناءَ ذَلِك، يَروِي المُرافِقُ الغَرِيبُ الأَطْوارِ بَعضَ الأَحْداثِ التارِيخيةِ المُرتبِطةِ بالسَّفرِ بمَناطِيدِ الهَواء. يُحاوِلُ بَطلُ القِصةِ مَنْعَ مُرافِقِه مِن تَخرِيبِ المُنطادِ بكُلِّ السُّبلِ المُمكِنة؛ فتُرَى هَلْ سيَنجَح؟ ومَا الذي ستَئُولُ إلَيْه الأُمُور؟

  • بلد العميان

    مَرضٌ غَريبٌ يَجتاحُ سُكانَ وَادٍ مَعزولٍ بَيْنَ الجِبال، يَتسبَّبُ في فِقدانِ الناسِ أبصارَهُم شَيئًا فشَيئًا، ويُورثُه كلُّ جِيلٍ للجِيلِ الذي يَلِيه، إلى أنْ يأتيَ عليهم زَمنٌ لا يَكونُ فِيهِ مُبصِرٌ واحِد، وتُصبحُ كلمةُ «الإبصار»، وكلُّ ما يَتعلَّقُ بها مِن كلماتٍ تَصِفُ ما تَرَاه العَيْن، بَعِيدةً تَمامَ البُعدِ عَن قاموسِ هؤلاءِ الناس، ولا يَعرِفونَ لها أيَّ مَعنًى، بَل أيضًا يُصبِحُ وادِيهِمُ البَعيدُ عَن عالَمِ البَشرِ هو الكَونَ بأَسْرِه بالنِّسبةِ إليهم، ولا شيءَ سِواه. وذاتَ يَومٍ تُلقِي الأقدارُ بأحدِ الغُرَباءِ المُبصِرينَ إلى بَلدِ العُمْيان، فمَاذا تُراهُ يَفعَل؟ ومَاذا تُراهُم يَفعَلونَ به؟ وهَلْ تَصدُقُ في حَقِّه المَقُولةُ القَدِيمة: «في بلدِ العُمْيانِ يَكونُ الأَعْورُ مَلِكًا»؟

  • في الأعماق السحيقة

    في زَمنٍ كانَتْ فِيهِ أَعْماقُ البِحارِ مَملكةً غَيرَ مُستكشَفةٍ بَعْد، قرَّرَ إليستيد النزولَ إلى تِلكَ الهاوِيةِ المُظلِمةِ في غوَّاصةٍ بُدائِية؛ لاستِكشافِ كائِناتِها الغَرِيبة، في مُغامَرةٍ غَيرِ مَأمونةِ العَواقِب، يُصارِعُ فِيها المَخلوقاتِ الغَرِيبةَ وقُوَى الطبيعةِ والمَصِيرَ المَجهُول؛ ليَكشِفَ تَفاصيلَ هذا العالَمِ المُثِير.

    إنَّها مُغامَرةُ مُستكشِفٍ يَجِدُ نفْسَه في مَدِينةٍ تَحتَ الماءِ يَسكُنُها مَخلوقاتٌ فَقَاريةٌ ذَكِية، لا يَرَونَ شَمسًا وَلَا قَمرًا وَلَا نُجُومًا، ولا يَعرِفُونَ إلَّا الضَّوءَ الفُسْفوريَّ المُنبعِثَ مِنَ الكائِناتِ الحَية، ويَتعامَلُونَ معَ إليستيد على أنَّه كائِنٌ فَضائِيٌّ، ويُقِيمونَ طَقْسًا للاحْتِفاءِ بِهِ يُوشِكُ أنْ يُودِيَ بحَياتِه، فيَمنَحُه القَدَرُ فُرصةً جَدِيدةً ويَعُودُ إلى عالَمِه. يَروِي إليستيد لأصْدِقائِهِ الذينَ يَئِسُوا مِن عَوْدتِه تَفاصِيلَ مُغامَرتِه العَجِيبةِ التي تَلقَى تَأييدًا عِلْميًّا مِن أَبْرزِ العُلَماء، ويَنشغِلُ بتَطْويرِ الغوَّاصةِ لمُعاوَدةِ الكَرَّةِ والغَوْصِ مَرةً أُخرَى في الأَعْماقِ السَّحِيقة، فهَلْ سيَنجُو مَرةً أُخْرى؟

  • قصة من العصر الحجري

    مُنذُ خمسينَ ألفَ سَنة، وقبلَ بدايةِ التارِيخ، تَدورُ أحداثُ قِصتِنا وَسْطَ الغاباتِ والمُستنقَعاتِ والمِساحاتِ العُشبيةِ الشاسِعةِ على امتدادِ نهرِ وي. كانَ البَشرُ يَعيشونَ في قبائلَ على ضِفافِ الأنهارِ يَقتاتُونَ على ما يَصطادونَه مِن حَيوانات، ويَحيَوْنَ حَياةً قاسِيةً بَيْنَ الوُحوشِ المُفترِسة. وفي إحدى هذِهِ القَبائل، عاشَ أوج-لومي وأودينا. نشأتْ قِصةُ حبٍّ بينَهما، وسُرعانَ ما تَطوَّرتْ أحداثُ القِصةِ فأصبَحَا مُطارَدَينِ مِن قِبَلِ أفرادِ القَبِيلة، وواجَهَا مَخاطِرَ جَمَّة. وأثناءَ هذِهِ المُطارَدةِ تَعرَّفا لأولِ مَرةٍ على الحَياةِ خارِجَ مِنطَقتِهما الآمِنة؛ فالْتقَيا بِدِبَبةٍ شَهْباء، وصَنَعا أَسلِحةً جَدِيدة. وخاضَ أوج-لومي تَجارِبَ فَريدةً مِن نَوعِها، ثم عادَ ليُواجِهَ زعيمَ القَبِيلةِ وأفرادَها في قِتالٍ مَلْحَميٍّ تَفوَّقَ فِيهِ بمَهارتِه على عَددِهِمُ الكَبِير، وأصبَحَ في النِّهايةِ زَعِيمَ القَبِيلةِ بلا مُنازِع.

  • غزاة البحر

    غارةٌ غريبةٌ مِن نَوعِها شَهِدَها الساحلُ الفَرَنسيُّ مِن مخلوقاتٍ مُخيفةٍ تُشبِهُ الرأسقدميات، لها لوامسُ طويلة، وعيونٌ كبيرة، وتُشبِهُ الوُجوهَ المُشوَّهة، دفَعَها الجُوعُ إلى تَركِ أعماقِ البِحارِ لتتغذَّى على المُصطافِينَ والمَلَّاحِين، وتَتركَ بقايا جُثثِهم على الشَّواطئِ لتُثيرَ الرُّعبَ في النُّفوس. فكيف يُمكِنُ صَدُّ هجماتِ هذه المخلوقاتِ المُقزِّزةِ التي تَقتاتُ على اللحمِ البشري، معَ عدمِ تَوافُرِ أيِّ معلوماتٍ عِلميةٍ عنها؟ اقرَأ القصةَ المثيرةَ لتَعرفَ المزيدَ عن تلك المخلوقاتِ العجيبة، وما ستَئُولُ إليه الأمور.

  • في مرصد أفيو

    في ليلٍ استوائيٍّ حالِكِ الظُّلمة، شديدِ السُّكون، لا يُضِيئُه سوى زُمرةٍ مِنَ النُّجومِ المُتناثِرةِ في صَفحةِ السَّماءِ، وبَينَما كانَ أَهلُ البَلْدةِ يَغِطُّونَ في سُباتٍ عَمِيق؛ شَهِدَ المَرصَدُ الفَلكيُّ — الواقعُ بَينَ غاباتِ جَزِيرةِ بورنيو السَّوداءِ المُوحِشة — أحداثًا مُثِيرةً وغامِضةً تَقطعُ الأَنفاس. بِبراعةٍ قَصصيةٍ فَرِيدة، يَجعلُ «ويلز» مِنَ القارئِ شاهدًا وَحِيدًا على الأَحْداثِ العَجيبةِ التي يَتعرَّضُ فيها مُساعِدُ الرَّاصِد — الذي يَقضِي نَوبةَ المُراقَبةِ اللَّيلِيةَ وحيدًا — لهجومٍ ضارٍ مِن وَحشٍ غامِض، لا يَعرفُ أحدٌ إنْ كانَ خُفاشًا هائل الحَجم، أمْ طائرًا نادرًا، أمْ هو كائنٌ مِن عالَمٍ آخَر.

  • إمبراطورية النمل

    في زمنٍ غزا فيه الإنسانُ الأوروبيُّ قارَّاتِ العالمِ الجديدِ فارضًا هيمنَتَه بالسلاحِ والعِلم، معتقدًا أنَّ الإنسانَ هو مَن يُسيطِرُ على وجهِ الأرض، يَجدُ مَن يُنازعُه تلك السيطرةَ بضراوةٍ لا قِبَلَ له بمواجهتِها. غيرَ أنَّ هذا الخَصمَ العنيدَ ليس مِن بني جنسِه، بل مِن إمبراطوريةٍ أخرى؛ إمبراطوريةِ النمل. إنَّها مواجَهةٌ بينَ البشرِ ونوعٍ مُفترسٍ مِن أنواعِ النملِ يَغزو قارَّاتِ العالمِ الجديد، وفي سبيلِه إلى غزْوِ أوروبا. ويا له مِن تحدٍّ بينَ البشرِ وما توصَّلوا إليه مِن علمٍ وحضارة، وبين نوعٍ مِنَ النملِ يتمتعُ بالذكاءِ والتنظيمِ الذي قد يُهدِّدُ الوجودَ البشريَّ ويَمحوه مِن على وجهِ البسيطة. فهل سينجحُ القُبطانُ جيريلو البرتغاليُّ في إنقاذِ مستعمراتِ أمريكا الجنوبيةِ ويَنجو هو وفريقه مِنَ الهلاكِ المُحقَّق؟

  • صانع الألماس

    تُخبِرُنا هذه القصةُ عن رجلٍ قابَلَ الرَّاويَ مُصادَفةً وكشفَ له جانبًا مِن حياةِ العَجزِ التي يَحياها. لَقدْ أخبَرَه بأنَّه أفنَى عُمرَهُ وأنفَقَ مالَه لاهِثًا وراءَ حُلمِ صُنعِ الألماسِ وإنتاجِهِ بكَمِّياتٍ هائِلة؛ وفي سبيلِ ذلكَ باعَ كلَّ ما يَملك، وعمِلَ في أحقَرِ الأعمالِ وأغرَبِها، بَلِ اضْطُرَّ أيضًا إلى التَّسوُّل. وفي اليومِ نفْسِه الذي تحقَّقَ فِيهِ أملُه وأوشكَتْ تَجرِبتُه على النجاح، واجَهَ مُنعطَفًا بائسًا دفَعَه إلى الهَرب، حامِلًا حولَ عُنقِه مَاساتِهِ الثَّمِينة، التي عجَزَ عَن بَيعِها أو التخلُّصِ منها. تُرَى هلْ كانَ الرَّجلُ صادِقًا، أمْ أنَّه اختلَقَ هذِهِ القصةَ على سبيلِ الاحْتِيال؟

  • المُعجِّل الجديد

    كثيرًا ما حقَّقَ الباحِثونَ مُنجَزاتٍ تَفُوقُ توقُّعاتِهِم هُمْ أنفُسهم، لكنْ لَمْ يَصلْ أيٌّ مِنهم مُطلَقًا إلى ذلكَ الحدِّ الذي بلَغَه البروفيسور. لقَدْ تَوصَّلَ بالفعلِ هذِهِ المرةَ إلى شيءٍ سيُؤدِّي — دونَ أدنى مُبالَغةٍ — إلى ثورةٍ في حياةِ البَشر؛ إنَّه المُعجِّلُ الجديدُ الذي يُؤذِنُ بتحرُّرِنا مِن عَباءةِ الوقت، ويُتيحُ لنا أنْ نَسبقَ الزَّمنَ بالمعنى الحَرفيِّ للكلمة. حدَثَ ذلكَ بالصُّدفةِ بينما كانَ يَسعى إلى اختراعِ مُنشِّطٍ عصبيٍّ يُعزِّزُ طاقةَ الضُّعفاءِ والمُنهَكِين. سيَجدُ القارئُ في تلكَ القصةِ الكثيرَ مِنَ الخبراتِ والأحداثِ المُذهِلةِ التي تَنتظرُ كلَّ مَن يَبحثونَ عَنِ التشويقِ والإثارة.

  • حلمٌ بمعركة هرمجدون

    أيُّهما هو الحقيقة: الواقعُ الذي نظنُّ أنَّنا نعيشُه، أَمِ الحُلمُ الذي نَحسَبُه طَوقَ نجاةِ أنفسِنا مِن أثقالِ الدنيا؟ وماذا لو كانَ الحُلمُ يُنبِئُ بدمارِ العالَم؟!

    في هذه القصة، يأخذُنا هربرت جورج ويلز في حَبْكةٍ جديدةٍ حولَ هذِهِ الأفكارِ مِن خلالِ قِصةٍ عنْ «أحلام مستقبلية» مُستمِرَّة، ومُترابِطة، ونابِضةٍ بالحياة، تُمِيطُ اللِّثامَ — فيما يَبدو — عنْ أحداثٍ تَقعُ بعدَ عشرات السنينَ.

    قصةُ «حلمٌ بمعركة هرمجدون» هي مثالٌ على أسلوبِ ويلز البارعِ في الكتابةِ ورُؤيتِهِ المستقبلية. فها هي قصةٌ عنْ زمانِنا كُتِبتْ مُنذُ أكثرَ مِن قرنٍ مضى.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2019

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مُفعَّل، يُرجى التفعيل لتسجيل الدخول‎‎

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.