• قصة السيد بلاتنر

    أنَّى للمَرءِ أنْ يُصدِّقَ أنَّ شابًّا عاديًّا يَعملُ مُدرِّسًا في مَدْرسةٍ خاصَّةٍ سيَختارُهُ القَدَرُ ليُغادِرَ عالَمَنا في رِحْلةٍ إلى عالَمٍ مُوَازٍ، أوْ ما يُسمَّى بالبُعدِ الرَّابِع؛ حيثُ يَرَى مَخْلوقاتٍ عَجِيبةً ويَشهَدُ أَحْداثًا تَعجَزُ الأَقْلامُ عَن وَصْفِها، ثُمَّ يَعُودُ إلى عالَمِنا حامِلًا في بِنْيتِهِ الجَسَديةِ دَلِيلًا عَلى رِحْلتِهِ الخارِقة! لَنْ يَسعَ القارِئَ إلَّا أنْ يَقفَ ذاهِلًا أَمامَ تِلكَ الرِّحْلةِ وبَطلِها، وإلَيْه وَحدَهُ يَعودُ خِيارُ تَصدِيقِ القِصَّة — التي تَتوافَرُ عِدَّةُ أَدِلةٍ عَلى وُقوعِها حَقًّا — مِن عَدمِه. رُبَّما لَم تُوجَدْ قَطُّ قِصةٌ تَستعصِي عَلى التَّصدِيقِ أَكْثرَ مِن تِلكَ القِصَّة!

  • شتاء وسط الجليد

    بحَّارٌ عَجوزٌ يَنتظِرُ بفارِغِ الصَّبرِ عَوْدةَ ابنِه القُبطانِ الشابِّ على مَتنِ سَفِينتِه ليُتِمَّ مَراسِمَ زِفافِه عَلى ابْنةِ عَمَّتِه. ولكن تَأتِي الرِّياحُ بمَا لَا تَشتَهِي السُّفُن، وتَعودُ السَّفِينةُ مِن دُونِ قَائدِها، فيخرج الأبُّ في رِحْلةٍ يَبحَثُ فيها عَنِ ابنِه وَسطَ الجَلِيد؛ رِحْلةٍ تَكشِفُ قَسْوةَ البَرْد، وقَسْوةَ القَلْب؛ رِحْلةٍ يُناصِبُ فِيها رِفاقُ الدَّرْبِ بَعضُهم بَعضًا العَداء؛ رِحْلةٍ يَتصارَعُ فِيها رَجُلانِ عَلى قَلبِ امْرَأةٍ في بَردٍ قارِسٍ البَقاءُ فِيهِ للأَقْوى.

  • لاسلكيًّا

    يَمتلِكُ السَّيدُ كاشيل العَجُوزُ صَيْدلَيةً يَعمَلُ بِها السَّيدُ شينور المُولَعُ بالعَقاقِيرِ والمُركَّباتِ الكِيميائِية، وبالمَكتَبِ الخَلفِيِّ يَعمَلُ ابنُ أَخِ السَّيدِ كاشيل عَلى تَشْغيلِ جِهازِ إرْسالٍ واسْتِقبالٍ لَاسِلْكي، فِي مُحاوَلةٍ لتَبادُلِ الرَّسائِلِ معَ مَدِينةِ بول. يَتلقَّى رَاوِي القِصَّة — الذي كانَ يَرتادُ مَتجَرَ السَّيدِ كاشيل باسْتِمرارٍ حتَّى صارَ صَدِيقًا مُقرَّبًا مِنَ السَّيدِ شينور — دَعْوةً مِنَ السَّيدِ كاشيل ليُشاهِدَ جِهازَ الإرْسالِ والاسْتِقبالِ اللَّاسِلْكيَّ الرائِعَ هَذا، وكَيْفِيةَ إرْسالِ الرَّسائِلِ واسْتِقبالِها وفَكِّ شَفَراتِ مورس. ولكِنْ مَا سيَحدُثُ لاحِقًا لا يُمكِنُ تَفسِيرُه؛ إذْ كَيفَ يُمكِنُ لِلسَّيدِ شينور — الذي لَمْ يَقرَأْ للشاعِرِ الإنْجِليزيِّ العَظِيمِ جون كيتس مِن قَبلُ — أنْ يُسطِّرَ أَبْياتًا مِن شِعرِه؟ هَلْ لبِسَتْه رُوحُ كيتس؟ لِنَتعرَّفْ عَلى ذلِكَ معًا مِن خِلالِ أَحْداثِ القِصةِ المُثِيرةِ التي يَمزُجُ فِيها الشاعِرُ والكاتِبُ الإنْجِليزيُّ الكَبِيرُ روديارد كبلينج بَينَ النَّثرِ والشِّعرِ والخَيال.

  • المتجر السحري

    مَتجَرٌ سِحْريٌّ لا يظهرُ إلَّا للقَليلِ مِنَ النَّاس، وَلَكنْ هَا هيَ نافِذةُ عَرضِهِ المُدهِشةُ في شارِعِ ريجينت، تَمتلِئُ بِبلُّوراتٍ سِحْرِيَّة، وسِلالٍ للخُدَع، والعَدِيدِ مِنَ الأَغْراضِ السِّحْريَّةِ الرَّائِعةِ الأَخْرى، تظهرُ للطفل «جيب» ووالده الذي لا يَسَعُهُ أَمامَها سِوى الانْصِياعِ لرَغْبةِ ابنِهِ المُلِحَّةِ في أنْ يَدخُلَ المَتجَرَ لِيَراها. في هذِهِ القِصَّةِ المُشوِّقة سَوفَ نَتعرَّفُ على هَذا المَتجرِ الغريب، وعلى مَن يَعمَلُونَ بداخِلِه، وما يَصنَعُونَه مِن حِيَلٍ عَجِيبَة، وعلى الأَلْعابِ التي سيَحصُلُ عَليها «جيب» مَجانًا. ولَكنْ هَلْ سيَتمكَّنُ «جيب» ووالِدُه مِنَ مغادرةِ المَتجرِ بسُهُولة؟ هَذا ما نُوشِكُ أنْ نَعرِفَه في هذه القصةِ المُثيرة.

  • آلة التفكيك

    مُغامرةٌ عِلميةٌ أُخرى مِن مُغامَراتِ البروفيسور تشالنجر، ذلك الرَّجلِ المَهيب، الحادِّ المِزاج، أَعظمِ عُلماءِ عَصرِه، الذي يَتصدَّى لمَهمَّةِ الوُقوفِ على حقيقةِ آلةٍ عجيبة، يَزعُمُ مُخترِعُها أنَّها تستطيعُ تفكيكَ أيِّ شيء — بما في ذلك البشر — مُحِيلةً إيَّاه إلى ذرَّاتٍ مُتناثِرةٍ غيرِ مرئية، ويُمكنُها كذلك أن تُعيدَ تجميعَهُ مِن جديدٍ ليَعودَ سِيرتَهُ الأُولى. وعبْرَ أحداثٍ مليئةٍ بالإثارةِ والتَّشويق، نُرافقُ البروفيسور في سَعيِه الحَثِيث، ليس لِكشْفِ السرِّ فقط، بل أيضًا للحَيْلولةِ دُونَ استغلالِ الاختراعِ كآلةِ حربٍ ودمارٍ شامل.

  • السيد زخاريوس

    العِلمُ يُحرِّرُ الإنسانَ مِنَ الخُرافة، لَكنْ عِندَما يُصبحُ الإنسانُ عَبدًا للعِلمِ فإنَّه يَقودُه إلى الشَّطَط. وهَذا ما حدَثَ معَ السَّيدِ زخاريوس؛ صانِعِ الساعاتِ المِيكانِيكيةِ الذي ظَنَّ أنَّه خَلقَ الوَقْت، وظَنَّ أنَّه تَوصَّلَ إلى سِرِّ الاتِّحادِ الغامِضِ بَينَ الرُّوحِ والجَسَد، وأَصبَحَ فَوقَ الزَّمَن، وفَوقَ المَوْت، ومُساوِيًا للخالِقِ في قُوَّتِه. وما بَينَ العَبْقريةِ والجُنون، والغُرورِ بالعِلمِ واتِّهاماتِ الشَّعْوذة، يَتأرجَحُ مَصِيرُ السَّيدِ زخاريوس. فتُرَى مَاذا سيَكُونُ مَصِيرُهُ في النِّهايَة؟

  • الحُلة الجميلة

    شابٌّ يافِعٌ صَنعَتْ لَه وَالِدتُهُ حُلَّةً جَمِيلة، تَعجَزُ الكَلِماتُ عَن وَصفِ جَمالِها، لِتَكونَ كَما قالَتْ لَه حُلَّةَ زِفافِه. كانَتِ الحُلَّةُ مِنَ الجَمالِ بحيثُ حَرصَتِ الأمُّ على لفِّ أَزْرارِها اللَّامِعةِ البرَّاقةِ بالوَرق، ولَصقِ قِطَعٍ مِنَ القُماشِ على الأَجْزاءِ التي قَد تَتأذَّى عندَ ارتِدائِها. طلبَتْ مِنه أمُّهُ عدمَ ارتِدائِها إلَّا في المُناسَباتِ الخاصَّةِ جِدًّا، ودونَ إزالةِ وَسائِلِ الحِمايةِ تِلْك، ولَكنَّ الفَتَى استَحوذَتْ عَلَيه فِكرةٌ واحِدة؛ وهي ارْتِداءُ الحُلَّةِ دُونَ حِماية. وفي لَيْلةٍ مِنَ اللَّيالِي المُقمِرة، قرَّرَ ارْتِداءَ حُلَّتِه والخُروجَ مِنَ المَنزلِ لِقَضاءِ اللَّيلةِ في الخارِجِ والاستِمتاعِ بحُلَّتِه وأَناقتِها. فتُرَى هَلْ سيَحظَى بالسَّعادَة؟ وكَيفَ ستَمضِي لَيلتُه؟

  • عندما صرخت الأرض

    مِنَ السَّهلِ أنْ تَأتيَ بشَيءٍ يُثِيرُ الأَقاوِيل، ولَكِنْ أنْ تَأتيَ بشَيءٍ يَجعَلُ كَوْكبًا بأَسْرِه يَصرُخ، فذَاكَ أَمرٌ لا يَخرُجُ إلَّا مِن عَباءةِ عَبقَرِيةٍ فذَّةٍ تَفُوقُ أيَّ تَصوُّرٍ بَشَري. ومَنْ غَيرُ البروفيسور «تشالنجر» يَملِكُ مِثلَ هذِهِ العَبقَرِيةِ التي جَعلَتْ أَصْواتَ الكَوْكبِ تَتجمَّعُ في صَرْخةٍ واحِدةٍ صَمَّتِ الآذانَ ولا يُمكِنُ لعَقلٍ أنْ يَنسَاها، مِن خِلالِ تَجرِبةٍ فَرِيدةٍ تَركتْ أَثرَها على كُلِّ شَيءٍ في البَلْدة، حتَّى جُدْرانِ المَنازِل؟!

  • في العام ٢٨٨٩

    في هذِهِ القِصةِ المُثِيرةِ يَطرُقُ المُؤلِّفُ أبوابَ عالَمٍ غيرِ عالَمِنا، وأرضٍ غَيرِ أرضِنا، يَصِفُها بأرضِ الأَحْلام. يَروِي لنا قِصةَ يومٍ واحدٍ مِنَ الأيامِ التي سيَحْياها الناسُ في عامِ ٢٨٨٩؛ فيُصوِّرُ لَنا كيفَ سيَألَفُ الناسُ عالَمًا أصبحَتْ فِيهِ العَجائِبُ أمورًا عادِيَّة، مِن كَثرَتِها وتَواتُرِها. يُحدِّثُنا عَن مُخترَعاتٍ سيَتمكَّنُ العقلُ البَشريُّ مِن ابْتِكارِها، وكيفَ ستُغيِّرُ وَجهَ البَسِيطة، وعَن طَبِيعةِ العلاقاتِ بَينَ الناسِ في ذلِكَ العالَمِ المُستقبَلِي، ويُطلِعُنا على جانِبٍ مِنَ التَّجارِبِ المُذهِلةِ التي تُجرَى في ذلِكَ العالَم، مِثلِ تَجرِبةِ إِحياءِ المَوْتى. إنَّها قِصةٌ مَلِيئةٌ بالإثارةِ عَن عالَمٍ لَم يَحِن أوانُه بَعدُ.

  • الخالد الفاني

    لَمْ يَكُنْ «ونزي» يَدرِي ما يُخبِّئُ لَه القدَرُ عِندَما تَناوَلَ شَرابَ «كورنيليوس» السِّحْريَّ ظنًّا مِنه أنَّه سيَشفِيهِ مِن حُبِّ «بيرثا». تُرَى كَيفَ ستتغَّيرُ حَياتُه بَعدَ ذلِكَ اليَوْم؟ وما المَصِيرُ الذي سيُواجِهُه؟ وما صِحَّةُ الشائِعاتُ التي يَتناقَلُها أهلُ القَرْيةِ عَن خُلودِه؟ وكَيفَ ستَصِيرُ عَلاقتُه بحَبيبتِه التي حيَّرتْها حالُه؟ وما القَرارُ المَصِيريُّ الذي سيتَّخذَهُ في نِهايةِ المَطاف؟ هَكَذا يَكتُبُ «ونزي» مُذكِّراتِه ليَرْويَ قِصتَه المُثِيرة، ويتَقاسَمَ مَعَ القارِئ قَدْرًا مِن هُمومِه.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢١