• إمبراطورية النمل

    في زمنٍ غزا فيه الإنسانُ الأوروبيُّ قارَّاتِ العالمِ الجديدِ فارضًا هيمنَتَه بالسلاحِ والعِلم، معتقدًا أنَّ الإنسانَ هو مَن يُسيطِرُ على وجهِ الأرض، يَجدُ مَن يُنازعُه تلك السيطرةَ بضراوةٍ لا قِبَلَ له بمواجهتِها. غيرَ أنَّ هذا الخَصمَ العنيدَ ليس مِن بني جنسِه، بل مِن إمبراطوريةٍ أخرى؛ إمبراطوريةِ النمل. إنَّها مواجَهةٌ بينَ البشرِ ونوعٍ مُفترسٍ مِن أنواعِ النملِ يَغزو قارَّاتِ العالمِ الجديد، وفي سبيلِه إلى غزْوِ أوروبا. ويا له مِن تحدٍّ بينَ البشرِ وما توصَّلوا إليه مِن علمٍ وحضارة، وبين نوعٍ مِنَ النملِ يتمتعُ بالذكاءِ والتنظيمِ الذي قد يُهدِّدُ الوجودَ البشريَّ ويَمحوه مِن على وجهِ البسيطة. فهل سينجحُ القُبطانُ جيريلو البرتغاليُّ في إنقاذِ مستعمراتِ أمريكا الجنوبيةِ ويَنجو هو وفريقه مِنَ الهلاكِ المُحقَّق؟

  • صانع الألماس

    تُخبِرُنا هذه القصةُ عن رجلٍ قابَلَ الرَّاويَ مُصادَفةً وكشفَ له جانبًا مِن حياةِ العَجزِ التي يَحياها. لَقدْ أخبَرَه بأنَّه أفنَى عُمرَهُ وأنفَقَ مالَه لاهِثًا وراءَ حُلمِ صُنعِ الألماسِ وإنتاجِهِ بكَمِّياتٍ هائِلة؛ وفي سبيلِ ذلكَ باعَ كلَّ ما يَملك، وعمِلَ في أحقَرِ الأعمالِ وأغرَبِها، بَلِ اضْطُرَّ أيضًا إلى التَّسوُّل. وفي اليومِ نفْسِه الذي تحقَّقَ فِيهِ أملُه وأوشكَتْ تَجرِبتُه على النجاح، واجَهَ مُنعطَفًا بائسًا دفَعَه إلى الهَرب، حامِلًا حولَ عُنقِه مَاساتِهِ الثَّمِينة، التي عجَزَ عَن بَيعِها أو التخلُّصِ منها. تُرَى هلْ كانَ الرَّجلُ صادِقًا، أمْ أنَّه اختلَقَ هذِهِ القصةَ على سبيلِ الاحْتِيال؟

  • المُعجِّل الجديد

    كثيرًا ما حقَّقَ الباحِثونَ مُنجَزاتٍ تَفُوقُ توقُّعاتِهِم هُمْ أنفُسهم، لكنْ لَمْ يَصلْ أيٌّ مِنهم مُطلَقًا إلى ذلكَ الحدِّ الذي بلَغَه البروفيسور. لقَدْ تَوصَّلَ بالفعلِ هذِهِ المرةَ إلى شيءٍ سيُؤدِّي — دونَ أدنى مُبالَغةٍ — إلى ثورةٍ في حياةِ البَشر؛ إنَّه المُعجِّلُ الجديدُ الذي يُؤذِنُ بتحرُّرِنا مِن عَباءةِ الوقت، ويُتيحُ لنا أنْ نَسبقَ الزَّمنَ بالمعنى الحَرفيِّ للكلمة. حدَثَ ذلكَ بالصُّدفةِ بينما كانَ يَسعى إلى اختراعِ مُنشِّطٍ عصبيٍّ يُعزِّزُ طاقةَ الضُّعفاءِ والمُنهَكِين. سيَجدُ القارئُ في تلكَ القصةِ الكثيرَ مِنَ الخبراتِ والأحداثِ المُذهِلةِ التي تَنتظرُ كلَّ مَن يَبحثونَ عَنِ التشويقِ والإثارة.

  • حلمٌ بمعركة هرمجدون

    أيُّهما هو الحقيقة: الواقعُ الذي نظنُّ أنَّنا نعيشُه، أَمِ الحُلمُ الذي نَحسَبُه طَوقَ نجاةِ أنفسِنا مِن أثقالِ الدنيا؟ وماذا لو كانَ الحُلمُ يُنبِئُ بدمارِ العالَم؟!

    في هذه القصة، يأخذُنا هربرت جورج ويلز في حَبْكةٍ جديدةٍ حولَ هذِهِ الأفكارِ مِن خلالِ قِصةٍ عنْ «أحلام مستقبلية» مُستمِرَّة، ومُترابِطة، ونابِضةٍ بالحياة، تُمِيطُ اللِّثامَ — فيما يَبدو — عنْ أحداثٍ تَقعُ بعدَ عشرات السنينَ.

    قصةُ «حلمٌ بمعركة هرمجدون» هي مثالٌ على أسلوبِ ويلز البارعِ في الكتابةِ ورُؤيتِهِ المستقبلية. فها هي قصةٌ عنْ زمانِنا كُتِبتْ مُنذُ أكثرَ مِن قرنٍ مضى.

  • صانع المعجزات

    لم يكُنِ السيدُ فوثرينجاي يُؤمِنُ بوجودِ قدراتٍ خارِقة، بل في واقعِ الأمرِ كانَ يُشكِّكُ في حدوثِ المُعجِزاتِ إلى أنْ جاءَتْه أولُ إشارةٍ تُلمِّحُ بقدراتِهِ الاستثنائية. أمسيةٌ في حانةِ جعلَتِ السيدَ فوثرينجاي يكتشفُ أنَّ قوةَ الإرادةِ قد تُغيِّرُ المَسارَ المعتادَ لقوانينِ الطبيعةِ لتَحدُثَ المُعجِزات! ولَمْ تَقتصِرِ المُعجِزاتُ على الحِيَلِ الصغيرةِ والمحدودة، كتحريكِ الأكوابِ وقِطَعِ الأثاثِ من أماكِنِها، بل وصلَتْ إلى مُعجِزاتٍ كُبرَى كادَتْ تُفنِي الحياةَ نفسَها على كوكبِ الأرض! هل كانَتِ المُعجِزاتُ قدراتٍ استثنائيةً فعلًا تَجلبُ الخيرَ على صاحِبِها، أم تُنذِرُ بالشرِّ على البشريةِ جَمْعاء؟! وكيفَ أنقَذَ صانعُ المُعجِزاتِ الأرضَ من مَصيرِها المشئوم؟!

  • البيضة البلورية

    يَمتلكُ السيدُ «كيف» العَجُوز، صاحبُ مَتْجرِ التُّحفِ في لندن، بيضةً بَلُّورية، لكنَّها ليسَتْ بَلُّورةً عادية؛ وإنَّما بَلُّورةٌ يُمكِنُه بواسطتِها أنْ يَفتحَ نافذةً على كوكبِ المريخِ لِيرى عوالمَ ومخلوقاتٍ غريبةً لَمْ يَرَها أحدٌ مِن قبل. لا يَدري أحدٌ تحديدًا كيفَ أصبحَتِ البَلُّورةُ في حَوْزةِ السيدِ «كيف» الذي يَرفضُ بَيعَها بأيِّ ثَمن. اعتادَ السيدُ «كيف» مُشاهَدةَ العوالمِ التي تَكشفُ عَنْها البَلُّورةُ ليلًا، وأصبَحَ مُقتنِعًا أنَّ ثَمَّةَ بيضاتٍ بَلُّوريةً أخرى أرسَلَها المَريخيُّونَ إلى الأرضِ لمُراقَبةِ عالَمِنا عَنْ قُرْب.

  • جزيرة الإيبيورنيس

    لم يَكُن بوتشر يدري، وهو يَنطلقُ في رحلةِ عملٍ معتادةٍ لحسابِ شركةِ دوسن، أنَّه سيعيشُ أغربَ مغامراتِ حياتِهِ وأخطَرَها. حالَفَ الحظُّ الرجلَ فعثَرَ على بيضاتٍ نادرةٍ لطائرِ الإيبيورنيس المُنقرِضِ منذُ أربعمِائةِ عام، وَلَشدَّ ما ذُهِلَ حينَ وَجدَ جنينًا حيًّا داخلَ إحدى هذه البيضات، لكنْ ما لَمْ يتوقَّعْهُ البتةَ أنْ يتحوَّلَ هذا الفرْخُ اللطيفُ الودود، الذي ربَّاهُ وغذَّاه، إلى وحشٍ مُرعِبٍ يَجحدُ فضْلَه ويهدِّدُ حياتَه. تُرَى ما الذي ستَئُولُ إليه الأمورُ في قصةِ إيبيورنيس فاستس؛ الطائرِ الذي ضلَّ طريقَهُ إلى عصرٍ لا ينتمي إليه؟

  • وادي العناكب

    ثلاثةُ فُرسانٍ يَضِلِّونَ الطريقَ في وادٍ مُقفِرٍ شاسعٍ بحثًا عنْ هاربةٍ مجهولة؛ إلَّا أنَّ القَدَرَ يَقذِفُ بِهِم وَسْطَ وادٍ مُترامِي الأطرافِ لِيَقعوا فريسةً لعناكِبَ ضخمةٍ تَنسجُ خُيوطَها وتُحكِمُ شِباكَها حولَهُم. يَدخلُ الفُرسانُ الثلاثةُ في معركةٍ حاميةٍ معَ العناكِبِ الشَّرِسة، وفي هذه الأثناءِ تتغيَّرُ أمورٌ كثيرة! تُرَى هل سيَنجُو الثلاثةُ من وادي العناكِبِ الرهيب؟ وهل سيتمكَّنونَ مِنَ اللَّحاقِ بالهاربة؟ أم سيَكتفُونَ مِن المُطارَدةِ بالعودةِ سالِمِين؟ وهل سيعودونَ جميعًا، أم سيَكونُ مِنهُمُ الهالِكُ ومِنهُمُ الناجي في تلك المَعركةِ المُخِيفة؟!

  • زهرة الأوركيد الغريبة

    يَعيشُ وينتر ويدربيرن معَ قَريبتِهِ ومُدبرةِ منزلِهِ حياةً هادئة، ولكنَّه كثيرًا ما يَشعرُ بالأسى لحالِه؛ لأنَّ حياتَهُ تَتسمُ بالرَّتابةِ وتَفتقرُ إلى أيِّ نوعٍ مِن أنواعِ الإثارة؛ فهُو رجلٌ أعزبُ ووحيد، تَجاوزَ الخمسينَ مِن عُمرِهِ وليس لَديهِ أيُّ اهتمامات، غَيْرَ أنَّه يَهوَى زُهورَ الأوركيد، التي تُعدُّ شغفَهُ الوحيدَ في الحياة، ويزرعُها في صُوبةٍ زراعيةٍ يقضي فيها مُعظمَ وقتِه. انتابَ ويدربيرن ذاتَ يَومٍ شعورٌ غريبٌ بأنَّ شيئًا ما سيَحدثُ لهُ وسيُغيِّرُ حياتَهُ رأسًا على عَقِب، ولكنَّه لم يَكنْ يَظنُّ قَطُّ أنَّ زهرةَ الأوركيد الغريبةَ التي اشترَاها في أحدِ الأيامِ ستَحمِلُ لهُ إثارةً لم تَكنْ تَخطرُ ببالِه؛ إثارةً تَتعرَّضُ معها حياتُهُ ذاتُها لخطرٍ داهِم.

  • النجم

    كانَ أول يومٍ في العامِ الميلاديِّ الجديد، حينَ أعلنَتْ ثلاثةُ مراصِدَ فلكيةٍ في الوقتِ ذاتِهِ تقريبًا أنَّ كوكبَ نبتون — أبعدَ الكواكبِ التي تَدورُ حولَ الشمس — صارَتْ حركتُه مضطرِبةً للغاية. اكتشَفَ علماءُ الفلكِ لاحقًا وجودَ بقعةٍ ضئيلةٍ وبعيدةٍ من الضوءِ الخافتِ في نطاقِ الكوكبِ المضطرِب، ثُمَّ اكتشفوا بعدَ بضعةِ أيامٍ أنَّ هذا الجِرْمَ الجديدَ يَزدادُ حجمًا وضِياء، وأنَّ حركتَه تختلِفُ تمامًا عن حركة الكواكبُ المُنتظِمة. عالِمُ رياضياتٍ واحدٌ فقَطْ أدرَكَ ما وراءَ هذِهِ التغيُّراتِ العجيبةِ في النظامِ الشمسي، وتنبَّأَ بالكارثةِ التي يَحمِلُها ذلك «النَّجْمُ» القادم. سيمرُّ النَّجمُ قريبًا جدًّا منْ كوكبِ الأرض، ورُبَّما يصطدِمُ بِهِ مباشَرةً؛ وستكونُ النتيجةُ زلازلَ وبراكينَ وأعاصيرَ وفيضاناتٍ تَجتاحُ أنحاءَ الأرضِ كلِّها، ولا أحَدَ يستطيعُ أنْ يُقدِّرَ حجْمَ الأضرار، التي رُبَّما تَصلُ إلى حدِّ فناءِ البشر. فهل ستَتحقَّقُ نُبوءةُ هذا العالِمِ؟ وهل سيَفْنى كوكبُ الأرضِ أم سيَنجُو مِنْ هذا المصيرِ الرهيب؟

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن © 2019

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مُفعَّل، يُرجى التفعيل لتسجيل الدخول‎‎

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن ، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.