رِثَاءُ شَوْقِي

أَسْـرَى بِـكَ الْـهَـمُّ أَمْ أَسْـرَتْ بِـكَ الْهِمَمُ
قَــلْــبٌ عَــلَــى نُـوَبِ الْأَيَّـامِ يَـحْـتَـدِمُ
مَــا زَالَ يَــحْــدُو بِــآمَــالِـي وَتَـتْـبَـعُـهُ
حَــتَّــى تَــشَــابَـهَـتِ الْأَنْـوَارُ وَالـظُّـلَـمُ
فِـي هَـوْجَـلٍ قَـذَفٍ شَـجْـرَاءَ وَاصِـبَـةٍ
تَـــلَــفَّــعَــتْ بِــسَــرَابٍ مَــاؤُهَــا أَمَــمُ
تَــجَــفَّــلَ الْآلُ فِــيــهَــا مَـا يَـلَـجُّ بِـهَـا
كَــمَــا تَــخِــفُّ إِلَــى عِــرْزَالِــهَــا الْأَيَـمُ
كَـــأَنَّ رَاكِـــبَـــهَــا عُــودٌ تَــمِــيــلُ بِــهِ
هَـوْجَـاءُ نَـصْـبَـاءُ لَا تَـصْـبُـو وَلَا تَـسِـمُ
لَـمَّـا اسْـتَـبَـانَ الْـهُـدَى جَـادَتْ مَحَاجِرُهُ
بِـاللُّـؤْلُـؤِ الـرَّطْـبِ مَـمْـزُوجًـا بِـهِ الْـعَنَمُ
وَيْـحَ ابْـنِ جَـنْـبِـي وَآمَـالِـي ثَـكَـلْـتُـهُمَا
فِـي سَـكْـرَةِ الْـعُـمْـرِ وَالْأَيَّـامُ لِـي خَـدَمُ
وَمَـا انْـتِـفَـاعِـي بِـقَـلْـبٍ شَـابَ مُعْظَمُهُ
تَـمْـضِـي الـسِّـنُـونَ وَلَا يَـخْـبُو لَهُ ضَرَمُ
لَـمْ تُـبْـقِ يَـا دَهْـرُ مِـنْ قَـلْـبِي وَلَا كَبِدِي
إِلَّا زَوَايَــاهُــمَــا وَالْــيَــوْمَ تَــصْــطَـلِـمُ
•••
يَـا سَـارِيَ الْـبَـرْقِ وَهْـنًـا بَـيْـنَ أَضْـلُـعِنَا
نَــارٌ مُــؤَجَّــجَــةٌ تَــخْــبُـو وَتَـضْـطَـرِمُ
كَـــأَنَّـــهَـــا قَــبَــسٌ لَاحَــتْ بَــرَائِــقُــهُ
فِــي الْــجَــوِّ يُــسْـفِـرُ آنًـا ثُـمَّ يَـلْـتَـثِـمُ
لَـمَّـا حَـضَـبْـتَ بِـسَـاطَ الرِّيحِ هِجْتَ لَنَا
جُـرْحًـا وَكُـنْـتُ أَظُـنُّ الْـجُـرْحَ يَـلْـتَـئِـمُ
يَــا سَــارِيَ الْـبَـرْقِ عُـجْ بِـاللَّـهِ مُـتَّـئِـدًا
إِلَــى الْأَمَــامِ جَـزَتْـكَ الـرِّيـحُ وَالـدِّيَـمُ
فَــقِــفْ إِلَـيْـهِ وَبَـدِّدْ بَـعْـضَ وَحْـشَـتِـهِ
وَلَا تَــرُوعُــكَ فِـي صَـحْـرَائِـهِ الـظُّـلَـمُ
وَيَـا نَـسِـيـمَ الـصَّـبَـا لَا زِلْـتَ مُـؤْتَـمَـنًـا
مَـا عَـاوَدَ الـشُّـعَـرَاءُ الْـوَجْـدَ أَوْ وَهَـمُوا
أَقْــرِ الــسَّــلَامَ وَلَا تَــبْــخَــلْ بِــنَـادِيَـةٍ
يُــعَــطِّــرُ الْــقَــفْــرَ مِــنْــهَـا وَابِـلٌ رَذَمُ
وَيَــا حَـمَـامُ لَـقَـدْ هَـيَّـجْـتَ لِـي طَـرَبًـا
لَــحْــنِــي وَلَــحْــنُـكَ شِـعْـرٌ آيُـهُ الْأَلَـمُ
نُـحْ يَـا حَـمَـامُ فَـقَـدْ أَوْرَيْـتَ لِـي حُرَقًا
نُــحْ يَــا حَــمَــامُ كِــلَانَــا سَـادِرٌ سَـدِمُ
جَـارَتْ عَـلَـيْـنَـا اللَّـيَـالِـي فِـي بُـلَـهْـنِيَةٍ
وَالْـعَـيْـشُ فِـي رَفَـهٍ وَالـشَّـمْـلُ مُـلْـتَئِمُ
•••
يَـا كَـرْمَـةً نَـادَمَـتْ جِـبْـرِيلَ وَاسْتَمَعَتْ
لَــهَــا الْـعُـيُـونُ وَوَلَّـتْ وَجْـهَـهَـا الْأُمَـمُ
دَعَـوْتُ دَمْـعِـي وَدَمْـعِـي لَا يُـطَاوِعُنِي
وَلُــذْتُ بِــالـصَّـبْـرِ حَـتَّـى كِـدْتُ أُتَّـهَـمُ
لَـوْ شِـئْـتُ لَـبَّـيْـتُ هَـانِـي فِـي حَـفَاوَتِهِ
وَكَـمْ دَعَـانِـي فَـلَـبَّـى الـرَّوْحُ وَالْـحُـلُـمُ
لَــكِـنْ تَـبِـعْـتُ هَـوَى نَـفْـسِـي مُـوَزَّعَـةً
بَـيْـنَ الـضَّـلَالِ وَبَـيْـنَ الْـهَـدْيِ تَـلْـتَـطِمُ
وَرُبَّ دَارٍ أُوَلِّــــيـــهَـــا مُـــجَـــانَـــبَـــةً
قَـلْـبِـي يَـطُـوفُ بِـهَـا وَالـرُّوحُ تَـسْـتَـلِمُ
إِذَا دَعَـا الـشَّـوْقُ مَـعْـمُـودًا فَـخَـفَّ لَـهُ
صَـدَدْتُ عَـنْـهَـا وَقَـلْـبِـي مُـقْـبِـلٌ نَـهِـمُ
•••
وَغَــارَةٍ شَــنَّــهَــا الْــفُــرْسَـانُ كَـالِـحَـةٍ
وَهُــمْ مَــطَــاعِــيــنُ لَا مَـيْـلٌ وَلَا قَـزَمُ
بِـيـضُ الـسَّـرَائِـرِ فِـي هَـامَـاتِـهِـمْ صَيَدٌ
سُـودُ الْـعَـدَاوَةِ فِـي عِـرْنِـيـنِـهِـمْ شَـمَمُ
صُـهْـبُ الـسِّـبَـالِ تَـرَى أَنْـيَـابَـهُـمْ أَزَمًـا
وَفِـي الـضَّـمَـائِـرِ لَا ضِـغْـنٌ وَلَا سَـخَـمُ
وَأَنْـتَ شَـوْقِـي الَّـذِي خَـفَّـتْ لِـبَـيْـعَـتِهِ
الْـهِـنْـدُ وَالـشَّـامُ وَالْـبَـطْـحَـاءُ وَالْـعَـجَمُ
نَـجَـوْتَ مِـنْـهَـا بِـإِذْنِ اللَّـهِ وَانْـطَـفَـأَتْ
لَـوْلَا الْـعِـنَـايَـةُ لَـمْ تَـسْـلَـمْ وَلَا سَـلِـمُـوا
•••
قَـالُـوا الْـجَـدِيـدُ فَـقُـلْ هَـاتُوا جَدِيدَكُمُ
هَـاتُـوا الْـجَـدِيـدَ لَـعَـلَّ الْأَمْـرَ يَـنْـحَسِمُ
هَـذَا «قَـدِيـمِـيَ» فِـي الْـمَـجْـنُـونِ آيَتُهُ
هَـاتُـوا الْـجَـدِيـدَ وَإِنْ شِـئْـتُـمْ فَنَحْتَكِمُ
هَــذَا «جَــدِيــدِيَ» قَـمْـبِـيـزٌ وَعَـنْـتَـرَةٌ
وَكِـلْـيُـوبَـاتْـرَا وَأَنْـطُـونْـيُـو وَإِنْ قَدُمُوا
هَــذَا الْـجَـدِيـدُ كِـتَـابٌ ظِـلُّ صَـاحِـبِـهِ
لَا يَـسْـتَـقِـيـمُ فَـأَيْـنَ الـرُّوحُ وَالـنَّـسَـمُ
هَــذَا الْــجَـدِيـدُ كِـتَـابٌ بَـعْـضُـهُ صُـوَرٌ
لَا أَكْـتُـمُ الْـحَـقَّ بَـلْ بِـالْـحَـقِّ أَعْـتَـصِـمُ
لَــكِــنَّ أَكْــثَــرَهُ تَــقْــلِــيــدُ مُــجْـتَـهِـدٍ
وَمَـا اجْـتِـهَـادُكَ وَالـتَّـوْفِـيـقُ قَـدْ يَصِمُ
أَغَـايَـةُ الْـفَـضْـلِ وَالـتَّـجْـدِيـدِ أَنْ تَثِبُوا
عَــلَــى الْــفِــرِنْـجِ فَـلَا خَـلْـقٌ وَلَا قِـدَمُ
حَــرْبٌ تُـشَـمِّـرُ عَـنْ سَـاقٍ وَتَـسْـتُـرُهَـا
كَــمَــا تَــشَــكَّــلُ حِــرْبَــاءٌ وَتَــرْتَــسِـمُ
لَــمْ أَدْرِ غَــايَــتَــهَــا مَــاذَا أُرِيــدَ بِــهَـا
حَـرْبٌ تَـكِـيـدُ لَـهَـا الْأَوْهَـامُ لَـوْ عَـلِـمُوا
دَارَتْ رَحَـاهَا عَلَى الْحَزْنَيْنِ وَاجْتَمَعَتْ
لَــهَـا الـرِّجَـالُ وَفِـي أَفْـوَاهِـهِـمْ حِـمَـمُ
طَـوْرًا تَـمِـيـلُ إِلَـيْـهِـمْ أَوْ تَـمِـيـلُ بِـهِـمْ
طَـوْرًا وَكُـلًّا عَـلَـى الْـحَـالَـيْـنِ تَـغْـتَـنِـمُ
•••
إِنِّـي نَـذِيـرٌ لَـكُـمْ يَـا قَـوْمِ فَـاقْـتَـصِدُوا
هَـيْـهَـاتَ يَـنْـقَـعُ جُـرْحًـا أُثْـخِـنَ الـنَّـدَمُ
وَالـنُّـصْـحُ دِيـنٌ وَدَيْـنٌ وَهْـوَ فِي عُنُقِي
وَفِـي ضَـمِـيـرِي وَبَـعْـضُ النُّصْحِ مُتَّهَمُ
وَالْــحُـكْـمُ بَـعْـدُ إِلَـى الْأَيَّـامِ مَـرْجِـعُـهُ
وَالْـفَـصْـلُ فِـيـمَـا تَـهَـاتَـرْتُمْ وَمَا زَعَمُوا
أَيْـنَـا تَـوَلَّـوْا فَـفِـي الـتَّـجْـدِيـدِ نَـاحِـيَةٌ
مِـنَ الْـجَـمَـالِ وَأُخْـرَى شَـحْـمُـهَـا وَرَمُ
وَفِــي الْــقَــدِيــمِ تُـرَاثٌ بَـعْـضُـهُ رُمَـمٌ
وَفِــي الْــقَــدِيــمِ تُــرَاثٌ بَـعْـضُـهُ تُـوَمُ
الــشِّــعْــرُ وَحْــيٌ وَإِيــمَـانٌ وَعَـاطِـفَـةٌ
فَــإِنْ تَــجَــرَّدَ فَــهْـوَ الـنَّـظْـمُ وَالـنَّـغَـمُ
كَـمْ بَـيْـنَ مَـنْ يَـنْـسِـجُ الْأَوْتَارَ مِنْ دَمِهِ
وَمَــنْ يُــؤَلِّــفُ أَلْــفَــاظًــا فَــتَـنْـتَـظِـمُ
وَبَـيْـنَـكُـمْ فِـي شِـعَـابِ الْأَرْضِ رَابِـطَـةٌ
لَــيْــسَـتْ أَوَاصِـرُهَـا قُـرْبَـى وَلَا رَحِـمُ
•••
مَــنْ لِلْـقَـوَافِـي يُـقِـيـمُ الْـيَـوْمَ آبِـدَهَـا
إِذَا دَعَــتْــهُ دَعَـاهَـا وَانْـتَـشَـى الْـقَـلَـمُ
إِذَا مَــثَــلْــتَ لِـعَـيْـنِـي رُحْـتُ أَسْـأَلُـهَـا
طَــيْــفٌ تَــأَوَّبَــنِــي أَمْ عَــادَنِـي حُـلُـمُ
وَإِنْ أَوَيْــتُ فَــمَـا نَـوْمِـي عَـلَـى دَغَـلٍ
يَـحُـفُّـهُ الـشَّـوْكُ أَوْ تَـسْـعَـى بِـهِ الـرَّقِمُ
لَـوِ اسْـتَـطَـعْـتُ نَـظَـمْـتُ الْـيَوْمَ مَرْثِيَةً
تُــزْرِي بِــمَـا نَـظَـمَ الْأَعْـرَابُ وَالْـعَـجَـمُ
مَــا بَـعْـدَ مَـجْـدِكَ مَـا يَـصْـبُـو لَـهُ أَمَـلٌ
إِنْ قِـيـلَ مَـا الْـمَـجْـدُ قَـالُـوا ذَلِكَ الْعَلَمُ
تُـحْـنِـي لَـهُ هَـامَـهَـا الْأَجْـيَـالُ صَـاعِدَةً
إِلَـى الْـخُـلُـودِ وَهَـذَا الْـمَـجْـدُ يُـسْـتَـنَمُ
•••
وَمَــأْتَــمٌ شَــاءَتِ الْأَهْــوَاءُ حُــرْمَــتَــهُ
مِـصْـرٌ تُـكَـفِّـرُ عَـنْـهُ الْـيَوْمَ مَا اجْتَرَمُوا
«مَـا كُـنْـتُ أُوثِـرُ أَنْ يَـمْـتَـدَّ بِي زَمَنِي»
أَوَّاهُ حَـتَّـى عَلَى الْمَوْتَى وَمَا احْتَشَمُوا
يَــا شَــاعِـرَ الـنِّـيـلِ وَالْأَيَّـامُ مُـنْـصِـفَـةٌ
فِــيــمَـا تُـسَـجِّـلُ وَالـتَّـارِيـخُ يَـنْـتَـقِـمُ
لَـئِـنْ تَـوَلَّـوْا فَـقُـلْ حَـسْـبِـي وَحَـسْبُكُمُ
غَــدٌ سَـيَـحْـسِـمُ مَـا بَـيْـنِـي وَبَـيْـنَـكُـمُ
مَــا زَادَ أَحْــمَــدُ فِــي مَـجْـدٍ تَـآلَـفَـهُـمْ
وَلَا أَضَـــرَّ بِــإِبْــرَاهِــيــمَ أَنْ نَــقِــمُــوا
•••
شَـوْقِـي وَفَيْتُ وَهَذِي بَعْضُ مَوْجِدَتِي
حَـــبَّـــاتُ قَـــلْـــبِـــيَ إِلَّا أَنَّــهَــا كَــلِــمُ
سَـلَّـى عَـنِ الْـحُـزْنِ أَنَّـا سَـوْفَ يَجْمَعُنَا
بَــعْــدَ الْــفِــرَاقِ مَــعَــادٌ بَــعْــدَهُ أَمَــمُ

عن القصيدة

  • طريقة النظم: عمودي
  • لغة القصيدة: الفصحى
  • بحر القصيدة: البسيط
  • عصر القصيدة: الحديث

عن الشاعر

عزيز فهمي: شاعر مصري امتازَ بإنتاجٍ شِعريٍّ وفير، حازَ على إعجابِ مُعاصِريه في النصف الأول من القرن العشرين؛ لا سيما عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين.

وُلِد «عزيز عبد السلام فهمي محمد جمعة» في طنطا عامَ ١٩٠٩م، وكان والده أحدَ قِياديِّي حزب الوفد. تلقَّى «عزيز» تعليمَه الأساسي في مَسقط رأسه، ثم انتقَلَ إلى القاهرة فأكمَلَ دراستَه بمدرسة الجيزة الثانوية، والْتَحقَ بعدَها بكلية الحقوق بجامعة القاهرة، وفي الوقت نفسه انتسب إلى كلية الآداب، فدرَسَ فيهما معًا، وبعدما حصل على ليسانس الحقوق سافرَ إلى فرنسا لدراسة القانون، وهناك حصل على الدكتوراه في القانون من جامعة السوربون عامَ ١٩٣٨م.

بعد عودته من فرنسا عمل بالنيابة، غيرَ أنه فُصِل من عمله بعدَ إقالة الحكومة الوفدية عامَ ١٩٤٤م، فاشتغل بالمحاماة، وانتُخِب لعضوية البرلمان المصري عن حزب الوفد عامَ ١٩٥٠م، وكانت له فيه صَولاتٌ وجَولاتٌ أشهَرُها دِفاعُه عن حُرية الصحافة؛ ما أوغَرَ صدْرَ المَلِك عليه، فاعتُقِل بتهمة العيب في الذات المَلكية إبَّانَ الحربِ العالَمية الثانية. وشارَكَ «عزيز» في تحرير الصُّحف والمَجَلات التي كان يُصدِرها حزبُ الوفد، وكان عضوًا في كتائب الفدائيِّين، واشترَكَ في عملياتٍ فِدائيةٍ استهدفَتْ معسكراتِ قواتِ الاحتلالِ الإنجليزي.

أمَّا شِعْره فيتنوَّع بينَ قصائدَ طويلةٍ ومتوسطةِ الطول، ويتَّجه إلى رِثاء النفس، والغَزَل العفيف، ومَدِيح أعلام عصره، وبخاصةٍ «طه حسين» و«حافظ إبراهيم»، ورثاء آخَرين، فضلًا عن بُروزِ النَّزْعةِ الوطنية في شِعره واهتمامِه بقضايا الوطن. وله قصائدُ نشرَتْها مَجلاتٌ عِدَّة، منها: «الرسالة»، و«الثقافة»، و«الإرادة»، و«السياسة»، وقد نُشِر معظمُ شِعره في ديوانه «ديوان عزيز» عَقِب وفاته، وقدَّمَ للديوان الدكتور طه حسين، الذي أبدى في كلمته أسًى كبيرًا على الشاعر المُجِيد، الذي تَخطَّفَتْه يدُ المَنُون عاجلًا عامَ ١٩٥٢م في العيَّاط جنوبي القاهرة غَرَقًا في تُرْعةٍ مائية، بعدَ انقلابِ سيارةِ الأجرة التي كان يَستقِلُّها أثناءَ مُحاوَلتِه اللَّحاقَ بقطارِ الصَّعِيد ليتمكَّنَ من التَّرافُع في إحدى القضايا.

تسجيل الدخول إلى حسابك

Sad Face Image

قم بتسجيل الدخول ليبدأ التحميل، وتحصل على جميع مزايا ومحتوى هنداوي فاونديشن سي آي سي.

تسجيل الدخول إنشاء حساب

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢١