هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ خَفَّ سَاكِنُهَا

هَـــلْ تَـــعْـــرِفُ الـــدَّارَ خَـــفَّ سَــاكِــنُــهَــا
بِــالْــحِــجْــرِ فَــالْــمُــسْــتَــوى إِلَـى الـثَّـمَـدِ
دَارٌ لِـــــبَـــــهْـــــنَـــــانَـــــةٍ خَــــدَلَّــــجَــــةٍ
تَــــبْـــسِـــمُ عَـــنْ مِـــثْـــلِ بَـــارِدِ الْـــبَـــرَدِ
أَثَّـــتْ فَـــطَــالَــتْ حَــتَّــى إِذَا اعْــتَــدَلَــتْ
مَــــا إِنْ يَــــرَى الــــنَّــــاظِـــرُونَ مِـــنْ أوَدِ
فِـــيـــهَـــا فَـــأَمَّـــا نَـــقًـــا فَـــأَسْـــفَــلُــهَــا
وَالْـــجِـــيــدُ مِــنْــهَــا لِــظَــبْــيَــةِ الْــجَــرَدِ
لَا الـــــدَّهْـــــرُ فَــــانٍ وَلَا مَــــوَاعِــــدُهَــــا
تَـــأْتِـــي فَـــلَـــيْــتَ الْــقَــتُــولَ لَــمْ تَــعِــدِ
وَعْــــدًا مَــــحَــــاصِــــلُـــهُ إِلَـــى خُـــلُـــفٍ
ذَاكَ طِـــلَابُ الـــتَّـــضْـــلِـــيـــلِ وَالــنَّــكَــدِ
هَـــيْـــفَـــاءُ يَـــلْـــتَـــذُّهَـــا مُـــعَـــانِــقُــهَــا
بَـــعْـــدَ عِـــلَالِ الْـــحَـــدِيـــثِ وَالـــنَّــجَــدِ
تَـــمْــشِــي إِلَــى نَــحْــوِ بَــيْــتِ جَــارَتِــهَــا
وَاضِـــعَـــةً كَـــفَّـــهَـــا عَـــلَـــى الْـــكَـــبِـــدِ
نِـــعْـــمَ شِـــعَـــارُ الْـــفَـــتَـــى إِذَا بَـــرَدَ اللَّـ
ـيْــــــلُ وَآضَـــــتْ كَـــــوَاكِـــــبُ الْأَسَـــــدِ
كَــــأَنَّ مَــــاءَ الْــــغَــــمَــــامِ خَــــالَــــطَــــهُ
رَاحٌ صَـــــفَــــا بَــــعْــــدَ هَــــادِرِ الــــزَّبَــــدِ
وَالْـــمِـــسْـــكُ وَالـــزَّنْـــجَــبِــيــلُ عُــلَّ بِــهِ
أَنْـــيَـــابُـــهَـــا بَـــعْـــدَ غَـــفْـــلَــةِ الــرَّصَــدِ
دَعْ ذَا وَلَــــــــكِــــــــنْ رُبَّ عــــــــاذِلَــــــــةٍ
لَــــوْ عَــــلِـــمَـــتْ مَـــا أُرِيـــدُ لَـــمْ تَـــعُـــدِ
هَـــبَّـــتْ بِـــلَـــيْــلٍ تَــلُــومُ فِــي شَــرَبِ الْـ
ـخَـــمْـــرِ وَذِكْـــرِ الْـــكَـــوَاعِـــبِ الْـــخُـــرُدِ
فَـــقُـــلْـــتُ مَــهْــلًا فَــمَــا عَــلَــيْــكِ إِنَ امْـ
ـسَــــيْــــتُ غَـــوِيًّـــا غَـــيِّـــي وَلَا رَشَـــدِي
إِنِّـــي لَـــمُـــسْـــتَــيْــقِــنٌ لَــئِــنْ لَــمْ أَمُــتْ
يَـــــوْمِـــــيَ إِنِّـــــي إِذَنْ رَهِـــــيــــنُ غَــــدِ
هَــــلْ نَــــحْـــنُ إِلَّا كَـــمَـــنْ تَـــقَـــدَّمَـــنَـــا
وَكُــــــلُّ مَـــــنْ تَـــــمَّ ظِـــــمْـــــؤُهُ يَـــــرِدِ
نَـــحْـــنُ كَــمَــنْ مَــا مَــضَــى وَمَــا أَنْ أَرَى
شُـــحًّـــا يَـــزِيــدُ الْــحَــرِيــصَ مِــنْ عَــدَدِ
فَـــلَا تَـــلُـــومَـــنَّـــنِـــي عَـــلَــى خُــلُــقِــي
وَاقْــنِــي حَــيَــاءَ الْــكَــرِيــمِ وَاقْــتَــصِـدِي

عن القصيدة

  • غرض القصيدة: العتاب
  • طريقة النظم: عمودي
  • لغة القصيدة: الفصحى
  • بحر القصيدة: المنسرح
  • عصر القصيدة: صدر الإسلام

عن الشاعر

أبو الذيال اليهودي: هو «أبو الذيال البلوي اليهودي»، أحد أبرز الشعراء اليهود في العصر الجاهلي، وهو من يهود تيماء وينتمي إلى بني «حشنة بن عكارمة بن قريم»، وهم من العرب الذين تَهوَّدوا في الجاهلية، أدرك الإسلام وقابل سيدنا «محمدًا» صلى الله وعليه وسلم، ولكنه لم يُسلِم.

تسجيل الدخول إلى حسابك

Sad Face Image

قم بتسجيل الدخول ليبدأ التحميل، وتحصل على جميع مزايا ومحتوى هنداوي فاونديشن سي آي سي.

تسجيل الدخول إنشاء حساب

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢١