يَا رَبِّ مَا لِي طَبِيبٌ

Wave Image
يَـــــا رَبِّ مَـــــا لِـــــي طَـــــبِـــــيـــــبٌ
سِـــــــوَاكَ أَشْـــــــكُـــــــو إِلَـــــــيْــــــهِ
حَــــبِــــيـــبُ قَـــلْـــبِـــي جَـــفَـــانِـــي
وَرَاحَـــــــتِـــــــي فِــــــي يَــــــدَيْــــــهِ
وَمَـــــا لِـــــفَـــــرْطِ الْـــــتِـــــهَــــابِــــي
بِـــــالــــنَّــــارِ مِــــنْ وَجْــــنَــــتَــــيْــــهِ
أَشْــــــكُــــــو وَلَا مِــــــنْ جُــــــفُـــــونٍ
أَحَــــــدُّ مِــــــنْ شَــــــفْــــــرَتَــــــيْـــــهِ
وَإِنَّــــــمَـــــا نَـــــوْمُ عَـــــيْـــــنِـــــي الْـ
ـمُــــقِــــيــــمُ فِــــي مُــــقْــــلَـــتَـــيْـــهِ
قَــــدْ أَبْــــعَــــدَ الــــطَّـــيْـــفَ عَـــنِّـــي
لَـــــــمَّــــــا صَــــــبَــــــوْتُ إِلَــــــيْــــــهِ
يَــــــــا رَبِّ حَــــــــتَّــــــــى رُقَـــــــادِي
يَــــــغَــــــارُ مِـــــنِّـــــي عَـــــلَـــــيْـــــهِ

عن القصيدة

  • غرض القصيدة: النسيب
  • طريقة النظم: عمودي
  • لغة القصيدة: الفصحى
  • بحر القصيدة: المجتث
  • عصر القصيدة: العثماني

عن الشاعر

«سليمان الصولة»: شاعر عربي عاش بين القاهرة ودمشق في القرن التاسع عشر الميلادي، له إنتاج شعريٌّ ضاع كثير منه، وجمع ما بقي منه في ديوانٍ حمل اسمه. وُلد «سليمان بن إبراهيم الصولة» في دمشق سنة ١٨١٤م، وتلقى علومه في مصر، درس في أزهرها، وقرأ على علمائها، وبرع في علوم اللغة العربية وآدابها، ونظم الشعر وتفرد به، وله ديوان واحد طُبع في القاهرة سنة ١٨٩٥م ذكر في مقدمته أنه لا يحوي كل نظمه، وأنه أسقط الكثير لاسيما قصائد الذم والهجاء، فضلًا عما فقد بسبب الحرق والسرقة، فيما بقيت ثلة من القصائد التي يغلب فيها أغراض المديح والرثاء والإخوانيات، وبعض الغزل والوصف، كما اهتم بالتشطير والتخميس والمعارضة لقصائد كبار شعراء العرب القدماء. تردد الصولة بين دمشق والقاهرة مرتين، فقد وُلد في دمشق، ودرس في الأزهر الشريف، وعاد إلى الشام مع حملة إبراهيم باشا، وبقي فيها نحو ثلاثين سنة اتصل فيها بالأمير عبدالقادر الجزائري، ثم قصد مصر للمرة الثانية عام ١٨٨٣م فأقام فيها حتى خاتمة حياته، وتقلد عدة وظائف في الدواوين المصرية. إلى جانب شعره، له مؤلفات مفقودة أتى على ذكرها في مقدمة ديوانه، هي: «حصن الوجود» وهو في عقائد اليهود، و«طبقات الدلال عند ربات الجمال»، و«الاحتيال في تفضيل الرجال». وتوفي سليمان الصولة في القاهرة سنة ١٨٩٩م.

تسجيل الدخول إلى حسابك

Sad Face Image

قم بتسجيل الدخول ليبدأ التحميل، وتحصل على جميع مزايا ومحتوى هنداوي فاونديشن سي آي سي.

تسجيل الدخول إنشاء حساب

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢