• لغز عين السمكة

    «وفي تلك اللحظة دقَّ جرس التليفون … وقبل أن تستدير الأم لتذهب سمِعا معًا صوتًا يقول: ألو ألو … لا … لا … لا، عين السمكة … لا … الهرم … عين السمكة … كلب. وذُعِرت الأم … وذُعِرت «نوسة» أيضًا، ثم تَذكَّرت طائرَ «الماي ناه» المُتحدِّث، وصاحت: إنه يتكلم … يتكلم … شيءٌ خارق!»

    جريمةُ قتلٍ في المعادي، في الفيلَّا المُقابِلة لفيلَّا «تختخ»، والمقتول رَجلٌ أجنبي، قال عنه المُفتِّش «سامي» إنهم ظلوا يُراقِبونه منذ مدة للقبض على شبكة التجسُّس التي يعمل لحسابها. وفجأةً وجد «عاطف» و«تختخ» رجالًا في الفيلَّا يبحثون عن طائرٍ يتحدَّث أكثر من الببَّغاء، ويُردِّد كلماتٍ كثيرة. ما عَلاقةُ هذا الطائر بجريمة القتل؟ وهل هناك أسرارٌ أخرى سيُفصِح عنها الطائر؟ هيَّا نعرف مع المغامرين.

  • شعاع من الأمل

    «كان هذا منذ سنواتٍ بعيدة، وما زالت الحال بين «بهجت» و«كريمة» و«عطاء» على حالها حتى يومنا هذا؛ فقد حرصا أن يزوراه مرتَين أو ثلاثًا في الشهر، وزاد عليهما منذ سنوات «بهجت» الصغيرُ و«كريمة» الصغيرة؛ ابنُ «عطاء» وبنته … وما زالت الحياة تمضي بهم جميعًا، وسبحان الله العَفُو الرحمن الرحيم!»

    بأسلوبٍ دراميٍّ مُبدِع يَرصُد الأديب «ثروت أباظة» في هذه الرواية عددًا من النماذج الاجتماعية التي عاشت في حِقبةِ ما قبل عُدوان ١٩٥٦م، وقد دخلَت تلك النماذج في صراعٍ قوي بين الخير والشر، بين القناعة والطمع، ولكن بالرغم من هذا الصراع هناك أملٌ دائمًا في انتصار الخير والفضيلة، ومن هذه النماذج «بهجت» ابن العمدة «سعيد العزوني»، شابٌّ طَمُوح، حصل على وظيفةٍ مرموقة في شركةٍ كبيرة لأحد أصدقاء والده، وتَزوَّج «كريمة» ابنةَ صاحب الشركة، التي وَرِثت عن أبيها الكثير، ورُزِق منها ﺑ «عطاء»، ولكنَّ «بهجت» لم يَشعُر بالسعادة في حياته؛ إذ لم يكن قانعًا بحاله فأراد المزيدَ من الغِنى والجاه، فقاده طمَعُه إلى خيانةِ مَبادئِه وبيته ووطنه، وأُودِع السجنَ لسنوات، لكنْ تُرى هل سيَتخلَّل شعاعُ الأمل إلى قلبه ويعود إلى صوابه، أم سيظل مُنجرِفًا وراء مَطامِعه؟

  • لغز رجل الصندوق

    «ودخلتا الحديقة، وكان الصندوق هناك بجوار السُّلم، وصدرَت عن «ناهد» صرخةٌ خافتة، ثم قالت: يبدو لي … يبدو لي … وقبل أن تتم جملتها كانَتَا قد وصلَتَا إلى الصندوق … وأكملَت «ناهد» جملتَها قائلة: يبدو لي أنه ليس الصندوق نفسه!»

    جاءَت «ناهد» إلى صديقتها «لوزة» خائفةً ومذعورة، تطلب منها أن تأتي إلى بيتها بسرعةٍ لأنها رأت شيئًا غريبًا في حديقة منزلها؛ فقد رأت رجلًا داخل الصندوق الكبير الموجود في الحديقة. فأسرعَت معها «لوزة» وعادَتا إلى الحديقة، لكنهما وجدَتا صندوقًا آخَر فيه ثلاجة! أين ذهب الصندوق الأول؟ ومَن الرجلُ الموجود داخله؟ وما السرُّ وراءه؟ هيا نكتشف اللغز مع المغامرين!

  • صخرة في بحر البلطيق

    في رَدهة البنك الوطني بولاية «مين» الأمريكية، يلتقي شابٌّ وفتاة لا يَعرف كلٌّ منهما الآخر، بل إنهما من قارَّتين مختلفتين. الشاب مُلازم في البحرية البريطانية، والفتاة تعمل بالحياكة لدى أسرةٍ غنية. ويَتبيَّن فيما بعدُ أن هذا اللقاءَ كان بدايةً لمرحلةٍ جديدة في حياة كلٍّ منهما. يتعرَّض الشاب لبعض الأزمات في عمله ويُحاول التغلُّب عليها. أما الفتاة، فتتبدَّل حياتها على نحوٍ عجيب. تختلف طبيعةُ المرحلة في حياة كلٍّ منهما، لكنَّ بعض المسارات تَجمع بينهما أيضًا. تَحفِل الرواية بالأحداث المثيرة دون أن تخلوَ من مناقشةِ بعض القضايا العامة؛ إذ يناقش الكاتبُ من خلل قصته مظاهرَ الطبقية، والطبائعَ المختلفة للشعوب وأنظمة الحُكم. وعلاوةً على ذلك، تَعرِض القصة جانبَ المشاعر والرومانسية من وجهة نظر كلٍّ من الفِتيان والفَتيات.

  • لغز أبو طرطور

    «ساد الصمتُ لحظاتٍ، ثم قال «تختخ»: إن تعليمات عمي أن ننتظر ثلاثةَ أيام ثم نتَّجه إلى «القاهرة» إذا لم تصلْنا منه رسالة … ورأيي أن نتَّجه غدًا صباحًا إلى «أبو طرطور» …»

    قطع المغامرون مسافةً طويلةً إلى «أسيوط»، ثم إلى «الواحة الخارجة» التي استمتعوا بالبقاء فيها بصُحبة المهندس «نبيه» عم «تختخ»، ولكن أثناء إقامتهم اختفى «نبيه» ومَن معه مِن رجال، وترك رسالة ﻟ «تختخ» يُخبره أنَّ أمرًا طارئًا حدث في «أبو طرطور» فسافر إليها، وأنَّ على المغامرين العودةَ إلى «القاهرة»، ولكنَّ المغامرين أصرُّوا على الذَّهاب إلى «أبو طرطور»، واكتشفوا هناك أمورًا مثيرة. هيا نكتشف معهم!

  • تاريخ نجد الحديث وملحقاته

    تُعَد قصة نجاح الملك «عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود» في تأسيس الدولة السعودية الثالثة مثالًا يُحتذى به في الإرادة والعزيمة؛ فعلى الرغم من أن أباه فَقَد مُلكه، ونُفي إلى الكويت، فإنه استطاع أن يُؤسِّس دولةً كبرى بعد حروبٍ دامت واحدًا وثلاثين عامًا. خرج الأمير المُغامِر مع قوةٍ قِوامُها ستون رجلًا عامَ ١٩٠١م، واستطاع أن يستولي على عِدةِ مُقاطَعات في نجد، ثم استولى على القصيم عامَ ١٩٠٥م، وواصَلَ جهودَه حيث خاض عِدةَ معاركَ مع «الشريف حسين» في الحجاز، ودخل في صراعٍ مع اليمن، وأخيرًا نُودِي به مَلِكًا على الحجاز ونجد. هكذا تَوحَّدت أرضُ الحجاز مرةً أخرى بعد أكثر من ألف وثلاثمائة عام.

  • لغز الثعبان الأعمى

    «بدأَت حكاية الثعبان الأعمى منذ فترةٍ طويلة لا أستطيع تحديدها، ولكن كما سمعتُ من جدي ومن والدتي، أن أحد أجدادي كان يهوى اقتناء الجواهر النادرة، وأنه اشترى ذات مرة جوهرةً ضخمة شديدة البريق، حتى قيل إن الأعمى يستطيع رؤية بريقها.»

    يخوض المغامرون الخمسة مغامرةً جديدة في الفيوم عند صديقهم «سليمان» الذي استضافهم في قصر جده الأستاذ «عفيفي»، ولكنهم سمعوا عن قصة الثعبان الأعمى الذي يبحث عن الجوهرة الكبيرة؛ مما أثار حاسَّة المغامرة لديهم، ودفعهم لمعرفة السر. ما قصة هذا الثعبان والجوهرة الكبيرة؟ وكيف نجح المغامرون في حل اللغز؟ هذا ما سنعرفه في هذه المغامرة الشائقة والمثيرة مع المغامرين!

  • تاريخي بقلمي

    بذلت المرأةُ المصرية الكثيرَ لكي تجد لنفسها المكانة اللائقة في وطنها، بحيث تَحظى بفُرصٍ عادلة في التعليم والعمل، في مجتمع كان لفترةٍ غيرِ بعيدة يَعُد البيتَ المكانَ الطبيعي للأنثى، حيث إن مهامَّها في الحياة تُختزَل في الزواج وتربية الأبناء. وفي هذه المذكرات تحكي «نبوية موسى» يومياتِ كفاحها منذ كانت طفلةً صغيرة تَحتال بشتى السُّبل لتتعلَّم القراءة والكتابة، وما لاقَته من صعوباتٍ فرضَتها التقاليدُ الجامدة على الفتاة، وكيف ثابَرَت حتى حجزت لنفسها مقعدًا بالمدرسة، وعكفت على الدرس حتى حصلت على «البكالوريا»، فكانت أولَ فتاةٍ مِصرية تنال هذه الشهادة، فقرَّرت أن تكرِّسَ حياتها لقضيةِ تعليمِ أبناءِ وطنها، وعَدَّتها مهمةً جليلة لا تقلُّ وطنيةً عن الكفاح ضد المستعمِر؛ فالتعليمُ يحرِّر العقول كما يحرِّر الثُّوارُ الأوطان.

  • لغز الطفل المخطوف

    «وروت السيدة للضابط بقية التهديدات التي تلقَّتها من الرجل، وكانت كلها متشابهة … وكان في كل مرة يزيد في المبلغ الذي يطلبه … وقالت السيدة: وهكذا كاد يستولي على كل ما أملك … فقرَّرتُ أن أترك الشقة التي أسكن فيها، وأبحث عن مكانٍ بعيد … وهكذا اخترتُ المعادي … واستأجرتُ شقةً على النيل، وانتقلتُ إليها أنا وولدي … ولكن لم يمضِ سوى يومٍ واختفى ابني.»

    عندما جاءت السيدة «كريمان» إلى مركز الشرطة للإبلاغ عن عصابةٍ خطفت ابنها «هشام»، وتُريد فديةً قيمتها ثلاثة آلاف جنيه، ظنَّ الشاويش «فرقع» أنه وقع على صيدٍ ثمين، وأنه سيَتمكَّن من حلِّ اللغز وإعادة «هشام» دون مساعدة المغامرين، ولكن ماذا حدث ليُضطرَّ إلى اللجوء للمغامرين لإنقاذ الطفل، وأمه، والفدية؟ وكيف ساعده المغامرون؟ للإجابة عن هذا السؤال هيَّا بنا نتابع ما فعَله المغامرون!

  • لغز زعيم العصابة

    «محب: لقد كان ذكيًّا … فهو يعمل خلف ستار. إنه لا يعمل بنفسه … بل يُحرِّك عصابتَه من بعيدٍ … كأنه لاعبُ عرائسَ ماهر … يُحرِّك الخيوط فتَلعب العرائسُ … بدون أن يراه أحد!»

    ظلَّ الوصول إلى زعيم العصابة هو العَقبة التي وقفت أمام المغامرين في المغامرتَين السابقتَين: «الفهود السبعة»، و«عصابة التزييف»؛ ففي نهاية كل مُغامَرة يختفي زعيمُ العصابة، حتى أطلقوا عليه: الزعيم الزئبقي. ولكنهم قرَّروا مُواصَلة البحث عنه بعد الإيقاع بمُساعِده، وإفشائه بعضَ المعلومات، وسلكوا في ذلك طريقَ التحقيق الصحفي الذي أوصلَهم إلى نتائجَ مُثيرة. هيا نرَ كيف تَمكَّن المغامرون من الإيقاع بالزعيم الزئبقي.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢