• الوعي: دليل موجز للُّغز الجوهري للعقل

    في هذا الكتاب، تطوف بنا «آناكا هاريس» حول ما استجدَّ من تعريفاتٍ وفلسفات ونتائج علمية تُسلِّط الضوء على فهمنا المحدود للوعي. ثَمَّة أسئلةٌ كثيرة تَطرح نفسها في هذا الصدد: ما هو الوعي؟ وما مصدره؟ وأين يكمن؟ وهل يمكن أن يكون مجردَ وهمٍ أم أنه خاصية عامة تمتاز بها جميع المواد والكائنات؟

    يُعَد هذا الكتاب تأملًا كاشفًا عن الذات، والإرادة الحرة، والخبرة المحسوسة، من خلال ما نُطلِق عليه اسم الوعي، وهو يَطرح رؤًى جدلية تتسم بالحيوية وتنطوي على الكثير من التحدي والإثارة، ومن شأن تلك الرؤى أن تُبدِّل أفكارنا عن الوعي؛ ما يسمح لنا بالتفكير فيه بحُريةٍ بأنفسنا، إن شئنا ذلك.

  • الخروج من المصيدة

    «كان «أحمد» يفكِّر في رسالة «إلهام». وكان معنى الرسالة في النهاية أن يقوم الشياطينُ بعملٍ سريع … لكن ماذا يستطيع أن يفعل الشياطين الآن وقد أُغلِق المَخبأ. إنهم لم يستطيعوا عملَ أيِّ شيء في هذا الليل المظلم جدًّا، ووسط الثلوج.»

    بالرغم من نجاحِ الشياطين في الخروج من مصيدة الثلج، فإنهم واجَهوا الكثيرَ من المصاعب في طريقهم لإنقاذ «إلهام»، خاصةً أن المناطقَ التي يَتحرَّكون فيها مُغطَّاة بالجليد، كما أن العصابة تمتلك أجهزةً حديثة تُعرقِل بها حركةَ الشياطين، وتحاول منْعَهم من التقدُّم. هل سينجح المغامرون في التغلُّبِ على هذه العقبات، والوصول إلى «إلهام» في النهاية؟ هيَّا نعرف الإجابة في هذا العدد المثير!

  • ثرثرة فوق النيل

    «لأننا نخاف البوليس والجيش والإنجليز والأمريكان والظاهر والباطن؛ فقد انتهى بنا الأمر إلى ألَّا نخاف شيئًا.

    – ولكن الباب مفتوح!

    – في الخارج عم عبده، وهو كفيل برَدِّ أي اعتداء.»

    قبل عامٍ واحد من النكسة، وبينما الكلُّ يُردِّد الحديثَ عن التقدُّم العظيم الذي يعيشه المجتمع المصري في الخمسينيات والستينيات، خرج «نجيب محفوظ» بالحقيقة الكاشفة التي صفَعت وجوهَ الأبواق الكاذبة؛ ليؤكِّد على حالة الضياع والتمزُّق التي يُعانيها الشارع المصري، وأن مجتمعًا كهذا مُقبِل على كارثة لا مَحالة. قدَّم «محفوظ» ثرثرتَه التي حوَت الكثيرَ من الرمزيات؛ فكل جملة فيها حقيقة مؤكَّدة، وخلف كلِّ هَزْل جِد، وخلف كلِّ عَبَث فلسفةٌ مُحكَمة، ورؤيةٌ صائبة؛ ففي عوَّامة على شاطئ النيل اجتمعت مجموعةٌ من الأشخاص من شرائحَ مختلفةٍ من المجتمع المصري، كلٌّ منهم له عالَمه الذي هرب منه؛ ليُمارِسوا في العوَّامة حياةَ اللاشيء، الخاليةَ من المعنى، ولكن وراء اللاشيء تجد المعنى الحقيقيَّ للمرحلة وللحياة. روايةٌ مُكثَّفة تَسبر أغوارَ الحياة، لتكشف لنا عن المعنى الحقيقي للوجود.

  • مفرق الطريق

    «سميرة (في بطء): كلُّ شيء يبدو غريبًا لك إنما هو جِدُّ معقول عند صاحبه. إن سؤالي يُدهِشك، ولو جالَت أفكاري في ذهنك وتجاوَبت على نحوِ ما تَجول في ذهني وتَتجاوب، لَزال دَهشُك. إن الأشياء لا وجودَ لها إلَّا بنا، وكلُّ واحدٍ منَّا عالَم قائم برأسه.»

    هل يَتحتَّم علينا عند وصولنا إلى مَفرِق الطريق أن نَفترق افتراقَ الروحِ والجسد، العقلِ والشعور، الضحكِ الكثير والبكاء القليل، سوءِ الفَهم وسوء الفَهم المقابل؛ مُفارقةَ الدفء لمصدر الدفء، النور للإعتام، الحضور للغياب؟! برمزيةٍ ماتِعة نعيش مع شخصياتِ هذه المسرحية الثلاث ضروبًا من الافتراقات والمفارَقات، والمؤلِّفُ صاحبُ اللغةِ السائغة المُوحِية والرؤيةِ الفنية الساحرة، يضع القارئَ على مقعد المتفرِّج المتفاعِل والمنفعِل بما يشاهد؛ حيث يجذب «بشر فارس» قارئَه إلى داخل المعنى فيَأسِره في تلافيف الحوار ويحرِّره في آنٍ واحد، تاركًا له مساحاتٍ للتأمُّل والتأويل. يُذكَر أن المسرحية تُرجِمت إلى اللغتَين الفرنسية والألمانية، وقد مُثِّلت مرارًا على عِدةِ مسارح عربية وأوروبية، ولاقت نجاحًا كبيرًا.

  • مصيدة الثلج

    «كان رأيُ «أحمد» أن «إلهام» قد اختُطِفت، وأن الاختطاف تمَّ بواسطة إحدى العصابات المنتشرة في «إيطاليا»، أو في هذه المنطقة كلها، بما فيها «سويسرا»، وأنه يُرجِّح أنهم لا يعرفون «إلهام»، لكنهم يظنون أنها مُساعِدة ﻟ «بوارو» …»

    أَرسلَت «إلهام» تقريرًا إلى رقم «صفر» تُخبِره فيه أنها استطاعَت أن تَصِل إلى العالِم الكيميائي «بوارو»، الذي انتهى من تركيبته الكيميائية «سر الحياة»، التي من المؤكَّد أنها ستكون مفيدةً لشركات الأدوية، وتخبره أيضًا أنها أصبحت محلَّ ثقة «بوارو». ثم اختفت «إلهام»، ورجَّح «أحمد» أن عصابةً كبيرةً اختطفَتها، وأن اختطافَها متعلقٌ بالدكتور «بوارو» وتركيبته الجديدة. فمَن وراء اختطاف «إلهام»؟

  • مغامرة في روما

    «إنني لا أستطيع الوقوفَ أمام أيِّ عملٍ إنساني … لقد مررتُ بظروفٍ مُماثِلة … وليس عندي مانع من أن يسافر عددٌ منكم إلى «روما» للبحث عن «كارلو»؛ إن واجبنا أن نُساعد الذين ساعَدونا.»

    تَذكَّر «أحمد» و«عثمان» السنيور «بنيتو» وزوجتَه اللذين استضافا الشياطين في منزلهما في روما، وتَذكَّرا أيضًا ابنَهما «كارلو» المخطوف، الذي يُشبِه «أحمد» كثيرًا، فقرَّر الشياطينُ البحثَ عنه، واستعدُّوا للسفر إلى «روما»، وفي المطار سُرِقت حقائبهم. حدَثٌ غريب في بداية المغامرة! هل لهذه السرقة علاقةٌ بخطف «كارلو»؟ وهل سينجح «الشياطين» في الوصول إلى «كارلو»، وإعادتِه إلى أبوَيه؟ هيا بنا نعرف الإجابة!

  • المعركة الأخيرة (المهمة الصعبة ٢)

    «كان «أحمد» هو الذي يتحدَّث إلى «عثمان»، وقد فكَّر قبل أن يظهر في صورةِ رجلٍ عجوز … ذلك لأنه يعرف أن عيونًا كثيرة تحاصر «عثمان» حتى تصل إلى سرِّ هذا الشاب الذي سوف ينضمُّ إليهم.»

    بعد نجاح «عثمان» في مهمته الصعبة، والتقرُّب من «كربليوني» زعيمِ عصابة «اليد الحديدية»، تحت اسم «لو»؛ لَحِق به الشياطين لاستكمال المهمة، وهي الإيقاع بالعصابة، وفي سبيل ذلك تَعرَّض «عثمان» للكثير من الأحداث الخطيرة. هل سيُكتشَف أمرُ «عثمان»؟ وهل سينجح الشياطين في الإيقاع بالعصابة؟ هذا ما ستعرفه في هذا العدد المثير!

  • اللص والكلاب

    «هذا هو رءوف علوان، الحقيقة العارية، جثة عَفِنة لا يُواريها تراب، أما الآخَر فقد مضى كأمس، أو كأول يوم في التاريخ، أو كحُب نبوية، أو كوَلاء عليش! أنت لا تنخدع بالمظاهر؛ فالكلام الطيِّب مَكر، والابتسامة شَفة تتقلَّص، والجُود حركةُ دفاعٍ من أنامل اليد، ولولا الحياءُ ما أذِنَ لك بتجاوز العتبة.»

    تَتجلَّى الواقعية النقدية عند «نجيب محفوظ» في هذه الرواية، كما أنها تُعد البداية في الفلسفة العبثية التي قدَّمَها في العديد من أعماله التالية؛ فهي من ناحيةٍ انعكاسٌ للواقع المجتمعي الذي لا يقف عند نقطة الرصد، بل يَتجاوزها إلى النظرة النقدية لهذا الواقع، ومن ناحيةٍ أخرى تُثير العديدَ من الأسئلة حول عبثيةِ الحياة التي يَحياها بطلُ الرواية «سعيد مهران»، ومُحاوَلتِه خلْقَ قيمةٍ لهذه الحياة، لكنه يفشل في كل مرة، وهو ما يجعله يستسلم في النهاية لمصيره مُعلِنًا اليأس، وعدم جدوى البقاء أو المقاوَمة في هذا العالم الذي أصبح مَرتعًا للكلاب أمثال صاحبه «عليش» وزوجته «نبوية» والصحفي «رءوف». كما لا تخلو الرواية من إسقاطاتٍ متعدِّدة حول الواقع السياسي والاجتماعي الذي عاشَته مصر بعد ثورة يوليو ١٩٥٢م، والآمال التي كانت مُعلَّقة عليها، والحال التي وصلت إليها.

  • المسرح

    «سنعرض للكثير من المسرحيات وفِرَق التمثيل ودُوره التي ماتت كلها، ولم تخلِّف تراثًا حيًّا مؤثِّرًا في جيلنا الحاضر أو في الأجيال المُقبِلة، وسوف يَنطوي تحت هذا الفصل جميعُ تلك التمثيليات التي مُثِّلت في مصر وغير مصر، بعد ترجمتها أو تعريبها أو تأليفها.»

    ما زال علماءُ الآثار مختلفين حول معرفة المصريين القدماء بالفنِّ المسرحي؛ ومن ثَم ستظلُّ البدايةُ المؤكَّدة للمسرح عند قدماء اليونان، أما فنُّ المسرح في العالَم العربي فقد برَز منذ منتصف القرن التاسع عشر، على يدِ «مارون النقاش» الذي يُعَد رائدًا لهذا الفن. يَكشف «محمد مندور» في كتابه «المسرح» عن نشأةِ الفنِّ المسرحي وأنواعِه وتطوُّرِه؛ حيث ظهرَت قديمًا فنونٌ شعبية مهَّدت لرَواجِ فنِّ المسرح الحديث بين العامَّة، مثل: حكايات «صندوق الدنيا»، و«خيال الظل»، و«الأراجوز»، كما ظهر «المسرح الغنائي» الذي مهَّد له الشيخُ «سلامة حجازي»، وفي أواخر القرن التاسع عشر ظهر مسرحُ «أحمد شوقي»، الذي خلَق في المسرحية الشعرية مزيجًا بين الدراما التمثيلية والإلقاء الشعري، ثُم ظهر «المسرح النَّثري» ومسرح «توفيق الحكيم». كما تَعرَّض «محمد مندور» بالنقدِ لقضايا أخرى متعلِّقة بالفنِّ المسرحي.

  • المهمة الصعبة

    «إنَّ المطلوب أن يكون «عثمان» واحدًا من أفراد هذه العصابة، فإذا نجح فإنه سوف يضع نهايتَها.»

    نظرًا لمهارة «عثمان» في الدخول إلى قلب العصابات والتعرُّف على أفرادها ليصبح واحدًا منهم، فقد وقَع عليه الاختيارُ في هذه المهمَّة الصعبة التي تحتاج إلى شخصٍ واحدٍ يدخل قلبَ عصابة «اليد الحديدية» التي قامت بعِدَّة جرائم، كان آخرُها مع بعض الأثرياء العرب. وفي سبيل ذلك تعرَّض «عثمان» للكثير من الأحداث والمتاعب. هل سينجح «عثمان» في مهمته؟ هيا نرَ!

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢