• كسر الحدود

    «المشكلةُ تكمنُ في رأيي في كلمةٍ واحدةٍ هي «الخوفُ» الذي نتربَّى عليه منَ الطفولة، الخوفُ منَ العقابِ في الدنيا أو الآخرةِ إنْ تجاوَزْنا المحرَّماتِ الموروثةَ والمفروضةَ علينا تحتَ اسمِ السياسةِ أو الدِّينِ أو الأخلاق.»

    أيَّ حدودٍ يمكنُ أن يَفرِضَها المجتمعُ على مُفَكِّرةٍ مثلِ نوالَ السعداوي، وهيَ التي دأبتْ على كسْرِ الحدودِ وتحطيمِ القيود؟ تتعجَّبُ الكاتبةُ منْ أولئكَ الآكِلِينَ على كلِّ الموائد، المؤيِّدينَ للسُّلْطةِ حتَّى إنْ تغيَّرَ القائمونَ عليها وتبدَّلَتْ آراؤُهُم، فهُمْ يتشكَّلونَ على شاكِلتِهِم. تتهكَّمُ على المُصفِّقينَ لكلِّ ما يقولُهُ القادةُ أينما اجتمعوا في قِمَمِهم العربية. وهيَ تؤمنُ بأنَّ مصرَ دفعَتْ من اقتصادِها ثمنَ السلامِ معَ إسرائيل. تصرخُ بقلَمِها مُستغِيثةً من مفتي الديارِ الذي يرفضُ أنْ يُعاقَبَ الرجلُ بجريمةِ الزنا، مُكتفيًا بعقابِ المرأةِ فقط، وكأنَّ الأخلاقَ حكْرٌ على الذكور. تهاجِمُ نوالُ لصوصَ الشرفِ وأنصافَ الرجال.

  • الأمومة عند العرب

    يُعدُّ موضوعُ «الأمومةِ» والنظامِ الأموميِّ منَ الموضوعاتِ التي لاقَتِ اهتمامًا كبيرًا من قِبَلِ المستشرقِ الهولنديِّ «ويلكن»، شأنُه في ذلكَ شأنُ كثيرٍ منَ المستشرقِينَ في القرنِ التاسعِ عشَر، حيثُ سادَ اعتقادٌ بأنَّ الأمَّ كانتْ هيَ محورَ العائلةِ عندَ الشعوبِ القديمة. ورأى ويلكن أنَّ الأمومةَ أقدمُ عهدًا منَ الأبوَّة، وأنها كانَتْ أمرًا شائعًا في المجتمعاتِ البدائية؛ ومنْ هنا يبرزُ الهدفُ الذي دفَعَه لتأليفِ هذا الكتاب، وهوَ الرغبةُ في بحثِ هل كانتِ الأمومةُ شائعةً عندَ العربِ القدماءِ مثلما كانَتْ عندَ الشعوبِ الأخرى، وهوَ ما أكَّدَهُ منْ خلالِ هذهِ الدراسةِ التي تناولَتْ أنماطَ الزواجِ في العصرِ الجاهلي، وأوضحَتْ أن النظامَ الأموميَّ كانَ معمولًا بهِ في بعضِ مجتمعاتِ العربِ في جاهليتِهِم؛ حيثُ تعدَّدَ أزواجُ المرأةِ الواحدة، وانتسَبَ الأبناءُ إلى الأمِّ وليسَ إلى الأب.

  • الوجه العاري للمرأة العربية

    «اضطهادُ المرأةِ لا يَرجعُ إلى الشرقِ أو الغربِ أو الإسلامِ أو الأديان، ولكنَّه يَرجعُ أساسًا إلى النُّظمِ الأبويةِ في المجتمعِ البَشريِّ كلِّه.»

    جسَّدتْ مُعاناةُ المرأةِ العربيةِ ضدَّ القِيَمِ والعاداتِ والتقاليدِ الموروثة، بالإضافةِ إلى الفَهمِ الخاطئِ للدِّين، مَلْحمةً كبيرةً امتدَّتْ لعُصورٍ طويلة، ولم تكُنْ تلكَ المُعاناةُ حصادَ رافدٍ واحدٍ من تلكَ الرَّوافد، بل انحدرَتْ منها جميعًا. ولم تكُنْ للشرقِ أو الغربِ يدٌ فيما وصلَتْ له حالُ المرأة، وبالتبعيةِ لم تكُنْ للدينِ المسيحيِّ أو الإسلاميِّ مُشارَكةٌ في اضطهادِها، غيرَ أنَّ هذا كلَّه استُتْبِعَ بتأويلاتٍ تُراثيةٍ عالجَتْ مشكلاتِ المرأةِ بأشكالٍ عدةٍ خاطئة، أدَّتْ إلى ظُهورِ المَوروثاتِ الشعبيةِ التي تحُضُّ على العُنفِ ضدَّ المرأةِ وسَلْبِها حُقوقَها، ومَنْعِها من مُمارسةِ حياةٍ طبيعيةٍ كانَتْ في القديمِ حقًّا أصيلًا لها لا يُنازعُها فيه مُنازِع.

  • الجمهور: التسويق في عالم رقمي

    تحتاجُ كلُّ شركةٍ إلى الجُمهورِ لضمانِ بَقائِها واستِمراريَّتِها؛ فالجُمهورُ هو مَصدرُ العُملاءِ الجُددِ والعَلاقاتِ التي تُدِرُّ الأرباح. لقد حانَ الوقتُ لإعادةِ هَيكلةِ جُهودِكَ التَّسويقيةِ لخدمةِ أهمِّ أُصولِ شركتِك، وكلُّ ما عليكَ هو إتقانُ فنِّ زيادةِ حجمِ الجُمهور.

    لا يزالُ مُعْظمُ الشركات كلما تَقدَّمَ خُطوةً إلى الأمامِ في عَلاقاتِهِ مع العُملاءِ تَراجعَ خُطوتَينِ إلى الوراء؛ لأنَّ هذه الشركاتِ لا تَفهمُ كيفيةَ زيادةِ حجمِ جُمهورِها عَبْرَ شبكةِ الإنترنت على المدى الطويل، وحَثِّه على التَّفاعُلِ معها؛ ومِن ثَمَّ فإنَّ المَهمَّةَ الجديدةَ التي يجبُ على كلِّ مُسوِّقٍ أنْ يُؤديَها هي زيادةُ حجمِ جُمهورِه. ولِكَي تفعلَ ذلك، لستَ بحاجةٍ إلى البحثِ بعيدًا، ولكنْ عليكَ أن تُركزَ على بَريدِكَ الإلكتروني، وحسابِكَ على فيسبوك وتويتر وجوجل وإنستجرام، والتطبيقاتِ التي على جهازِكَ المحمول، وبَرنامَجِ الرَّسائلِ النَّصيةِ القصيرة، وموقعِكَ الإلكتروني، وقناتِك على يوتيوب؛ فعبْرَ هذه الوسائلِ فقط يُمكنُكَ البَدءُ في بِناءِ جُمهورٍ دائِم.

  • امرأة عند نقطة الصفر

    «وأدركتُ أنني تخلَّصتُ من آخِر قطرةٍ منَ القُدْسيةِ في دمي، وأَصبحَ عقلي واعيًا بالحقيقة؛ حقيقةِ أنني أُفضِّلُ أن أَكونَ مُومِسًا عن أن أَكونَ قِدِّيسةً ‎ مخدوعة.»

    ساقَتِ الصُّدفةُ «نوالَ السعداوي» لتَكونَ على مَوعدٍ مع امرأةٍ لم تستسِغْ سيطرةَ المجتمعِ الذُّكوريِّ على مُقدَّراتِها، وكأنَّ القدَرَ أراد أن يُخلِّدَ هذه البطلةَ بتربُّعِها على عرشِ إحدى أَشهَرِ رواياتِ المُؤلِّفة.

    بداخلِ زنزانةٍ صغيرةٍ في سجنِ النِّساءِ تَقبعُ امرأةٌ تَعِسةٌ على مَوعدٍ مع الموتِ بعدَ ساعاتٍ قليلة؛ امرأةٌ تَكسَّرَ فيها كلُّ شيء، واختارَتِ الموتَ ليكونَ سبيلَ نجاتِها، لتعودَ بحياتِها عِندَ نقطةِ الصِّفر. على أعتابِ المَوت، وقبلَ أن تتحرَّرَ «فردوس» من جسدِها وتُسلِمَ رُوحَها لخالقِها، تروي ﻟ «نوال السعداوي» قصةَ امرأةٍ تلاعبَتْ بها الأقدار، وساقَها الرجالُ إلى مَصيرِها المحتوم، في مجتمعٍ ذُكوريٍّ مريض، الرجلُ فيه هو كلُّ شيءٍ والأنثى لا شيءَ تقريبًا؛ حيثُ تُجسِّدُ الروايةُ تملُّكَ الذُّكورِ للسُّلطةِ والثروةِ والشهوة، بينما تكونُ الأنثى أداةً طَيِّعةً لنَيْلِ شهوتِهِ وتحقيقِ ثرائِهِ وإرضاءِ سُلْطتِه. تحتلُّ الروايةُ مكانةً خاصةً لدى المُؤلِّفةِ التي يَنتابُها الخجلُ أمامَ شُموخِ بطلتِها، وعلى الصعيدِ الرِّوائيِّ اختِيرتْ ضِمنَ قائمةِ ١٠٠١ الخاصةِ بتطوُّرِ الروايةِ عَبْر الزمان، وتُرجِمتْ إلى ٤٠ لُغة.

  • العلوم في ثوانٍ للأطفال: أكثر من ١٠٠ تجربة يمكن إجراؤها في ١٠ دقائق أو أقل

    استمتِعْ بسحر العلوم مع هذه التجارِب السريعة والسهلة التي تُقدِّمها لك جين بوتر. يمكنك إجراء كلِّ تجربةٍ منها في ١٠ دقائق — أو أقل — مليئة بالبهجة والمرح. تساعدك التعليماتُ المُقَدَّمة خطوةً بخطوة والرسومُ التوضيحية في تنفيذ التجارِب على نحوٍ صحيح، وتفيد التجارِبُ ذاتها في معرفة معلوماتٍ عن كلِّ شيء؛ بدءًا من السبب في عدم كون البيض مستديرًا، حتى كيفية طفو الغواصات وغوصها. معظم المواد والخامات المطلوبة لإجراء التجارِب ستجدها متوفرةً بالفعل في البيت أو في المكتبة، كما يمكنك إجراء التجارِب في أيِّ مكان.

    يحتوي الكتاب على ١٠٨ تجارِب تُغطِّي اثني عشَر مجالًا مختلفًا؛ بما فيها الهواء والحيوانات والطاقة والجاذبية والمغناطيسية والضوء وجسم الإنسان، وغير ذلك. سوف تصنع قوسَ قُزَح على أرضية غرفتك، وتفجِّر بالونًا باستخدام عدسةٍ مُكبِّرة، وستجعل علبةَ البُن تعود إليك بعد أن تدفعها بعيدًا عنك، وستجعل الماء ينحني بينما يتدفَّق من الصنبور؛ كلُّ ذلك بمساعدةٍ تُقدِّمها لك مُعلِّمةٌ رائدة.

  • الأنثى هي الأصل

    «وقد أدرَكَ المجتمع الإنساني البدائي المكوَّن من الذكور والإناث أن الأنثى بالطبيعة أصل الحياة، بسبب قدرتها على ولادةِ الحياة الجديدة، فاعتبروها أكثرَ قدرةً من الذَّكَر، وبالتالي أعلى قيمةً.»

    تطوَّرت النظرةُ إلى الأنثى عبر تطوُّر الأنظمة البشرية على مدار التاريخ؛ ففي النشأة الأولى تحتَّمَ وجودُ التكافؤ التام بين الذَّكَر والأنثى، وظهر جليًّا دورُ كلٍّ منهما في إكمالِ الآخَر نفسيًّا وجسديًّا، ولكنْ مع تباعُد الأزمان والأماكن تغيَّرت النظرةُ إليها في اتجاهِ الانتقاص من الحريات والحقوق مقابل الزيادة فيها للذكور، وتزايَدَ ذلك مع تسطيحِ النظرةِ إلى الفروقات بين الطرفين من النواحي البيولوجية والفسيولوجية والتشريح خارجَ إطارِ الأدلةِ العلميةِ المُعتَدِّ بها، حتى صار الوضعُ الأدنى للمرأة أمرًا مفروضًا عليها من المجتمع، وإنْ كان يُغلَّفُ في بعض الأحيان بمظهرِ الاحترام الظاهري والإتيكيت والمعامَلةِ الرقيقة. ويسلِّط هذا الكتابُ الضوءَ على الأصل المنسِيِّ للكائنات، وعلى مكانةِ الأنثى الحقيقية؛ وذلك من خلال تحليلٍ فني لعلومٍ مختلفةٍ ساعدَتْ في التعرُّفِ على الوضعِ الحقيقي لها؛ وذلك بهدفِ إسقاطِ القيود الفكرية، والتحرُّرِ من أغلال العادة، والعودةِ إلى الصورةِ البَدْئيةِ للمجتمعات.

  • مُغَامَرَاتُ بريكلي بوركي

    لُغْزٌ كَبِيرٌ يُحَيِّرُ حَيَوَانَاتِ الْغَابَةِ الْخَضْرَاءِ، سَبَبُهُ وُجُودُ كَائِنٍ صَغِيرٍ غَرِيبٍ لَيْسَ لَهُ رَأْسٌ أَوْ أَرْجُلٌ أَوْ ذَيْلٌ، يَتَدَحْرَجُ مِنْ أَعْلَى التَّلِّ وَيُصِيبُ الْأَرْنَبَ بيتر وَغَيْرَهُ مِنَ الْحَيَوَانَاتِ بِفَزَعٍ شَدِيدٍ لَمْ يَشْعُرُوا بِمِثْلِهِ يَوْمًا. مَاذَا يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ الشَّيْءُ؟

    سَيُحِبُّ الْقُرَّاءُ الصِّغَارُ اسْتِكْشَافَ هَذَا السِّرِّ وَغَيْرِهِ مِنَ الْأَحْدَاثِ الْمُشَوِّقَةِ الَّتِي تَدُورُ فِي الْغَابَةِ، وَهُمْ يَرَوْنَ كَيْفَ اسْتَطَاعَ بريكلي بوركي الْبَدِينُ اكْتِسَابَ صَدَاقَاتٍ جَدِيدَةٍ، وَمَا الَّذِي جَعَلَ الْجَدَّةَ ثعلبة الْعَجُوزَ تَفْقِدُ هَيْبَتَهَا، وَلِمَاذَا فَقَدَ الْقَيُّوطُ الْعَجُوزُ شَهِيَّتَهُ، وَغَيْرَ ذَلِكَ مِنَ الْأَحْدَاثِ.

  • رحلاتي في العالم

    «… السياحة في رأيي ليست ركوبَ طائرات وزيارةَ متاحف والنومَ والأكلَ في الفنادق الفاخرة، السياحة عندي هي التجوُّل على الأقدام في الشوارع والحواري المُتربة …»

    هكذا كانت رحلات «نوال السعداوي»؛ سياحة لاكتشاف النفس البشرية، ومُعايَشة لعادات الشعوب؛ قاصدةً في معظم رحلاتها تلك الأزِقَّة التي تَضيق بسكانها، لتقترب من ذلك الإنسان المُتعَب، لتتلمَّس معاناته، وتعرف أحلامه. تقرأ رحلاتها فتظلُّ مشدوهًا وكأنك أحد أفراد الرحلة، تزور مُدنًا، تُعايِش ثقافات، ولا تفتأ تنتهي من رحلةٍ حتى تبدأ أخرى. تلتقي هنا بالكاتبة، فتعشق السفرَ والترحال، ثم تراك تنتقل معها — انتقالًا سَلِسًا دون مفاجأة — من مستشفى الصدر بالجيزة، إلى نيويورك حيث الصخب الدائم، ولا تجد غرابةً في تنقُّلِها من هِلسنكي في أقصى شمال أوروبا إلى روسيا، ثم إلى إيران؛ ونقْلِها واقعَ المجتمع الإيراني قُبيلَ اندلاع الثورة هناك. وعند حديثها عن بلاد الهند تجد الكلمات وكأنها تتراقص أمامك لتُشكِّل لوحاتٍ مختلفةَ الألوان، كاختلافِ ثقافاتِ تلك البلاد.

  • المرأة والعمل الخيري: جهود نسائية جريئة نحو صياغة عالم أفضل

    حين تَمنح النساءُ الهباتِ والتبرعات، أو يكُنَّ في موضع القيادة، أو يتطوَّعْنَ بوقتهن لمؤسسةٍ خيريةٍ أو غير ربحية، فإنهن يَبنين جهودَهن في الغالب على مبادئَ إنسانيةٍ راسخةٍ مثل التراحم والتعاطف والمسئولية. وقد قام العمل الخيري النسائي بدورٍ محوري في تغييرِ عالَمِ جمع التبرعات وسُبُل العطاء.

    يستكشف هذا الكتابُ المساعيَ النسائيةَ في مجال العمل الخيري، كما يعرض رؤًى مستنيرةً حول كيفية تطوير قائداتٍ من النساء في عالَم المؤسسات غير الربحية، ويُقدِّم النصحَ للنساء الساعيات إلى أن يكُنَّ رائداتٍ في مجال العمل الخيري وإلى صنع مستقبلٍ أفضل، ويوفر ثروةً من المعلومات حول موضوعاتٍ حيوية، مثل: أسباب تقديم النساء للمِنَح، وما يتطلَّبه إنشاء برنامجٍ لجمع التبرعات، وكيفية تطويرِ خطةٍ استراتيجية من أجل ضمِّ النساء كقائداتٍ ومتبرعات.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2017

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.