• مُجمَل تاريخ دمياط : سياسيًّا واقتصاديًّا

    هذا الكتابُ هو دراسةٌ موجَزةٌ عن تاريخِ مدينةٍ مِصريَّةٍ عريقةٍ وَرَدَ ذِكرُها في التوراة، وكانَت حاضرةً بقوةٍ في الأحداثِ السياسيةِ الكُبرى عبرَ العصورِ المختلِفة؛ بَدْءًا من العصرِ الرومانيِّ فالقبطيِّ وصولًا إلى العصرِ العثماني؛ وذلك بسببِ مَوقعِها الساحليِّ المتميِّزِ الذي جعَلَها ميناءً حربيًّا ومدينةً ذاتَ أهميةٍ استراتيجيةٍ مُميَّزة. تصدَّتْ دمياط بقوةٍ للفتحِ العربيِّ ولم تخضعْ لهُ بسهولة، ثمَّ كانَت رأسَ الحَربةِ في التصدِّي لهجماتِ الصليبيِّينَ لتُصبحَ قاعدةً بَحْريةً قويةً لأولِ أسطولٍ مصري، وحتى عندَما غَزَتِ الحملةُ الفرنسيةُ مصرَ ظلَّت جَذْوةُ المُقاومةِ مُتَّقِدةً بِها، وبجانبِ ذلك كانتْ مدينةً مُنظَّمةً عامرةً بالسكانِ وذاتَ ثِقَلٍ اقتصاديٍّ كبير. لنْ يتطلَّبَ هذا الكتابُ كثيرًا مِنَ الوقتِ أوِ الجهدِ للإِلمامِ بتاريخِ هذه المدينة؛ فصفحاتُهُ قليلةٌ وأسلوبُهُ سهلٌ لطيف.

  • من أعماق الجبل

    استطاعَ «صلاح لبكي» في هذا الكتابِ أنْ يرسمَ من وحيِ جبلِ «لبنان» عدةَ أساطير، يَستشرفُ من خلالِها قِيمَ الحُبِّ والجمال، فجاءَ بأساطيرِ اليونانِ القديمة، وما احتوتْ عليهِ من «طبيعةٍ وَثَنيةٍ» مُضْفيًا عليها من جَمالِ وروعةِ الطبيعةِ اللبنانية، وشرائعِ الكتبِ السَّماويَّة، فأخرجَ لنا مزجًا خاصًّا، مُفْعَمًا بقصصِ الأَقْدمِين، ومُغطًّى بوجهٍ لبنانيٍّ يَشعُّ منه نورُ الثلجِ الأبيض. وقد أنبتَتْ نظرةُ الكاتبِ الفلسفيةُ للأساطيرِ والقصصِ فهمًا جديدًا للحقيقةِ الكامنةِ وراءَ تِلْكُمُ الحِكايات؛ حيثُ ترَكَ الكاتبُ لنفْسِهِ الحريةَ للإبداعِ في إطارِ أصولِ هذهِ الأساطير، وجعلَها أيضًا متَّصِلةً بقصصِها القديمة، وما اشتملتْ عليه من عقائدَ وخُرَافات.

  • المغامرة الأخيرة: خاتمة أعمال شيرلوك هولمز

    على خلافِ المُعتادِ في مغامراتِ المُحقِّقِ شيرلوك هولمز، ليسَ راوي هذهِ القصةِ هو الدكتور واطسون، ولا حتَّى شيرلوك هولمز نفْسُه، وإنما يَلجأُ دويل هذهِ المرةَ إلى راوٍ يصِفُ الأحداثَ دونَ أن يُشارِكَ فيها. إنها الحربُ العالميةُ الأولى، والعَلاقةُ بينَ إنجلترا وألمانيا تقومُ على الخِداعِ والمَكرِ بقدرِ ما تقومُ على القوةِ والبطش. عميلٌ ألمانيٌّ يُقِيمُ في إنجلترا منذُ سِنين، وإلى جانبِ ما يُحقِّقُه من ثروةٍ ومكانة، يَجمعُ المعلوماتِ ويُجنِّدُ الجواسيسَ بهدفِ معرفةِ أسرارِ الأسطولِ البريطاني، لكنَّ المُحقِّقَ الأيرلنديَّ الأمريكيَّ الشهيرَ أولتمنت يَتصدَّى له ويهزِمُه هزيمةً نَكْراء! لكنْ أينَ هولمز؟ ولماذا لم يَكُنْ له دَورٌ في هذه المهمةِ الاستخباراتيَّةِ الدقيقة؟ تعرَّفْ على التفاصيلِ من خلالِ قراءةِ تلك القصَّةِ المُثيرةِ المليئةِ بالمُفاجآتِ المُدهِشة!

  • شيء من الخوف

    «أنتَ لا تستطيعُ أنْ تقتلَني، وإذا قتلتَني فإنِّي لن أموت … أنا أملٌ في نفسِك، فكرةٌ في ضميرِك … الزواجُ مِني حُلمُ طفولتِكَ وصِباكَ وشبابِك. إذا قتلتَني فسأظلُّ في نفسِكَ أملًا وفكرةً وحُلمًا … وسيظلُّ الحُلمُ حُلمًا لم يتحقَّق.»

    ما من مجتمعٍ إلا وفيه «عتريس». تختلفُ الشخصياتُ والزمانُ والمكانُ ويبقى التسلطُ بمظاهرِه ومقوِّماتِه وجبروتِه، نشاركُ فيه أحيانًا برضوخِنا له، ونتأذَّى منه دومًا باعتدائِه على حقوقِنا، وفي هذه الروايةِ نجدُ أنَّ الخوفَ هو مجردُ شعورٍ ضعيف، شيءٌ يمكنُ انتزاعُه من أنفُسِنا، فإن خرجَ منها تغلَّبَتْ على مَن زَرعَه فيها. ولكن هل يتمكَّنُ المجتمعُ القَرويُّ البسيطُ من انتزاعِ خوفِه ليَصرخَ في وجهِ الاستبداد؟ إنْ كنتَ قد شاهدتَ الفيلمَ المأخوذَ عن هذه الروايةِ فستحتاجُ إلى قراءةِ ما كتبه المؤلفُ قبلَ تدخُّلِ المعالجةِ السينمائية، وإن لم يسبقْ لك مشاهدتُه فهذه فرصتُكَ للتعرفِ على واحدةٍ من أشهرِ كلاسيكياتِ الرِّواياتِ العربية، وهي الرِّوايةُ صاحبةُ المركزِ ٧٢ ضِمنَ قائمةِ أفضلِ مائةِ روايةٍ عربية.

  • أَضْوَاءٌ مِنَ الْمَوْلِدِ السَّعِيدِ: مِنْ حَيَاةِ الرَّسُولِ (١)

    عبرَ سَبْعٍ وثلاثينَ حَلْقةً مختلِفة؛ يأخذُنا رائدُ أدبِ الطفلِ «كامل كيلاني» في رحلةٍ شائِقةٍ للتعرُّفِ على السِّيرةِ النبويَّةِ العَطِرة، بتسلسُلٍ زمنيٍّ وبأسلوبٍ قَصصيٍّ فريد، تَأْتِي على لسانِ الأصدقاءِ الثلاثة: «سعيدٍ» و«صلاح» و«رشادٍ»، في حوارٍ مُمتِع.

    يَجتمعُ سعيدٌ وصلاحٌ ورشادٌ للاحتفالِ بالمَوْلدِ النبويِّ الشَّرِيف، ويَتبادَلونَ أطرافَ الحديثِ حولَ تلك الذِّكْرى العَطِرة، وكما اعتادَ سعيدٌ وصلاحٌ على أنْ يَجُودَ عليهما صديقُهُما رشادٌ بلَطائفَ مِن ذِكْرياتِه، وبدائعَ من توجيهاتِه، وطرائفَ مِمَّا يَحفَظ؛ كانا يَنتظرانِ منه حديثًا خاصًّا بمناسبةِ مَوْلدِ نبيِّ الإسلامِ مُحمَّد، فبدأَ رشادٌ يَقُصُّ عليهما مِمَّا يَحفظُ مِنَ السِّيرةِ النبويَّة. وفي استعراضٍ سريع، تَجوَّلَ رشادٌ في رِحابِ السِّيرةِ بدايةً من مَوْلدِ النبيِّ الكريمِ حتى وَفاتِه، مبيِّنًا جوانبَ العَظَمةِ في رسالتِهِ إجمالًا، على وعْدٍ بإكمالِ حَلْقاتِ السِّيرةِ بشيءٍ مِنَ التفصيلِ في الحَلْقاتِ القادمة.

  • الأب الغائب

    «إنَّ الأبَ هوَ البطلُ في نظرِ أبنائِهِ وبناتِهِ وزَوجتِه، اختَرْ أيَّ طفل؛ فقيرًا كانَ أو غنيًّا، راضيًا عنْ أبيهِ أو ساخِطًا، واسألْهُ أنْ يَختارَ مِن بينِ كلِّ الناسِ بطَلًا يَتبعُهُ ويُطيعُه، وستجدُهُ يَختارُ بالفِطرةِ بطلَه: أَبَاه.»

    مَثَّلَ الأبُ عمودَ الخيمةِ في جُلِّ الحضاراتِ القَديمةِ والثَّقافاتِ الحَديثة، فبهِ تجتمعُ الأُسرَةُ، وبهِ أيضًا تتشتَّت، وبهِ تَنعَمُ، وأحيانًا تَشْقى. و«الأبُ الغائِب» مَقالٌ اختاره «يوسف إدريس» من بين مجموعةِ مقالاتٍ أُخرى يَضُمُّها هذا الكتابُ عُنوانًا لَه، ويُناقِشُ فيه واحدةً مِن أكبرِ المُشكِلاتِ الاجتِماعيَّةِ التي تؤثِّرُ في المجتمعِ المِصريِّ منذُ سبعينياتِ القرنِ الماضِي حتَّى الآن؛ وهي غيابُ الأبِ عن أُسرتِهِ بَحثًا عنْ لُقمةِ العيش. وكما عَهِدْنا «يوسف إدريس» في مَقالاتِه، نجدُ رأيَه يَنسابُ بينَ الحُروفِ بلا تكلُّفٍ أو تسلُّط؛ فعندَ حديثِه عَنِ القضايا الاجتماعيَّةِ نجدُ تَجسيدًا لمُشكلاتِنا اليوميَّة، وعندَ مُناقشتِه القَضايا السياسيةَ نجدُ حِرصَه على عدمِ الخَوضِ في معاركَ جَوْفاء، وعندَ حديثِه عنْ قَضايا الوطنِ العربيِّ نجدُه ابنَ العُروبةِ البارَّ الذي لا يَفتأُ أنْ يَنصَحَ ولا يَجرَح، وعندَ حديثِه عنْ ذكرياتِهِ الشخصيةِ تجدُ أنفسَنا وقدْ اسْتَغْرَقْنا في تَفاصيلِ حياتهِ دونَ مَلَل.

  • الإعلام والنشء: تأثير وسائل الإعلام عبر مراحل النمو

    يتفاوَتُ النَّشْءُ عبْرَ المراحلِ العُمْريةِ مِنَ الناحيةِ الإدراكيةِ والعاطفيةِ والبدنيةِ والاجتماعية، ويُقدِّمُ هذا الكِتابُ نظرةً عامةً فريدةً وشاملةً لتأثيرِ الإعلامِ على النَّشْءِ بحسبِ السِّنِّ ومراحلِ النشأة، ويُقدِّمُ عرْضًا ونقْدًا وافيَيْنِ للأبحاثِ حولَ تأثيرِ الإعلامِ على الأطفالِ والمراهِقين.

    يتناوَلُ الكتابُ قضايا مُهمَّةً مثلَ مقدارِ ما يُعرَضُ أمامَ النَّشْءِ مِنَ الموادِّ الإعلاميةِ وأسبابِ ذلك، ويتناوَلُ كذلكَ الآثارَ الإيجابيةَ والسلبيةَ لوسائلِ الإعلامِ المتنوِّعةِ عبْرَ مراحلِ النشأةِ والنمو، والنظرياتِ حوْلَ تأثيرِ الإعلامِ على النَّشْء، وما يمكِنُ عملُهُ لتقليلِ التَّبِعاتِ الضارَّةِ المرتبطةِ بالاستهلاكِ الإعلامي. ويَنْتهي كلُّ فصلٍ بقِسْمٍ يتناوَلُ نقاطًا مُهمَّةً من منظورِ النمو، ويضعُ هذا القِسْمُ النتائجَ التجريبيةَ والنظريةَ وموضوعاتِ البحثِ المُقترَحةَ في سياقِ التغيُّراتِ المُرتبطةِ بمراحل النشأة.

  • أرجوحة القمر

    مجموعةٌ مِنَ الأبياتِ الحالِمةِ نظَمَها «صلاح لبكي» بِرقَّةٍ بالِغة في ديوانِه «أُرجُوحةِ القَمَر»، في وصْفِ مَشاعرِه تجاهَ وطنِهِ وحبيبتِه، والليلِ وما يَصنعُ في نفسِهِ مِن حَنينٍ واشتياق.

    «هَفا اللَّيلُ قُومِي نهُزُّ المُنى، بأُرجُوحةٍ مِن ضِياءِ القَمَر»، هكَذا بدَأَ الشاعرُ قصيدتَهُ «سِفْر تكوين»؛ داعيًا حبيبتَهُ على أُرجوحةٍ مِنْ ضِياءِ القَمَر؛ ليَستمدَّا لحظةَ سلامٍ تُوصِّلُهما إلى أَحلامِهِما. تنوَّعتْ قصائدُ الديوانِ بينَ حبِّ الوطنِ وذِكْرى الحَبيبة، وآمالٍ تتأرجحُ بينَ المُمكنِ والمُستحيل، ولكنْ يظلُّ هناكَ رابطٌ يَجمَعُ بينَ كلِّ هذهِ القَصائد؛ رُبما الخيالُ الواسعُ الذي أضفَى عليها الطابعَ الحالمَ، وربما الدقَّةُ في استِحضارِ الذِّكرياتِ والحَنينِ إليها. وقد حقَّقَ بذلكَ الشاعرُ مَسعى الشِّعرِ في تَجسيدِ الخيالِ أمامَ أعيُنِ القُرَّاء، مِن خلالِ صورٍ خياليةٍ رُسِمت على الوَرَق، مُأمِّلةٍ الخيرَ فِيما سيَأتي، ومُشتاقَةٍ لِما قد مَضَى.

  • جذور في الهواء

    «كَمْ هم سخفاءُ أولئكَ الذين يَذمُّونَ الزَّواج! إنَّ الإنسانَ لا يَشعرُ أنَّ جُذورَهُ قدِ انغرستْ في أرضِ الحياة، وتشعَّبتْ حتى أصبحَ له ولوجودِهِ معنًى، إلَّا إذا تَزوَّج.»

    حين يُصبحُ الفسادُ كالهواء، ويَجري في المُجْتمعِ مَجْرى الدم، فهل نتوقَّعُ من «أيمن ربيع» أنْ يَنْأى بنفسِهِ عن هذا؟ هلْ يستطيعُ أن يظلَّ نقيًّا، أمْ أنَّ النقاءَ الذي لم يُختبَرْ لا يمكنُ الحُكمُ عليه؟ ما إنِ انتقلَ من منزلِهِ إلى فيلَّا زوجتِه، حتى بدأَ بالتعرُّفِ على عالَمٍ مختلِف، عالَمٍ فيه الكلُّ يَعزِفُ على وَترِ المالِ والسُّلْطة؛ فالأغنياءُ يَبْحثونَ عَنِ السُّلطةِ ليَحْتموا فيها، وأهلُ السُّلْطةِ يُريدونَ المالَ ليَأْمنوا شرَّ تقلُّباتِ السياسة. هكذا يَتزاوَجُ المالُ والسُّلْطةُ في ظلِّ مُجْتمعٍ يَدَّعي قادتُهُ أنَّهم يَسْعَونَ لرسمِ حياةٍ اشتراكيةٍ للجميعِ بينَما يستفيدونَ هُمْ من مَناصبِهمْ في ظلِّ الاتحادِ الاشتراكي، فيَجمعونَ الأموالَ، ويتشاركون السَّمَرَ في أَرْقى الأنديةِ، بينَما الشعبُ يُؤمِنُ بشعاراتِهمُ الزائِفة.

  • كوبرنيكوس وداروين وفرويد: ثورات في تاريخِ وفلسفةِ العلم

    يَتناولُ هذا الكتابُ القضايا المشترَكةَ بينَ تاريخِ وفلسفةِ العلوم، ويُظهِرُ وجودَ رابطٍ مَتينٍ بينَ العلمِ والفَلْسفة، باستخدامِ الكوبرنيكيَّةِ والداروينيَّةِ والفرويديَّةِ بوَصْفِها ثَوَراتٍ عِلْمية. ثَمَّةَ صِلاتٌ كثيرةٌ بينَ كوبرنيكوس وداروين وفرويد أكثرَ مِن مُساهَماتِهم في استكمالِ الثَّوْرةِ التي أَحْدثَها كوبرنيكوس، وتبيِّنُ دراسةُ الكوبرنيكيَّةِ والداروينيَّةِ والفرويديَّةِ أنَّ المناهجَ العِلْميةَ لدراسةِ العالَمِ تؤدِّي تلقائيًّا وحتميًّا إلى نتائجَ فَلْسفية.

    أزاحَ كوبرنيكوس — من خلالِ نظريةِ مركزيَّةِ الشمس — البشرَ مِنَ المركزِ الماديِّ للكَوْن، ووضَعَ داروين — من خلالِ نظريةِ التطوُّر — البشرَ في ترتيبِهمُ الطبيعيِّ بينَ الكائِنات، ورأى فرويد أنَّ الأفكارَ العِلْميةَ تُغيِّرُ طريقةَ تفكيرِنا في العالَم، وأنَّ كوبرنيكوس وداروين سدَّدَا ضرباتٍ قاسيةً للصورةِ التي يفخرُ بها البشرُ بوصْفِهم سَادةَ الكَوْن، وأنَّه يُكمِلُ دائرةَ تصحيحِ هذه الصورةِ من خلالِ تدميرِ الاعتقادِ بأنَّ البشرَ «مُسيطِرونَ على زمامِ الأمورِ.»

    غيرَ أنَّ تأثيرَ الأفكارِ العِلْميةِ على الصورِ الذاتيةِ للبشرِ ليس سوى جزءٍ صغيرٍ مِنَ النتائجِ الفلسفيةِ التي تؤدِّي إليها النظرياتُ العلميةُ عادة، وهذا الكتابُ دراسةٌ لثلاثِ ثَوَراتٍ في الفكرِ ونتائجِها الفلسفيَّة، وهو تطبيقٌ لنهجٍ متكاملٍ لتاريخِ وفلسفةِ العلوم.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2019

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مُفعَّل، يُرجى التفعيل لتسجيل الدخول‎‎

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.