• شفاء: رحلة في علم سيطرة العقل على الجسد

    هل تستطيع عقولُنا شفاءَ أجسادِنا؟ إنه السؤال الذي يدور حولَه هذا الكتاب الذي يُمثِّل رحلةً لاستكشاف الأسباب وراءَ عدم قُدرة الطب الغربي على علاج العديد من الأمراض، وعجزه عن تخفيف الكثير من الآلام، مع كل ما حقَّقه من تقدُّم. تستكشف الكاتبةُ التمايزَ بين العقل والجسد الذي نشأ في العلم منذ نحو ٤٠٠ عام مضَت، حين ميَّز الفيلسوف الفرنسي «رينيه ديكارت» بين ما هو مادي يمكن دراستُه علميًّا، وما هو غيرُ مادي لا يمكن دراسته علميًّا؛ ولذلك نجدها تَجُوب الكرةَ الأرضية من مُختبرٍ في جبال الألب يَدرس فيه أحدُ العلماء تأثيرَ البلاسيبو (أو العلاجات الوهمية) على مرضى رُهاب المرتفعات، إلى مَزار «السيدة العذراء» في فرنسا حيث يأتي الحُجاج بأعدادٍ غفيرة أملًا في الشفاء. تستقصي المؤلفة العلاجاتِ العقليةَ الجسدية — مثل: التأمُّل، والإبر الصينية، والارتجاع البيولوجي — التي شهدت مؤخرًا إقبالًا هائلًا في العالَم الغربي، بعد أن ظلَّت لعصورٍ تُعَد مجرد أساليبَ قائمةٍ على العلم الزائف. وتطرح الكاتبة سؤالًا مهمًّا مُفادُه: لماذا تُثبت هذه العلاجات جَدواها أحيانًا متفوقةً على أساليبَ أخرى عمليةٍ اختُبرت معمليًّا؟

  • كل شيء وأكثر: تاريخ موجز للانهائية

    يُعَد هذا الكتاب دليلًا مشوِّقًا إلى ترويضٍ حديث لفكرة «اللانهائية»، التي هي إحدى أشهر الأُحجيَّات في تاريخ الرياضيات أجمع، وهو كذلك بمثابة جولةٍ تنويرية في تاريخ هذه الفكرة؛ جولةٍ تجمع بين التاريخ والفلسفة ورسائل في عشق دراسة الرياضيات. يأخذنا المؤلف «ديفيد فوستر والاس» — بفضوله المُعدِي، وجُمَله الرَّنانة، وتعبيراته النارية — في جولةٍ ممتعة يَطوف بنا خلالها بين أفكار كلٍّ من «أرسطو»، و«نيوتن»، و«لايبنتس»، و«كارل فايرشتراس»، وصولًا إلى «جورج كانتور» ونظرية المجموعات، ما يجعل الكتاب َ‎ مقدمةً مثالية إلى جمال عالَم الرياضيات، أو بالأحرى، إلى الغرابة التي لا سبيلَ إلى نُكرانها لفكرةِ «اللانهائية» بطبيعتها المتناقضة ظاهريًّا.

  • النيازك في التاريخ الإنساني

    «في الوقت الذي لاقَت فيه النيازك التقديرَ والإجلال من بعض الأفراد والقبائل والشعوب، لاقَت التحقيرَ والازدراء من البعض الآخر؛ حيث صارت مرادفةً للَّعنةِ والهلاك والانتقام من قِبَل السماء. وساد الاعتقاد في أوروبا، خلال العصور الوسطى على وجه الخصوص، أن الأحجار الساقطة من السماء تُمثِّل رسائلَ عقاب من الرب.»

    بدأت ملاحظةُ الإنسان ظاهرةَ سقوط النيازك منذ عصورِ ما قبل التاريخ، واستمر اهتمامه بها إلى وقتنا الحالي باعتبارها أداةً تُسهم في الإجابة عن كثير من الأسئلة الكبرى، كنشأة الكون، وعَلاقة السماء بالأرض، ووجود حياة أخرى خارج كوكبنا … كما ظلَّت النيازك مصدرًا مهمًّا لإثراء العديد من العلوم كالكيمياء والفيزياء والجيولوجيا … فهي بشيرُ الفتوحات العِلمية، ورسولُ الأكوان إلى الأرض. وفي هذا الكتاب بحثٌ عن تأريخ الإنسان لهذه الظاهرة الفريدة على مرِّ العصور واختلاف البقاع، ورؤيته لها من منظورٍ يختلف دائمًا باختلاف الظروف والبيئة؛ فما بين التقديس العقائدي والبحث العلمي والتأريخ والأسطورة تتأرجح التأويلات وتُطلَق التساؤلات، وتَشرئبُّ الأعناقُ إلى السماء في انتظار الإجابات.

  • طبيعة الزمان والمكان

    في هذه الرحلة نحوَ فَهم طبيعة الزمان والمكان، يأخذنا هذا الكتابُ إلى عالَمٍ تتلاشى فيه الحدودُ بينهما، لنقفَ أمام الماضي والحاضر والمستقبل جميعًا في مشهدٍ واحد مَهِيب لا نعرف عددَ أبعاده الفعلي حتى الآن.

    بعد مرور نحو ٦٠ عامًا على المُناظَرة الشهيرة بين «بور» و«أينشتاين»، يقف «هوكينج» و«بنروز» موقفًا مشابهًا، في مُناظَرةٍ مطولة يستعرضها هذا الكتابُ بتفاصيلها. هي مُناظَرةٌ بين عالِم يبحث عن الحقيقة، وآخَر يخلقها لنفسه؛ يحاول الأولُ كبحَ جِماح خياله بمزيجٍ من المنطق الرياضي، بينما يطرح الآخَر الأفكارَ فحسب، علَّها تجد مَن يستفيد منها ليُكمِل أحجيةَ الكون الذي نعيش فيه.

  • رحلة عالم طبيعة حول العالم

    يضمُّ هذا الكتاب التاريخي بين دفَّتَيه يومياتِ «تشارلز داروين» حول رحلته التي شملت مناطقَ في أمريكا الجنوبية ونيوزلندا وأستراليا، في الرحلة المعروفة برحلة البيجل؛ نسبةً إلى السفينة التي انطلق «داروين» على مَتنها في رحلته الطويلة حول العالَم. كان مقدَّرًا لهذه الرحلة أن تستغرق عامَين، ولكنها استمرت خمسةَ أعوام كاملة؛ حيث بدأت في ديسمبر ١٨٣١ وانتهت في أكتوبر ١٨٣٦. فمن أطراف أمريكا الجنوبية وجزر جالاباجوس إلى أستراليا وجزيرة تاهيتي، بدأ «داروين» دراسةَ الجيولوجيا، وانتهى به المطاف إلى معلوماتٍ من شأنها أن تقود إلى نظريته عن التطوُّر بالانتخاب الطبيعي. تحتلُّ هذه الرحلة مكانةً مميزة في تاريخ الاستكشاف العلمي، ويقوم هذا الكتابُ على ملاحظات «داروين» ووجهات نظره التي اتَّسمت بدِقَّتها ووضوحها وتنوُّعها، فأصبحت بمثابة مَرجعٍ للقُراء العاديين والمُتخصِّصين على حدٍّ سواء. جمع «داروين» خلال هذه الرحلة عيناتٍ لا حصرَ لها من مُختلِف النباتات والحيوانات والصخور والتربة، من كل منطقةٍ نزل بها لدراستها، مستغلًّا معرفتَه الأولية بالجيولوجيا، من أجل عرضها على كبار الخبراء والعلماء، كما الْتَقى العديدَ من الأجناس البشرية، وقدَّم سردًا رائعًا لأصولهم وتقاليدهم وعاداتهم الغريبة. يُغطِّي الكتابُ مجالاتٍ علميةً متعددة، كالأنثروبولوجيا والبيولوجيا والجيولوجيا، وهو ما يجعله موسوعةً علمية متكاملة.

  • تشارلز داروين: حياته وخطاباته (الجزء الأول): مع فصل سيرة ذاتية بقلم تشارلز داروين

    «تشارلز داروين» من أكثر العلماء الذين ساهموا في تغيير وجهة نظرنا عن الحياة ونشأتها، ومن أكثرهم تأثيرًا في تشكيل الفكر الحديث بأكمله، غير أننا على الأرجح لا نعرف عنه سوى إنجازاته العلمية. أما في هذا الكتاب، فسوف نتعرَّف على «داروين» منذ أن كان طفلًا، إلى أن صار العالِم الذي نعرفه. سنلتقي في البداية بسِيرته الذاتية؛ فنعرف حكايتَه على لسانه، ونرى صورةً عن «داروين» الطفل وعلاقته بأبيه وإخوته والبلدة التي نشأ بها، وكذلك علاقته بالمدرسة التي تلقَّى بها أولَ تعليم منهجي. ثم نراه شابًّا يَدرس في كامبريدج، ويَتعرف بها على الكثير من العلماء البارزين الذين سيؤدُّون دورًا مهمًّا في توجيه مسار حياته بعد ذلك. كما نطالع لمحةً عن حياة «داروين» الخاصة في بيته مع زوجته وأولاده، وحتى مع حيواناته الأليفة.

    أمَّا الجزء الأكبر من الكتاب، فهو مخصَّص لخطاباته، ومنها سنعرف عن الرجل أكثرَ مما أراد هو أن يُخبرنا عن نفسه؛ ذلك لأنها مراسلاته الخاصة بينه وبين أهله وأصدقائه وأساتذته وبعض الرجال البارزين في عصره، ومنها تلك التي أرسلها أثناء دورانه حول الأرض في رحلة «البيجل»، والتي تُخبرنا بالكثير عن مشاعره وأفكاره في هذه الرحلة. ونشهد في خطاباته أيضًا تطوُّرَ أفكاره الذي أدَّى إلى ميلاد أهم نظرياته واكتشافاته العلمية، كما أنه يحكي فيها عن خواطره وأفكاره بشأن الكثير من الموضوعات المهمة والمشوِّقة. إن هذا الكتاب نافذةٌ ممتازة لمَن أراد أن يطلَّ على «داروين» وعالَمِه الخاص.

  • اجتياز القرن الحادي والعشرين: أخطر عشرة تحديات تواجه البشرية وكيف يمكن التغلب عليها

    يَدقُّ هذا الكتاب ناقوسَ الخطر ويُحذر من كارثةٍ تَحيق بالجنس البشري، بل تُهدد بتدمير كوكبنا بأَسره؛ فثَمة تحدِّيات وجودية كثيرة يتعين على الإنسان مواجهتها والتغلُّب عليها في القرن الحادي والعشرين. ويُسلِّط هذا الكتاب الضوء بشيءٍ من التفصيل على أبرز هذه التحدِّيات، ومن بينها: الانقراض الجماعي للكائنات، واستنزاف الموارد، وأسلحة الدمار الشامل، وتَغيُّر المناخ، والسُّمِّية العالمية، وأزمات الغذاء، والانفجار السكاني والتمدد العمراني، والأمراض الوبائية، والتقنيات الحديثة الخَطِرة. ولا يكتفي الكتاب بعرض هذه التحدِّيات، بل يُقدم أيضًا حلولًا لكلٍّ منها، ويُهيب بالحكومات والشعوب والأفراد على حدٍّ سواء إلى سرعة التحرُّك لإنقاذ ما يُمكِن إنقاذه كي نتجنَّب جميعًا المصير المحتوم الذي ينتظرنا إن تقاعسنا. وينبغي أن تَلقى هذه الرسالة القوية آذانًا مُصغية من كلٍّ منَّا، إذا كنا نريد أن نَحميَ كوكبنا وأبناءنا والأجيال القادمة من تلك المخاطر، وأن نلعب دورًا فاعلًا في إصلاحِ ما فسد وإعادة التوازن إلى عالَمنا.

  • الحيتان

    الإنسان يتعرَّف إلى نفسه بتعرُّفه إلى الحياة، ومعرفةُ الأحياء هي من ذلك في الصميم. وفي هذا الكتاب نتعرَّف إلى الحيتان؛ الكائناتِ التي تسكن أعماق المحيط وليست أسماكًا، الأضخمِ على سطح الأرض ولا تدِبُّ على اليابسة. يُقدِّم لنا المؤلف بحثًا علميًّا معجميًّا قيِّمًا، يتضمَّن تاريخ الحيتان الطبيعي مع أسمائها الاصطلاحية باللاتينية واليونانية وما يقابلها بالعربية، ويأتي التعريب على أُسس لُغوية وعلمية سليمة، واضعًا القارئ بإزاء مرجعٍ عربيٍّ مهم في علم الحيتانيَّات. ولم يفُتِ المؤلفَ الإتيانُ على ذِكر الفقاريات وخصائصها، والثدييات وتطوُّرها، قبل أن يتوسَّع في دراسة الحيتان وتصنيفاتها، وطبائعها المشتملة على: الشكل واللون، والهجرات، والعمر والنماء، والغذاء، والتنفس … كما يناقش بكثيرٍ من الاعتناء قضيةَ أن الحيتان الكبرى في سبيلها للانقراض، وذلك بما تتعرَّض له من صيدٍ تجاريٍّ جائر يُهدِّد بقاءها.

  • مفهوم المنهج العلمي

    «المنهج العلمي في جوهره آلية إيجابية فعَّالة لتَعامُل الإنسان مع وقائع عالَمه، تقوم على التآزر والتحاور بين قدرات الذهن ومعطيات الحواس، وهذه آلية كامنة في كل عقلٍ بشري.»

    يُمثل المنهجُ العلمي الطريقَ الناجز الذي يسلكه العلماء لتأطير أبحاثهم، والأساسَ الأمثل للوصول إلى نتائج واستنتاجات يُبنى عليها. ويُؤكد الكتاب على أنه مهما تضاءلت النتائج التي تَوصل إليها العلماء في الكشف عن أسرار الكون، فسيظل المغزى الأعظم للمنهج العلمي هو تجسيدَه لطريقةٍ في التفكير سديدة ومثمرة يُمكن تسخيرها مع كل واقع. وتطرح الكاتبةُ مجموعة من التساؤلات الكبرى حول «المنهج العلمي» وعلاقته بنشأة فلسفة العلم وتاريخه، وعلاقة ذلك بالتراث العربي، وتفاعلاته مع الحداثة وما بعدها؛ فتمضي بنا من أعماق التاريخ، مرورًا بتأثيرات الثورة الصناعية وصلابتها، وصولًا إلى الثورة المعلوماتية وسُيولتها. تُعرِّج الكاتبةُ أخيرًا على كيفية توظيف المنهج العلمي في واقعنا المعاصر وفي مستقبلنا.

  • نباتات الزينة العشبية

    تُعَد نباتات الزينة العشبية من أهم نباتات الزينة؛ وذلك لما تُضفِيه على المكان من منظر بديع، وما تُشِيعه في النفوس من البهجة والسرور. ويرجع اهتمام المصريين بتلك النباتات إلى عهد أسرة «محمد علي»؛ فقد أنشأ الأمير «إبراهيم» بستانًا كبيرًا في قصره بشبرا، وأرسل الاسكتلنديَّ «ترايل» المُشرِف على بستانه إلى الهند الشرقية بحثًا عن النباتات النادرة، كما أمر الخديوي «إسماعيل» بزراعة عدة حدائق، لعل أهمها «حديقة الأزبكية» عام ١٨٧٢م، وكان مناخ مصر عاملًا قويًّا في نمو النباتات. وترجع أهمية هذا الكتاب إلى كونه سجلًّا يحوي الكثير من التفاصيل عن نباتات الزينة من حيث أنواعُها المختلفة ونموُّها وطرقُ الاعتناء بها، كما أرفق المُؤلِّف لكل نباتٍ صورةً تدل عليه؛ ليتسنَّى للقارئ التعرف بصريًّا على تلك النباتات الخاطفة للأبصار.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢١