• عجائب المخلوقات

    يَستحقُّ الأديبُ والمُفكرُ «جُرجي زيدان» أن يُلقَّبَ بالعالِمِ المُوسوعي؛ فلم تَقتصِرْ قراءاتُه على الأدبِ والتاريخِ وسائرِ ألوانِ الفِكر، بل كان أيضًا مُلمًّا بالعديدِ من الموضوعاتِ العِلميةِ الحديثةِ في وقتِها؛ تلك الموضوعاتِ التي لم تَكنْ مَصادرُها متاحةً كما هي الآن. وهو يُقدِّمُ في هذا الكتابِ بعضَ الدراساتِ العِلميةِ عن الإنسانِ وتكوينِه ونشأتِه، وعن مَمالكِ الحيوانِ والطيرِ بصفاتِها المُدهِشة، وكذلك عن آخِرِ ما وَصلَت إليه الدراساتُ البيولوجيةُ وقتَها عن الإحساسِ والتكوينِ العصبيِّ للنبات، وعن الحَشراتِ التي لا تُحصى أنواعُها وطُرقِ حصولِها على الغذاء، وعن مدى إمكانيةِ فَهمِ التطوُّرِ من خلالِ مُتابعةِ أطوارِ البعوضِ مثلًا. ستجدُ الكثيرَ من المعلوماتِ المُوجَزةِ خلالَ قراءتِك لهذا الكتابِ الصغير.

  • سيرك الفيزياء الطائر

    مرحبًا بكم في هذا الكتابِ الرائع؛ حيث تكونُ الفقراتُ الاستعراضيةُ الخطيرةُ والحِيلُ البارعةُ والغرائبُ والخُدعُ المثيرةُ جزءًا من الحياةِ اليومية. لَستم بحاجةٍ إلى تَذكِرةِ دخول؛ كلُّ ما تحتاجونه هو أن تنظروا إلى العالَمِ من حولِكم لتَكشفوا النِّقابَ عن هذه الخُدعِ الفيزيائيةِ المذهلة.‎

    سوف نقابلُ رجلًا يستطيعُ أن يَسحبَ سيارةَ رُكابٍ بحبلٍ بين أسنانِه، ونشاهدُ أفعى ميتةً ولكنها لا تزالُ تَلدَغ، ونكتشفُ أسرارَ خُدعةِ الساحرِ الذي يَفصلُ الرأسَ عن الجسد. وسنعرفُ إجاباتِ أسئلةٍ من قَبيل: هل يُمكنُك أن تُضرِمَ النيرانَ باستخدامِ الجليد؟ إذا تعرَّضتَ إلى سقوطٍ داخلَ مقصورةِ المِصعَد، أفينبغي عليك أن تَقفزَ في اللحظةِ الأخيرةِ أم تَستلقيَ على الأرضية؟ كيف يُولِّدُ سَمكُ الأنقليس الرَّعادُ مَجالًا كهربائيًّا؟ ما سببُ حدوثِ السَّراب؟ لماذا تَلمعُ النجوم؟ هل يُمكنُك أن تَقودَ سيارةً على السَّقف؟ والمزيدِ من الأسئلةِ الأخرى التي سنجدُ إجاباتِها بين دفَّتَي هذا الكتاب.‎

  • فلسفة الضوء

    حتَّى القرنِ العاشِرِ الميلاديِّ كانَ المَفْهومُ السائِدُ عنِ الإبصارِ هو أنَّ العينَ تُرسِلُ أشعةً خاصةً تَسقطُ على الأَجْسامِ فتُسبِّبُ رُؤيتَها، وهو الأمرُ الذي أكَّدَ على بُطلانِه عمليًّا وبالأدلةِ الدامغةِ الفيزيائيُّ العربيُّ المَوْسوعيُّ «الحسَنُ بن الهيثم» الذي لم يَقتصِرْ شغَفُه على دراسةِ الظَّواهرِ الفيزيائيَّة، بل كانتْ له إسهاماتٌ قيِّمةٌ في علومِ الجبْرِ والهندسةِ والطبِّ البَشري، كما كانَ من أوائلِ الذين فكَّروا في بناءِ خزَّانٍ لمِياهِ نهرِ النيلِ يَحفظُ القُرى المِصْريةَ من خطَرِ الفيضانِ ويوفِّرُ للمُزارِعِينَ المياهَ الكافيةَ للزراعةِ على مَدارِ العام. وعلى تعدُّدِ ما قدَّمَه «ابنُ الهيثم» من أبحاثٍ في العلوم، فإنَّ أعمالَه في مَجالِ البَصريَّاتِ (أو ما يُسمَّى اليومَ ﺑ «فِيزياءِ الضَّوْء») تظلُّ دُرَّةَ التاجِ فيما ترَكَ هذا العالِمُ الفذُّ ابنُ مَدينةِ «البَصْرة» العِراقيَّة؛ إحدى الحواضِرِ العِلْميَّةِ الزاهرةِ في زمنِ الخِلافةِ العباسيَّة.

  • فيزياء الطاقة الشمسية

    تُعَدُّ الطاقةُ أحدَ أكبرِ التحدياتِ التي تُواجِهُ البشريةَ في القرنِ الحادِي والعشرين؛ فمَصادرُ الوَقودِ الحفري، التي نعتمدُ عليها لتَزويدِنا بالطاقةِ اللازمةِ لتسييرِ حياتِنا، تتَّجِهُ نحوَ نهايةٍ محتومةٍ في ظلِّ الاستنزافِ الشديدِ للفحمِ والنفطِ والغازِ الطبيعي. أمَّا الطاقةُ الشَّمْسيَّةُ فمُتوافِرة، ولا تَنْضُب، وغيرُ مُضِرةٍ بالبيئة، وعاليةُ الكفاءةِ في الوقتِ نفْسِه، ونستطيعُ من خلالِها توفيرَ احتياجاتِنا المُتزايدةِ منَ الطاقة.

    ويقدِّمُ هذا الكتابُ نظرةً عامةً على الجوانبِ الفيزيائيةِ الأساسيةِ للطاقةِ الشَّمْسيَّة، التي ستكونُ بمنزلةِ الأساسِ للبحثِ والتطويرِ فيما يتعلَّقُ بالتقنياتِ الهندسيةِ الشمسيةِ الجديدةِ في الأعوامِ القادِمة. يُتِيحُ الكتابُ للجيلِ القادمِ من خبراءِ الطاقةِ — سواءٌ في الأكاديمياتِ أو الصِّناعة — معرفةَ الجوانبِ العَمليَّةِ والتطبيقيَّةِ والتقنياتِ الخاصةِ بالطاقةِ الشَّمْسيَّة، كما يَستعرِضُ الأُسسَ التي سيقومُ عليها التوسُّعُ السريعُ المُنتظَرُ في المَشْروعاتِ المُستقبليَّة.

    هذا الكتابُ بحقٍّ دليلٌ شاملٌ لأكثرِ مصادرِ الطاقةِ البديلةِ وَفْرةً؛ الطاقةِ الشَّمْسيَّة.

  • فن الكيمياء: ما بين الخرافات والعلاجات والمواد

    في هذا الكتابِ يَغوصُ القارئُ في نظرياتِ الكيمياءِ الغريبة، ورُموزِها الفريدة، وتجارِبِها الحديثة، وتاريخِها المُمتدِّ منذُ آلافِ السنين، وما طرأَ عليها من تطوُّراتٍ جمَّةٍ منذُ نشأتِها حتَّى يومِنا هذا، وتقدُّمَها التدريجيَّ من الخرافاتِ إلى العلمِ الحديث. يُؤرِّخُ «آرثر جرينبرج» للإنجازاتِ المُدهشةِ التي قدَّمها علماءُ الكيمياءِ في كلٍّ من التاريخِ القديمِ والتاريخِ الحديث، خلالَ سَعيِهم لفَهمِ طبيعةِ المادَّة. كذلك يُقدِّمُ الكتابُ قصصًا عن أمجاد الكيمياء، ويَحتوِي على العديدِ من المقالاتِ عن تجارِبِها الرائعة، والمُستكشِفِين المُغامِرِين في سِجلَّات تاريخِها، ويضمُّ عشراتِ الأَشكالِ التوضيحيةِ للأدواتِ والموادِّ التي استخدَمَها الكيميائيُّون في شرحِ أعمالِهم.

  • روعة حسابات كيمياء الكم وتطبيقاتها: مقدمة عملية مختصرة

    يتعرَّضُ هذا الكتابُ بصورةٍ عمليَّةٍ مُيسرةٍ ومشوِّقة، معتمِدةٍ على الصُّورِ التوضيحيَّة، لحساباتِ كيمياءِ الكَمِّ وتطبيقاتِها، التي بُنِيتْ على خِبراتِ المُؤلِّفِ طوالَ مشوارِه المِهنيِّ الحافِلِ بإلقائِه المُحاضَراتِ وبأبحاثِه العديدةِ المنشورةِ في الدورياتِ العلميةِ المتخصِّصةِ في هذا المجالِ المتجدِّدِ والشائِق. وهو كتابٌ فريدٌ من نوعِه؛ حيثُ يقدِّمُ شرحًا مختصرًا، وإنْ كانَ وافيًا، لأمثلةٍ توضِّحُ خطواتِ العمل، وللطُّرقِ المُستخدَمةِ في حساباتِ الخواصِّ المختلفةِ وحُزَمِ بعضِ برامجِ كيمياءِ الكَمِّ المُتاحة، وبرامجِ عرْضِ النتائجِ الرُّسوميَّةِ ومَصادرِها، بالإضافةِ إلى نوعيةِ الحواسِب؛ وذلك لتعميقِ المَفاهيمِ الصحيحةِ لأساسياتِ الكيمياء، ليسَ فقط على المُستوى الثانويِّ أو التعليمِ الجامِعي، بل أيضًا على مستوًى متقدِّمٍ يَخدمُ الأبحاثَ لطلابِ الدراساتِ العُليا في مرحلتَي الماجستيرِ والدكتوراه، وعلى مستوى الباحِثينَ المؤهَّلِينَ بالدرجاتِ العلميةِ للترقِّي في وظائِفِهم البحثية، وفي مواقِعِهم في بعضِ الصِّناعات، كالكيمياءِ الدَّوائيَّة، والبِيئيَّة، وموادِّ الطاقة، والخلايا الشمسيَّة، والأصباغِ وغيرِها. يوفِّرُ هذا الكتابُ مقدِّمةً سهلةً للتحقُّقِ من صحةِ القياساتِ المعمليَّة، وتفسيرِها، والتنبُّؤِ بمُركَّباتٍ وبمُتراكباتٍ وموادَّ جديدةٍ ذاتِ خواصَّ محدَّدةٍ ومَطْلوبة.

    باختصار، سنرى رَوعةَ حساباتِ كيمياءِ الكَم، بطريقةٍ سهلةٍ وفعَّالةٍ تَزيدُ من فَهمِنا، وتعمِّقُ من مَعارفِنا، وتمدِّدُها إلى الأَحْدث؛ ممَّا يَجذبُنا لزيادةِ قُدراتِنا في مُتابَعةِ لغةِ العلومِ المُعاصرةِ باللغةِ الأم. ويَصلحُ هذا الكتابُ مَرجِعًا لهذا العِلمِ الخادمِ للدارِسِينَ في الجامعاتِ المِصْريَّةِ والعربيَّة.

  • الأعراق البشرية: هل نحن حقًّا على هذا القدر من الاختلاف؟

    لَطالَما كانَ مفهومُ «العِرْقِ» أداةً ضارَّةً استُخدِمَتْ للحِفاظِ على أوضاعٍ مُعيَّنةٍ والاستفادةِ منها، وتأسَّستْ على مدارِ التاريخِ أنظمةٌ عُنصريةٌ ترسَّختْ حولَ الفكرةِ القائلةِ بأنَّ الاختلافاتِ العِرْقيةَ وأَوجُهَ التفاوتِ وعَدم المُساواةِ تُعزَى إلى أسبابٍ بيولوجيةٍ وطبيعية. بَيدَ أنَّ هذا الكتابَ يُوضِّحُ أنَّ تلكَ الأفكارَ تعتمِدُ ببساطةٍ على علمٍ زائف؛ ومن ثَمَّ فهي ليستْ سِوى خُرافاتٍ يَسْهلُ دَحْضُها؛ فاختلافُ الأعراقِ البشريةِ لا علاقةَ لهُ بالجيناتِ أو بعِلْمِ الأحياء، وإنما هو مَفهومٌ ثقافيٌّ يجِبُ تغييرُه.

    ويتناولُ الكتابُ فكرةَ العِرْقِ وكيفيةَ تغيُّرِها على مدارِ التاريخ، ويستعرضُ الطُّرُقَ الخَفيَّةَ التي تؤثِّرُ بِها هذه الفكرةُ على القوانينِ والتقاليدِ والمؤسَّساتِ الاجتماعية. كما يَحتوي على مَقالاتٍ مُثيرةٍ وجذَّابةٍ لباحثِينَ مَرموقِين، تدرسُ فِكْرةَ العِرْقِ على كِلا الصعيدَيْن؛ البيولوجيِّ والاجتماعي.

  • رسائل إلى كيميائية شابة

    هذا الكتابُ بمَثابةِ نافذةٍ فريدةٍ على عالَمِ الكيمياء، يُطِلُّ منها الطلابُ والمُتخصِّصونَ وعامَّةُ القرَّاءِ على حدٍّ سَواء على الأبحاثِ الجاريةِ حاليًّا في هذا المجالِ الحيويِّ من مَجالاتِ حياتِنا.

    يأتي الكِتابُ على هيئةِ مجموعةٍ من الرسائلِ الخطِّيةِ مُوجَّهةً إلى «أنجيلا» — وهي طالِبةٌ تخيُّليةٌ تفكِّرُ في امتهانِ الكيمياء — شارَكَ في كتابتها أشهرُ علماءِ الكيمياءِ في عَصرِنا الحاليِّ بأسلوبٍ بَسيط، وتقدِّمُ مزيجًا مِنَ المبادئِ الأساسية، والقَضايا المُعاصِرة، والتحدِّياتِ المُستقبَليَّة في هذا المجال؛ فعلى سبيلِ المِثال، تُحدِّثُنا «ماري آن فوكس»، رئيسةُ جامعةِ كاليفورنيا في «سان دييجو»، عن طريقةِ إجراءِ الأبحاث، وعن الكيمياءِ العُضويةِ الفيزيائيةِ الحديثة. أمَّا «الأخَوانِ جوناثان ودانيال سسلر»، فيَشرحانِ لَنا كيمياءَ التَّخديرِ التي أدَّتْ إلى إِمْكانيةِ إجراءِ العمَلياتِ في عصرِنا الحديث، في حينِ تتحدَّثُ «إليزابيث إم نولان» عنِ التصويرِ الحيَوي، و«تيري كولينز» عن «الكيمياءَ الخَضراء». ويُناقشُ العديدُ من المؤلِّفينَ الآخَرِينَ — ومن بينِهِم «كارل وامسر»، و«هاري جراي»، و«جون إس ماجيار»، و«بيني براذرز» — الإسهاماتِ المُهمَّةَ التي يُمكِنُ لعلماءِ الكيمياءِ تقديمُها لتلبيةِ الاحتياجاتِ العالَميةِ مِنَ الطاقة.

    إنه كتابٌ ثرِيٌّ بالمعلومات، ودليلٌ مُفيدٌ يُمكِنُ للمُهتمينَ بهذا المجالِ الاستفادةُ منه طوالَ حياتهم التعليميَّةِ والعمليَّة.

  • هجرة الحيوان

    «لا بدَّ أن تكونَ الغَريزة، والغَريزةُ وحدَها، هي التي تَدفعُ تلك الطيورَ إلى تلك البُقعةِ بالذات، وإلا فكيفَ نُفسِّرُ أمرَ الطائرِ الذي يصلُ من حوضِ نهرِ الزمبيزي في جنوبِ أفريقيا لا إلى مُقاطَعةٍ في النرويجِ أو بلدةٍ منها أو شجرةٍ من أشجارِ تلك البلدة، بل إلى نفسِ غُصنِ الشجرةِ الذي فقَسَ عليه!»

    تَعكسُ الطيورُ والأسماكُ والثديياتُ وغيرُها من الكائناتِ تعقُّدَ نظامِ الحياةِ وديناميَّتَه. وهذا الكتابُ يَكشفُ عن أحدِ مَظاهرِ هذا النظامِ حين يَتناولُ ظاهرةَ الهجرةِ في مَملكةِ الحيوان، فيَكشفُ عن التكيُّفِ الفِطريِّ والتلقائيِّ للكائناتِ على مُختلِفِ درجاتِها وفئاتِها، وما يُعانِيه بعضُ هذه الكائنات، حتى إنَّها أحيانًا تَفقدُ حياتَها في سبيلِ هِجرتِها بحثًا عن القُوتِ والمُناخِ المُلائِم، كما تتبايَنُ المسافاتُ التي تقطعُها مُهاجِرةً؛ بين المسافاتِ القصيرةِ التي تَستغرِقُ بضعَ ساعات، والمسافاتِ الطويلةِ التي تَستغرِقُ بضعةَ أشهُر.

  • كوبرنيكوس وداروين وفرويد: ثورات في تاريخِ وفلسفةِ العلم

    يَتناولُ هذا الكتابُ القضايا المشترَكةَ بينَ تاريخِ وفلسفةِ العلوم، ويُظهِرُ وجودَ رابطٍ مَتينٍ بينَ العلمِ والفَلْسفة، باستخدامِ الكوبرنيكيَّةِ والداروينيَّةِ والفرويديَّةِ بوَصْفِها ثَوَراتٍ عِلْمية. ثَمَّةَ صِلاتٌ كثيرةٌ بينَ كوبرنيكوس وداروين وفرويد أكثرَ مِن مُساهَماتِهم في استكمالِ الثَّوْرةِ التي أَحْدثَها كوبرنيكوس، وتبيِّنُ دراسةُ الكوبرنيكيَّةِ والداروينيَّةِ والفرويديَّةِ أنَّ المناهجَ العِلْميةَ لدراسةِ العالَمِ تؤدِّي تلقائيًّا وحتميًّا إلى نتائجَ فَلْسفية.

    أزاحَ كوبرنيكوس — من خلالِ نظريةِ مركزيَّةِ الشمس — البشرَ مِنَ المركزِ الماديِّ للكَوْن، ووضَعَ داروين — من خلالِ نظريةِ التطوُّر — البشرَ في ترتيبِهمُ الطبيعيِّ بينَ الكائِنات، ورأى فرويد أنَّ الأفكارَ العِلْميةَ تُغيِّرُ طريقةَ تفكيرِنا في العالَم، وأنَّ كوبرنيكوس وداروين سدَّدَا ضرباتٍ قاسيةً للصورةِ التي يفخرُ بها البشرُ بوصْفِهم سَادةَ الكَوْن، وأنَّه يُكمِلُ دائرةَ تصحيحِ هذه الصورةِ من خلالِ تدميرِ الاعتقادِ بأنَّ البشرَ «مُسيطِرونَ على زمامِ الأمورِ.»

    غيرَ أنَّ تأثيرَ الأفكارِ العِلْميةِ على الصورِ الذاتيةِ للبشرِ ليس سوى جزءٍ صغيرٍ مِنَ النتائجِ الفلسفيةِ التي تؤدِّي إليها النظرياتُ العلميةُ عادة، وهذا الكتابُ دراسةٌ لثلاثِ ثَوَراتٍ في الفكرِ ونتائجِها الفلسفيَّة، وهو تطبيقٌ لنهجٍ متكاملٍ لتاريخِ وفلسفةِ العلوم.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠