• نباتات الزينة العشبية

    تُعَد نباتات الزينة العشبية من أهم نباتات الزينة؛ وذلك لما تُضفِيه على المكان من منظر بديع، وما تُشِيعه في النفوس من البهجة والسرور. ويرجع اهتمام المصريين بتلك النباتات إلى عهد أسرة «محمد علي»؛ فقد أنشأ الأمير «إبراهيم» بستانًا كبيرًا في قصره بشبرا، وأرسل الاسكتلنديَّ «ترايل» المُشرِف على بستانه إلى الهند الشرقية بحثًا عن النباتات النادرة، كما أمر الخديوي «إسماعيل» بزراعة عدة حدائق، لعل أهمها «حديقة الأزبكية» عام ١٨٧٢م، وكان مناخ مصر عاملًا قويًّا في نمو النباتات. وترجع أهمية هذا الكتاب إلى كونه سجلًّا يحوي الكثير من التفاصيل عن نباتات الزينة من حيث أنواعُها المختلفة ونموُّها وطرقُ الاعتناء بها، كما أرفق المُؤلِّف لكل نباتٍ صورةً تدل عليه؛ ليتسنَّى للقارئ التعرف بصريًّا على تلك النباتات الخاطفة للأبصار.

  • تاريخ الصيدلة: مجموعة محاضرات ألقاها في جمعية الصيدلة المصرية صابر جبرة

    مع محاولات تأقلُم الإنسان مع الطبيعة وبحثه الدائم عن القوت، وجد مُصادفةً بعضَ النباتات التي تُداوي الجروح، وبعض الأعشاب والتوابل التي تشفي الآلام، فاستخدمها وورَّثها لأولاده؛ ومن هنا ظهر علم الصيدلة في صورته البدائية؛ ومن ثَمَّ اكتشف المصريون القدماء العديد من الخلطات والوصفات التي عزَّزت هذا العلم؛ حيث وجد باحثو الآثار الكثيرَ من القراطيس البردية التي كان يبعثها القساوسة الأطباء إلى القساوسة الصيادلة في معابد «إيزيس»، محتويةً على الوصفات الكيميائية الدقيقة المناسِبة لحالة كل مريض، وظهرت ركائزُ علم الصيدلة أيضًا في الصين، وفي بابل وآشور، وفي فارس، وشهدت بلاد اليونان تقدمًا في اكتشاف خواصِّ العقاقير وتأثيرها، كما ازدهر تركيب العقاقير عند علماء العرب. الصيدلةُ إذَن علمٌ واسع وأصيل، وقد جمع «صابر جبرة» كل الآثار المتعلقة بهذا العلم في كتابه «تاريخ الصيدلة».

  • بسائط علم الفلك وصور السماء

    طالما شغل بالَ الإنسان ما يراه من الكواكب والأجرام السماوية، فسعى منذ القِدم إلى فَهم كُنهها وعلاقتها بحياته؛ فظهورُها وأُفولها في اليوم والليلة أدهشه، ودفعه الجهل إلى أن يظن أنها آلهة تُراقبه من عَليائها، فتقرب إليها بالعبادات وأقام لها المعابد. وبمرور الزمن، نضج الفكر الإنساني وتراكمت المعرفة البشرية، فأخذ الإنسان يُصحح رؤيته للأجرام السماوية التي تحيطه، وللأرض التي يعيش عليها، لتتوالى التفسيرات منذ عهد اليونان القدماء الذين رأَوا في الأرض مركزًا للكون تَطُوف حوله الشموس والكواكب. ومع تحلُّل الإنسان من سلطان المعرفة الدينية، ظهرت تفسيراتٌ أكثر عمقًا وصحةً للكون الذي نعيش فيه، ليتبلور علم الفلك ويصبح مَبحثًا دقيقًا يعتمد في نظرياته على الكثير من القوانين الرياضية والفيزيائية المُعقدة. والكتاب الذي بين يَديك يُبسط فيه المؤلِّف بعضًا من حقائق علم الفلك، بأسلوب سهل يناسب القارئ العادي غير المُتخصص.‎

  • سلوك الحيوان

    طالما كان سلوك الحيوان ودوافع هذا السلوك موضوعَ دراسة وتفحُّص؛ فالحيوان كائن حي، له حياته ونُظمه، وفي هذا الكتاب يُقدم الكاتب، مستشهدًا بالأمثلة والحكايات، قراءة متعمقة في سلوك الحيوان؛ فيتعرَّض لمراحل تطوُّر هذا السلوك ليلائم البيئة المتغيرة من حوله، والأدواتِ التي يستخدمها الحيوان من أجل التعلم. كما يدرس حياةَ الحيوان في نُظم اجتماعية ضمن نطاق الأسرة أو العشيرة أو الزُّمرة وغيرها من التجمعات الاجتماعية، وما تُمثله من حماية وتفرضه من قوانين، ويدرس كذلك لغة التواصل البسيطة التي تستخدم في هذه التجمعات. جاء هذا الكتاب ليُكمِل ما بدأه الأوَّلون من دراساتٍ حول الحيوان وسلوكه — ﮐ «الجاحظ» في كتابه «الحيوان»، و«الدميري» في «حياة الحيوان الكبرى» — وأضاف ما توصَّلت إليه الأبحاث العلمية والمشاهدات الحية لسلوك الحيوان.‎

  • رحلات الفضاء: تاريخ موجز

    تاريخٌ موجز لرحلات الفضاء، يبدأ من الصواريخ العسكرية، ويمتد عبر «سبوتنيك» و«أبولو» والمَركبات الروبوتية وثقافة الفضاء، ويصل بنا إلى رحلات الفضاء المأهولة.

    تُعد رحلات الفضاء أحد أعظم الإنجازات البشرية في القرن العشرين. في البداية، أطلق السوفييت «سبوتنيك»، أول قمر صناعي، في عام ١٩٥٧؛ وبعد أقل من اثني عشر عامًا، هبط رُواد الفضاء الأمريكيون على متن المَركبة «أبولو» على سطح القمر.

    يوضح المؤلف أن «برنامج الفضاء» ينبغي ألا يُنظر إليه باعتباره مكافئًا لرحلات الفضاء المأهولة؛ فمنذ الستينيات كانت المَركبات الفضائية العسكرية والتجارية غيرُ المأهولة تدور حول الأرض، والتقطت مَركباتُ الفضاء الروبوتية التي استكشفت الفضاء العميق صورًا مذهلة للكواكب البعيدة. يبدأ المؤلف كتابه بأصول رحلات الفضاء واكتشاف إمكانية الاستعانة بعلم الصواريخ في هذا المجال، ثم يناقش سباق الفضاء السوفييتي الأمريكي أثناء الحرب الباردة، ويتناول تدويلَ رحلات الفضاء المأهولة وخصخصتها بعد الحرب الباردة، والتأثيرَ الثقافي لأفلام الخيال العلمي التي تتحدث عن الفضاء، ومنها «ستار تريك» و«حرب النجوم»، والسياحةَ الفضائية لذوي الثراء الفاحش، ورغبة الناس في الذهاب إلى الفضاء. وسواءٌ تَمكَّن الجنس البشري من العيش في كواكب أخرى — كما يتوقع البعض — أو استمر في اعتبار الأرض وطنه الأم، فإن هذا الكتاب يُعد تمهيدًا يستحق القراءة.

  • بسائط الطيران

    يَزخَرُ هذا الكتابُ بالكثيرِ من المعلوماتِ المهمَّةِ عن تاريخِ الطيران، ومراحلِ تطوُّرِه، بدايةً من اختراعِ الطائراتِ الوَرقيَّة، وانتهاءً بالطائراتِ الثقيلةِ في بداياتِ القرنِ العشرين. «الطيرانُ» فكرةٌ قديمةٌ تَرجعُ إلى آلافِ السنين، فمنذ أن وُجدَ الإنسانُ وهو يَحلمُ دومًا بالتحليقِ عاليًا في السماءِ مثلَ الطيور، وقد حاولَ مرارًا وتَكرارًا أن يفعلَ ذلك باستخدامِ الجَناحَينِ المُـرفرفَين، لكنْ لم يُكتَب لمُحاولاتِه النجاح، وخيرُ شاهدٍ على ذلك ما نُشاهِدُه من رسومٍ على جُدرانِ المعابدِ القديمة، وما نَسمعُه ونقرؤُه من حكاياتٍ وأساطيرَ تمَّ تناقُلُها عبرَ الأجيال، لعلَّ أشهرَها محاولةُ الطيرانِ التي نفَّذَها «عبَّاس بن فرناس» الأندلسي، ولكنْ مع مرورِ الزمنِ نجحَ الإنسانُ في أن يُحولَ حُلمَه وخيالَه إلى واقعٍ ملموس؛ حيث توصَّلَ إلى فكرةِ المُنطادِ وطوَّرَها في القرنِ الثامنَ عشَر، ومن ثَمَّ ظهرَت الطائرات، وأصبحَ هناك تسابقٌ دوليٌّ لتطويرِها وتحسينِها منذ بَدءِ الحربِ العالَميةِ الأُولى. كلُّ هذا وأكثرُ يُحدثُنا عنه «أحمد عبد السلام الكرداني» طيَّ هذا الكتاب، مناقِشًا أيضًا أهميةَ الطيرانِ بالنسبةِ إلى مِصر.

  • أليس في بلاد الكَم: حكايةٌ خيالية في عالَم فيزياء الكَم

    رحلةٌ خياليةٌ رائعةٌ يأخذُنا فيها المؤلِّفُ «روبرت جيلمور» في جولةٍ داخلَ عالَمِ فيزياءِ الكَم، بما فيه من نظرياتٍ غريبةٍ عن طبيعةِ الجُسَيماتِ دونَ الذَّرية، التي يَستخدمُها العلماءُ في العصرِ الحديثِ لوصفِ العالَمِ المادي.

    روايةٌ أبطالُها الإلكتروناتُ والنيوتروناتُ والبروتوناتُ والفوتوناتُ والكواركات، يُوضِّحُ «جيلمور» من خلالِها بعضَ المفاهيمِ الأساسيةِ العصِيةِ على الفَهمِ في ميكانيكا الكَم. تذهبُ «أليس» إلى بلادِ الكَم — التي هي نسخةٌ جديدةٌ تمامًا من بلادِ العجائب، وحجمُها أصغرُ من حجمِ ذرَّة — ويُوضِّحُ كلُّ مَعلمٍ ترتادُه هناك جانبًا مختلفًا من نظريةِ الكَم. هناك تُقابِلُ «أليس» عددًا من الشخصياتِ الاستثنائية، التي تتعرَّفُ من خلالِها على مبدأِ عدمِ اليقين، والدوالِّ المَوجية، ومبدأِ باولي، وغيرِها من المفاهيمِ المُحيِّرة، بتناولٍ جديدٍ يَجعلُها جميعًا سهلةَ الاستيعاب. ومِن ثَمَّ فالكتابُ مُقدمةٌ مفيدةٌ وشائقةٌ في فَهمِ جوانبَ كثيرةٍ من العالَمِ الذي نعيشُ فيه، وهو مُدعَّمٌ برسوماتٍ توضيحيةٍ من إبداعِ المؤلِّفِ نفسِه.

  • الجنس البشري في مَعرِض الأحياء‎

    يُعدُّ تطوُّر الجنس البشري من أكثرِ المسائلِ العِلميةِ المثيرةِ للجدل، وإن كانت نظريةُ «داروين» في التطوُّرِ هي الأشهرَ في هذا المِضمار، غيرَ أنها لم تَحسمِ الأمر. لا شكَّ أن البحثَ عن المجهولِ يُثيرُ دائمًا مَلَكةَ الفضولِ وحُبَّ المعرفةِ لدى الإنسانِ بصفةٍ عامة، والباحثين والعلماءِ بصفةٍ خاصة؛ ومن هذا المنطلقِ شُغفَ الكثيرُ من الباحثين في عدةِ مجالاتٍ، كالطبِّ والاجتماعِ واللُّغات، بالبحثِ عن أصلِ الإنسانِ وكيفيةِ تطوُّرِه، سواءٌ في ذاتِه أو عند مقارَنتِه بغيرِه من الكائنات. من هذه الرغبةِ انطلقَ دكتورُ التشريحِ «أحمد البطراوي» ليُقدِّمَ للقارئِ العربيِّ رؤيتَه حول التطوُّرِ الإنساني، مستخدِمًا عِلمَ التشريحِ ليُقارِنَ بين الجنسِ البشريِّ وغيرِه من الكائنات، لا سيما القريبةُ الشبَهِ بالإنسانِ الحديث؛ «القِرَدةُ العُليا». ثم يَتعرضُ المؤلِّفُ للحديثِ عن سكانِ مِصرَ منذ عصرِ ما قبل التاريخِ حتى العصرِ الحديث، وعن نبوغِ «علم التشريح» لدى القدماءِ المِصريين ومقدارِ ما قدَّموه من تطوُّرٍ في هذا العِلم.

  • عجائب المخلوقات

    يَستحقُّ الأديبُ والمُفكرُ «جُرجي زيدان» أن يُلقَّبَ بالعالِمِ المُوسوعي؛ فلم تَقتصِرْ قراءاتُه على الأدبِ والتاريخِ وسائرِ ألوانِ الفِكر، بل كان أيضًا مُلمًّا بالعديدِ من الموضوعاتِ العِلميةِ الحديثةِ في وقتِها؛ تلك الموضوعاتِ التي لم تَكنْ مَصادرُها متاحةً كما هي الآن. وهو يُقدِّمُ في هذا الكتابِ بعضَ الدراساتِ العِلميةِ عن الإنسانِ وتكوينِه ونشأتِه، وعن مَمالكِ الحيوانِ والطيرِ بصفاتِها المُدهِشة، وكذلك عن آخِرِ ما وَصلَت إليه الدراساتُ البيولوجيةُ وقتَها عن الإحساسِ والتكوينِ العصبيِّ للنبات، وعن الحَشراتِ التي لا تُحصى أنواعُها وطُرقِ حصولِها على الغذاء، وعن مدى إمكانيةِ فَهمِ التطوُّرِ من خلالِ مُتابعةِ أطوارِ البعوضِ مثلًا. ستجدُ الكثيرَ من المعلوماتِ المُوجَزةِ خلالَ قراءتِك لهذا الكتابِ الصغير.

  • سيرك الفيزياء الطائر

    مرحبًا بكم في هذا الكتابِ الرائع؛ حيث تكونُ الفقراتُ الاستعراضيةُ الخطيرةُ والحِيلُ البارعةُ والغرائبُ والخُدعُ المثيرةُ جزءًا من الحياةِ اليومية. لَستم بحاجةٍ إلى تَذكِرةِ دخول؛ كلُّ ما تحتاجونه هو أن تنظروا إلى العالَمِ من حولِكم لتَكشفوا النِّقابَ عن هذه الخُدعِ الفيزيائيةِ المذهلة.‎

    سوف نقابلُ رجلًا يستطيعُ أن يَسحبَ سيارةَ رُكابٍ بحبلٍ بين أسنانِه، ونشاهدُ أفعى ميتةً ولكنها لا تزالُ تَلدَغ، ونكتشفُ أسرارَ خُدعةِ الساحرِ الذي يَفصلُ الرأسَ عن الجسد. وسنعرفُ إجاباتِ أسئلةٍ من قَبيل: هل يُمكنُك أن تُضرِمَ النيرانَ باستخدامِ الجليد؟ إذا تعرَّضتَ إلى سقوطٍ داخلَ مقصورةِ المِصعَد، أفينبغي عليك أن تَقفزَ في اللحظةِ الأخيرةِ أم تَستلقيَ على الأرضية؟ كيف يُولِّدُ سَمكُ الأنقليس الرَّعادُ مَجالًا كهربائيًّا؟ ما سببُ حدوثِ السَّراب؟ لماذا تَلمعُ النجوم؟ هل يُمكنُك أن تَقودَ سيارةً على السَّقف؟ والمزيدِ من الأسئلةِ الأخرى التي سنجدُ إجاباتِها بين دفَّتَي هذا الكتاب.‎

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠