• مطالعات علمية

    يضم هذا الكتابُ مجموعةً من المقالات العلمية كتَبها العالِمُ المصري الفَذ الدكتور «علي مصطفى مشرفة» بلغةٍ بسيطة يَسهُل على القارئ فَهمُها، تأخذنا في رحلةٍ معرفيةٍ مُشوِّقة؛ لتُوضِّح لنا بعضَ الحقائق عن الأرض التي نعيش عليها وكيفية نشأتها وتكوينها، وعن ذلك التصميم المُعجِز للكون، وما يَتألَّف منه من مواد، وتُطلِعنا على كيفية نشأة ضوء الشمس وتكوينه، وعلى طاقة الشمس الهائلة، وتأخذنا في رحلةٍ إلى داخل ذلك الجسم المتناهي الصِّغَر المسمَّى بالذرة، وما تمتلكه تلك الذرةُ من طاقةٍ هائلة يَصعُب تخيُّلها، كما تُحدِّثنا عن السُّدُم وتكوينها، وعن تلك الحرب المُسماة بحرب الأثير وملامحها، وعن حقيقةِ أن العِلم بماديَّته لا ينفصل عن الفلسفة الصوفية بمعنويَّتها، ثم تُحدِّثنا عن العلم ومُستقبَليَّة تطوُّره.

  • دروس من النباتات

    النباتاتُ أسبقُ من البشر في الوجود، وجديرٌ بالبشر أن يتَّخِذوها مُعلِّمًا ومُرشِدًا؛ إذ يجد المتأمِّل فيها كثيرًا من الحكمة. يَطرح هذا الكتاب رؤيةً مختلفةً عن النباتات، ويُعرِّف القارئَ عليها من منظورٍ جديد؛ فالنباتات ليست بالكائنات السلبية الخاملة التي تنمو دونَ وعيٍ بذاتها أو إدراكٍ لمحيطها، بل إن العكسَ هو الصحيح. فلمَّا كانت النباتات ثابتةً في أماكنها، فإنَّ عليها أن تُحقِّق الاستفادة القصوى من بيئتها، وأن تتَّسِم بالمرونة التي تُمكِّنها من التكيُّف، ومن ثَم البقاء، وقد انعكس ذلك في نظامٍ بديعٍ مُعقَّد من الاستجابات؛ ومن أمثلة ذلك: إذا وضعتَ نباتًا محِبًّا للشمس في الظل، فستجد أنه يُطيل ساقَه مُحاوِلًا الوصول إلى الشمس. تَربط المؤلِّفةُ بين عالم النباتات واستجاباتها المعقَّدة المثيرة للإعجاب، وبين ما يُمكِن للبشر أن يَتعلَّموه منها.

  • فلسفة التفاحة: جاذبية نيوتن

    لا يكاد يُذكَر في أي مَحفلٍ علمي موضوعٌ يخص الجاذبية الأرضية إلا ويُذكَر «نيوتن»؛ ذلك الفيلسوف العظيم الذي تَربَّع على قمة العبقرية، والذي يُعَد من أهم مَن تحدَّث عن الجاذبية. وهذا الكتاب يُبسِّط موضوعَ الجاذبية الأرضية، كما جاءت على لسان «نيوتن»، بأسلوبٍ رشيق؛ يجمع بين الفلسفة التي استخدمها «نيوتن» في الوصول إلى البراهين، وبين الطريقة العلمية المبسَّطة التي يفهمها القارئ غير المتخصِّص، ليجدَ بين طيَّات الكتاب كشفًا لأعمق أسرار الجاذبية، وأسرار الطبيعة، وقواعدها، ونواميسها، وحلًّا للألغاز التي طالما أحاطَت بها. وأضاف الكاتب مُلحَقًا رياضيًّا لبَرْهنة قضايا الجاذبية المهمة؛ فجعل بذلك من كتابه موجزًا وافيًا مهمًّا لكل باحثٍ ومهتمٍّ بتلك القضية العلمية المهمة.

  • مبرهنة فيرما الأخيرة: المعضلة التي حيَّرت عباقرة الرياضيات لقرون

    يتناول هذا الكتابُ قصةَ لغزٍ تمتد أصولُه إلى «فيثاغورس»، لكنه تَشكَّل في القرن السابع عشر في فرنسا على يد «بيير دو فيرما»، الذي لم يكن رياضيًّا محترفًا، بل كان هاويًا للرياضيات؛ ففي هامش نسخته من كتاب «أريثمتيكا» ﻟ «ديوفانتوس»، كتَب أنَّ لديه بُرهانًا رائعًا على إحدى المسائل، لكنَّ الهامش لا يَتسِع لذِكره. صارت هذه المسألة هي ما يُعرَف باسم «مُبرهنة فيرما الأخيرة».

    ظل لغز «فيرما» مَنيعًا على مدى أكثرَ من ثلاثة قرون، لكنه وَجد أخيرًا مَن يحله؛ ذلك أنَّ صبيًّا في العاشرة من عمره قرأ عنه وافتُتِن به وبالرياضيات عمومًا، فدرسه ونال فيه درجةَ الدكتوراه. وفي تسعينيات القرن العشرين، بعد سنواتٍ من نضال «أندرو وايلز» في مُحاولةِ حلِّ هذا اللغز، الذي صادَفه طفلًا وشُغِف به على مدى حياته، تَمكَّن أخيرًا من إثبات «مُبرهنة فيرما الأخيرة».

    وعلى الرغم من أنَّ المُبرهنة الأخيرة تنطوي على أفكارٍ شديدةِ التعقيد والتجريد، فالكتاب يتناولها على نحوٍ مُبسَّط لا يُخِل بعُمقها. هذا إلى جانب أن الكتاب يُركِّز على الجانب الإنساني من المُعضِلة، ويُصوِّر قصتها الملحمية التي تتضمن الكثير من أبطال الرياضيات.

  • شفاء: رحلة في علم سيطرة العقل على الجسد

    هل تستطيع عقولُنا شفاءَ أجسادِنا؟ إنه السؤال الذي يدور حولَه هذا الكتاب الذي يُمثِّل رحلةً لاستكشاف الأسباب وراءَ عدم قُدرة الطب الغربي على علاج العديد من الأمراض، وعجزه عن تخفيف الكثير من الآلام، مع كل ما حقَّقه من تقدُّم. تستكشف الكاتبةُ التمايزَ بين العقل والجسد الذي نشأ في العلم منذ نحو ٤٠٠ عام مضَت، حين ميَّز الفيلسوف الفرنسي «رينيه ديكارت» بين ما هو مادي يمكن دراستُه علميًّا، وما هو غيرُ مادي لا يمكن دراسته علميًّا؛ ولذلك نجدها تَجُوب الكرةَ الأرضية من مُختبرٍ في جبال الألب يَدرس فيه أحدُ العلماء تأثيرَ البلاسيبو (أو العلاجات الوهمية) على مرضى رُهاب المرتفعات، إلى مَزار «السيدة العذراء» في فرنسا حيث يأتي الحُجاج بأعدادٍ غفيرة أملًا في الشفاء. تستقصي المؤلفة العلاجاتِ العقليةَ الجسدية — مثل: التأمُّل، والإبر الصينية، والارتجاع البيولوجي — التي شهدت مؤخرًا إقبالًا هائلًا في العالَم الغربي، بعد أن ظلَّت لعصورٍ تُعَد مجرد أساليبَ قائمةٍ على العلم الزائف. وتطرح الكاتبة سؤالًا مهمًّا مُفادُه: لماذا تُثبت هذه العلاجات جَدواها أحيانًا متفوقةً على أساليبَ أخرى عمليةٍ اختُبرت معمليًّا؟

  • كل شيء وأكثر: تاريخ موجز للانهائية

    يُعَد هذا الكتاب دليلًا مشوِّقًا إلى ترويضٍ حديث لفكرة «اللانهائية»، التي هي إحدى أشهر الأُحجيَّات في تاريخ الرياضيات أجمع، وهو كذلك بمثابة جولةٍ تنويرية في تاريخ هذه الفكرة؛ جولةٍ تجمع بين التاريخ والفلسفة ورسائل في عشق دراسة الرياضيات. يأخذنا المؤلف «ديفيد فوستر والاس» — بفضوله المُعدِي، وجُمَله الرَّنانة، وتعبيراته النارية — في جولةٍ ممتعة يَطوف بنا خلالها بين أفكار كلٍّ من «أرسطو»، و«نيوتن»، و«لايبنتس»، و«كارل فايرشتراس»، وصولًا إلى «جورج كانتور» ونظرية المجموعات، ما يجعل الكتاب َ‎ مقدمةً مثالية إلى جمال عالَم الرياضيات، أو بالأحرى، إلى الغرابة التي لا سبيلَ إلى نُكرانها لفكرةِ «اللانهائية» بطبيعتها المتناقضة ظاهريًّا.

  • النيازك في التاريخ الإنساني

    «في الوقت الذي لاقَت فيه النيازك التقديرَ والإجلال من بعض الأفراد والقبائل والشعوب، لاقَت التحقيرَ والازدراء من البعض الآخر؛ حيث صارت مرادفةً للَّعنةِ والهلاك والانتقام من قِبَل السماء. وساد الاعتقاد في أوروبا، خلال العصور الوسطى على وجه الخصوص، أن الأحجار الساقطة من السماء تُمثِّل رسائلَ عقاب من الرب.»

    بدأت ملاحظةُ الإنسان ظاهرةَ سقوط النيازك منذ عصورِ ما قبل التاريخ، واستمر اهتمامه بها إلى وقتنا الحالي باعتبارها أداةً تُسهم في الإجابة عن كثير من الأسئلة الكبرى، كنشأة الكون، وعَلاقة السماء بالأرض، ووجود حياة أخرى خارج كوكبنا … كما ظلَّت النيازك مصدرًا مهمًّا لإثراء العديد من العلوم كالكيمياء والفيزياء والجيولوجيا … فهي بشيرُ الفتوحات العِلمية، ورسولُ الأكوان إلى الأرض. وفي هذا الكتاب بحثٌ عن تأريخ الإنسان لهذه الظاهرة الفريدة على مرِّ العصور واختلاف البقاع، ورؤيته لها من منظورٍ يختلف دائمًا باختلاف الظروف والبيئة؛ فما بين التقديس العقائدي والبحث العلمي والتأريخ والأسطورة تتأرجح التأويلات وتُطلَق التساؤلات، وتَشرئبُّ الأعناقُ إلى السماء في انتظار الإجابات.

  • طبيعة الزمان والمكان

    في هذه الرحلة نحوَ فَهم طبيعة الزمان والمكان، يأخذنا هذا الكتابُ إلى عالَمٍ تتلاشى فيه الحدودُ بينهما، لنقفَ أمام الماضي والحاضر والمستقبل جميعًا في مشهدٍ واحد مَهِيب لا نعرف عددَ أبعاده الفعلي حتى الآن.

    بعد مرور نحو ٦٠ عامًا على المُناظَرة الشهيرة بين «بور» و«أينشتاين»، يقف «هوكينج» و«بنروز» موقفًا مشابهًا، في مُناظَرةٍ مطولة يستعرضها هذا الكتابُ بتفاصيلها. هي مُناظَرةٌ بين عالِم يبحث عن الحقيقة، وآخَر يخلقها لنفسه؛ يحاول الأولُ كبحَ جِماح خياله بمزيجٍ من المنطق الرياضي، بينما يطرح الآخَر الأفكارَ فحسب، علَّها تجد مَن يستفيد منها ليُكمِل أحجيةَ الكون الذي نعيش فيه.

  • رحلة عالم طبيعة حول العالم

    يضمُّ هذا الكتاب التاريخي بين دفَّتَيه يومياتِ «تشارلز داروين» حول رحلته التي شملت مناطقَ في أمريكا الجنوبية ونيوزلندا وأستراليا، في الرحلة المعروفة برحلة البيجل؛ نسبةً إلى السفينة التي انطلق «داروين» على مَتنها في رحلته الطويلة حول العالَم. كان مقدَّرًا لهذه الرحلة أن تستغرق عامَين، ولكنها استمرت خمسةَ أعوام كاملة؛ حيث بدأت في ديسمبر ١٨٣١ وانتهت في أكتوبر ١٨٣٦. فمن أطراف أمريكا الجنوبية وجزر جالاباجوس إلى أستراليا وجزيرة تاهيتي، بدأ «داروين» دراسةَ الجيولوجيا، وانتهى به المطاف إلى معلوماتٍ من شأنها أن تقود إلى نظريته عن التطوُّر بالانتخاب الطبيعي. تحتلُّ هذه الرحلة مكانةً مميزة في تاريخ الاستكشاف العلمي، ويقوم هذا الكتابُ على ملاحظات «داروين» ووجهات نظره التي اتَّسمت بدِقَّتها ووضوحها وتنوُّعها، فأصبحت بمثابة مَرجعٍ للقُراء العاديين والمُتخصِّصين على حدٍّ سواء. جمع «داروين» خلال هذه الرحلة عيناتٍ لا حصرَ لها من مُختلِف النباتات والحيوانات والصخور والتربة، من كل منطقةٍ نزل بها لدراستها، مستغلًّا معرفتَه الأولية بالجيولوجيا، من أجل عرضها على كبار الخبراء والعلماء، كما الْتَقى العديدَ من الأجناس البشرية، وقدَّم سردًا رائعًا لأصولهم وتقاليدهم وعاداتهم الغريبة. يُغطِّي الكتابُ مجالاتٍ علميةً متعددة، كالأنثروبولوجيا والبيولوجيا والجيولوجيا، وهو ما يجعله موسوعةً علمية متكاملة.

  • تشارلز داروين: حياته وخطاباته (الجزء الأول): مع فصل سيرة ذاتية بقلم تشارلز داروين

    «تشارلز داروين» من أكثر العلماء الذين ساهموا في تغيير وجهة نظرنا عن الحياة ونشأتها، ومن أكثرهم تأثيرًا في تشكيل الفكر الحديث بأكمله، غير أننا على الأرجح لا نعرف عنه سوى إنجازاته العلمية. أما في هذا الكتاب، فسوف نتعرَّف على «داروين» منذ أن كان طفلًا، إلى أن صار العالِم الذي نعرفه. سنلتقي في البداية بسِيرته الذاتية؛ فنعرف حكايتَه على لسانه، ونرى صورةً عن «داروين» الطفل وعلاقته بأبيه وإخوته والبلدة التي نشأ بها، وكذلك علاقته بالمدرسة التي تلقَّى بها أولَ تعليم منهجي. ثم نراه شابًّا يَدرس في كامبريدج، ويَتعرف بها على الكثير من العلماء البارزين الذين سيؤدُّون دورًا مهمًّا في توجيه مسار حياته بعد ذلك. كما نطالع لمحةً عن حياة «داروين» الخاصة في بيته مع زوجته وأولاده، وحتى مع حيواناته الأليفة.

    أمَّا الجزء الأكبر من الكتاب، فهو مخصَّص لخطاباته، ومنها سنعرف عن الرجل أكثرَ مما أراد هو أن يُخبرنا عن نفسه؛ ذلك لأنها مراسلاته الخاصة بينه وبين أهله وأصدقائه وأساتذته وبعض الرجال البارزين في عصره، ومنها تلك التي أرسلها أثناء دورانه حول الأرض في رحلة «البيجل»، والتي تُخبرنا بالكثير عن مشاعره وأفكاره في هذه الرحلة. ونشهد في خطاباته أيضًا تطوُّرَ أفكاره الذي أدَّى إلى ميلاد أهم نظرياته واكتشافاته العلمية، كما أنه يحكي فيها عن خواطره وأفكاره بشأن الكثير من الموضوعات المهمة والمشوِّقة. إن هذا الكتاب نافذةٌ ممتازة لمَن أراد أن يطلَّ على «داروين» وعالَمِه الخاص.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢