• جنازة الشيطان

    رِحْلةٌ لَيلِيةٌ استِثنائِيةٌ يَقطَعُها بَطَلُ القِصَّةِ بِسُرعَةٍ كَبِيرةٍ عَبْرَ الزَّمَن، يَمُرُّ فِيها عَلى قَرنٍ بَعدَ قَرن، ويُقابِلُ فِي كُلِّ زَمَنٍ مَشاهِيرَه ويَرى أَحْداثَه البارِزَة، حتَّى يَصِلَ إِلى مَحطَّةٍ شَدِيدةِ الاضْطِرابِ مِن مَحطَّاتِ الزَّمَن. أَجَلْ، إنَّها لَحْظةُ إِعْلانِ مَوْتِ الشَّيْطان، الَّتي تَنطَلِقُ في إثْرِها مَراسِمُ جِنازةٍ مَهِيبَةٍ يَحتشِدُ لَها النَّاس، ويُحرَقُ فِيها جُثْمانُ الشَّيْطان، بَعْدَ مُحاوَلةٍ حَثِيثةٍ لِمَعرِفةِ سِرِّه، مِن خِلالِ تَشرِيحِ جُثَّتِه. لَكنْ هَلْ يَتَمكَّنُ حُكَماءُ الأَرْضِ مِن كُلِّ العُصورِ مِن اكتِشافِ سِرِّ الشَّيْطان؟ وكَيفَ سَيستَقبِلُ جُموعُ المُشيِّعِينَ ما يُتلَى عَليْهِم مِن كَلِماتِهِ الأَخِيرَة؟ ومَاذا سيَكونُ مَصِيرُهُم ومَصِيرُ العالَمِ بَعْدَ رَحِيلِهِ المُفاجِئ؟

  • الفأر الشيطاني

    رَجلٌ يُقِيمُ فِي قَلعةٍ مَهجُورة، مَسكُونةٍ بالأَشبَاح مُنذُ قُرون، لتَنفيذِ تَجرِبةِ تَناسُخِ أَروَاحٍ يُمارِسُ فِيها التَّأمُّلَ ليَصِلَ إِلى التَّسامِي الرُّوحِيِّ والانفِصَالِ عَنِ الوَاقِع، ليَتحرَّرَ مِن ذاتِه ويَطرُدَ بالإِرادَةِ الحُرَّةِ رُوحَهُ الحَقيرَةَ ويَستَقبِلَ رُوحًا أُخرَى أَعظَم وأَنبَل. غَيْرَ أنَّ فَأرًا شَيطانِيًّا يَقفُ فِي سَبيلِ ذَلِك، ويُقرِّرُ الرَّجُلُ أنَّ قتْلَ هَذَا الفَأرِ هُو الحَلُّ الوَحيدُ لإِتمَامِ تَجرِبتِه. تُرَى هَل سَينجَح الرَّجُل؟ ومَاذَا سَتكُونُ عَاقِبةُ قَتْلِ الفَأرِ الشِّرِّير؟ هَل سيَصِلُ بَطلُنا إِلى غَايَتِه؟ ومَاذَا سَيكُونُ مُصِيرُه؟

  • تبادل الأرواح: الأمير ميكالسكوفيتش وعلاج الطبيب هاروود العجيب

    طَبِيبٌ شَهيرٌ يَروِي أَخِيرًا حَقيقةَ تَمكُّنِه مِن عِلاجِ الحَالةِ الغَريبةِ الَّتِي أَصابَتْ أَحدَ أُمَراءِ أُورُوبا وبَدَا أنَّها حَالةٌ مَيئُوسٌ مِنها؛ فَبَعدَ أَنْ سادَتِ الحِيرَةُ والشُّكُوكُ الأَوسَاطَ العِلمِيَّةَ لسَنَوات، هَا هُو أَخيرًا يَحكِي حَقِيقةَ ما حَدَث. كانَتِ الرِّوايةُ الزَّائِفةُ التِي رَواهَا الطَّبِيبُ فِي بَادِئِ الأَمرِ تُفِيدُ بِأنَّ التَّنويمَ المِغناطِيسِيَّ عَلى يَدِ أَحدِ السَّحَرةِ هُو العِلاجُ الذِي استَخدَمَهُ فِي عِلاجِ الأَميرِ الرُّوسيِّ مِن مَرَضِ الهَوَسِ الأُحادِي؛ لكنَّ الحَقِيقةَ كانَتْ أَكثرَ غَرابَة؛ فكَيفَ كانَ العِلاجُ حَقًّا؟ ولِمَاذا أَخفَى الطَّبِيبُ الرِّوايةَ الحَقِيقِيةَ كُلَّ تَلكَ السَّنَوات؟ وهَل كانَ تَصرُّفُه حَكِيمًا؟ اقْرَأِ القِصةَ لتَعرِفَ الإِجَابَة.

  • يوم بين الكذابين

    لا يَخلُو العالَمُ مِنَ الخيِّرِينَ الذِينَ يَتبرَّعونَ بِثَرواتِهمُ الطَّائِلةِ مِن أَجْلِ خَيرِ البَشَرِية، يُواسُونَ المَسَاكينَ ويُساعِدُونَ المُحتاجِين. لكنَّ السَّيدَ لورين جينكس تَخيَّرَ مِن بَينِ أَبوَابِ الخَيْرِ بابًا لم يَطرُقْهُ أَحدٌ قَبْلَه؛ فَقدْ أَوصَى بمالِهِ كُلِّهِ مِن أَجْلِ افتِتَاحِ مَشفًى مُخصَّصٍ لعِلاجِ الكَذِب. يَأخُذُنا الرَّاوِي فِي رِحلةٍ مُشوِّقةٍ فِي المَشفَى؛ لِنَطَّلعَ عَلى الفَلسَفةِ الأَساسِيةِ التِي بُنيَ عَليْها، وعَلى المَراحِلِ العِلاجِيةِ التِي يَخضَعُ لهَا النُّزلاءُ الكَذَّابون، مُنذُ اللَّحْظةِ الأُولى التِي يُقِرُّونَ فِيها بِحاجَتِهم إِلى التَّخَلُّصِ مِن داءِ الكَذِب، وحتَّى بُرئِهِمُ التَّامِّ مِنه؛ لِيَعودُوا إِلى العَالَمِ الخَارِجيِّ مُواطِنينَ صَالِحِينَ، لا يَعرِفُ الكَذِبُ إِلى ألسِنَتِهم طَريقًا.

  • مطياف الروح: المادية الفريدة لمفكر تقدمي

    مَا هُو الحَدُّ الفاصِلُ بَيْنَ الرُّوحِ والمادَّة، وأَيْنَ يَقعُ تَحْدِيدًا؟ هَذا هُوَ السُّؤالُ الَّذي شَغَلَ البُروفِيسور دومكوبف لِوَقْتٍ طَوِيل، إلَى أنْ تَوصَّلَ إلَى استِنْتاجٍ مُفادُهُ أنَّ كُلَّ شَيْءٍ مادَّة، بمَا فِي ذلِكَ الرائِحةُ والصَّوْتُ والحَرَكةُ والعَقلُ والقَانُون، بَلْ والرُّوحُ الَّتي تَسْكُنُ الجَسَد. ولم يَتَبقَّ أمامَ البُروفِيسور سِوى أنْ يُثْبِتَ صِحَّةَ نَظَرِيتِهِ بالدَّلِيلِ القاطِع. في قَالَبٍ سَرْديٍّ مُشوِّق، نُتابِعُ تَجارِبَ دومكوبف الغَرِيبة، تَارةً لِالْتِقاطِ صُورٍ فُوتُوغرافِيَّةٍ للرَّوائِح، وتَارةً لِتَعْبِئةِ الأَصْواتِ في زُجاجَات، وُصولًا إلَى رَصْدِ الرُّوحِ البَشَريةِ ذاتِها. يَظنُّ دومكوبف أنَّ اخْتِراعَه ذَاك، «مِطْيافَ الرُّوح»، سيُغيِّرُ مَجْرَى التَّارِيخ، ويَجْعَلُ الكَشْفَ عَن نِيَّاتِ الناسِ ومَكْنُوناتِ صُدُورِهِم أَمْرًا بنَفسِ سُهُولةِ تَشغِيلِ جِهازٍ صَغِيرٍ لِلغَاية، لكِنَّه مَوْثوقُ النَّتائِج.

  • الرجل الشفاف

    يَبدأُ كلُّ شيءٍ فِي لَحظةِ اصطِدامٍ عِندَ مُفترَقِ طُرق، وتَتتابَعُ أَحداثٌ يَلُفُّها الغُموضُ والتَّشوِيق، تَبلُغُ ذُرْوتَها حِينَ يَجِدُ الرَّاوي نَفسَه واقِعًا فِي حَيرةٍ عَظيمةٍ مِن أمْرِه. كلٌّ مِن أُذُنَيْه ويَدَيْه والمَنطِقُ يَدعَمُ مَا لا تَدعَمُه عَيْناه، لكِنَّه يُقرِّرُ بشَجاعةٍ أنْ يُصدِّقَ مَا لا يَرَاه، ليسَ لأنَّه يُؤمِنُ بالأَشباحِ والخَوارِق، ولكنْ لأنَّه رَجلُ عِلم، وحَدْسُه العِلميُّ يُنبِئُه بأنَّ الكائِنَ غَيرَ المَرْئيِّ الذِي يَتلاعَبُ بِه — يُلاحِقُه حِينًا، ويَهرُبُ مِنه حِينًا — مَوجُود، بدَليلِ أنَّه يَشعُرُ بِه ويَتكلَّمُ مَعَه ويَرَى أَفْعالَه، حتَّى لَو لَم يُبصِرْه بِذاتِه. فمَا سِرُّ هَذا الكائِنِ الخَفِي؟ وهَلْ كانَ مَرئيًّا يَومًا؟

  • رجل بلا جسد

    عالِمُ تَشرِيحٍ يَتجوَّلُ فِي متحَفٍ ويَقفُ مُندهِشًا أمامَ رَأسٍ بِلَا جَسدٍ يَبدُو مَألُوفًا لَه، فيُحدِّثُه الرَّأسُ ويَكتشِفُ أنَّه رَأسُ عالِمٍ راحَ ضَحِيةَ تَجارِبِه. إنَّه رَأسُ البرُوفيسُور دمكوبف الشَّهِير، صَاحِبِ الاخْتِراعاتِ العِلميةِ المُبتكَرة، ومُخترِعِ جِهازِ التليبومب الذِي يَنقُلُ الأَجْسامَ مَكانيًّا عَن طَريقِ تَفكيكِ المَادةِ إلى ذرَّاتٍ يُمكِنُ نَقلُها عَبْرَ المَسَافات. كان البرُوفيسُور قد جرَّبَ اختِراعَه الجَديدَ عَلى مَوادَّ صُلْبة، وقِطَّةٍ حَية؛ ونجَحتْ تَجارِبُه، لكِنْ عِندَما جرَّبَه على نفْسِه كانَتِ النتائِجُ مُؤسِفة. تُرَى هَل كُتِبَ عَلَيه البَقاءُ سَجِينًا خَلفَ واجِهاتِ العَرْض، أمْ ثَمَّةَ سَبيلٌ للنَّجَاة؟

  • الساعة التي دارت إلى الوراء

    يَذْهَبُ شابَّان، ابْنَا عُمُومَةٍ، لِزِيارةِ عَمَّتِهما جيرترود في مَنْزِلِها القَدِيم، وهُناكَ يَجِدانِ سَاعةً أَثَرِيَّةً عَجِيبةً يَرجِعُ تارِيخُ صُنْعِها إلَى القَرْنِ السادِسَ عَشَر، غَيرَ أنَّهُما يُلاحِظانِ أنَّ عَقارِبَ السَّاعةِ لا تَتحرَّكُ مُطْلَقًا. وذَاتَ لَيْلةٍ يَكْتَشِفانِ أنَّ هذِهِ السَّاعةَ قادِرةٌ عَلى العَوْدَةِ بالزَّمَنِ إلَى الوَرَاء، وتَأخُذُهُما فِي مُغامَرةٍ مُثِيرةٍ يُساعِدانِ خِلالَها في كَسْرِ الحِصَارِ المَفْرُوضِ عَلى مَدِينَتِهما في القَرْنِ السادِسَ عَشَر. تُعَدُّ هذِهِ القِصَّةُ المُمتِعةُ مِن أَوائِلِ القِصَصِ الَّتِي تَناوَلَتْ مَوْضُوعَ السَّفَرِ عَبْرَ الزَّمَن.

  • ابنة السيناتور

    تَعرِضُ هذِهِ القِصَّةُ المُمتِعةُ قِصَّةَ الحُبِّ المُستحِيلِ بَينَ وانلي عُضْوِ مَجْلسِ النُّوَّاب، الشابِّ المُنحدِرِ مِنْ أُصولٍ مَنْغولِيَّة، وكلارا ابْنةِ أَحَدِ أَعْضاءِ مَجْلسِ الشُّيُوخِ ذَوِي التَّوجُّهِ المُعادِي لِلتَّيارِ الَّذِي يُمثِّلُه وانلي. يُعارِضُ والِدُ الفَتاةِ هَذِهِ الزِّيجةَ بشِدَّة، ويُهدِّدُ ابْنتَه ومَحْبوبَها بتَطْبيقِ القانُونِ عَلَيْهِما؛ الَّذِي يَنصُّ عَلى أنَّهُ لا يَحِقُّ لأُنْثى تقِلُّ عَنْ ثلاثِينَ عامًا مِن أبَوَيْنِ قُوقازِيَّيْنِ أنْ تَتزوَّجَ مِن ذَكَرٍ مِن أَصْلٍ مَنْغُوليٍّ مِن دُونِ المُوافَقةِ الكِتابِيَّةِ لِوَلِيِّ أَمْرِها، بَلْ يحِقُّ أيضًا لِوَلِيِّ أَمْرِها إِخْضاعُها للتَّجْمِيدِ حتَّى تَصِلَ إلَى هَذا العُمْر. وهَكَذا لَا يَجِدُ الحَبِيبانِ سَبِيلًا إلَى الخَلاصِ إلَّا بالزَّوَاجِ رغْمَ أنْفِ وَالِدِ الفَتاةِ ثُمَّ إِخْضاعِها للتَّجْمِيدِ عشْرَ سَنَواتٍ كامِلةٍ عَلَى أمَلِ أنْ يَسْتأنِفَا حَياتَهُما كزَوجَيْنِ حِينَ تَسْتيقِظ. فتُرَى إلَامَ سَتَئُولُ الأُمُور؟ وهَلْ ستَسِيرُ الخُطَّةُ عَلَى نَحْوِ ما أَرادَ العاشِقان؟

    يَتنبَّأُ الكاتِبُ مِن خِلالِ أَحْداثِ هذِهِ القِصةِ ببَعضِ الاخْتِراعاتِ الَّتِي ظَهرَتْ بَعدَ عَشَراتٍ مِنَ الأَعْوام، مِثْل: التَّدْفِئةِ الكَهْرُبائِيَّة، والطِّباعةِ المَنْزلِيَّة، والنَّقْلِ الإِلِكْترُونِي، وتَعْليقِ الحَياةِ عَن طَرِيقِ التَّجْمِيد. كَما تَحْتوِي القِصَّةُ عَلى تَنبُّؤاتٍ اجْتِماعيَّةٍ غَيرِ مَسْبوقةٍ في زَمنِها، مِثْل: مَنْحِ المَرْأةِ حَقَّ التَّصْوِيت، والزَّوَاجِ بَينَ الأَعْراقِ المُختلِفة.

  • لؤلؤة الحب

    تَقَعُ أَحْداثُ قِصَّتِنا فِي بِلادِ الهِنْد؛ حيثُ وقَعَ الأَمِيرُ الشَّاب فِي غَرامِ فَتاةٍ ذَاتِ جَمالٍ أخَّاذ، وهامَ بِحُبِّها ثُمَّ تَزوَّجها، وسَلَّمَها قلْبَه. عاشَا مَعًا في سَعادةٍ لا نَظِيرَ لَهَا قبلَ أنْ تُفرِّقَ يَدُ القَدَرِ بَينَهُما بمَوْتِها المُفاجِئ. وبرَحِيلِها اعْتصَرَ حُزْنٌ هائِلٌ قلْبَ الأمير قَبلَ أنْ يُقرِّرَ اعْتِزالَ النِّساءِ وتَخلِيدَ ذِكْرى حَبِيبتِه ببِناءِ صَرْحٍ يَكُونُ أُعْجوبةَ الدُّنْيا عَلى مَرِّ الزَّمَان، وشاهِدًا عَلى حُبِّه الخالِدِ لَها، وقرَّرَ أنْ يُسمِّيَه «لُؤْلُؤة الحُب»، ويَضعَ فِيهِ التَّابُوتَ الجَمِيلَ الَّذِي صنَعَه للمَلِكةِ الفَقِيدة.

    أشرَفَ الأَمِيرُ بنَفْسِه عَلى تَشْييدِ «لُؤْلُؤة الحُب»، وأتقَنَ صُنْعَه وتَجمِيلَه حتَّى بَدَا — بعْدَ مُضِيِّ سَنواتٍ عَدِيدة — فِي أحْسنِ هَيْئةٍ وأَبْهى صُورَة، وعَلى النَّحْوِ الَّذِي أمكَنَ لخَيالِهِ أنْ يَبْلُغَه. وتَمامًا كَما أَرادَ لَهُ مُنذُ البِداية، لَمْ يَرَ الناسُ مِن قَبلُ بِناءً بمِثْلِ مَهابةِ وجَلالِ «لُؤْلُؤة الحُب». غَيْرَ أنَّ الأَمِيرَ ظَلَّ بَعدَ تَشْييدِ هذا الصَّرْحِ مُؤرَّقَ الفِكرِ مُنْشغِلَ البَال، تُرَى مَا الأَمْرُ الَّذِي يَشْغَلُه؟ ومَا القَرارُ الأَخِيرُ الَّذِي سيَتَّخذُه؟ هَذا ما سنَعْرِفُه عَزِيزي القارِئَ فِي نِهايةِ أَحْداثِ قِصَّتِنا.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.