• صانع النجوم

    تصف هذه الرواية شكل الحياة في الكون على مدار التاريخ، وهي تزخر بتصورات للأنواع التي تسكن هذا الكون، وأشكال العوالم التي تبنيها، والنُّهُج التي تتبعها في التفكير والحياة. وتعالج الرواية الكثيرَ من الموضوعات الفلسفية، مثل: جوهر الحياة، والميلاد، والموت، والعلاقة بين الخلق والخالق. ومن أهم الموضوعات التي تتناولها الاتحادُ التدريجي داخل الحضارات المختلفة وفيما بينها. مثَّلتْ هذه الرواية مصدرَ إلهام للعديد من كُتاب الخيال العلمي اللاحقين؛ إذ استلهموا منها في أعمالهم الكثيرَ من العناصر، مثل الهندسة الوراثية وأشكال الحياة الفضائية. وقد كان السير «آرثر سي كلارك» يرى أنها على الأرجح أفضلُ الأعمال الخيالية التي كُتبت على الإطلاق.

  • الزيارة المدهشة

    في ظروف غريبة، يحطُّ مَلاكٌ على الأرض، فيتلقَّفه أحد كَهَنة الكنيسة، ويُؤويه في مسكنه ويتعهَّده بالرعاية، ويبدأ في تعريفه بعالم البشر. تتسبَّب مرافقةُ الملاك لكاهن الكنيسة في الكثير من المتاعب، ولم يكن أحدٌ يصدِّق الكاهن حين كان يقصُّ كيف هبط الملاك إلى الأرض، بل ذهب البعض أحيانًا إلى اتهامه بالجنون. ثم يُثار جدلٌ محتدمٌ عن رأي العلم والدِّين في تفسير ماهية الملاك، وكيفية ظهوره، وما إذا كان مَلاكًا بحقٍّ أو شيئًا آخر. وتنقلب حياة الكاهن رأسًا على عقب عندما يبدأ الملاك في استكشاف قرية الكاهن، وتتوالى الأحداث فتدفع إلى التساؤل عن حقيقة عالمنا الأرضي، والعالَم الآخَر، والفلسفة، والنظام الاقتصادي، ويُوضع الخط الفاصل بين طبيعة البشر وطبيعة الملائكة على المحك عندما تأخذ الخلافات الناتجة عن هذا الجدل منحًى غيرَ متوقَّع. لنستكشف معًا عالَم البشر بكل عيوبه ومزاياه، ولكن هذه المرة من منظور الملائكة.

  • مهندسو الخيال

    «وفجأةً تَبرُق في أذهاننا فكرةٌ ربما كانت غريبة، ربما كانت شاذَّة؛ هل يكتفي الفضاء بأن يُرسِل إلى الأرض تلك الصخورَ المشتعلة التي تأتينا من حينٍ لآخر؟ أم أن هناك شيئًا في أحشاء تلك الصخور جاء يومًا إلى الكوكب الأزرق الزاهي، فغيَّر من شأنه وقلَب بيئته رأسًا على عَقِب، وكان سببًا لوجودي ووجودك في مكانَينا الحاليَّين؛ أنا أكتب، وأنت تقرأ؟»

    عندما تَحرَّر نهرُ العلم من سدوده القويَّة، وغزَت تطبيقاتُه أوروبا أوَّلَ الأمر، بدأت الأفكار تتغير؛ لقد لمَسْنا بأيدينا ما عدَدْناه سحرًا من قبل، وحينها ظهر نوعٌ جديد من الأدب يَسأل أسئلةَ عصرِه عن العلم والتكنولوجيا: ما هو منتهى تلك الاختراعات؟ وجرَّأَنا العلمُ على طرح أسئلة قديمة، لكن في رِداءٍ حديث: هل نصلُ إلى القمر يومًا؟ وهل يُمكِن أن يختفيَ إنسانٌ عن نظر الناس وهو أمامهم؟ وهل نسافر إلى المستقبل؟ وهل … وهل … وهل …؟ كل هذا اقتحمَه ذلك النوع الجديد بجُرأة، فطرح الأسئلةَ وحاوَل إجابتها، وقدَّم للعلم خدمةً عظيمة، كما قدَّم العلمُ له الكثير. وفي «مهندسو الخيال» سنَتوارى عن الأنظار، ونتتبَّعُ الخيالَ العلمي خلسة؛ لنرى كيف أتمَّ اقتحامَه المهيب.

  • هالو

    تقدِّم هذه الرواية مزيجًا من الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي والفلسفة الروحانية؛ حيث يرسم المؤلِّف خريطةً لتطوُّرِ حاسوبٍ ذكي بفضل اكتسابه الوعيَ الذاتي، فينقلنا إلى عالَم نشهد فيه رؤًى مستقبليةً شديدةَ الإثارة تتمخَّض عنها التكنولوجيا الحاسوبيةُ والهندسة الحيوية، عبر حَبْكة روائية مُتقَنة تتخلَّلها من آنٍ لآخر ومضاتٌ فلسفية.

    تُدار المحطة الفضائية «هالو»، التابعة لشركة «سينتراكس»، عبر منظومةِ ذكاءٍ اصطناعي تُدعى «ألف»، كانت نتاجَ تطويرِ منظومةٍ حاسوبية أبسط منها بكثير. أحد أولئك الذين لعبوا دورًا محوريًّا في القفزة التي حقَّقَتها منظومة «ألف» نحو امتلاك الوعي، ظلَّ يصارع الموتَ لسنوات، ولا يُبقِيه على قيد الحياة إلا المجهودات التي تبذلها «ألف». بعد ذلك، أقدمَت منظومة «ألف»، جنبًا إلى جنب مع شركاءَ لها من البشر، على محاوَلة الاحتفاظ بوعي ذلك الرجل المُحتضَر داخل حاسب آلي، بمنأًى عن جسده المتداعي. غير أن شركة «سينتراكس»، المالكة لمحطة «هالو»، ساوَرَها القلق بشأن المشروع، وبشأن القوة التي تمتلكها «ألف» بوجهٍ عام؛ ومن ثَم أرسلت الشركة المفتش «ميخائيل جونزاليس» لدراسة الأمر. وسرعان ما تورَّط «جونزاليس» في التجرِبة، وأخذ يجاهد بدوره من أجل إنجاز عملهم قبل أن تُنهِي «سينتراكس» التجرِبةَ كلها. فلِمَ يا تُرى فعل «جونزاليس» ذلك؟ وهل سيفلح هو والمنظومة «ألف»، أم ستتمكَّن الشركة من وضعِ حدٍّ لتلك التجرِبة؟ اقرأ الروايةَ واستمتع بأحداثها المثيرة.

  • قشور ولباب

    «مَن ذا الذي كذَب الأكذوبةَ الكبرى عن الفلسفة فظنَّها في برجٍ عاجيٍّ لا تصطخب في سائر الميادين وتيار الحياة الفكرية؟ متى كان ذلك وعند مَن مِن الفلاسفة؟ هل كان سقراط وهو يَجُول في طُرقات أثينا يناقش الناس في مبادئهم الأخلاقية معتزلًا في برجٍ من العاج؟»

    اجتمع في شخصه الأديبُ والفيلسوفُ معًا، فاكتسى أدبُه مسحةً فلسفية لا يمكن إخفاؤها، وغلَّف أدبُه جمودَ الفلسفة؛ فكان الأديبَ الفيلسوف، والفيلسوفَ الأديب. يرى «زكي نجيب محمود» أن كل أديب — أيًّا كان مجاله الأدبي (الشعر أو القصة أو المسرحية أو غيرها من فنون الأدب) — يعيش تجرِبة وجدانية فريدة لا تتكرَّر له مرةً أخرى، ولا يعيش فيها سِواه، وعليه أن ينقل تلك التجرِبة إلى الناس بتشخيصها وإحياء أبطالها على الورق. أما عن المؤلف بصفته فيلسوفًا، فهو أحد المنتمين إلى المدرسة التحليلية، وبالتحديد التجريبية العلمية المعاصرة، ومذهبُه في الفلسفة هذا مرهونٌ بعمل الفيلسوف الذي لا يكون إلا بتحليل الفكر الإنساني. والفلاسفة يختلفون عن العلماء؛ إذ يذهب كلٌّ منهم مذهبًا، بينما العلماء يَسعَون لبناءِ نسقٍ علميٍّ موحَّد؛ وهذا هو ما يفسِّر كثرةَ المذاهب الفلسفية.

  • طعام الآلهة وكيف جاء إلى الأرض

    ماذا يحدث عندما يعبث العلم بالطبيعة؟ تكشف لنا تلك القصةُ المشوِّقة عن الإجابة المرعبة لهذا السؤال. يكتشف عالِمان — بينما هما يطمحان إلى ابتكارِ عاملِ نموٍّ جديد للحصول على طعام ذي استخدامات مفيدة للجنس البشري — أن انتشارَ المادة المصنوع منها الطعام أمرٌ خارج عن نطاق السيطرة. دجاجات وفئران وحشرات عملاقة تندفع إلى الشارع في جنون، فيقع كلُّ ما تصادفه في طريقها ما بين قتيل وجريح. ويجد الأطفال الذين أُطعِموا هذه المادة أنفسَهم عاجزين عن الاندماج في مجتمع يسوده الجهل ويسوسه النفاق. يجد هؤلاء «العمالقة»، ذوو القدرات العقلية الاستثنائية، أنفسَهم سجناء محتجَزين من قِبَل المجتمع، فيزداد التعصب والكراهية؛ ومن ثَم، تتحوَّل الرواية إلى قصة حزينة عن الفساد السياسي والسُّخف العام وانعدام الكفاءة لدى البشر حالَ تعامُلِهم مع أي شيء خارج إطارهم التقليدي ونظرتهم للعالَم.

    إنها قصةٌ وثيقةُ الصلة بواقعنا الحالي، تجمَع بين التسلية والبعد الاجتماعي الذي يتطرَّق إلى الأخلاقيات المتضمَّنة في الهندسة الوراثية. فإلى جانب المزيج الفلسفي، ثَمة موضوعٌ ذو صلة وثيقة بعالَم اليوم، وهو التعديلات الجينية. وعلى ضوء ذلك، فثَمة سببٌ وجيه وراء كوْنِ الرواية ضمن روائع الخيال العلمي، وهي حقًّا روايةُ ممتعة للغاية وجديرة بالقراءة.‎

  • الطاعون القرمزي

    بعد أن تصل الحضارة إلى أوج ازدهارها، يعمُّ الطاعون أرجاء العالم؛ فيُرى المصابون وقد اصطبغت وجوههم باللون القرمزي، ثم يموتون بعد ذلك في غضون ساعة أو أقل. على الرغم مما حقَّقته البشرية من إنجازات، فقد وقفت مكتوفة الأيدي أمام هذا الوباء ولم تستطع له دفعًا. تلاشى كل ما عرفه البشر من مظاهر الحياة التي ألِفوها وحسبوا أنها من المُسلَّمات، وكاد الطاعون القرمزي يُفني البشرية جمعاء، لكن القدَر كتب النجاة لعدد قليل منهم. أمَّا الحضارة، فقد انهارت تمامًا، وارتدَّ هؤلاء الناجون إلى حياة الهمجية البدائية التي عاشها أسلافهم من آلاف السنين. في هذه القصة، نشاهد البشر وحضارتهم بأكملها في مواجهة كائن دقيق يكشف عن غرائزهم الأولى ويُجردهم من زخرف الحضارة والتمدُّن، فلمن تكون الغلبة؟ لقد تمكن البشر من بناء هذه الحضارة في المرة الأولى، فهل يتمكَّنون من بنائها مرةً أخرى؟ إنها تلك القصة القديمة التي لا تزال تفاصيلها قابلة لأن تتحقق واقعًا ملموسًا في عالمنا المعاصر.‎

  • حربنا مع إمارة موناكو

    كانَ كلُّ شيءٍ على ما يُرامُ في إمارةِ «موناكو» حتى خَطا شَخصٌ يُدْعى «تايتِس» أولَ خطوةٍ له فيها لتنقلِبَ الأحوالُ رأسًا على عَقِب. فما حكايةُ «تايتِس»؟ وما علاقتُه بالقُنصُلِ الأمريكي؟ وكيفَ قَادَ «تايتِس» الرعايا الأمريكيِّين في «موناكو» إلى الحَرب؟ وما الذي ستَئُولُ إليه تلك الحَرب؟ اقرأِ التفاصيلَ لتَعرفَ قصةَ أقصرِ حَربٍ في التاريخ، وكيفَ يُمكنُ لأحداثٍ بسيطةٍ أن تقودَ شَعبًا إلى نِزاعٍ سياسيٍّ كادَ يُحوِّلُ المدينةَ إلى ساحةٍ داميةٍ بينَ ليلةٍ وضُحاها.

  • الرحلة الرهيبة للقارب «تود»‎‎

    لم يكُنْ نقصُ الشجاعةِ أو الافتقارُ إلى رُوحِ المُغامرةِ هو ما منعَ القبطانَ «بيتر كرام» منْ زيارةِ معرضِ باريسَ بقاربِه الذي حملَ اسمَ «تُود»، كما لمْ يكنِ السببُ وراءَ فشلِ رحلتِه الشهيرةِ هو عدمَ إتقانِه للقيادة؛ فمنذُ إبحارِه بقارِبِه إلى بوسطن معتمِدًا على حساباتٍ تقريبيةٍ بالرغمِ من ظروفِ الطقسِ غيرِ المواتية ثمَّ عَوْدتِه بأمانٍ كي يُخرِسَ ألسِنةَ المنتقِدِين الذين تنبَّئوا بوقوعِ كارثةٍ حتمية؛ لم يكنْ ثمَّةَ شكٌّ في قدرةِ القاربِ «تُود» على الإبحارِ مجدَّدًا إلى باريس. كانَ من المُمكنِ أنْ يصلَ القبطانُ «كرام» إلى هناك بقاربِه منتصِرًا لولا قوةٌ خبيثةٌ مُعادِيةٌ يبغضُها ويهابُها الجميع. تُرَى ما هذه القوةُ الشريرةُ الرهيبةُ التي اعترضَتْ طريقَه؟ وكيفَ حوَّلَتِ الرِّحلةَ إلى جَحِيم؟ اقرأ القِصةَ المُثيرةَ لتتعرَّفَ على التفاصِيل.

  • تاكي بومب: برهان رياضي

    أيَّ جريمةٍ جنَتْها يدُ الهوى حينَ أطلقَتْ سهامَها على قلبِ ذلكَ المسكينِ «توم فيرنس» فأحبَّ ابنةَ عالِمِ رياضياتٍ مهيب؟ كانتِ الرياضياتُ عندَ البروفيسور «سِيرد» الشيءَ الوحيدَ الذي يجعلُ الإنسانَ إنسانًا، أمَّا «توم» فكانَ أبعدَ ما يكونُ عن فَهمِ تعقيداتِها المُربِكةِ وتجريداتِها العويصةِ المُلغِزة. ولكنْ ما العَمل؟ قذَفَ البروفيسور الحلَّ الوحيدَ في وجهِ «توم» كالصاعقةِ دونَ رَحْمة؛ وهو أن ينبُغَ في ذاكَ العلمِ الذي لا يمُتُّ له بِصِلة! لِمَن سيلجأُ هذا العاشقُ «البليدُ» الكارِهُ للرياضياتِ كي يجدَ له مَخْرجًا من هذا المَأزقِ ويفوزَ بِمَنْ مَلكَتْ قلبَهُ من بينِ براثنِ ذلكَ العجوزِ «الرياضي»؟

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢١