• حقائق قضية راتكليف

    تدور أحداث القصَّة حول الآنسة بورجير الغريبة الأطوار، المُولَعة بحُضور المُحاضَرات الإكلينيكية. طلبَت بورجير من راوي القصَّة أن تَحْضُر إحدى المُحاضَرات الإكلينيكية المسئول عن إعدادها للجَرَّاح البارع الدكتور ماك، لكنَّ الراوي رَفض وحذَّرها من مُحاوَلة القيام بذلك. لكنَّها استطاعَت أن تَحتال حتى تمكَّنَت من مُشاهَدة إحداها، التي كانت في واقع الأمر شديدة القسوة. لم تَنتهِ القصَّة عند هذا الحد، بل أخذَت أحداثُها في التصاعُد حتى انتهى الأمر بجريمة قَتْل. فَتُرى، مَن كان القاتل؟ وما السلاح العجيب المُستخدَم في عملية القَتْل؟ وهل أُدينَ القاتل؟ هذا ما سنتعرَّف عليه من خلال قراءة أحداث هذه القصَّة المُمتِعة!

  • الرحلة الأخيرة للسفينة «يهوذا الإسخريوطي»

    لَمْ يَجِدِ القُبطانُ ترومبول، البَحَّارُ المُخضرَمُ الذِي قَضَى أَربعِينَ عامًا فِي البَحْر، اسمًا يطلِقُه عَلى سَفِينتِه أفضلَ مِن «يهوذا الإسخريوطي» بَعدَ ما أَظهَرتْهُ مِن نَزَقٍ كُلَّما أَبحَرَ بِها للصَّيدِ أَو لنَقلِ حُمُولة؛ فكانَتْ إِمَّا تَصطدِمُ بسَفِينةٍ أُخرَى، أَو يَبتَلِعُها الضَباب، أَو تضربُ القَاع‎‎؛ لتُكبِّدَه خَسائِرَ فَادِحة. ولَم يَجدِ تَفسِيرًا لسُلوكِ السَّفِينة، التِي رُوعِيَ الإِتقَانُ فِي بِناءِ هَيكلِها وصِناعةِ أَشرِعتِها وصَوارِيها، سِوى أنَّ رُوحًا شِرِّيرةً تَسكُنُها، وَدَّ لَو أنَّ دَعواتِه وتَضرُّعاتِه كانَتْ كافِيةً لتَخلِيصِ السَّفِينةِ مِنهَا، لكِنَّها لَم تَكُنْ تُستَجاب؛ لِذَا فَقَدِ اجتَمَعَ معَ مُلَّاكِ السَّفِينةِ الآخَرينَ واتَّخذُوا قَرارًا بالإِبحَارِ بِها فِي رِحلَتِها الأَخِيرة، بَعدَ أَن كدَّسُوا فِيها كَمِّيَّةً هائِلةً مِنَ الصُّخورِ كافِيةً لإِغرَاقِها. لكِنْ هَل تَستسلِمُ السَّفِينةُ لمَصِيرِها وتَتحقَّقُ لَهُم أُمنِيةُ التَّخلُّصِ مِنهَا؟ اقرَأِ القِصَّةَ المُثِيرةَ لتَعرِفَ إِجابةَ هَذا السُّؤَال.

  • نوع نادر من الأشباح

    اخْتَلفَ الناسُ كَثيرًا حَوْلَ فِكْرةِ ظُهورِ أَشْباحِ الرَّاحِلِينَ مَا بَينَ مُنكِرٍ ومُصدِّق، ولكِنْ أَلَا يُمكِنُ أنْ يَظهَرَ شَبحٌ مِن نَوْعٍ آخَرَ تَمامًا؟! فِي هَذِهِ الأَسْطُرِ يَسحَرُ الكاتِبُ إدوارد بيدج ميتشل عُيونَنا ويَسلُبُ أَلْبابَنا بجَوٍّ أُسْطوريٍّ غامِضٍ وحَبْكةٍ عَبْقريَّةٍ مُتقَنة. يَأخُذُنا الكاتِبُ إلَى قَلْعةٍ عَتِيقةٍ لا تَكفُّ قُلُوبُنا فِيها عَنِ الخَفَقان، وَلَا عُقُولُنا عَنِ الدَّهْشةِ والتَّرقُّب؛ قَلْعةٍ يَحكُمُها طاغِيةٌ جبَّار! لَمْ يَكنْ يَسلَمُ مِن شَرِّه أَحَد؛ لا سُكَّانُ مَمْلكتِه وَلَا جِيرانُها، وذاتَ يوْمٍ مَرَّ بمَمْلكتِه شَيخٌ كَبِيرٌ عَجزَ عَنْ دفْعِ ضَرِيبةِ المُرُور، فاسْتَدعَاهُ الحاكِمُ الجبَّارُ ليَتسلَّى بِهِ ويَسخَرَ مِنْه، ودارَ بَينَهُما حَدِيثٌ أَغْربُ مِن أنْ يَتصوَّرَهُ إِنْسان. فهَلْ ستَدُومُ بَسَماتُ السُّخْرية؟ ومَاذا ستَكُونُ نَتِيجةُ ذلِكَ الحِوارِ العَجِيب؟ اقْرَأ التَّفاصِيلَ المُثِيرةَ واسْتَمتِعْ بالقِصَّةِ العَجِيبَة!

  • تحت مِبضَع الجراح

    يُعَانِي بَطَلُ القِصَّةِ مِن الِاكْتِئابِ ومِن أَلَمٍ في صَدْرِه، وَيَخْضَعُ لِعَملِيَّةٍ جِرَاحِيَّةٍ تُجْرَى في مَنْزِلِه. يُساوِرُهُ القَلَقُ مِنَ المَوْتِ أَثْنَاءَ إِجْراءِ العَمَلِيَّة، وَيَغْفُو ذاتَ ظَهِيرةٍ قَبْلَ إِجْرائِها، فيَحْلُمُ بِالمَوْتِ والبَعْث. يُحْقَنُ بِالمُخَدِّرِ لَكِنَّهُ يَظَلُّ مُدْرِكًا لِما حَوْلَه. تَتَغَيَّرُ رُؤيَتُهُ لِلوُجُود، وَيَكتَشِفُ أَشيَاءَ عَجِيبةً فِي نَفْسِه وفِي الآخَرِين؛ فَيَكْتَشِفُ مَثَلًا أَنَّهُ يَقْرَأُ ما يَدُورُ في عَقْلِ الطَّبِيب، ثُمَّ يَسْبَحُ فِي عَوَالِمَ سِحْرِيَّةٍ غَرِيبةٍ كَرُوحٍ تُحلِّقُ بَعِيدًا عَنِ العالَمِ المَادِّي. فَهَلْ ماتَ وَتِلْكَ رُوحُهُ تُحَلِّقُ فِي العالَمِ الآخَر، أَمْ أنَّ لِذلِكَ مَعْنًى آخَر؟

  • العودة من العالم الآخر: قصة غريبة: تطبيق عملي لتجسد الأرواح

    مُنذُ بَدءِ الخَلِيقة، انْشغَلَ الإِنْسانُ بالمَوتِ ومَا يَكتنِفُ العالَمَ الآخَرَ مِن غُمُوض؛ لِذا استَخدَمَ خَيالَه مُحاوِلًا سَبْرَ أَغْوارِه، بنَسجِ أَساطِيرَ عَن أُناسٍ ماتُوا ثُمَّ عادُوا لِلحَياةِ مِن جَدِيد. وفِي هذِهِ القِصَّةِ يُقدِّمُ لَنا الكاتِبُ إدوارد بيدج ميتشل شَخصِيَّةَ جون نيوبيجين؛ أَحدِ سُكَّانِ جَزِيرةِ بوكوك الخَياليَّةِ، الَّذِي يَمُوتُ فِي ظُروفٍ غامِضةٍ ويَعُودُ لِلحَياةِ فِي ظُروفٍ أَكثرَ غُمُوضًا أَثناءَ إحْدَى جَلساتِ تَحضِيرِ الأَرْواح. تُرَى مَاذا ستَكُونُ رِوايتُه عَن تِلكَ التَّجرِبة؟ ومَا الَّذِي يَعتزِمُ القِيامَ بِه بَعدَ العَوْدة؟ وكَيفَ يَنوِي أنْ يُغيِّرَ حَياتَه اللَّاحِقةَ عَن سابِقتِها؟ اقْرَأ القِصَّةَ لتَعرِفَ التَّفاصِيل.

  • القَلَنسوَة الأُرجوانية

    يَحْيَا فِي عالَمِهِ الصَّغِير؛ بَيْتِهِ ومَتْجَرِه، لَكِنَّ ثَمَّةَ مَا يَضْطَرُّهُ إلَى الخُرُوج. يَسِيرُ هائِمًا فِي الغابةِ لَيْلًا، لَكِنَّهُ لا يَعُودُ كَمَا كانَ مِن قَبْل. قَلَنْسُوَةٌ أُرْجُوانيَّةٌ يُصادِفُها فِي الغابَة، يَلْتَقِطُها ويَستَنشِقُها، فتُغَيِّرُ مَسارَ حَياتِه. فَهَلْ يَحْتَوِيه العالَمُ وَيَضُمُّه مَرَّةً أُخْرى؟ وما سِرُّ هَذِهِ القَلَنْسُوة؟ أهُوَ سِحْرُها الَّذِي غَيَّرَ مَسَارَ حَياتِه، أَمْ أنَّها الْإِرادَة؟

  • جنازة الشيطان

    رِحْلةٌ لَيلِيةٌ استِثنائِيةٌ يَقطَعُها بَطَلُ القِصَّةِ بِسُرعَةٍ كَبِيرةٍ عَبْرَ الزَّمَن، يَمُرُّ فِيها عَلى قَرنٍ بَعدَ قَرن، ويُقابِلُ فِي كُلِّ زَمَنٍ مَشاهِيرَه ويَرى أَحْداثَه البارِزَة، حتَّى يَصِلَ إِلى مَحطَّةٍ شَدِيدةِ الاضْطِرابِ مِن مَحطَّاتِ الزَّمَن. أَجَلْ، إنَّها لَحْظةُ إِعْلانِ مَوْتِ الشَّيْطان، الَّتي تَنطَلِقُ في إثْرِها مَراسِمُ جِنازةٍ مَهِيبَةٍ يَحتشِدُ لَها النَّاس، ويُحرَقُ فِيها جُثْمانُ الشَّيْطان، بَعْدَ مُحاوَلةٍ حَثِيثةٍ لِمَعرِفةِ سِرِّه، مِن خِلالِ تَشرِيحِ جُثَّتِه. لَكنْ هَلْ يَتَمكَّنُ حُكَماءُ الأَرْضِ مِن كُلِّ العُصورِ مِن اكتِشافِ سِرِّ الشَّيْطان؟ وكَيفَ سَيستَقبِلُ جُموعُ المُشيِّعِينَ ما يُتلَى عَليْهِم مِن كَلِماتِهِ الأَخِيرَة؟ ومَاذا سيَكونُ مَصِيرُهُم ومَصِيرُ العالَمِ بَعْدَ رَحِيلِهِ المُفاجِئ؟

  • الفأر الشيطاني

    رَجلٌ يُقِيمُ فِي قَلعةٍ مَهجُورة، مَسكُونةٍ بالأَشبَاح مُنذُ قُرون، لتَنفيذِ تَجرِبةِ تَناسُخِ أَروَاحٍ يُمارِسُ فِيها التَّأمُّلَ ليَصِلَ إِلى التَّسامِي الرُّوحِيِّ والانفِصَالِ عَنِ الوَاقِع، ليَتحرَّرَ مِن ذاتِه ويَطرُدَ بالإِرادَةِ الحُرَّةِ رُوحَهُ الحَقيرَةَ ويَستَقبِلَ رُوحًا أُخرَى أَعظَم وأَنبَل. غَيْرَ أنَّ فَأرًا شَيطانِيًّا يَقفُ فِي سَبيلِ ذَلِك، ويُقرِّرُ الرَّجُلُ أنَّ قتْلَ هَذَا الفَأرِ هُو الحَلُّ الوَحيدُ لإِتمَامِ تَجرِبتِه. تُرَى هَل سَينجَح الرَّجُل؟ ومَاذَا سَتكُونُ عَاقِبةُ قَتْلِ الفَأرِ الشِّرِّير؟ هَل سيَصِلُ بَطلُنا إِلى غَايَتِه؟ ومَاذَا سَيكُونُ مُصِيرُه؟

  • تبادل الأرواح: الأمير ميكالسكوفيتش وعلاج الطبيب هاروود العجيب

    طَبِيبٌ شَهيرٌ يَروِي أَخِيرًا حَقيقةَ تَمكُّنِه مِن عِلاجِ الحَالةِ الغَريبةِ الَّتِي أَصابَتْ أَحدَ أُمَراءِ أُورُوبا وبَدَا أنَّها حَالةٌ مَيئُوسٌ مِنها؛ فَبَعدَ أَنْ سادَتِ الحِيرَةُ والشُّكُوكُ الأَوسَاطَ العِلمِيَّةَ لسَنَوات، هَا هُو أَخيرًا يَحكِي حَقِيقةَ ما حَدَث. كانَتِ الرِّوايةُ الزَّائِفةُ التِي رَواهَا الطَّبِيبُ فِي بَادِئِ الأَمرِ تُفِيدُ بِأنَّ التَّنويمَ المِغناطِيسِيَّ عَلى يَدِ أَحدِ السَّحَرةِ هُو العِلاجُ الذِي استَخدَمَهُ فِي عِلاجِ الأَميرِ الرُّوسيِّ مِن مَرَضِ الهَوَسِ الأُحادِي؛ لكنَّ الحَقِيقةَ كانَتْ أَكثرَ غَرابَة؛ فكَيفَ كانَ العِلاجُ حَقًّا؟ ولِمَاذا أَخفَى الطَّبِيبُ الرِّوايةَ الحَقِيقِيةَ كُلَّ تَلكَ السَّنَوات؟ وهَل كانَ تَصرُّفُه حَكِيمًا؟ اقْرَأِ القِصةَ لتَعرِفَ الإِجَابَة.

  • يوم بين الكذابين

    لا يَخلُو العالَمُ مِنَ الخيِّرِينَ الذِينَ يَتبرَّعونَ بِثَرواتِهمُ الطَّائِلةِ مِن أَجْلِ خَيرِ البَشَرِية، يُواسُونَ المَسَاكينَ ويُساعِدُونَ المُحتاجِين. لكنَّ السَّيدَ لورين جينكس تَخيَّرَ مِن بَينِ أَبوَابِ الخَيْرِ بابًا لم يَطرُقْهُ أَحدٌ قَبْلَه؛ فَقدْ أَوصَى بمالِهِ كُلِّهِ مِن أَجْلِ افتِتَاحِ مَشفًى مُخصَّصٍ لعِلاجِ الكَذِب. يَأخُذُنا الرَّاوِي فِي رِحلةٍ مُشوِّقةٍ فِي المَشفَى؛ لِنَطَّلعَ عَلى الفَلسَفةِ الأَساسِيةِ التِي بُنيَ عَليْها، وعَلى المَراحِلِ العِلاجِيةِ التِي يَخضَعُ لهَا النُّزلاءُ الكَذَّابون، مُنذُ اللَّحْظةِ الأُولى التِي يُقِرُّونَ فِيها بِحاجَتِهم إِلى التَّخَلُّصِ مِن داءِ الكَذِب، وحتَّى بُرئِهِمُ التَّامِّ مِنه؛ لِيَعودُوا إِلى العَالَمِ الخَارِجيِّ مُواطِنينَ صَالِحِينَ، لا يَعرِفُ الكَذِبُ إِلى ألسِنَتِهم طَريقًا.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢١