• محاضرات أرنولد توينبي: نص المحاضرات التي ألقاها أرنولد توينبي خلال زيارته للجمهورية العربية المتحدة في أبريل عام ١٩٦٤

    «لذلك فكم أودُّ لو تَنبَّهَت الشعوبُ غير الغربية إلى هذا الخطأ الغربي الذي يكمُن في الاعتقاد بأن العلم والتكنولوجيا هو شيءٌ خيرٌ في ذاته.»

    ألقى «توينبي» أربعَ محاضرات عبَّر فيها عن رأيه في ماضٍ شارَك في أحداثه، ومستقبلٍ يَتنبَّأ به ويرجو أن يكون أفضلَ من ماضيه؛ حيث ألقى محاضرةً عن التغييراتِ الكبيرة التي شَهِدها العالَم مؤخَّرًا، وتحوُّلِ العالَم الثالث إلى الاستقلال السياسي عن العالَم الغربي، وإن كان هذا قد جعله أكثرَ ارتباطًا ثقافيًّا بالغرب، فسعى الشرق للتشبُّث بقِيَم الغرب وعاداته مُقتفيًا أثرَه في كل شيء، وهو ما ينتقده «توينبي» مُطالِبًا أهلَ الشرق بعدم الانغماس في الفردية والاهتمام بالإنسان نفسه. كما عرض مشكلةَ الغذاء العالمي التي تَوقَّع أن تُواجِه العالَم مع حلول عام ٢٠٠٠م، ودعا لإنشاءِ هيئةٍ عالمية تهتمُّ بتوفير الأمن الغذائي على غِرار الهيئة الدولية للطاقة الذرية. وأخيرًا فقد أكَّد «توينبي» على أهمية القضية الفِلسطينية وإمكانية جذب التعاطُف اليهودي معها خلال الأجيال القادمة.

  • حول سرير الإمبراطور

    كثيرةٌ هي الكتب التي تحدَّثت عن حروب «نابليون» وفتوحاته الكبرى، تُدهِشنا الفقراتُ الحماسية التي تصف عبقريتَه العسكرية وإدارتَه الذكية للمعارك، ولكننا هذه المرة سنقترب منه إنسانيًّا، أو لنَقُل سنرى بعضًا مِن ضَعفه عن كثَب؛ سنعرف كيف كانت حالةُ «نابليون» الصحية والنفسية، وما أصابه من أمراضٍ مزمنة أثَّرت في تكوينه وشخصيته، وبالطبع كان لها انعكاسٌ على قراراته. قد يُثير دهشتَك أن هذا الرجلَ الخطيرَ الشأنِ الذي هزَّ عروش أوروبا وُلد ضعيفًا معتلَّ الصحة، لدرجةِ أن أمه لم تَجسُر على تعميده كما تقتضي التقاليدُ المسيحية، إلا بعد عامَين؛ خوفًا على حياته من تلك المراسم (حيث تَتضمَّن غمسَ جسده بالماء على يد الكاهن، وهو ما قد لا يحتمله جسدُه الضعيف)، وخلال طفولته ظلَّ لسنواتٍ طوال مُصابًا بالهُزال والضَّعف، وإن كان رُزق ذهنًا متوقدًا، وهمةً قوية جعلته يَتحمَّل الألم في شجاعة، وظلَّ طوالَ عمره لا يَثِق كثيرًا في علاجات الأطباء وعقاقيرهم، فشفاؤه في العمل والجهاد وسطَ جنوده، والراحةُ وقلة الحركة تُصِيبانه بالاكتئاب.

  • أمراء البحار في الأسطول المصري في النصف الأول من القرن التاسع عشر

    هذا الكتاب بمثابة رحلةٍ بحرية خلَّابة في ربوع تاريخ الأسطول المصري في أزهى فترات ازدهاره.

    في محاولةٍ ممتعة للتذكير بماضي مصر البحري يُبحِر بنا المُؤلِّف بين صفحات هذا الكتاب، ويَصحبنا في رحلةٍ بحرية ليُعرفنا على أمراء البحار المصريين في القرن التاسع عشر، ذاكرًا ما قاموا به من أعمالٍ عظيمة رفعَت من شأن مصر، وخلَّدت أسماءَهم لما قدَّموا من خدماتٍ للأسطول المصري العريق؛ فنتعرف على جولات النصر والفخر، وعلى صفحاتٍ من مَجد مصر البحري، خاضها تنظيمُ السلاح البحري المَلكي المصري؛ تلك الصَّولات التي كانت مَخفيَّة عن الأذهان، والتي أذهلت العالَم في حينها، وجعلت هذا الأسطول في مقدمة الأساطيل البحرية، ليُرفرف العلمُ المصري عاليًا يَمخر عبابَ بحار العالَم.

  • تاريخ ووصف الجامع الطولوني

    في صفحات هذا الكتاب يُقدِّم العالِم الأثري «محمود عكوش» وصفًا ضافيًا ورائعًا لواحدٍ من أعظم وأكبر المساجد التاريخية في مصر؛ إنه «جامع ابن طولون»، الذي يُعَد من أشهر المساجد الأثرية في مصر، نظرًا لقِدَم مبناه الذي يعود تاريخ بنائه إلى القرن الثالث الهجري، وذلك حينما شرع والي مصر «أحمد بن طولون» في تشييده وسط مدينة «القطائع» التي أراد أن يجعل منها عاصمةً للبلاد آنذاك. ومنذ تلك اللحظة حتى الآن ظلَّ «جامع ابن طولون» من أبرز المساجد التاريخية التي لم تتغير مَعالمها عبر الأزمان، فهو لا يزال محتفظًا بتخطيطه وتفاصيله المعمارية الفريدة، وزخارفه الإبداعية الباهرة، وهو من أكثر المساجد تأثرًا بالطراز المعماري العراقي، ولا سيما مسجد «سامراء» الذي شيَّده الخليفة العباسي «المتوكل» بالعراق؛ حيث نرى المِئذنة المُدرَّجة التي تُعَد واحدة من أقدم المآذن الموجودة في مصر. وسيبقى هذا الجامع نموذجًا فريدًا وشاهدًا من شواهد فن العمارة الإسلامية، وما وصلت إليه الحضارة الإسلامية في عهد الدولة الطولونية من عظَمةٍ وازدهار.

  • المعلوم والمجهول

    يكشف «ولي الدين يكن» بين سطور هذا الكتاب ما خَفِي من أحداثٍ سياسية في فترةٍ مهمة من تاريخ مصر؛ ألَا وهي فترة نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، فيَشرع في ذِكرِ تحليلٍ وتفصيلٍ لسياسات هذا العصر بلا تخوُّف ولا مُوارَبة، وهو ما جعل الكتابَ يُعبِّر عن شريحةٍ من المُعارَضة المصرية في ذلك الوقت. يَسرُد المؤلِّف في فصولٍ مُتلاحِقة مُقتطَفاتٍ عن الأحزاب، والشخصيات التاريخية المهمة، والأحداث التي كان يحرص الطُّغاة على طَمْسها وعدم تدوينها، كالمذابح وكَبْت الحريات؛ وبذلك جمَع بين ما هو «معلوم» للناس من أحداثٍ كبرى، وما حُجِب عنهم من «مجهول»، في كتابٍ ثريٍّ يجعل القارئ يعيش أحداثَ تلك الفترة الزمنية دون حذفٍ أو تجميل.

  • آراء وأحاديث في التاريخ والاجتماع

    كان من الطبيعي قديمًا أن يعيش الإنسان عصرَه ومكانَه فقط، ولا يهتم إلا بما يَسُد جوعَه ويُشبِع غرائزَه. ومع اتساع رُقعة المدنيَّة ارتبط الإنسان بما حوله، وعلى أثر ذلك سعى لمعرفة تاريخ الحضارات وما قدَّمَته من إنجازات، وارتبطَت هذه المعرفة برغبته في تدوينِ ما عاصَره أو ما حُكِي له. غير أن مُحاوَلات كتابة التاريخ قد شابها التزويرُ والتحريف، وأُدخِل عليها الكثيرُ من الخرافات والأساطير، حتى أنتجت هذه الكتاباتُ أجيالًا ربما لا يستطيعون قراءة تاريخهم. وعَبْر عدة مقالات حاوَل «ساطع الحصري» أن يُؤكِّد على ضرورة تنقيح التاريخ من خرافات كاتبيه؛ ليَسهُل تَناوُله بوصفه إرثًا عامًّا. وباعتبار «الحصري» أحدَ أهم دُعاة القومية العربية، حَمَل على عاتقه تأصيلَ وَحْدة العرب الثقافية والتاريخية واللغوية، غير أنه أولى اللغةَ والتاريخ اهتمامًا خاصًّا.

  • مهربو كتب تمبكتو: السعي للوصول إلى المدينة التاريخية والسباق من أجل إنقاذ كنوزها

    على مدى سنواتٍ عديدة كان اسم مدينة «تمبكتو» يستحضر عند الغربيين جَنةً غامضة؛ جَنةً أفريقية يَتحلَّى فيها الجميعُ حتى العبيد بالذهب. وبدءًا من أواخر القرن الثامن عشر، تَكرَّرت مُحاوَلاتُ كثيرٍ من المستكشِفين — الذين استحوذَت عليهم حُمى الاستكشاف — للوصول إلى المدينة الأسطورية. لكن كانت الرحلات الاستكشافية تَبُوء بفشلٍ ذريع — واحدةً تِلو الأخرى — تحت وطأةِ هجماتِ القبائل الأفريقية، والمُناخِ المتقلِّب، والأمراضِ المتفشِّية. وفي هذا الكتاب يروي «تشارلي إنجليش» في سردٍ مُفعمٍ بالحيوية الحكاية التاريخية لسعي المستكشِفين إلى الوصول إلى تلك المدينة الغامضة.

  • فتح العرب لمصر

    يُعَد الفتح العربي لمصر نقطةً فاصلة في تاريخ الشرق الأوسط بأَسْره؛ ولهذا السبب حرص مُؤلِّف هذا الكتاب على التدقيق في البحث عن الحقائق التاريخية دون الانحياز لأي طرف، أو تحقيقِ أيِّ غرضٍ ديني أو تاريخي؛ ليُؤلِّف بحثًا مُتكامِلًا عن تلك الحِقبة التاريخية، ووصفًا تفصيليًا لحال مصر قبل الفتح وبعده. ويستعين المؤلف بكل المصادر العربية والغربية المُمكِنة، حتى المُتناقِضة منها؛ ليكون بحثُه أولَ بحث مُفصَّل في هذا الأمر يخضع للتمحيص الشديد. وللسبب نفسه عُنِي المُترجِم بتقديم هذا الكتاب القيِّم للقارئ العربي، ليَطَّلع على التاريخ من وجهةِ نظرٍ مُحايِدة، تختلف عن الكتب النمطية السائدة التي لا تتناول فتحَ العرب لمصر إلا بصورةٍ هامشية.

  • أقوَم المسالك في معرفة أحوال الممالك

    ظلت كلٌّ من مصر وتونس تدوران في فلك الدولة العثمانية حتى بعد حيازتهما للسيادة المستقلة عنها؛ فتعرَّض الجذر العثماني والفرعان العربيان لنفس المشكلات السياسية والسيادية، ونفس التحديات الفكرية القادمة من الغرب، بل وكانت استجاباتهم لها جميعًا متشابهةً إلى حدٍّ كبير؛ فسادَ الاعتقاد بأن التفوُّق الأوروبي هو تفوُّق عسكري بالدرجة الأولى، واتجهت الهمم لبناء الجيوش على النمط الغربي، حتى الْتَفَت أولو الأمر إلى أهمية الصناعة والتعليم، وأهمية السعي لتطوير مُختلِف المجالات بالتوازي. حركتان للإصلاح العربي كُتب لهما النجاح في القرن التاسع عشر؛ الأولى قام بها «علي باشا الكبير» في مصر، والثانية قام بها «خير الدين باشا» في تونس؛ وهو مَن وضع المؤلَّف القَيِّم الذي بين أيدينا، ويروي لنا فيه تجربته كقائد لمحاولة النهوض بدولةٍ من أهمِّ دول المغرب العربي.

  • الآثار الإسلامية والتاريخية في حلب

    تُعَد مدينةُ حلب إحدى أقدم مُدن العالم؛ حيث يعود تاريخها إلى عشرة آلاف عام. ويُقدِّم الأديب والمؤرخ السوري «محمد أسعد طلس» في هذا الكتاب رصدًا تفصيليًّا للآثار الإسلامية والتاريخية الموجودة في مدينته الشهباء، التي تركت فيها الحضاراتُ المتعاقِبة بصماتٍ معماريةً وفنية رائعة، جعلت منها متحفًا حيًّا للتاريخ. وَلْنبدأ بسُورها القديم الذي يعود تاريخُه إلى ثلاثة عشر قرنًا قبل الميلاد؛ حيث بُني لصدِّ غارات الغُزاة. وإذا واصَلتَ السَّيرَ في الشوارع القديمة للمدينة، ترى الكثيرَ من المدارس القديمة والمساجد الفخمة التي يعود عهدها إلى الدولة الأموية مثل «الجامع الأموي»، هذا بالإضافة إلى العديد من الكنائس المسيحية الأثرية والمعابد اليهودية القديمة، أيضًا تُشرِف على المدينة «قلعة حلب» التاريخية المقامة على تلٍّ عالٍ بوسط المدينة؛ حيث تظهر شامخةً في مظهرٍ مَهِيب يعكس عَراقةَ هذه المدينة وبقاءَها.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢