• تاريخ مصر الحديث: من الفتح الإسلامي إلى الآن مع فذلكة في تاريخ مصر القديم

    استعانَ المؤلِّفُ المَوسوعيُّ «جُرجي زيدان» في كتابِه «تاريخ مِصرَ الحديث» بمَناهجِ البحثِ الحديثةِ في دراسةِ الوقائعِ التاريخيةِ وسرْدِها، مُخالِفًا السائدَ بينَ المؤرخينَ وقتَها؛ حيث كانوا يَجترُّونَ ما قالَه القُدامى ويَنقُلونَ من كُتبِهم بلا أيِّ تحقُّقٍ أو تثبُّتٍ من صِحةِ الخَبر. وقد تتبَّعَ زيدان في هذا الكتابِ التاريخَ المِصْريَّ القديمَ منذُ عصرِ الفراعنة، مرورًا بالفتحِ الإسلاميِّ وتعاقُبِ الحكَّامِ والدُّولِ الإسلاميةِ على مِصر، وُصولًا إلى ما كانَ عليه الحالُ وقتَ حُكمِ المَماليك، والزلزالَ السياسيَّ والحضاريَّ الذي أحدثَتْه الحملةُ الفرنسيةُ على مِصر، ثم حُكمَ «الأُسْرةِ العَلويَّة» للمَحْروسةِ الذي توارَثَه أبناءُ «محمد علي» وأحفادُه حتى زمنِ تأليفِ الكِتاب.

  • تاريخ الترجمة في مصر في عهد الحملة الفرنسية

    واجَهَ «نابليون بونابرت» منذُ أن جاءَ بحَمْلتِه الشهيرةِ إلى مِصْرَ الكثيرَ مِنَ الصِّعاب، وكانَتِ اللُّغةُ من أبرزِها. كانَ «نابليون» يَسْعى إلى تأسيسِ حُكومةٍ جديدة، ولم يَكُنْ على دِرايةٍ بلُغةِ الشُّعوبِ العربيةِ وثَقافتِهم، فكانَ لِزامًا عليه أنْ يأتيَ بمَن يستطيعُ ترجمةَ أوامِرِه ومنشوراتِه إلى اللغةِ العربيَّةِ حتى يَتيسَّرَ له التواصُلُ معَ طوائفِ الشعبِ المصريِّ كافَّة، فأدَّى ذلك إلى رَوَاجِ حركةِ الترجمةِ في مِصْر. وقَدِ اعتمدَتِ الحَمْلةُ في بدايةِ الأمرِ على المُترجِمِينَ الفرنسيِّينَ المهتمِّينَ بعلومِ الشَّرْق، ثم على المترجمِينَ السوريِّينَ لِمَا لهم من مَقْدرةٍ كبيرةٍ على التحدُّثِ بلغاتٍ متعدِّدة، كالعربيَّةِ والفرنسيَّةِ والتركيَّة، وقد لعِبَ كلُّ هؤلاءِ المترجِمين دورًا كبيرًا في إثراءِ الحياةِ الثقافيةِ في مِصْرَ في تلكَ الآوِنة. ويَزخَرُ هذا الكتابُ التاريخيُّ بالكثيرِ مِنَ المعلوماتِ القيِّمةِ عن تاريخِ الترجمةِ في مِصْرَ في تلك الآونة، فضْلًا عن الإشارة إلى أبرزِ مُترجِمِي الحَمْلةِ الفرنسيَّةِ مِنَ العربِ والمُستشرِقِين.

  • النسخ في الوحي: محاولة فهم

    «إنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ قال: «نزلَ القرآنُ على سبعةِ أحرُف، كلُّها كافٍ شافٍ.» وعثمانُ حينَ حظرَ ما حظرَ مِنَ القرآن، وحرقَ ما حرقَ من الصُّحُف، إنَّما حظرَ نصوصًا أنزَلَها اللهُ، وحرقَ صُحفًا كانت تشتمِلُ على قرآنٍ أخَذَه المُسلِمونَ عن رسولِ الله.»

    من المعروفِ تاريخيًّا أنَّ القرآنَ الكريمَ تَتابعَ نزولُه على رسولِ اللهِ طوالَ ثلاثةٍ وعشرينَ عامًا، هي عُمرُ الدعوةِ المحمَّديَّة، وذلك خِلافًا لألواحِ التَّوْراةِ التي تَلقَّاها موسى من ربِّه دَفْعةً واحدة. وخلالَ هذه الفترةِ كانَ القرآنُ يناقشُ في بعضِ آياتِه أوضاعَ الدولةِ الوليدةِ ويُشرِّعُ بعضَ أحكامِها، ونتيجةً لتبدُّلِ أحوالِ المُسلِمِينَ من ضَعْفٍ إلى قوَّة، وتغيُّرِ عَلاقاتِهم معَ القُوى المُحِيطةِ بهم، نُسِخَتْ بعضُ آياتِ القرآنِ الكريمِ لتُواكِبَ التطوُّراتِ الجديدة، مِثلَما حدَثَ في عَلاقةِ الرسولِ بيهودِ المَدِينة. وبِناءً على هذا، فإنَّ قضيةَ النَّسْخِ في الوحْيِ واحدةٌ من أهمِّ القَضايا الشائكةِ في التاريخِ الإسلامي؛ نظَرًا لطبيعةِ هذا النَّسْخِ وما يمكنُ أن يَتبعَه من مُطالَباتٍ بتغييرِ بعضِ الأحكامِ لتوافِقَ العصرَ الحالي، مثلَ أحكامِ العبيدِ والجَواري ومِلْكِ اليَمِين.

  • الأغلال

    تدُورُ أحداثُ هذه المسرحيةِ في باريسَ في زمنٍ لم تَكُنِ المرأةُ قد حصَلَتْ فيهِ بَعد عَلى كاملِ حُقُوقِها باعتبارِها إنسانًا، وتَحكِي مأساةَ امرأةٍ لا تَملكُ حقَّ تغييرِ حياتِها، مُمثِّلةً لشريحةٍ مِنَ النساءِ في المُجتمَعاتِ الَّتي لا تُؤمنُ بحقِّ المرأةِ في الاختيار. يُوضِّحُ المُؤلِّفُ كيفَ يُمكنُ أنْ يكُونَ للقَهرِ والظُّلمِ نَتائجُ وَخِيمة، ولا سيَّما إذا كانَا ضدَّ المرأة؛ وذلكَ مِن خلالِ قصَّةِ «إيرين» التي تُعاني بسببِ زواجِها بطريقةٍ تقليديةٍ تَخلُو مِنَ الحُب، وما إنْ قارنَتْ بينَ زوجِها القاسِي «فرجان» وبينَ صديقِها القديمِ الواسعِ الثقافةِ «ميشال دافرنيه»، حتَّى اكتشفَتْ أنَّها لا تَرغبُ في الاستمرارِ في زَواجِها. فهلْ تَتمكَّنُ «إيرين» مِن تَخليصِ نَفسِها مِن أَغلالِ زَوجِها لتعيشَ كَما تُريدُ بكرامةٍ وشَرَف؟ وهل تُثبِتُ الأيامُ أنَّ كيدَ النساءِ لا يُضاهيهِ كيدٌ ولو كُنَّ في مَوقِفِ الضَّعْف؟ ذلكَ ما تَكشفُهُ أحداثُ المسرحية.

  • فكتوريا: ملكة الإنجليز وإمبراطورة الهند

    «اعتنُوا بها فإنَّها ستكونُ ملكةَ إنجلترا يَومًا ما.» هذه نُبوءةُ الدُّوقِ «كنت» والدِ «فكتوريا» لابنتِه؛ النُّبوءةُ التي أخذتْ تنمو حتَّى أصبحتْ صاحبتُها ملكةً تحكمُ نحوَ أربعمائةِ مليونِ إنسان.

    كانتِ الملكةُ فكتوريا تُدوِّنُ كلَّ صغيرةٍ وكبيرةٍ من أحداثِ سيرتِها الذاتيَّة، ونشرتْ في ذلكَ أكثرَ من كتاب، وكذلكَ فَعلَ عديدٌ من نساءِ ورجالِ بلاطِها، ومِن بعدِهم كثيرون من المؤرِّخِينَ شرقًا وغربًا، وهكذا تَتوافرُ لنا اليومَ صفحاتٌ ضخمةٌ من ذلك التاريخِ الفاخرِ والغنيِّ بالتفاصيلِ المُدهشة، وكيفَ لا و«فكتوريا» هي أشهرُ امرأةٍ حكمتْ بريطانيا العُظمى، امتدَّ حكمُها لأكثرَ من ستين عامًا، وسُمِّيتْ فترةُ حُكمِها بالعصرِ الفكتوري؛ العصرِ الذي وصلتْ فيه الإمبراطوريَّةُ البريطانيَّةُ إلى أقصى اتساعٍ لها، حتى ضمَّتْ بلادَ الهندِ شرقًا، كما بلغَتِ الثورةُ الصناعيَّةُ قِمَّتَها في بريطانيا آنَذاك. في هذا الكتابِ خُلاصةٌ دَسِمةٌ لتاريخِ تلك الشخصيَّةِ التاريخيَّةِ اللامعة، يُقدِّمُها لنا «يعقوب صرُّوف» مُستعرِضًا مُختلِفَ جوانبِ نشأتِها وحياتِها وأحوالِ البلادِ في عهدِها، مُوثِّقًا ذلك بمجموعةٍ من الصورِ أكسبَتِ السردَ متعةً إضافيَّة.

  • تاريخ دراسة اللغة العربية بأوروبا

    على الرغمِ من أن التمدُّنَ الأوروبيَّ الحديثَ يَدينُ بالشيءِ الكثيرِ لِمَا نقَلَه وتعلَّمَه الأجدادُ الأوائلُ مِنَ المستشرِقين الغربيِّين، الذين بذَلوا جُهدًا كبيرًا في تعلُّمِ اللغاتِ الشرقيةِ وآدابِها، خاصةً العربية، وهو الأمرُ الذي مكَّنَهُم من الاطِّلاعِ على ثمارِ الحركةِ الفكريةِ والعلميةِ للحضارةِ الإسلامية؛ فإن الكتبَ التي وُضِعتْ عن هؤلاءِ الروَّادِ الذين دَرَسوا اللغةَ العربيةَ قليلةٌ ولا تُغطِّي الكثيرَ مِنَ التفاصيلِ الهامَّةِ عن حياتِهم ودراستِهم وعمَّا قدَّموهُ من أبحاثٍ وتَرْجماتٍ مِنَ العربيةِ وإليها. وقد بذَلَ المستشرقُ النمساويُّ «يوسف جيرا» جُهدًا ملحوظًا في جمعِ معلوماتٍ وصورٍ عن أهمِّ المستشرِقين الأجانبِ الذين درَسُوا العربيةَ خلالَ عدَّةِ قُرون؛ ليقدِّمَها لَنا فِي هذا الكتابِ الصغيرِ والهام.

  • مُجمَل تاريخ دمياط : سياسيًّا واقتصاديًّا

    هذا الكتابُ هو دراسةٌ موجَزةٌ عن تاريخِ مدينةٍ مِصريَّةٍ عريقةٍ وَرَدَ ذِكرُها في التوراة، وكانَت حاضرةً بقوةٍ في الأحداثِ السياسيةِ الكُبرى عبرَ العصورِ المختلِفة؛ بَدْءًا من العصرِ الرومانيِّ فالقبطيِّ وصولًا إلى العصرِ العثماني؛ وذلك بسببِ مَوقعِها الساحليِّ المتميِّزِ الذي جعَلَها ميناءً حربيًّا ومدينةً ذاتَ أهميةٍ استراتيجيةٍ مُميَّزة. تصدَّتْ دمياط بقوةٍ للفتحِ العربيِّ ولم تخضعْ لهُ بسهولة، ثمَّ كانَت رأسَ الحَربةِ في التصدِّي لهجماتِ الصليبيِّينَ لتُصبحَ قاعدةً بَحْريةً قويةً لأولِ أسطولٍ مصري، وحتى عندَما غَزَتِ الحملةُ الفرنسيةُ مصرَ ظلَّت جَذْوةُ المُقاومةِ مُتَّقِدةً بِها، وبجانبِ ذلك كانتْ مدينةً مُنظَّمةً عامرةً بالسكانِ وذاتَ ثِقَلٍ اقتصاديٍّ كبير. لنْ يتطلَّبَ هذا الكتابُ كثيرًا مِنَ الوقتِ أوِ الجهدِ للإِلمامِ بتاريخِ هذه المدينة؛ فصفحاتُهُ قليلةٌ وأسلوبُهُ سهلٌ لطيف.

  • ملحمة الجزائر: شرح تاريخي لإلياذة الجزائر لشاعر الثورة مفدي زكريا

    الجزائرُ مَوطِنُ الكفاحِ ومنبعُ النِّضال، وهي أيضًا بلدُ المليونِ ونصفِ المليونِ شهيد. وإنَّ بلدًا بهذهِ المَكانةِ لا يَتصدَّى لوصْفِ تاريخِه إلَّا شاعرٌ في مَكانةِ «مفدي زكريا» فارسِ ثَوْرتِها وسَفيرِ نِضالِها. مَلَكَ ناصيةَ البيانِ فسارتْ معَه الكلماتُ طيِّعةً تُهدِي زُهورَ البلاغةِ لتُضَوِّعَ أريجَها في قلوبِ العاشِقِين. وشارَكَه في هذا الشَّرفِ كلٌّ مِن الجزائريِّ «مولود قاسم نايت بلقاسم»، والتُّونسيِّ «عثمان الكعاك»، فاشتَركُوا جميعًا في إخْراجِ هذه الملْحمةِ الرَّائعةِ التي تَحْكِي تاريخَ الجزائرِ مِنَ العصورِ القديمةِ وبدايةِ تعرُّضِها للاستِعْمار، مرورًا بالفتْحِ العربيِّ الإسلاميِّ والتَّوافُقِ الفَريدِ بينَهُ وبينَ الحضَارةِ الأَمازيغيَّة، وصولًا إلى التدخُّلِ الأجنبيِّ الحديثِ الذي انتَهى بالاستِقْلالِ التامِّ للجزائرِ ورسْمِ دُروبِ الإصلاحِ والسَّعيِ فيها. وهذا الكتابُ مُقارَبةٌ تاريخيَّةٌ تُراعِي تَسلسُلَ الأحداثِ وتطوُّرَها، مُسْتعينةً بالمصادرِ المَوثُوقِ فيها، بالإضافةِ إلى دراسةٍ لموضوعِ الإلياذةِ وقِيَمِها وما تَحمِلُه مِن عناصِرَ جماليَّةٍ تَجْعلُها بحقٍّ أحدَ أهمِّ الأسْفارِ الشعريَّةِ في العصرِ الحَدِيث.

  • اقتصاد النسيج في الغرب الإسلامي في العصر الوسيط

    لعِبَ الغربُ الإسلاميُّ دَورًا مُهمًّا في تشكيلِ حضارةِ البحرِ المتوسط، وقد أثَّرَ التقاربُ الجغرافيُّ في التَّلاقي بين الحضارتَينِ الإسلاميةِ والمسيحية، ويُعَدُّ الاقتصادُ أحدَ أهمِّ صُوَرِ هذا التَّلاقي؛ ومِن ذلك مثلًا أنَّ صِناعةَ النسيجِ قد شَهدَت ازدهارًا ملحوظًا‎‎ في الغربِ الإسلاميِّ خلالَ فترةِ العصرِ الوسيط، ويَرجعُ ذلك لِعدَّةِ عواملَ هيَّأتْ أسبابَ النجاحِ لهذهِ الصناعة؛ حيثُ توافرَتِ الموادُّ الخامُ اللَّازمة؛ مثلُ القُطنِ والكَتَّانِ والصُّوفِ وغيرِها؛ وهو ما استغلَّهُ الصُّنَّاعُ المَهَرةُ منْ حَرَّارينَ وقَطَّانينَ وصَوَّافينَ وكمَّادينَ وصبَّاغين … في صناعةِ أفضلِ أنواعِ النسيجِ الذي اشتَهرُوا به؛ وقد أدَّى هذا إلى ازدهارِ الحركةِ التجارية؛ فأُقِيمتْ أسواقٌ لتجارةِ النسيج، وعُقِدتِ المعاهداتُ التِّجاريةُ لتُنظِّمَ تجارتَهُ بينَ بُلْدانِ الغربِ الإسلاميِّ وغيرِها مِنَ البُلْدان، سواءٌ الإسلاميةُ منها أوِ المسيحية، لا سِيَّما البرتغالُ والجمهورياتُ الإيطالية.

  • مصارع العشاق

    اشتُهِرَ الكَثِيرُ مِن حِكايَاتِ المُحِبِّينَ عَبْرَ العُصُورِ العَرَبِية، وأَصبَحَتْ ثُنائِيَّاتُ العِشْقِ كعَنتَرةَ وعَبلَة، وقَيْسٍ ولَيلَى، فِي الوِجدَانِ العَرَبِي. وفِي هَذا الكِتابِ التُراثِيِّ المُتمَيِّز، الذِي كُتِبَ فِي الأَلفِيَّةِ الهِجرِيَّةِ الأُولَى، سردٌ لقِصَصِ العُشَّاقِ عَبْرَ التَّارِيخِ العَرَبِي، حيثُ يَضَعُ الكاتِبُ الشَّيخُ «أَحمَد السَّرَّاج القارِئ» بَيْنَ يَدَينا مَجمُوعَةً مُتمَيِّزةً مِنَ الحِكايَاتِ الوَاقِعيَّة، بِنَزعَةٍ صُوفِيَّةٍ أَحيَانًا، ورُوحٍ عَرَبِيةٍ خالِصَة، عَن كُلِّ مَا يَتعَلقُ بالعُشَّاق، بِكافَّةِ أَطيافِهِم، بِدَايَةً مِنَ الخُلفَاءِ والأُمَرَاء، وَوُصولًا إِلى الفُقَراء، والشَّبَابِ والكُهَّل؛ لِيَجعَلَهُ بِذَلِكَ مَرجِعًا لقِصَصِ هَؤُلاءِ الذِينَ صَرَعَهم الحُب. وقَد جَمَعَ فِي رِوايَاتِهِ خَلِيطًا مِنَ القِصَصِ التِي كانَتْ فِي عَصرِ الجَاهِليَّةِ والدَّولَةِ الأُمَويَّةِ والعَبَّاسِيَّة؛ مِمَّا يُتِيحُ لِلقَارِئِ أَن يَعرِفَ تَفَاصِيلَ حَياةِ العَرَبِ خِلالَ تِلكَ العُصُور.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2019

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مُفعَّل، يُرجى التفعيل لتسجيل الدخول‎‎

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.