• عالَم الإسكندر الأكبر

    الإسكندر الأكبر واحدٌ من أشهر الأعلام في التاريخ القديم، وأكثرهم إثارةً للجدل. وفي هذا الكتاب، تُسلِّط كارول جي توماس الضوءَ على هذه الشخصية القوية، وتضعها في سياق عصرها وثقافتها؛ بهدف كشفِ النقاب عن المؤثِّرات التي شكَّلت حياةَ الإسكندر وأعماله.

    يستكشف الكتاب منطقةَ مقدونيا، ويتتبَّع التأثيراتِ المختلفةَ على حياة الإسكندر، ويتناول علاقته بالثقافة الإغريقية — خاصةً علاقته بأرسطو — والكيفيةَ التي أثَّرت بها عواملُ اجتماعيةٌ أخرى في إنجازاته، مثل طبيعة مقدونيا العسكرية الصارمة، وعلاقاتها بالدول المجاورة.

    كيف أثَّرت هذه العوامل جميعها على الرجل الذي غزا معظم العالَم المعروف في حينه؟ تُجيب المؤلِّفة عن هذا السؤال من خلال استكشاف العالَم القديم، وإحياء الشخصيات الرئيسية التي عاشت فيه؛ بهدف التعرُّف على دوافع الإسكندر، وأهدافه، وجوهر شخصيته.

  • الطعام في العالم القديم

    في هذا الكتاب، يشترك كاتِبٌ بارز متخصِّص في مجال الدراسات الكلاسيكية الإغريقية والرومانية، وطاهٍ عالميٌّ متمرِّس في رحلة استكشافِ عاداتِ تناوُل الطعام والشراب في العالم القديم على مدى ألفيةٍ كاملة، بدءًا من عام ٧٥٠ قبل الميلاد وحتى عام ٢٠٠ ميلاديًّا. يوضِّح المؤلفان الدورَ المحوري الذي قام به الطعامُ في عالَمٍ ارتبط فيه الطعام بالنظام الاجتماعي والنواحي الأخلاقية، ويقدِّمان في ثنايا ذلك معلوماتٍ مهمةً عن الناس من مختلف الشرائح الاجتماعية، بدءًا من الفقراء الذين اقتاتوا على الحبوب، وحتى الأغنياء الذين تناولوا اللحوم.

    يتخلَّل الكتابَ تفاصيلُ عن طقوسِ تقديمِ القرابين الدينية، وحفلاتِ الطعام وجلساتِ الشراب في العصور القديمة، فضلًا عن الأطعمة الأجنبية الوافدة وبعض وصفات الطعام. ثم يُختتَم الكتابُ ببيانِ دورِ الطعام في الأدب خلال العصور القديمة، بدءًا من هوميروس وحتى جوفينال وبيترونيوس.

  • عودة الموت الأسود: أخطر قاتل على مر العصور

    ظهر الطاعون فجأةً في جزيرة صقلية عام ١٣٤٧، وانتشَرَ بسرعةٍ هائلة ليُودِي بحياةِ نصفِ سكان أوروبا في غضون ثلاث سنوات فحسب، مكتسِبًا سمعته كأخطر وأبشع قاتلٍ على مر العصور. فما إنْ أحكَمَ «الموت الأسود» — كما عُرِف فيما بعدُ — قبضتَه على فرنسا، حتى انطلَقَ يبثُّ الرعبَ في نفوس سكان القارة الأوروبية كلها طوالَ ما يزيد على ثلاثة قرون كاملة. وكان طاعون لندن العظيم هو آخِر الضربات الكبرى، وبعدها ببضع سنوات، اختفى الطاعون فجأةً، تمامًا كما ظهَرَ فجأةً.

    يُمِيط المؤلِّفان اللثامَ عن مسبِّبات ذلك المرض اللعين، وعن القصص الإنسانية المأساوية المختفية في أعماق السجلات التاريخية؛ فنجد قصصًا لأبطالٍ لم ينالوا التقديرَ اللائق، وآباءٍ مكلومين، وعشَّاقٍ مفترِقين، وأناسٍ استغلُّوا معاناةَ الآخرين لإشباعِ جشعهم.

    وعلى الرغم من أن «الموت الأسود» كامنٌ حاليًّا، فإنه يمكن أن يعاوِد الظهورَ في أي وقت، وليس هناك ما يدعونا إلى الظن أنه اختفى إلى الأبد. وفي ظلِّ مجتمعاتِ اليوم الكثيرةِ التنقُّل والحركة، ستكون عواقبُ ظهوره ثانية كارثيةً بكلِّ معنى الكلمة.

  • الشرق والغرب

    تُعَد العلاقةُ بين الشرق والغرب من الموضوعات التي تجذب المفكرين والقرَّاء، ولعل ذلك يعود إلى ديناميكية العلاقة وتطوُّرها؛ فمع بداية عصر النهضة الأوروبية تحرَّرَ العقلُ الأوروبي من قيود القرون الوسطى ونزع أغلالَ الكنيسة ليُطلِق العِنانَ لعقله، وفي الوقت نفسه انغمس الشرقُ أكثرَ في سُبَاته؛ فاستحقَّ أن يكون أسيرًا للحضارة الغربية، خاصةً مع قيام النهضة الصناعية — في القرن الثامن عشر — وظهور عدة أصوات تدعو إلى أحقية الغرب في قيادة العالَم بناءً على تفوُّقه وتقدُّمه، فظهرت مصطلحات جديدة مثل: «عبء الرجل الأبيض»، و«الاستعمار»، و«حق الحماية». هنا يقف «أحمد أمين» أمام هذه الادِّعاءات ليفنِّدها، مؤكِّدًا إقامةَ الشرق حضارةً مزدهرة أدَّتْ دورَها في مسيرة التقدُّم الإنساني، وداعيًا الشرقيين إلى استعادة مكانتهم مُنطلِقين من خصوصية الشرق لا من إملاءات الغرب.

  • الهند ما بعد غاندي: تاريخ أكبر ديمقراطية في العالم

    في سردٍ رصينٍ للمتاعب والصراعات والسقطات والأمجاد التي عايشتْها أكبرُ ديمقراطيةٍ في العالم، والدولة التي بدا أنه من المستبعَد جدًّا أن تصبح ديمقراطية، يُقدِّم هذا الكتاب تأريخًا آسرًا للصراعات الوحشية التي هزَّتْ أعماقَ أمةٍ عملاقة، والعوامل الاستثنائية التي حافظتْ على تماسُكها، وذلك في سردٍ تاريخي ملحمي، يليقُ بباحثٍ كبير.

    يُغطِّي الكتابُ أكثر من ستة عقودٍ من تاريخ الهند، بدءًا بمرحلة ما بعد التقسيم، مرورًا بسنوات النمو والتنشئة تحت قيادة نهرو، وانتهاءً بزعزعة استقرار السلطة المركزية لحزب المؤتمر الوطني الهندي وصعود نجم الشعبوية، ويوضح كيف أن الهند الحديثة على الرغم مما عانته من صراعات قد حافظت على وحدتها، وظلت بوجه عام ديمقراطية فاعلة. وفي الختام، يستعرض الكتابُ أسباب بقاء الهند، ويُقدِّم شهادةً على وضع الهند الفريد كنموذجٍ للديمقراطية الحديثة غير الغربية.

  • نزعة الفكر الأوروبي في القرن التاسع عشر

    «الفكر» وسيلةٌ، والغرض منها إدراك غاية أو حقيقة مُعيَّنة، و«الفكر» شديد التأثُّر بمجمل الأحداث والتغيُّرات التي تطرأ على أي مجتمعٍ من المجتمعات الإنسانية؛ لذلك يجب علينا حين نقوم بدراسة الفكر ألَّا نفصل بينه وبين الإطار الثقافي والتاريخي الذي أنتجه، لمعرفة مدى التأثير والتأثُّر فيما بينهما. هذا ما يوضحه لنا «جون تيودور مرتز» في مقالاته التي قام «إسماعيل مظهر» بتلخيصها في هذا الكتاب، والتي تُعطينا صورةً واضحة عن تطوُّر الفكر الأوروبي في القرن التاسع عشر، بكل ما يتضمَّنه من آمالٍ وغايات، في ظل الظروف السياسية والاقتصادية والموجة الثورية العارمة التي اجتاحت أوروبا آنذاك، وخاصةً فرنسا وألمانيا وإنجلترا. كما يتناول الكتاب أنماطَ الفكر في تلك الدول، وأهمَّ العوامل التي ساعدت على اتساع دوائر المعارف الإنسانية فيها.

  • تاريخ الدول الفارسية في العراق

    «الفُرْس» هم إحدى القوتين العُظْميين في العالَم القديم، وشكَّلوا محورًا هامًّا في بناء الحضارة على مر العصور، وقد اتَّضح هذا جليًّا بعد دخولهم الإسلام. وقد نجح «الفُرْس» في بَسْط سيطرتهم على العراق منذ القرن الثالث والعشرين قبل الميلاد، وتوالَت الأسر الفارسية التي حكمَتْ بلادَ الرافدين حتى أصبح عددُها ثمانيَ أسر، وقد استطاع الفرسُ تشييدَ حضارة شهد بها القاصي والداني. ومر العراق بالكثير من الثورات والاضطرابات التي هدَّدت أَمْنَه مرات كثيرة، وعلى مرِّ التاريخ الطويل، أخرجَتْ هذه الأمةُ الفارسية الكثيرَ من الملوك، لعلَّ أشهرهم كورش ودارا الأكبر وكسرى أنوشروان. وكتابنا هذا يستعرض الوجودَ الفارسي بالعراق بمنهجٍ علمي دقيق، تكبَّدَ المؤلِّفُ في سبيله العناءَ الشديد؛ حيث اهتمَّ بتدقيقِ الروايات، وجَمْعِ أشتات ما فرَّقَتْه المصادر، وتحرِّي الدقة في نقل الأحداث والوقائع. إنه حقًّا لَثمرة مجهود وتقصٍّ دقيق.

  • موسوعة مصر القديمة (الجزء الرابع): عهد الهكسوس وتأسيس الإمبراطورية

    «مَثَلُ الباحثِ في تاريخ الحضارة المصرية القديمة، كَمَثَلِ السائح الذي يجتاز مَفَازَةً مترامية الأطرافِ، يتخللها بعض وديان ذات عيون تتفجر المياه من خلالها، وتلك الوديان تقع على مسافات في أرجاء تلك المفازة الشاسعة، ومن عيونها المتفجرة يطفئ ذلك السائح غلته ويتفيأ في ظلال واديها؛ فهو يقطع الميل تلو الميل عدة أيام، ولا يصادف في طريقة إلا الرمال القاحلة والصحاري المالحة، على أنه قد يعترضه الفينة بعد الفينة بعض الكلأ الذي تخلف عن جود السماء بمائها في فترات متباعدة، هكذا يسير هذا السائح ولا زاد معه ولا ماء إلا ما حمله من آخر عين غادرها، إلى أن يستقر به المطاف في وادٍ خصيبٍ آخر، وهناك ينعم مرة أخرى بالماء والزاد، وهذه هي حالة المؤرخ نفسه الذي يؤلف تاريخ الحضارة المصرية القديمة، فالمصادر الأصلية لديه ضئيلة سقيمة جدًّا لا تتصل حلقات حوادثها بعضها ببعض، فإذا أتيح له أن يعرف شيئًا عن ناحية من عصر معين من مجاهل ذلك التاريخ؛ فإن النواحي الأخرى لذلك العصر نفسه قد تستعصي عليه، وقد تكون أبوابها موصدة في وجهه؛ لأن أخبار تلك النواحي قد اختفت للأبد، أو لأن أسرارها ما تزال دفينة تحت تربة مصر لم يكشف عنها بعد.»

  • موسوعة مصر القديمة (الجزء الأول)

    «مَثَلُ الباحثِ في تاريخ الحضارة المصرية القديمة، كَمَثَلِ السائح الذي يجتاز مَفَازَةً مترامية الأطرافِ، يتخللها بعض وديان ذات عيون تتفجر المياه من خلالها، وتلك الوديان تقع على مسافات في أرجاء تلك المفازة الشاسعة، ومن عيونها المتفجرة يطفئ ذلك السائح غلته ويتفيأ في ظلال واديها؛ فهو يقطع الميل تلو الميل عدة أيام، ولا يصادف في طريقة إلا الرمال القاحلة والصحاري المالحة، على أنه قد يعترضه الفينة بعد الفينة بعض الكلأ الذي تخلف عن جود السماء بمائها في فترات متباعدة، هكذا يسير هذا السائح ولا زاد معه ولا ماء إلا ما حمله من آخر عين غادرها، إلى أن يستقر به المطاف في وادٍ خصيبٍ آخر، وهناك ينعم مرة أخرى بالماء والزاد، وهذه هي حالة المؤرخ نفسه الذي يؤلف تاريخ الحضارة المصرية القديمة، فالمصادر الأصلية لديه ضئيلة سقيمة جدًّا لا تتصل حلقات حوادثها بعضها ببعض، فإذا أتيح له أن يعرف شيئًا عن ناحية من عصر معين من مجاهل ذلك التاريخ؛ فإن النواحي الأخرى لذلك العصر نفسه قد تستعصي عليه، وقد تكون أبوابها موصدة في وجهه؛ لأن أخبار تلك النواحي قد اختفت للأبد، أو لأن أسرارها ما تزال دفينة تحت تربة مصر لم يكشف عنها بعد.»

  • مختصر تاريخ البصرة

    كانت مدينةُ «البصرة القديمة» أُولى المدن التي أنشأها المسلمون خارج جزيرتهم العربية؛ حيث أذن لهم الخليفة «عمر بن الخطاب» بالبناء بمجرد أن استقرَّ لهم الأمر بعد أن ظهروا على الفرس ودانت لهم مُدُن العراق؛ فأخذوا يُقِيمون المساجد والدُّورَ التي صنعوها أولَ الأمر من خشب القصب، فلما كان الحريق الكبير الذي أصابها بَنَوها من جديدٍ مُستخدمين الطوب اللَّبِن، والحقيقة أن النيران لم تَخْبُ جَذْوتُها طوال تاريخ «البصرة»؛ فقد شهدت أرضُها أحداثًا تاريخية ساخنة؛ كقتال الفتنة الذي وقع بين المسلمين الأوائل في «موقعة الجمل»، وكذلك شهدت أرضُها قلاقلَ واضطراباتٍ كبرى استمرَّت منذ عهد الدولة الأُمَوية حتى احتلال الإنجليز لها في القرن العشرين. والكتاب الذي بين يديك أوجزَ فيه المؤلِّف تاريخ تلك المدينة العريقة مستعرضًا أهم الأحداث التي مرَّت بها.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2017

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.