• شعراء الوطنية

    يَجمعُ الكاتبُ «عبد الرحمن الرافعي» في كتابِه «شعراء الوطنية» مجموعةً من أجملِ القصائدِ الوطنية، مع نبذاتٍ عن حياةِ الشُّعراءِ وتاريخِهم القومي. كان للشِّعرِ أثرٌ واضحٌ في الحركةِ القوميةِ المِصرية، خاصةً خلالَ مراحلِ مُكافَحةِ الاستعمارِ والمُطالبةِ بالحُرية، وذلك عن طريقِ بثِّ رُوحِ الوطنيةِ والثورية، وذِكرِ المُميزاتِ التي تتمتعُ بها مِصر، بالإضافةِ إلى تأريخِ الأحداثِ الوطنيةِ المهمة؛ ما جعلَ من القصائدِ الشِّعريةِ مِرآةً صادقةً للعصر، ومصدرَ إلهامٍ للشعوب. في هذا الكتاب، يَجمعُ المؤلِّفُ القصائدَ التي كان لها أثرٌ وطنيٌّ مُتميِّز، مُستلهِمًا حياةَ هؤلاءِ الشعراءِ بوصفِها قطعةً من تاريخِ حركةِ النِّضالِ المِصرية، وعنصرًا من عناصرِ تطوُّرِها؛ فيدمجُ بين قصائدِ رموزٍ مِصريةٍ صميمة، مثل: «رفاعة الطهطاوي» و«عبد الله النديم» و«محمود سامي البارودي» وغيرِهم، وبين تأريخٍ مُشوِّقٍ لحياتِهم.

  • خريطة المعرفة: كيف فقد العالم أفكار العصر الكلاسيكي وكيف استعادها: تاريخ سبع مدن

    في هذا الكتابِ تَتتبَّعُ المؤلِّفةُ «فيوليت مولر» الرحلةَ التي سَلكَتها أفكارُ ثلاثةٍ من أعظمِ عُلماءِ العصورِ القديمة؛ «إقليدس» و«جالينوس» و«بطليموس»، عبرَ سبعِ مُدنٍ وأكثرَ من ألفِ عام. في هذا الكتاب، نَقتفي أثرَهم من مدينةِ الإسكندريةِ في القرنِ السادسِ إلى بغدادَ في القرنِ التاسع، ومن قُرطبةَ المُسلِمةِ إلى طُليطلةَ الكاثوليكية، ومن مدرسةِ ساليرنو للطبِّ في العصورِ الوُسطى إلى باليرمو عاصمةِ الثقافاتِ المُفعَمةِ بالحيويةِ في جزيرةِ صقلية، وُصولًا، أخيرًا، إلى فينيسيا؛ حيث تُتيحُ مَطابعُ تلك المدينةِ التجاريةِ العظيمةِ انتشارًا أوسعَ لهندسةِ «إقليدس»، ولنظامِ نجومِ «بطليموس»، وللمجموعةِ الضخمةِ من كتاباتِ «جالينوس» في الطب.

    وفي تتبُّعِها لهذه المَساراتِ المعرفيةِ من قرنٍ إلى آخَر، ومن الشرقِ إلى الغرب، ومن الشمالِ إلى الجنوب؛ تَكشِفُ «مولر» عن شبكةِ الروابطِ بين العالَمَينِ الإسلاميِّ والمسيحي، وهي روابطُ من شأنِها أن تَحفظَ علومَ الفَلكِ والرياضياتِ والطب، وتَنقلَها من أوائلِ العصورِ الوُسطى إلى عصرِ النهضة.

    إنَّ هذا الكتاب، الذي تُحكَى قِصتُه بحيويةٍ ورشاقة، وبمجموعةٍ مُبهرةٍ من الشخصيَّات، هو سردٌ مُعبِّرٌ ودقيقٌ ونابضٌ بالحياةِ لتُراثِنا الفِكريِّ المشترَك.

  • قصة طروادة

    في «قصة طروادة» يَروي الكاتبُ «دريني خشبة» ملخَّصًا ممتعًا ﻟ «الإلياذة» و«الأوديسة». بالرغمِ من اختلافِ المؤرِّخينَ حول الشاعرِ العبقريِّ «هوميروس»، فإنَّ أعمالَه الخالدةَ لم يَختلفْ عليها أيٌّ من مُحبِّي الفنِّ الإغريقي، الذي يَختلفُ بدورِه ويَتميَّزُ عن كلِّ ما سبقَه وما تلاه من فنون. يُقدِّمُ الكاتبُ في هذا الكتابِ خُلاصةً وافيةً وممتعةً لعَملَين خالدَين استكثرَ المؤرِّخونَ أن يُنتجَهما عقلٌ بشريٌّ واحد، لِما يَحتويانِه من إنتاجٍ ضخمٍ وما يَتجلَّى فيهما من مَوهبةٍ كبيرةٍ جَعلَت منهما خيرَ مُمثِّلٍ لنِتاجِ أُمةٍ بأسرِها؛ وهما مَلحمَتا «الإلياذة» و«الأوديسة». ويُثبِتُ الكاتبُ كذلك أن «هوميروس» هو المُؤلِّفُ الحقيقيُّ لهاتَينِ المَلحمَتَين، وأنه قد نظَمَهما لغرضِ التلاوةِ والإنشادِ في المَحافلِ ومَجامعِ السَّمر، ولربما لم يَتوقَّعْ إبَّانَ تأليفِهما أن يَصيرَ لهما كلُّ هذا الصدى والرنينِ عَبْر القُرون.

  • خلاصة تاريخ العراق: منذ نشوئه إلى يومنا هذا

    العراق؛ بلادُ الرافدَين وأرضُ الحضاراتِ القديمة، يُوجزُ «أنستاس ماري الكرملي» تاريخَه في كتابٍ جامعٍ سهلِ المأخذ؛ حيث يتناولُ في الفصلِ الأولِ من الكتابِ تاريخَ بلادِ ما بين النهرَين قبل الإسلام، مُبيِّنًا ظروفَ نشأتِها ومراحلَ ارتقائِها الحضاري، بَدءًا من البدائيةِ إلى البابليةِ فالآشوريةِ فالكلدانية، إلى عصرِ «الإسكندر الأكبر» وخُلفائِه، ثمَّ الرومانِ والساسانيِّين مِن بعدِهم. وفي الجزءِ الثاني يَستعرضُ حِقبةً تاريخيةً تاليةً تبدأُ من الفتحِ الإسلامي، وتنتهي بسقوطِ الدولةِ العباسيةِ التي اتَّخذَ خلفاؤُها من بغدادَ عاصمةً لهم، وقد أَولى المؤلِّفُ تلك الفترةَ من ازدهارِ العراقِ اهتمامًا كبيرًا، مُفصلًا أخبارَ أولئك الخُلفاءِ وأعمالَهم، ومَواطِنَ القوةِ والضَّعفِ في حُكمِهم، وصولًا إلى الهجومِ المغوليِّ الذي أتى على الأخضرِ واليابس، وما استقبلَته البلادُ بعدَ ذلك من أحوال، تابِعةً للدولةِ العثمانية، ثمَّ فَرِيسةً للاحتلالِ الإنجليزيِّ عامَ ١٩١٤م.

  • تاريخ الترنسفال

    شهدَت القارَّةُ الأوروبيةُ فتراتٍ أليمةً من الصِّراعِ المَذهبيِّ والاضطهادِ الدينيِّ بينَ الطوائفِ المسيحيةِ دفعَت بالبعضِ إلى الهجرةِ بعيدًا عن أوطانِهم واستيطانِ أجزاءٍ جديدةٍ من القارَّةِ الأفريقيةِ أو دولِ العالمِ الجديد، لتُصبحَ هذه المُستعمَراتُ بعدَ فترةٍ دُولًا جديدةً مُستقِلة، تَجتذِبُ بدَورِها المزيدَ من المُهاجِرينَ الأوروبيِّين من الباحثِين عن فُرَصِ العملِ والكَسبِ الكبيرِ خاصةً بعدَ اكتشافِ الثرواتِ المعدنيةِ بهذه المناطق، هكذا باختصارٍ كانت قصةُ تأسيسِ جمهورياتٍ للبِيضِ بالقارَّةِ الأفريقية، والتي ستُصبحُ بعدَ ذلك دولةَ «جنوب أفريقيا» التي ظلَّتْ لأعوامٍ طِوالٍ تُعاني من حُكمٍ ظَلومٍ للأقليةِ البَيضاءِ وتَهميشٍ كَبيرٍ للأغلبيةِ السَّمراء. سنَعرفُ بالتَّفصيلِ تاريخَ تأسيسِ أهمِّ مناطقِ المُهاجِرين بجنوبِ أفريقيا (الترنسفال)، وكيف أُقيمَت مدنٌ ومصانعُ ونَشأَت مُجتمَعاتٌ جديدةٌ في هذه المنطقةِ البِكرِ من العالَم.

  • الدولة الإسلامية والخراب العاجل

    «مُشكلتُنا إذَن هي مع فريقِ النصَّابينَ المُشتغلينَ بالدِّين علينا، الذين يَقومون باستحضارِ الألفاظِ من أكفانِ ١٤٢٥ عامًا مضتْ ثم يُحمِّلونها بدلالاتِ ومفاهيمِ زمانِنا، رغمَ أن دلالاتِ لفظِنا الحفريِّ لا علاقةَ لها بدلالاتِ اليوم، بل يصلُ التباعدُ بينهما إلى درجةِ النقيضِ الكامل.»

    ما زال بعضُ المُتأسلِمين يَعيشون خارجَ نطاقِ الزمان، غيرَ مُبالينَ بما يدورُ حولَهم في العصر الحالي؛ إذ يدعو بعضُهم إلى تطبيقِ الشريعةِ التي يَراها «القمني» غيرَ صالحةٍ للتطبيقِ الآن، مُبرهِنًا على ذلك بأنَّ بعضَ الحكوماتِ التي تُسمَّى بالإسلاميةِ عاجزةٌ عن أن تُطبِّقَ من الشريعةِ إلا النَّزرَ اليسير. فما تَحملُه الشريعةُ من فِقهٍ يتعلقُ على سبيلِ المثالِ بالجهادِ والعبوديةِ والسبايا صارَ أمرًا تاريخيًّا. وثَمةَ مفهومٌ آخرُ فقدَ معناه وفُرِّغَ من مَضمونِه هو «المقاوَمةُ الإسلامية»، أو «الإرهابيةُ» كما يَصفُها المؤلِّف، التي تُدافعُ عن الإسلامِ في بُلدانٍ كالعراقِ مثلًا؛ تَرتكبُ هذه المقاوَمةُ أكثرَ درجاتِ العنفِ والقسوةِ لتحقيقِ أملٍ لم يَكنْ موجودًا من قبل؛ فلم يَعرفِ الإسلامُ مثلًا مفهومَ «الدولةِ» بالمعنى الحديثِ الذي يَسعى هؤلاءِ المُجاهِدون إلى تحقيقِه.

  • السلطان محمد الفاتح: فاتح القسطنطينية

    كان فتحُ القسطنطينيةِ حَدثًا من الأحداثِ العظيمةِ في عُمرِ الدولةِ العثمانية، في منتصفِ القرنِ الخامسَ عشرَ الميلادي؛ حيث بلغتْ معه دولةُ الخلافةِ أقصى ازدهارِها، وعاشت أزهى عُصورِها. ومُحرِزُ قَصبِ السَّبْقِ في ذلك هو السلطانُ «محمد الثاني» الذي يَعدُّه المؤرِّخونَ واحدًا من أبرزِ الشخصياتِ التي حوَّلت مَجرى التاريخِ الإسلاميِّ والعالَمي، بتَصدِّيه لآخِرِ فُلولِ الدولةِ البيزنطيةِ في الشرق، وانتزاعِ القسطنطينيةِ عاصمتِهم ومَعقلِهم الأخير. والمؤلِّفُ في هذا الكتابِ يُلقِي الضوءَ على الظروفِ التاريخيةِ والسياسيةِ التي أحاطتْ بذلك السلطانِ القويِّ النجيب، الذي تَولَّى الحكمَ شابًّا لا يُجاوِزُ الحاديةَ والعشرينَ من عُمرِه، واستطاعَ بحنكتِه ودهائِه أن يوطِّدَ دعائمَ إمبراطوريتِه ويواصلَ التوسُّع، محقِّقًا ما عجزَ عنه أسلافُه من فتحِ القسطنطينيةِ وما وراءَها. ويعرِضُ المؤلِّفُ كذلك جوانِبَ من شخصيةِ «الفاتح»، وأسلوبِه في الحُكمِ والإدارة، وانعكاساتِ ذلك على نهضةِ دولتِه وارتقائِها.

  • تاريخ الحركة القومية في مصر القديمة: من فجر التاريخ إلى الفتح العربي

    عُنيَ المؤرخُ الكبيرُ «عبد الرحمن الرافعي» بأن يُسجلَ بين دفَّتَي هذا الكتاب، بأسلوبٍ تاريخيٍّ مُشوِّق، مُجمَلَ الوقائعِ والأحداثِ التي شَهدَتها مِصرُ على مرِّ عصورِها التاريخيةِ القديمةِ التي امتدَّت لآلافِ السنين، منذُ بدايةِ حُكمِ الأُسراتِ المَلكيةِ في مِصرَ القديمةِ حتى الفتحِ العربيِّ للبلاد. ولم يَكنْ غرضُ المُؤلفِ هُنا هو الحديثَ فقط عن تاريخِ مِصرَ وحكَّامِها، بقَدرِ ما أرادَ إبرازَ تاريخِ الحركةِ القوميةِ فيها، والجُهودِ الجليلةِ التي بَذلَها الشعبُ المِصريُّ من أجلِ رِفعةِ شأنِ أُمتِه، وتأسيسِ دولةٍ حُرةٍ مستقلةٍ تستندُ إلى دعائمَ قويةٍ لا تهتزُّ عبرَ الأزمان؛ فقد كان المِصريون مُستعدِّين دائمًا للثورةِ على كلِّ مَن تُسوِّلُ له نفسُه المِساسَ بأمنِ البلادِ واحتلالِها والتمتُّعِ بخَيراتِها، وقاوَموا بكلِّ ما أُوتوا من قُوة، مهما كلَّفَهم ذلك من مَتاعب، ومهما لاقَوا من مَصاعبَ وأهوال.‎

  • صحوتنا لا بارك الله فيها

    «ومع هَجمةِ الأَسلمةِ التي أتَتْنا مع زَوبعةِ ما يُسمُّونه الصحوةَ الإسلامية، تمكَّنَ السعوديُّ «ابنُ عبدِ الوهاب» من إعادةِ فَتحِ مِصر، وقامَ كلُّ أسيادِنا من القبورِ يُشيرونَ لنا كي نَسمعَ ونُطِيع.»

    كثيرةٌ هي القضايا الشائكةُ التي تَشغلُ بالَ الكاتبِ «سيد القمني»، وكثيرةٌ هي تحليلاتُه وأُطروحاتُه التي يَعُدُّها البعضُ فَهمًا جديدًا لقضايا الدِّين، يُناسِبُ العصرَ ويُواكِبُ ما استحدثَته الإنسانيةُ من علومٍ وحضارة، في حينِ يَراها البعضُ شَططًا تَجاوزَ حدَّه. والكاتبُ هنا يَتناولُ بالمُناقشةِ بعضَ هذه القضايا عبرَ ثلاثةِ فُصول؛ في الأوَّلِ «الاستبداد بمُسانَدةِ السماء» يَرى أنَّ الأزهرَ بوصفِه مؤسَّسةً دينيةً رسميةً أصبَحَ يمارِسُ الاستبدادَ على كلِّ مَن يَتكلَّمُ في الدِّين، ولا يَسمحُ لأحدٍ خارجَ مَنظومتِه أن يُبدِيَ رأيًا، أو يُناقِشَ فِكرة. وفي الفصلِ الثاني «البَيعة ليست هي التصويت» يَشتبكُ الكاتبُ مع من يَضعُون كلَّ شيءٍ تحت مِظلَّةِ الدِّين، ويخُصُّ بالمُناقشةِ قضيةَ التصويتِ والانتخابِ ويُفرِّقُ بينها وبين مَفهومِ البَيعةِ الإسلامي. وفي الفصلِ الثالثِ «ادفنوا موتاكم» يَشنُّ الكاتبُ هجومًا عنيفًا على التراثِ الإسلامي، ويرى فيه موتًا يجبُ أن يُوضَعَ في القُبور، وهو بذلك يضعُ قَدمًا في معركةٍ جديدةٍ مع الأصوليِّينَ والمُشتغِلينَ بعلومِ الدِّين.

  • الدولة المسلمة للخلف دُر

    «إنَّ ما قرَّرهُ مفكِّرو الأمةِ المسلمونَ وجعلوه شرعًا منذُ فجرِ الإسلامِ وحتى اليوم، إنما يشيرُ إلى شخصياتٍ ديكتاتوريةٍ مُستبدَّة، ظلُّوا يُشرِّعونَ من جانبٍ واحد.»

    تَعلو الحناجرُ من آنٍ لآخرَ مطالِبةً بعودةِ الخلافةِ الإسلاميةِ من جديد، فهل يُمكِنُ أن يُبعثَ التاريخُ مرةً أخرى؟ من المتعارَفِ عليه أنَّ التاريخَ لا يُعيدُ نفسَهُ لعدمِ إمكانيةِ تَكرارِ مكوناتِ التجرِبةِ التاريخية، ومن هذا المنطلَقِ يرى «القمني» استحالةَ عودةِ الخلافةِ الإسلاميةِ مرةً أخرى. إنَّ للخطابِ الإسلاميِّ — برأيِه — وجهَين: وجهًا مثاليًّا يَحثُّ على الشورى والعدلِ والمُساواةِ كأسنانِ المُشط، ووجهًا واقعيًّا يُعمِلُ السيفَ في رقابِ المعارِضين للدولةِ الإسلامية؛ وهوَ ما تُبينُه بواكيرُ التجرِبةِ التاريخيةِ للمسلمين؛ حيث شنَّ الخليفةُ الأولُ حروبَهُ على مانِعي الزكاة (حروبَ الردَّة)، وقُتلَ الخليفةُ الثاني على يدِ معارِضيه، بينما بدأَ الخليفةُ الثالثُ حُكمَهُ بمُجافاةِ العدلِ ومُحاباةِ الأهل، أمَّا آخِرُ الراشِدين فقُتِلَ في خلافٍ سياسيٍّ لا نِزاعَ فيه. فإذا كان هذا هو عهدَ الخلافةِ الراشدةِ الذي يُطالِبون بعودتِه، فأيَّ خلافةٍ يَرجُون؟!

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠