• المغرب الأقصى

    يَتناولُ هذا الكِتابُ مَسألةَ عَجْزِ الحُدودِ الجُغرافيةِ والنَّعراتِ القَوميةِ عَن إِذَابةِ أَوجُهِ التَّعارُفِ والتَّقارُبِ والتَّشابُهِ بَينَ الأقْطارِ العربية. ويَهدِفُ المُؤلِّفُ إلى كَشفِ أَوجُهِ التَّقارُبِ والتَّناغُمِ بَينَها على الصَّعيدِ الأَدَبي، والفنِّي، واللُّغَوي؛ وذلك مِن خِلالِ رِحلتِه إلى المَغربِ الأقصى. ولم تَكنُ غايةُ «الريحاني» مِن رِحلتِه هَذهِ التَّنزُّهَ فحَسْب، بل كان دافِعُه البحثَ والاطِّلاعَ والاكتِشاف. وتستطيعُ أن تتعرَّفَ على مَدَى مُوسُوعيةِ الرُّجلِ مِن خِلالِ سَردِهِ للأخبارِ وتسجيلِها، فلم يَكتفِ بالمُشاهَدةِ فحَسْب، بل اختَلطَ بالناسِ وحاورَهم؛ ومِن ثَمَّ وصَفَ سِماتِهم وتقاليدَهم، وراقَبَ كيفَ كانتْ أفعالُهم ورُدودُ أفعالِهم. و«الريحاني» هُنا يَعرِضُ لأوضاعِ بلادِ المَغربِ السِّياسيةِ والاقتصاديةِ والاجتماعيةِ والثقافيةِ مُنذُ بدايةِ القرنِ العشرينَ حتَّى استِعارِ نارِ الحربِ العالميةِ الثانية.

  • حضارة الإسلام في دار السلام

    هذا الكِتابُ هو عينٌ على الحضارةِ الإسلاميةِ في القرنِ الثاني الهجريِّ إبَّانَ حُكمِ «هارون الرشيد»، والمؤلِّفُ لا يَسرُدُ لنا فِيهِ وقائعَ وأخبارًا جافَّة، وإنِّما يَضعُنا في قلبِ الأحداثِ لِنَرى ونَسمَع، وذلكَ مِن خلالِ عشْرِ رسائلَ يُرسِلُها إلينا رَحَّالةٌ فارسيٌّ جابَ أنحاءَ الدولةِ الإسلاميةِ آنَذَاك؛ فزارَ بغدادَ عاصمةَ الخِلافة، وأقامَ هناكَ واصِفًا ما كانَ يَدورُ فيها مِن مَجالِسِ العِلمِ والأدبِ والفُنون، وما كانَ يَجرِي في قصورِ الخُلفاءِ مِن صِراعٍ خَفِيٍّ بينَهُم وبينَ وُزَرائِهِمُ البَرَامِكة. ثُمَّ غادَرَ الرَّحَّالةُ إلى الشَّام، ومِنها إلى تونسَ والقَيْروان، ثُمَّ الإسكندرية، ولمَّا آنَ أوانُ الحَجِّ اتَّجهَ إلى بلادِ الحِجاز، ثُمَّ عادَ إلى «دار السلام» مِن جديد. والرِّحلةُ وإنْ كانَتْ مُتخيَّلةً مِن إبداعِ مُؤلِّفِها، فإنها تَستقِي جُلَّ معلوماتِها مِن كُتبِ التُّراثِ الموثوقِ فيها، وتُخرِجُها إخراجًا أدبيًّا بَديعًا وماتِعًا.

  • رحلاتي في العالم

    «… السياحة في رأيي ليست ركوبَ طائرات وزيارةَ متاحف والنومَ والأكلَ في الفنادق الفاخرة، السياحة عندي هي التجوُّل على الأقدام في الشوارع والحواري المُتربة …»

    هكذا كانت رحلات «نوال السعداوي»؛ سياحة لاكتشاف النفس البشرية، ومُعايَشة لعادات الشعوب؛ قاصدةً في معظم رحلاتها تلك الأزِقَّة التي تَضيق بسكانها، لتقترب من ذلك الإنسان المُتعَب، لتتلمَّس معاناته، وتعرف أحلامه. تقرأ رحلاتها فتظلُّ مشدوهًا وكأنك أحد أفراد الرحلة، تزور مُدنًا، تُعايِش ثقافات، ولا تفتأ تنتهي من رحلةٍ حتى تبدأ أخرى. تلتقي هنا بالكاتبة، فتعشق السفرَ والترحال، ثم تراك تنتقل معها — انتقالًا سَلِسًا دون مفاجأة — من مستشفى الصدر بالجيزة، إلى نيويورك حيث الصخب الدائم، ولا تجد غرابةً في تنقُّلِها من هِلسنكي في أقصى شمال أوروبا إلى روسيا، ثم إلى إيران؛ ونقْلِها واقعَ المجتمع الإيراني قُبيلَ اندلاع الثورة هناك. وعند حديثها عن بلاد الهند تجد الكلمات وكأنها تتراقص أمامك لتُشكِّل لوحاتٍ مختلفةَ الألوان، كاختلافِ ثقافاتِ تلك البلاد.

  • الرحلة اليابانية

    كانت رحلةُ مؤلِّف الكتاب في بداية القرن العشرين إلى بلاد الشمس المشرقة نبيلةَ المقصد؛ فلم يذهب إلا ابتغاء نُصرة الدين ونشر نوره بين أهل اليابان (لا من أجل دراهمَ معدودةٍ يُصيبُها من تجارة)، فينطلق في رحلةٍ طويلة ليست بالسهلة من مدينةٍ لأخرى مرافقًا لوفدٍ من علماء الإسلام سمعوا بأمر المؤتمر العالمي الذي دعا إليه إمبراطور اليابان؛ ليَعرض أهلُ العلم أديانَهم المختلفة على الشعب الياباني ليختار منها ما يراه يوافق الفطرة السليمة، ويُريح قلوبهم وأرواحهم القَلِقة ولا يصطدم بالعقل؛ فقد كشفت حربُهم الأخيرة مع روسيا عن فساد معتقداتهم وهشاشتها وحاجتهم الشديدة إلى عقيدةٍ دينية سليمة تُتمِّم حُسْن أخلاقهم وحبهم الشديد لوطنهم وإقبالهم على العلم؛ الأمر الذي جعلهم متفتحي العقول لا يغلقونها أمام الجديد من الأفكار ما دامت صحتُها قد ثبتت.

  • تعال معي إلى باكستان

    حصلت دولة «باكستان» على استقلالها السياسي بعد كفاحٍ مريرٍ بُذلت فيه دماء أبناء شبه القارة الهندية من مسلمين وهندوس وسيخ وغيرهم ضد الإمبراطورية البريطانية الاستعمارية، لتصبح «باكستان» أكبرَ دولةٍ مسلمةٍ في العالم. وقد دفعت الاختلافات الثقافية والدينية الكبرى بين أبناء الهند إلى أن يميل زعماءُ النضال المسلمون، أمثال القائد الأعظم «محمد علي جناح»، إلى تفضيل خيار إقامة دولةٍ تضم المسلمين الهنود هي «باكستان» وأخرى تضم الهندوس هي «الهند». وإن كان هذا الحل لم يحُلْ دون قيام الكثير من الصراعات والنزاعات المسلحة بين البلدين، وبخاصةٍ بعد أن طال باكستانَ ظلمٌ بَيِّنٌ في تقسيم الموارد المائية وغيرها، وكذلك ما بثَّه واختلقه الاستعمار قبل رحيله من مشكلات، كالصراع على «كشمير»، لتضاف إلى التحدِّيات الأخرى التي واجهت الدولة الوليدة من أُمِّيةٍ ولاجئين وسعيٍ حثيثٍ لبناء جيشٍ حديثٍ يستند إلى اقتصادٍ قوي.

  • سياحة في الروسيا

    يسجِّل هذا الكِتاب لرحلة من رحلات العرب إلى «روسيا» في أوائل القرن العشرين، والتي جاءت في إطار شدِّ الرحال إلى بلاد بعيدة يميُّزها عن غيرها معالم طبيعية وحضارية فارقة. والمؤلِّف وقد امتلك القدرة على حُسْن الوصف وسلاسة التعبير، يصطحب القارئ معه في رحلته منذ حصوله على تأشيرة الدخول لروسيا، وحتى انطلاقه مبْحرًا من الإسكندرية، وصولًا إلى «أودسا» أولى المدن الروسية التي وطِئها، بَعْد إبحارٍ طويلٍ استغْرَقَ عدة أيام، وما إن رَسَت السفين التي أقَلَّتْهُ، حتى تصاعَدَ إيقاع المغامرة، وأَخَذَ «رشاد بك» يسيح متفقِّدًا المدينة تلو المدينة، والمَعلم تلو المَعلم، راصدًا أحوال السكان ومعاشاتهم، فضلًا عن علومهم وفنونهم، ويختم تدوينه الرحلة بإيراد معلوماتٍ ضافيةً جغرافيةً وسكانيةً عن روسيا، ليتمِّمَ كتابه كسِفرٍ تاريخيٍّ أدبيٍّ يُرِينا صورة حية لتلك البلاد آنذاك، بعيون عربية.

  • رحلة إكسبرس من إسكندرية وإستامبول: مع المستر أتول

    لم تكن زيارة تركيا إحدى مشروعات مؤلف الكتاب «توفيق حبيب» أو الصحافي العجوز — كما أطلق على نفسه؛ فرحلة كهذه تحتاج لمصاريف كثيرة يصعب عليه توفيرها. لكن السعادة طرقت بابه عندما سمع أن «جمعية الشبان المسيحيين» بمصر تنوي القيام برحلة ذات نفقات مخفضة لأعضائها، فلا يترك المؤلف الفرصة تغادره ويلتحق بالجمعية؛ لكي يتسنى له قضاء بضعة أيام ببلاد الأناضول السعيدة، وأيضًا ليعاين حالها وحال أهلها بعد زوال «الخلافة السلطانية». وسريعًا ما يضعنا حبيب في الأحداث؛ فيصف لنا بشكل طريف تفاصيل الرحلة وزملاء السفر، وما فعله بهم دوار البحر على الباخرة، ولكنهم ما إن وصلوا إلى ميناء «إستامبول» حتى تفرقوا في أحيائها يشاهدون المزارات ويقصدون المقاهي والمطاعم التركية ويتمتعون بمكونات متاحفها ليتزودوا بالمسرات الطيبة البريئة؛ ليعودوا في الآخر للقاهرة محملين بالذكريات السعيدة.

  • نبذة عن الصين

    تؤكد الشواهد والأبحاث التاريخية أن الحضارة الصينية القديمة إحدى أولى حضارات العالم التي أسست للمدنية والعمران وقدمت للحضارة البشرية الشيء الكثير، وإن كانت هذه الحضارة ظلت مجهولة لفترات طويلة ربما لبُعد الصين الجغرافي بعدًا يكاد يكون نوعًا من الانزواء ناهيك عن الحاجز اللغوي، ولكن لأن الطبيعة البشرية مولعة بالاكتشاف والترحال فقد قدم العديد من الرحالة والتجار كتابات أدبية شتى تصف مشاهداتهم وما جمعوه من معلومات عن الصين وتاريخها وأيضًا ما وجدوا عليه أهلها من عادات وتقاليد. ولا ريب أن مؤلفا الكتاب قد بذلا جهدًا كبيرًا في جمع مادته خاصة وأنهما قد وضعاه في بداية القرن التاسع عشر، حيث كانت أساليب جمع المعلومات عن البلاد عسيرة والرحلة لبلدٍ بعيد كالصين أشد عسرًا وشقة.

  • جولة في ربوع أفريقية: بين مصر ورأس الرجاء الصالح

    يَروي لنا الكاتب مشاهداتِه في ربوع القارة الأفريقية، تلك القارة التي صاغتْ طبيعتَها أناملُ الفِطْرة، وحاصرتْها براثِنُ أطماع الاستعمار. ويوضح لنا الكاتب الطبيعة الجغرافية، والاقتصادية، والزراعية، والاجتماعية لسكان هذه القارة؛ وذلك من خلال النبذات التاريخية التي يَستهلُّ بها الكاتب الحديث عن بلدانها متضمِّنًا أهمَّ محاصيلها، ونباتها، وحيوانها، وأبنيتها، ومعادنها، والآثار الحضارية للدول الاستعمارية في بعض بلدان هذه القارة. كما ذكر نفوذ العرب في هذه القارة إبَّان مجْدِهم الأوَّل. وقد تحدَّث الكاتب عن المعتقدات الخرافية لعدد من سكان هذه القارة، واللهجات المتداوَلة بينَهم، والنزاعات العِرْقية التي أسهمتْ في تقطيع أوصال تلك القارة. والكِتَاب أشبهُ بِبَوْصَلَةٍ سياحية تُفِيد في تحديد معالِم القارة الأفريقية التي شاء لها القَدَرُ أن تكون ثريَّةً في مقدَّراتها؛ فقيرةً في عُقُولها؛ بائسةً في قَدَرها؛ وكأنَّ لسان حالِها يقولُ الثراء اللامع، والقَدَر السيِّئُ تركيبةٌ مُؤلِمة.

  • الرحلة الشامية

    درج بعض المثقفين أوائل القرن العشرين القيام برحلات علمية وترفيهية، يطوفون فيها بالعديد من البلدان، ويتعرفون على الجديد من الثقافات، وصاحب الكتاب «الأمير محمد علي باشا» هو أحد مثقفي عصره المولعين باقتناء الخيول، وعلى الرغم من أنه لم ينل مبتغاه من الرحلة وهو مشاهدة الخيول والتمتع بها، إلا أنه ترك لنا أثرًا أدبيًا مُعبِّرًا بصدق عن تلك الفترة التي كانت البلاد العربية تستعد لثورتها، بعد أن عاشت سنوات عجافًا كانت نهاية الخلافة العثمانية. وبجانب اهتمامه بالخيول كان شغوفًا بالعلم والحث على المثابرة في طريقه، فقد حرص خلال رحلته على زيارة المدارس والالتقاء بالطلبة المصريين هناك، وحثهم على جعل مقصدهم هو رفعة أوطانهم وتحريرها لا النفوذ والسلطة.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.