• العالم كما رأيته: اليونان

    لا يسَع زائر «اليونان» إلا أن يقعَ في هواها منذ اليوم الأول لزيارتها؛ فطبيعتُها الجبليَّة الخلَّابة، وسِحرُ حضارتها العظيمة، يجعلان السفرَ إليها خبرةً فريدة لا تُنسى. وقد أحبَّ المؤلِّف أن يَنقل إلينا هذه الخبرة؛ فوصَف مُشاهَداتِ رحلته للمدن اليونانية التي تَعبق بالتاريخ، وتحكي بآثارها جزءًا كبيرًا من قصة الحضارة الإنسانية. وبالرغم من أن هذه الرحلة لم تكُن الأولى لمؤلِّف الكتاب، حيث سبَق أن قضى بها أيامًا قُبَيل الحرب العالمية الثانية، فقد كشفت له زيارتُه الثانية في منتصف الخمسينيات عن عظَمةِ شعبها، صاحب الهُويَّة العريقة، الذي لم يَتوقَّف عن النضال في سبيل الحرية خلال تاريخِه الطويل، وانطلق يبني بلادَه بعد أن أثخنَتها الحروبُ المتعاقبة، وتَكبَّد اقتصادُها خسائرَ كبرى، فراح يُشيِّد المصانعَ ويَفلَح الحقول، وفي الوقت نفسه يبني ديمقراطيةً جديدة، وكيف لا وقد علَّمت بلادُه العالمَ قديمًا أصولَ الحُكم الديمقراطي الرشيد؟!

  • رحلة مِشعل المَحمل

    الحج هو الشعيرة الأكثر جذبًا للاهتمام، سواءٌ للمسلمين أو لأتباع المذاهب الفكرية والديانات الأخرى؛ وذلك لما يَتكبَّده الحاجُّ من مشاقَّ في سبيل أداء الشعائر، وقد اختلفت نوعيةُ المشاقِّ ودرجتها عبر الزمن. وفي هذا الكتاب يصحبنا المؤلِّف، الذي كان صاحب أول صورة فوتوغرافية للكعبة، في رحلةٍ فريدةٍ مع الحجيج المصريين الذين شدوا الرِّحال برًّا في عام ١٨٨٠م إلى مكة؛ تلك الرحلة التي كانت تستغرق أربعة أشهر تاركةً أثرًا لا يُمحى من نفس المسافر، وتجرِبة تختلف عن كل تجارب السفر إلى أي مكانٍ آخَر في العالَم.

  • الأمتعة

    لا جدالَ في أنه من الصَّعب العيش من دون أمتعة. وفي هذا الكتاب الخفيف، تأخذنا الكاتبةُ «سوزان هارلان» في رحلةٍ مع الحقائب التي تَدعَم حياتنا، وتُكملها، وترافقنا فيها. يَتطرَّق الكتابُ أولًا إلى ما يَحدُث في المطار أثناء انتظار حقيبتك، ثم تَتحدَّث الكاتبة عن الأسرار التي قد تَحملها الحقيبة. بعد ذلك تُوضِّح لنا — بوصفها حاصلةً على درجة الدكتوراه في الأدب الإنجليزي — الفارقَ بين المعنى الإنجليزي لكلٍّ من «الأمتعة» و«المتاع»، وأصلَ الكلمتَين لغويًّا. وبالطبع، لا يُمكِن للمرء التفكيرُ في الأمتعة دون التفكير في حَزْمها؛ لذا يتناول أحدُ فصول الكتاب هذه النقطةَ بعناية، ويُقدِّم للقارئ بعضَ النصائح المفيدة حول حَزْم الأمتعة بكفاءة. وإضافةً إلى ذلك، تضيف الكاتبةُ لمسةً شخصية من خلال التحدُّث عن الأمتعة التي تمتلكها شخصيًّا. وأخيرًا، تُنهِي الكتابَ بالتحدُّث عن الأمتعة المفقودة وما يحدث لها.

  • الرحلة الأولى للبحث عن ينابيع البحر الأبيض: النيل الأبيض

    بتَولِّي «محمد علي باشا» حُكمَ مصر انطلقت البلاد بخُطًى سريعة نحو بناءِ دولةٍ عصرية تأخذ بقِيَم الحداثة ولو قليلًا، وهو ما كان واضحًا في اهتمامه بإرسال البعثات العلمية إلى الدول الأوروبية، وكذلك بناء المدارس العسكرية الحديثة. وعلى الرغم من أن هذه الجهودَ التطويرية كان الهدفُ الأساسي منها هو بناءَ جيش قوي يُمكِّن «محمد علي» من السيطرة العسكرية ويُحقِّق له مشروعه التوسُّعي، فإنها أيضًا أفادَت مصر علميًّا وحضاريًّا بما لا يُقاس. ولعل بعثتَه الاستكشافية لمنابع النيل الأبيض التي موَّلها وجهَّزها بسخاءٍ هي إحدى الثمار الحضارية لهذه النهضة؛ فلأولِ مرةٍ يضع المصريون خرائطَ دقيقة لمجرى النهر وجغرافيته الطبيعية مصحوبةً بوصفٍ لمن يسكن ضِفافه من قبائلَ بَدائية، لتُثيرَ نتائجُ الرحلة الهيئاتِ التجاريةَ والعلمية بأوروبا، وتُحفِّزها لاكتشاف الأقاليم التي يمر بها النيل، وتُمهِّد لرحلاتٍ كشفية جديدة.

  • الرحلة إلى أمريكا

    تُقدِّم الولايات المتحدة نموذجًا جذابًا ومبهرًا للعيش والإقامة في ظل فُرصٍ متكافئة وحريةِ تعبير، واصطُلِح على تسمية ذلك النموذج ﺑ «الحلم الأمريكي». والمُؤلِّف يُقدِّم لنا وصفًا مُفصَّلًا لمُشاهَداته خلال رحلته إلى أمريكا في أوائل القرن العشرين عندما كان ذلك الحلمُ شديدَ البريق؛ فيصف أحدَ أهمِّ المدن الأمريكية، وهي نيويورك، وما هي عليه من نظامٍ وتَطوُّر وأُبَّهة؛ حيث يُدار معظمُ اقتصاد العالم في حي المال الشهير «وول ستريت»، ولا تتوقَّف حركة الشحن والتفريغ في ميناء نيويورك، وتَشمَخ ناطحاتُ السحاب في السماء لتحكي قصةَ تحدي الإنسان وعزيمته؛ تلك العزيمة التي حوَّلَت أرضَ العالم الجديد إلى إمبراطوريةٍ اقتصادية وعسكرية عظيمة، صنَعَتها الجهودُ المُخلِصة في قاعات الدرس وأَروِقة المكتبات على صوتِ آلاتِ المصانع التي لا تتوقَّف.

  • بُناة الإسلام: محمد وخلفاؤه

    سيبقى الحج إلى الأراضي المقدَّسة أحدَ أهمِّ المظاهر الروحية في تاريخ الإنسانية؛ وذلك لما يبعثه من طمأنينةٍ في النفوس وشعورٍ بالرضا والسعادة. وفي هذا الكتاب يستعرض مؤلِّفه «إمام شافعي أبو شنب» رحلتَه إلى بلاد الحجاز، حيث انطلق من مصر، وركب إحدى البواخر المتجهة إلى جدة، ثم توجَّه إلى مكة لبدء الشعائر. توقَّف المؤلِّفُ عند أهمِّ محطات رحلته، كما سجَّل الكثير من الملاحظات الدقيقة التي تُصوِّر رحلات الحجِّ في النصف الأول من القرن العشرين. كما يردُّ المؤلِّف على دعاوى بعض المشكِّكين في أهميةِ ما دعا إليه الإسلام ورسوله، وما أرساه من قِيم ومبادئ، وذلك باستعراضٍ موجزٍ ومُفعَم بالعاطفة الصادقة لتاريخ العالَم الإسلامي.

  • حكايات المهجر

    يأتي «عبد المسيح حداد» ليُخبرنا حكاياتٍ فريدةً من حكايات مَهجَره في أمريكا؛ حيث أسَّس «الرابطة القلمية» مع رِفاقه من أدباء المهجر. الغربةُ واحدةٌ من أعظم التجارب التي يكتسب فيها الإنسان خبراتٍ حياتية استثنائية، وقد قرَّر الشاعر والكاتب «عبد المسيح حداد» مَنحَنا خلاصةَ خبرته في النصف الأول من القرن العشرين، عاكسًا أحوالَ الجالية السورية في أمريكا آنذاك، ساردًا الحكايات ذاتيةً وجماعية؛ لنرى كيف تَمكَّن المهاجرون من التكيُّف مع ظروف المعيشة في «بوسطن»، وكيف تَغلَّبوا على شعور الوَحشة والغُربة، ويَصِف لنا كذلك شوارعَ أمريكا ومَعالمها البارزة؛ والطريقةَ التي صَنعَت بها الغربةُ الأصدقاءَ وقرَّبت بعضَهم إلى بعض. نتعرَّف أيضًا على أجواء تأسيس جريدة «السائح» التي صَدرت باللغة العربية عام ١٩١٢م، وكانت لسانَ «الرابطة القلمية» التي أنشأها «حداد» مع عددٍ من أدباء المهجر؛ من أبرزهم: «جبران خليل جبران»، و«ميخائيل نعيمة»، و«نسيب عريضة».

  • ملوك العرب

    في هذا الكتاب ستجد وصفًا مختلفًا للعرب وملوكهم غير الوصف الغربي الذي غالبًا ما يُظهِر العربيَّ في صورة البدوي الصعب المِراس، الحاد الطِّباع، الذي لا يَعرف من الدَّوابِّ غيرَ الخيل والجِمال وما يرعى من ماشية، ولا يَعرف من اللغات سوى الدينار والسيف. فهذا الكتاب يتعمَّق في الوصف محاولةً للوصول إلى الحقيقة دون إفراطٍ في التعميم، أو مبالغةٍ في التخصيص. كما يُراعي الكتاب أصحابَ الذائقة الأدبية، فيُفرِد لهم الكاتب طائفةً تختص بالآداب والعلوم والأسفار، مُتلمِّسًا نَهجَ الاستقامة في عرض القضايا العلمية والأدبية، وصفًا كان أو نقدًا، كما يستعين بالخرائط والرسوم التي تُجلي مَعالم تلك البلدان التي زارها، والتي تجعل القارئ يُعايِشها حين ينظر إليها، مُتأمِّلًا ما ورد عنها من أخبار.

  • جولة في ربوع آسيا: بين مصر واليابان

    يَعرض لنا الكاتب في هذا الكتاب كلَّ رحلةٍ قام بها في بُلدان آسيا، فيتطرَّق إلى الطقوس والأعراف المتداوَلة في هذه البُلدان، وما فيها من طرائفَ وعجائب، ويُرينا بعيونه تلك المعالمَ الأثرية، والكنوزَ المعمارية التي اختلفَت طُرزها وَفقًا للتطوُّر المرحلي الذي مرت به هذه البُلدان، ويكشف لنا في كل بلدةٍ عن مَلمح من ملامح السِّحر الجمالي للطبيعة، كما يُحدِّثنا عن الكِيان الاقتصادي والثقافي والعمران. ومن الجدير بالذكر أن الكاتب قد دعم رحلته بالصور الفوتوغرافية البديعة التي التقطها لنا من كل مكان.

  • مشاهدات سائح في الممالك الأوروبية

    لم يكن السفر إلى الخارج أمرًا عاديًّا وميسورًا كاليوم، حتى في بدايات القرن العشرين؛ فركوب الباخرة لأيامٍ طِوال ظل الوسيلة الوحيدة الممكنة لرؤية أوروبا وسِواها قبل انتشار شركات الطيران التجاري، فكان القيام بهذه الرحلات مغامرةً تستحق أن تُدوَّن أحداثُها ويتناقلها الناس مدهوشين. ويبدو ذلك جليًّا في هذا الكتاب، الذي يقصُّ فيه المؤلف بحماسٍ شديد حكايات تَطوافه بالممالك والدول الأوروبية التي زارها في رحلةٍ صيفية شائقة، رأى فيها طبيعةً خلابة باهرة وآثارًا قديمة من كنائسَ تاريخية وقلاعٍ ضخمة تزخر بالنفائس، فضلًا عمَّا شاهَده في المتاحف الشهيرة وما عايَنه من مظاهر الحضارة هنا وهناك. ويبدو أنها كانت الرحلة الأولى للمؤلف، حيث يبدأ بذكر بعض التعليمات الطريفة (التي قد تبدو بديهيةً اليوم) لمن يعتزم السفر؛ كالحصول على جواز سفر، وحجز مقعد بالباخرة، وشراء ملابس مناسبة، وما شابَهَ ذلك. هي رحلة في التاريخ والزمن نقوم بها لممالك أوروبا برفقة صديقنا المندهش!

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢