• دراسات في التكامل النفسي

    مؤلَّف لأبرز علماء علم النفس العرب الدكتور «يوسف مراد»؛ الذي أسَّس مدرسة مستقلة في علم النفس؛ وهي مدرسة «علم النفس التكاملي». يضم هذا المؤلَّف دراسات عن علم النفس التكاملي، في عشرة فصول كاملة؛ تُعَد مرجعًا مهمًّا لكل باحث ومختص في علم النفس. يبدأ الفصل الأول بتمهيد عن المنهج التكاملي، وشرحٍ مُبسَّط عن الظواهر النفسية والتصنيف التقليدي لها، ثم يتوسع في الفصول اللاحقة في شرح الانفعالات وبوادرها السيكوفسيولوجية، مُعلقًا على نظريات كبار علماء النفس، ومنهم «فرويد». كما يناقش الأسسَ النفسية للتكامل الاجتماعي وعلم النفس الجنائي من الوجهة التكاملية، ثم يتطرق بعد ذلك إلى مناقشة علم النفس الصناعي والدراسات النفسية في خدمة الصناعة. ويضم الكتاب أيضًا فصلًا لتعريف المصطلحات الواردة فيه.‎

  • سيكولوجية الجنس

    احتلَّ علمُ النفسِ أهميةً قُصوى بوصفِه أحدَ أهمِّ روافدِ الحلولِ العمليةِ لمُشكلاتِ الإنسانِ مع أقرانِه، ولا سيَّما تلك المُشكلاتُ المتَّصلةُ بالعَلاقةِ بين الرجلِ والمرأةِ عمومًا، والزوجِ والزوجةِ خصوصًا، باحثًا في سعيِ الإنسانِ لتحقيقِ ما يُعرفُ ﺑ «التكيُّف النفسي والتوافُق الاجتماعي». ولأنَّ العَلاقةَ بين الرجلِ والمرأةِ — في إطارِ الزوجيةِ — أمرٌ ضروريٌّ أساسُه التوافُقُ وهدفُه المنشودُ هو الحُب؛ كان لا بدَّ من توضيحٍ وتفصيلٍ لهذه العَلاقة، وما يَعتريها من عوارضَ تُعيقُ تحقيقَ هدفِها المَرجُو. ثَمةَ أسئلةٌ تَشغلُ بالَ طرفَيِ العَلاقة، واستمرارُ العَلاقةِ مرهونٌ بالوُقوفِ على إجاباتٍ كافيةٍ عن المكنوناتِ النفسيةِ والجسديةِ لكلِّ طرف، وهذه الإجاباتُ تجعلُ الطريقَ إلى السعادةِ ممهَّدًا، وخُطَى الأقدامِ نحوَ الحبِّ ثابتة.

  • فلسفة النفس والشذوذ

    يَختلفُ «علمُ النفسِ» عن باقي فُروعِ المعرفةِ الأُخرى، كالعلومِ الطبيعيةِ والبيولوجية، في كَونِه يَعتمدُ بشكلٍ كبيرٍ على مُلاحظةِ الإنسانِ لِما في نَفسِه من مشاعرَ وأحاسيسَ، ورصدِه لِما يَضطرمُ في عقلِه من أفكارٍ مُتعاقبةٍ تُشكِّلُ سلوكَه؛ وهو ما يُعرفُ ﺑ «التأمُّل الباطني» الذي يُمكنُ اعتبارُه استجابةً للنداءِ القديم: «اعرِفْ نفسَك بنفسِك»، الذي أطلقَهُ الفيلسوفُ اليونانيُّ الشهيرُ «سقراط». ولكنَّ الأمرَ ليس سهلًا كما قد يبدو؛ فالنفسُ البشريةُ هي عالَمٌ مُعقَّدٌ ومُتشابِك، بالإضافةِ إلى كَونِه شديدَ الحساسيةِ لِما حولَه من مُؤثِّراتٍ تَبنِي خبراتِنا عن العالَمِ الخارجي؛ فكما يَرى رائدُ التحليلِ النفسيِّ «فرويد»، فإنَّ شخصيةَ الفردِ تبدأُ في التشكلِ منذُ كَونِه جنينًا في رحمِ أمِّه. والمُؤلفُ في هذا الكتابِ يُحاولُ الاقترابَ من عالَمِ النفسِ البشريةِ الغامضِ المثيرِ وما قد يصيبُها من اضطراباتٍ قد تُدمرُ حياةَ صاحبِها.

  • تأمَّل يومًا بعد يوم: ٢٥ درسًا للعيش بوعي كامل

    لا يَعني التأمُّلُ أن نقطعَ علاقتَنا معَ العالَم، بل بالعكس، أنْ نقتربَ منه أكثرَ كي نفهمَه، ونُحبَّه ونُغيِّرَه. إنه أيضًا وسيلةٌ يستطيعُ كلُّ شخصٍ أنْ يستخدمَها كي يزرعَ الهدوءَ داخلَه ويَتذوَّقَ طَعمَ السَّعادة.

    إنَّ الهدفَ من هذا الكتابِ أنْ يكونَ دليلَ عملٍ للبدءِ بتعلُّمِ التأمُّلِ بالوعيِ الكامل، الذي يُعَدُّ أكثرَ طُرقِ التأمُّلِ سِحرًا، والذي دَرسَتْه وأثبتَتْ فاعليتَه العديدُ مِنَ الدِّراساتِ العِلْميةِ الحديثة. إنَّ هذا النوعَ منَ التأمُّلِ ليسَ مُجردَ طريقةٍ علاجيةٍ أو مُمارَسةٍ يوميةٍ لنشاطٍ ما؛ إنه طريقةٌ للعَيش، تَفتحُ لنا أبوابًا مُؤصدةً وتَقودُنا إلى عَوالمَ لم نكتشفْها من قبل، لكنَّها كانتْ دوْمًا في دَواخلِنا.

    من خلالِ ٢٥ درسًا يَعرضُها لنا هذا الكِتاب، نستطيعُ التعرُّفَ على الأساسياتِ في هذا النوعِ منَ التأمُّل؛ بَدءًا منَ الركائزِ الأُولى — كيفَ يُمكِنُنا أنْ نستخدِمَ تنفُّسَنا، وجسَدَنا، ووَعْيَنا للَّحظةِ الحاضِرة — حتى الوصولِ إلى حالةِ التأمُّلِ العَميقِ واستخدامِها لمُواجَهةِ المُعاناة، وخلْقِ توازُنٍ في مَشاعرِنا، ومُراكَمةِ السلامِ في الرُّوحِ والقَلب.

  • فرويد: قراءة عصرية

    هذا الكتابُ هو شرحٌ طالَ انتظارُه لأفكارِ العالمِ الشهير «سيجموند فرويد»، مؤسسٍ علمِ النفسِ الحديث. يوضِّحُ الكتابُ ما قدَّمه «فرويد» من إسهامٍ ثوري، وكيف دُمجَتْ نظرياتُه في المُمارسةِ السَّريريَّةِ الطبيَّةِ الحديثة، ويَجمعُ بينَ التحليلِ العميقِ لأعمالِه الأصليةِ وبعضٍ من التفسيراتِ الأحدثِ لها.

    يضمُّ الكتابُ مجموعةً من الأوراقِ البحثيَّةِ كتبها بعضُ أشهرِ المُحلِّلينَ النَّفسيِّينَ داخلَ بريطانيا وخارِجَها، ممَّن قدَّموا إسهاماتٍ مُبتكَرةً لمجالِ التحليلِ النَّفسي، ويَستعرِضُ كلُّ فصلٍ من فُصولِه أحدَ النصوصِ الأساسيَّةِ التي كتبها «فرويد» ويَربطُه بالفكرِ المُعاصرِ في مجالِ التحليلِ النَّفسي، كما يَضمُّ بعضًا من أشهرِ الحالاتِ النَّفسيةِ التي تَولَّى «فرويد» علاجَها، والتي استَقى منها أغلبَ مفاهيمِ التحليلِ النَّفسيِّ التي يَعتمِدُ عليها الطبُّ النَّفسيُّ المُعاصر، إلى جانبِ مناقشاتٍ مُستفيضةٍ عن هذه الحالاتِ وأثَرِها في تطوُّرِ المنهجِ الفرويدي.

    سيكونُ لهذا الكتابِ قِيمةٌ كُبرى داخلَ نطاقٍ واسعٍ من المُقرَّراتِ الخاصةِ بالتحليلِ النَّفسي، وكذلك بالنسبةِ إلى الدَّارسِين والباحثِين المُهتمِّين بأفكارِ التحليلِ النَّفسي.

  • شفاء النفس

    على مَرِّ العصورِ بحثَ الفلاسفةُ وعلماءُ النفسِ عن معنى السَّعادة، وطريقةِ الوصولِ إليها. وفي هذا الكتابِ يتناولُ المؤلِّفُ الدكتور «يوسف مراد» أمورًا مثل تعريفِ السَّعادة، وكيف يتعرَّفُ الإنسانُ على كوامنِ نفسِه ليصلَ بها إلى تلك السعادةِ المنشودة. ثُم يُبحرُ الكتابُ في موضوعاتٍ مثلَ علمِ الصحةِ العقليةِ وفوائدِه، ويُناقشُ النُّفوسَ المريضةَ وأنواعَها، وتأثيرَ البيئةِ في نُشُوءِ الانحرافاتِ النفسية، وتعريفَ المرضِ النفسيِّ بوجهٍ عام، وطُرقَ العلاجِ، مَصحوبةً بأهمِّ مدارسِ العلاجِ النَّفسي، وعواملَ الشفاءِ التي يجبُ توفيرُها للمريض. يُقدِّمُ الكتابُ بذلك مُوجزًا وافيًا، لغيرِ المتخصِّصين، بأسلوبٍ سهلٍ وجذَّاب.

  • كما الأحلام: علم النفس في القصص الخيالية

    حِينَ نَقْرأُ القِصصَ الخَياليَّةَ نَخلُقُ في عُقولِنا أَحْداثًا ومَشاهِدَ مِنَ الكَلِماتِ الَّتِي يَنسِجُها المُؤلِّفُ عَلى صَفَحاتِ عَملِه. فلِماذَا تَكونُ هَذِهِ التَّجرِبةُ مُمتِعة؟

    يَستكشِفُ هَذا الكِتابُ كَيْفيةَ تَأثيرِ القِصصِ الخَياليَّةِ في عُقولِ كُلٍّ مِنَ الكُتَّابِ والقرَّاءِ وأَفْكارِهِم. يُوضِّحُ المُؤلِّفُ في هَذا العَملِ الرائِدِ كَيفَ أنَّ القَصَصَ الخَيالِيَّ لَيسَ مَحْضَ تَرْفيهٍ أَوْ هُروبٍ مِنَ الواقِعِ اليَوْمِي؛ فهُوَ — عَلى الرَّغْمِ مِن أنَّه يَجمَعُ حَقًّا هَذَيْنِ العُنْصرَيْن — يُمثِّلُ في جَوْهرِه نَمُوذجًا يَبْنِيهِ القُرَّاءُ بالتَّشارُكِ معَ الكاتِب، أوْ حُلْمَ يَقَظةٍ يُعِينُنا عَلى رُؤيةِ ذَواتِنا والآخَرِينَ رُؤيةً أَوضَح.

    يَتأمَّلُ الكِتابُ مَوْضوعاتٍ مِن قَبِيلِ قُدْرةِ القِصصِ الخَيالِيَّةِ عَلى خَلْقِ تَجارِبَ شُعوريَّةٍ نابِضةٍ بالحَياة، وإيجادِ نوْعٍ مِنَ المُشارَكةِ الوِجْدانيَّةِ والتَّعاطُف. ويُسلِّطُ المُؤلِّفُ الضَّوْءَ عَلى مُقتطَفاتٍ مِن أَعْمالِ ويليام شكسبير، وجين أوستن، وكيت شوبان، وأنطون تشيخوف، وجيمس بالدوين، ويُناقِشُها باسْتِفاضَة.

  • مبادئ التحليل النفسي

    تُعَدُّ أساسِياتُ عِلمِ النَّفسِ أمرًا يُهِمُّ الهُواةَ والمُتخصِّصينَ عَلى حدٍّ سَواء؛ لِمَا تَتضمَّنُه مِن مَعلُوماتٍ تَمسُّ الحَياةَ اليَومِيةَ لكُلِّ إنْسان. وفي هَذَا الكِتابِ يُقدِّمُ المُؤلِّفُ «محمد فؤاد جلال» للقارِئِ بَحثًا يَشتمِلُ على كلِّ ما يُمكِنُ أنْ يُهمَّه في هَذَا المَجال، شارِحًا فِيهِ مَبادِئَ عِلمِ النَّفس، التي تَتمثَّلُ في عِدةِ مُصطلَحات؛ مِثل: التَّحلِيلِ النَّفْسي، ومَناهِجِ البَّحثِ فِيه، واللَّاشُعُور، والغَرائِز، والكَبْت، وطَبِيعةِ العَقْل، والأَحْلام، والوَظائِفِ العَقْلية، والاضْطِراباتِ العُصابِيةِ كالجُنونِ أو الذُّهان؛ بالإِضافةِ إلَى مَدارِسِ التَّحلِيلِ النَّفسيِّ وتَطبِيقاتِ التَّحلِيلِ النَّفسيِّ في الطِّبِّ والتَّربيةِ والفَنِّ والصِّحة، وغَيرِها مِنَ المَوضُوعاتِ المُهمَّة؛ ليُلبِّيَ بذلِكَ رَغبةَ هُواةِ عِلمِ النَّفس فِي مَعرِفةِ المَعلُوماتِ الضَّرورِيةِ بإِيجازٍ غَيرِ مُخِل، وأُسْلوبٍ شَائِقٍ يَخلُو مِنَ التَّعقِيد.

  • الألوان والاستجابات البشرية

    هذا عملٌ رائدٌ كتَبَه أحدُ أشهر المتخصِّصين الثقات في مجال الألوان على مستوى العالَم. كان فيبر بيرين رائدَ مجالِ اللون «الوظيفي» — أي استخدام خصائص اللون لتعزيز رفاهية الإنسان على المستوى النفسي والبصري والفسيولوجي — وقد جمَعَ في هذا الكتاب ثروةً من المعلومات عن هذا الموضوع.

    يقدِّم الكِتابُ ملاحظاتٍ واقعيةً وافتراضية مثيرة حول تأثيرات الألوان في الحياة، مدعومةً بإشاراتٍ مرجعية تاريخية، ومدعومةً أيضًا بأحدث البيانات العلمية. كما يستعرض بيرين الاستجاباتِ البيولوجيةَ والبصرية والعاطفية والجمالية والنفسية للألوان، مشيرًا إلى الاستخدامات الرمزية للألوان قديمًا، وكذلك إلى تطبيقاتها في البيئة المعاصرة. وتهدف توصياتُه حول الألوان المُستحَب استخدامُها في المنازل والمكاتب والمستشفيات والمدارس إلى تخفيف مظاهر التوتر والقلق في حياتنا المعاصرة.

    إنَّ هذا الكتاب بما يَحْوِيه من رسومٍ وصورٍ فوتوغرافية — بالإضافة إلى فصلٍ كامل عن معنى تفضيلِ الشخص لِلَونٍ معين — سوف يُبهِر كلَّ المهتمِّين بالبيئة البشرية، من علماء ومتخصِّصين نفسيين. وقد أصبح هذا الكتابُ مرجعًا أساسيًّا للمهندسين المعماريين والمُعلِّمين ومُهندسي الديكور والمُصمِّمين الصناعيين.

  • سر النجاح

    يظل النجاح ضالةَ الإنسان في كلِّ زمانٍ ومكان؛ فيسعى جاهدًا لتحقيق ذاته، ولصُنْع مكانةٍ مميَّزة لنفسه في مجتمعه؛ لذلك اهتمَّ المفكرون دومًا بالوقوف على ما يمكن تسميته بسِرٍّ أو وصفةٍ لتحقيق النجاح في الحياة، وسبيل هؤلاء المفكرين هو تتبُّع قصص الناجحين والمتميِّزين في مجالات العلم والسياسة والمال والثقافة، عن طريق الاقتراب من تفاصيل حياتهم؛ ماذا تعلَّموا؟ وما ظروف تربيتهم؟ وكيف شقُّوا طريقهم للقمة؟ والكتاب الذي بين يدَي القارئ يُفْرِد فصولًا متعددة تحتوي على نماذجَ شهيرةٍ لأشخاصٍ ناجحين اتَّبعوا مبادئَ ساميةً آمنوا بها فصنعتْ نجاحَهم العصامي في الحياة. ويَلفت الكاتبُ النظرَ إلى أهمية الاعتماد على النفس، وسبل تهذيب الإنسان لنفسه وترويضها بعيدًا عمَّا يَثنيها عن أهدافها، كما يُبيِّن أهمية اتخاذ قدوةٍ ناجحة نتمثَّل بها.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠