• مبادئ التحليل النفسي

    تُعَدُّ أساسِياتُ عِلمِ النَّفسِ أمرًا يُهِمُّ الهُواةَ والمُتخصِّصينَ عَلى حدٍّ سَواء؛ لِمَا تَتضمَّنُه مِن مَعلُوماتٍ تَمسُّ الحَياةَ اليَومِيةَ لكُلِّ إنْسان. وفي هَذَا الكِتابِ يُقدِّمُ المُؤلِّفُ «محمد فؤاد جلال» للقارِئِ بَحثًا يَشتمِلُ على كلِّ ما يُمكِنُ أنْ يُهمَّه في هَذَا المَجال، شارِحًا فِيهِ مَبادِئَ عِلمِ النَّفس، التي تَتمثَّلُ في عِدةِ مُصطلَحات؛ مِثل: التَّحلِيلِ النَّفْسي، ومَناهِجِ البَّحثِ فِيه، واللَّاشُعُور، والغَرائِز، والكَبْت، وطَبِيعةِ العَقْل، والأَحْلام، والوَظائِفِ العَقْلية، والاضْطِراباتِ العُصابِيةِ كالجُنونِ أو الذُّهان؛ بالإِضافةِ إلَى مَدارِسِ التَّحلِيلِ النَّفسيِّ وتَطبِيقاتِ التَّحلِيلِ النَّفسيِّ في الطِّبِّ والتَّربيةِ والفَنِّ والصِّحة، وغَيرِها مِنَ المَوضُوعاتِ المُهمَّة؛ ليُلبِّيَ بذلِكَ رَغبةَ هُواةِ عِلمِ النَّفس فِي مَعرِفةِ المَعلُوماتِ الضَّرورِيةِ بإِيجازٍ غَيرِ مُخِل، وأُسْلوبٍ شَائِقٍ يَخلُو مِنَ التَّعقِيد.

  • الألوان والاستجابات البشرية

    هذا عملٌ رائدٌ كتَبَه أحدُ أشهر المتخصِّصين الثقات في مجال الألوان على مستوى العالَم. كان فيبر بيرين رائدَ مجالِ اللون «الوظيفي» — أي استخدام خصائص اللون لتعزيز رفاهية الإنسان على المستوى النفسي والبصري والفسيولوجي — وقد جمَعَ في هذا الكتاب ثروةً من المعلومات عن هذا الموضوع.

    يقدِّم الكِتابُ ملاحظاتٍ واقعيةً وافتراضية مثيرة حول تأثيرات الألوان في الحياة، مدعومةً بإشاراتٍ مرجعية تاريخية، ومدعومةً أيضًا بأحدث البيانات العلمية. كما يستعرض بيرين الاستجاباتِ البيولوجيةَ والبصرية والعاطفية والجمالية والنفسية للألوان، مشيرًا إلى الاستخدامات الرمزية للألوان قديمًا، وكذلك إلى تطبيقاتها في البيئة المعاصرة. وتهدف توصياتُه حول الألوان المُستحَب استخدامُها في المنازل والمكاتب والمستشفيات والمدارس إلى تخفيف مظاهر التوتر والقلق في حياتنا المعاصرة.

    إنَّ هذا الكتاب بما يَحْوِيه من رسومٍ وصورٍ فوتوغرافية — بالإضافة إلى فصلٍ كامل عن معنى تفضيلِ الشخص لِلَونٍ معين — سوف يُبهِر كلَّ المهتمِّين بالبيئة البشرية، من علماء ومتخصِّصين نفسيين. وقد أصبح هذا الكتابُ مرجعًا أساسيًّا للمهندسين المعماريين والمُعلِّمين ومُهندسي الديكور والمُصمِّمين الصناعيين.

  • سر النجاح

    يظل النجاح ضالةَ الإنسان في كلِّ زمانٍ ومكان؛ فيسعى جاهدًا لتحقيق ذاته، ولصُنْع مكانةٍ مميَّزة لنفسه في مجتمعه؛ لذلك اهتمَّ المفكرون دومًا بالوقوف على ما يمكن تسميته بسِرٍّ أو وصفةٍ لتحقيق النجاح في الحياة، وسبيل هؤلاء المفكرين هو تتبُّع قصص الناجحين والمتميِّزين في مجالات العلم والسياسة والمال والثقافة، عن طريق الاقتراب من تفاصيل حياتهم؛ ماذا تعلَّموا؟ وما ظروف تربيتهم؟ وكيف شقُّوا طريقهم للقمة؟ والكتاب الذي بين يدَي القارئ يُفْرِد فصولًا متعددة تحتوي على نماذجَ شهيرةٍ لأشخاصٍ ناجحين اتَّبعوا مبادئَ ساميةً آمنوا بها فصنعتْ نجاحَهم العصامي في الحياة. ويَلفت الكاتبُ النظرَ إلى أهمية الاعتماد على النفس، وسبل تهذيب الإنسان لنفسه وترويضها بعيدًا عمَّا يَثنيها عن أهدافها، كما يُبيِّن أهمية اتخاذ قدوةٍ ناجحة نتمثَّل بها.

  • الإقناع: فن الفوز بما تريد

    على مدار هذا الكتاب المشوِّق، يوضِّح لنا المؤلِّف آليةَ عمل الإقناع وجهًا لوجه، وفي وسائل الإعلام، وفي الدعاية، وفي المبيعات. كما يوضِّح خطواتٍ معينةً يمكن الاستعانة بها لتطوير القدرة على الإقناع، والجاذبية الشخصية، والقدرة على التأثير في الآخرين من أجل نَيْل ما نُريد. يُبيِّن لنا الكاتب كيفيةَ دمج عملية الإقناع في الحياة اليومية لكي نكتسب القدرة على التأثير والإقناع بفاعليةٍ وتلقائية؛ وهكذا، سيصبح الإقناع عادةً طبيعيةً كالتحدُّث والسَّيْر.

  • الوعي: مقدمة قصيرة جدًّا

    ما الوعي وما وظيفته؟ كيف يمكن لإطلاق النبضات الكهربائية من ملايين من خلايا الدماغ المتناهية الصغر أن تخلق خبرتنا بالعالم؟

    أصبح الوعي الآن موضوعًا مثيرًا، وقد فتحت التطورات الحديثة المثيرة في علم النفس هذا الميدان لعلماء البيولوجيا والأعصاب وعلماء النفس والفلاسفة. ويناقش هذا الكتاب الجذاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا» إن كنا نمتلك بالفعل إرادةً حرة، وما الذي يخلق إحساسنا بالذات، كما يتناول بعض النظريات المهمة، بما فيها التجارب الحديثة حول الفعل والوعي، والرؤية والانتباه، وحالات الوعي المتغيرة، وتأثيرات تلف الدماغ والعقاقير. تتساءل سوزان بلاكمور إن كان الوعي نفسه وهمًا، ومن خلال ذلك توضح الصعوبة الشديدة التي يواجهها العلماء والفلاسفة في صراعهم من أجل عبور الهوة السحيقة بين العالم المادي وتجربتنا الخاصة فيه.

  • السينما وعلم النفس: علاقة لا تنتهي

    هذا الكتاب تأشيرة دخول لعالم زاخر بالقضايا التي تقع في بؤرة اهتمام السينما والعقل البشري، وقد أُلِّف بأسلوب ساحر وجذَّاب لينال إعجاب الأكاديميين وعُشَّاق السينما على حدٍّ سواء.

    إن الأفلام السينمائية جميعها تَنبِض بالحياة من الناحية النفسية، وتتفجَّر بالدراما الإنسانية؛ دراما يمكن رؤيتها من زوايا عديدة مختلفة؛ في الأفلام ذاتها، وفيمَن يصنعونها، وفيمَن يشاهدونها. يستكشف هذا الكتاب هذه القضايا، ويعرض كيف فسَّر علماء النفس الأفلام السينمائية، وكيف قدَّمت السينما العلاج النفسي والأمراض النفسية. كما يفحص المؤلف أيضًا التركيبة النفسية لكبار المخرجين؛ مثل ألفريد هيتشكوك، ومارتن سكورسيزي، ووُدي آلِن، والممثِّلين البارزين؛ مثل أنجلينا جولي وجاك نيكلسون، إلى جانب تناول ما للأفلام السينمائية من تأثير عميق على الجمهور. واستنادًا إلى خبرته الواسعة في مجالَي السينما وعلم النفس، يكشف المؤلف عن الصلات العميقة بين عالم السينما الخيالي وواقع الحياة اليومية.

  • تنشئة الأطفال في القرن الحادي والعشرين: علم الصحة النفسية للأطفال

    في هذا الدليل المُيسَّرِ لتنشئة أطفالٍ ينعمون بالصحة النفسية، تُحدِّد د. شارون كيه هول سبعةَ مناحٍ رئيسية لنمو الأطفال. يعرفُ الأكاديميون الكثيرَ عن التنشئةِ الاجتماعيةِ الصحيحة للأطفال، لكن يَندُر أن تجد هذه الأفكارُ سبيلَها إلى جمهورٍ أوسعَ في صورةٍ سهلةٍ بسيطةٍ. يرسم هذا الكتابُ صورةً عامةً للمهاراتِ التي يحتاجُها الأطفالُ كي يصيروا أفرادًا بالغين أصحاء، ويستعرضُ الأبحاثَ التي أُجريت على العلاقةِ بين النمو المعرفي والكفاءة الاجتماعية، ويؤكدُ على تأثير العلاقات القوية والمسئولية الشخصية على النتائج الإيجابية التي يُحقِّقها الأطفالُ. كما يتناول الكتابُ قضايا مثل الحالة المزاجية للطفل، والقدرة على التحكُّم في ردود الأفعال، علاوةً على الاختلافات بين الجنسين فيما يتعلق بالصحة النفسية. تستكشف د. هول أيضًا عوامل الخطورة والحماية التي تسهمُ في تنشئة أطفالٍ لديهم القدرةُ على التكيُّفِ مع الصعاب.

    إنَّ هذا الكتابَ السهلَ القراءة مبنيٌّ على أبحاثٍ نفسيةٍ موثوقٍ بها، وهو ما يجعله كتابًا مثاليًّا للآباء والمعلمين والطلاب والأطباء الذين يعملون مع الأُسَر.

  • الجنون في غياهب السجون: أزمة الصحة العقلية خلف القضبان ودورنا في مواجهتها

    يُسلِّط هذا الكتابُ الضوءَ على وحشية وفشل النظام العقابي الحاليِّ في الولايات المتحدة فيما يتعلَّق بجميع السُّجناء، ولكن ينصبُّ تركيزه أكثر على الظروف الرهيبة التي يواجهها مَن يعانون اضطراباتٍ عقليةً خطيرةً داخل السجون.

    ويشير المؤلف إلى أن المبالغة في العزل تؤدِّي إلى تفاقُم أعراض المرض العقلي لدى السُّجناء الذين يعانون من اضطراباتٍ عقليةٍ. وهذا بدوره يجعلهم أكثر عُرضةً للاعتداء عليهم من قِبَل السُّجناء العُدوانيِّين. ويرى المؤلف أنَّ العقاب لا يُعدُّ طريقةً مناسبةً أو فعَّالةً في مواجهة أعراض المرض العقلي؛ فالشخص الذي يعاني مرضًا عقليًّا ينبغي أن يُودَع المستشفى وليس السجن. ويختتم المؤلف كتابه بعددٍ من التوصيات التي من شأنها أن تُحسِّن ظروف السُّجناء داخل السجون.

  • تاريخ الجنون: من العصور القديمة وحتى يومنا هذا

    في كل مكان وزمان كان ثمة أشخاص مجانين، وفي كل مكان وزمان كان ثمة استجابة أخلاقية واجتماعية وطبية وجنائية لهم. يستند هذا الكتاب — الذي يؤرِّخ للجنون على مر العصور — إلى ركيزة غير مسبوقة من الأعمال الأرشيفية. فمن «مرض الروح» إلى العُصاب والذُّهان، ومن معابد أسكليبيوس إلى المصحات النفسية مرورًا بمصحة إسكيرول، ومن العلاج بالأعشاب إلى العلاجات المعرفية السلوكية، لا يسرد المؤلف مجرد قصة أخرى عن الجنون، بل تاريخ الجنون نفسه.

  • الذاكرة: مقدمة قصيرة جدًّا

    لماذا نتذكر في بعض الأحيان أحداثًا من طفولتنا وكأنها وقعت بالأمس ولا نتذكر ما فعلناه الأسبوع الماضي؟ كيف تُخزَّن الذكريات في المخ وكيف تتغير الذاكرة مع التقدم في العمر؟ ماذا يحدث عندما تتدهور الذاكرة؟ وما مدى سهولة أن يتلاعب الآخرون بذكرياتنا؟

    يعرض هذا الكتاب الرائع من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا» آخر الأبحاث التي أُجريت في علم النفس وعلم الأعصاب للإجابة عن هذه الأسئلة وغيرها من الاستفسارات المهمة الأخرى حول علم الذاكرة؛ حيث يكشف اللثام عن كيفية عمل الذاكرة، وكيف لا يمكننا العيش بدونها، بل ويوضح سبل زيادة قدرتنا على التذكر.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.