• نشوء اللغة العربية ونموها واكتهالها

    لكلِّ أُمةٍ لغتُها التي تفتخرُ بها، والعربُ طالما افتخروا بانتسابِهم لِلُّغةِ العربيةِ التي يتحدَّثُ بها اليومَ كثيرونَ حولَ العالَم. وتُعدُّ العربيةُ لغةً مقدَّسة؛ فبها نزلَ القرآنُ الكريم، وبها يُقيمُ المُسلِمون الشعائرَ والصَّلوات. واللغةُ شأنُها شأنُ الإنسانِ تَنمو وتَزدهرُ حتى تصلَ إلى عُنفوانِها؛ فتضعُ القواعدَ التي تَحكمُها. وفي هذا الكتابِ يُركزُ المؤلِّفُ الضوءَ على موضوعٍ قلَّما تناولَه الباحِثون؛ فيعرضُ تَطوُّرَ صِيغِ الألفاظ، والتناظُرَ بين اللغةِ العربيةِ وغيرِها من اللُّغات، كما يَدرسُ تَصارُعَ الكلماتِ من أجلِ البقاء، سواءٌ بين اللُّغاتِ المختلفةِ أو داخلَ اللغةِ الواحدة. إنه كتابٌ يؤسِّسُ لدراسةِ تطوُّرِ اللغةِ العربيةِ عبرَ العُصور.

  • تجديد العربية: بحيث تصبح وافية بمطالب العلوم والفنون

    في بحثٍ قصيرِ الكلمات، غزيرِ المعرفة، كبيرِ القيمة، قَدَّم «إسماعيل مظهر» رؤيتَه حولَ تجديدِ اللغةِ العربية، وناقَش مُشكلاتِها وجعَل منها مُنطلَقًا لرَحابةِ هذه اللغةِ الثَّرية، وبَرهَن على أن اللغةَ العربيةَ تَحملُ في طَياتِها أدواتِ التجديدِ التي تُؤهلُها لتَكونَ أفضلَ اللغاتِ في نقلِ العُلومِ والفُنونِ الحديثة، كما طَرح في آخرِ الكتابِ ما سمَّاهُ «دستور وَضْع المصطلحات العلمية»، وهو أولُ عملٍ من نوعِه في اللغةِ العربية، وقد راعى فيه سُهولةَ الأسلوب، ودِقةَ الألفاظ، وتآلُفَ المحتوى، حتى أخرجَه في هيئةٍ لُغويةٍ كاملة.‎

  • مفاتيح العلوم

    يَجمعُ هذا الكتابُ بينَ طيَّاتِه مُقتطَفاتٍ مِن مُختلِفِ المَعارفِ المُهمَّةِ التي تَوصَّلَ إلَيْها العربُ في القرنِ الثامنِ المِيلادي. يُبحِرُ العالِمُ العربيُّ الكَبيرُ بالقارِئِ في خِضمِّ بِحارِ العُلومِ المُختلِفةِ التي برزَتْ في عصْرِه؛ إذْ يَجمعُ في كِتابِه بينَ كلِّ ما يُمكِنُ أنْ يهمَّ المرءَ مَعرفتُه مِن تَعريفاتٍ وأَوصافٍ وشُروحٍ وأَمْثال. وقد قسَّمَ الكتابَ إلى مَقالتَيْن؛ فبدأَ المَقالةَ الأُولى بالعُلومِ الدينيةِ الإسلاميةِ مثل: أُصولِ الفِقْه، والعَقائد، وعِلمِ الكَلام، والفِرَقِ الدينيةِ المختلِفة، ثم تطرَّقَ للعلومِ اللُّغَويةِ والبلاغيةِ فكتَبَ في النَّحْو، والشِّعر، والعَرُوض، وذكَرَ بعضَ أخبارِ التاريخ. بينَما جعلَ مَقالتَه الثانيةَ أكثرَ عِلْمية؛ فذكَرَ فيها علومَ الفَلْسفة، والمَنْطق، والطِّب، وعِلمَ النُّجوم، والهَّنْدسة، والمُوسيقى، والكيمياء، والحِيَل، والعديدَ مِنَ المُقتطَفاتِ العِلْميةِ الأُخْرى التي برَعَ في تَحليلِها مُستبِقًا قُرونًا مِنَ الزَّمان.

  • لهجات العرب

    إذا كانتْ لهجاتُ العربِ تَتنوَّعُ اليومَ ويَختلِفُ المحكيُّ في شبهِ الجَزيرةِ العربيَّةِ عنه في العراقِ أو الشامِ أو مصرَ أو المغربِ أو السودان، بل تتعدَّدُ أيضًا اللهجاتُ داخلَ القُطرِ الواحد، وذلك بسببِ ما تعرَّضَتْ له اللغةُ من مؤثِّراتٍ جغرافيَّةٍ وتاريخيَّةٍ وسياسيَّةٍ واجتماعيَّة؛ فإنَّ الاختلافَ قديمٌ قِدمَ اللغةِ العربيةِ الفُصحى، وهو حادثٌ بين القبائلِ العربيةِ حتَّى فيما قبلَ الإسلامِ واختلاطِ العربِ بالأُممِ الأخرى إثرَ الفُتوحاتِ الإسلامية. ويسلِّطُ «أحمد تيمور» الضوءَ في هذا الكتابِ على نحوِ عشرينَ لهجةً مِن لهجاتِ العربِ القُدماء، استَقاها مِن كُتبِ التراثِ الأدبيِّ واللُّغوي، وكذلكَ مِنَ القراءاتِ القرآنيةِ وتفاسيرِها، ليقدِّمَ للقارئِ والباحثِ دراسةً فريدةً من نوعِها، تُورِدُ أسماءَ اللهجاتِ وسماتِها والمتكلِّمينَ بها، مع شُروحاتٍ واستِشهادات، وبيانٍ للفَصيحِ والأفصَح، وتنبيهٍ إلى غريبِ اللَّهجات.

  • لتحيا اللغة العربية يسقط سيبويه

    عِندَما ثَارَ «ابنُ مَضاء القُرْطبي» عَلى جُنودِ اللُّغةِ العَربيَّةِ وقادَتِها ووَضَعَ كِتابَه الشَّهِيرَ «الرَّدُّ عَلى النُّحاة»، كَانَ قَدْ هَالَتْه الحَالُ الَّتِي وَصَلتْ إِلَيْها اللُّغةُ العَرَبيَّةُ مِن تَعقِيدٍ وَكَثرَةِ تَقْعِيد، والَّتِي أدَّتْ إِلى النُّكوصِ عَن الغَايةِ مِنَ اللُّغاتِ؛ وَهِيَ التَّواصُل. وَلَمْ تَكُنْ دَعْوَةُ اللُّغَويِّ الكَبيرِ «شوقي ضيف» إِلى تَجدِيدِ النَّحوِ بِبعِيدةٍ عَنْ دَعْوةِ «ابْنِ مَضَاء»، بَلْ تَكادُ تَكونُ وَجْهَهَا الآخَر. وَالكِتابُ الَّذِي بَينَ أَيْدِينا لَيسَ غَريبًا فِي دَعْوَاه، بَلْ يَكادُ يُكمِلُ الدَّعاوَى السَّابِقةَ عَليهِ بِقُرونٍ وأَعْوامٍ كَثيرَة، وعَلى الرَّغمِ مِن الصَدْمةِ التي قَد تَعتَرِي كُلَّ مَنْ يَقرَأُ عُنْوانَهُ «… يَسقُطُ سِيبوَيْه»، إلَّا أنَّهُ يَحْوِي نِداءً مَنطقِيًّا بإِعادَةِ النَّظَرِ فِي اعْتِبارِ اللُّغةِ العَرَبيَّةِ وقَواعِدِها النَّحْويَّةِ جَسَدًا جَامِدًا لَا يَستَطِيعُ أنْ يَتحرَّكَ ويَتأقْلَمَ مَعَ مُتغيِّراتٍ باتَتْ مَفْروضَةً عَلَيْنا وَلَا نَملِكُ الحَيْدَ عَنهَا.‎

  • جواهر البلاغة: في المعاني والبيان والبديع

    قَيَّمَ العَرَبُ قَدِيمًا الكَلَامَ بِبَلاغَتِهِ كَما قَيَّمُوا الذَّهَبَ بِنَقَائِهِ وَصَفَائِه، وَلمَّا كانَ العَرَبُ أَهْلَ فَصَاحَةٍ وَبَلاغَةٍ فَقَدْ جَعَلُوا «البَلَاغَةَ» عِلْمًا لَه مَشَارِبُهُ وَقَواعِدُه. وكِتَابُ «جَوَاهِر البَلَاغَةِ في المَعَانِي والبَيَانِ والبَدِيع» جَمَعَ ما تَناثَرَ مِن هَذا العِلْمِ الجَلِيلِ مِن فُرُوعٍ وأُصُول، فَحَرَصَ الكَاتِبُ «أحمد الهاشمي» عَلى أنْ يَضَعَ بيْنَ يَدَيِ المُحِبِّ والدَّارِسِ لِهَذا العِلْمِ أُصُولَ ومَفاتِيحَ عِلْمِ البَلَاغةِ بِجَوَانِبِهِ الثَّلاثَة، وسَمَّاهُ «جَوَاهِر البَلَاغَة»، وهيَ حَقًّا جَوَاهِرُ تُزيِّنُ المَنْطُوقَ وتُؤصِّلُ المَكْتُوب. وقد وَضَعَ الهاشِميُّ هَذا الكِتابَ لِيُناسِبَ النَّاشِئَة؛ فأَوْرَدَ بِه التَّدْرِيباتِ والتَّطْبِيقاتِ عقِبَ كُلِّ جُزْءٍ مِنْه؛ فجاءَ سَهْلًا لِغَيْرِ المُتَخَصِّصِين، عَوْنًا لِأهْلِ لُغَةِ الضَّاد.

  • مغالطات لغوية: الطريق الثالث إلى فصحى جديدة

    «بِإِهَابِ كُلِّ مُجدِّدٍ كَبيرٍ كِلاسِيكيٌّ كَبيرٌ، وفي طَيِّ كُلِّ تَجديدٍ شَيءٌ مِنَ الإِحْياء! وإنَّ جِيلًا نَسِيَ ماضِيَهُ لَهُوَ جِيلٌ شائِخٌ لا مُستقبَلَ لَه.»

    عَلَى إِثْرِ تَعَرُّضِ اللُّغةِ العَرَبِيةِ لِمَا تَتَعَرَّضُ لَهُ سَائِرُ اللُّغَات، بَلْ سَائِرُ المَوجُوداتِ، مِن أَمراضٍ وعِلَل، باتَ عَلى أَهْلِها نَفْضُ غُبارِ الزَّمانِ عَنها، والكَشفُ عَن مَوَاطِنِ الإِحْياءِ فِيها، وإِعادَةُ قِراءَةِ المَشْهَدِ اللُّغَوِيِّ مَا قَبْلَ مَرْحلَةِ التَّقْعِيد؛ لِتَقُومَ اللُّغَةُ بِوَظِيفَتِها الكُبرَى نَحْوَ أَبْنائِها، والنَّاطِقِينَ بِها. ونَحْوَ استِكشافِ طَرِيقٍ ثالِثٍ لِفُصْحَى عَرَبِيةٍ سائِغة، تَصْلُحُ لِزَمَانٍ أَضْحَتْ فِيهِ «العَرَبِيةُ» مُقَيَّدةً بِدِيكتاتُوريَّةِ زَمَانٍ وَلَّى تَارَةً، ودِيكتاتُوريَّةِ مَكانٍ تَجاوَزَتْهُ اللُّغَةُ تَارَةً أُخرَى؛ يَسْعَى الدكتور «عادل مصطفى» لِتَأْطِيرِ مَنْهجٍ جَدِيدٍ لِلتَّعامُلِ معَ لُغَتِنا، هُو بِمَثابةِ مُراجَعةٍ شامِلةٍ لِفِقْهِ اللُّغةِ العَرَبِية، تَتَنَاوَلُ قِصَّتَها مِن مَبْدَئِها إلى مُنْتَهاها.

  • الحروف اللاتينية لكتابة العربية

    تَفرِضُ تَطَوُّراتُ الحَياةِ الثَّقافِيةِ والفِكْرِيةِ لَدَى المُتَحَدِّثِينَ بِالعَرَبِيةِ وَاقِعًا جَدِيدًا، يَتَمَثَّلُ في ظُهُورِ طَرِيقَةٍ جَدِيدَةٍ لِلكِتابَةِ وَرَسمِ الكَلِمات، قَدِيمةٍ في ظُهُورِها وَمَدْلُولاتِها وَأَهدَافِها؛ فَمُنذُ أَوَائِلِ القَرنِ العِشرِين، ظَهَرَتْ فِكرَةُ استِبدَالِ الحُرُوفِ العَرَبِيةِ بِأُخرَى لَاتِينِية، عَلَى يَدِ «داود الجلبي»، غَيْرَ أَنَّها تَبَلوَرتْ بِشَكلٍ أَكثَرَ دِقَّةً لَدَى «عبد العزيز فهمي» الَّذِي بَاتَ مُقتَنِعًا بِرَأْيِهِ وَمُتَمَسِّكًا بِحَقِّ فِكرَتِهِ في الحَياةِ وَالِاستِمرَار؛ لِذَا خَاضَ العَدِيدَ مِنَ المَعَارِكِ الفِكرِيةِ مَعَ أُدَباءِ وَمُفَكِّرِي عَصرِه؛ بُغْيَةَ الِانتِصَارِ لِحُرُوفِهِ اللَّاتِينِية. وَلَمْ يَكُنِ المُؤَلِّفُ يَعرِفُ أَنَّهُ سَيَنتَصِرُ بَعْدَ قَرنٍ مِنَ الزَّمَانِ دُونَ أَنْ يُشِيرَ أَحَدٌ إِلَى مَصدَرِ تِلكَ الفِكْرَة. غَيْرَ أَنَّ اسْتِخدَامَ الحُرُوفِ اللَّاتِينِيةِ فِي الكِتَابَةِ العَرَبِيةِ رُبَّمَا يَعُودُ إِلى استِهْتَارٍ وَتَقصِيرٍ في حَقِّ العَرَبِيةِ الَّتِي كَانَتْ في وَقتٍ مَا لُغَةً لِلثَّقَافَةِ العَالَمِية، وَحَفِظَتِ العُلُومَ شَرْقِيَّها وَغَرْبِيَّها مِنَ الضَّيَاع.

  • تعلَّم لغة جديدة بسرعة وسهولة

    إذا كنتَ تتعلَّم لغةً أجنبية في المدرسة، أو تتعلَّمها من أجل العمل أو السَّفر، أو حتى لمجرد الاستمتاع؛ فلا غنى لك عن هذا الكتاب الذي يشرح لك فيه المعلِّمُ الشهير بيل هاندلي:

    • كيف تبني حصيلةَ مفرداتك في وقت قياسي.
    • كيف تفهم القواعد النحوية بسهولةٍ ويُسْرٍ.
    • لماذا يتعيَّن عليك الاستعانة بأكثر من كتابٍ دراسي لتعلُّم اللغة.
    • كيف تستغل الوقت «الضَّائع» — الوقت الذي لم تكن تعرف أنك تملكه — في تعلُّم اللغة.
    • ماذا تفعل عندما تراودك الرغبة في الاستسلام.

    كما يتناول الكتاب أكثرَ الطرق فعاليةً لتعلُّم اللغات، بما في ذلك أكثر هذه الطرق غموضًا؛ مثل التعلُّم السلبي والتعلم الفعَّال، وكيفية حفظ الأبجدية ونُظُم الكتابة في اللغات المختلفة، وطريقة استخدام المواد المُسجَّلة، وكيفية استغلال المصادر اللغوية الإلكترونية الاستغلالَ الأمثل. سيجعلك هذا الكتابُ تتحدَّث اللغةَ الجديدة في غضون بضعة أشهر؛ إنه مفتاحك لجعل تعلُّم اللغة أشبه برحلةٍ مَرِحة ومُمتعة.

  • ميزان الذهب في صناعة شعر العرب

    لا يزال الشِّعر العربي هو أهم الفنون الأدبيَّة لدى أهل الضاد؛ فهو ديوان تاريخِهم، يحْكِي انتصاراتِهم، ويذْكُر مفاخِرَهم وأنسابهم، فكانت القبيلة تُقِيم الأفراح إنْ بَرَز لها شاعرٌ فَذٌّ، وكيف لا، وهو المُتحدِّث بلسانها والمُدافِع عن أفكارها ومواقفها؟! وقد انفرد الشعر العربي بالتزامه الوَزْن ما عدا ما يُعرَف بالقصيدة النثريَّة، وقد وعى العرب أهميةَ هذا الفنِّ وقَدَروه حقَّ قَدْره، فعملوا على حمايته وحِفْظه من الاعتلال، وما قد يدخل عليه من لسان الأعاجم؛ فوضَعَ «الخليل بن أحمد الفراهيدي» ما يُعرَف ﺑ «علم العَرُوض» ليُعرَف به الصحيحُ من الفاسِد وزنُه شعريًّا. وهذا الكتاب هو مُقدِّمة أساسية لمَن أراد دراسةَ الشعر العربي ونَظْمه بشكل صحيح، أو للقارئ العادي المهتمِّ بذلك الفنِّ.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠