• مغالطات لغوية: الطريق الثالث إلى فصحى جديدة

    «بِإِهَابِ كُلِّ مُجدِّدٍ كَبيرٍ كِلاسِيكيٌّ كَبيرٌ، وفي طَيِّ كُلِّ تَجديدٍ شَيءٌ مِنَ الإِحْياء! وإنَّ جِيلًا نَسِيَ ماضِيَهُ لَهُوَ جِيلٌ شائِخٌ لا مُستقبَلَ لَه.»

    عَلَى إِثْرِ تَعَرُّضِ اللُّغةِ العَرَبِيةِ لِمَا تَتَعَرَّضُ لَهُ سَائِرُ اللُّغَات، بَلْ سَائِرُ المَوجُوداتِ، مِن أَمراضٍ وعِلَل، باتَ عَلى أَهْلِها نَفْضُ غُبارِ الزَّمانِ عَنها، والكَشفُ عَن مَوَاطِنِ الإِحْياءِ فِيها، وإِعادَةُ قِراءَةِ المَشْهَدِ اللُّغَوِيِّ مَا قَبْلَ مَرْحلَةِ التَّقْعِيد؛ لِتَقُومَ اللُّغَةُ بِوَظِيفَتِها الكُبرَى نَحْوَ أَبْنائِها، والنَّاطِقِينَ بِها. ونَحْوَ استِكشافِ طَرِيقٍ ثالِثٍ لِفُصْحَى عَرَبِيةٍ سائِغة، تَصْلُحُ لِزَمَانٍ أَضْحَتْ فِيهِ «العَرَبِيةُ» مُقَيَّدةً بِدِيكتاتُوريَّةِ زَمَانٍ وَلَّى تَارَةً، ودِيكتاتُوريَّةِ مَكانٍ تَجاوَزَتْهُ اللُّغَةُ تَارَةً أُخرَى؛ يَسْعَى الدكتور «عادل مصطفى» لِتَأْطِيرِ مَنْهجٍ جَدِيدٍ لِلتَّعامُلِ معَ لُغَتِنا، هُو بِمَثابةِ مُراجَعةٍ شامِلةٍ لِفِقْهِ اللُّغةِ العَرَبِية، تَتَنَاوَلُ قِصَّتَها مِن مَبْدَئِها إلى مُنْتَهاها.

  • الحروف اللاتينية لكتابة العربية

    تَفرِضُ تَطَوُّراتُ الحَياةِ الثَّقافِيةِ والفِكْرِيةِ لَدَى المُتَحَدِّثِينَ بِالعَرَبِيةِ وَاقِعًا جَدِيدًا، يَتَمَثَّلُ في ظُهُورِ طَرِيقَةٍ جَدِيدَةٍ لِلكِتابَةِ وَرَسمِ الكَلِمات، قَدِيمةٍ في ظُهُورِها وَمَدْلُولاتِها وَأَهدَافِها؛ فَمُنذُ أَوَائِلِ القَرنِ العِشرِين، ظَهَرَتْ فِكرَةُ استِبدَالِ الحُرُوفِ العَرَبِيةِ بِأُخرَى لَاتِينِية، عَلَى يَدِ «داود الجلبي»، غَيْرَ أَنَّها تَبَلوَرتْ بِشَكلٍ أَكثَرَ دِقَّةً لَدَى «عبد العزيز فهمي» الَّذِي بَاتَ مُقتَنِعًا بِرَأْيِهِ وَمُتَمَسِّكًا بِحَقِّ فِكرَتِهِ في الحَياةِ وَالِاستِمرَار؛ لِذَا خَاضَ العَدِيدَ مِنَ المَعَارِكِ الفِكرِيةِ مَعَ أُدَباءِ وَمُفَكِّرِي عَصرِه؛ بُغْيَةَ الِانتِصَارِ لِحُرُوفِهِ اللَّاتِينِية. وَلَمْ يَكُنِ المُؤَلِّفُ يَعرِفُ أَنَّهُ سَيَنتَصِرُ بَعْدَ قَرنٍ مِنَ الزَّمَانِ دُونَ أَنْ يُشِيرَ أَحَدٌ إِلَى مَصدَرِ تِلكَ الفِكْرَة. غَيْرَ أَنَّ اسْتِخدَامَ الحُرُوفِ اللَّاتِينِيةِ فِي الكِتَابَةِ العَرَبِيةِ رُبَّمَا يَعُودُ إِلى استِهْتَارٍ وَتَقصِيرٍ في حَقِّ العَرَبِيةِ الَّتِي كَانَتْ في وَقتٍ مَا لُغَةً لِلثَّقَافَةِ العَالَمِية، وَحَفِظَتِ العُلُومَ شَرْقِيَّها وَغَرْبِيَّها مِنَ الضَّيَاع.

  • تعلَّم لغة جديدة بسرعة وسهولة

    إذا كنتَ تتعلَّم لغةً أجنبية في المدرسة، أو تتعلَّمها من أجل العمل أو السَّفر، أو حتى لمجرد الاستمتاع؛ فلا غنى لك عن هذا الكتاب الذي يشرح لك فيه المعلِّمُ الشهير بيل هاندلي:

    • كيف تبني حصيلةَ مفرداتك في وقت قياسي.
    • كيف تفهم القواعد النحوية بسهولةٍ ويُسْرٍ.
    • لماذا يتعيَّن عليك الاستعانة بأكثر من كتابٍ دراسي لتعلُّم اللغة.
    • كيف تستغل الوقت «الضَّائع» — الوقت الذي لم تكن تعرف أنك تملكه — في تعلُّم اللغة.
    • ماذا تفعل عندما تراودك الرغبة في الاستسلام.

    كما يتناول الكتاب أكثرَ الطرق فعاليةً لتعلُّم اللغات، بما في ذلك أكثر هذه الطرق غموضًا؛ مثل التعلُّم السلبي والتعلم الفعَّال، وكيفية حفظ الأبجدية ونُظُم الكتابة في اللغات المختلفة، وطريقة استخدام المواد المُسجَّلة، وكيفية استغلال المصادر اللغوية الإلكترونية الاستغلالَ الأمثل. سيجعلك هذا الكتابُ تتحدَّث اللغةَ الجديدة في غضون بضعة أشهر؛ إنه مفتاحك لجعل تعلُّم اللغة أشبه برحلةٍ مَرِحة ومُمتعة.

  • ميزان الذهب في صناعة شعر العرب

    لا يزال الشِّعر العربي هو أهم الفنون الأدبيَّة لدى أهل الضاد؛ فهو ديوان تاريخِهم، يحْكِي انتصاراتِهم، ويذْكُر مفاخِرَهم وأنسابهم، فكانت القبيلة تُقِيم الأفراح إنْ بَرَز لها شاعرٌ فَذٌّ، وكيف لا، وهو المُتحدِّث بلسانها والمُدافِع عن أفكارها ومواقفها؟! وقد انفرد الشعر العربي بالتزامه الوَزْن ما عدا ما يُعرَف بالقصيدة النثريَّة، وقد وعى العرب أهميةَ هذا الفنِّ وقَدَروه حقَّ قَدْره، فعملوا على حمايته وحِفْظه من الاعتلال، وما قد يدخل عليه من لسان الأعاجم؛ فوضَعَ «الخليل بن أحمد الفراهيدي» ما يُعرَف ﺑ «علم العَرُوض» ليُعرَف به الصحيحُ من الفاسِد وزنُه شعريًّا. وهذا الكتاب هو مُقدِّمة أساسية لمَن أراد دراسةَ الشعر العربي ونَظْمه بشكل صحيح، أو للقارئ العادي المهتمِّ بذلك الفنِّ.

  • الكنايات العامية

    تمتاز الأمثال والحِكَم الشعبية ببساطتها وسهولة أسلوبها، كما أنها تمتاز أيضًا بإصابة المعنى بالتعريض دون التصريح، وهذا ما يُطلِق عليه علماء البلاغة «الكناية»، والكناية من أبرز السمات الواضحة في الأمثال العربية والشعبية. وفي هذا الكتاب النفيس يصحبنا الأديب واللُّغوي «أحمد تيمور باشا» في جولةٍ بين حروف لغة الضاد، ليقف مع كل حرفٍ على حِدَةٍ، ويستخرج من وحْيه الكنايات التي جاءت على هذا الحرف، فيبحث في «الكنايات العامية» في النحو والصرف وفِقه اللغة والبلاغة؛ فجاء الكتاب وكأنه معجم، جمع فيه أغلب الأمثال العامية وجاء بما يُشابهها، مشروحةً ومرتبةً على الأحرف الهجائية، ليكون ميسرًا للبحث والتقصِّي.

  • الكافي في اللغة

    يعدُّ الكتاب واحدًا من المصنفات التي اهتمت باللغة العربية في أوائل القرن العشرين، فُقِد معظمه وما وصلَنا منه هو خطبة الكافي وشرحها الذي يتناول فيه «طاهر الجزائري» أصول اللغة ونشأتها وقواعد صرفها من اشتقاق وأبنية وأوزان وما يتصل بها من دلالات ومعانٍ، ويعقد مقارنات بين طرق ترتيب المعاجم المختلفة على نحو تفصيلي وافر يجعل من الكتاب مدخلًا تمهيديًّا لأمهات الكتب اللغوية. استعان الجزائري في شروحاته بالآيات القرآنية وكتب الحديث والأثر، وحرص على التمثيل بأمثلة ترسِّخ القواعد في ذهن المتلقي، متجنبًا غريب اللغة، ومفرِّقًا بين الفصيح والأفصح، وقام بإجمال قواعد الصرف في آخر الكتاب في ثلاث قواعد رئيسية يسهُل استظهارها وتطبيقها.

  • إحياء النحو

    تعرضت مناهج النحاة العرب السابقين لانتقادات متعددة بسبب مبالغتهم في الاهتمام بالإعراب وقواعده على حساب النظر بشكل مُكافئ لأساليب الكلام، فجعلوه أهم علوم اللغة، كذلك أولوا أهمية كبيرة لـ «نظرية العامل» المستخدمة في إعراب الكلمات، بل تنازعت مدارسهم في أحوال الإعراب أحيانًا بشكل أربك المهتمين بالعربية. ومع أجواء النهضة والتحديث التي سادت العالم العربي في القرون الثلاثة الأخيرة، تعالت الأصوات المُطالبة بتيسير النحو العربي وتخليصه مما شابه من عيوب وصعوبات عبَّر عنها إجماع طلاب العلم على التبرم بالنحو والضجر بقواعده، فقرَّر المُؤلف دراسته بشكل مُتعمق — على شغفه به — ليخرج بذلك الكتاب الذي قضى سبع سنوات في العمل عليه، صانعًا ضجة توقعها هو ولم يَخْشَها إكرامًا للغة الضاد، فاستقبل النقاد والنحاة أطروحته إما بتأييد وثناء أو بهجوم عنيف؛ ليكون الرأي الأخير للقارئ.

  • في النقد الأدبي

    قدَّم «إسماعيل مظهر» في هذا الكتاب دراسة نقديَّة تحليليَّة أدبية، لأعمال عددٍ من كبار الكتاب والأدباء في عصره، من عرب ومستشرقين، فبدأ بنقد كتاب «الله» لعباس محمود العقاد، مستندًا في نقده على أسس عقلية ولُغوية، كما أنه حرص على عرض الرأي والرأي الآخر من خلال إيراد النقاشات التي دارت بينه وبين العقاد، والتي نُشرت على صفحات المجلات آنذاك، كما تابع بنقد كتاباتٍ لأعلام الأدب أمثال «طه حسين» وكتابه «في الشعر الجاهلي»، و«محمد رشيد رضا»، و«بيرون سميث»، و«علي مصطفى مشرفة»، و«سلامة موسى». والكتاب يمتاز بأسلوب نقديٍّ فريد، جمع بين السخرية والدعابة، وبين التأدب وحفظ المكانة العلمية، وعلى الرغم مما تضمَّنه من نقدٍ لاذع في بعض مناحيه، إلا أنه يتيح قراءةً حيَّة مستفيضةً تنبع من رؤية فكرية لِيبراليَّة مستنيرة.

  • اللغة الشاعرة

    اللغة العربية كما يقول العقاد هي «لغة شاعرة» ذات موسيقى، مقبولة في السمع يستريح إليها السامع، كما تمتاز عن سائر اللغات بحروف تفي بكافة المخارج الصوتية وتستخدم جهاز النطق أحسن استخدام، فتنفرد بحروف لا نجدها في أبجدية سواها كالذال والضاد والظاء.

    وهي كذلك لغة ثرية بمفرداتها الفصيحة الصريحة التي تحمل بداخلها موسيقى خفية، فنجد أن الشعر العربي (ديوان العرب وتاريخ أحوالهم) المنظوم من تلك المفردات، منفرد باجتماع القافية والإيقاع والأوزان القياسية في آنٍ واحد.

    كما تتميز العربية بوضوح أزمنتها وعدم اللبس فيها. وخلال صفحات هذا الكتاب يصحبنا العقاد فى رحلة فنية سريعة تُمتع الأنظار والأفهام بجماليات لغة القرآن، مناقشًا شبهات المستشرقين المشككين في جماليات هذه اللغة وعلو شأنها، متبعًا أسلوبه العلمي الرصين ومسلحًا باطلاعه العميق على علوم اللغة.

  • الترقيم وعلاماته في اللغة العربية

    يتناول هذا الكتاب قضية الترقيم وعلاماته في اللغة العربية؛ نظرًا للأهمية التي تلعبها تلك العلامات في تسهيل الفهم والإدراك لدى المتلقين؛ فهي تعينهم على فهم المقاصد التعبيرية التي وُضِعَت من أجلها الجمل والعبارات، وقد تناول الكاتب قضية الترقيم بين القدماء والمحدثين، وأشار إلى العلامات الترقيمية المستحدثة التي وفدت إلينا من الغرب، والتي لم يَعْهَدها علماء اللغة قديمًا؛ كالفصلة، والفصلة المنقوطة، وأقواس الاقتباس. ويتناول الكاتب في هذا المُؤَلَّف الأسس والقواعد التي ينبغي مراعاتها في الكتابة، ويتضمن هذا الكتاب القواعد الخطية المتبعة في رسم بعض الحروف، والحركات الإعرابية الموضوعة عليها، ويوضح مدى أهمية تلك الحركات في ضبط الأعلام الجغرافية والتاريخية، كما أشار إلى ظاهرة اختزال بعض الكلمات مثل كلمة «إلخ» التي تعني إلى آخره، والجمل الدعائية الشائعة الاستعمال، وكأنه بذلك المُؤَلَّف قد رَسَّم الحدود التعبيرية للعلامات الترقيمية في اللغة العربية.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.