• شركة المستقبل: دليل للمحاسبين والمحامين وغيرهم من مقدمي الخدمات المهنية

    يُعدُّ هذا الكتابُ دليلًا يَهتدي به روَّادُ الأعمالِ في إرساءِ دعائمِ أعمالِهم وشركاتِهم حتى تصبحَ قادرةً على المنافسةِ مستقبلًا في ظلِّ التحدِّياتِ الكبرى التي تَفرِضُها السوق. يَدعو الكِتابُ إلى التخلُّصِ من الطرقِ التقليديةِ التي لم تَعُدْ مُجدِيةً في إدارةِ الشركات، ويَرسمُ الخطوطَ العريضةَ للتعاملِ مع العملاء، ويحدِّدُ طُرقًا يُمكِنُ أن يسلكَها أصحابُ الشركاتِ في سبيلِ الاحتفاظِ بعملائِهم، ويَطرحُ استراتيجياتٍ ومعاييرَ مبتكَرةً لقياسِ مدى نجاحِ الشركاتِ وتعديلِ مسارِها، واكتشافِ أي عقباتٍ محتملة، والعملِ على حلِّ المشكلاتِ على نحوٍ مبتكَر. الكِتابُ يَعرضُ أفكارَ خبراءِ الإدارة، كما يَنقلُ جانبًا من تَجارِبِ الشركاتِ الناجحةِ في مجالاتٍ مختلفةٍ كالطَّيران، والمحاسَبة، والمُحاماة. يُعدِّدُ الكتابُ كذلك حالاتٍ أخفقَتْ فيها الشركات، محلِّلًا أسبابَ هذا الإخفاق، وسُبلَ تجنُّبِها.‎

    ساهَمَ المؤلِّفانِ في إثراءِ مجالِ الأعمالِ من خلالِ إعادةِ النظرِ في بعضِ المبادئِ الأساسيةِ للشركاتِ المهنية، وهما يمتلكانِ عقليةً مُبدِعةً تحفِّزُ النقاشَ حولَ الصورةِ التي ينبغي أن تكونَ عليها شركاتُ المستقبل، كما أنهما يُثرِيانِ النقاشَ بفضلِ ما يمتلكانِ من خبراتٍ واسعةٍ في المجالِ الاستشاريِّ والإداري.

  • صناعة سويسرية: القصة غير المروية لنجاح سويسرا

    كيفَ لبلدٍ صغيرِ الحجمِ وغيرِ ساحِلي، ولا يتمتَّعُ إلَّا بالقليلِ فقط مِنَ المَواردِ الطبيعية، مِثل سويسرا، أن يَشهدَ كلَّ هذا النجاحِ لفترةٍ طويلةٍ من الزمنِ وفي مجالاتٍ متعدِّدة؟! ففي قِطاعاتِ المصارف، والصيدلة، وصناعةِ الآلاتِ والسَّاعات، والعمرانِ وصناعةِ الحَلويات، وحتَّى في قِطاعِ الغزلِ والنسيج؛ تحتلُّ الشَّركاتُ السويسريةُ مَكانةً مَرموقةً بين أقوى المتنافسِينَ في العالَم. فكيفَ وصلَ رجالُ الأعمالِ السويسريُّونَ إلى هذه المَكانة؟ هل تُقدمُ الحالةُ السويسريةُ الاستثنائيةُ دُروسًا يُمكِنُ أن يتعلَّمَ منها الآخَرونَ ليَستفِيدوا من هذه التجرِبةِ الناجِحة؟ وهل يُمكِنُ للسويسريِّينَ أن يُحافِظوا على حُسنِ أدائِهم المعهودِ في خِضمِّ اقتصادٍ عالَميٍّ يتَّسِمُ بالمنافَسةِ الشديدة؟

    يُقدِّمُ هذا الكتابُ أَجوبةً لهذه التساؤلات، ويَطرحُ الكثيرَ من الأسئلةِ الأخرى عن سويسرا، ويعرضُ لَمحةً مُهمَّةً عن حجمِ الإنجازاتِ التي حققَتْها وحيويتِها، من خلالِ وصف أصولِ أهمِّ الشركاتِ السويسرية، وهياكِلها التنظيمية، وخصائصها، وتقييمٍ دقيقٍ ومتعمِّقٍ لأداءِ شركاتٍ ورجالِ أعمالٍ معيَّنِين، بعضُهم يَحظى بقدرٍ من الشهرة، في حينِ أنَّ البعضَ الآخَرَ قد يكونُ معروفًا فقط لدى المُطَّلعينَ على المجال، إلا أنَّهم جميعًا قد ساهَمُوا في نجاحِ «العلامةِ التجاريةِ» التي تُجسدُها سويسرا.

    ومن خلالِ الجمعِ بينَ الوعيِ الكاملِ بمُقوِّماتِ القطاعِ الماليِّ العَصري، والفَهمِ الدقيقِ لمَكامنِ قوةِ سويسرا، والتحدياتِ المستقبليةِ التي ستُواجهُها، يُبينُ هذا الكتابُ أيضًا كيف أنَّ الفضلَ في قصةِ النجاحِ المثيرةِ للإعجابِ هذه يعودُ — بقدرٍ كبيرٍ — إلى تفكيرِ رجالِ الأعمالِ السليم، وانفتاحِهم على تَبنِّي الأفكارِ الجديدة.

    ‎صَدرَت الترجمةُ العربيةُ لكتابِ «صناعة سويسرية» لأولِ مرةٍ عامَ ٢٠١٧ عن دارِ النشرِ «جون مكَّارثي» لمُؤسِّسِها ومُديرِها «جون مكَّارثي»، وهو مُحبٌّ للغةِ العربيةِ وللعالَمِ العربي، وخصوصًا لبنان حيث عاش ودرسَ سنواتٍ عديدة. عملَ بمجالِ الاستشاراتِ الإداريةِ على مدى أربعين عامًا إلى أن استقرَّ بسويسرا عامَ ١٩٨٥حيث أَسَّس دارَ النشرِ الخاصةَ به، واستهلَّ إصداراتِه بكتابِ «صناعة سويسرية: القصة غير المروية لنجاح سويسرا» بالتعاونِ مع فريقٍ مُميَّزٍ من المُترجِمين والمُحرِّرين العاملين بالدار.‎

  • الإعلانات والتصميم: ابتكار الأفكار الإبداعية في وسائل الإعلام

    في عَصرِنا الحديث، أصبحَتِ الإعلاناتُ جزءًا من الحياةِ اليوميةِ لا يُمكنُ فصْلُه عَنِ الثقافةِ العامةِ للشعوب؛ فالإعلاناتُ ترمزُ إلى مُنتجاتٍ وخدمات، بل إلى قضايا وجماعاتٍ أيضًا. والإعلاناتُ دائمًا تُطالِبُ الناسَ بالقيامِ بعملٍ ما، لكنْ هل تَحظى دائمًا بالقَبولِ لديهم؟ وهل تَنجحُ في تحقيقِ غاياتِها؟ وما أهمُّ الاختلافاتِ بينَ الإعلاناتِ الناجِحةِ وتلكَ التي لا يحالِفُها الحظ؟ تُجِيبُ مؤلِّفةُ الكِتابِ عن هذهِ الأسئلةِ مؤكدةً على أنَّ الإعلانَ يجبُ أنْ يُقدَّمَ عبرَ القنواتِ المُناسِبة، وأنْ يبدوَ تصميمُه جذَّابًا ومُقنِعًا. يُعَدُّ هذا الكِتابُ مَرْجعًا شاملًا فيما يتعلَّقُ بتوليدِ الأفكار الإبداعيةِ والتَّصميمات، ويَضمُّ عددًا مِنَ السماتِ التي تجعلُه أداةً فعَّالةً للمعلِّمينَ والطلبةِ وأيِّ قارئٍ مُهتمٍّ بالجانبِ الإبداعيِّ في الإعلان. كما يَحتوي على مُقابَلاتٍ مع مُبدِعينَ مشهورين، بالإضافةِ إلى أمثلةٍ واقعية، ودراساتِ حالةٍ مفيدة، وهو مثاليٌّ للدوراتِ التدريبيةِ التي تَجمعُ بينَ مفاهيمِ الإعلانِ والتصميم.

  • صفقات وشيكة: تطبيق عصري لطريقة ويكوف في التحليل الفني

    يُعَدُّ تَحليلُ سلوكِ السِّعرِ/الحجمِ من أكثرِ الطُّرقِ فاعِليةً لتحليلِ السُّوق. وكانَ رائدُ هذا الاتِّجاهِ ريتشارد ويكوف، الَّذي عمِلَ في وول ستريت خلالَ العصرِ الذَّهبيِّ للتَّحليلِ الفَنِّي. وفي هذا الكِتاب، يَشرحُ تاجرُ الأوراقِ الماليَّةِ المُخضرَمُ ديفيد وايس كَيفيَّةَ استخدامِ المَبادئِ الكِلاسِيكيَّةِ التي قامَ عليها عمَلُ ويكوف في إتمامِ صَفَقاتٍ مُرْبحةٍ في أسواقِ اليومِ المُتقلِّبة.

    يَعْرضُ وايس بوضوحٍ كَيفيَّةَ إنشاءِ الرُّسومِ البَيانيَّةِ المَوْجيَّةِ للأسعارِ داخلَ اليومِ الواحدِ الشَّبيهةِ برُسومِ ويكوف البَيانيَّةِ الأصليَّة، وكَيفيَّةَ رسْمِ خُطوطِ الدَّعمِ/المُقاوَمة، وتَفسيرِ الصِّراعِ من أجْلِ السَّيطرةِ في نِطاقاتِ التداوُل، والتَّعرُّفِ على إِشاراتِ التداوُلِ عندَ نِقاطِ التحوُّل، وغيرَ ذلكَ الكَثير.

  • ماكينة الأفكار: كيف يمكن إنتاج الأفكار صناعيًّا

    هَل مِنَ المُمكِنِ إنتَاجُ الأَفْكارِ صِناعِيًّا بالطَّرِيقةِ عَينِها التِي تُنتَجُ بِها المَلابِسُ أو الشُّوكولاتةُ مَثلًا؟ أمْ أنَّ الأَفْكارَ تَتطلَّبُ وَمَضاتٍ مِنَ الإِلهامِ تَصدُرُ عَن مُفكرِينَ لامِعينَ مُبدِعين؟ تَرى مُؤلِّفةُ الكِتابِ أَنَّ الأَفْكارَ تُنتَجُ كغَيرِها مِنَ المُنتَجات؛ وَفْقَ نِظامٍ وتَرتِيبٍ وعَلى مَراحِلَ مُتتابِعة. كَيفَ يُمكِنُ ذَلك؟ الأمرُ بَسِيط؛ باستِخدَامِ مَاكِينةِ الأَفْكار.

    ومَاكِينةُ الأَفْكارِ هِيَ نَموذَجٌ مُبتكَرٌ يَعملُ وَفْقَ مَبادِئَ هَندَسِية، ويَشرَحُ لنَا هَذا الكِتابُ كَيفَ يُمكِنُ إِنتاجُ الأَفْكارِ مَنهَجِيًّا وبِكفَاءةٍ باستِخدَامِ هَذا النَّموذَج، كمَا يُوضِّحُ أنَّهُ بمَقدُورِ أيِّ شَخصٍ تَوليدُ أَفْكارٍ جَيِّدة؛ فكُلُّ ما يَحتاجُ إليه هُو أنْ يَعرِفَ الطُّرُقَ الصَّحِيحةَ لِذَلك. ويَحتَوي الكِتابُ عَلى دِرَاساتِ حالَةٍ كَثيرةٍ، وعَلى العَدِيدِ مِنَ الحِكايَاتِ الطَّرِيفةِ التِي تُوضِّحُ للقَارِئِ كَيفَ يُمكِنُهُ استِخدَامُ أدَواتِ إِنتاجِ الأَفْكارِ بِنجَاح.

  • العقل والقلب والشجاعة: ثلاث سمات تصنع منك قائدًا ناجحًا

    يُبيِّنُ هَذا الكِتابُ أَهمَّ ثَلاثِ قُدْراتٍ يَجبُ أنْ يَتحلَّى بِها القَادةُ في عَصْرِنا، أَلَا وَهِي: وضْعُ الاسْتِراتيجِيَّة، والتَّعاطُفُ مَعَ الآخَرِين، والمُخاطَرة. قَدِيمًا كانَ الاعْتِمادُ عَلى القُوَّةِ هُو السَّبِيلَ الوَحِيدَ للنَّجاح، لَكنَّ العالَمَ يَتغيَّرُ بسُرْعةِ البَرْق، ولَا بُدَّ مِنَ التَّحلِّي بالشَّجاعةِ لقَبُولِ هَذا التَّغيِير، والتَّعامُلِ مَعَ ما استجَدَّ في هَذا العالَمِ مِن تَعقِيد. وهُنَا تَكمُنُ أَهميَّةُ وضْعِ الخُططِ والاسْتِراتيجِيَّات، وتَكوِينِ العَلاقاتِ القائِمةِ عَلى الثِّقةِ مَعَ الآخَرِين، والإِقْدامِ عَلى المُخاطَراتِ المَحْسُوبةِ لتَحقِيقِ الرِّيادة. باخْتِصار، إذَا أردْتَ أنْ تَكُونَ قائِدًا «كامِلًا»، يَجِبُ أنْ تَتحلَّى ﺑ «العَقلِ والقَلبِ والشَّجاعَةِ» مَعًا، وتَتعلَّمَ مَتَى وكَيفَ تَستخدِمُ كُلًّا مِنها. ومِن خِلالِ إلْقاءِ الضَّوءِ عَلى تَجارِبِ كُبرَى المُؤسَّساتِ في العالَم، مِثْل: بنك أوف أمريكا، وجونسون آند جونسون، ونوفارتس، ويو بي إس؛ سَوفَ تَتعرَّفُ عَملِيًّا عَلى خُطواتِ تَطبِيقِ هَذا المَنهَجِ الثُّلاثِي، فتَضعُ الاستِراتيجِيَّاتِ بالعَقْل، وتُنفِّذُها مِن خِلالِ العَلاقاتِ التي ستُكوِّنُها مَعَ الأَشْخاصِ فيَدِينُونَ لَكَ بالوَلَاء، وتُغامِرُ بكُلِّ شَجاعةٍ لتَحصُلَ عَلى مَا تُرِيد.

  • فن اختيار أفضل الموظفين: أهميته وصعوبته وكيفية إتقانه

    تَتكوَّنُ المُؤسَّساتُ العَظِيمةُ مِن مُوظَّفِينَ مُتميِّزِين. وفِيما يَتعلَّقُ بالقَادةِ عَلى جَمِيعِ المُسْتوياتِ داخِلَ تِلكَ المُؤسَّسات، فبِلا شَكٍّ تُعَدُّ القُدْرةُ عَلى العُثورِ عَلى المُوظَّفِينَ المُتميِّزِين، وتَعْيِينِهم، ودَمْجِهم، والاحْتِفاظِ بِهِم؛ مَهارةً في غَايةِ الأَهَميةِ مِن أَجْلِ نَجاحِ مُؤسَّساتِهِم، ونَجاحِهِمُ الشَّخْصيِّ.

    لكِنَّ فَنَّ اخْتِيارِ أفْضلِ المُوظَّفِينَ أَمرٌ عَسِيرٌ ومُستنزِفٌ للوَقْت، بَلْ قَدْ يَكونُ مُخِيفًا بالنِّسبةِ إلى أَغْلبِ النَّاس؛ فقَلِيلٌ مِنَ المُدِيرِينَ هُم مَن تَلقَّوْا تَدرِيبًا مَنهجِيًّا يُمَكِّنُهم مِن إتْقانِ هَذا الفَن، كَما أنَّ المَوارِدَ المُتاحةَ لتَعوِيضِ هَذا التَّدرِيبِ المَفْقودِ ضَئِيلةٌ للغَاية. ومَهمَّةُ هَذا الكِتابِ هِي سَدُّ هَذِهِ الثَّغْرة؛ فهُو يُوفِّرُ المعرفةَ النَّظريَّةَ والأَدَواتِ العَمَليَّةَ اللازِمةَ لاتِّخاذِ قَراراتِ تَوظِيفٍ رائِعةٍ عَلى الدَّوَام، ويُعَدُّ دَلِيلًا شامِلًا للمُدِيرِينَ الذينَ يَرغَبونَ في تَحسِينِ كَفاءَتِهِمُ الشَّخْصيَّةِ في اخْتِيارِ المُوظَّفِينَ وتَعيِينِهِم وتَرقِيتِهِم. إنَّ قَراراتِ التَّوظِيفِ عَسِيرةٌ حقًّا، لكِنَّها لَيسَتْ لُغزًا غامِضًا؛ إنَّها عَملِيَّةٌ يُمكِنُكَ إتْقانُها لمُساعَدةِ نَفسِك ومُؤسَّستِك عَلى النَّجَاح.

  • الجمهور: التسويق في عالم رقمي

    تحتاجُ كلُّ شركةٍ إلى الجُمهورِ لضمانِ بَقائِها واستِمراريَّتِها؛ فالجُمهورُ هو مَصدرُ العُملاءِ الجُددِ والعَلاقاتِ التي تُدِرُّ الأرباح. لقد حانَ الوقتُ لإعادةِ هَيكلةِ جُهودِكَ التَّسويقيةِ لخدمةِ أهمِّ أُصولِ شركتِك، وكلُّ ما عليكَ هو إتقانُ فنِّ زيادةِ حجمِ الجُمهور.

    لا يزالُ مُعْظمُ الشركات كلما تَقدَّمَ خُطوةً إلى الأمامِ في عَلاقاتِهِ مع العُملاءِ تَراجعَ خُطوتَينِ إلى الوراء؛ لأنَّ هذه الشركاتِ لا تَفهمُ كيفيةَ زيادةِ حجمِ جُمهورِها عَبْرَ شبكةِ الإنترنت على المدى الطويل، وحَثِّه على التَّفاعُلِ معها؛ ومِن ثَمَّ فإنَّ المَهمَّةَ الجديدةَ التي يجبُ على كلِّ مُسوِّقٍ أنْ يُؤديَها هي زيادةُ حجمِ جُمهورِه. ولِكَي تفعلَ ذلك، لستَ بحاجةٍ إلى البحثِ بعيدًا، ولكنْ عليكَ أن تُركزَ على بَريدِكَ الإلكتروني، وحسابِكَ على فيسبوك وتويتر وجوجل وإنستجرام، والتطبيقاتِ التي على جهازِكَ المحمول، وبَرنامَجِ الرَّسائلِ النَّصيةِ القصيرة، وموقعِكَ الإلكتروني، وقناتِك على يوتيوب؛ فعبْرَ هذه الوسائلِ فقط يُمكنُكَ البَدءُ في بِناءِ جُمهورٍ دائِم.

  • خطأ في السعر: أسس التسعير العادل والتكلفة الحقيقية للتسعير الجائر

    تؤثِّر قضيةُ عدالة الأسعار فينا جميعًا، سواءٌ أكنا مستهلكين أم تجارًا. وعلى الرغم من التعبير المستمر عن القلق بشأن التسعير العادل، لم يتناول أحدٌ هذا الموضوعَ بالعمق اللازم. وبوصفها رائدةً في هذا المجال، تُطلِعنا المؤلِّفة من خلال هذا الكتاب المشوِّق على أفكارها المتبصِّرة بشأن هذه القضية، وتتحرَّى الأساسَيْن النفسي والاجتماعي للتسعير العادل، وتوضِّح الكيفيةَ التي تؤثِّر بها ممارساتُ التسعير على حياتنا اليومية؛ من الهواتف المحمولة وتذاكر الطيران وحتى الوقود والعقاقير الطبية. تُلقِي المؤلِّفة الضوءَ على قضية التسعير العادل وتدعم الأبحاثَ التي أجرَتْها بالأمثلةِ، والتقاريرِ الموثوقة، ومساهماتِ أشخاصٍ لمسوا بأنفسهم التكلفةَ الحقيقية للتسعير الجائر.

  • أسرار التعلق بالعلامات التجارية: دليلك إلى تأسيس علاقات وثيقة مع العملاء

    لا بد أنك تتذكَّر أنواع الحلوى والمشروبات والمثلَّجات التي كنتَ تتناولها في طفولتك، وحذاءَك المفضَّل في لعب كرة القدم. لا بد أنك تتذكَّر ماركات الملابس التي منحَتْكَ الشخصيةَ المتمرِّدة في سنوات مراهَقتك. تُرَى، ما السبب؟ إنه التعلُّق العاطفي بالعلامة التجارية؛ ذلك التعلُّق الذي أصبح أشبهَ بعلاقةٍ رومانسية.

    كيف يمكن للمسوِّقين تأسيس علاقاتٍ قويةٍ مع العملاء جوهرها الحب، وتُحقِّق نجاحًا دائمًا لعلاماتهم التجارية؟

    يكشف تيم هالوران في هذا الكتاب عمَّا يلزم أن تفعله حتى تُوقِع المستهلكين «في غرام» علامتك التجارية، ويوضِّح خطوةً بخطوةٍ كيفيةَ بدْءِ علاقةٍ مزدهرةٍ بين العلامة التجارية والمستهلك، وتنمية هذه العلاقة والحفاظ عليها. إن مشاركةَ العملاء مناسباتهم الخاصة، ومداعَبةَ أحلامهم وطموحاتهم، هما ما يُميِّز العلامات التجارية الناجحة؛ فليس كافيًا أن يكون منتَجُك جيدًا لكي تُحقِّق النجاح، بل يجب أن تحجز لنفسك أولًا مكانًا في قلب العميل.

    إن «أسرار التعلق بالعلامات التجارية» موجودةٌ بين دفتَيْ هذا الكتاب، الذي يُلخِّص خبراتِ كبرى العلامات التجارية العالمية التي حفرت اسمَها في قلوب المستهلكين.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠