• كتاب الطبيخ ومعجم المآكل الدمشقية

    اشتُهِرَ العَصرُ العَبَّاسيُّ بأنَّهُ عَصرُ تَرَفٍ ورُقِي؛ تَقدَّمَتْ فِيهِ العُلُومُ والفُنُون، واتَّسَعتْ رُقْعةُ الدَّوْلة، واسْتَقرَّ الحَالُ لحُكَّامِها، فاهْتَمُّوا بالفُنونِ وأَشْكالِ الإِبْداع؛ كزَخْرفةِ القُصُور، وبِناءِ المَساجِد، واعْتَنَوْا أيضًا برَفاهِيتِهِم؛ فاهْتَمُّوا بإِقامةِ الاحْتِفالاتِ الباذِخةِ والوَلائِمِ العَظِيمة، الَّتِي تُقدَّمُ فِيها أَلْوانُ الطَّعامِ الفاخِرةِ الَّتِي صنَعَها طبَّاخُونَ حاذِقُونَ لمِهْنتِهِم. والمَطْبخُ العَبَّاسيُّ قَدْ أَخْرجَ أَصْنافًا طَيِّبةً وجَدِيدةً مِنَ الطَّعامِ تَخْتلِفُ بشَكلٍ تامٍّ عَنِ الطَّعامِ الخَشِنِ المُعتادِ لأَهْلِ الجَزِيرةِ العَرَبيَّة؛ حَيثُ كانَ المَطْبخُ العَبَّاسيُّ مُحَصِّلةً لثَقافاتٍ مُختلِفةٍ ضَمَّتْها الدَّوْلةُ الإِسْلامِيَّة، فأصبحَ لَه طابعٌ مُختلِف، أخَذَ بالجَيِّدِ مِن هُنا وهُناكَ ليُنتِجَ في النِّهايةِ مَا يُشبِهُ اللَّوْحاتِ الفَنيَّةَ الَّتِي تَتضمَّنُ اسْتِخدامَ الحَوَاسِّ المُختلِفةِ مِن شَمٍّ وبَصَرٍ وتَذوُّق، لعَملِ تَناسُقٍ بَينَ الشَّكْلِ والطَّعْمِ يُسعِدُ العَقلَ والبَطْن. سنَتعرَّفُ عَلى أَصْنافِ طَعامِ المَطْبخِ العَبَّاسي، ومَقادِيرِ صِناعةِ بَعْضِ الوَجَباتِ وطَرِيقةِ إِعْدادِها مِن خِلالِ صَفَحاتِ هَذا الكِتابِ الطَّرِيف.

  • الإكسير: سحر البنج الذي نمزج

    «هِي كِتابةٌ تَجمَعُ بَينَ تَجارِبَ خاصَّةٍ لِي وأُخرَى عامَّة، فِيها تَسريباتٌ لأسرارِ مَعبدِ البِنجِ وإِشارةٌ إِلى أُخرَى، يَخلَعُ فِيها الطَّبيبُ البالطو الأَبيضَ لِلكَهنةِ وأَنصافِ الآلِهةِ ويَتحدَّثُ لُغةَ الفَانِين.» يَتناوَلُ هَذا الكِتابُ العَلاقةَ الإِنسانِيةَ فِي الشَّأنِ الطِّبيِّ بِطَريقةٍ أَدبيَّة، ويَسعَى إلى «أَنْسنةِ» غُرفةِ العَملِياتِ، وجِهازِ التَّخدِير، وغَازاتِ التَّخدِير، كَما يُسلِّطُ الضَّوءَ عَلى كَيفِيةِ الاسْتِفادةِ مِن مِيراثٍ إِنسَانيٍّ طَويلٍ مِنَ الحِكَايَاتِ والأَساطِير، قَاوَمَ بِه الإِنسانُ الخَوفَ والمَجهُول؛ فهُوَ عَرْضٌ لِتارِيخِ التَّخدِيرِ بِدايةً مِنَ الإِنسانِ البُدائِي، مُرورًا بالحَضارَاتِ القَدِيمة؛ مَعَ عَرضٍ لِتقْنِياتٍ غَايةٍ فِي الغَرَابة، وُصولًا إِلى الاكْتِشافَاتِ الحَدِيثةِ فِي هَذا المَجَال، مَعَ نَظرةٍ تَصَوُّريةٍ لِما سَيكُونُ عَلَيهِ التَّخدِيرُ فِي المُستَقبَل. ولَا يَخلُو الكِتابُ مِن سَردٍ لِتجرِبةِ المُؤلِّفِ الشَّخصِيةِ فِي هَذا المَجالِ مِن وَاقعِ دِراسَتهِ الأَكادِيمِية.

  • المرأة والصراع النفسي

    «إنَّ السَّعيَ وَراءَ لُقْمةِ الخُبزِ يَمتَصُّ حَياةَ المَرأةِ مُنذُ شُروقِ الشَّمسِ حتَّى غُروبِها، فَلَا تَكادُ تَجِدُ الوَقتَ لتَلتقِطَ أَنْفاسَها، أوْ تَنظُرَ لنَفْسِها في المِرْآةِ لتَعرِفَ أنَّها امْرَأةٌ أوْ رَجَل.»

    في غِمارِ سَعْيِها لكَشفِ مَا تُعانِيه المَرْأةُ مِن مُعضِلاتٍ يَوْميةٍ تُؤرِّقُ حَياتَها وتُفسِدُ مَعِيشتَها، تَكشِفُ «نوال السعداوي» هُنا عَن حَقائِقَ وأَرْقامٍ وإِحْصاءاتٍ تُشكِّلُ جَمِيعُها مُشْكلةَ المَرْأةِ المِصْريَّة. جمَعَ الكِتابُ بَينَ الدِّراسةِ الأَكادِيميَّةِ مِن حَيثُ الدِّقةُ والأَهْدافُ والخُطُوات، وبَينَ المُعايَشةِ الإِنْسانِيةِ الدَّافِئةِ لمُشكِلاتِ الخِتانِ والجِنسِ والاقْتِصادِ عِندَ المَرْأةِ المِصْرية. وبطَرِيقتِها المَعْهودةِ في الحِكايةِ يَبرُزُ الجانِبُ الأَدَبيُّ في تَدوِينِها، لتُخرِجَ لَنا مَرْجِعًا عِلْميًّا نَستطِيعُ مِن خِلالِه استِئنافَ النِّقاشِ حَولَ مُشكِلاتٍ حَرِجةٍ تُواجِهُ المَرْأةَ داخِلَ المُجْتمعِ المِصْري.

  • علم الأوبئة: مقدمة قصيرة جدًّا

    ما المقصود بعلم الأوبئة؟ وكيف يمكننا تتبُّع أسباب أحد الأمراض، أو تحديد متى تفشَّى أحد الأوبئة؟ في هذا الكتاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا»، يقدِّم رودولفو ساراتشي نظرةً متعمِّقةً لمنطق علم الأوبئة ومناهج بحثه، وذلك بهدف توضيح قيمة البحث في أمور الصحة والمرض في المجتمعات السكانية. يشرح ساراتشي المفاهيم الإحصائية الأساسية اللازمة لتخطيط الدراسات الوبائية وتحليلها، فضلًا عن أنه يطيح بالمفاهيم الخاطئة الشائعة حول تأويل تلك الدراسات، وذلك دون أن يقتصر تركيزه على تَبِعاتها الأخلاقية والسياسية، وإنما يمتد ليشمل تأثيراتها على الصحة العامة.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.