• محاضرات عن مسرحيات عزيز أباظة

    يُعدُّ «عزيز أباظة» أحدَ أبرزِ أعلامِ شُعراءِ العربِ والمِصْريينَ في القرنِ العشرين، وأحدَ روَّادِ الفنِّ الشعريِّ المسرحيِّ بعدَ أميرِ الشعراءِ «أحمد شوقي». ترَكَ «عزيز أباظة» إرثًا أدبيًّا زاخرًا بالعديدِ مِنَ القصائدِ والمسرحياتِ الشِّعرية، وفي هذه المُحاضراتِ يُقدِّمُ «محمد مندور» دراسةً تحليليةً عن مسرحياتِ «عزيز أباظة»، مُستهِلًّا دراستَه بنبذةٍ مختصَرةٍ عن تطوُّرِ الفنِّ المسرحيِّ منذُ تبلوُرِه الأولِ في عهدِ اليونانِ حتى العصرِ الحديث، وبعدَها يتطرَّقُ بالحديثِ إلى الأصولِ التاريخيةِ التي استمدَّ منها أباظة مادتَه الرِّوائية، وكيفَ استطاعَ بمَلَكاتِه الأدبيةِ والإبداعيةِ أن يجعلَ هذه المادةَ أقربَ للواقعِ المُجتمَعي.

  • محاضرات عن خليل مطران

    أَسرَ القلوبَ فاستحقَّ الخُلود، إنَّهُ الشاعرُ الراقِي «خليل مطران» رائدُ الشِّعرِ الحديث، الذي استَطاعَ أن يَخلُقَ لذاتِهِ مَكانةً مُميَّزةً في تاريخِ الشِّعر العربي المُعاصِر. لُقِّبَ ﺑ «شاعرِ القُطرَينِ» و«الأخطَلِ» و«شاعِرِ الأَقطارِ العَربيَّة». وفي هذا الكتاب، استَطاعَ الناقدُ «محمد مندور» بحَدسِهِ الأدبيِّ أن يضَعَ يدَيهِ على مِفتاحِ شَخصيةِ الشاعِرِ الكبير؛ أَلَا وهُوَ «مُحاسَبةُ النَّفسِ»؛ الَّذي أثَّرَ في ذاتِه، وكانَ المُحرِّكَ الأوَّلَ لوِجْدانِه، وربَّما هُوَ المَسئولُ عنْ تَكوينِ شَخصيَّتِه.

  • الثقافة وأجهزتها

    الثقافةُ هي أسلوبُ حياةٍ ونمطٌ سلوكيٌّ يساعدُ الإنسانَ على رسمِ طريقةِ حياتِهِ بنفسِه، بعد أنْ يعيَ ما حولَه وعيًا سليمًا، وهنا يأتي دورُ وسائلِ الإعلام، المقروءةِ منها والمرئيَّةِ والمسموعة، باعتبارِها من أهمِّ السُّبُلِ لتحصيلِ الثقافةِ وإثراءِ وِجْدانِ وعقولِ الناس؛ مما يوسِّعُ أُفقَهم ويرفعُ مستوى تأهيلِهم؛ ومن ثَمَّ زيادةُ تفاعُلِهم معَ المجتمعِ من حولِهم، وقدرتُهم على حلِّ المشكلاتِ وتذليلِ مصاعبِ الحياةِ وَفْقًا لرغباتِهم واحتياجاتِهم المُلِحَّة. لكنَّ السؤالَ الذي يطرحُ نفسَه: كيف يُمكنُنا الاستفادةُ من وسائلِ الإعلامِ المختلفةِ واستخدامُها استخدامًا أمثلَ لأجلِ الارتقاءِ بالفردِ والمجتمع؟ هذا ما يجيبُ عنه المؤلِّفُ في هذا الكِتاب، بعدَ أن يتناولَ بإسهابٍ كلَّ وسيلةٍ على حِدَة.

  • محاضرات عن إسماعيل صبري

    على الرغمِ من قلةِ إنتاجِهِ الأدبيِّ وعدمِ اهتمامِهِ بنشرِ قصائدِه، فإنَّ الشاعرَ «إسماعيل صبري» قد تركَ بصمةً واضحةً في تُراثِنا الأدبيِّ والشعريِّ بأشعارِهِ الرقيقة، الشديدةِ العاطفة، التي عكستْ أسلوبَ مدرسةِ «الإحياء والبَعْث» الأدبيةِ التي كانَ هو أحدَ رُوَّادِها العِظام. كان شعرُهُ سهلَ اللفظِ يَحمِلُ مِنَ الموسيقى اللفظيةِ الكثير؛ فتغنَّى به كبارُ مُطرِبي عصْرِه، مثل: «عبده الحامولي» و«محمد عثمان» وغيرِهما. الغريبُ في الأمرِ أنَّ صبري كانَ يعملُ في سلكِ القضاءِ وتدرَّجَ فيه حتى وصَلَ إلى منصبِ وكيلِ وزارةِ الحقانيةِ (العدل)؛ وهو عملٌ جادٌّ ومُرهِقٌ يصعُبُ أنْ يُنتِجَ المرءُ خلالَ امتهانِهِ شِعرًا رقيقًا، ولكنْ كانَ لموهبتِهِ رأيٌ آخَر. نتعرَّفُ أكثرَ على حياةِ شيخِ الشعراءِ «إسماعيل صبري» من خلالِ محاضراتِ الناقدِ «محمد مندور» التي يَضمُّها هذا الكِتاب.

  • الشعراء اليهود العرب

    يَرَى «طه حُسَين» أنَّ لِليهودِ أَثَرًا كَبِيرًا في آدَابِنا العَرَبِيةِ يَعْلُو عَلَى ما كانَ بَيْنَهُم وبَيْنَ العَرَبِ مِن صِرَاعٍ وعَدَاء، وهوَ الأَمْرُ الَّذِي لمْ يُخالِفْه فيهِ الكَثِيرُ مِن نُقَّادِ الأَدَبِ الَّذِينَ احْتَفَوْا بِشُعَراءِ اليَهودِ ﻛ «السَّمَوْأَلِ» و«ابنِ سَهْل» و«كَعْبِ بنِ الأَشْرَف»، الَّذِينَ لَمْ يَكُونُوا أَقَلَّ مِن غَيْرِهِم فِي التَّحْلِيقِ في سَماءِ الخَيالِ وتَصْوِيرِ المَعَانِي ونَقْلِ الإِحْسَاس. ويُرْجِعُ المُؤَلِّفُ قِلَّةَ عَدَدِ الشُّعَراءِ اليَهُودِ إِلَى قِلَّةِ عَدَدِ أَفْرادِ الأُمَّةِ اليَهُوديَّة، بِالإِضَافةِ إلَى مَا لَاقاهُ أَبْنَاؤُها مِن اضْطِهادٍ ومُطارَدةٍ لَمْ تَتْرُكْ لِلمَوْهُوبِينَ الفُرْصةَ أَنْ يُقَدِّموا مَا عِندَهم. وقد ألَّفَ هَذا الكِتابَ القَصيرَ الَّذِي بين أيدينا أَحَدُ اليَهودِ المِصْرِيِّينَ الَّذِينَ شارَكُوا في كِتابةِ الدُّسْتُورِ المِصْرِيِّ عامَ ١٩٢٣م.

  • المسرح الملحمي

    «المَسرحُ المَلحَمِيُّ قَدِيمٌ قِدَمَ المَسرَحِ الغَربيِّ كُلِّه، وجُذُورُهُ مُمتدَّةٌ فِي تَاريخِ هَذَا المَسرَح، وبَعضُ عَناصِرهِ نَجِدُها فِي المَسرَحِ الشَّرقيِّ والصِّينيِّ بِوَجهٍ خَاص.»

    وضَعَ «برتولت برشت» (١٨٩٨–١٩٥٦) الأُسُسَ النَّظَريةَ لِلمَسرَحِ المَلحَمِي، وحَدَّدَ تَعريفَهُ وأَنماطَهُ وطُرُقَ تَقْديمِه، مُقاوِمًا لِلنَّزعةِ النَّازيةِ — حِينَها — التِي عَانَتْ مِنهَا أُورُوبَّا، ومُعظَمُ أَرجَاءِ العَالَمِ عَبْرَ سِنِين. يَتتَبَّعُ «عبد الغفار مكاوي» هُنَا الدِّرَامَا غَيرَ الأَرسْطِيةِ «المَلحَمِيةَ» عَبْرَ مُختَلِفِ العُصُور، كَذلِكَ يَقِفُ كَثيرًا أمَامَ مُحاوَلَاتِ الفِكَاكِ مِنَ النَّظَريةِ الأَرسْطِيةِ المَشهُورةِ مُنذُ عَهدِ التراجِيديَا اليُونانِيةِ وحتَّى العَصرِ الحَدِيث، ويَسرُدُ أَثرَ أَشهَرِ الكُتَّابِ المَسرَحيِّينَ فِي العَصرِ الحَدِيث، مِثل: «كرستيان جرابه»، و«جورج بوشنر»، و«إبسن»، و«تشيكوف»، حتَّى يَصِلَ إِلى «استرندبرج»، و«بيراندللو» الذِي يُعتَبرُ آخِرَ الكُتَّابِ المَسرَحيِّينَ الذِينَ مَهَّدوا لِلدِّرامَا غَيرِ الأَرسْطِيةِ فِي العَصرِ الحَدِيث.

  • التعبيرية في الشعر والقصة والمسرح

    «التَّعبِيرِيةُ إِذَنْ ظاهِرةٌ يَنبَغِي أَن يُنظَرَ إِلَيها فِي إِطارٍ أَشمَلَ وَأَعَم، وتُلتَمَسَ جُذُورُها فِي التُّراثِ الرُّوحِيِّ والعَقلِيِّ وَأَزمةِ الضَّمِيرِ الأُورُوبيِّ الَّتِي سَبَقَتها بِوَقتٍ طَويل.»

    «التَّعبِيرِيةُ» كَما عَرَّفها عبد الغفار مكاوي هِي حَرَكةٌ فَنِّيةٌ وَاسِعةٌ لا تَقتَصِرُ عَلَى الأَدَبِ وَحدَه، بَل تَشمَلُ المُوسِيقَى والرَّسمَ والرَّقصَ والمَسرَح. وعَلَى الرَّغمِ مِن قِصَرِ عُمرِ هَذِهِ الحَرَكةِ الَّتي امتَدّتَ خَمسةَ عَشَرَ عامًا فقطْ (١٩١٠–١٩٢٥م)، فَإنَّها تَتَّسِعُ لِتَشمَلَ العَدِيدَ مِن الِاتِّجاهاتِ والتَّيَّارات؛ وَمِن ثَمَّ فَهِيَ لا تَدُلُّ عَلَى مَدرَسةٍ أَدَبِيةٍ بِعَينِها بَل تَدُلُّ عَلَى جَوٍّ عامٍّ مُشتَرَك، يَجمَعُ ألوانًا عِدَّةً مِنَ الفُنُونِ والإِبْداع. وَيَطمَحُ الكاتِبُ هُنا إِلَى التعريف بهذه الحَرَكةِ الفَنَّية، مُكتَفِيًا بِشَذَراتٍ مِن رَوائِعِها فِي فُنُونِ الشِّعرِ والقِصَّةِ والمَسرَحِيَّة، مُذَكِّرًا جُمهُورَ الأدبِ بِها، وَبِخِصبِ إِنتاجِهِا، وَنَداوَتِه.

  • كما الأحلام: علم النفس في القصص الخيالية

    حِينَ نَقْرأُ القِصصَ الخَياليَّةَ نَخلُقُ في عُقولِنا أَحْداثًا ومَشاهِدَ مِنَ الكَلِماتِ الَّتِي يَنسِجُها المُؤلِّفُ عَلى صَفَحاتِ عَملِه. فلِماذَا تَكونُ هَذِهِ التَّجرِبةُ مُمتِعة؟

    يَستكشِفُ هَذا الكِتابُ كَيْفيةَ تَأثيرِ القِصصِ الخَياليَّةِ في عُقولِ كُلٍّ مِنَ الكُتَّابِ والقرَّاءِ وأَفْكارِهِم. يُوضِّحُ المُؤلِّفُ في هَذا العَملِ الرائِدِ كَيفَ أنَّ القَصَصَ الخَيالِيَّ لَيسَ مَحْضَ تَرْفيهٍ أَوْ هُروبٍ مِنَ الواقِعِ اليَوْمِي؛ فهُوَ — عَلى الرَّغْمِ مِن أنَّه يَجمَعُ حَقًّا هَذَيْنِ العُنْصرَيْن — يُمثِّلُ في جَوْهرِه نَمُوذجًا يَبْنِيهِ القُرَّاءُ بالتَّشارُكِ معَ الكاتِب، أوْ حُلْمَ يَقَظةٍ يُعِينُنا عَلى رُؤيةِ ذَواتِنا والآخَرِينَ رُؤيةً أَوضَح.

    يَتأمَّلُ الكِتابُ مَوْضوعاتٍ مِن قَبِيلِ قُدْرةِ القِصصِ الخَيالِيَّةِ عَلى خَلْقِ تَجارِبَ شُعوريَّةٍ نابِضةٍ بالحَياة، وإيجادِ نوْعٍ مِنَ المُشارَكةِ الوِجْدانيَّةِ والتَّعاطُف. ويُسلِّطُ المُؤلِّفُ الضَّوْءَ عَلى مُقتطَفاتٍ مِن أَعْمالِ ويليام شكسبير، وجين أوستن، وكيت شوبان، وأنطون تشيخوف، وجيمس بالدوين، ويُناقِشُها باسْتِفاضَة.

  • الديوان في الأدب والنقد

    الثَّورةُ عَلى القَديمِ سُنَّةُ الحَياة، والتَّمرُّدُ حَالةٌ مُستَمِرةٌ تَتناقَلُها الأَجيَال؛ سَعيًا وَراءَ الوُصولِ إِلى أَدواتٍ جَدِيدةٍ تُعبِّرُ عَن عَصرِها. ولَم تَكُنِ الحَياةُ الأَدبِيةُ فِي مِصرَ بِمَعزِلٍ عَن ذَلكَ الصِّراع؛ فَقدْ رَأى المُؤلِّفانِ أنَّ الشِّعرَ والأَدبَ فِي عَصرِهِما لا يُمثِّلُهما شِعرُ «أحمد شوقي» وأَدبُ «المنفلوطي»؛ لِذا أَعلنَا الثَّورةَ عَلى أَصنامِ عَصرِهِما، ورَاحَ «العقاد» يُفنِّدُ شِعرَ «شوقي»، وتَفرَّغ «المازني» لأَدبِ المنفلوطي. ثَارَا عَلى كُلِّ ما هُو قَديم؛ فَرَفضَا نِظامَ القَافِية، والقَصِيدةَ الطَّوِيلَة، وأَعلنَا تأسيسَ مَدرَسةٍ أَدبِيةٍ جَدِيدةٍ سُمِّيتْ «مدرسة الدِّيوان» — نسبةً لعنوانِ الكِتابِ الذي بينَ أيدِينا — كانَ أَهمُّ مَبادِئِها أنَّ مَذهَبَها «إِنسانِي، مِصرِي، عَربِي»، ودَعوَا إِلى التَّجدِيدِ فِي شَكلِ الشِّعر، ومَضمُونِه، وبِنائِه، ولُغتِه. ومَثَّلَ الكِتابُ مَرحَلةً أَدبِيةً مُهِمَّةً فِي تَارِيخِ الأَدَب والشِّعرِ العربِي، ومعركةً من المعارك الأدبيةِ التي خاضَها عمالِقةُ الأدبِ والفِكرِ فِي تلك الفترةِ.

  • هيلين طروادة: من هوميروس إلى هوليوود

    في عَملٍ مُشَوِّقٍ ومُبْتَكَرٍ وجديدٍ يَمتلِئ بالرُّؤَى الأكاديميةِ المُتعمِّقة، يأخُذُ هذا الكِتَابُ القُرَّاءَ في رِحْلَةٍ تَسْتَكْشِفُ شَخْصِيَّةَ امرأةٍ لا يزالُ تأثيرُها في الوِجْدَانِ الثَّقَافيِّ عظيمًا وباقيًا حتى يَومِنا هذا.

    يُعَدُّ هذا الكِتَابُ دراسةً شاملةً للطُّرُقِ التي رُوِيتْ وأُعِيدتْ بها رِوايةُ قصةِ هيلين طِروادةَ من العُصورِ القَديمةِ إلى الوَقتِ الحاضِر. تَسْتَعْرِضُ الكاتِبةُ التَّناقُضاتِ العَميقةَ المُتأصِّلةَ في أُسطُورةِ هيلين، وتُحلِّلُ المُناقَشاتِ المُتواصِلةَ بشأنِ جَمالِها، وقُوَّتها، ومدى استِحقاقِها لِلَّوْمِ على حربٍ امتدَّتْ عشرَ سنواتٍ وانتهَتْ بدمارِ واحدةٍ من أَعظمِ الحضاراتِ التي عَرَفَها الشرقُ في تلكَ العُصور؛ مملَكة طروادة. وتتناولُ المؤلِّفةُ كذلكَ الصعوباتِ الجَماليةَ والسَّرديةَ التي تَنشأُ عندما يَنْقُلُ الأدبُ أُسطُورةَ هيلين، وتَفحَصُ أعمالًا أدَبيةً لهوميروس، ويوربيديس، وتشوسر، وشكسبير، وآخَرين، بالإِضافَةِ إلى الأَعْمالِ المُعاصِرةِ مِن رِواياتٍ، ومَسرَحياتٍ، وأفلامٍ تَناولَتْ شَخصِيةَ هيلين.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2019

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مُفعَّل، يُرجى التفعيل لتسجيل الدخول‎‎

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.