• أوهام شعراء العرب في المعاني

    إذا كانت اللغة العربية بلفظها الفصيح قد سَلِمَت لشعراء العرب القدامى حتى عُدَّت أشعارهم حججًا لُغويَّة، فإنَّ في بعض شعرهم تعبيرات خرجت معانيها عن الاستقامة، وهو ما يعُدُّه مؤلِّف هذا الكتاب أوهامًا يَبِين خطؤها وضلالها. وقد قسَّم «أحمد تيمور» تلك الأوهام إلى ستة أقسام، وذلك تبعًا لنوعها ومنشَئِها، فبيَّن أخطاءً ناجمة عن الجهل بالموصوف، كأن يصف بدويٌّ حياة حضريٍّ أو العكس، وأخطاء سببها الفشل في وصف المعلوم وصفًا صحيحًا، ومبالغات شديدة تضرُّ بالمعنى فينقلب خلاف ما أراد الشاعر … هكذا يشيرُ المؤلِّف إلى عديد من بواعث الوهم، ممثِّلًا لكل منها بعدد من الأمثلة من أشعار العرب، موضِّحًا العلَّة فيها وتعليقات النقد عليها، ويختم كتابه بقِسم خاصٍّ بأوهامِ الشعراء المولدين، والتي أصابت بعض معانيهم في مقتل.

  • الأدب العربي في ما له وفي ما عليه

    إن إخضاع الأدب العربي بثرائه وعراقته للتقييم لَمن المهام الجسيمة، التي تتطلب عينًا ناقدةً مسئولةً على درجة عالية من الوعي والثقافة. في هذا الكتاب يُقدِّم «إدوار مرقص» — في عجالة — رؤيةً موسعة للأدب العربي بشقَّيْه المنظوم والمنثور، منذ عصور الجاهلية، مرورًا بصدر الإسلام والعصرين الأموي والعباسي، وصولًا إلى عصور الانحطاط، وانتهاءً بالنهضة الأدبية الحديثة وما صاحَبها من الانفتاح على الترجمة من اللغات الأخرى. وهو في كلِّ مرحلة من هذه المراحل يُسلِّط الضوء على مَواطن قوة الأدب العربي وفترات توهُّجه وعنفوانه، وكذلك نقاط ضعفه والمثالب التي أُخذت عليه، مُبيِّنًا الموضوعي منها وغير الموضوعي، مستشهدًا بشواهدَ من النصوص العربية، ومما اشتملتْ عليه كتب التراث من أخبار الشعراء والخطباء، سواءٌ أولئك الذين أجادوا وأبلغوا، أو الآخرون الذين أساءوا إلى صناعة الكلمة والبيان.

  • الأدب الإنجليزي: مقدمة قصيرة جدًّا

    يقدِّم الباحث وكاتِب السير الذاتية الشهير جوناثان بيت مقدمة رائعة إلى الأدب الإنجليزي من خلال الإبحار عبر ألفَيْ عام من تاريخ الأدب والأنواع الأدبية كافة. ويشمل تركيزه نطاقًا واسعًا، ينتقل فيه من نشأة الرواية وازدهار الكوميديا الإنجليزية إلى أصالة الطابع الإنجليزي المترسِّخ بعمق في شعر الطبيعة والتنوع العِرقي للحائزين على جائزة نوبل في الأدب في بريطانيا. ويقدِّم بيت أيضًا تحليلًا متعمقًا، يتضمن تفسيرات مُحكَمة بدءًا من مشهد استثنائي رائع في مسرحية «الملك لير» إلى قصيدة عن الحرب لكارول آن دافي، ومجموعة من الأمثلة البارزة لطبيعة التغيرات التي تطرأ على مدلول النصوص الأدبية أثناء انتقالها من الكاتِب إلى ذهن القارئ.

  • شرح ديوان المتنبي

    يُعدُّ هذا الشرح ذخيرةً أدبية، ووثيقَةً تراثيةً تُوثق العقد الشعري النَّفيس الذي تركه لنا بلبل الشعر العربي الفصيح في دَوْحَةِ المشْرق «المتنبي» وهو شَرْحٌ وافٍ أورد فيه الكاتب جميع تفاسير الشُرَّاحِ من متقدمين، ومتأخرين، وأقوال النقاد من متعصبين له، ومتعصبين ضده، وقد أكثر البرقوقي من إيراد الشواهد، والأشباه، والنظائر التي تُعَضد قيمة هذا الشرح إيمانًا منه بقامةِ وقيمة المتنبي، وقد تبسَّط الكاتب في ذِكْرِ سيرة المتنبي؛ ولا سيما ما كان منها عَوْنًا على معرفة الظروف والمناسبات التي أسهمت في ميلاد شعر هذا الشاعر الفَذ، وأرفق بهذا الشرح تراجمًا لشرَّاح المتنبي ممن ورد ذكرهم في هذا الشرح، وإتمامًا للفائدة جمع الكاتب الأمثال والحكم التي قالها المتنبي، وزَيَّلَ بها هذا المُؤَلَّف؛ ولا عجب في ذلك فهو شرح تلاقت فيه كل الشروح بعد شىءٍ من التهذيبِ والتنقيح؛ فجاء مُفصلًا لكل ما قاله المتنبي في كل بيتٍ شعري فصيح.

  • نقض كتاب «في الشعر الجاهلي»

    يعدُ هذا الكتاب سيفًا نقديًّا يُشْهِره الكاتب في وجه طه حسين، حيثُ يرى الكاتب أن طه حسين احتقر في كتابه كل قديمٍ دُوِّنَ في صفحات الأدب، وزعم أن كل ما يعدُ شعرًا جاهليًّا إنما هو مَنْحُولٌ ومُخْتلق، وإذا أمْعَنَّا النظر في هذا الكتاب لوجدنا بركانًا ينبضُ بحرارة ولهيب قلب الكاتب، فهو ينقد طه بلا هَوَادَةٍ واصفًا إياهُ بالماهر بفن التهكم ولو بالقمرِ إذا اتَّسَقْ، ويُقِيمُ الكاتب في هذا الكتاب أدلَةً تبرهِنُ على أصالة الشعر الجاهلي، كما يكشفُ عما يراه مُجَافَاة من طه حسين للحق الذي يُقِيمُ دعائم الحكم الصحيح على هذه الحِقْبَةِ المِفْصَلَيَّةِ من تاريخ الأدبِ عند العرب.

  • الشهاب الراصد

    «الشهاب الراصد» ... كتاب له من اسمه نصيب، فقد كان شهابًا يقصد كل نَقيصة، وراصدًا لكل خطأ؛ إذ تعرَّض لكتاب «في الشعر الجاهلي» للدكتور «طه حُسين» بمنهجٍ نقديٍّ تحليليٍّ فريدٍ، بعد أن أثار حفيظة الكثير من علماء الدين، وأساتذة النقد؛ لِمَا يحمل من شكٍّ في كثير مما وصَلَنَا من نتاج شعراء ما قبل الإسلام، بل فيما أتى به القرآن الكريم نفسه، غير أن علماء الدين تفانَوْا في الرد عليه حينها، ولم يكن الرد الأدبي بكافٍ، فكان الكتاب الذي بين أيدينا جوابًا شافيًا كافيًا، استطاع من خلاله الكاتب «محمد لطفي جمعة» إظهار ما به من عَوَار، وبيان ما يحويه من شبهات والرد عليها، بأسلوبٍ أدبيٍّ بحت، وعرضٍ علميٍّ منظَّم.

  • أدب العرب: مختصر تاريخ نشأته وتطوره وسير مشاهير رجاله وخطوط أولى من صورهم

    على أوراق هذا الكتاب يعرض مارون عبود لصورة بانوراميَّة للأدب العربي؛ فيتناول العرب وبلادهم وأنسابهم ولغتهم منذ ما قبل الإسلام متحدِّثًا عن الشعراء الأولين وأصحاب المعلقات السبع، ثم يعرض للأدب والشعر والنثر والخطابة والرواية والخط في عصر صدر الإسلام والعصر الأموي والعباسي، هذا الأخير الذي يؤرِّخ له بأربعة عصور، ثم ينتقل بعد ذلك إلى ما أسماه عصر الانحطاط؛ وهو عصر دخول المغول وسقوط الدولة العباسيَّة. ويستكمل مارون رحلته التاريخيَّة في الأدب العربي حتى يصل بنا إلى أوائل القرن العشرين معرِّجًا على روَّاد النهضة الأدبيَّة الحديثة أمثال إبراهيم اليازجي، وبطرس البستاني، وإبراهيم الأحدب، وأمين الريحاني. ومن الجدير بالذكر أنَّ هذا الكتاب أشبه بموسوعة صغيرة الحجم تضمُّ بين طيَّاتها تعريفًا عامًّا ومبدئيًّا عن كافَّة جوانب أدب العرب، وذلك بأسلوب سَلِسٍ ورشيق.

  • على الطائر: في نقد الأحاديث النثرية والشعرية التي أذاعتها محطة الشرق الأدنى منذ ١١ / ١١ / ١٩٥١ إلى ٢٠ / ٤ / ١٩٥٥

    من نسيج الأثير الإذاعي ينسج مارون عبود مادةً للنقد الأدبي ينقد من خلالها الأحاديث الشعرية والنثرية التي أذاعتها محطة الشرق الأدنى، ويتطرق من خلالها إلى الأعمال الأدبية التي أنتجها الكُتاب مُعَقبًا على ما استحسنه منها، وما أثار حفيظته الأدبية، وملكته النقدية من هذه الأعمال. كما يهتم بتقييم الأسلوب الحواري لمديري الحديث الإذاعي؛ وذلك من خلال تنويهه على بعض الأخطاء اللغوية التي شابت أسلوبهم؛ فنالت من بريق أحاديثهم، وقد رُتبَت أحاديث هذا الكتاب وفقًا لأسماء الشخصيات التي دار معها الحوار. وهو لا يكتفي في هذا الكتاب بعرض القضايا الأدبية؛ بل يتطرق إلى عدد من القضايا الاجتماعية التي تشغل الضمير الإنساني العام كقضية حقوق الإنسان. ومَنْ يقرأ هذا الكتاب يجد أنه أشبه بالحوار الأدبي الذي يحلُّ ضيفًا في حضرة الحديث الإذاعي، وكأن دار ندوة الأدب قد نُقِلَت عبر أثير من إبداع العرب.

  • قضايا الشعر المعاصر

    يتناول الكاتب في هذه الرائعة النقدية قضايا الشعر العربي المعاصر، ويُنَصِّب نفسه قاضيًا يحكم بإنصاف على مختلف ألوان الشعر؛ فهو يدافع في مستهل كتابه عن الشعر المنثور؛ لأنه يرى فيه طاقةً إبداعية تُعْلِيه إلى مرتبة الشعر المنظوم، ومن يقرأ هذا الكتاب يجد أنه يمثل دستورًا للتعبير عن الألوان المختلفة التي ذخر بها الشعر العربي المعاصر؛ فالكاتب حينما يتحدث عن هذه الألوان يتحدث عنها في إطار القيمة الفنية التي كانت تشغلها — آنذاك — ثم يتحدث عن الأعلام الشعرية التى ارتفعت بالشعر العربي المعاصر إلى مراتب الإبداع في الشعر، بإيراد نماذج من أشعارهم والتعليق عليها، ثم يهب قارئه في خاتمة الكتاب باقةً من النماذج الشعرية التي دوَّت أصداؤها في أرجاء العالم العربي، وأضحت نسيجًا مكملًا للتراث الشعري العربي.

  • المختار

    مِمَّا لا شَكَّ فيه أن الأدب العربي هو مِحْوَر ثقافة الأديب العربيِّ في كل عصر، لذا؛ لم يَكُنْ غريبًا على أحد رجاله، والذين حَمَلُوا مِشْعَلَه في القرن العشرين أن ينهضوا بالكتابة فيه. وقد رأى «عبد العزيز البشري» الأدب العربي من زاويتين؛ الأولى أنه عَرَبِيٌّ من حيث «الشكل والصورة»، والثانية أنه مِصْرِيٌّ من حيث «الجوهر والمضمون»، ودعا إلى بَعْث الأدب العربي من جديد، كما عَرَضَ لعدد ليس بالقليل من القِصَص القصيرة وأَدْرَجَهَا تحت عنوان «الوصف» و«المداعبات والأفاكيه». وترجم لعدد من معاصريه مَثَّلُوا عِدَّة اتجاهات بين السياسة والفكر والأدب والموسيقى. وناقش قَضِيَّةَ الفن مُتَتَبِّعًا آثارها حتى عَصْرِه، وما وَصَلَتْ إليه على يد «عبده الحامولي»، وعَرَضَ لقضية البلاغة وتَعْقِيدها ثُمَّ تَطَوُّرها. ويُمَثِّل هذا الكتاب عُصَارَةَ أفكار البِشْرِيِّ التي تَجَسَّدَتْ في كل كِتَابَاتِهِ.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.