• النظرية النقدية: مقدمة قصيرة جدًّا

    ظهرت النَّظريةُ النَّقدِيةُ في عشرينيات القرنِ العشرين من أبحاثِ مدرسة فرانكفورت، تلك المجموعةِ من الأكاديميين الألمانِ اليهود الذين سَعَوا إلى تشخيصِ — وإن أمكن بأي حالٍ علاجِ — أسقام المُجتمع، بخاصةٍ الفاشيةِ والرأسماليةِ. وفي هذا الكتابِ من سلسلةِ «مُقدِّمة قصيرة جدًّا»، يقدِّمُ ستيفن إريك برونر لمحاتٍ سريعةً عن روَّادِ النظريةِ النقديةِ (مثل جورج لوكاتش وإرنست بلوخ وتيودور أدورنو وفالتر بنجامين وهربرت ماركوزه ويورجن هابرماس)، بالإضافةِ إلى كثيرٍ من أعمالِها المُبتَكرةِ وأبحاثِها التجريبيةِ. كما يُلقي الكتابُ الضوءَ على مجموعةٍ من الأفكارِ والموضوعاتِ التي تُميِّز النظريةَ النقديةَ عن مُنافِساتها الفلسفيةِ الأكثر تقليدية، مُوضحًا مفاهيم مثل المنهج والقدرة على الفعل، والاغتراب والتشيؤ، وصناعة الثقافة والتسامح القَمْعي، واللاهوية واليوتوبيا.

  • رولان بارت: مقدمة قصيرة جدًّا

    كان رولان بارت «ممَّن أحيَوا العقل الأدبي بلا منازعٍ»، وظل منشغلًا طيلة حياته «بالطريقة التي يجعل بها الناس عالَمَهم مفهومًا ومعقولًا». يحظى بارت بالشُّهرة لجوانب متعددة؛ ففي نظر البعض هو ذلك البنيوي الذي رسم حدود «علم الأدب»، والمناصر الأبرز للسيميوطيقا، وفي نظر البعض الآخر لا يرمز بارت للعلم وإنما للمتعة؛ إذ اعتنق رؤيةً للأدب تمنح القارئ دورًا إبداعيًّا.

    يُلقي المؤلفُ جوناثان كولر الضوءَ على الإسهامات النظرية المتعددة التي قدَّمها هذا «المجرِّب العام»، ويصف المشروعات العديدة التي تبنَّاها بارت والتي ساعدت على تغيير الطريقة التي ننظر بها إلى نطاق من الظواهر الثقافية، من الأدب والموضة والدعاية إلى الأفكار المتعلقة بالذات والتاريخ والطبيعة.

  • تاريخ المسرح في العالم العربي: القرن التاسع عشر

    يحقق كتاب «تاريخ المسرح في العالم العربي في القرن التاسع عشر» رغبة كل عاشق للفن المسرحي في الوصول إلى بداياته العربية الحقيقية وأهم رموزه الذين وضعوا الأساسات للمسرح العربي.

    تندر الكتابات التي تستفيض في الحديث عن المسرح العربي في تلك الفترة المبكرة من تاريخه، وفي هذا الكتاب يصحبنا الدكتور «سيد علي إسماعيل» في رحلة شائقة يسلِّط فيها الضوء على نشاطات مسرحية منسية أو خفية، هي حصيلة بحثٍ مضنٍ قام به المؤلِّف لجمع هذه المادة المتميزة والنادرة، وتوثيقها، وإيلاء أهمِّ الشخصيات والفرق والجمعيات المسرحية (التي غدت مجهولة في عصرنا الحالي) ما تستحقه من اهتمام، لتُبعث ذكراها من جديد. أثناء عرضه لخبايا المسرح العربي، يتطرق الكاتب كذلك إلى نقد للنصوص المسرحية، مع ذكر لأهمِّ النقاد المسرحيين الذين تعرضوا لتلك الفترة الزمنية المهمة التي شكَّلت الأساس الذي ارتكزت عليه النهضة المسرحية العربية في القرن العشرين.

  • شوقي

    شوقي؛ أمير الشعراء وشاعر الأمراء، الشاعر الذي عاش شاعرًا ومات شاعرًا، وبلغ بشعره وشاعريته المدى. يضعنا هذا الكتاب في أجواء مبايعته أميرًا للشعر العربي، بعد أن حيزت له روائع القصيد، وكانت في غزارتها واتساعها وسابِغيَّتها ترجمانًا بديعًا لثقافته الواسعة، وصدًى صادقًا لأصوات عامة الناس وخاصتهم، فأصغى إليه الجميع، وأصاخت لبلاغته أسماع الفقراء والأمراء. كما يطرح المؤلِّف رؤية نقديَّة تتناول ملامح شاعريَّة شوقي ومميزاتها، فهو في نظره قيثارة الشعر، عازفٌ مطبوع، مصدرٌ أصليٌّ لأعذب الأنغام وأشجاها، أوتاره بليغةٌ حاكية، يُميِّز المتأمِّلُ فيها عدة أوتار، هي: وتر الدين، وتر الوطن، وتر الحكمة، الوتر المصوِّر الموصِّف، وأخيرًا الوتر الخاص … هو أحمد شوقي؛ شاعرٌ خالدٌ، وتطريبٌ لم يزل.

  • الرؤوس

    يُعَدُّ هذا الكتاب ذخيرةً أدبية يطرق من خلالها الكاتبُ بابَ الأدب الأصيل في صفحة التاريخ؛ فهو كتاب جامع لكل العصور المفصلية في تاريخ الأدب العربي الذي استهله الكاتب بذكر السيكولوجية النفسية في تكوين الشخصية العربية المُؤلفة لبناء هذا التراث، ثم تطرَّق إلى ذكر فحول الشعراء في العصور الجاهلية، والإسلامية، والعباسية. وبرهن على فحولتهم بذكر نماذج من أشعارهم، كما ذكر الأغراض الشعرية التي تشكلت في كل عصر تبعًا لمقتضيات الواقع الاجتماعي فيه، ثم أفرد الكاتب قسطًا من كتابه للدراسة التي أجراها طه حسين حول شعر المتنبي، ومنابع شاعريته، ولم يكتفِ بذلك، بل تحدَّث عن الشريف الرضيِّ، وفن الموشحات، وأشهر أعلامه. كما ذكر أهمية الشعر عند العرب باعتباره صَفْو الحياة، وومضة الوجدان. واختتم مؤلفه بذكر أحمد شوقي أمير الشعراء المحدثين، ولاغرو في ذلك؛ فقد أراد الكاتب أن يذكر الرأس؛ أي القمة في كل عصرٍ شعري.

  • الصراع الفكري في الأدب السوري

    أخرج الكاتب «أنطون سعادة» كتاب «الصراع الفكري في الأدب السوري» أثناء فترة اغْتِرَابِهِ القسرية بأمريكا الجنوبية، فقدَّم لنا رؤية نقدية تناول فيها قضية «الفكر» كأحد محاور الصراع الأدبي تحت ظلال الفكر، متطرِّقًا إلى قضية التجديد في الشعر، وأراد «سعادة» — عبر هذا الكتاب — أن يوجه أدباء سوريا إلى حياة أدبية جديدة، تهتم بقضايا الفكر والكون والفن، أراد نوعًا من الأدب يصعد بالأمة إلى مراتب العالمية بفكرها الخالص لا بمنهجية غيرها. نُشِرَتْ حلقات هذا الكتاب أول مرة بمجلة «الزوبعة» على ثماني حلقات، حتى جمعها «سعادة» في كتاب أضاف له بعض الملاحظات التي لم ينشرها في المرة الأولى.

  • أوهام شعراء العرب في المعاني

    إذا كانت اللغة العربية بلفظها الفصيح قد سَلِمَت لشعراء العرب القدامى حتى عُدَّت أشعارهم حججًا لُغويَّة، فإنَّ في بعض شعرهم تعبيرات خرجت معانيها عن الاستقامة، وهو ما يعُدُّه مؤلِّف هذا الكتاب أوهامًا يَبِين خطؤها وضلالها. وقد قسَّم «أحمد تيمور» تلك الأوهام إلى ستة أقسام، وذلك تبعًا لنوعها ومنشَئِها، فبيَّن أخطاءً ناجمة عن الجهل بالموصوف، كأن يصف بدويٌّ حياة حضريٍّ أو العكس، وأخطاء سببها الفشل في وصف المعلوم وصفًا صحيحًا، ومبالغات شديدة تضرُّ بالمعنى فينقلب خلاف ما أراد الشاعر … هكذا يشيرُ المؤلِّف إلى عديد من بواعث الوهم، ممثِّلًا لكل منها بعدد من الأمثلة من أشعار العرب، موضِّحًا العلَّة فيها وتعليقات النقد عليها، ويختم كتابه بقِسم خاصٍّ بأوهامِ الشعراء المولدين، والتي أصابت بعض معانيهم في مقتل.

  • الأدب العربي في ما له وفي ما عليه

    إن إخضاع الأدب العربي بثرائه وعراقته للتقييم لَمن المهام الجسيمة، التي تتطلب عينًا ناقدةً مسئولةً على درجة عالية من الوعي والثقافة. في هذا الكتاب يُقدِّم «إدوار مرقص» — في عجالة — رؤيةً موسعة للأدب العربي بشقَّيْه المنظوم والمنثور، منذ عصور الجاهلية، مرورًا بصدر الإسلام والعصرين الأموي والعباسي، وصولًا إلى عصور الانحطاط، وانتهاءً بالنهضة الأدبية الحديثة وما صاحَبها من الانفتاح على الترجمة من اللغات الأخرى. وهو في كلِّ مرحلة من هذه المراحل يُسلِّط الضوء على مَواطن قوة الأدب العربي وفترات توهُّجه وعنفوانه، وكذلك نقاط ضعفه والمثالب التي أُخذت عليه، مُبيِّنًا الموضوعي منها وغير الموضوعي، مستشهدًا بشواهدَ من النصوص العربية، ومما اشتملتْ عليه كتب التراث من أخبار الشعراء والخطباء، سواءٌ أولئك الذين أجادوا وأبلغوا، أو الآخرون الذين أساءوا إلى صناعة الكلمة والبيان.

  • الأدب الإنجليزي: مقدمة قصيرة جدًّا

    يقدِّم الباحث وكاتِب السير الذاتية الشهير جوناثان بيت مقدمة رائعة إلى الأدب الإنجليزي من خلال الإبحار عبر ألفَيْ عام من تاريخ الأدب والأنواع الأدبية كافة. ويشمل تركيزه نطاقًا واسعًا، ينتقل فيه من نشأة الرواية وازدهار الكوميديا الإنجليزية إلى أصالة الطابع الإنجليزي المترسِّخ بعمق في شعر الطبيعة والتنوع العِرقي للحائزين على جائزة نوبل في الأدب في بريطانيا. ويقدِّم بيت أيضًا تحليلًا متعمقًا، يتضمن تفسيرات مُحكَمة بدءًا من مشهد استثنائي رائع في مسرحية «الملك لير» إلى قصيدة عن الحرب لكارول آن دافي، ومجموعة من الأمثلة البارزة لطبيعة التغيرات التي تطرأ على مدلول النصوص الأدبية أثناء انتقالها من الكاتِب إلى ذهن القارئ.

  • شرح ديوان المتنبي

    يُعدُّ هذا الشرح ذخيرةً أدبية، ووثيقَةً تراثيةً تُوثق العقد الشعري النَّفيس الذي تركه لنا بلبل الشعر العربي الفصيح في دَوْحَةِ المشْرق «المتنبي» وهو شَرْحٌ وافٍ أورد فيه الكاتب جميع تفاسير الشُرَّاحِ من متقدمين، ومتأخرين، وأقوال النقاد من متعصبين له، ومتعصبين ضده، وقد أكثر البرقوقي من إيراد الشواهد، والأشباه، والنظائر التي تُعَضد قيمة هذا الشرح إيمانًا منه بقامةِ وقيمة المتنبي، وقد تبسَّط الكاتب في ذِكْرِ سيرة المتنبي؛ ولا سيما ما كان منها عَوْنًا على معرفة الظروف والمناسبات التي أسهمت في ميلاد شعر هذا الشاعر الفَذ، وأرفق بهذا الشرح تراجمًا لشرَّاح المتنبي ممن ورد ذكرهم في هذا الشرح، وإتمامًا للفائدة جمع الكاتب الأمثال والحكم التي قالها المتنبي، وزَيَّلَ بها هذا المُؤَلَّف؛ ولا عجب في ذلك فهو شرح تلاقت فيه كل الشروح بعد شىءٍ من التهذيبِ والتنقيح؛ فجاء مُفصلًا لكل ما قاله المتنبي في كل بيتٍ شعري فصيح.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.