• محاضرات عن مسرحيات شوقي: حياته وشعره

    إنَّهُ أمير الشعراء «أحمد شوقي» أحدُ أبرزِ أعلامِ الشِّعرِ العَرَبي، وأحدُ روَّادِ النَّهضةِ الأدبيةِ في العصرِ الحديث، كما كانَ لهُ السَّبقُ في كِتابةِ المَسرحياتِ الشِّعرية. وفي هذا المِضْمارِ يُقدِّمُ لنا «محمد مندور» في هذهِ المُحاضَراتِ دِراسةً تَحليليَّةً تناوَلَ فيها بإسْهابٍ كيفَ تَمكَّنَ « أحمد شوقي» مِن أنْ يُوجِدَ تجانُسًا بينَ ألوانِ الأدبِ الغربيِّ والأدبِ الشرقيِّ في أَعْمالِه المَسرحيَّة، وكيفَ استطاعَ أنْ يُحسِنَ استخدامَ خيالِهِ الأدبيِّ المُبدِعِ في مُعالَجةِ الأَحداثِ التاريخيَّة، وأن يُحوِّلَها إلى حقيقةٍ ماثِلةٍ أمامَنا، جاعِلًا المُشاهِدَ حينَها يَشعُرُ وكأنَّهُ مُعايِشٌ لتلكَ الأَحداثِ بشتَّى تَفاصِيلِها.

  • محاضرات عن ولي الدين يكن

    رُبَّما لم يَسمَعِ الكثيرونَ بالأديبِ والشاعِرِ التُّركيِّ الأصْلِ «ولي الدين يَكن»؛ فقَدْ كانَ مُقِلًّا في إنتاجِه الشِّعريِّ والأدبيِّ بالرغمِ من تميُّزِه وميْلِه للتَّجديد؛ وذلك لأنَّ «يَكن» انشغَلَ بمَعاركِه السياسيةِ والاجتماعيةِ التي جرَّتْها عليه آراؤُه الجَرِيئةُ لحدِّ التهوُّر، والتي حَملَتْ بعضَ الغَرابةِ والتطرُّفِ في بعضِ الأحيان، وإنْ وجَبَ ألَّا نبالِغَ في لوْمِه؛ فقَدْ كانَ عهْدُه يَمُوجُ بالكثيرِ مِنَ الاتجاهاتِ السياسيةِ والاجتماعيةِ والقوميةِ المُضْطربةِ التي نتجَتْ عَنِ الحالِ السيئةِ التي وصلَتْ إليها الخِلافةُ العثمانيةُ من فسادٍ وظُلْم، فأعلَنَ العصيانَ وأنكَرَ الكثير؛ فكانَ ثمنُ هذهِ الآراءِ السَّجْنَ والنفْي، فلَمْ يَزِدْه ذلك إلا إصرارًا في طلبِ الحريةِ وكراهيةِ الاستبداد. سنتعرَّفُ أكثرَ على حياةِ شاعِرِنا وأديبِنا المتمرِّدِ خلالَ مُطالَعتِنا هذهِ المُحاضَراتِ الوَجِيزةَ التي دوَّنَها الناقِدُ الأدبيُّ الكبيرُ «محمد مندور».

  • هوميروس

    يُعدُّ هذا الكِتابُ مقدِّمةً وافيةً ومُعاصِرةً للشاعرِ الإغريقيِّ «هوميروس» ورائِعتَيْه الأدبيَّتَيْنِ: «الإِلْياذَة» و«الأُودِيسة». يتناولُ الكتابُ دِراسةَ حَقِيقةِ وُجودِ «هوميروس» من عَدَمِه، وما إذا كانَ هُو حقًّا مَنْ نَظَمَ المَلْحَمتَيْن الشهيرتَيْن أمْ أنَّهُما كانتا نِتاجَ ثَقافةٍ شَعْبيَّةٍ جَمْعيَّة. يُسلِّطُ الكتابُ الضَّوْءَ عَلى آخِرِ الآراءِ في هذِهِ المَسْألَة، ويُقدِّمُ تَحْليلًا نَقْديًّا للخصائِصِ الأدَبيَّةِ لكُلٍّ مِن «الإِلْياذَة» و«الأُودِيسة»، ويُقابِلُ بينَ حَبْكتَيْهما وتِقْنيةِ السَّرْدِ وتصْويرِ الشَّخْصيَّاتِ في كُلٍّ مِنْهما، ويعرضُ غيرَ ذلك الكثيرَ من المَعْلوماتِ الأساسيَّةِ الضروريَّةِ لفَهْمِ المَلْحمتَيْن؛ مَا يَجعَلُ مِن هذا الكِتابِ المَرجِعَ المِثالِيَّ للوافِدِينَ الجُدُدِ في دِراسةِ الحَضارةِ اليُونانيَّةِ القَدِيمة.

  • المسرح النثري

    حتى مُنتصَفِ القرنِ التاسعَ عشرَ لم تَكنْ الثقافةُ العربيَّةُ تَعرفُ فنَّ المسرحِ الذي كان سائدًا في أوروبا التي توارثَتْه من مسرحِ الأساطيرِ الوثنيَّةِ في زمنِ الحضارةِ اليونانيةِ القديمة، ثمَّ المسرحِ الدينيِّ في العُهودِ المسيحية، وجرى عليهِ الكثيرُ من التطوُّرِ خلالَ عصورِ النهضةِ والتنويرِ الأوروبيةِ حتى أصبح فنًّا شديدَ النُّضج، بينما واجَهَ المسرحُ العربيُّ الوليدُ العديدَ من المُشكلاتِ والصُّعوبات التي أبطأَتْ من مَسيرتِه وتَبلوُرِه كفنٍّ مُستقِل؛ فقد اعتبرَه البعضُ دخيلًا على الثقافةِ العربيةِ وبدعةً غربيةً تستهدفُ القِيَمَ والأخلاقَ الشرقية، كذلك واجَهَ «المسرحُ النثريُّ» منافسةً قويةً من «المسرحِ الغنائيِّ» الذي مالَ إليه الجمهورُ بشدةٍ في البداية، وإرضاءً لهذا الجمهورِ كثيرًا ما كانت لغةُ المسرحياتِ المقدَّمةِ عاميَّةً ركيكةً يَغلبُ عليها الابتذال. يُحدِّثُنا عن ذلك كلِّه الناقدُ الفنيُّ الكبيرُ «محمد مندور».

  • محاضرات عن إبراهيم المازني

    تَحْوي هذه المُحاضَراتُ في ثَنايَاها دِراسةً تحليليةً وافيةً لحياةِ أحدِ أبرَزِ أُدباءِ العصرِ الحديثِ «إبراهيم عبد القادر المازني»، الذي عُرِفَ بأُسلوبِهِ الساخِر، سواءٌ في كتاباتِهِ الأدبيةِ والقصصيةِ أو في شِعْره. وقد عُنِيَ «محمد مندور» بأن يُبَرهِن، من خلالِ قراءتهِ وتحليلِهِ لشتَّى مُؤلَّفاتِ المازِني، على أنَّ مَن يظنُّ أنَّ سُخريةَ المازنيِّ تلكَ كانتْ مجرَّدَ دُعابةٍ ومَرَح، فقد أخطَأَ في إدراكِ شخصيةِ المازنيِّ الحقيقية؛ فقد انطبَعَ في مُخيلتِهِ كلُّ ما مَرَّ بهِ من مَصائِبَ ومَصاعِبَ حتَّى صارَتْ جزءًا مِن شَخْصيتِه؛ لذلكَ كانَ ساخرًا ومُتشائمًا بطبيعتِه، وكانتْ هذهِ طريقتَه في مُجابَهةِ الوجهِ السيِّئِ للحَياة، حتَّى بلغَتْ بهِ تلكَ السُّخْريةُ المَلِيئةُ بالحزنِ والأَسى حدًّا سَخِرَ فيه مِن نَفْسِه ومِن كِتاباتِه.

  • محاضرات عن مسرحيات عزيز أباظة

    يُعدُّ «عزيز أباظة» أحدَ أبرزِ أعلامِ شُعراءِ العربِ والمِصْريينَ في القرنِ العشرين، وأحدَ روَّادِ الفنِّ الشعريِّ المسرحيِّ بعدَ أميرِ الشعراءِ «أحمد شوقي». ترَكَ «عزيز أباظة» إرثًا أدبيًّا زاخرًا بالعديدِ مِنَ القصائدِ والمسرحياتِ الشِّعرية، وفي هذه المُحاضراتِ يُقدِّمُ «محمد مندور» دراسةً تحليليةً عن مسرحياتِ «عزيز أباظة»، مُستهِلًّا دراستَه بنبذةٍ مختصَرةٍ عن تطوُّرِ الفنِّ المسرحيِّ منذُ تبلوُرِه الأولِ في عهدِ اليونانِ حتى العصرِ الحديث، وبعدَها يتطرَّقُ بالحديثِ إلى الأصولِ التاريخيةِ التي استمدَّ منها أباظة مادتَه الرِّوائية، وكيفَ استطاعَ بمَلَكاتِه الأدبيةِ والإبداعيةِ أن يجعلَ هذه المادةَ أقربَ للواقعِ المُجتمَعي.

  • محاضرات عن خليل مطران

    أَسرَ القلوبَ فاستحقَّ الخُلود، إنَّهُ الشاعرُ الراقِي «خليل مطران» رائدُ الشِّعرِ الحديث، الذي استَطاعَ أن يَخلُقَ لذاتِهِ مَكانةً مُميَّزةً في تاريخِ الشِّعر العربي المُعاصِر. لُقِّبَ ﺑ «شاعرِ القُطرَينِ» و«الأخطَلِ» و«شاعِرِ الأَقطارِ العَربيَّة». وفي هذا الكتاب، استَطاعَ الناقدُ «محمد مندور» بحَدسِهِ الأدبيِّ أن يضَعَ يدَيهِ على مِفتاحِ شَخصيةِ الشاعِرِ الكبير؛ أَلَا وهُوَ «مُحاسَبةُ النَّفسِ»؛ الَّذي أثَّرَ في ذاتِه، وكانَ المُحرِّكَ الأوَّلَ لوِجْدانِه، وربَّما هُوَ المَسئولُ عنْ تَكوينِ شَخصيَّتِه.

  • الثقافة وأجهزتها

    الثقافةُ هي أسلوبُ حياةٍ ونمطٌ سلوكيٌّ يساعدُ الإنسانَ على رسمِ طريقةِ حياتِهِ بنفسِه، بعد أنْ يعيَ ما حولَه وعيًا سليمًا، وهنا يأتي دورُ وسائلِ الإعلام، المقروءةِ منها والمرئيَّةِ والمسموعة، باعتبارِها من أهمِّ السُّبُلِ لتحصيلِ الثقافةِ وإثراءِ وِجْدانِ وعقولِ الناس؛ مما يوسِّعُ أُفقَهم ويرفعُ مستوى تأهيلِهم؛ ومن ثَمَّ زيادةُ تفاعُلِهم معَ المجتمعِ من حولِهم، وقدرتُهم على حلِّ المشكلاتِ وتذليلِ مصاعبِ الحياةِ وَفْقًا لرغباتِهم واحتياجاتِهم المُلِحَّة. لكنَّ السؤالَ الذي يطرحُ نفسَه: كيف يُمكنُنا الاستفادةُ من وسائلِ الإعلامِ المختلفةِ واستخدامُها استخدامًا أمثلَ لأجلِ الارتقاءِ بالفردِ والمجتمع؟ هذا ما يجيبُ عنه المؤلِّفُ في هذا الكِتاب، بعدَ أن يتناولَ بإسهابٍ كلَّ وسيلةٍ على حِدَة.

  • محاضرات عن إسماعيل صبري

    على الرغمِ من قلةِ إنتاجِهِ الأدبيِّ وعدمِ اهتمامِهِ بنشرِ قصائدِه، فإنَّ الشاعرَ «إسماعيل صبري» قد تركَ بصمةً واضحةً في تُراثِنا الأدبيِّ والشعريِّ بأشعارِهِ الرقيقة، الشديدةِ العاطفة، التي عكستْ أسلوبَ مدرسةِ «الإحياء والبَعْث» الأدبيةِ التي كانَ هو أحدَ رُوَّادِها العِظام. كان شعرُهُ سهلَ اللفظِ يَحمِلُ مِنَ الموسيقى اللفظيةِ الكثير؛ فتغنَّى به كبارُ مُطرِبي عصْرِه، مثل: «عبده الحامولي» و«محمد عثمان» وغيرِهما. الغريبُ في الأمرِ أنَّ صبري كانَ يعملُ في سلكِ القضاءِ وتدرَّجَ فيه حتى وصَلَ إلى منصبِ وكيلِ وزارةِ الحقانيةِ (العدل)؛ وهو عملٌ جادٌّ ومُرهِقٌ يصعُبُ أنْ يُنتِجَ المرءُ خلالَ امتهانِهِ شِعرًا رقيقًا، ولكنْ كانَ لموهبتِهِ رأيٌ آخَر. نتعرَّفُ أكثرَ على حياةِ شيخِ الشعراءِ «إسماعيل صبري» من خلالِ محاضراتِ الناقدِ «محمد مندور» التي يَضمُّها هذا الكِتاب.

  • الشعراء اليهود العرب

    يَرَى «طه حُسَين» أنَّ لِليهودِ أَثَرًا كَبِيرًا في آدَابِنا العَرَبِيةِ يَعْلُو عَلَى ما كانَ بَيْنَهُم وبَيْنَ العَرَبِ مِن صِرَاعٍ وعَدَاء، وهوَ الأَمْرُ الَّذِي لمْ يُخالِفْه فيهِ الكَثِيرُ مِن نُقَّادِ الأَدَبِ الَّذِينَ احْتَفَوْا بِشُعَراءِ اليَهودِ ﻛ «السَّمَوْأَلِ» و«ابنِ سَهْل» و«كَعْبِ بنِ الأَشْرَف»، الَّذِينَ لَمْ يَكُونُوا أَقَلَّ مِن غَيْرِهِم فِي التَّحْلِيقِ في سَماءِ الخَيالِ وتَصْوِيرِ المَعَانِي ونَقْلِ الإِحْسَاس. ويُرْجِعُ المُؤَلِّفُ قِلَّةَ عَدَدِ الشُّعَراءِ اليَهُودِ إِلَى قِلَّةِ عَدَدِ أَفْرادِ الأُمَّةِ اليَهُوديَّة، بِالإِضَافةِ إلَى مَا لَاقاهُ أَبْنَاؤُها مِن اضْطِهادٍ ومُطارَدةٍ لَمْ تَتْرُكْ لِلمَوْهُوبِينَ الفُرْصةَ أَنْ يُقَدِّموا مَا عِندَهم. وقد ألَّفَ هَذا الكِتابَ القَصيرَ الَّذِي بين أيدينا أَحَدُ اليَهودِ المِصْرِيِّينَ الَّذِينَ شارَكُوا في كِتابةِ الدُّسْتُورِ المِصْرِيِّ عامَ ١٩٢٣م.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2019

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مُفعَّل، يُرجى التفعيل لتسجيل الدخول‎‎

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.