• الإعلانات والتصميم: ابتكار الأفكار الإبداعية في وسائل الإعلام

    في عَصرِنا الحديث، أصبحَتِ الإعلاناتُ جزءًا من الحياةِ اليوميةِ لا يُمكنُ فصْلُه عَنِ الثقافةِ العامةِ للشعوب؛ فالإعلاناتُ ترمزُ إلى مُنتجاتٍ وخدمات، بل إلى قضايا وجماعاتٍ أيضًا. والإعلاناتُ دائمًا تُطالِبُ الناسَ بالقيامِ بعملٍ ما، لكنْ هل تَحظى دائمًا بالقَبولِ لديهم؟ وهل تَنجحُ في تحقيقِ غاياتِها؟ وما أهمُّ الاختلافاتِ بينَ الإعلاناتِ الناجِحةِ وتلكَ التي لا يحالِفُها الحظ؟ تُجِيبُ مؤلِّفةُ الكِتابِ عن هذهِ الأسئلةِ مؤكدةً على أنَّ الإعلانَ يجبُ أنْ يُقدَّمَ عبرَ القنواتِ المُناسِبة، وأنْ يبدوَ تصميمُه جذَّابًا ومُقنِعًا. يُعَدُّ هذا الكِتابُ مَرْجعًا شاملًا فيما يتعلَّقُ بتوليدِ الأفكار الإبداعيةِ والتَّصميمات، ويَضمُّ عددًا مِنَ السماتِ التي تجعلُه أداةً فعَّالةً للمعلِّمينَ والطلبةِ وأيِّ قارئٍ مُهتمٍّ بالجانبِ الإبداعيِّ في الإعلان. كما يَحتوي على مُقابَلاتٍ مع مُبدِعينَ مشهورين، بالإضافةِ إلى أمثلةٍ واقعية، ودراساتِ حالةٍ مفيدة، وهو مثاليٌّ للدوراتِ التدريبيةِ التي تَجمعُ بينَ مفاهيمِ الإعلانِ والتصميم.

  • الناحية الاجتماعية والسياسية في فلسفة ابن سينا

    قدَّمَ «ابن سينا» أفكارًا في علوم الإلهيَّاتِ والطبِّ والفلسفةِ والفَلكِ وغيرِها مِنَ العُلوم، كما وضَعَ أُسسَ عددٍ مِنَ الاكتشافاتِ التي سارَ علَيْها الكثيرُ مِنَ العُلماء؛ غيرَ أنَّ ما قدَّمَه «ابن سينا» في مجالِ علمِ الاجتماعِ لا يزالُ حقْلًا بِكْرًا لم يَقتربْ منه الكَثِيرون؛ إذْ إنَّ أفكارَه تَرقى بِه لأنْ يكونَ بحقٍّ أحدَ مؤسِّسي هذا العِلْم. كما أنَّه قد شاركَ في الشأنِ العام، بَلْ إنِّه قد مارَسَ السِّياسَة. وفي هذا الكتابِ يتناولُ المؤلِّفُ بعضَ نصوصِ «ابن سينا» ويقومُ بتحليلِها، كما يَعقدُ بعضَ المُقارَناتِ بينَه وبينَ عددٍ من مُفكِّرِي أوروبا المُحدَثِين.

  • الثقافة وأجهزتها

    الثقافةُ هي أسلوبُ حياةٍ ونمطٌ سلوكيٌّ يساعدُ الإنسانَ على رسمِ طريقةِ حياتِهِ بنفسِه، بعد أنْ يعيَ ما حولَه وعيًا سليمًا، وهنا يأتي دورُ وسائلِ الإعلام، المقروءةِ منها والمرئيَّةِ والمسموعة، باعتبارِها من أهمِّ السُّبُلِ لتحصيلِ الثقافةِ وإثراءِ وِجْدانِ وعقولِ الناس؛ مما يوسِّعُ أُفقَهم ويرفعُ مستوى تأهيلِهم؛ ومن ثَمَّ زيادةُ تفاعُلِهم معَ المجتمعِ من حولِهم، وقدرتُهم على حلِّ المشكلاتِ وتذليلِ مصاعبِ الحياةِ وَفْقًا لرغباتِهم واحتياجاتِهم المُلِحَّة. لكنَّ السؤالَ الذي يطرحُ نفسَه: كيف يُمكنُنا الاستفادةُ من وسائلِ الإعلامِ المختلفةِ واستخدامُها استخدامًا أمثلَ لأجلِ الارتقاءِ بالفردِ والمجتمع؟ هذا ما يجيبُ عنه المؤلِّفُ في هذا الكِتاب، بعدَ أن يتناولَ بإسهابٍ كلَّ وسيلةٍ على حِدَة.

  • الحركات الاجتماعية: مقدمة

    يُمثِّلُ هذا الكتابُ مَدخلًا إلى مبحَثِ الحركاتِ الاجتماعية، ومُقدِّمةً وافيةً عن ظَواهرِ الفعلِ الجَمعيِّ في المُجتمعاتِ المُعاصِرة؛ حيثُ يُعطِي للقارئِ المُبتدِئِ إطارًا مَفاهيميًّا يُساعدُهُ على التعرُّفِ على مفهومِ الحركاتِ الاجتماعيةِ ومُقوِّماتِها وتأثيرِ التغيُّراتِ البِنيَويةِ والعولَمةِ على أدائِها. يَتناولُ الكتابُ أيضًا مَفهُومَ تنظيماتِ الحركاتِ الاجتماعيةِ وخَصائصَها وأنواعَها ودَورَها في التَّرويجِ للجُهُودِ التَّعبَويةِ وإتْمامِها، عِلاوةً على مُناقَشةِ فتراتِ الحَراكِ المُكثَّف، ووصْفِ تطوُّرِ ذخائرِ الفعلِ الجَمعيِّ. ويَختتمُ الكتابُ فُصولَه بإبرازِ دَورِ الحرَكاتِ الاجتِماعيةِ في التحوُّلِ الديمُقراطي، وتأثيراتِها على المَيدانَينِ الاجتماعيِّ والثَّقافي. ويَستعرِضُ الكتابُ هذه القَضايا مُستعينًا بأَبرزِ الأَدبياتِ في هذا الباب، وساعيًا إلى صياغةِ المفاهيمِ والنَّظرياتِ المُجرَّدةِ في أمثلةٍ ونماذجَ حيَّةٍ مُستقاةٍ مِن واقِعِنا المُعاصِر.

  • وثبة الشرق

    كانَتِ الدولةُ العثمانيةُ قد أصابَها الضَّعْف، ودبَّ في أوصالِها الوهَنُ في بدايةِ القرنِ العشرين، بحيثُ أصبحَتْ كالمريضِ المُسنِّ الذي ينتظرُ الجميعُ موتَه؛ ليَرِثُوه ويقتسِمُوا ما يَملك. وشيئًا فشيئًا تعالَتِ الأصواتُ المُطالِبةُ بالتغيير، وكانَ بعضُها هادئًا مُتَّزِنًا، يرى إمكانيةَ إصلاحِ النظامِ الحالي، وكانَ البعضُ الآخَرُ مُتطرفًا يرى أنَّ الحلَّ في الثورةِ الشاملةِ والتحرُّرِ من جميعِ القيودِ والمَوْروثات، وهو ما حَدَث. وبزوالِ الخِلافةِ المُتهالكةِ رَنَتِ العيونُ إلى تركيا الحديثةِ وما قَطعَتْه من خطواتٍ نحوَ النَّهْضة، فرأى بعضُ المُفكِّرين كصاحبِ كتابِنا هذا أنَّ السبيلَ الوحيدَ لإصلاحِ دولِ الشرق هو أنْ نتمثَّلَ التجرِبةَ التركيةَ بكلِّ خُصوصيتِها. وظهرَت بعضُ الأُطْروحاتِ الشديدةِ التحامُلِ على التُّراثِ والتَّقالِيد؛ تلك الأُطْروحاتِ التي قد نجِدُ بها بعضَ النَّزَقِ والانْدِفاع، ولكنَّها حملَت بعضَ الوَجاهة، ويبقى الحكمُ للقارِئ.

  • الإعلام والنشء: تأثير وسائل الإعلام عبر مراحل النمو

    يتفاوَتُ النَّشْءُ عبْرَ المراحلِ العُمْريةِ مِنَ الناحيةِ الإدراكيةِ والعاطفيةِ والبدنيةِ والاجتماعية، ويُقدِّمُ هذا الكِتابُ نظرةً عامةً فريدةً وشاملةً لتأثيرِ الإعلامِ على النَّشْءِ بحسبِ السِّنِّ ومراحلِ النشأة، ويُقدِّمُ عرْضًا ونقْدًا وافيَيْنِ للأبحاثِ حولَ تأثيرِ الإعلامِ على الأطفالِ والمراهِقين.

    يتناوَلُ الكتابُ قضايا مُهمَّةً مثلَ مقدارِ ما يُعرَضُ أمامَ النَّشْءِ مِنَ الموادِّ الإعلاميةِ وأسبابِ ذلك، ويتناوَلُ كذلكَ الآثارَ الإيجابيةَ والسلبيةَ لوسائلِ الإعلامِ المتنوِّعةِ عبْرَ مراحلِ النشأةِ والنمو، والنظرياتِ حوْلَ تأثيرِ الإعلامِ على النَّشْء، وما يمكِنُ عملُهُ لتقليلِ التَّبِعاتِ الضارَّةِ المرتبطةِ بالاستهلاكِ الإعلامي. ويَنْتهي كلُّ فصلٍ بقِسْمٍ يتناوَلُ نقاطًا مُهمَّةً من منظورِ النمو، ويضعُ هذا القِسْمُ النتائجَ التجريبيةَ والنظريةَ وموضوعاتِ البحثِ المُقترَحةَ في سياقِ التغيُّراتِ المُرتبطةِ بمراحل النشأة.

  • فك الأغلال: بحث في الثقافة التقليدية وعلاقتها بالتربية القومية

    يَبدو أنَّ قضيةَ تطويرِ التَّعليمِ وجعلِه مُواكِبًا لرُوحِ العصرِ وتحدِّياتِه كانتْ حاضِرةً على الدَّوامِ في عقولِ وأذهانِ مُثقَّفي مصرَ ومفكِّريها منذُ عقود؛ فعُقِدَتِ المؤتمراتُ المُوسَّعةُ التي ضمَّتْ كبارَ رجالِ التَّعليمِ والنُّخَبِ المُثقَّفة، واستُقدِمَ خُبراءُ التَّدريسِ الأجانبُ للمشارَكةِ في وضعِ الخططِ المناسِبةِ ونقلِ تجاربِ بلدانِهمُ النَّاجحةِ وجعْلِها واقعًا عَلى أرضِ مصر، ولكنْ يبدو أن المفكِّرَ الكبيرَ إسماعيل مظهر كان له رأيٌ آخَرُ في هذه المسألة؛ فهو يرى أنَّ التَّعليمَ الجَيِّدَ هو الذي يرتبطُ بثقافةِ أهلِ البلاد، ويُنشئُ أفرادًا مُستقلِّينَ في الرَّأيِ والخُلقِ والفِكْرِ على دِرايةٍ بمُشكلاتِ بلادِهم، وبالطَّبعِ لا يَلمسُ المُشْكلاتِ المحلِّيةَ إلا أَهلُ البلادِ الأَدْرى بشِعَابِها، الذين يُمكِنُهم وَضعُ سياسةٍ تعليميةٍ مُرتبطةٍ بثقافةِ البلادِ وخُصوصِيَّتِها تَفكُّ عنها أَغلالَ التَّبَعيَّةِ للغَرْب.

  • الجوانب الفكرية في مختلف النُّظُم الاجتماعية

    «إِلى أَيِّ حَدٍّ تُؤثِّرُ النُّظُمُ الاقتِصاديَّةُ المُختلِفةُ فِي تَكوِينِ عَقليَّةِ الإِنسَان؟ ومَا نَوْعُ التَّفكِيرِ السائِدِ الذِي يَتولَّدُ عَن كُلِّ نِظامٍ مِن هَذِهِ النُّظُم؟ ومَا طَبِيعةُ الإِطارِ الفِكرِيِّ والثَّقافيِّ الأَكثَرِ مُلاءَمةً لنِظامِ الرِّق، وللنِّظامِ الإِقْطاعِي والرَّأسمَاليِّ والاشْتِراكِي؟»

    ارتبَطَتِ الأَنْظِمةُ الاقتِصاديَّة، القَدِيمةُ مِنْها والحَدِيثة، باتِّجاهاتٍ فِكرِيَّةٍ عبَّدتْ لهَا الطَّريقَ إِلى عُقولِ النَّاس، غَيرَ أنَّهُ لمْ يَكُنِ ارْتِباطًا آليًّا مُباشِرًا فِي اتِّجاهٍ واحِد، بَلْ كانَ داخِلَ عَمليَّةٍ مُعقَّدَة؛ فكَانَ يَسِيرُ مِنَ الفِكرِ إِلى الاقْتِصادِ تَارَة، ومِنَ المادَّةِ إِلَى العَقلِ تارَةً أُخرَى. وفِي اسْتِعراضٍ سَرِيعٍ ومُوجَزٍ يَدرُسُ الدُّكتُور فؤاد زكريا فِي هَذا الكِتابِ الاتِّجاهاتِ الفِكرِيَّةَ العَامَّةَ المُرتبِطةَ بالنُّظُمِ الاقتِصاديَّةِ المُختلِفَة، مِنَ الإِقْطاعيَّةِ وَما قَبْلَها، مُرورًا بالرَّأسمَاليَّة، وحتَّى الاشْتِراكيَّة، مُحاوِلًا كشْفَ ذلِكَ الارْتِباطِ الذِّهنِيِّ لحَياةِ النَّاسِ فِي أيِّ عَصْرٍ مِنَ العُصورِ بِالنُّظُمِ الاقتِصاديَّةِ المَعمُولِ بِها فِي هَذا العَصْر، ليَصِلَ فِي النِّهايةِ إِلى فَهْمٍ لِلاقتِصادِ والفِكرِ مَعًا.

  • مشكلات مع الغرباء: دراسة في فلسفة الأخلاق

    فِي هَذا الكِتابِ الجَدِيدِ المُشَوِّق، يَتناوَلُ تيري إيجلتون — الَّذِي يُعَدُّ واحِدًا مِن أَعْظمِ المُنَظِّرِينَ الثَّقافيِّينَ — مَوضُوعًا أَصْبحَ يَحْظَى بقَدْرٍ كَبيرٍ مِن الِاهْتِمام؛ وهُوَ مَوضُوعُ الأَخْلاق. فِي هَذا العَملِ الَّذِي يَزخَرُ بأَفْكارٍ نادِرةٍ حَولَ التِّراجِيديا والسِّياسةِ والأَدَبِ والفَضِيلةِ والدِّين، يَستكشِفُ إيجلتون النَّظريَّاتِ الأَخْلاقِيَّة، بَدْءًا مِن أرسطو حَتَّى آلان باديو وسلافوي جيجك، مُحدِّدًا أَوجُهَ القُوَّةِ والضَّعفِ فِي كُلٍّ مِنْها، ومُقارِنًا إيَّاها بالرُّؤَى الأَخْلاقيَّةِ «الأَكْثرِ ثَراءً» لِلاشْتِراكيَّةِ والمَسِيحيَّةِ واليَهودِيَّة. وفِي تَوجُّهٍ مُبتكَرٍ لِلغايَة، يُصنِّفُ إيجلتون النَّظريَّاتِ الَّتِي يَدرُسُها بحَسبِ نُظُمِ التَّحلِيلِ النَّفْسيِّ الثَّلاثَةِ لجاك لاكان — الخَيالِيِّ والرَّمْزيِّ والوَاقِعِي — ويُوضِّحُ كَيفَ يُمكِنُ لذلِكَ أنْ يُبرِزَ مَزَايا وعُيوبَ الأَخْلاقِ القائِمةِ عَلى التَّعاطُفِ الشَّخْصي، والأَخْلاقِ اللَّاشَخْصيَّةِ القائِمةِ عَلى الواجِبِ والإِلْزام.

  • أحاديث إلى الشباب

    «وَأَنتَ، مَا هوَ طِرَازُك: ابْتِكارِيٌّ أَمْ تَقلِيدِي؟ ناهِضٌ أَمْ راكِد؟» سُؤَالٌ بَيْنَ أَسئِلةٍ ومَوضُوعاتٍ عَدِيدَةٍ يَطرَحُها «سلامة موسى» عَلى الشَّبابِ الَّذِينَ كَانُوا في مُنتَصَفِ القَرنِ المَاضِي، ويَبدُو لِلقَارِئِ اليَومَ أَنَّ «الشَّبابَ يُعِيدُ نَفْسَه»، وتَظَلُّ تُؤَرِّقُنا مَسائِلُ الثَّورَةِ والتَّجدِيد؛ والصِّراعِ بَيْنَ القَدِيمِ المُرتَبِطِ بالعَقائِدِ والتَّقالِيدِ وبَيْنَ الجَدِيدِ المُتَوَلِّدِ عَنِ التَّجرِيبِ والِابتِكار؛ والعَلاقَةِ بَيْنَ التَّعلِيمِ والمُستَوَى الثَّقافِي؛ والفَرْقِ بَيْنَ الصُّورَةِ الكَامِلةِ والتَّفاصِيلِ المُجتَزَأةِ عِنْدَ النَّظَرِ إِلى الحَياةِ وإِلى أَنفُسِنا؛ والفُنُونِ كَناتِجٍ مِن نَوَاتِجِ المُجتَمَعِ ولَيسَ العَكْس؛ فَضْلًا عَنِ العَدِيدِ مِنَ القَضايَا الِاجتِماعيَّةِ الَّتِي يُناقِشُها موسى فِي أَحَادِيثِه إِلى الشَّباب، المُتَّصِلةِ بالزَّوَاجِ، ووَضْعِ المَرْأَةِ في المُجتَمَع، وكَذلِكَ التَّكَافُلُ الِاجتِماعِي، وسُبُلُ مَنْعِ الجَرِيمَةِ ومُعالَجةِ المُجرِمِين، والكَثِيرُ عَنِ الصِّحَّةِ النَّفْسيَّةِ والبَدَنِيَّة، وعَنْ سَلامَةِ الذَّوْقِ والفِكْر، وعَنْ فَنِّ الحَياة؛ أَنْ نَحيَا كَشَبابٍ ناضِرٍ وخَلَّاق.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2019

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مُفعَّل، يُرجى التفعيل لتسجيل الدخول‎‎

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.