• القول التام في التعليم العام

    كَثِيرًا ما يَقُودُنا الحَدِيثُ عَن مُشْكلاتِ التَّعْليمِ في مِصرَ إلَى التَّطرُّقِ لبَعضِ المَوْضوعاتِ الشائِكةِ الَّتي يَتحرَّجُ كَثِيرونَ مِنَ الحَدِيثِ عَنْها، رُبَّما إِيثارًا للسَّلامةِ وخَوْفًا مِن إِثارةِ الجَماهِيرِ ضِدَّهُم، خاصَّةً عِندَما يُناقِشونَ أَحَدَ ثَوابِتِ مِيراثِ الحِقْبةِ الاشْتِراكِيةِ ﮐ «مَجَّانيَّةِ التَّعْلِيم»، ليُطرَحَ السُّؤالُ الرَّئِيس: هَلْ حَقًّا تُؤثِّرُ إِتاحةُ التَّعْليمِ المَجَّانيِّ لهَذِهِ الأَعْدادِ الكَبِيرةِ مِنَ الطُّلَّابِ عَلى جَوْدةِ المُنتَجِ التَّعلِيميِّ المُقدَّمِ لَهُم؟ بمَعْنًى آخَر: هَلْ يُمكِنُ أنْ تَضْمنَ مِيزانِيةُ التَّعْليمِ المَحْدودةُ تَعْليمًا جَيِّدًا ونافِعًا في وقْتٍ تَطوَّرَتْ فِيهِ المَناهِجُ والوَسائِلُ التَّعْلِيميَّةُ لِتَتعدَّى مُجردَ رِزْمةٍ مِنَ الكُتبِ يَتسلَّمُها الطَّالِب؟ هُو سُؤالٌ قَدِيمٌ قِدَمَ أوَّلِ وِزارةِ مَعارِفَ مِصْرِية؛ حَيثُ طَرَحَه في نِهايةِ القَرْنِ التاسِعَ عَشَرَ وَكِيلُها «يعقوب آرتين باشا» وبيَّنَ النِّقاطَ المُشكِلة، مُفصِّلًا نَفَقاتِ تَعْليمِ كُلِّ طالِبٍ ومَا كانَتْ تَرْصُدُه الدَّوْلةُ سَنويًّا للمَدارِسِ آنَذَاك.

  • السينما والفلسفة: ماذا تقدم إحداهما للأخرى

    لا يَزالُ الْمَجالُ الذي يَجمَعُ بينَ السِّينما والفَلسَفةِ مَجالًا حَدِيثًا نِسْبِيًّا. ويُعدُّ هذا الكِتابُ ثَمَرةً لِلْجُهودِ الرَّائِدةِ لِأُولئكَ الفَلاسِفةِ والمُنَظِّرينَ السِّينمائيِّينَ الذينَ ساعَدُوا على إِرْسَاءِ هذا المَجالِ كَمَبْحَثٍ مُهِمٍّ دائِمِ التَّطَوُّرِ وفي سَبيلِهِ حَتْمًا لِلازدِهار.

    يَدفَعُنا التَّفكِيرُ المُتأمِّلُ في السِّينما إلى دُرُوبِ الفَلسَفةِ عَبْرَ طَرْحِ أَسْئِلَةٍ عن طَبِيعةِ الأَفلامِ ذاتِها وطَبِيعةِ المُشاهَدةِ السِّينمائيةِ تَحدِيدًا. في بَعضِ الأَحيَانِ نَستَخدِمُ نَظَرِيَّاتٍ فَلسَفِيةً لِتَفسِيرِ الأَفلَام، وفي أَحيَانٍ أُخرَى نَستَخدِمُ الأَفلَامَ لِتَسلِيطِ الضَّوءِ على الفَلسَفَةِ. وَيَضُمُّ هذا الكِتابُ بينَ دَفَّتَيهِ مَجمُوعةً ثَرِيَّةً مِنَ الأَفْلَام، يَسْتَعرِضُ من خِلَالِها عَدَدًا مِن أَهَمِّ القَضَايا الفَلسَفِية، ومِن بينِها: نَظَرِيةُ المَعرِفة، وما وراءَ الطَّبِيعة، وعِلمُ الوُجُود، والذَّكَاءُ الاصطِناعِي، والزَّمَن. ثُمَّ يَنْتَقِلُ بالقارِئِ نَحوَ استِكشَافٍ جَدِّيٍّ لِمَسأَلةِ «الوَضعِ البَشَرِي» وما تَتَضَمَّنُهُ مِن إِشْكالِيَّاتٍ كَالإِرَادةِ الحُرَّةِ والهُوِيَّةِ الذَّاتِيَّةِ والمَوتِ ومَعنَى الحَياة.

    إنَّهُ مَزِيجٌ فَرِيدٌ تَنْدُرُ مُصادَفتُهُ في الكُتُبِ الحَدِيثةِ التي تَتَناوَلُ الفَلسَفةَ والسِّينما؛ حيثُ يَجْمَعُ المُؤَلِّفانِ في كِتابِهِما المُتَمَيِّزِ بينَ أَقْلَامِ أَبْرَزِ الفَلاسِفةِ وعَدَسَاتِ أَشهَرِ صُنَّاعِ الأَفلامِ في بَحثٍ مُتَعَمِّقٍ نَحوَ فَهمٍ أَفضَلَ لِلحَياةِ وقَضايا الفِكْر.

  • الصحافة المصورة والأخبار في عالم اليوم: خلق واقع مرئي

    الصُّورةُ بأَلْفِ كَلِمة، هَذا هُوَ جَوْهرُ الصَّحافةِ المُصوَّرة. الصُّورةُ قادِرةٌ عَلى اخْتِزالِ المَشاعِرِ الإِنْسانيَّة، واسْتِثارةِ مَشاعِرِ القُرَّاءِ وتَوْجِيهِهم، وتَغْييرِ مَجْرَياتِ الأُمُور. مَنْ مِنَّا لا يَتذكَّرُ صُورةَ الفَتاةِ الأَفْغانيةِ صاحِبةِ العُيونِ المُلوَّنةِ عَلى غِلافِ مَجلَّةِ ناشونال جيوجرافيك، وصُورةَ المَرْأةِ وأَطْفالِها السَّبْعةِ النازِحِينَ نحْوَ مَصِيرٍ مَجْهولٍ أَثْناءَ فَترةِ الكَسادِ العَظِيم، وصُورةَ الطَّفْلةِ الفِيتنامِيةِ العارِيةِ الَّتِي كانَتْ تَصْرخُ أَثْناءَ قَصفِ قَنابِلِ النابالم في حَرْبِ فِيتْنام؟! عَلى الرَّغْمِ مِن ذَلِك، تَخْضَعُ الصُّوَرُ لمَعاييرَ رِقابيَّةٍ تَكونُ أَحْيانًا مُتعلِّقةً بالتَّوجُّهاتِ الإِعْلاميَّةِ الَّتي قَدْ تُؤْثِرُ المَوْضُوعيَّة، أَوْ تَهدِفُ إِلى إِثارةِ البَلْبلة أَوْ إِرْضاءِ الحُكُومات.

    وهَذا الكِتابُ رِحْلةٌ مُشوِّقةٌ في عالَمِ الصَّحافةِ المُصوَّرةِ وغُرَفِ الأَخْبار، وفُرْصةٌ حَقِيقيَّةٌ للتَّعرُّفِ عَلى هَذا العالَم، والمَعايِيرِ والقَضَايا الأَخْلاقيَّةِ المُرْتبطةِ بالمِهْنة، والتَّغْيِيراتِ الَّتي طَرأَتْ عَلَيْها بفِعْلِ الإِصْداراتِ الإِلكْتُرونيَّة، كما نتعرَّفُ مِن خِلالِه عَلى مُواصَفاتِ المُصوِّر الصَّحفِيِّ.

  • مستقبل النوم

    النَّوْمُ مُعجِزةٌ مِن مُعجِزاتِ الحَياةِ التي تَتكرَّرُ كلَّ يَوْم، وفِي هَذَا الكِتاب، يَسْرُدُ العالِمُ «فريزر هاريس» العَدِيدَ مِنَ الأَبْحاثِ والخَواطِرِ حوْلَ هَذِه الظَّاهِرةِ الطَّبيعيَّة. يُعرِّفُ الكاتِبُ النَّوْمَ بحَالةِ «اللَّاوَعْيِ الطَّبِيعيَّةِ» التي يَصِلُ إلَيْها الشَّخصُ السَّلِيمُ ويَحْتاجُ إلَيْها مِن أجْلِ استِمرارِيَّةِ حَياتِه بشَكْلٍ صِحِّي، مُشِيرًا إلى أنَّ هُناكَ قَواعِدَ أَساسِيَّةً يَجِبُ اتِّبَاعُها للحُصولِ عَلى نَوْمٍ عَمِيق. كَما يَذْكُرُ الكاتِبُ تَارِيخَ النَّومِ في كُلِّ العُصورِ؛ حَيثُ اعتقَدَ البَعْضُ قَدِيمًا أنَّ حَالةَ النَّوْمِ تَنطَوِي عَلى مَعانٍ عَظِيمةٍ سامِيَة. يَبدأُ الفَصلُ الأوَّلُ بشَرحٍ وافٍ عَنِ الأَرَقِ وأَسْبابِه، ثُمَّ يَنتقِلُ في الفُصولِ التالِيةِ إلى التَّحدُّثِ عَنِ الأَحْلامِ ومُستقبَلِ النَّوْمِ في العَصْرِ الحَدِيث؛ فارِضًا احْتِمالاتٍ للقَواعِدِ التِي قَد تَضَعُها المُدُنُ مِن أَجْلِ إنْشاءِ بِنَاياتٍ عازِلةٍ للأَصْوات، تَضمَنُ الهُدوءَ، وتُوفِّرُ النَّوْمَ السَّلِيمَ لِقَاطِنِيها.

  • ماكينة الأفكار: كيف يمكن إنتاج الأفكار صناعيًّا

    هَل مِنَ المُمكِنِ إنتَاجُ الأَفْكارِ صِناعِيًّا بالطَّرِيقةِ عَينِها التِي تُنتَجُ بِها المَلابِسُ أو الشُّوكولاتةُ مَثلًا؟ أمْ أنَّ الأَفْكارَ تَتطلَّبُ وَمَضاتٍ مِنَ الإِلهامِ تَصدُرُ عَن مُفكرِينَ لامِعينَ مُبدِعين؟ تَرى مُؤلِّفةُ الكِتابِ أَنَّ الأَفْكارَ تُنتَجُ كغَيرِها مِنَ المُنتَجات؛ وَفْقَ نِظامٍ وتَرتِيبٍ وعَلى مَراحِلَ مُتتابِعة. كَيفَ يُمكِنُ ذَلك؟ الأمرُ بَسِيط؛ باستِخدَامِ مَاكِينةِ الأَفْكار.

    ومَاكِينةُ الأَفْكارِ هِيَ نَموذَجٌ مُبتكَرٌ يَعملُ وَفْقَ مَبادِئَ هَندَسِية، ويَشرَحُ لنَا هَذا الكِتابُ كَيفَ يُمكِنُ إِنتاجُ الأَفْكارِ مَنهَجِيًّا وبِكفَاءةٍ باستِخدَامِ هَذا النَّموذَج، كمَا يُوضِّحُ أنَّهُ بمَقدُورِ أيِّ شَخصٍ تَوليدُ أَفْكارٍ جَيِّدة؛ فكُلُّ ما يَحتاجُ إليه هُو أنْ يَعرِفَ الطُّرُقَ الصَّحِيحةَ لِذَلك. ويَحتَوي الكِتابُ عَلى دِرَاساتِ حالَةٍ كَثيرةٍ، وعَلى العَدِيدِ مِنَ الحِكايَاتِ الطَّرِيفةِ التِي تُوضِّحُ للقَارِئِ كَيفَ يُمكِنُهُ استِخدَامُ أدَواتِ إِنتاجِ الأَفْكارِ بِنجَاح.

  • أخلاقيات الصحافة

    صارتْ سُمْعةُ الصَّحفيِّينَ مَوْضِعَ شَكٍّ مُسْتَمِرٍّ مُنذُ فترةٍ لَيسَتْ بالقَصِيرة، وتُظْهِرُ اسْتِطلاعاتُ الرَّأْيِ العامِّ كُلُّها تَقرِيبًا أنَّ النَّاسَ قَدْ فَقَدُوا احتِرامَهُم للصَّحفيِّين، وفَقَدُوا الثِّقَةَ في وَسائِلِ الإِعْلامِ الإِخْبارِيَّةِ وفِي مِهْنةِ الصَّحَافةِ بوَجْهٍ عَام. في هَذا الكِتابِ يُقدِّمُ المُؤلِّفُ رون إف سميث مُقدِّمةً سَهْلةً ومُمتِعةً لأَخْلاقِيَّاتِ العَملِ الصَّحَفِي، ويَطْرَحُ حُلُولًا لمُعضِلاتٍ أَخْلاقِيَّةٍ كَثِيرةٍ تُواجِهُ الصَّحَفيِّينَ في وَقْتِنا الحاضِر. ويَرَى مُؤلِّفُ الكِتابِ أنَّ مِهْنةَ الصَّحَافةِ رُبَّما كانَتْ بِحَاجةٍ إلَى وضْعِ ضَوابِطَ أَخْلاقِيَّةٍ جَدِيدةٍ لِتَجنُّبِ مِثْلِ هَذهِ التَّجاوُزاتِ التي يَرْتكِبُها الصَّحَفيُّون، حتَّى في أَكْثرِ الصُّحُفِ شُهْرَةً وأَوْسَعِها انْتِشارًا.

    يَشْتَمِلُ الكِتابُ عَلى عَشَرَاتٍ مِنْ دِراسَاتِ الحَالة، مُعْظَمُها مَأْخوذٌ مِن تَجارِبَ يَوْمِيَّةٍ للمُراسِلِينَ في كُلٍّ مِنَ الصُّحُفِ والمَحطَّاتِ التِّلِيفزيُونيَّةِ الكَبِيرةِ والصَّغِيرة. كما يَسْتَكْشِفُ القَضايَا الأَخْلاقِيَّةَ الواقِعيَّةَ المُرتبِطةَ بجَلْبِ المَصادِرِ وفَهْمِ ومُعالَجةِ قَضِيةِ المَوْضُوعِيَّة. كَما يَبْحثُ الكِتابُ أَثَرَ المُدَوَّناتِ والإِنْترنِت عَلى القِيَمِ التَّقلِيديَّةِ للصَّحافَة، ويَرْبِطُ بَينَ المُمارَساتِ الصَّحَفيَّةِ الأَمْريكيَّةِ ومُمارَساتِ وَسائِلِ الإِعْلامِ في المُجتمَعاتِ الأُخْرى الَّتِي تَنْعَمُ بالحُرِّيَّة، ويُقدِّمُ مَنْظُورًا فَلْسَفِيًّا لمَسَائِلَ أَخْلاقِيَّةٍ عَدِيدَة.

  • خطاب إلى العقل العربي

    «في وَطنِنا العَربيِّ إحْساسٌ حَادٌّ بِأنَّ الثَّقافةَ فِي أَزْمَة، ومَعَ ذلِكَ فإنَّ كَثيرًا مِنَ المُتحاوِرينَ في هَذا المَوْضوعِ لا يَتفاهَمُون، ولا يَصِلُونَ إلى تَحدِيدٍ واضِحٍ لِطَبيعةِ الأَزْمةِ ومَظاهِرِها ووَسائلِ حَلِّها.»

    ناقَشَ «فؤاد زكريا» عَبْرَ مَجْموعةٍ مُتَنَوِّعةٍ مِنَ المَقالاتِ مُعْضِلاتِ العَقْلِ العَرَبي، وإِشْكالاتِ الثَّقافةِ والمُثقَّفِ العَرَبي، فَتَعَرَّضَ بوُضوحٍ لِمُفارَقةِ الأَصَالةِ والمُعاصَرَة، وقدَّمَ نَقْدًا للمَفْهومِ الشَّائِعِ لَها، وطَرَحَ ما سَمَّاهُ «الاتِّباعَ والْإِبْداعَ» كرُؤْيةٍ جَدِيدةٍ للتَّعامُلِ مَعَ القَضِية، كَما تَعَرَّضَ لِقَضِيةِ «التَّعْريبِ» مُعْتبِرًا إيَّاهُ أوَّلَ عَناصِرِ مَشْروعِ النَّهْضة. والمَقالاتُ هِي بَعْضُ ما كَتَبَه فؤاد زكريا في مَجَلَّةِ العَرَبي عَلى مَدارِ سَنَوات، وهِيَ تَحتَ ثَلاثةِ عَناوِينَ كَبِيرة: «وَاقِع الثَّقافَةِ العَرَبيَّة»، و«الفِكْر والمُمارَسة فِي الوَطَنِ العَرَبي»، و«أَضْواء عَلَى العَالَمِ المُعاصِرِ مِن مَنْظُورٍ عَرَبي».

  • أين تُصنع ملابسنا؟: رحلةٌ حول العالَم لمقابَلة صنَّاع الملابس‎

    عِندَما أرادَ كيلسي تيمرمان — الصَّحَفيُّ والرحَّالةُ — أنْ يَعرِفَ المَزيدَ عنِ الدُّوَلِ المُصنِّعةِ لمَلابسِهِ والعُمَّالِ الَّذِينَ يَصنَعُونَها، بَدأَ رِحلةً أخذَتْه في جَوْلةٍ مِن هندوراس إلَى كمبوديا إلَى الصين ليَعُودَ أَدْراجَهُ إلَى الولاياتِ المُتَّحِدة. في هَذا الكِتابِ يُحاوِلُ كيلسي أنْ يَسُدَّ الفَجْوةَ بَينَ المُصنِّعِينَ والمُستهلِكِينَ عَلى المُستَوى العالَمِي، ويُسلِّطُ الضَّوْءَ عَلى جانِبٍ إنْسانيِّ للعَوْلَمة؛ فيتحدث عن عُمَّالِ المَصانِعِ بأَسْمائِهِم وأُسَرِهِم وأَنْماطِ حَياتِهِم، ومَا آلَتْ إلَيْهِ أَحْوالُهُم، وكَيفَ أثَّرتْ عَلَيْهمُ الأَزْمةُ المَاليَّةُ العالَمِيَّة. كما يتناول الكتاب موضوعات المَصانِعِ المُستغِلَّةِ وعِمالةِ الأَطْفالِ والتِّجارةِ العادِلةِ والمَسْئوليَّةِ الاجْتِماعيَّةِ التي يَتحمَّلُها الأَفْرادُ والشَّرِكاتُ عَلى حَدٍّ سَوَاء، وغَيرِها مِنَ القَضايَا الاقْتِصاديَّةِ العالَمِيَّة.

    يَأخُذُنا الكِتابُ في رِحْلةِ بَحثٍ رائِعةٍ قامَ بِها المُؤلِّفُ للعُثورِ عَلى عامِلٍ مِن هندوراس ألهَمَه فِكْرةَ هَذا الكِتاب، وكانَ هَذا العامِلُ قدْ قطَعَ رِحْلةً عرَّضَ نفْسَه فِيها للمَوْت، انْطوَتْ عَلى مَعانِي الحُبِّ والتَّضْحِيةِ والأَمَل.

  • قضية المرأة المصرية السياسية والجنسية

    «عَلى المَرأةِ أَنْ تُدرِكَ أنَّها ستَدفَعُ ثَمنَ الحُرِّيةِ التي ستَنتزِعُها لنَفسِها، لكِنْ عليها أَنْ تُدرِكَ أنَّها تَدفعُ ثَمنَ العُبودِيةِ التي تَعيشُها، والأَفضَلُ لها أَنْ تَدفعَ الثَّمنَ وتَكونَ حُرةً عَلى أَنْ تَدفعَ الثَّمنَ وتَكونَ عَبْدة. بَل إنَّ الثَّمنَ الذي تَدفعُه في العُبودِيةِ أَكبرُ مِن ذَلِك الذي تَدفعُه مِن أَجلِ تَحرُّرِها.»

    لاقَتِ المرأةُ على مَرِّ العُصورِ أَلوَانًا مِن الِاضطِهاد، فوَأَدَها العَربُ فِي الجَاهِليةِ، وكذلِك فَعلَ الصِّينيُّونَ بأَشْكالٍ أَكثرَ قَسَاوة، وفِي العُصورِ الوُسطَى الأُوروبِّيةِ لاقَتْ صُورًا مِنَ التَّعذِيبِ لِأتفَهِ الأَسْباب. يُناقِشُ الكِتابُ السُّلطةَ الأَبَويةَ التي فرَضَها الرَّجلُ المِصريُّ عَلى المَرأةِ داخِلَ الأُسرةِ وخَارِجَها، ومُطالَبتَهُ لَها بالْتِزامِ البَيتِ وعَدَمِ المُشارَكةِ فِي العَمَل، وغَفَل عَن أنَّ نِسبةً كبيرةً مِنهُن فلَّاحاتٌ يَخرجْنَ كُلَّ يومٍ إلى الحَقلِ يُمارِسْن العَديدَ مِنَ الأَعْمالِ الشَّاقَّةِ لِيُشارِكْنَ فِي الحَياةِ الاقْتِصادِية؛ فلِمَاذا لَم يُطالِبِ الرَّجُلُ بعَودتِهنَّ إلى بُيوتِهن؟ لِذا تُنادِي «نوال السعدواي» هنا بتَحريرِ المَرأةِ مِنْ عُبودِيةِ الرَّجُلِ فَيكونُ لها كِيانُها الاقْتِصادِيُّ والاجْتِماعِيُّ والنَّفسِيُّ … المُستقِل.

  • التغطية الإخبارية الدولية: بين الخطوط الأمامية والمواعيد النهائية

    بَدأتْ بالحمَامِ الزَّاجلِ والتِّلِغراف، واليومَ تَستخدمُ الإِنتَرنِت والتَّدوِين؛ رِحلةٌ تَمتدُّ على مَدارِ نَحوِ قَرنَينِ مِنَ الزَّمان، شَكَّلتْ خِلالَها التَّغطِيةُ الإِخْبارِيةُ الدَّولِيةُ وَعيَ أَجْيال، وأَسهمَتْ فِي كَشفِ حَقائقَ ورَسمِ سِياسَات. وهَذا الدَّورُ الحَيويُّ هُو ما يَتناولُهُ المُحرِّرانِ فِي هَذا الكِتابِ الذي يَضمُّ بَينَ دَفَّتَيهِ مَجمُوعةً مُتنوِّعةً مِنَ المَقالاتِ كَتبتْها زُمرَةٌ مِنْ أَبرزِ المُراسِلينَ الدَّوليِّينَ الذين عَمِلوا فِي مَجالاتِ الصَّحافةِ المَقرُوءة، والمَسمُوعة، والمُصوَّرة. وتُمثِّل تِلكَ المَقالاتُ فِي جُملتِها مُقدِّمةً قَيِّمةً عَنِ الصَّحافةِ تَحوِي خُلاصةَ خِبراتِ أُولئِكَ الذين رَسَموا مَلامحَ المِهنَة، وشَكَّلوا قَواعِدَها حتَّى صَارتْ على ما هِي عَليهِ اليَوم.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2019

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مُفعَّل، يُرجى التفعيل لتسجيل الدخول‎‎

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.