• محاضرات في الحقوق الرومانية

    يُقصَد ﺑ «الحقوق» مجموعةُ القواعدِ أو المعاييرِ التي تُنظِّمُ علاقاتِ الأفرادِ فيما بينَهُم، كذلك عَلاقاتُهُم بمُجتمَعِهِم، وهي تشملُ الحقوقَ السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والدينية، وغيرَها. وقد بدأ تَبلوُرُ هذا المفهومِ بشكْلِه الأوَّليِّ منذُ بداياتِ العُصورِ القديمة، وظلَّ في تَغيُّرٍ مستمرٍّ إلى أنْ وَصلَ إلى صِيغٍ شِبهِ كاملةٍ في عهدِ الإمبراطوريةِ الرومانية، التي استفادَتْ كثيرًا مِنَ الحُقوقِ والقوانينِ الإغريقية، وذلك بحسبِ المؤلِّفِ «محمد محسن البرازي» الذي يُحدِّثُنا في هذه المحاضراتِ عَنِ الحُقوقِ في الإمبراطوريةِ الرومانية، مُتتبِّعًا تَطورَها عبرَ أربعةِ عُهودٍ تاريخيةٍ مختلفة، ومُستعرِضًا أهمَّ المصادرِ التي استُمِدتْ منها هذِهِ الحُقوق، بالإضافةِ إلى إيجازِ أحوالِ الدولةِ الرومانيةِ في كلِّ حِقبةٍ على حِدَة، بالإضافةِ إلى الحديثِ بإسهابٍ عَنِ الحُقوقِ الشخصيةِ بشكلٍ عامٍّ وتَقسيماتِها المختلفة.

  • الأمومة عند العرب

    يُعدُّ موضوعُ «الأمومةِ» والنظامِ الأموميِّ منَ الموضوعاتِ التي لاقَتِ اهتمامًا كبيرًا من قِبَلِ المستشرقِ الهولنديِّ «ويلكن»، شأنُه في ذلكَ شأنُ كثيرٍ منَ المستشرقِينَ في القرنِ التاسعِ عشَر، حيثُ سادَ اعتقادٌ بأنَّ الأمَّ كانتْ هيَ محورَ العائلةِ عندَ الشعوبِ القديمة. ورأى ويلكن أنَّ الأمومةَ أقدمُ عهدًا منَ الأبوَّة، وأنها كانَتْ أمرًا شائعًا في المجتمعاتِ البدائية؛ ومنْ هنا يبرزُ الهدفُ الذي دفَعَه لتأليفِ هذا الكتاب، وهوَ الرغبةُ في بحثِ هل كانتِ الأمومةُ شائعةً عندَ العربِ القدماءِ مثلما كانَتْ عندَ الشعوبِ الأخرى، وهوَ ما أكَّدَهُ منْ خلالِ هذهِ الدراسةِ التي تناولَتْ أنماطَ الزواجِ في العصرِ الجاهلي، وأوضحَتْ أن النظامَ الأموميَّ كانَ معمولًا بهِ في بعضِ مجتمعاتِ العربِ في جاهليتِهِم؛ حيثُ تعدَّدَ أزواجُ المرأةِ الواحدة، وانتسَبَ الأبناءُ إلى الأمِّ وليسَ إلى الأب.

  • الوجه العاري للمرأة العربية

    «اضطهادُ المرأةِ لا يَرجعُ إلى الشرقِ أو الغربِ أو الإسلامِ أو الأديان، ولكنَّه يَرجعُ أساسًا إلى النُّظمِ الأبويةِ في المجتمعِ البَشريِّ كلِّه.»

    جسَّدتْ مُعاناةُ المرأةِ العربيةِ ضدَّ القِيَمِ والعاداتِ والتقاليدِ الموروثة، بالإضافةِ إلى الفَهمِ الخاطئِ للدِّين، مَلْحمةً كبيرةً امتدَّتْ لعُصورٍ طويلة، ولم تكُنْ تلكَ المُعاناةُ حصادَ رافدٍ واحدٍ من تلكَ الرَّوافد، بل انحدرَتْ منها جميعًا. ولم تكُنْ للشرقِ أو الغربِ يدٌ فيما وصلَتْ له حالُ المرأة، وبالتبعيةِ لم تكُنْ للدينِ المسيحيِّ أو الإسلاميِّ مُشارَكةٌ في اضطهادِها، غيرَ أنَّ هذا كلَّه استُتْبِعَ بتأويلاتٍ تُراثيةٍ عالجَتْ مشكلاتِ المرأةِ بأشكالٍ عدةٍ خاطئة، أدَّتْ إلى ظُهورِ المَوروثاتِ الشعبيةِ التي تحُضُّ على العُنفِ ضدَّ المرأةِ وسَلْبِها حُقوقَها، ومَنْعِها من مُمارسةِ حياةٍ طبيعيةٍ كانَتْ في القديمِ حقًّا أصيلًا لها لا يُنازعُها فيه مُنازِع.

  • المرأة والعمل الخيري: جهود نسائية جريئة نحو صياغة عالم أفضل

    حين تَمنح النساءُ الهباتِ والتبرعات، أو يكُنَّ في موضع القيادة، أو يتطوَّعْنَ بوقتهن لمؤسسةٍ خيريةٍ أو غير ربحية، فإنهن يَبنين جهودَهن في الغالب على مبادئَ إنسانيةٍ راسخةٍ مثل التراحم والتعاطف والمسئولية. وقد قام العمل الخيري النسائي بدورٍ محوري في تغييرِ عالَمِ جمع التبرعات وسُبُل العطاء.

    يستكشف هذا الكتابُ المساعيَ النسائيةَ في مجال العمل الخيري، كما يعرض رؤًى مستنيرةً حول كيفية تطوير قائداتٍ من النساء في عالَم المؤسسات غير الربحية، ويُقدِّم النصحَ للنساء الساعيات إلى أن يكُنَّ رائداتٍ في مجال العمل الخيري وإلى صنع مستقبلٍ أفضل، ويوفر ثروةً من المعلومات حول موضوعاتٍ حيوية، مثل: أسباب تقديم النساء للمِنَح، وما يتطلَّبه إنشاء برنامجٍ لجمع التبرعات، وكيفية تطويرِ خطةٍ استراتيجية من أجل ضمِّ النساء كقائداتٍ ومتبرعات.

  • شرور شركات الأدوية: فساد صناعة الدواء والسبيل إلى إصلاحه

    صارت صناعةُ الأدوية العالمية، التي وصلَتِ استثماراتها إلى نحو ٦٠٠ مليار دولار، تعجُّ بالفساد والجشع، في الوقت الذي يَثِق فيه المرضى في أن العقاقيرَ التي يتناولونها آمِنةٌ وخاضعةٌ للرقابة، وأن الأطباءَ يصِفون لهم أكثر العلاجات فَعاليةً.

    يرى مؤلِّف هذا الكتاب أن شركات الأدوية تُجرِي تجاربَ متحيِّزةً على عقاقيرها، وتُشوِّه النتائجَ وتُضخِّمها، وتُخفِي البياناتِ السلبيةَ بكلِّ بساطة، كما يتكتَّم مراقِبو الأدوية الحكوميون على معلوماتٍ بالغةِ الأهمية؛ وكلُّ هذا يلحق الضرر بأعدادٍ هائلةٍ من المرضى.

    يؤكِّد المؤلِّف على أن مِن حق المرضى وعامَّة الناس معرفة خبايا هذا الجانب الحيوي من حياتهم؛ الصحة، ويرى أن هذه المشكلات حُجِبت عن أنظارهم لشدة تعقيدها؛ ولهذا مرَّتْ دونَ أن يعالجها السَّاسة. وبما أن مَنْ نَثِق في قدرتهم على حلِّ هذه المشكلات قد خَذَلونا، وبما أنه يتعيَّن علينا فَهْم المشكلة جيدًا لكي نتمكَّن من حلها، فإن هذا الكتاب يَحْوِي بين دفتَيْه كلَّ ما نحتاج إلى معرفته من أجل الوصول لهذا الحل.

  • الطعام في العالم القديم

    في هذا الكتاب، يشترك كاتِبٌ بارز متخصِّص في مجال الدراسات الكلاسيكية الإغريقية والرومانية، وطاهٍ عالميٌّ متمرِّس في رحلة استكشافِ عاداتِ تناوُل الطعام والشراب في العالم القديم على مدى ألفيةٍ كاملة، بدءًا من عام ٧٥٠ قبل الميلاد وحتى عام ٢٠٠ ميلاديًّا. يوضِّح المؤلفان الدورَ المحوري الذي قام به الطعامُ في عالَمٍ ارتبط فيه الطعام بالنظام الاجتماعي والنواحي الأخلاقية، ويقدِّمان في ثنايا ذلك معلوماتٍ مهمةً عن الناس من مختلف الشرائح الاجتماعية، بدءًا من الفقراء الذين اقتاتوا على الحبوب، وحتى الأغنياء الذين تناولوا اللحوم.

    يتخلَّل الكتابَ تفاصيلُ عن طقوسِ تقديمِ القرابين الدينية، وحفلاتِ الطعام وجلساتِ الشراب في العصور القديمة، فضلًا عن الأطعمة الأجنبية الوافدة وبعض وصفات الطعام. ثم يُختتَم الكتابُ ببيانِ دورِ الطعام في الأدب خلال العصور القديمة، بدءًا من هوميروس وحتى جوفينال وبيترونيوس.

  • مقدمة إلى بيئة الإعلام الجديدة

    في عصر العولمة أصبحنا نعيش في عالمٍ منقولٍ إعلاميًّا؛ إذ أتاح الإعلامُ الجديدُ الحريةَ فتجاوزْنا عصرَ النشرات الإخبارية الحكومية الموجَّهة وأصبحنا في عصر البرامج السياسية الساخرة. أصبحت التكنولوجيا الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، مثل فيسبوك وتويتر، واقعًا يوميًّا يؤثِّر في حياة الجميع، وسهَّلت بيئة الإعلام الحالية المشارَكةَ السياسية والثقافية؛ فأصبح الجمهور صانع الحدث يتفاعل معه ويتابعه لحظةً بلحظة.

    هذا هو الجانب الإيجابي، لكنْ ماذا عن المخاوف التي تُثيرها «بيئة الإعلام الجديدة»؟ ما حدود المسئولية الإعلامية؟ هل المحتوى الإعلامي ذو قيمة أم أنه يخضع لأهواء السوق؟ ما علاقة وسائل الإعلام بقضايا المساواة والتحيُّز؟ كيف يتحلَّى المواطن بالوعي النقدي؟ مَن يمتلك وسائلَ الإعلام الخاصة، ومَن يُسيطر عليها؟ ما الدور المنوط بالدولة في فرض الرقابة، وما مدى تعارُض هذا مع الحريات والديمقراطية؟ كيف نحمي أبناءنا في ظل الوجود المتزايد للتقنيات الإعلامية؟

    للإجابة عن هذه الأسئلة، علينا أن نفهم «بيئة الإعلام الجديدة» ودورَها المتغلغل في حياتنا وكيف نتعامل معها؛ وهذا ما ستعرفه في هذا الكتاب.

  • الإعلام الخارق: إنقاذ الصحافة كي تنقذ العالم

    يَطرح هذا الكتاب الممتع مناقشةً موضوعيةً حول أهمية الصحافة الحرة ومستقبلها باعتبارها جزءًا مهمًّا من أي مجتمعٍ مُزدهر. يَستعرض الكتاب التغيُّراتِ العميقةَ التي تتعرَّض لها الصحافة لأسبابٍ اجتماعية واقتصادية وتكنولوجية، ويستكشف احتمالَ بزوغِ نوعٍ جديدٍ تمامًا من الصحافة بفضل هذه التغيُّرات، مع دراسةِ تأثيرِ مواقع التواصل الاجتماعي على الصحافة التقليدية.

    يطرح المؤلف أيضًا رؤيةً مثيرةً للجدل تفيد بأن الصحافة يمكن أن تكون هي العامل المُحفِّز للتغيير اللازم لحل العديد من قضايا ومشكلات عالَمنا المُعاصر. وباعتبار مؤلِّف الكتاب صحفيًّا من أصحاب المقام الرفيع، فإنه يُقدِّم لنا خارطةَ طريقٍ للتعرُّف على الطرق الممكنة التي تضمن بقاءَ واستمرارَ الإعلام الإخباري حرًّا وقويًّا لأجيالٍ عديدةٍ قادمة.

  • الهند ما بعد غاندي: تاريخ أكبر ديمقراطية في العالم

    في سردٍ رصينٍ للمتاعب والصراعات والسقطات والأمجاد التي عايشتْها أكبرُ ديمقراطيةٍ في العالم، والدولة التي بدا أنه من المستبعَد جدًّا أن تصبح ديمقراطية، يُقدِّم هذا الكتاب تأريخًا آسرًا للصراعات الوحشية التي هزَّتْ أعماقَ أمةٍ عملاقة، والعوامل الاستثنائية التي حافظتْ على تماسُكها، وذلك في سردٍ تاريخي ملحمي، يليقُ بباحثٍ كبير.

    يُغطِّي الكتابُ أكثر من ستة عقودٍ من تاريخ الهند، بدءًا بمرحلة ما بعد التقسيم، مرورًا بسنوات النمو والتنشئة تحت قيادة نهرو، وانتهاءً بزعزعة استقرار السلطة المركزية لحزب المؤتمر الوطني الهندي وصعود نجم الشعبوية، ويوضح كيف أن الهند الحديثة على الرغم مما عانته من صراعات قد حافظت على وحدتها، وظلت بوجه عام ديمقراطية فاعلة. وفي الختام، يستعرض الكتابُ أسباب بقاء الهند، ويُقدِّم شهادةً على وضع الهند الفريد كنموذجٍ للديمقراطية الحديثة غير الغربية.

  • توأم السلطة والجنس

    «إنَّ حياتي الخاصة كامرأةٍ وطبيبة قد أتاحَتْ لي الفرصةَ لإدراك التناقضات التي تقع فيها سُلطة الدولة والدين فيما يخص أحكامَها أو قوانينها التي تُحكم بها النساء. لم تنفصل سُلطةُ الدولة عن السلطة الدينية في عصرٍ من العصور، ولا في بلدٍ من بلاد العالم حتى يومنا هذا.»

    مثَّلَ ثالوث «السلطة – الجنس – الدين» نقطةً هامة في تقديم الدكتورة نوال السعداوي لأفكارها التحرُّرية؛ وهو ما جعل هذا الطرح صادمًا لدى الكثيرين، وجاء ربطها التاريخي بين هذه الثلاثة كتأطير لتجاربها الشخصية التي أكَّدَتْ لديها بشكلٍ ما صحةَ ما ذهبَتْ إليه. وقد مزجَتْ في عرضها هذا بين دراستها للطِّب واهتمامها بمصادر التراث والتاريخ والأدب، ووظَّفت كلَّ هذا في الدفاع عن حقوق المرأة؛ تلك الحقوق التي ترى السعداوي أنه على الرغم من حصول المرأة على جزءٍ كبير منها، فإنه يبقى الكثير لم تحصل عليه بعد؛ وهي لا تُفرِّق في ذلك بين المرأة في المجتمعات العربية والمرأة في المجتمعات الغربية. وثَّقت السعداوي كلَّ هذا في مقالاتها المجموعة بين دفتَيْ هذا الكتاب، والتي نشرتها خلال حقبة الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.