• الإعلام الخارق: إنقاذ الصحافة كي تنقذ العالم

    يَطرح هذا الكتاب الممتع مناقشةً موضوعيةً حول أهمية الصحافة الحرة ومستقبلها باعتبارها جزءًا مهمًّا من أي مجتمعٍ مُزدهر. يَستعرض الكتاب التغيُّراتِ العميقةَ التي تتعرَّض لها الصحافة لأسبابٍ اجتماعية واقتصادية وتكنولوجية، ويستكشف احتمالَ بزوغِ نوعٍ جديدٍ تمامًا من الصحافة بفضل هذه التغيُّرات، مع دراسةِ تأثيرِ مواقع التواصل الاجتماعي على الصحافة التقليدية.

    يطرح المؤلف أيضًا رؤيةً مثيرةً للجدل تفيد بأن الصحافة يمكن أن تكون هي العامل المُحفِّز للتغيير اللازم لحل العديد من قضايا ومشكلات عالَمنا المُعاصر. وباعتبار مؤلِّف الكتاب صحفيًّا من أصحاب المقام الرفيع، فإنه يُقدِّم لنا خارطةَ طريقٍ للتعرُّف على الطرق الممكنة التي تضمن بقاءَ واستمرارَ الإعلام الإخباري حرًّا وقويًّا لأجيالٍ عديدةٍ قادمة.

  • الهند ما بعد غاندي: تاريخ أكبر ديمقراطية في العالم

    في سردٍ رصينٍ للمتاعب والصراعات والسقطات والأمجاد التي عايشتْها أكبرُ ديمقراطيةٍ في العالم، والدولة التي بدا أنه من المستبعَد جدًّا أن تصبح ديمقراطية، يُقدِّم هذا الكتاب تأريخًا آسرًا للصراعات الوحشية التي هزَّتْ أعماقَ أمةٍ عملاقة، والعوامل الاستثنائية التي حافظتْ على تماسُكها، وذلك في سردٍ تاريخي ملحمي، يليقُ بباحثٍ كبير.

    يُغطِّي الكتابُ أكثر من ستة عقودٍ من تاريخ الهند، بدءًا بمرحلة ما بعد التقسيم، مرورًا بسنوات النمو والتنشئة تحت قيادة نهرو، وانتهاءً بزعزعة استقرار السلطة المركزية لحزب المؤتمر الوطني الهندي وصعود نجم الشعبوية، ويوضح كيف أن الهند الحديثة على الرغم مما عانته من صراعات قد حافظت على وحدتها، وظلت بوجه عام ديمقراطية فاعلة. وفي الختام، يستعرض الكتابُ أسباب بقاء الهند، ويُقدِّم شهادةً على وضع الهند الفريد كنموذجٍ للديمقراطية الحديثة غير الغربية.

  • توأم السلطة والجنس

    «إنَّ حياتي الخاصة كامرأةٍ وطبيبة قد أتاحَتْ لي الفرصةَ لإدراك التناقضات التي تقع فيها سُلطة الدولة والدين فيما يخص أحكامَها أو قوانينها التي تُحكم بها النساء. لم تنفصل سُلطةُ الدولة عن السلطة الدينية في عصرٍ من العصور، ولا في بلدٍ من بلاد العالم حتى يومنا هذا.»

    مثَّلَ ثالوث «السلطة – الجنس – الدين» نقطةً هامة في تقديم الدكتورة نوال السعداوي لأفكارها التحرُّرية؛ وهو ما جعل هذا الطرح صادمًا لدى الكثيرين، وجاء ربطها التاريخي بين هذه الثلاثة كتأطير لتجاربها الشخصية التي أكَّدَتْ لديها بشكلٍ ما صحةَ ما ذهبَتْ إليه. وقد مزجَتْ في عرضها هذا بين دراستها للطِّب واهتمامها بمصادر التراث والتاريخ والأدب، ووظَّفت كلَّ هذا في الدفاع عن حقوق المرأة؛ تلك الحقوق التي ترى السعداوي أنه على الرغم من حصول المرأة على جزءٍ كبير منها، فإنه يبقى الكثير لم تحصل عليه بعد؛ وهي لا تُفرِّق في ذلك بين المرأة في المجتمعات العربية والمرأة في المجتمعات الغربية. وثَّقت السعداوي كلَّ هذا في مقالاتها المجموعة بين دفتَيْ هذا الكتاب، والتي نشرتها خلال حقبة الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي.

  • القراءة الجامحة: أسس تنمية عادة القراءة

    اعتادت المدارسُ التأكيدَ على أهمية القراءة، والاهتمامَ بها، وقياسَ إتقان الطلاب لها من خلال الدروس والاختبارات، لكن هذا التوجُّه لم يُسفر في الغالب عن تحقيق الهدف المنشود؛ وهو حب القراءة، بل أسفر في بعض الأحيان عن النفور منها.

    يعرض الكتاب كيفيةَ اكتساب العادات الأساسية التي تدعم القراءة مدى الحياة — بما في ذلك تكريس وقت للقراءة، والتخطيط للقراءات المستقبلية — وتُحقِّق روابط عاطفية بين القارئ والكتاب، وتنعكس على سلوكيات القارئ الحياتية. ويساعد الكتاب المعلمين وأولياء الأمور والطلاب على إدراك أن الهدف من القراءة ليس اجتياز الامتحانات، بل اكتساب المعرفة والثقافة. إنه حقًّا دليلٌ لكل مُعلِّم يريد أن يزرعَ في طلابه عادات القراءة بِنَهَم التي تستمر معهم مدى الحياة.

  • أصوات حيوية: نساء يُغيِّرن العالم

    في زمنٍ ما زالت المرأة تُحرَم فيه من حقوقها، وتُنتهك كرامتُها، ويُكمَّم فمُها؛ كان لا بد من سماع صرخاتها وإفساح المجال لتمكينها ووضع حدٍّ لاضطهادها. من هنا اجتمعت مساعٍ عديدةٌ وجهودٌ حثيثةٌ من أجل وضع قضايا المرأة تحت بؤرة الضَّوء، وتمخَّضتْ هذه المساعي عن مؤسسة «أصوات حيوية» بوصفها أحد أبرز الكيانات التي قرَّرتْ أن تكون مَرصدًا لكلِّ ما تُعانيه المرأة من مُشكلات وأزمات؛ بدايةً من الاستغلال الجنسي للمرأة الفلبِّينية في اليابان تحت اسم الفن، ومرورًا بنضال المرأة الأفغانية لانتزاع حقِّها في التصويت، ووصولًا إلى الصراعات التي تخوضها المرأة في دولٍ عديدةٍ من أجل تغيير التشريعات التي تنتقص من حقوقها وتُقلِّص من دورها المجتمعي.

    وفي هذا الكتاب تأخذنا أليس نيلسون في رحلةٍ رائعة نستكشف فيها الخطوات الأولى لإنشاء مؤسسة «أصوات حيوية»؛ لنتعرَّف على القصص المُلهِمة لكوادرها اللواتي كُنَّ الأداةَ الأقوى في دفع المنظمات الحكومية وغير الحكومية نحو اتخاذ إجراءاتٍ من شأنها تعزيز دور المرأة والارتقاء بها على كافة الأصعدة.

  • لماذا لا يحب التلاميذ المدْرَسة؟: طريقة عمل العقل البشري وتأثيرها على الأداء الدراسي

    الأطفال فضوليون بطبيعتهم، لكنْ عندما يتعلَّق الأمر بالمدرسة، يبدون وكأنَّ عقولهم قد توقَّفت. لماذا يمكنهم تذكُّر أدق تفاصيل أفلام الرسوم المتحركة المفضَّلة لديهم، ولا يتذكرون إجاباتِ أوضحِ الأسئلة في الاختبارات المدرسية؟

    ركَّزَ العالِمُ المعرفي دانيال تي ويلينجهام جهودَه البحثية على دراسة الأساس البيولوجي والمعرفي للتعلُّم، وهو صاحب فَهمٍ عميقٍ للتحديات اليومية التي يواجهها المعلمون. ويسعى الكاتب من خلال هذا الكتاب إلى مساعدة المعلمين على تحسين ممارستهم من خلال شرحِ طريقةِ تفكيرهم هم وتلاميذهم، وطريقةِ تعلُّمهم كذلك؛ كاشفًا أهميةَ الأسلوب القصصي، والعاطفة، والتذكُّر، والسياق، والحفظ، في بناء المعرفة وخَلْق تجارِبِ تعلُّمٍ دائمة.

    في هذا الكتاب الرائع، لخَّصَ ويلينجهام معرفتَه بالعلوم المعرفية في تسعة مبادئَ سهلةِ الفهم، وذات تطبيقاتٍ واضحةٍ في الفصل الدراسي.

    هذا الكتاب لا غِنى عنه لكلِّ مُعلمٍ يريد أن يعرف كيف يعمل عقلُه وعقولُ تلاميذه، وكيف يمكن أن تساعده هذه المعرفة في تطوير مهاراته في التدريس.

  • الإقليم: مقدمة قصيرة

    تنقل لنا هذه المقدمةُ القصيرةُ التعقيداتِ المرتبطةَ بمصطلح «الإقليم» بطريقةٍ واضحةٍ وسهلة، وتُقدِّم مسحًا شاملًا للعديد من الجوانب البحثية في هذا المجال، وتُبرز جانبًا من الحيوية الفكرية، ووجهات النظر المتباينة، ومناقشاتٍ مهمةً نشأت حول مفهوم الإقليم. ومن بين الجوانب المحددة التي يتناولها هذا الكتاب تأويلاتُ الهياكل الإقليمية، والعلاقة بين الإقليم والنطاق، والعمليات الاجتماعية المرتبطة بالتشكيل وإعادة التشكيل الإقليمي.

    يؤكد ديفيد ديلاني على أنه لا يمكن فصْلُ الكيفية التي نفهم بها الإقليم عن فهمنا للسلطة بما يشمل السلطة السياسية والاقتصادية والثقافية. وبفهم الإقليم بهذه الطريقة، يُقدِّم لنا المؤلِّف رؤيةً عامةً عن مفهوم الإقليم، ويُقدِّم أيضًا قراءةً نقديةً واعيةً للعمل الكلاسيكي «الإقليمية البشرية: نظريتها وتاريخها» ﻟ «روبرت ساك». وفي دراسةِ حالةٍ توضيحيةٍ مستفيضة، يستكشف الكتابُ الكيفيةَ التي تجلَّتْ بها الإقليمية في السياق الإسرائيلي/الفلسطيني.

  • الجينات والتعليم: تأثير الجينات على التعليم والتحصيل الدراسي

    يشهد العالَمُ حاليًّا تقدُّمًا مُذهلًا في عِلْم البيولوجيا الجزيئية؛ إذ لم تَعُدِ اختباراتُ فحصِ الجينوم تقتصر على روايات الخيال العلمي، ويرى البعض أنها ستكون شائعةً للغاية عمَّا قريب. مع ذلك، وبالرغم من وَعْي الأغلبية بالدور القوي الذي يلعبه عِلْمُ الجينات في تعلُّم الأطفال ونُمُوِّهم، فإن الحوارَ بين علماء الوراثة والتربويِّين مفقودٌ إلى حدٍّ خطير. ويحاول هذا الكتاب رَأْبَ الصَّدْع بهدفِ توضيحِ أنَّ هذا الجدل الذي تأخَّر أوانه يمكن أن يؤديَ إلى نتائجَ نافعةٍ في تعليم الأطفال، ويمكن أن تنتفع به المدارسُ والمدرِّسون والمجتمع ككلٍّ.

    يقدِّم المؤلفان كتابَهما بأسلوبٍ جذَّاب يُيسِّر فَهْم العلومِ المعقدة من أجل الوصول إلى جمهورٍ عريض؛ إذ يعتمدان على ثروةٍ من أبحاث عِلْم الجينات السلوكي لتوضيح أنَّ التأثيرَ الجيني ليس كالحتمية الجينية، وكيف أن الجينات تعمل في تناغُمٍ مع بيئة الطفل. كما يقدِّمان رؤيتهما لما ستبدو عليه المدرسةُ الموجَّهة جينيًّا في المستقبل القريب. يحمل الكتابُ أهميةً بالغةً للآباء والتربويِّين وصُنَّاع السياسات على السواء؛ إذ يُقدِّم رؤًى متبصِّرةً لا تُقدَّر بثمن، تسبر أغوارَ إحدى المراحل المعقَّدة البالغة الأهمية التي تُشكِّل حياةَ الطفل.

  • ثنائيو اللغة

    ربَّما تكون حركةُ التواصُل بين الشعوب أحدَ أهم بواعث نشأة الأشخاص الثنائيِّي اللُّغة؛ فبمجرد أن ينتقل الشخص من بيئةٍ لأخرى يسعى لفَهْمِ واقعه الجديد، في محاولةٍ للانغماس في ثقافة المجتمع الذي أصبح جزءًا منه. فما شُبْهة وقوع هؤلاء الأشخاص تحت تأثير الفصام نتيجةَ ازدواجيةِ لغتهم؟ وهل ينتمون إلى ثقافتَيْن؟ وهل تنعدم الهُوِية عند الأطفال الثنائيِّي اللغة؟ وهل يتمتَّع الأشخاص الثنائيُّو اللغة بقدراتٍ فائقةٍ غير التي يمتلكها الشخص العادي؟ وكيف يتعايش الأشخاص الثنائيُّو اللغة مع مجتمَعَيْن مختلفَيْن في اللغة والهُوِية؟ وما حقيقةُ إقبالِ الآباء على جعْل أولادهم ثنائيِّي اللغة مواكَبةً للمتطلبات المجتمعية والعلمية الحديثة؟ وهل تُربِك الثنائيةُ اللغوية تعلُّمَ الأطفال؟

    ينطلق «فرانسوا جروجون» من هذه الخُرافات التي تحيط بهؤلاء الأشخاص ليُزِيلها عبر استعراضٍ ممتعٍ وشائقٍ لانتشار هذه الظَّاهرة، كما يمدُّنا بشهاداتٍ واقعية لأناسٍ ثنائيِّي اللغة؛ لنكتشف من خلالها مشاعرَهم ونعيش مواقفَهم المختلفة مع هذه التجربة الفريدة. ويصل الكاتب أخيرًا إلى أن الأشخاص الثنائيِّي اللغة ليسوا أشخاصًا غريبي الأطوار منعدمي الانتماء، بل أشخاصٌ عاديُّون دفَعَتْهم عواملُ عِدَّة إلى تعلُّم لغتين. وتحدُّثُ لغتين ليس علامةً على الذكاء الفائق أو المراوَغة أو الاغتراب الثقافي أو عدم الولاء السياسي؛ فالثنائيةُ اللغوية هي ببساطةٍ وسيلةٌ لاجتياز صعوبات الحياة.

    وما يُضفِي على هذا الكتاب أهميةً خاصةً أنَّ مؤلِّفه ينتمي إلى عالَم الثنائية اللغوية؛ فيتخطَّى عملُه بذلك ضِيقَ الاهتمامات النظرية ليَسْبح في فضاء التجارِب بكلِّ ما تحمله من دلالاتٍ مُفعمة بالحياة.

  • فن التفكير الواضح: ٥٢ خطأ في التفكير يجب عليك تجنبها

    نعيش في عالَمٍ يزداد تعقيدًا كلَّ يوم؛ وهو أمر يؤدِّي إلى ارتكابنا أخطاءً منهجيةً في التفكير لا ندري أننا نرتكبها، وقد يكون لها عواقب وخيمة فيما يتعلَّق باختياراتنا المالية أو المهنية، أو سعادتنا في الحياة بوجهٍ عام.

    إن معرفة الكيفية التي نرتكب بها تلك الأخطاء تجعلنا أفضل استعدادًا لتجنُّب الوقوع فيها؛ ولهذا، فإن مؤلِّف هذا الكتاب، رولف دوبلي، يفحص عن كثبٍ أكثرَ تلك الأخطاء خطورةً؛ ويُبيِّن لنا بوضوح، على سبيل المثال:

    • لماذا نُبالِغ في تقدير معارفنا (ونعتبر الآخَرين أقلَّ ذكاءً منا).
    • لماذا لا تتحوَّل الحماقة إلى حقيقةٍ وإنْ آمَنَ بها ملايين الناس.
    • لماذا نتعلَّق بأفكارٍ ونظرياتٍ غير صحيحة حتى عندما يُثبَت أنها خاطئة.

    هذا الكتاب ثريٌّ في مضمونه، ممتعٌ في قراءته.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.