• لغز الساعة السادسة

    «عندما كنتُ أدخل معه الغرفةَ السِّرية، كان يجلس ويُمارس هِوايته في إصلاح الساعات … وكان يُكرِّر أمامي باستمرار: لا تنسَي الساعةَ السادسة؛ إنها الساعةُ التي تَحلُّ كلَّ المشكلات!»

    قرَّر المغامرون دخول قصر «إلهامي» بعد أن أخبرَتهم «سحر» حفيدتُه أن ثلاثة أشخاصٍ استولَوا على قصرِ جدِّها وطردوا جميع العاملين به. وعند دخولهم اكتشفوا أن القصرَ قد تَعرَّض للنهب، وأن هناك غرفةً سِريةً معظمُ أرقامها السِّرية من الرقم ٦، ولها علاقة بالساعة السادسة؛ أهمِّ ساعةٍ في القصر كله. مَن هؤلاء اللصوص؟ وأين ذهب الجَد؟ وما سِر الساعة السادسة؟ هيَّا نَحُل اللغز مع المغامرين!

  • لغز كلب البحر

    «وعاد «تختخ» يُفكِّر في حديث المفتش «سامي»، وهو يقول له: سيتصل بك إنسانٌ ما … لا أعرف شكلَه بالضبط، ولكنه شابٌّ إيطاليٌّ يتحدَّث العربية … طويل القامة … سيقول لكَ كلمةَ السِّر … فساعِدْه؛ فهو في مهمَّةٍ خطيرة.»

    عاش المغامرون هذه المغامرةَ على ظهر السفينة المتجهة إلى «فينسيا» بإيطاليا، عندما أخبر المفتش «سامي» «تختخ» عن «باولو»؛ رجلِ الشرطة الإيطالي الذي يحتاج إلى مُساعَدة المغامرين للقبض على المجرم والمُهرِّب الخطير «كلب البحر». ماذا حدث على ظهر السفينة؟ وهل تَواصَل «باولو» مع المغامرين؟ وكيف اكتشف «تختخ» «كلب البحر»؟ وكيف قبضوا عليه؟ هيَّا بنا نُبحِر مع المغامرين في هذه الرحلة العجيبة.

  • لغز الفارس المقنع

    «في كلام «منصور» شيء مُحيِّر … فهو يقول إن الأستاذ «مكرم» دخل غرفة المكتب … ثم دق جرسُ التليفون في الوقت نفسِه تقريبًا … وعندما رفع السماعة شاهَد الأستاذَ «مكرم» يَنزل من الدور الثاني في القصر … فكيف أمكن أن يكون الأستاذ «مكرم» في مكانَين في وقتٍ واحد؟»

    سرقةٌ ضخمة في أحد قصور المعادي أثناء حفلةٍ تنكُّرية جمعَت ٤٧ ضيفًا في ملابسَ تنكُّريةٍ مختلفة، وكانت الخزانة قد فُتحت بمفتاحها الأصلي الذي تُوجد منه نسختان؛ إحداهما زعم أصحابُ القصر السابقون أنها فُقدت، والأخرى مع أحد الموظفين في الإسكندرية، وأحضرها للأستاذ «مكرم» صاحب القصر الساعةَ الثانية عشرة ليلًا. مَن الذي قام بالسرقة، ومتى؟ هيا نبحث عن اللص مع المغامرين!

  • مَدِينَةُ الزُّجَاجِ

    «إنَّ دموعَ الزجاج أشدُّ صلابةً من الحديد.»

    الزجاجُ واحدٌ من أبرز الاختراعات البشرية، حيث يُصنَع منه الكثيرُ من المنتجات كالمِجهَر والمِرقَب والبارومتر والتِّرمومتر والمَرايا والآنية والمصابيح، وغيرها من الأشياء التي نستخدمها في حياتنا اليومية، وتُسهِم بشكلٍ فعَّالٍ في التطور التكنولوجي والعلمي. ويُحيط اختراعَ الزجاج بعضُ الغموض، فعلى الرغم من تعدُّد الروايات حول بداية اختراعه ومُخترِعه، فإنها لا تَعدو أن تكون مجردَ أساطيرَ تتوارثها الأجيال، فمن غير المؤكَّد حتى الآن تحديدُ في أي زمان ومكان بدأ أول استخدامٍ للزجاج؛ إذ تُرجِع بعضُ الروايات اكتشافَه إلى التجار الفينيقيين، بينما مُكتشِفه في رواياتٍ أخرى هو الساحر المصري «توت» وأخته الساحرة «فستقة». فهل تعرف أساطيرَ أخرى عن اكتشاف الزجاج؟ تَعالَ معنا ليَصحبنا «كامل كيلاني» في رحلةٍ عن الزجاج وصناعته.

  • لغز الموسيقار الصغير

    «ومضَت «نوسة» تقول: وفي الأسبوع الماضي قامت العصابة بخَطفِ طفلٍ آخر بالطريقة نفسِها … ولكنَّ الطفل في هذه المرة، واسمه «عصام»، لم يكن مثل «مجدي» يُحبُّ «الهارمونيكا»، بل كان يحبُّ الكلاب.»

    عصابةٌ خطيرة مُتخصِّصة في خطف الأطفال، تَعرِف عنهم كل شيء؛ هواياتهم، وعائلاتهم، وتَطلُب فِدية كبيرة، وتُهدِّد أُسرَهم وتَحظُر عليهم أن يُبلغوا الشرطة. هكذا خُطف «مجدي» عاشق «الهارمونيكا»، وخُطف «عصام» عاشق الكلاب. بعد عودة «مجدي» رَفضَت أسرتُه الإدلاءَ بأي معلومات عن العصابة خوفًا عليه من الخطف ثانيةً. كيف ستتواصَل المُغامِرة الجَسُورة «لوزة» مع «مجدي»؟ وكيف سيصلُ المُغامرون إلى العصابة ويُحرِّرون «عصام» منها؟ سنرى!

  • لغز الأمير المخطوف

    «قضى «تختخ» المساء يقرأ في مُختلِف الصحف والكتب عن الدولة التي جاء منها الأميرُ الصغير «كريم»، فعرف أن هناك خلافًا بين أمير الدولة وشقيقه حول وراثة عرش الإمارة.»

    حضر أميرُ إحدى الدول إلى مصرَ لقضاءِ إجازةٍ ممتعة في أجمل المناطق السياحية، لكنه اختفى فجأة، وبدأ البحث عنه في كل مكان، لكن من حُسن حظ المغامرين أنه اختفى في منطقة «المعادي»، وأصبح من الواجب عليهم البحثُ عن الأمير المخطوف ومعرفةُ مَن وراء هذه الحادثة، فيا تُرى هل سينجح المغامرون في معرفة السر؟

  • لغز الساق الخشبية

    «لقد أطلق «الكنعانيون» — وهم من الشعوب التي استوطنت مصر قديمًا — اسم «بوحول» على هذا التمثال الضخم، ثم حُرِّف الاسم بعد ذلك إلى «أبو الهول».»

    سمعَت «نوسة» مُواءَ قطة في الحديقة ليلًا، فخرجت لإنقاذها، وكانت المفاجأة؛ مجموعةٌ من الأفراد يخطفون رجلًا ذا ساقٍ خشبية ويهربون به، وورقةٌ مُلقاة على الأرض أسرعَت «نوسة» إليها وأخذتها، وفي الصباح بدأ المغامرون يَحلُّون هذا اللغز. ما قصة هذا الرجل؟ وماذا حدث له؟ وما سرُّ هذه الأرقام والرموز التي بالورقة؟ للإجابة عن هذه الأسئلة هيَّا بنا لنعيشَ هذه المغامرة المثيرة مع المغامرين!

  • لغز الشارع المسدود

    «وقف الأصدقاء حول «تختخ» يستمعون إليه وهو يشرح فكرته قائلًا: إن عصابةً تقوم بسرقةٍ كبيرة كهذه لا بد أن تكون عصابةً مُنظَّمة … ومثل هذه العصابة تضع خطتها وفي حسابها إما أنها ستقوم بالسرقة دون أن يُحِس رجال الشرطة، وإما أنها ستتعرض للمطاردة.»

    كان «تختخ» يقرأ جرائدَ الصباح عندما قَدِم إليه المفتش «سامي»، يطلب مُساعَدة المغامرين في حلِّ لغز جريمة السرقة التي وقعَت ليلة أمس، فاتَّصل «تختخ» ببقية المغامرين وحضروا على الفور واستمعوا إلى المفتش «سامي» الذي أخبرهم بأن اللصوص أوقفوا السيارة في شارعٍ مسدودٍ في المعادي، وهربوا. هل سينجح المغامرون في الوصول إلى اللصوص ومُساعَدة الشرطة في القبض عليهم؟ هيَّا بنا نرَ!

  • لغز ورقة الكوتشينة

    «هل من المعقول أن يترك أيُّ لصٍّ على أيِّ قدرٍ من الذكاء كلَّ هذه الأدلة في مكان الجريمة؟ … إنه بالقطع يكون أغبى لصٍّ في العالم … فهل «إيبو» على هذه الدرجة من الغباء؟ هل من المعقول أن يأخذ معه كلَّ هذه الأشياء ويتركها في مكان الجريمة لتدلَّ عليه؟!»

    ما قصةُ ورقة الكوتشينة؟ وكيف ستكون حلًّا لجريمةِ سرقةٍ يفكُّ خيوطَها المغامرون الخمسة؟ إنه لغزٌ جديدٌ للمغامرين؛ حيث سُرق بيتُ الصديقة العزيزة «كريمان»، وحامتِ الشبهاتُ حول الكثيرين دون دليلٍ واضح. لكنْ في مسرح الجريمة ورقة كوتشينة، وقطعة معدنية، وأشياء أخرى ستقود المغامرين إلى حل اللغز.

  • لغز قصر الصبار

    «إن قصر الصبار شيءٌ مثيرٌ حقًّا، وقد سمعتُ عنه وتمنَّيتُ أن أزوره، وقد رَوى لي أبي أن «سيف» صاحبَ القصر الأعمى رجلٌ غريب الأطوار.»

    انتقل «محب» وأخته «نوسة» إلى منزلٍ جديدٍ وكانا سعيدَين به كثيرًا؛ فهو في منطقةٍ جديدةٍ بالمعادي، وكل المنازل حولهم جديدة ما عدا قصرًا كبيرًا لونه أصفر يُسمَّى ﺑ «قصر الصبار»، تُحيط به هالةٌ من الغرابة؛ فجنايني القصر اختفى، وبدأ الشاويش «فرقع» يتردَّد على القصر، وجرَت أحداثٌ غريبة انتهت باختفاء «محب» وتدخُّل «تختخ» لإنقاذه.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢١