• أَضْوَاءٌ مِنَ الْمَوْلِدِ السَّعِيدِ: مِنْ حَيَاةِ الرَّسُولِ (١)

    عبرَ سَبْعٍ وثلاثينَ حَلْقةً مختلِفة؛ يأخذُنا رائدُ أدبِ الطفلِ «كامل كيلاني» في رحلةٍ شائِقةٍ للتعرُّفِ على السِّيرةِ النبويَّةِ العَطِرة، بتسلسُلٍ زمنيٍّ وبأسلوبٍ قَصصيٍّ فريد، تَأْتِي على لسانِ الأصدقاءِ الثلاثة: «سعيدٍ» و«صلاح» و«رشادٍ»، في حوارٍ مُمتِع.

    يَجتمعُ سعيدٌ وصلاحٌ ورشادٌ للاحتفالِ بالمَوْلدِ النبويِّ الشَّرِيف، ويَتبادَلونَ أطرافَ الحديثِ حولَ تلك الذِّكْرى العَطِرة، وكما اعتادَ سعيدٌ وصلاحٌ على أنْ يَجُودَ عليهما صديقُهُما رشادٌ بلَطائفَ مِن ذِكْرياتِه، وبدائعَ من توجيهاتِه، وطرائفَ مِمَّا يَحفَظ؛ كانا يَنتظرانِ منه حديثًا خاصًّا بمناسبةِ مَوْلدِ نبيِّ الإسلامِ مُحمَّد، فبدأَ رشادٌ يَقُصُّ عليهما مِمَّا يَحفظُ مِنَ السِّيرةِ النبويَّة. وفي استعراضٍ سريع، تَجوَّلَ رشادٌ في رِحابِ السِّيرةِ بدايةً من مَوْلدِ النبيِّ الكريمِ حتى وَفاتِه، مبيِّنًا جوانبَ العَظَمةِ في رسالتِهِ إجمالًا، على وعْدٍ بإكمالِ حَلْقاتِ السِّيرةِ بشيءٍ مِنَ التفصيلِ في الحَلْقاتِ القادمة.

  • قِصَصٌ صِينِيَّةٌ لِلْأَطْفَالِ

    حَيواناتٌ تَتكلَّم، وأَمِيراتٌ يَتعرَّضْنَ للخَطَر، ورُعاةُ بَقرٍ أَذْكِياء، وغَيرُ ذلك مِنَ الأشياء والشَّخْصياتِ المُثيرةِ التي تَزخَرُ بِها هَذِه المَجموعةُ الجَذَّابةُ والمُتميِّزةُ مِنَ قِصصِ الأطفال المُسْتَقاةِ مِنَ التُّراث الصيني. تَضمُّ هَذِه المَجموعةُ القصصيةُ الصَّغِيرةُ تَشكِيلةً مُتنوِّعةً مِنَ القِصصِ والأَساطِيرِ وحِكاياتِ الأَشْباحِ وغَيرِها، مِن بَينِها: «الطَّائِرُ ذُو الرُّءوسِ التِّسْعة»، و«كَهْفُ الوُحُوش»، و«جِنِّياتُ الزُّهُور»، و«الأَمْيرةُ المَنفِية»، و«سَيِّدةُ القَمَر».

  • مُغَامَرَاتُ بوب وايت

    طَائِرُ السُّمَّانِ بوب وايت يَكُدُّ فِي عَمَلِهِ؛ وَلِهَذَا فَهُوَ دَائِمُ الِانْشِغَالِ، كَمَا أَنَّ لَدَيْهِ الْكَثِيرَ مِنَ الْأَصْدِقَاءِ، وَلَكِنْ عِنْدَمَا عَزَمَ عَلَى أَنْ يَبْنِيَ عُشًّا جَدِيدًا، لِمَاذَا قَرَّرَ أَنْ يُبْقِيَ مَكَانَهُ سِرًّا وَيُخْفِيَهُ عَنِ الْآخَرِينَ؟ وَلِمَاذَا اخْتَارَتْ زَوْجَتُهُ ذَلِكَ الْمَوْقِعَ الْخَطِيرَ لِتَبْنِيَ الْعُشَّ؟ ثُمَّ لِمَاذَا كَانَ عَلَى الْأَرْنَبِ بيتر وَزَوْجَتِهِ تَوَخِّي الْحَذَرِ عِنْدَمَا جَاءَتِ السَّيِّدَةُ بوب وايت لِزِيَارَتِهِمَا؟ وَلِمَاذَا أَحَبَّ ابْنُ الْمُزَارِعِ براون بوب وايت وَعَائِلَتَهُ؟ وَكَيْفَ نَجَحَ فِي إِنْقَاذِهِمْ مِنَ الصَّيَّادِينَ؟ تَعَرَّفْ عَلَى إِجَابَاتِ كُلِّ هَذِهِ الْأَسْئِلَةِ فِي هَذَا الْكِتَابِ الشَّائِقِ.

  • مُغَامَرَاتُ الْقُنْدُسِ بادي

    يُرْفَعُ السِّتَارُ فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ الشَّائِقَةِ عَنْ حَدَثٍ عَجِيبٍ! لَقَدْ صَارَ الْمَاءُ فِي الْجَدْوَلِ الضَّاحِكِ وَالْبِرْكَةِ الْبَاسِمَةِ يَجْرِي هَزِيلًا شَحِيحًا؛ مِمَّا أَثَارَ قَلَقَ الْكَائِنَاتِ الَّتِي تَعِيشُ فِي الْغَابَةِ الْخَضْرَاءِ.

    وَلَكِنْ إِذَا عُرِفَ السَّبَبُ بَطَلَ الْعَجَبُ؛ فَالْقُنْدُسُ بادي — ابْنُ عَمِّ فَأْرِ الْمِسْكِ جيري — يَبْدُو أَنَّهُ قَدْ جَاءَ إِلَى الْجَنُوبِ لِيُهَيِّئَ لِنَفْسِهِ بَيْتًا جَدِيدًا؛ وَبِنَاءً عَلَيْهِ اضْطُرَّ إِلَى إِيقَافِ الْمِيَاهِ الْمُتَدَفِّقَةِ فِي الْجَدْوَلِ الضَّاحِكِ وَالْبِرْكَةِ الْبَاسِمَةِ لِيَصْنَعَ لِنَفْسِهِ بِرْكَةً جَدِيدَةً جَمِيلَةً، وَبَيْتًا مُرِيحًا مِنَ الْعِصِيِّ وَالطِّينِ. وَلَكِنْ مَا مَصِيرُ الْمَجَارِي الْمَائِيَّةِ فِي الْغَابَةِ الْخَضْرَاءِ؟

  • الْغُرَابُ بلاكي

    الْغُرَابُ بلاكي هُوَ أَحَدُ أَذْكَى شَخْصِيَّاتِ قِصَصِ ثورنتون دبليو برجس، وَلَكِنْ مَعَ الْأَسَفِ، عَيْنَاهُ الثَّاقِبَتَانِ كَثِيرًا مَا تُوقِعَانِهِ فِي الْمَتَاعِبِ؛ فَهُوَ يَسْتَمْتِعُ بِتَدْبِيرِ الْحِيَلِ لِلْحَيَوَانَاتِ الْأُخْرَى فِي الْغَابَةِ الْخَضْرَاءِ وَالْمُرُوجِ الْخَضْرَاءِ. وَفِي هَذِهِ الْقِصَّةِ نَرَى كَيْفَ يُحَاوِلُ بلاكي جَاهِدًا خِدَاعَ الْبُومَتَيْنِ السَّيِّدِ وَالسَّيِّدَةِ هوتي مِنْ أَجْلِ الْحُصُولِ عَلَى بَعْضِ بَيْضِهِمَا. وَلَكِنْ عَلَيْهِ أَوَّلًا أَنْ يُقَرِّرَ مَدَى جُوعِهِ وَمَدَى احْتِيَاجِهِ إِلَى ذَلِكَ الْبَيْضِ حَتَّى قَبْلَ أَنْ يُفَكِّرَ فِي التَّعَرُّضِ لِلسَّيِّدِ وَالسَّيِّدَةِ هوتي؛ فَالسَّيِّدُ هوتي لَدَيْهِ مِنْقَارٌ حَادٌّ جِدًّا وَمَخَالِبُ كَبِيرَةٌ، وَالسَّيِّدَةُ هوتي أَكْثَرُ مِنْهُ شَرَاسَةً! وَفِي مُغَامَرَةٍ أُخْرَى، نَرَى بلاكي وَهُوَ يَفْعَلُ الْخَيْرَ عِنْدَمَا يَتَعَاوَنُ مَعَ ابْنِ الْمُزَارِعِ براون لِحِمَايَةِ داسكي ذَكَرِ بَطِّ الْخَشَبِ وَأَصْدِقَائِهِ مِنَ الصَّيَّادِينَ.

  • مُغَامَرَاتُ الظَّرِبَانِ جيمي

    حِينَ تَكَوَّرَ الظَّرِبَانُ جيمي عَلَى نَفْسِهِ لِيَغْفُوَ دَاخِلَ بِرْمِيلٍ قَدِيمٍ، بَدَأَ شَيْطَانُ الْأَذَى يُوَسْوِسُ لِلْأَرْنَبِ بيتر عَلَى الْفَوْرِ. وَلَكِنَّ عَشَرَاتِ الْمُشْكِلَاتِ قَدْ حَلَّتْ بِذَلِكَ الْكَائِنِ الطَّوِيلِ الْأُذُنِ الْكَثِيرِ الْمُزَاحِ، بَعْدَمَا قَرَّرَ أَنَّ رُؤْيَةَ الْبِرْمِيلِ — وَبِدَاخِلِهِ جيمي — يَتَدَحْرَجُ مِنْ مَكْمَنِهِ أَعْلَى التَّلِّ سَتَكُونُ أَمْرًا مُمْتِعًا لِلْغَايَةِ. وَلَكِنَّهُ خَطَّطَ لِأَنْ يَتَلَقَّى الثَّعْلَبُ ريدي اللَّوْمَ عَلَى ذَلِكَ، وَهُوَ مَا حَدَثَ بِالْفِعْلِ؛ فَقَدْ كَانَ الثَّعْلَبُ ريدي هُوَ مَنْ تَلَقَّى اللَّوْمَ عَلَى رِحْلَةِ جيمي الْجُنُونِيَّةِ دَاخِلَ الْبِرْمِيلِ (كَمَا تَلَقَّى نَفْثَةً مِنْ «رَائِحَةِ» الظَّرِبَانِ الْكَرِيهَةِ الَّتِي لَا تُطَاقُ). وَنَالَ بيتر جَزَاءَهُ عَلَى خُدْعَتِهِ الدَّنِيئَةِ حِينَ تَعَرَّضَ فِي مَخْبَئِهِ لِلَسَعَاتِ الدَّبَابِيرِ الْمُؤْلِمَةِ. وَقَبْلَ نِهَايَةِ الْيَوْمِ ذَهَبَ الظَّرِبَانُ جيمي وَالْعَمُّ بيلي الْأُبُوسُومُ لِلْبَحْثِ عَنِ الْبَيْضِ، فَانْتَهَى بِهِمَا الْأَمْرُ إِلَى الْوُقُوعِ فِي مَأْزِقٍ فِي حَظِيرَةِ دَجَاجِ الْمُزَارِعِ براون.

  • مُغَامَرَاتُ بريكلي بوركي

    لُغْزٌ كَبِيرٌ يُحَيِّرُ حَيَوَانَاتِ الْغَابَةِ الْخَضْرَاءِ، سَبَبُهُ وُجُودُ كَائِنٍ صَغِيرٍ غَرِيبٍ لَيْسَ لَهُ رَأْسٌ أَوْ أَرْجُلٌ أَوْ ذَيْلٌ، يَتَدَحْرَجُ مِنْ أَعْلَى التَّلِّ وَيُصِيبُ الْأَرْنَبَ بيتر وَغَيْرَهُ مِنَ الْحَيَوَانَاتِ بِفَزَعٍ شَدِيدٍ لَمْ يَشْعُرُوا بِمِثْلِهِ يَوْمًا. مَاذَا يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ الشَّيْءُ؟

    سَيُحِبُّ الْقُرَّاءُ الصِّغَارُ اسْتِكْشَافَ هَذَا السِّرِّ وَغَيْرِهِ مِنَ الْأَحْدَاثِ الْمُشَوِّقَةِ الَّتِي تَدُورُ فِي الْغَابَةِ، وَهُمْ يَرَوْنَ كَيْفَ اسْتَطَاعَ بريكلي بوركي الْبَدِينُ اكْتِسَابَ صَدَاقَاتٍ جَدِيدَةٍ، وَمَا الَّذِي جَعَلَ الْجَدَّةَ ثعلبة الْعَجُوزَ تَفْقِدُ هَيْبَتَهَا، وَلِمَاذَا فَقَدَ الْقَيُّوطُ الْعَجُوزُ شَهِيَّتَهُ، وَغَيْرَ ذَلِكَ مِنَ الْأَحْدَاثِ.

  • مُغَامَرَاتُ الْجَدِّ ضفدع

    قَرَّرَ الْجَدُّ ضفدع الْخُرُوجَ لِاسْتِكْشَافِ الْعَالَمِ الْكَبِيرِ الَّذِي يَكْمُنُ وَرَاءَ عَالَمِهِ الْمَأْلُوفِ الَّذِي يَقْتَصِرُ عَلَى الْبِرْكَةِ الْبَاسِمَةِ وَالْجَدْوَلِ الضَّاحِكِ وَالْمُرُوجِ الْخَضْرَاءِ وَالْغَابَةِ الْخَضْرَاءِ، وَلَكِنَّهُ عَجُوزٌ عَنِيدٌ، أَوْقَعَهُ عِنَادُهُ وَحَمَاقَتُهُ فِي وَرْطَةٍ بَعْدَ أُخْرَى؛ فَمَا كَادَ يَخْطُو خَارِجَ عَالَمِهِ الصَّغِيرِ، حَتَّى وَقَعَ فِي شِرَاكِ الطَّمَعِ وَالتَّفَاخُرِ وَالْإِهْمَالِ؛ فَتَارَةً يُفْلِتُ مِنْ بَيْنِ أَنْيَابِ كَلْبِ الصَّيْدِ باوزر بِأُعْجُوبَةٍ، وَتَارَةً أُخْرَى مِنْ قَبْضَةِ ابْنِ الْمُزَارِعِ براون، وَتَارَةً مِنْ بَيْنِ بَرَاثِنِ الْقِطَّةِ بسبس. فِي كُلِّ مَرَّةٍ كَانَ أَصْدِقَاؤُهُ الْمُخْلِصُونَ يَهُبُّونَ لِنَجْدَتِهِ وَيَنْصَحُونَهُ بِالْعُدُولِ عَنْ مُغَامَرَتِهِ الْخَطِيرَةِ، وَلَكِنْ دُونَ جَدْوَى. فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ نُتَابِعُ مَعًا سِلْسِلَةً مِنَ الْمُغَامَرَاتِ الشَّائِقَةِ وَالْخَطِرَةِ الَّتِي خَاضَهَا الْجَدُّ ضفدع وَجَعَلَتْهُ يَتَمَنَّى لَوْ لَمْ يَخْطُ بِقَدَمِهِ خَارِجَ عَالَمِهِ الصَّغِيرِ الْحَبِيبِ.

  • مُغَامَرَاتُ الثَّعْلَبِ ريدي

    عِنْدَمَا يُصِيبُ الْغُرُورُ الثَّعْلَبَ ريدي وَيَسْرِقُ دَجَاجَةً سَمِينَةً فِي وَضَحِ النَّهَارِ، تَبْدَأُ أَحْدَاثُ قِصَّةٍ مُثِيرَةٍ؛ إِذْ يَتَعَقَّبُ ابْنُ الْمُزَارِعِ براون أَثَرَ ريدي حَامِلًا بُنْدُقِيَّتَهُ الْمَحْشُوَّةَ، وَمُصْطَحِبًا كَلْبَ الصَّيْدِ باوزر. وَلِحُسْنِ الْحَظِّ، كَانَتِ الْجَدَّةُ ثعلبة الْعَجُوزُ إِلَى جَانِبِ ريدي، وَتَمَكَّنَ مِنَ النَّجَاةِ مِنْ مَصِيرٍ تَعِيسٍ بِمُسَاعَدَةٍ مِنْ أَصْدِقَاءَ آخَرِينَ بِالْغَابَةِ جَاءَتْ فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ. كَمَا أَنَّ سُلُوكَ ريدي الْأَهْوَجَ الْمَحْفُوفَ بِالْمَخَاطِرِ يَتَسَبَّبُ فِي إِحْدَاثِ الْفَوْضَى بَيْنَ الْخُلْدِ جوني وَنَقَّارِ الْخَشَبِ درامر وَالْأَرْنَبِ بيتر وَغَيْرِهِمْ مِنْ سُكَّانِ الْغَابَةِ الْخَضْرَاءِ.

  • مُغَامَرَاتُ السِّنْجَابِ ثرثار

    فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ الشَّائِقَةِ، نَتَعَرَّفُ عَلَى مُغَامَرَاتِ السِّنْجَابِ الْأَحْمَرِ ثرثار، الْمَعْرُوفِ فِي أَنْحَاءِ الْغَابَةِ الْخَضْرَاءِ بِأَنَّهُ مُثِيرٌ لِلشَّغَبِ. وَقَدْ قَرَّرَ السِّنْجَابُ الصَّغِيرُ الْكَثِيفُ الذَّيْلِ — بَعْدَ أَنْ نَجَا بِأُعْجُوبَةٍ مِنْ بَرَاثِنِ ابْنِ عِرْسٍ شادو وَالصَّقْرِ الْأَحْمَرِ الذَّيْلِ — أَنْ يَتْرُكَ الْغَابَةَ بَحْثًا عَنْ بَيْتٍ جَدِيدٍ، وَلَكِنَّهُ اكْتَشَفَ أَنَّ الْفُضُولَ وَالطَّيْشَ وَسُوءَ الظَّنِّ يُمْكِنُ أَنْ تَجْلِبَ مَتَاعِبَ جَمَّةً.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2019

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مُفعَّل، يُرجى التفعيل لتسجيل الدخول‎‎

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.