• مدينة الألغاز

    «كانت اللحظة التالية مثيرة جدًّا؛ فها هما الآن مع «الماء الثقيل» في سيارة واحدة، أيْ أنهما يَملكان المغامَرة في أيديهما، لكن «أحمد» كان يقول في نفسه: مَن يدري ماذا يُمكِن أن يحدث الآن؟!»

    بعد اكتشاف الشياطين أن العربةَ التي يَتتبَّعونها ليست العربةَ التي تحتوي على «الماء الثقيل»، استمرُّوا في مغامرتهم للوصول إليه، والإيقاع بالعصابة التي استطاعت الحصول عليه، ومعرفة حقيقة العميل رقم «٧٠»، وفي سبيل ذلك أعدُّوا خطةً وخاضوا مغامرة مثيرة مع العصابة. كيف سيَصِلون إلى «الماء الثقيل»؟ وماذا سيفعلون به؟ وما حقيقة العميل رقم «٧٠»؟ هيَّا نكتشف!

  • الماء الثقيل

    «كما ذكَر رقم «صفر» أن «الماء الثقيل» الذي هو أهم عنصر من عناصر صناعة القنبلة الذَّرِّية، قد دخلَت في ترويجه عصاباتُ العالَم الكبرى، ورغم أن المتاجَرة فيه محظورة لأنها تخضع للحكومات، إلا أن هذه العصاباتِ لا تخضع لأحد، ولا يهمُّها سوى تحقيقِ مكاسبها؛ ولذلك لجأ العدو إلى هذه العصابات للحصول على كميةٍ من الماء الثقيل تكفي لصناعةِ قنبلتَين ذَرِّيتَين!»

    كانت مُغامَرة الشياطين هذه المرةَ في فرنسا، من أجل القبض على شحنة الماء الثقيل الذي باعَتْه العصاباتُ العالمية لإحدى الدول المعادِية للمنطقة العربية؛ ومن ثَم كان على الشياطين الحصولُ على الشحنة قبل إرسالها إلى هذه الدولة، كما أن رقم «صفر» كان يشُكُّ في ولاء عميله في فرنسا، وكان على الشياطين التحقُّق من ذلك. مُغامَرةٌ مثيرة يلاقي فيها الشياطينُ الكثيرَ من المصاعب، هيا نَخُضها معهم!

  • الأسطورة

    «قالت «إلهام»: لقد زوَّدني رقم «صفر» بتعليمات الجزء الثاني من المهمة … وهي ذاتُ هدفٍ واحد هو الكشفُ عن حقيقة ذلك التركي «أوزال أفران»، وفضحُ أساليبِه في تبييض الأموال، وأعمالِه الإجرامية في تهريب المخدِّرات والأسلحة والأنشطة المشبوهة.»

    بعد نجاح «أحمد» و«عثمان» في تفجير سفينة «النجم المشتعل» التابعة ﻟ «أوزال أفران»، عادا إلى نيويورك، وبدآ في تنفيذِ خطةٍ لدخول عالَم «أوزال» والإيقاع به، وكانت الخطة تتمثَّل في أن يؤدِّي «أحمد» دورَ دوبلير أمريكي شهير يعمل في شركة سينمائية تابعة ﻟ «أوزال»، وأن ينضمَّ «عثمان» إلى رجاله. كيف سيفعلان ذلك؟ وهل سينجحان في مهمَّتِهما؟ سنرى!

  • البارون

    «إنكم سوف تكونون بين فكَّي كماشة … فلن يكون عدوُّكم هو «بابلوجوانزالو» وجيشَه فقط … بل والأهالي المقيمين بنفس المكان … وأيضًا المَخاطِر الطبيعية التي ستواجهكم في نفس المنطقة.»

    مغامرةٌ خطيرةٌ يقوم بها الشياطين في «كولومبيا»، وبالتحديد في مدينة «ميدين»؛ حيث مَعاملُ تصنيع الكوكايين التابعة لرجلِ المخدِّرات الأول في العالم والأبِ الروحي لمافيا المخدِّرات «بابلوجوانزالو»، الذي يعيش في المدينة بأمانٍ كامل؛ حيث يقدِّم المساعَدةَ لجميعِ سكَّانها حتى يكونوا حمايةً له، وبذلك يكون لديه جيشٌ مكوَّنٌ من نصف مليون إنسان هو عددُ سكان المدينة، ومهمةُ الشياطين هي القضاء على «بابلو» ومَعامل الكوكايين، فهل سيَتمكَّنون من ذلك؟ هيا نَرَ!

  • الأموال السوداء

    «كانت «النجم المشتعل» هي السفينة المقصودة … المحمَّلة بالذخيرة والسلاح والقنابل، لتنقلَ الموتَ والخراب إلى شعبٍ مُسالِم أنهَكَه طولُ القتال الذي لا هدفَ له.»

    يتاجر رجلُ الأعمال التركي «أوزال أفران» في كلِّ أنواعِ التجارة المحرَّمة، من مخدِّراتٍ وسلاح وغسيل أموال وغيرها، وكانت سفينة «النجم المشتعل» التابعة له سوف تُبحِر من «نيويورك» إلى «لبنان»؛ البلدِ الذي بدأ يَتعافى من الحرب، ومهمةُ الشياطين تدميرُ هذه السفينة المحمَّلة بالموت. ما خطةُ الشياطين؟ وهل سينجحون في تدميرها قبل وصولها إلى ميناء «بيروت»؟ سنرى!

  • الدرافيل

    «لقد ظهرت الدرافيل بكثرة عند قرية «أصيلة» التي حدَّدها السهم الأخضر على الخريطة، وهي قريةٌ سياحية جميلة … لكن فجأةً ظهرَت الدرافيل في هذه المنطقة في نفس الوقت الذي ظهرَت فيه المخدرات.»

    ظهرت الدرافيل على شاطئ قرية «أصيلة» الواقعة على شاطئ المحيط الأطلنطي بدولة المغرب، في الوقت الذي كثُر فيه انتشارُ المخدرات في المغرب عامة، وفي تلك القرية خاصة؛ وهو ما أثار الشياطين: ما السر وراء ظهور الدرافيل؟ وهل له علاقة بانتشار المخدرات؟ ولكي يحلُّوا هذا اللغز اتَّجهوا نحو القرية وراقَبوا العصابة، ولكنهم تعرَّضوا لمخاطرَ كثيرة، واكتشفوا أشياءَ مثيرة. ما الذي اكتشفه الشياطين هناك؟ وهل سيكون لاكتشافهم أثرٌ في نجاح مهمتهم؟

  • الخطاف

    «قال رقم «صفر» في هدوء: لا شكَّ أن الفائدة ستكون واضحةً أمامكم إذا عرفتم أن ثمن الأفريقي المختطَف الواحد يصل إلى نصف مليون جنيه. صاح «عثمان» في غضب: لماذا؟! … هل عادت تجارة العبيد من جديد؟»

    كانت تجارة العبيد منتشرةً في القارَّة السمراء قديمًا، حيث كان القراصنة يخطِفون الأفارقة ويسافرون بهم إلى أمريكا لبيعهم هناك عبيدًا، وبالرغم من انتهاء هذه التجارة، فقد أدارت عصاباتٌ إجرامية تجارةً أبشعَ ظهرت في القرن العشرين. ما هذه التجارة؟ وهل سينجح الشياطين في وضعِ حدٍّ لها والإيقاع بهذه العصابات؟ سنرى!

  • السفاح

    «ستسافر أنت و«إلهام» على نفس الباخرة المتَّجهة إلى مدينة «نيويورك»، ولا أريد أن أُنبِّه عليكما أن مهمتكما ستكون لمدة أسبوع واحد … هي وقتُ السفر للباخرة من المغرب إلى أمريكا في «المحيط الأطلنطي»، وخلال هذه المدة عليكما اكتشافُ شخصية «جاك» السفَّاح الحقيقية … ثم التخلُّص منه بأية وسيلة.»

    اشترك «أحمد» و«إلهام» وحدهما في هذه المهمة التي يجب إنجازُها في سبعة أيام فقط، وهي تتعلَّق ﺑ «جاك» السفَّاح الإرهابي العالمي، الذي سيسافر من ميناء الدار البيضاء بالمغرب على ظهر الباخرة المتَّجهة إلى أمريكا، وعلى الشيطانَين التعرُّفُ عليه بعد أن أجرى عمليةَ تجميل غيَّرت ملامحَ وجهه، وقتَل الطبيبَ الذي أجرى له العمليةَ حتى لا يَكشف سرَّه. هيا نَتعرَّف عليه مع الشيطانَين!

  • النفق

    «فابتسم «فهد» وسأل: إن اختفاء «بوجوتي» فجأةً مسألةٌ حيَّرتني.

    قال «أحمد»: ولماذا الحِيرة؟ إنها مسألةٌ طبيعية أن يختفي.

    قال «فهد»: كيف اختفى وهم قد حاصَروا القصر الذي يسكنه؟! ولا بد أنك قرأت التقرير.»

    نجَح الشياطين في الوصول إلى «كولومبيا»، من أجل الإيقاع بزعيم مافيا المخدِّرات العالَمي «بوجوتي»، ولكنهم اكتشفوا اختفاءَه، ومن ثَم بدأت مغامرة البحث عنه، وفي سبيل ذلك واجَهوا الكثيرَ من المخاطر والأحداث مع رجال العصابة. ما خطةُ الشياطين في البحث عن «بوجوتي»؟ وأين سيجدونه؟ وهل سيستطيعون الإيقاعَ به؟ مغامرة مثيرة وخطيرة يَخوضها الشياطين، فهيَّا نَخُضها معهم!

  • الحرب الخفية

    «إن مُغامَرتكم تقوم على البحث عن زعيم مافيا المخدرات، واسمه «بوجوتي». إن «بوجوتي» هذا هو الرأس المدبِّر لتجارة المخدرات في «كولومبيا»، وهو يُعتبَر أيضًا واحدًا من أكبر تجار المخدرات في العالَم. لقد اختفى «بوجوتي» عندما أعلنت الحكومة «الكولومبية» الحربَ على تجار المخدرات.»

    بينما كان الشياطين يَستقلُّون الطائرةَ المتجهة من «روما» إلى «كولومبيا» من أجل الإيقاع بزعيم مافيا المخدرات العالَمي «بوجوتي»، اختطفَت عصابتُه طائرتَهم، وكان على الشياطين التصرُّفُ بحرصٍ للحفاظ على أرواح ركَّاب الطائرة، وخاصةً أنها عصابةٌ عالَمية لها أذرعٌ في كل مكان. كيف سيَتصرَّف الشياطين؟ وهل سيَصِلون «كولومبيا»؟ سنرى!

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢