• مُغَامَرَاتُ الظَّرِبَانِ جيمي

    حِينَ تَكَوَّرَ الظَّرِبَانُ جيمي عَلَى نَفْسِهِ لِيَغْفُوَ دَاخِلَ بِرْمِيلٍ قَدِيمٍ، بَدَأَ شَيْطَانُ الْأَذَى يُوَسْوِسُ لِلْأَرْنَبِ بيتر عَلَى الْفَوْرِ. وَلَكِنَّ عَشَرَاتِ الْمُشْكِلَاتِ قَدْ حَلَّتْ بِذَلِكَ الْكَائِنِ الطَّوِيلِ الْأُذُنِ الْكَثِيرِ الْمُزَاحِ، بَعْدَمَا قَرَّرَ أَنَّ رُؤْيَةَ الْبِرْمِيلِ — وَبِدَاخِلِهِ جيمي — يَتَدَحْرَجُ مِنْ مَكْمَنِهِ أَعْلَى التَّلِّ سَتَكُونُ أَمْرًا مُمْتِعًا لِلْغَايَةِ. وَلَكِنَّهُ خَطَّطَ لِأَنْ يَتَلَقَّى الثَّعْلَبُ ريدي اللَّوْمَ عَلَى ذَلِكَ، وَهُوَ مَا حَدَثَ بِالْفِعْلِ؛ فَقَدْ كَانَ الثَّعْلَبُ ريدي هُوَ مَنْ تَلَقَّى اللَّوْمَ عَلَى رِحْلَةِ جيمي الْجُنُونِيَّةِ دَاخِلَ الْبِرْمِيلِ (كَمَا تَلَقَّى نَفْثَةً مِنْ «رَائِحَةِ» الظَّرِبَانِ الْكَرِيهَةِ الَّتِي لَا تُطَاقُ). وَنَالَ بيتر جَزَاءَهُ عَلَى خُدْعَتِهِ الدَّنِيئَةِ حِينَ تَعَرَّضَ فِي مَخْبَئِهِ لِلَسَعَاتِ الدَّبَابِيرِ الْمُؤْلِمَةِ. وَقَبْلَ نِهَايَةِ الْيَوْمِ ذَهَبَ الظَّرِبَانُ جيمي وَالْعَمُّ بيلي الْأُبُوسُومُ لِلْبَحْثِ عَنِ الْبَيْضِ، فَانْتَهَى بِهِمَا الْأَمْرُ إِلَى الْوُقُوعِ فِي مَأْزِقٍ فِي حَظِيرَةِ دَجَاجِ الْمُزَارِعِ براون.

  • مُغَامَرَاتُ بريكلي بوركي

    لُغْزٌ كَبِيرٌ يُحَيِّرُ حَيَوَانَاتِ الْغَابَةِ الْخَضْرَاءِ، سَبَبُهُ وُجُودُ كَائِنٍ صَغِيرٍ غَرِيبٍ لَيْسَ لَهُ رَأْسٌ أَوْ أَرْجُلٌ أَوْ ذَيْلٌ، يَتَدَحْرَجُ مِنْ أَعْلَى التَّلِّ وَيُصِيبُ الْأَرْنَبَ بيتر وَغَيْرَهُ مِنَ الْحَيَوَانَاتِ بِفَزَعٍ شَدِيدٍ لَمْ يَشْعُرُوا بِمِثْلِهِ يَوْمًا. مَاذَا يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ الشَّيْءُ؟

    سَيُحِبُّ الْقُرَّاءُ الصِّغَارُ اسْتِكْشَافَ هَذَا السِّرِّ وَغَيْرِهِ مِنَ الْأَحْدَاثِ الْمُشَوِّقَةِ الَّتِي تَدُورُ فِي الْغَابَةِ، وَهُمْ يَرَوْنَ كَيْفَ اسْتَطَاعَ بريكلي بوركي الْبَدِينُ اكْتِسَابَ صَدَاقَاتٍ جَدِيدَةٍ، وَمَا الَّذِي جَعَلَ الْجَدَّةَ ثعلبة الْعَجُوزَ تَفْقِدُ هَيْبَتَهَا، وَلِمَاذَا فَقَدَ الْقَيُّوطُ الْعَجُوزُ شَهِيَّتَهُ، وَغَيْرَ ذَلِكَ مِنَ الْأَحْدَاثِ.

  • مُغَامَرَاتُ الْجَدِّ ضفدع

    قَرَّرَ الْجَدُّ ضفدع الْخُرُوجَ لِاسْتِكْشَافِ الْعَالَمِ الْكَبِيرِ الَّذِي يَكْمُنُ وَرَاءَ عَالَمِهِ الْمَأْلُوفِ الَّذِي يَقْتَصِرُ عَلَى الْبِرْكَةِ الْبَاسِمَةِ وَالْجَدْوَلِ الضَّاحِكِ وَالْمُرُوجِ الْخَضْرَاءِ وَالْغَابَةِ الْخَضْرَاءِ، وَلَكِنَّهُ عَجُوزٌ عَنِيدٌ، أَوْقَعَهُ عِنَادُهُ وَحَمَاقَتُهُ فِي وَرْطَةٍ بَعْدَ أُخْرَى؛ فَمَا كَادَ يَخْطُو خَارِجَ عَالَمِهِ الصَّغِيرِ، حَتَّى وَقَعَ فِي شِرَاكِ الطَّمَعِ وَالتَّفَاخُرِ وَالْإِهْمَالِ؛ فَتَارَةً يُفْلِتُ مِنْ بَيْنِ أَنْيَابِ كَلْبِ الصَّيْدِ باوزر بِأُعْجُوبَةٍ، وَتَارَةً أُخْرَى مِنْ قَبْضَةِ ابْنِ الْمُزَارِعِ براون، وَتَارَةً مِنْ بَيْنِ بَرَاثِنِ الْقِطَّةِ بسبس. فِي كُلِّ مَرَّةٍ كَانَ أَصْدِقَاؤُهُ الْمُخْلِصُونَ يَهُبُّونَ لِنَجْدَتِهِ وَيَنْصَحُونَهُ بِالْعُدُولِ عَنْ مُغَامَرَتِهِ الْخَطِيرَةِ، وَلَكِنْ دُونَ جَدْوَى. فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ نُتَابِعُ مَعًا سِلْسِلَةً مِنَ الْمُغَامَرَاتِ الشَّائِقَةِ وَالْخَطِرَةِ الَّتِي خَاضَهَا الْجَدُّ ضفدع وَجَعَلَتْهُ يَتَمَنَّى لَوْ لَمْ يَخْطُ بِقَدَمِهِ خَارِجَ عَالَمِهِ الصَّغِيرِ الْحَبِيبِ.

  • مُغَامَرَاتُ الثَّعْلَبِ ريدي

    عِنْدَمَا يُصِيبُ الْغُرُورُ الثَّعْلَبَ ريدي وَيَسْرِقُ دَجَاجَةً سَمِينَةً فِي وَضَحِ النَّهَارِ، تَبْدَأُ أَحْدَاثُ قِصَّةٍ مُثِيرَةٍ؛ إِذْ يَتَعَقَّبُ ابْنُ الْمُزَارِعِ براون أَثَرَ ريدي حَامِلًا بُنْدُقِيَّتَهُ الْمَحْشُوَّةَ، وَمُصْطَحِبًا كَلْبَ الصَّيْدِ باوزر. وَلِحُسْنِ الْحَظِّ، كَانَتِ الْجَدَّةُ ثعلبة الْعَجُوزُ إِلَى جَانِبِ ريدي، وَتَمَكَّنَ مِنَ النَّجَاةِ مِنْ مَصِيرٍ تَعِيسٍ بِمُسَاعَدَةٍ مِنْ أَصْدِقَاءَ آخَرِينَ بِالْغَابَةِ جَاءَتْ فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ. كَمَا أَنَّ سُلُوكَ ريدي الْأَهْوَجَ الْمَحْفُوفَ بِالْمَخَاطِرِ يَتَسَبَّبُ فِي إِحْدَاثِ الْفَوْضَى بَيْنَ الْخُلْدِ جوني وَنَقَّارِ الْخَشَبِ درامر وَالْأَرْنَبِ بيتر وَغَيْرِهِمْ مِنْ سُكَّانِ الْغَابَةِ الْخَضْرَاءِ.

  • مُغَامَرَاتُ السِّنْجَابِ ثرثار

    فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ الشَّائِقَةِ، نَتَعَرَّفُ عَلَى مُغَامَرَاتِ السِّنْجَابِ الْأَحْمَرِ ثرثار، الْمَعْرُوفِ فِي أَنْحَاءِ الْغَابَةِ الْخَضْرَاءِ بِأَنَّهُ مُثِيرٌ لِلشَّغَبِ. وَقَدْ قَرَّرَ السِّنْجَابُ الصَّغِيرُ الْكَثِيفُ الذَّيْلِ — بَعْدَ أَنْ نَجَا بِأُعْجُوبَةٍ مِنْ بَرَاثِنِ ابْنِ عِرْسٍ شادو وَالصَّقْرِ الْأَحْمَرِ الذَّيْلِ — أَنْ يَتْرُكَ الْغَابَةَ بَحْثًا عَنْ بَيْتٍ جَدِيدٍ، وَلَكِنَّهُ اكْتَشَفَ أَنَّ الْفُضُولَ وَالطَّيْشَ وَسُوءَ الظَّنِّ يُمْكِنُ أَنْ تَجْلِبَ مَتَاعِبَ جَمَّةً.

  • مُغَامَرَاتُ الْفَأْرِ داني

    دَائِمًا مَا يُمَثِّلُ فَأْرُ الْمُرُوجِ السَّمِينُ داني فَرِيسَةً مُغْرِيَةً لِلْحَيَوَانَاتِ الْجَائِعَةِ فِي الْمُرُوجِ الْخَضْرَاءِ؛ وَلِهَذَا فَهُوَ يُمْضِي الْكَثِيرَ مِنْ وَقْتِهِ فِي مُحَاوَلَاتِ تَجَنُّبِ الْبُومَةِ هوتي الَّتِي تُحَلِّقُ فَوْقَهُ فِي السَّمَاءِ دُونَ كَلَلٍ أَوْ مَلَلٍ، وَكَذَلِكَ فِي تَجَنُّبِ الثَّعْلَبِ ريدي وَالْجَدَّةِ ثعلبة الْعَجُوزِ، اللَّذَيْنِ يَتَرَبَّصَانِ بِهِ أَثْنَاءَ رَكْضِهِ بَيْنَ أَنْفَاقِ الثُّلُوجِ، وَتَجَنُّبِ الثُّعْبَانِ الْأَسْوَدِ أَيْضًا، الَّذِي يَتَسَلَّلُ فِي صَمْتٍ فِي أَعْقَابِهِ بَيْنَ الْحَشَائِشِ، وَتَجَنُّبِ غَيْرِهِمْ مِنَ الْحَيَوَانَاتِ الْمُفْتَرِسَةِ؛ وَهَذَا الْأَمْرُ بِالطَّبْعِ يَجْعَلُ داني قَلِقًا بِمَا يَكْفِي. لَكِنْ مُؤَخَّرًا، انْشَغَلَ بَالُهُ بِشَيْءٍ آخَرَ؛ أَلَا وَهُوَ قِصَرُ ذَيْلِهِ! فَقَدْ أَرَادَ داني بِشِدَّةٍ أَنْ يَكُونَ لَدَيْهِ ذَيْلٌ مُخْتَلِفٌ، حَتَّى إِنَّهُ نَسِيَ تَقْرِيبًا الِاعْتِنَاءَ بِذَيْلِهِ الْقَصِيرِ. وَفِي هَذِهِ الْقِصَّةِ، نَسْتَمْتِعُ بِمُغَامَرَاتِ الْفَأْرِ الشُّجَاعِ داني وَأَصْدِقَائِهِ وَهُمْ يَسْتَكْشِفُونَ بُسْتَانَ الْمُزَارِعِ براون، وَالدَّغَلَ الْعَزِيزَ، وَالْعَالَمَ السَّاحِرَ لِلْمُرُوجِ الْخَضْرَاءِ.

  • الْجَدَّةُ ثعلبة الْعَجُوزُ

    حَلَّ الشِّتَاءُ، وَاكْتَسَتِ الْغَابَةُ الْخَضْرَاءُ وَالْمُرُوجُ الْقَرِيبَةُ بِرِدَاءٍ مِنَ الثَّلْجِ الْأَبْيَضِ الْكَثِيفِ، وَهُوَ مَا يَعْنِي أَنَّ الثَّعْلَبَ ريدي وَالْجَدَّةَ ثعلبة الْعَجُوزَ يُوَاجِهَانِ مُشْكِلَةً فِي الْعُثُورِ عَلَى الطَّعَامِ. وَبِالطَّبْعِ، رَأسُ ريدي مَلِيءٌ بِأَفْكَارٍ مُتَهَوِّرَةٍ مِثْلِ اقْتِحَامِ عُشَّةِ الدَّجَاجِ الْخَاصَّةِ بِالْمُزَارِعِ براون فِي وَضَحِ النَّهَارِ.

    أَمَّا الْجَدَّةُ ثعلبة، بِمَهَارَتِهَا وَحِكْمَتِهَا الَّتِي اكْتَسَبَتْهَا عَلَى مَدَارِ السِّنِينَ، فَقَدْ نَجَحَتْ فِي السَّيْطَرَةِ عَلَى ريدي وَعَلَى الْكَثِيرِ مِنْ مُقْتَرَحَاتِهِ الطَّائِشَةِ؛ وَبِذَلِكَ خَلَّصَتِ الثَّعْلَبَ الشَّابَّ — الَّذِي كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ يَعْرِفُ أَكْثَرَ مِنَ الْجَمِيعِ — مِنْ غُرُورهِ. كَذَلِكَ عَلَّمَتْهُ الْكَثِيرَ عَنِ الصَّبْرِ وَالتَّفْكِيرِ السَّلِيمِ وَالدَّهَاءِ.

  • خواطر حمار: مذكرات فلسفية وأخلاقية على لسان حمار

    في عالم لا يحترم حقوق الإنسان ولا يقيم للإنسانية وزنًا، هل نتوقع أن يحمل للحيوانات أي تقدير؟ من هذا المنطلق تأخذنا الأديبة الفرنسية «دي سيجور» لأعماق النفس الحيوانية، لتسجل في كتابها خواطر تمثل ما يمكن أن يقوله الحمار لنا لو أُتِيحَت له الفرصة للحديث معنا. الحمار «كديشون» يريد أن يمحو من ذاكرة الإنسان ما أُشِيع عن الحمار من أنه غبي وكسول وسيئ التصرف، فعلى العكس من ذلك أثبت «كديشون» أنه أذكى كثيرًا من الإنسان، حتى إنه لُقِّب بـ«الحمار العالِم». ويقوم الحمار بعدد من المغامرات التي تظهر فيها قدرته على المكر وخداع الإنسان، كما يقدِّم نفسه كشجاع يخاطر بحياته لينقذ صديقته المقربة. إن «خواطر حمار» سيغير الكثير من مفاهيمنا السابقة عن ذلك الحيوان التعس.

  • السِّنْجَابُ الصَّغِيرُ

    «الفضول» تلك العادة السيئة التي إذا تملكت الإنسان تؤدي به إلى الكثير من المتاعب والشرور. كانت الأميرة «صفية» تعيش حياة هنية لولا أن فضولها جعلها تجلب التعاسة على نفسها وأهلها، وقد مُنحت الأميرة ثلاث فرص لتتغلب على الفضول. تُرى ماذا سيكون منها؟ وهل ستجلب الشقاء لها ولأبيها وابن عمه؟ أم ستصبر وتنتصر على الجِنِّيَّةِ؟

  • الْمَلِكُ النَّجَّارُ

    من الذي يحب وطنه؟ من الذي يريد أن يكون مثل الملك «بطرس الأكبر»؟ ذلك الملك الذي خرج من بلده ليتعلم كيف تُصنع السفن، وواجه أشياء لم يعرفها من قبل. فهل سينجح الملك أن يصبح نجارًا؟ وماذا سوف يفعل عندما يعود لوطنه؟

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2019

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مُفعَّل، يُرجى التفعيل لتسجيل الدخول‎‎

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.