• الرجل الخامس

    «نشأَت العصابة من خيالِ رجلٍ مريض تَصوَّر أنه مُمثِّل عظيم، فقد كان يُشبِه الممثِّل العالمي «كلينيت استوود»؛ فهو طويلُ القامة، حادُّ الملامح، مفتول العضلات، أزرق العينَين … وقد تَصوَّر أنه بهذه المُواصَفات يُمكِن أن يُصبح نَجمًا مثل «كلينيت استوود»، خاصةً وأن اسمه كان «كلينيت» أيضًا.»

    نجح الشياطين في إجهاضِ مُحاوَلةِ اغتيالِ العالِم الألماني، لكنَّ ثلاثةَ رجالٍ من العصابة تَمكَّنوا من الهرب، وقُبِض على الرجل الرابع، فجاء إلى القاهرة رجلٌ خامس لإنقاذه؛ لذا ظلَّ بعضُ الشياطين في القاهرة لبحثِ أمرِه، وكانت مُهمَّتهم القادِمة هي الإيقاع به، وفي سبيل ذلك تَعرَّضوا للكثير من الأحداث والمغامَرات المثيرة في القاهرة. ولكن يبقى السؤال: هل استطاعوا القبضَ عليه؟ سنرى!

  • الاغتيال

    «ولكن المفاجأة أن قسم المعلومات في «ش. ك. س» … لم يكن عنده معلوماتٌ عن هذا المجهول القادم إلى مصر … وبلا معلوماتٍ فمَن الذي يُمكِنه التحرُّك وراء شخصٍ بلا ملامح … ولا صفات … ولا جنسية … ويَقبض عليه؟»

    من المقرَّر مجيء العالِم الألماني «فيتز» إلى القاهرة لتطويرِ جهازٍ مُهم، وزيارةِ بعض الأماكن الأثرية، وقد حرص الشياطين على الذَّهاب إلى القاهرة لحمايته؛ حيث جاءتهم معلومات بأن «مستر x» ينوي اغتياله. لم يَستطِع أحدٌ التعرُّفَ على «مستر x» أو تحديدَ هُوِيته؛ لِضآلة المعلومات عنه، فهو شخصٌ غامض للغاية وشديدُ الحرص. هل سينجح الشياطين في تحديدِ هُوِيته وحماية «فيتز»؟ سنرى!

  • مدينة البراكين

    «أن الملياردير «جاك شراير» رفض تهديد العصابة، وقرر أن يؤلف فريقًا من العسكريين القدامى، لاسترداد الخبيرين، إن هذا الفريق لا يعرف إمكانيات عصابة «سادة العالم» ولا قوتها، ومن المؤكد أن هذا الفريق سوف يقضى عليه، بجوار أن العصابة قد تلجأ فعلًا إلى التخلص من الخبيرين أيضًا، مادام شراير لن يدفع الفدية، بل ربما يصل أذاها إلى الملياردير نفسه». مغامرة الشياطين هذه المرة ستكون في مدينة أيكيكي البركانية في شيلي بأمريكا الجنوبية، ومهمتهم هي إنقاذ خبيران كبيران يعملان في مجال الإلكترونيات بمؤسسة «ذي فيوتشر» أو المستقبل، والتي يمتلكها الملياردير «جاك شراير»، وقد تم اختطافهما من قبل عصابة سادة العالم، ولإطلاق سراحهم، طلبت العصابة فدية كبيرة، لكن شراير رفض الطلب مما عرض حياة الخبيرين للخطر، فهل سينجح الشياطين من إنقاذهم؟.

  • الدرفيل

    «عثمان: من الممكن تشكيلُ فرقتَي عمَل … واحدة للبحث عن الجزيرة، والثانية للبحث عن «واتكر».

    علَّق «خالد» قائلًا: وواحدة للبحث عن الدرفيل!

    سادَ الصمتُ لحظات … ثم قال رقم «صفر»: لقد جاء ذِكر «الدرفيل»، فهل هو اسمٌ رمزيٌّ لشيء؟»

    بعد نجاحِ الشياطين في الحصول على شريط الفيديو الذي يكشف هُويَّة زعيم عصابة «سادة العالم»، كانت المُهمَّة التالية هي الوصول إلى مكانه، والقبض عليه، ومعرفة هُويَّة «الدرفيل» الذي ذُكر في الفيديو؛ ومن ثَم بدأ الشياطين في البحث عنه، وكانت أمريكا وِجهتَهم، فسافَروا إليها وبدأت مُهمَّتهم. هل سينجح الشياطين في الوصول إلى زعيم العصابة، ومعرفة سر «الدرفيل»؟ سنرى!

  • مانيلا

    «قال رقم «صفر»: وصَلَنا تيلكس بالشفرة من أحد عملائنا في «مانيلا» يقول إنهم عثروا على جثة «كوان يو» قتيلًا وغريقًا في أحد الأنهار قُرب قرية «باتنجاس» … سافِروا فورًا إلى هناك، أريد منكم حضورَ جنازة «كوان يو»؛ فعادةً ما يحضر الجنازةَ أحدُ القَتَلة ليعرف مَن سيحضر الجنازة.»

    جاءت للمنظمة أخبارٌ عن قيام أعدائها بقتل «كوان يو»؛ عميلِ المنظمة في جنوب شرق آسيا، فكان على الشياطين السفرُ إلى هناك لمعرفةِ خيوطِ هذه الجريمة، والقبضِ على القَتَلة، ومن ثَم بدءوا التحرُّك إلى «مانيلا»، وهناك وقَع كثيرٌ من الأحداث والمُغامَرات التي اكتشف الشياطين من خلالها أنهم تَعرَّضوا لخدعةٍ كبيرة. ما الخدعة؟ وماذا حدث؟ هذا ما سنعرفه في هذه المُغامَرة المثيرة.

  • الحصان الفضي

    «كان تقريرُ المَعمَل الجنائي مُفاجأةً للشياطين، الذين كانوا مُتأكِّدين أن «جاك سميث» قد مات مقتولًا؛ لأنهم رأَوا القاتل … وإن لم يَتبيَّنوا مَلامحَه وهو خارجٌ بسرعةٍ من دورة مياه المترو.»

    رأى الشياطين في محطة المترو في ميريلاند رجلًا خائفًا، يُطارِده اثنان آخَران، ثم اكتشفوا جُثتَه في الحمَّام بعد ذلك، وبالرغم من أن تقرير الَمعمَل الجنائي كشف أنه انتحر، فإن الشياطين كانوا متأكِّدين من أنه قُتل؛ ومن ثَم بدأ دَورهم في معرفةِ سِر وفاة هذا الرجل، وسِر المكالمة التي أجراها قبل موته عن الحِصان الفضي. جريمةُ قتلٍ مثيرةٌ وغامضةٌ تُخفي خلفها الكثيرَ من الأسرار والجرائم، فهل سينجح الشياطين في كشف خفاياها؟ هيَّا نرَ!

  • الماسة الزرقاء

    «بلع «أحمد» اللُّقمة التي في فمه، ثم قال: لقد قرأتُ خبرًا مثيرًا في إحدى الجرائد الصادرة يومَ السبت الماضي؛ أيْ منذ أربعة أيام … فقال «عثمان»: لعله خبرُ الماسة الزرقاء.»

    كانت مهمةُ الشياطين هذه المرةَ في جنيف لإنقاذِ الماسة الزرقاء التي اشتراها ثَرِي عربي بملايين في مزاد «كريستي»، لكنَّ عصابة «سادة العالَم» سرَقَتها، وربما تقوم بتقطيعها إلى قِطَع صغيرة حتى يَسهل تهريبُها، أو تُساوِم محاميَ الثَّرِي العربي عليها. احتمالاتٌ عديدة وضَعها الشياطين، ولكن عليهم إنقاذ الماسة في جميع الأحوال، وفي سبيل ذلك تَعرَّضوا لمخاطرَ عديدة. هيَّا نسافِر معهم لإنقاذها!

  • المحطة الفضائية

    «كانت الساعةُ الحادية عشرة هي ساعةَ الكسوف المُنتظَرة، وكان الشياطين يجلسون في مكانٍ قريبٍ داخل القاعة الواسعة المُجهَّزة بالأجهزة العلمية لتسجيلِ لحظة الكسوف، بينما كان «أماندوليون» يجلس في مُقدمةِ مجموعةِ العلماء. كان ضوءٌ هادئ يُغطِّي القاعةَ الزجاجية التي سيَتمُّ منها رصدُ الشمس.»

    بعد نجاحِ الشياطين في حماية عالِم الفضاء «أماندوليون»، وإحباطِ مُحاوَلةِ اختطافِه من قِبَل «سادة العالَم» في اليوم الذي يَسبق يومَ كُسوف الشمس؛ كان أمامَهم مهمةٌ ثانية، وهي حراسته أثناء وجوده في المحطة الفضائية، ومنعُ «سادة العالَم» من اختطافه، وفي سبيل ذلك مرَّ الشياطين بالكثير من الأحداث والمغامرات. فهل نجح الشياطين في حماية «أماندوليون» حتى النهاية؟! هيَّا نرَ!

  • الشمس السوداء

    «قد لا تعرفون «أماندوليون»؛ إنَّه عالِمُ فضاءٍ معروف، وهو الذي يُشرِف على إنشاء قاعدة الفضاء العربية، وأنتم تعرفون أنَّ منطقتَنا تَتعرَّض دائمًا لصراعاتٍ لا تنتهي … فهي تُمثِّل منطقةً هامةً في وسط القارَّات … بجوار أنَّها يُوجد بها في بطن الأرض احتياطيٌّ ضخمٌ من البترول، وهذا يُمثِّل ثروةً هائلة …»

    كان الشياطين هذه المرَّةَ على موعدٍ مع حدَثٍ كونيٍّ عظيم، وهو كسوف الشمس؛ حيث سيَسود الظلامُ العالَم كلَّه لمدة سبع دقائق، وكان علماء الفضاء قد أعلنوا عن إقامةِ مؤتمرٍ عالميٍّ هذا اليومَ في المكسيك، وسيكون ضمن المشتركين فيه عالِمُ الفضاء «أماندوليون» المشرِف على قاعدة الفضاء العربية، ومهمَّة الشياطين هي حمايته من الاختطاف من قِبَل عصابة «سادة العالَم». هل سينجحون في مهمَّتهم؟ سنرى!

  • دون ماسينو

    «لقد قرَّر «دون ماسينو» أن يَنتقِم من العصابات التي حطَّمَت حياته … وهكذا خرَق قانون «الأومرتا»، وهو قانونُ الصمت والكتمان الذي يَتعلَّمه ويَعمل به كلُّ مَن يعمل مع المافيا … وهو يقضي بأن يُخفيَ العضو معلوماتِه عن المافيا حتى لو تَعرَّض لحُكم الإعدام …»

    لأول مرة في تاريخ المافيا، يُقرِّر أحدُ رجالها خرقَ قانونِ «الأومرتا»، الذي يُلزِمهم بالصمت والكتمان وعدم الإفصاح عن أسرار المافيا للشرطة، وهذا ما قام به الأب الروحي للمافيا «دون ماسينو» بعد أن خسر كلَّ شيء في حربه مع المافيا؛ وهو ما دفع رجال المافيا لاختطافه من السجن بالبرازيل. وهنا بدأت مهمة الشياطين، التي تَتمثَّل في إنقاذ «دون ماسينو» من قبضة المافيا، فهل سينجح الشياطين؟ سنرى!

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢