• المنطقة المفقودة

    «إن هناك منطقةً مشتركة بين تشيكوسلوفاكيا وألمانيا الشرقية، اسمُها منطقة «بوهام» … وهي منطقةٌ صناعية على الجانبَين … أيْ إن هناك منطقةً صناعية في ألمانيا الشرقية وأخرى في تشيكوسلوفاكيا، تُقام على الحدود بينهما، وأنتم تعرفون أن تشيكوسلوفاكيا تشترك مع عِدَّة دولٍ في الحدود، والمنطقة الواقعة بين المنطقتَين الصناعيتَين تكاد أن تنعدم الحياةُ فيها، فمناخُها لا يَصلح لوجودِ أيِّ إنسان.»

    تَعدَّدت جرائمُ عصابة «الشبح والقفاز» بين سرقة بنك وخَطْف عالِم، وأخيرًا خَطْف شخصيةٍ عربية مهمة، وفي كل مرة تتركُ العصابة مكانَ الجريمة بطاقةً عليها «شبح وقفاز»، دون أي أثرٍ يؤدِّي إليها، ولكن الشياطين استطاعوا أن يَصِلوا إلى مكان عملها، وهو منطقة «بوهام» الواقعة بين ألمانيا الشرقية وتشيكوسلوفاكيا. هل سيَتمكَّن الشياطين من الوصول إلى العصابة؟ سنرى!

  • التمساح

    «لقد كان «موانجا» صديقًا عزيزًا … أَوقَع بعددٍ من العصابات الشَّرِسة التي تَتعامل في الماس … وقد كانت معلوماتُه دائمًا دقيقة، ونشاطُه لا يَتوقَّف … وكان ماهرًا للغاية في استخدام مختلِف الأسلحة … خاصةً الخناجرَ والسِّهام، وكان يَعرف أفريقيا كما يعرف الإنسانُ راحةَ يده …»

    وصلَت إلى رقم «صفر» أنباءٌ بأن «موانجا»، عميلَ المنظَّمة في «نيروبي»، قد سقط في النهر ومزَّقَته التماسيح، لكنَّه لم يقتنع بهذا، وشعر أنَّ هناك شيئًا خفيًّا، ومن ثَم كان على الشياطين أن يعرفوا حقيقةَ هذه المعلومة، ومَن وراء ترويجها، وما حدث ﻟ «موانجا» بالضبط. هيَّا نبحث مع الشياطين عن حقيقة موت «موانجا»!

  • مدار السرطان

    «إن عملاءَنا في أمريكا الجنوبية قد أرسلوا تقاريرَهم التي تُؤكِّد أن العصابة سوف تَتحرَّك في شهر «يوليو»، عندما تغطِّي البلادَ هناك الأمطارُ الموسمية، غيرَ أن حركتَهم مرهونةٌ بخطة مرسومة يملكون أوراقها، فهي التي سوف تتحرَّك على أساسها قُوَّاتهم، وأنتم تعرفون ما تملكه عصابة «سادة العالم».»

    دبَّرت عصابةُ «سادة العالم» انقلابًا في «فنزويلا» تستطيع به السيطرةَ على آبار البترول بها، وإغراق السوق العالمية به، وهو ما يُعَد كارثةً بالنسبة إلى البترول العربي، وكان على الشياطين الوصولُ إلى الرجل الذي يحمل خطةَ «سادة العالم» التي يُنفَّذ الانقلابُ على أساسها؛ ولذا سافَر الشياطين إلى «فنزويلا» وبدءوا مُغامَرتهم المثيرة. هيَّا نصطحبهم للوصول إلى الرجل والحصول على الخطة قبل تنفيذها.

  • برج الشيطان

    «كان الاتفاق أن يقوم طبيبُ الزعيم، وهو في نفس الوقت صديقُ «كارلو»، بتقديم الشياطين الثلاثة إليه … فإذا نجحوا في الاختبار فإنهم بهذا يَدخلون إلى «برج الشيطان» … وعليهم أن يساعدوا «كارلو» في الانتصار على الفِرَق الأخرى.»

    بعد نجاح الشياطين في الوصول إلى الشاب الذي يُدير جهازَ الكمبيوتر الذي اخترَق حساباتِ شخصياتٍ عربية في بنوكٍ عالمية، وسرق منها ٣٠٠ مليون دولار؛ بدأت خطتُهم التالية في كشف العصابة التي استغلَّت هذا الشابَّ لسرقة تلك الحسابات، لكنَّهم اكتشفوا أن العصابة كبيرة للغاية، وفُوجِئوا بأشياءَ كثيرة! ما الذي لاقاه الشياطين في طريقهم؟ هيا بنا نعرف!

  • اللص الإلكتروني

    «إن الكومبيوتر يُنفِّذ التعليمات التي تُعطى له … فإذا استطاع شخصٌ خارج البنك معرفةَ الأرقام السِّرية والشفرة لحسابٍ ما، ففي إمكانه أن يعطي التعليمات للكومبيوتر بتحويل المبالغ التي يُريدها إلى حسابٍ آخَر.»

    سرقةٌ من نوعٍ جديد كان على الشياطين فكُّ شفراتها؛ فقد سُرق من أحد البنوك ٣٠٠ مليون دولار عن طريقِ الكومبيوتر؛ حيث إن البنوك تُسجِّل عملاءَها وحساباتِهم وكلَّ ما يتعلَّق بهم على أجهزة الكومبيوتر، وقد اختُرِقت هذه الأجهزة، وسُرِق هذا المبلغ الكبير عن طريقِ أحدها، وكان على الشياطين الحصولُ على هذا الجهاز. هل سينجحُ الشياطين في ذلك؟ سنرى!

  • الطائرة الخفية

    معنى ذلك أن هناك فيلمًا قد التُقِط للمَقر … وأن هذه الطائرة تَحمله الآن إلى منطقةٍ مُعادِية قد تُهاجِمنا في أيِّ وقت … لقد اتصلنا بجميع عملائنا في مختلِف بلاد العالَم لمحاوَلةِ معرفةِ ما خلف هذه الطائرة من أسرار …»

    اجتمع رقم «صفر» بالشياطين ليلًا في اجتماعٍ عاجل، وأخبرهم أن طائرةً خفيةً طارَت تحت سماءِ المَقر مرتَين، وفي المرة الثانية التقطَت صورًا له؛ وأمَرهم بأن يجهِّزوا أنفسَهم، وأن يَنقسموا إلى أربع مجموعات للسفر إلى أربعِ مناطقَ قريبةٍ من المَقر، هي صقلية ومالطة وقبرص وبيروت، للبحث عن الطائرة. هل سيجد الشياطين الطائرة، وما السرُّ وراءَها؟ هيَّا بنا نكتشف!

  • كنوز الأمازون

    «وقد فَشِلت كلُّ المُحاوَلات التي بُذِلت للعثور على الطائرة، رغم مرور أكثر من أربعين عامًا … والشيء المدهش أن كلَّ مَن يقترب من المنطقة التي يُظَن أن الطائرة قد سقطَت عندها يُصابُ بمرضٍ غريب يُشبه التسمُّم … فهو يُصيب الكبدَ فيُتلِفه، ولا يمكن إنقاذُ المصاب من الموت.»

    طلبَت إحدى الدول العربية مساعدةَ الشياطين في البحث عن عالِم عربي هو الدكتور «مشهور»، كان ضمن بعثةٍ علميةٍ اتجهت إلى غابات الأمازون للبحث عن كنزٍ كبير سقَطَت به طائرةٌ في الغابات أثناءَ الحرب العالمية الثانية، وبالرغم من تَكرار مُحاوَلات البحث عن الكنز، فإن جميعَها باءَت بالفشل بسبب موت الباحثين! تَحدٍّ كبيرٌ قَبِله الشياطين، فهل سينجحون في معرفة السر وإنقاذ العالِم؟

  • الطريق إلى الهند

    «وقال له إن مقر العصابة يقع في المسافة بين «الهند» و«سيريلانكا» في منطقةِ «جسر آدم» … وإن كلمةَ السر هي «ماهاويلي» … وإن العصابة هناك سوف تُزوِّده بالهيروين دونَ أن يدفع شيئًا … على أن يدفع لها الثمنَ بعد تهريب المخدِّرات وبيعها في القاهرة …»

    بعد نجاح الشياطين في كسب ثقة «يوجاراجا» وتهريبه من السجن، اتَّفقوا معه على إعطائهم جميعَ المعلومات الخاصة بالعصابة الرئيسية في الهند، وأرقامَ هواتفهم، وكلماتِ السر، وطُرقَ استلام المخدِّرات. ثم قرَّروا السفرَ إلى الهند، وهناك بدءوا التنسيقَ مع عميلِ منظمة الشياطين، وبدأت تحرُّكاتهم لدخول هذا العالَم الغريب. هل سينجح الشياطين في الإيقاع بالعصابة؟ سنرى!

  • مغامرة في هامبورج

    «من تقريرِ رقم «صفر» المفصَّل هذا، والوصفِ الدقيق الذي بعَث به عن الطيار «كارل بيكر»، أعتقد أن رقم «صفر» يَتصوَّر أن «كارل بيكر» على قيد الحياة، ومعنى هذا أن الطائرة لم تَغرق ولم تستقرَّ في قاع المحيط … بل تعرَّضَت لحادثِ خطفٍ من طِرازٍ جديد.»

    كان اختفاءُ الطائرة حاملة الصواريخ النووية حدثًا مُثيرًا دفَع «الشياطين» للبحث عنها، وقد شاع خبرُ غرقِها في المحيط الهادي، لكن «الشياطين» الذين يملكون حدْسَ المغامِر كان لهم رأيٌ آخَر حول الطائرة والطيار «كارل بيكر»، وبدلًا من أن يتَّجهوا إلى «المحيط الهادي» للبحث عن الطائرة، اتَّجهوا إلى «هامبورج» للبحث عن خطيبة «كارل بيكر»! ما السر وراء اختفاء الطائرة؟ هيا نعرف مع «الشياطين»!

  • طريق الهيروين

    «إنَّ عصابات التهريب الدولية تُركِّز حَملتَها الآن على بلادنا … وقد فعلَت ذلك في بداية هذا القرن، بين سنة ١٩١٠م وسنة ١٩٢٠م، واستطاعَت أن تَفتِك بعددٍ كبير من خِيرة الشباب … وها هي تَعود مرةً أخرى بعد نحو ٦٠ عامًا لتُكرِّر المحاوَلة …»

    ازداد في مصر نشاطُ عصابات المافيا التي تُتاجِر في المُخدِّرات البيضاء، حتى دمَّرت عددًا كبيرًا من الشباب، فاتَّصلت الحكومةُ المصرية برقم «صفر» تَطلُب منه مساعدة الشياطين، وبعدَ أن قرءُوا التقريرَ المُعَد حول هذه التجارة العالمية، كان لدى «عثمان» خُطَّة ذكية للإيقاع بتلك العصابات. ما خطة «عثمان»؟ سنرى!

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢