• فضيحة الأب براون: فضيحة الأب براون (٤٣)

    تقتضي مهنة الصحافة الأمانةَ في النشر والتثبُّتَ من الخبر قبل أن تَلُوكه ألسنة الناس، وربما يؤدي التسرع في نشر خبر إلى تشويه سُمعة إنسان بريء أو إيقاع ضررٍ بشخص لم يقترف ذنبًا. هذا بالضبط ما حدث مع «الأب براون»؛ فقد نُشر عنه خبر يفيد بأنه سهَّل سبيل الهروب لامرأة حسناء مع عشيقها على الرغم من علمه بأنها متزوجة، وهو ما وُصف بأنه تصرُّف لا يليق بقَسٍّ يَدَّعي أنه من أتباع المسيح. في هذه القصة المثيرة، يُميط «الأب براون» اللثام عما حدث، بذهنه المُتقد وذكائه المعهود، داحضًا الاتهام الذي وُجِّه إليه، ومبرئًا ساحته من كل دنَس. فما حقيقة ما حدث بالضبط؟ وهل سيتمكن الصحفي الذي تسرَّع في نشر الخبر الكاذب من إنقاذ ما يمكن إنقاذه من سُمعة القَس الشريف؟ هذا ما ستكشفه أحداث هذه القصة المشوِّقة.‎

  • سر فلامبو: سر الأب براون (٤٢)

    بينما كان «الأب براون» جالسًا في منزل السيد «إم دوروك»، أخذ يناقش مع ضيفهما الأمريكي، السيد «جرانديسون تشيس»، فكرةَ أن المُحقق يحاول وضع نفسه مكان المجرم، وتَطرَّقوا جميعًا في الحديث إلى بعض القضايا التي تَوصل «الأب براون» إلى معرفة الجُناة فيها، وصِفات المجرمين الذين قابلهم، وكيف أنه يلعب دور القاتل في مُخيلته كي يستطيع التوصل إلى الجاني الحقيقي. واستمر النقاش في محاولة لسَبر أغوار نفوس أولئك المجرمين، لتتفجر مفاجأة اهتز لها السيد «جرانديسون تشيس» من الصدمة. فما تلك المفاجأة؟ وما رد فعل «جرانديسون تشيس»؟ وما علاقة المُحقق الخاص المتقاعد واللص السابق، «فلامبو»، بكل ذلك؟ وما وجهة نظر «الأب براون» في كل ما يحدث؟ هذا ما سنعرفه من خلال قراءة أحداث القصة المثيرة.

  • مكلوم مارن: سر الأب براون (٤١)

    اصطحب الجنرال «أوترام» زوجته وثلاثة من أصدقائهما في نزهة بإحدى الغابات، حين أضاءت السماء بوميض البرق الذي أبرز قلعةً قديمة قريبة منهم، فتطرقوا إلى الحديث عنها وعن صاحبها. سردت زوجة الجنرال قصة القلعة قائلةً إن صاحبها «جيمس ماير»، الذي كان صديقًا لها أيام الشباب، كان قد فسخ خِطبته وانزوى في القلعة كالرهبان حزنًا على موت أعز أصدقائه؛ «موريس ماير». وحين سمع «الأب براون» بالقصة، استرعَت انتباهه وذهب إلى الجنرال ليعرف منه تفاصيلها، فعلم أن «جيمس» قتل صديقه في مبارزة قبل عشرين عامًا، وأن الجنرال والممثل «هوجو رومين» كانا شاهدَين على الواقعة. وحسب رواية الجنرال، انتهت المبارزة سريعًا؛ إذ خر «موريس» صريعًا، فألقى «جيمس» المسدس من يده وهُرع نحوه بقلب مفطور من الندم، وأرسل مساعدَه الجنرال لإحضار طبيب فورًا، بينما ظل «رومين» واقفًا بلا حَراك. وحين عاد الجنرال إلى مسرح المبارزة الذي سبقه إليه الطبيب، وجد الجثة قد دُفنت، وقد فر القاتل بحياته إلى خارج البلاد، ثم عاد بعد سنوات عديدة إلى قلعته وانزوى فيها. فهل الحِداد والحزن هما سر انعزاله في القلعة حقًّا؟ أم أن في الأمر سرًّا آخر؟ هذا ما سنعرفه من خلال قراءة هذه القصة المثيرة.‎

  • قمر ميرو الأحمر: سر الأب براون (٤٠)

    اشتُهر آل «ماونت إيجل» بولعهم بالثقافات والمعتقدات الشرقية، واتَّفق الجميع على أن حفل «مالوود آبي» الخيري الذي استضافته الليدي «ماونت إيجل» كان مسليًا وممتعًا للغاية؛ حيث وُجِدت به الألعاب والأرجوحات والعروض الترفيهية التي استمتع بها الضيوف كثيرًا، إلى جانب الأعمال الخيرية التي كانت هي الغاية الرائعة من هذا العمل. وأثناء هذا التجمع في قصرهم الذي يُشبه أحد الأديرة القُوطية، دعت الليدي «ماونت إيجل» واحدًا من أشهر المُنجمين الهنود، يُدعى «سيد الجبل»، ليُقدِّم عروضه، كما دعت «الأب براون» لتسأله عن رأيه في التنجيم. وكان من بين الحضور بعض أقاربها وأصدقائها، وأثناء مشاهدة ضيوف الليدي لمقتنيات زوجها «اللورد ماونت إيجل» من التحف الشرقية النادرة، سُرقت ياقوتة «قمر ميرو الأحمر»، وهي أغلى مقتنياته من حيث القيمة المادية. اتَّهم الجميعُ المُنجم الهندي «سيد الجبل»، وعلى الرغم من عدم إنكاره، فإن «الأب براون» كان له رأيٌ آخر كالمعتاد. فإلى أي مدًى يمكن أن يصل الخداع؟ وما الاستنتاج الذي تَوصَّل إليه «الأب براون»؟ ومَن يكون السارق الحقيقي؟ هذا ما سنعرفه من خلال قراءة هذه القصة المثيرة.

  • أبشع جريمة في الدنيا : سر الأب براون (٣٩)

    كان النقيب «موسجريف» يريد اقتراض مبلغ طائل من المحامي «جرانبي»، على أن يَرده لاحقًا من ميراثه الذي سيحصل عليه بعد وفاة أبيه العجوز، لكن المحامي انتابته شكوكٌ إزاء احتمالية حرمان النقيب من الميراث، وهو لم يلتقِ ذلك الأب قط، ولا يعرف مدى إمكانية إقدامه على خطوة كهذه؛ لذا عرض عليه النقيب أن يوصله سائقه بسيارته الخاصة إلى قلعة أبيه ليتيقَّن بنفسه، فذهب «جرانبي» إلى هناك مع صديقه «الأب براون»، الذي كان يريد التيقن هو أيضًا إن كان النقيب «موسجريف» سيصبح زوجًا مناسبًا لابنة أخته أم لا؛ لأنها كانت تشعر ببعض القلق وتُراودها بعض الشكوك تجاهه. التقيا بالأب، الذي طمأنهما بأنه سيُورِّث ابنه تركته كلها، لكنه قال إنه لن يخاطبه أبدًا لأنه ارتكب أبشع جريمة في الدنيا، دون ذكر أي تفاصيل عنها. فما تلك الجريمة؟ وهل ارتكبها ابنه حقًّا أم أن ذلك محض وهمٍ في رأسِ رجلٍ عجوز؟ وهل سيتمكن «الأب براون» من معرفة كُنه تلك الجريمة؟ هذا ما سنعرفه في هذه القصة المثيرة.‎

  • اختفاء فودري: سر الأب براون (٣٨)

    في ساعةٍ مبكرة من صباح أحد الأيام، ذهب السير «آرثر فودري»، الإقطاعي الكبير، إلى الضَّيعة التي يمتلكها واختفى هناك تمامًا ولم يَعُد إلى منزله. استدعت الآنسة «سايبل راي» — التي كانت تعيش في كَنف الإقطاعي الكبير — «الأبَ براون» ليُحقِّق في أمر اختفاء السير «فودري». أخبره السكرتير بأنه يشك في وجود علاقةِ ابتزازٍ بين السير «فودري» وخطيبِ الفتاة التي يرعاها، السيدِ «جون دالمون»؛ بسبب جريمة قديمة ارتكبها الأول. وبينما كان «الأب براون» يفحص المكان المحيط بمنزل السير «فودري»، عثر على جثته مذبوحًا بجوار ضفة النهر. فمَن يا تُرى قتَله؟ وهل سيتمكن «الأب براون» من كشف غموض الحادث ومعرفة دوافع القاتل؟ هذا ما سنتعرَّف عليه من خلال قراءة هذه القصة المثيرة.

  • الممثلون وحجة الغياب: سر الأب براون (٣٧)

    يتولى السيد «ماندون مانديفيل» إدارة أحد المسارح الصغيرة التي تُقدِّم عروضًا تمثيلية صامتة، ولكنه اضطُر مؤخرًا إلى المغامرة بتقديم مسرحيات كلاسيكية أكثر جدية، وأنفق على ذلك مبلغًا كبيرًا من المال. كانت زوجته تشارك في عروضه المسرحية هذه، لكنها لم تكن تكفُّ عن الشكوى إلى العاملين بالمسرح من أنها جديرة بأدوارٍ أفضل وأعظم تتناسب مع موهبتها الكبيرة. وفي ليلةٍ كانت الفرقة تتدرب فيها على أحد العروض المسرحية التي كانت تُشارك فيها زوجة السيد «مانديفيل»، عُثر على جثته مُلقاةً في غرفته الخاصة أسفل كواليس المسرح. كان «الأب براون» قد حضر إلى المسرح من أجل إقناع الآنسة «ماروني» — بطلة العرض المسرحي، والتي كانت أيضًا إحدى المترددات على كنيسته — بالخروج من الغرفة التي حَبست فيها نفسَها من أجل أداء دورها. فهل سيتمكن «الأب براون» من كشف مُلابسات هذه الجريمة ومعرفة القاتل الحقيقي، على الرغم من أن كلًّا من الممثلين المشتبَه بهم كانت لديه حُجة غياب عن مكان الجريمة؟ هذا ما سنعرفه من خلال متابَعة أحداث هذه القصة المثيرة.‎

  • أغنية الأسماك الطائرة : سر الأب براون (٣٦)

    كان السيد «بيريجرين سمارت» كثير التباهي بأسماكه الثمينة المصنوعة من الذهب الخالص، ولكنه لم يكن يهتم أبدًا بإغلاق أبواب منزله، بالرغم من تحذيرات خُدَّامه المتكررة. وفي إحدى الليالي، سافر مع أحد جيرانه إلى لندن، طالبًا من اثنين من خُدَّامه النومَ في غرفته لحراسة مقتنياته النفيسة، التي كانت تقع في غرفةٍ داخلية بجوار غرفة نومه. ولكن في فجر اليوم التالي، شاهد أحد الخادمَين من الشُّرفة رجلًا يقف أمام المنزل، ثم ركض إلى الطابق السفلي ليوصد الأبواب؛ فهبَّ الآخر إلى الشُّرفة ليرى رجلًا حافي القدمين مُتشحًا بعباءة رثَّة، وممسكًا بكمانٍ شرقي وشاديًا بأغنية يستدعي بها الأسماك الذهبية. وفي اللحظة نفسها، سُمِع صوت تحطُّم زجاج في غرفة التحف؛ فهُرع الخادم إليها ليُفاجأ باختفاء الأسماك الذهبية. كاد الجميع يُصدِّقون التفسير القائل بأن رجلًا توقف أمام المنزل، ثم غنَّى أغنية فطارت الأسماك في الهواء، لكن «الأب براون» استطاع بنفاذ بصيرته المعتاد أن يصل إلى استنتاجٍ آخر. فما هو يا تُرى؟ ومَن يكون الفاعل الحقيقي؟ وكيف تَمكَّن «الأب براون» من كشف هُويته؟ هذا ما سنعرفه من خلال قراءة هذه القصة المثيرة.‎

  • ذو اللحيتَين: سر الأب براون (٣٥)

    جريمة هزَّت أركان قصر «بيتشوود هاوس»؛ إذ اختفت حُلِي «السيدة بولمان»، والأسوأ من ذلك أنه عُثر على جثة «السيد بارنارد»، سكرتيرها البائس، مُلقاةً في الحديقة، وكان واضحًا أن اللص أرداه قتيلًا رميًا بالرصاص. وعندما علم «الأب براون» بوقوع الجريمة، تواصل مع الشرطة ومع جهات أخرى مهتمة بالقضية، ليخبروه أن التحريات الأوَّلية كشفت عن آثار أقدام وبصمات أصابع ودلائل أخرى تُشير إلى مجرم تعرفه الجهات الأمنية جيدًا، لكن «الأب براون» فاجأ الجميع بأنه غير مقتنع بما توصلت إليه الشرطة في تحقيقاتها. وكعادته أخذ يتحرى الأمر بنفسه، ليكشف في نهاية المطاف عن القاتل الحقيقي. فيا تُرى من هذا القاتل؟ وما الحيلة التي دبَّرها لارتكاب جريمته بحيث لا يُكتشف أمره؟ وما قصة اللحيتين المستعارتين اللتين عُثر عليهما في القضية؟ هذا ما ستعرفه من خلال قراءتك لهذه القصة المثيرة.

  • مرآة القاضي: سر الأب براون (٣٤)

    بعد أن سمع كلٌّ من المحقق «جيمس باجشو» وصديقه «ويلفريد أندرهيل» دويَّ إطلاقِ نارٍ مصدرُه حديقة منزل القاضي السيد «هامفري جوين»، أسرعا إلى هناك ليجداه مقتولًا. حامت الشبهات في البداية حول خادمه وصحفي عُثر عليه مختبئًا في الحديقة، واتضح بعد شهادة «الأب براون» أن هذا الصحفي كان قد جاء لإجراء حوار مع القاضي. ولكن حين ذهب المحقق وصديقه مع «الأب براون» لفحص المنزل، اكتشفوا وجود شخص في الحديقة الأمامية للمنزل، وهو شاعر ادَّعى أنه جاء للقاء القاضي، فجرى توجيه تهمة القتل إليه وتقديمه للمحاكمة. فتُرى، هل هو القاتل حقًّا، أم أن ﻟ «الأب بروان» رأيًا آخر؟ وما دوافع القاتل؟ وما دور المرآة المكسورة في القاعة الأمامية للمنزل في كشف الجاني؟ هذا ما سنعرفه من خلال قراءة هذه القصة المثيرة.‎‎

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠