• القفل العجيب

    تَفتح الجهات الأمنية تحقيقًا حول اختفاء مجموعةٍ من الحُلي لا تُقدر بثمنٍ في عملية سطوٍ على أحد محالِّ المجوهرات. ونظرًا لأن اللصوص لم يتركوا أثرًا وراءهم، لم تكن مهمة كشف مُلابسات ما حدث أمرًا هيِّنًا. لكن الشرطة تتوصَّل من خلال التحقيقات إلى أن وراء عملية السطو عصابةً صغيرة واسعة الدهاء. تتعقَّد القضية وتلجأ الشرطة إلى الدكتور «ثورندايك» لما عُهد عنه من نفاذ بصيرةٍ وحسٍّ مُتَّقدٍ وعقلٍ يَقِظ. فهل سيتمكن الدكتور «ثورندايك» من كشف مُلابسات الحادث والقبض على اللصوص؟ تعرَّف على إجابة هذا السؤال في قصة «القفل العجيب»، والتي سُميت باسمها هذه المجموعة القصصية المثيرة.

  • مجلس العدالة

    في عالمنا هذا، ثَمةَ جرائمُ لا يملك القضاءُ أن يُصدِر فيها حُكمًا ناجزًا من أجل تحقيق العدالة، وأفعالٌ مُجرَّمة خسيسة لا تستطيع يدُ القانون الوضعي أن تمتدَّ إليها. وكان هذا هو المُبرِّر لنشأة «مجلس العدالة»؛ وهو جماعةٌ من أربعة رجال، ذوي فِكر ورأي ولا تُحرِّكهم العاطفة، اعتبروا أنفُسَهم أداةً مُنفِّذة لعدالة السماء على المجرمين الذين لا تملك عدالةُ الأرض أن تُعاقِبهم. كان شُغلُهم الشاغل هو إيقاع القِصاص العادل بمُنظَّماتٍ سِرية تريد أن تَعيثَ في الأرض فسادًا وفوضى، وتسعى لإسقاط النُّظم الحاكمة، دونَ اكتراثٍ بأي قوانين. وفي سبيل ذلك يستخدمون عبقريتهم، التي تُحيِّر أجهزة الشرطة. فهل ينجح «مجلس العدالة» في مَسعاه لرَأب الصدع في منظومة العدالة الأرضية، أم يَسقط أعضاؤه في يد الشرطة وفي يد زُعماءَ أشرارٍ لا يرحمون؟ هذا ما سنعرفه من خلال قراءة أحداث هذه القصة المثيرة.

  • المُحقق الخاص: مجموعة تجليات من واقع قضايا الشرطة‎

    منذُ بداية وجود البشر على الأرض، والخلافاتُ والأحقاد والأطماع تُعكِّر صفوَ علاقاتهم، وتُمزِّق أواصرَ الأخوَّة والقُربى بينهم. ما الذي يمنع القويَّ من ظلم الضعيف، والذكيَّ من خداع الساذج؟ ليس الناس جميعًا يَتحلَّون بالأخلاق الطيبة، ولا كلهم يُؤنِّبهم ضميرُهم ويمنعهم النومَ إذا أَخطئوا؛ لذا أَدرَك الناسُ قيمةَ القانون؛ إنه الحكمُ المُحايد بين الجميع، وميزانُ الحق الذي تعتدل به علاقاتهم، وتنتظم به معاملاتهم، ويُقتَصُّ به للضعيف من القوي، وللمظلوم من الظالم. لكن ما العمل إذا اخترق بعضُ الناس ثَغراتِ هذا القانون، واستفادوا من دراسته ومعرفته استفادةً غيرَ مشروعة وغيرَ شريفة، قائمةً على التحايُل والانحراف والخداع؟ هذا ما تُعالجه هذه المجموعةُ القصصية القصيرة الشائقة التي بين يديك عزيزي القارئ. يتصدَّى المحقِّق الحاذق هنا لمكر هذه العقول المنحرفة؛ يقهر أطماعها، ويكشف ألاعيبها، ويُبطِل كيدَها.

  • مغامرات الدكتور ثورندايك: العظمة المُغنِّية

    في هذه المجموعة القصصية المثيرة، يَعهد الكاتب بسرِّ القضية — وهو هُوية المجرم — إلى القارئ، ويَعرض له وقائع الجريمة كاملةً، ليُصبح السؤال هو: كيف سيتمكن المُحقِّق الخاص من كشف الجاني، الذي يبدو أنه لم يترك وراءه أيَّ ثغرةٍ قد تكشف هُويته؟ في القصة الأولى، سنرى كيف سيكتشف مُحقِّقنا البارع الدكتور «ثورندايك» — بمعاونة صديقه الدكتور «جيرفيز» ومساعده «بولتون» — قاتِلَ السيد «برودسكي»، ونرى في قصةٍ أخرى كيف يدحض خرافة براعة الكلاب البوليسية في كشف الجرائم، وفي ثالثةٍ أنه يكشف هُوية المحتال الذي كاد يقضي على الحسناء الأمريكية الثرية، ويُنقذ المجرم السابق من الإدانة بجريمةٍ لم يَرتكبها.‎

  • عجلة الحظ

    شابة إنجليزية ثرية تُدعى «آيريس» قضت إجازةً في فندق صغير في مكانٍ ناءٍ بأوروبا برفقة أصدقائها، الذين تركوها بعد ذلك مُستقِلين القطار المتجه إلى مدينة «ترييستي» الإيطالية. في البداية شعرت «آيريس» بالارتياح لرحيلهم؛ نظرًا لما كانوا يُسبِّبونه من إزعاج، لكنها سرعان ما بدأت تفتقدهم. وبعد أن خرجت في نزهةٍ طويلة سَيرًا على الأقدام وضلَّت طريقها وسط الجبال، قرَّرت أن تغادر هي الأخرى. استقلَّت قطارًا مزدحمًا، وعلى متن القطار وجدت نفسها بجانب امرأةٍ تُدعى السيدة «فروي». تبادلتا أطراف الحديث، وعلِمت «آيريس» من السيدة «فروي» أنها معلمة لأبناء أحد زعماء المُعارَضة المُنتمي إلى الحزب الشيوعي. وبعد أن تناولتا الغداء معًا، تناولت «آيريس» أقراصًا مُسكنةً لتتغلَّب على وجعٍ ألمَّ برأسها ثم غَفَت، لكنها عندما أفاقت لم تجدالسيدة «فروي»، ووجدت أن جميع مَن كانوا على متن القطار يُصِرون على أنه لم يكن ثَمة وجودٌ للسيدة «فروي» من الأساس. فما السر وراء اختفاء السيدة «فروي»؟ وهل ستتمكن «آيريس» من العثور عليها قبل أن يُصيبها مكروهٌ ما؟ هذا ما سنعرفه من خلال قراءة هذه القصة المثيرة، التي حوَّلها المخرج الإنجليزي الشهير «ألفريد هيتشكوك» إلى فيلمٍ سينمائيٍّ بعنوان «اختفاء السيدة».

  • غاوية القرية: فضيحة الأب براون (٥١)

    جريمةُ قتلٍ قُيِّدت ضد مجهول، راح ضحيتها رجلٌ غامض كان يتجول بين أرجاء القرية التي تَغِيب عنها كل مظاهر الحضارة. اختفى الرجل فجأةً بعد مشادَّة مع بعض الأهالي، وبعد أن تلقَّى ضربةً شديدة على رأسه، لإهانته قريتهم، إلى أن عُثِر على جثته بالقرب من منزلٍ منعزل دون دليل يقود الشرطة إلى قاتله. ظنَّ الجميع أن هذه الضربة كانت السبب وراء مصرعه، ولكن بعد فترة، فُتح باب التحقيقات من جديد، واستعان الطبيب «مالبورو» بصديقه «الأب براون»، الذي طاف القرية بحثًا عن الحقيقة وسط شائعاتٍ عن علاقةٍ تجمع بين امرأةٍ لعوب، تُغوي الرجال وتقطن البيت الذي عُثر على الجثة بالقرب منه، وابنٍ عاقٍّ يعصي أباه القس المتقاعد لكنَّه يرعاه ويُنفق عليه ببذخ. استطاع «الأب براون» بذهنه المتقد وذكائه المعهود أن يُميط اللثام عن عدة مفاجآتٍ غيَّرت مجرى القضية تمامًا. فهل أهان ذلك الرجل القرية حقًّا؟ وهل قُتل لهذا السبب؟ وهل هذه المرأة كانت لعوبًا كما أُشيع عنها؟ ولماذا يُنفق الابن العاقُّ على أبيه بهذا البذخ رغم قسوته عليه؟ هذا ما سنعرفه من خلال مطالعتنا لأحداث هذه القصة المثيرة.

  • مشكلة لا حل لها: فضيحة الأب براون (٥٠)

    يُستدعى «فلامبو»، اللص التائب والمحقق النابغة، لحراسة عملية نقل كنز مُقدس ثمين إلى الكنيسة؛ خشية سرقته من أحد اللصوص الخطرين، ولا يرى أفضل من «الأب براون» رفيقًا له في هذه المهمة الدقيقة. وفي الوقت نفسه، يتلقَّى «فلامبو» سلسلةً من المكالمات الهاتفية الغريبة التي لم يبدُ بينها ترابط، إلا أن إحداها حملت استدعاءً من إحدى السيدات للتحقيق في جريمة قتل وقعت بالفندق النائي الذي تملكه، وراح ضحيتها جدها العجوز. يذهب الصديقان لحل لغز الجريمة، ليجدا تناقضاتٍ غريبةً في كل شيءٍ حولهما، وملابساتٍ غايةً في الغرابة تحيط بهما من كل جانب، لكن لم ينجح كل ما وُضع في طريق القس النابغة من عراقيل في تضليل عبقريته البوليسية. فلماذا قُتل هذا العجوز؟ وما سر الخلاف الديني بينه وبين أفراد أسرته؟ وما هي المشكلة التي لا حل لها؟ وكيف قادت تلك الملابسات المتناقضة «الأب براون» إلى حل اللغز؟ وهل كان ثَمَّة رابط بين هذه الجريمة وبين المهمة الموكلة إلى «فلامبو»؟ تساؤلات عديدة نتعرف على إجاباتها في سياق هذه القصة المثيرة.

  • سن الدبوس: فضيحة الأب براون (٤٩)

    أصوات طَرق صاخبة من المبنى الذي يُشيَّد في مواجهة منزل «الأب براون»، اعتاد الاستيقاظ عليها كل يوم، لكنه يُفاجأ بتوقُّفها ذات يوم. أسعده ذلك الأمر كثيرًا، لكنه اكتشف بعد ذلك أن توقُّفها كان وراءه جريمة قتل أَودَت بحياة مالك الشركة المُشيِّدة لذلك المبنى. يقف «الأب براون» عاجزًا بعد تحرِّيات مُضنية، بعدما استعان به ابن شقيق القتيل لحل لغز مقتل عمه؛ السير «هوبرت ساند». لم يقتنع المحقق العبقري بأن الثري العجوز قد أنهى حياته بنفسه، على الرغم من عثوره على ملابسه على ضفة النهر، كما لم يقتنع باحتمالية مقتله على يد بعض العُمال، على الرغم من العثور على رسالة منهم على جدار بالمبنى تحمل تهديدًا بقتله. فهل انتحر الثري العجوز حقًّا؟ وما سر الرسائل المحفورة على جذع الشجرة الكائنة على ضفة النهر؟ كيف كان سن دبوس في ملابس القتيل بدايةَ الطريق لكشف اللغز؟ وما سر التهديد الذي تلقَّاه السير «ساند»؟ كل ذلك وأكثر نعرفه في سياق هذه القصة المثيرة.

  • جريمة الشيوعي: فضيحة الأب براون (٤٨)

    كان «الأب براون» يتمشَّى في حديقةِ كلية «ماندفيل» مع رئيس الكلية وأمين صندوقها، قبل أن يُفاجأ الثلاثة بجثتَين مُتيبستَين عند إحدى الطاولات. والغريب أن صاحبَي الجثتَين — وهما اثنان من الأثرياء أصحاب الملايين قد جاءا إلى الكلية لتفقُّدها من أجل تمويل عملية تأسيس برنامج دراسي جديد فيها لتدريس علم الاقتصاد — تناوَلا الغداء معهم قبل وقت قصير. وقد اتجهت أصابع الشك إلى اثنين من أساتذة الكلية؛ أحدهما أستاذ الكيمياء، والآخر أستاذ الاقتصاد الشيوعي، الذي كان صِداميًّا ذا آراء مُتعارضة مع آراء صاحبَي الملايين الرأسماليَّين. وبعد أن قال «الأب براون» إن هذه الجريمة شيوعية، عاد وكشف ببصيرته المعتادة مفاجأةً أذهلت الجميع. فهل القاتل الحقيقي هو ذاك الشيوعي حقًّا؟ وما الذي قصده «الأب براون» حين وصف الجريمة بأنها شيوعية؟ وكيف تيبَّست الجثتان بهذه السرعة؟ وما سر المادة التي وُجدت في حوزة الأستاذ الشيوعي؟ هذا ما سنعرفه من خلال أحداث هذه القصة المُثيرة.

  • مطاردة السيد أزرق: فضيحة الأب براون (٤٧)

    وسطَ أجواءٍ احتفالية على شاطئ البحر والسعادة على وجوه الجميع، والمرح والصخب يملآن الأجواء في كل مكان، يظهر السيد «ماجلتون»، المحقق الخاص، حزينًا كئيبًا، بعد إخفاقه في حماية المليونير المعروف «براهام بروس»، الذي كان قد استعان به لإنقاذ حياته من شخصٍ يطارده ويريد قتله انتقامًا منه لأسباب مجهولة؛ فيُقتل المليونير على بُعد بضع ياردات منه وقبل دقائق معدودة من أول لقاء يجمعه به، وتختفي الجثة والقاتل معًا في لمح البصر، وبلا أثر. ألغاز عديدة تُحيط بالجريمة، وفي أثناء محاوَلة المحقق الخاص حلَّها والعثور على الجاني، ينصحه أحد رجال الشرطة باللجوء إلى «الأب براون»، لمساعدته في مهمته الشاقَّة. لماذا قُتل المليونير؟ وأين ذهبت جثته؟ ومَن قاتِله الغامض؟ وهل لسكرتيره الأنيق صلةٌ بالجريمة؟ وكيف سيتمكن «الأب براون» من حل كل هذه الألغاز؟ كل ذلك سنعرفه في سياق الأحداث المثيرة لهذه المغامرة الجديدة من مغامرات «الأب براون».‎

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢١