• قضايا جون ثورندايك

    في هذه المجموعة القصصية، يُقدِّم لنا الكاتب «آر أوستن فريمان» بطلَه الدكتور «جون ثورندايك» — الطبيب الشرعي الشهير — وهو يحاول حلَّ طلاسمِ بعض الجرائم الغامضة التي يُطلَب منه التحقيق فيها. يتمكَّن الدكتور «ثورندايك» من حلِّ القضايا باستخدام المنطق السليم والأدلة المادية، مُتسلحًا في ذلك بحقيبته الخضراء الصغيرة التي تعجُّ بأدوات الكشف العلمي، إلى جانب ذكائه الفائق ودقة ملاحظته الشديدة. تجمع هذه المجموعة أكثرَ سبعِ قضايا مُحيِّرة صادَفها الدكتور «ثورندايك»، ومن بينها قصة «الرجل ذو الحذاء المسمَّر»، وقصة «رسالة من أعماق البحر».

  • قانون رجال العدالة الأربعة

    في هذه المجموعةِ القصصيةِ الجديدة، يستمرُّ مَن تبقَّى من «رجال العدالة الأربعة»، وهما بالتحديد «جورج مانفريد» و«ليون جونزاليس»، في مُحارَبة الجريمة سعيًا لتحقيق العدالة التي لا تتحققُ في أروقةِ المحاكم في بعض الأحيان. وكعهدِ هؤلاء الرجال، فإنهم يَجوبون البلاد، والقاراتِ أيضًا، بحثًا عن المجرمين في مُختلِف مجالات النشاط الإجرامي، ومُختلِف الطبقات الاجتماعية؛ فنراهم هنا يسعَون وراء الطبيب، والعالِم، ووكيل المراهَنات، وصاحب صالة القمار، وغيرِهم من أصحاب السِّجِلات الإجرامية، أو الذين يتورطون في أعمالٍ شائنة لا يستطيع القضاءُ إدانتَهم بها.

  • دفتر قضايا الدكتور ثورندايك

    تَصحبُنا صفحاتُ هذه المجموعة القصصية في جولةٍ شائقة من مغامرات الدكتور «ثورندايك». نرى من خلال هذه المغامرات بصيرتَه الثاقبة وبراعتَه الفائقة في استخدام أحدث الأساليب وتسخير مُختلِف الأدوات والابتكارات العِلمية لحلِّ غموض القضايا التي تواجهه. نُطالع في هذه المجموعة القصصية عددًا من القضايا المختلفة. تبدأ المجموعة بحادثة وفاةٍ تبدو للوهلة الأولى أنها حالة انتحار، لكنَّ وجود آثارِ أقدامٍ في مسرح الجريمة يدفع «ثورندايك» إلى التمعُّن في الأمر وتغيير مَجرى الأحداث. وفي قضيةٍ أخرى، تُلقي الأقدار «ثورندايك» في طريق رجلٍ من الهند ليساعده في اكتشاف سر مقتل ابن عمه وسرقة جوهرته. ولا تقتصر مغامرات «ثورندايك» على قضايا القتل؛ فنراه يُحقِّق في أمر سرقة جُعران أزرق تتعلق أصوله بقضية قرصنةٍ قديمة. وفي مرة أخرى، تلجأ إليه إحدى شركات التأمين إذ أوشكت على خسارة مبلغٍ كبير من المال بسبب سرقة طردٍ من السبائك الذهبية. فكيف يَحلُّ «ثورندايك» هذه الألغاز الغامضة ويُدهِش دائمًا مَن حوله من مُجرمين، وقضاة، ورجال شرطة، وحتى وزملاء المهنة؟ هذا ما سنعرفه من خلال هذه المجموعة القصصية المثيرة.

  • رجال عدالة قرطبة

    كان الكولونيل «بلاك» صاحبَ شركةِ تمويلٍ ومضاربة في البورصة في حي المال في لندن، وكانت تملأ الأسماعَ أقاويلُ عن وجود أربعة رجالٍ ملثَّمين مجهولين من قُرطبة يُطبِّقون العدالة ويُنزِلون العقابَ بالمجرمين، لكنه لم يُصدِّقها، ورأى أنها محضُ خُرافات. الكثيرون ممَّن كانت تَجمعهم صلةٌ بالكولونيل فارَقوا الحياةَ في ظروفٍ غامضة، بينما كان هو يُحقِّق نجاحاتٍ مُذهلة. بدأ يشعر بعد ذلك بأن الخناق يضيق عليه تدريجيًّا من حيث لا يدري؛ إذ بدأت الشائعات تُحاوِطه، والخسائر تطارده، صار يشعر بأن تَحركاته مُراقَبة، وأصبح يتلقَّى تهديداتٍ متكررة. فهل كان «رجال العدالة الأربعة» هم مَن دبَّروا ذلك؟ أكانوا موجودين أصلًا، أم هم محضُ خُرافاتٍ مثلما كان يعتقد؟ وما علاقة الكولونيل بالطبيب «إيسلي»، الذي سافَر معه إلى أستراليا ثم اختفى فجأةً قبل أن يُعاوِد الظهورَ في لندن؟ وما المصير الذي لاقاه في النهاية؟ نعرف هذا كله في هذه القصة المليئة بالأحداث المثيرة.

  • لغز البورتريه الكبير وقصص أخرى

    سرقةٌ جريئة في وضَحِ النهار للوحةٍ شهيرة من متحفٍ مزدحم، تقود إلى العثور على وثيقةٍ سرية عمرُها قرون، وكنزٍ مَخفِي. هذه هي عناصرُ قصة «لغز البورتريه الكبير»؛ وهي القصة التي تحمل هذه المجموعة القصصية عنوانها. وقد اشتُهر «فريمان» في المقام الأول بقصصِه عن مُحقِّقه الشهير الطبيب الشرعي الدكتور «جون ثورندايك». وبالإضافة إلى «لغز البورتريه الكبير» تَضمُّ هذه المجموعة ستَّ قصص أخرى؛ يَظهر «ثورندايك» في اثنتين منها ليكشف غموضَ قضيتَين غاية في التشويق، بينما تُظهِر القصصُ الأربع الأخرى جانبًا مشوِّقًا وفريدًا، وتُبرِز روحَ دعابةٍ مُحبَّبة من قِبل المُؤلِّف، كما تستعرض أنماطًا بشرية، وطبائعَ شخصيةً مختلفة؛ فها هو قَسٌّ تتغير حياته تمامًا بفضلِ تميمةِ سحرٍ أفريقية، وهؤلاء لصوصٌ تذهب خططُهم الذكية أدراجَ الرياح بضربةٍ من ضربات القدَر، وذاك شبحُ محامٍ يردُّ الحقَّ لأصحابه بعد مرور مئات السنين، وعاملُ بناءٍ فقيرٌ يبتسم له القدَرُ ويمنحه ثروةً طائلة بطريقة غريبة. إنها مجموعةٌ قصصية مُشوِّقة ومثيرة وجديرة بالقراءة.

  • الصحفية جيني باكستر

    فتاةٌ جميلة، تتمتَّع بالذكاء والحكمة وسرعة البديهة والشجاعة، مع إجادة عدَّة لغات، ويُتوِّج هذا كلَّه أناقةٌ رفيعة وفتنةٌ طاغية. تعمل «جيني باكستر» بالصحافة، وتمتلك موهبةً فذَّة وطُموحًا كبيرًا؛ ومن ثَم تسعى للفوز بوظيفةٍ في صحيفةٍ مرموقة. تستعين «جيني» بمهاراتها الفذَّة كي تُحقِّق سَبقًا صحفيًّا يُقنع رئيس تحرير الصحيفة الشهيرة بتميُّزها، وبالفعل تنجح في ذلك وتفوز بالوظيفة. ونظرًا لموهبتها، يُسنِد رئيس التحرير إليها مهامَّ تكاد تكون مُستحيلة، وفي إحدى هذه المهام تقع في حُبِّ شابٍّ يعمل في السلك الدبلوماسي ويصير هو مُتيَّمًا بها. فهل ستتمكَّن «جيني» من النجاح في عملها وإثبات قُدراتها بصفتها صحفيَّةً بارعة؟ وهل سيتعارض طُموحها الصحفي مع حُبها؟ كل هذا نعرفه من خلال هذه الرواية المُشوِّقة.

  • رجال العدالة الأربعة

    يسعى وزير خارجية بريطانيا العظمى، السير «فيليب رامون»، إلى تمرير قانون «تسليم الأجانب» عبر البرلمان الإنجليزي. وفي سبيل ذلك، يَحشد كلَّ ما بيده من وسائل، ليُصبحَ بذلك في مرمى تهديدات «رجال العدالة الأربعة»؛ ذاك التنظيم الذي أخذ على عاتقه القضاءَ على الطُّغاة وكل مَن يُفلِت من سلطة القانون بجرائمه، والذي وجد في السير «رامون» طاغيةً جديدًا يجب كبح جماحه. يتلقَّى الوزير رسالةَ تهديدٍ موقَّعة باسم «رجال العدالة الأربعة» كي يتراجع عن قانونه المُجحِف، غير أنه يَظلُّ عازمًا على تمرير مشروع القانون الذي قدَّمه إلى البرلمان. وتقعُ حوادث عديدة عقب ذلك التهديد، تقف أمامها شرطةُ سكوتلاند يارد عاجزة، وتُعيي رجالَها الحِيلُ في ظل عدم وجود معلومة مُؤكَّدة واحدة عن هؤلاء الرجال الغامضين. يسعى رجال الشرطة بشتى السبل إلى سدِّ الطرق أمام هؤلاء الرجال للحيلولة دون تنفيذ وعيدهم، وإنقاذ حياة السير «رامون». فهل ينجح «رجال العدالة الأربعة» في تحقيق مَأربهم، أم تفلح شرطة سكوتلاند يارد في وضع حدٍّ لأسطورة ذلك التنظيم؟ وهل سيتراجع الوزير العنيد عن قانونه ويرضخ للتهديد؟ هذا ما سنعرفه في سياق أحداث هذه القصة المثيرة.

  • القفل العجيب

    تَفتح الجهات الأمنية تحقيقًا حول اختفاء مجموعةٍ من الحُلي لا تُقدر بثمنٍ في عملية سطوٍ على أحد محالِّ المجوهرات. ونظرًا لأن اللصوص لم يتركوا أثرًا وراءهم، لم تكن مهمة كشف مُلابسات ما حدث أمرًا هيِّنًا. لكن الشرطة تتوصَّل من خلال التحقيقات إلى أن وراء عملية السطو عصابةً صغيرة واسعة الدهاء. تتعقَّد القضية وتلجأ الشرطة إلى الدكتور «ثورندايك» لما عُهد عنه من نفاذ بصيرةٍ وحسٍّ مُتَّقدٍ وعقلٍ يَقِظ. فهل سيتمكن الدكتور «ثورندايك» من كشف مُلابسات الحادث والقبض على اللصوص؟ تعرَّف على إجابة هذا السؤال في قصة «القفل العجيب»، والتي سُميت باسمها هذه المجموعة القصصية المثيرة.

  • مجلس العدالة

    في عالمنا هذا، ثَمةَ جرائمُ لا يملك القضاءُ أن يُصدِر فيها حُكمًا ناجزًا من أجل تحقيق العدالة، وأفعالٌ مُجرَّمة خسيسة لا تستطيع يدُ القانون الوضعي أن تمتدَّ إليها. وكان هذا هو المُبرِّر لنشأة «مجلس العدالة»؛ وهو جماعةٌ من أربعة رجال، ذوي فِكر ورأي ولا تُحرِّكهم العاطفة، اعتبروا أنفُسَهم أداةً مُنفِّذة لعدالة السماء على المجرمين الذين لا تملك عدالةُ الأرض أن تُعاقِبهم. كان شُغلُهم الشاغل هو إيقاع القِصاص العادل بمُنظَّماتٍ سِرية تريد أن تَعيثَ في الأرض فسادًا وفوضى، وتسعى لإسقاط النُّظم الحاكمة، دونَ اكتراثٍ بأي قوانين. وفي سبيل ذلك يستخدمون عبقريتهم، التي تُحيِّر أجهزة الشرطة. فهل ينجح «مجلس العدالة» في مَسعاه لرَأب الصدع في منظومة العدالة الأرضية، أم يَسقط أعضاؤه في يد الشرطة وفي يد زُعماءَ أشرارٍ لا يرحمون؟ هذا ما سنعرفه من خلال قراءة أحداث هذه القصة المثيرة.

  • المُحقق الخاص: مجموعة تجليات من واقع قضايا الشرطة‎

    منذُ بداية وجود البشر على الأرض، والخلافاتُ والأحقاد والأطماع تُعكِّر صفوَ علاقاتهم، وتُمزِّق أواصرَ الأخوَّة والقُربى بينهم. ما الذي يمنع القويَّ من ظلم الضعيف، والذكيَّ من خداع الساذج؟ ليس الناس جميعًا يَتحلَّون بالأخلاق الطيبة، ولا كلهم يُؤنِّبهم ضميرُهم ويمنعهم النومَ إذا أَخطئوا؛ لذا أَدرَك الناسُ قيمةَ القانون؛ إنه الحكمُ المُحايد بين الجميع، وميزانُ الحق الذي تعتدل به علاقاتهم، وتنتظم به معاملاتهم، ويُقتَصُّ به للضعيف من القوي، وللمظلوم من الظالم. لكن ما العمل إذا اخترق بعضُ الناس ثَغراتِ هذا القانون، واستفادوا من دراسته ومعرفته استفادةً غيرَ مشروعة وغيرَ شريفة، قائمةً على التحايُل والانحراف والخداع؟ هذا ما تُعالجه هذه المجموعةُ القصصية القصيرة الشائقة التي بين يديك عزيزي القارئ. يتصدَّى المحقِّق الحاذق هنا لمكر هذه العقول المنحرفة؛ يقهر أطماعها، ويكشف ألاعيبها، ويُبطِل كيدَها.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢١