• خطأ الآلة: حكمة الأب براون (١٧)

    حديثٌ شائقٌ بين «الأبِ براون» وصديقِه «فلامبو» عن طرائقِ الاستجوابِ المختلفةِ يَقودُهما إلى قصةٍ غريبةٍ وقعَت أحداثُها منذُ عشرينَ عامًا في ضَيعةِ «بيلجريمز بوند»؛ حيث اختفى أحدُ الرجالِ الإنجليزِ المَرموقِين في ظروفٍ غامضة. شهدَت القصةُ فِراسةً مُعتادةً من «الأبِ براون» في الانتباهِ إلى تفاصيلَ دقيقةٍ غفَلَ عنها المُحققُ السابقُ «جريوود أشِر»، الذي اتَّكلَ على آلةِ القياسِ النفسيِّ لتحديدِ هُويةِ سجينٍ مُدانٍ هربَ من سجنٍ مُشدَّدِ الحراسةِ بعدَ قَتلِ أحدِ حُراسِه، لكنَّه غفلَ عن آلةٍ أخرى أهمَّ وأكثرَ عُرضةً للخطأ. فما تلك الآلةُ الأخرى؟ وما الخطأُ الذي ارتكبَتْه؟ هذا ما سنَعرفُه في أحداثِ هذه القصةِ المثيرة.

  • رجل الممر: حكمة الأب براون (١٦)

    جريمةٌ غامضةٌ تقعُ في حضورِ «الأب براون»؛ بعدَ أن استدعتْه الآنسةُ «أورورا روم»، المُمثلةُ الجميلةُ المعروفة، إلى غُرفتِها في مسرحِ «أبولو» في «أديلفي» لأمرٍ مهم. كانَ الحضورُ هم السير «ويلسون سيمور»، الرجلَ ذا المكانةِ الكبيرةِ في أوساطِ المجتمع، والكابتن «كاتلر»، رجلَ المعاركِ الحربيةِ الشهير، والممثلَ الأمريكيَّ البارزَ «إزيدور برونو»، وخادمَ المُمثلةِ المدعوَّ «باركنسون». لاحظَ «الأبُ بروان» على وُجوهِ جميعِ الحضورِ — حتى خادمِها — حبَّهم الشديدَ للمُمثلة. وإذ هُم جميعًا هناك، تقعُ المُمثلةُ ضحيةَ جريمةِ قتل، ولسببٍ ما تتوجَّهُ أصابعُ الاتهامِ إلى المُمثلِ الأمريكي. وهنا يصطحبُنا «الأبُ براون» في رحلةٍ في أغوارِ النفسِ البشريةِ ليَكشفَ لنا عن دوافعِ كلِّ واحدٍ من الحاضرين. فهل يا تُرى سيَتمكنُ من معرفةِ القاتلِ الحقيقيِّ وتقديمِه للعدالة؟ هذا ما سنَتعرفُ عليه من خلالِ قراءةِ أحداثِ القصة.

  • مبارزة الدكتور هيرش: حكمة الأب براون (١٥)

    كانَ الدكتور «هيرش» عالِمًا فرنسيًّا كبيرًا يشتهرُ بأفكارِه الجريئةِ ونزعتِه للسِّلمِ ونزعِ السلاح. دعَمتْه الحكومةُ الفرنسيةُ وساعَدتْه في إخفاءِ سرِّ اختراعِه الجديد، لكنْ بعدَ ظهورِ ورقةٍ يُزعَمُ أنَّها بخطِّ يدِه وأنَّ بها تعليماتٍ للوصولِ إلى التركيبةِ الكيمائيةِ لهذا الاختراع، بدأَتِ الشكوكُ تثورُ حولَه. وقفَ ضابطٌ فرنسيٌّ خارجَ منزلِ الدكتور «هيرش» ومعَه تلك الورقة، وهو يزعمُ أنَّه جاسوسٌ ألماني، ويدعوه للردِّ على هذا الاتهامِ أو قبولِ المبارَزة.

    وكالعادةِ وجدَ «الأبُ براون» نفسَه في مسرحِ الأحداثِ أثناءَ وجودِه في فرنسا. فيا تُرى أكانَ الدكتورُ «هيرش» وطنيًّا أم خائنًا؟ وهل ستَجري المبارَزةُ أم لا؟ وهل سيتمكَّنُ «الأبُ براون» من كشفِ اللثامِ عن حقيقةِ الأمر؟ هذا ما سنتعرَّفُ عليه من خلالِ أحداثِ القصة.

  • جنة اللصوص: حكمة الأب براون (١٤)

    في مَطعمٍ جميلٍ يُطِلُّ على البحرِ المتوسِّط، جلسَ الشاعرُ «موسكاري» المُتيَّمُ بفتاةٍ إنجليزيةٍ تُقيمُ مع أبيها المَصرفيِّ الكبيرِ في أحدِ الفنادقِ الإيطاليةِ الفاخرةِ التي تقعُ على مَقربةٍ من المَطعم. كان ينتظرُ قدومَ الفتاةِ وأبيها، وفي تلك الأثناء، قابلَ مُصادَفةً زميلًا قديمًا يُدعَى «إيتزا»، وأخذَا يتبادلانِ أطرافَ الحديث، وعلِمَ منه أنه يعملُ مُرشدًا سياحيًّا، وأنه قد جاءَ للاتفاقِ مع المَصرفيِّ وأسرتِه على رحلةٍ بين الجِبال. وعندما حضرَ المَصرفيُّ مُصطحبًا ابنتَه الفاتنةَ وولدَه الوسيم، أخذوا يتحدَّثون مع «إيتزا» و«موسكاري». وبالصدفةِ كان «الأبُ براون» جالسًا في المطعمِ نفسِه، وسمِعَ «إيتزا» يقولُ للمَصرفيِّ بعدما تنحَّيَا جانبًا: «حسنًا، لنجعَلْها تحظى ببعضِ المرَح؛ تَعلَمُ أن الصدمةَ قد تُباغِتُها في أيِّ لحظة.» وعلى الفور، أبلغَ «الأبُ براون» أخاها طالبًا منه أن يَعتنيَ بأختِه في مُصابِها الكبيرِ المنتظَر. تُرى ما تلك الفاجعةُ التي تنتظرُ الفتاة؟ وكيفَ سيتعاملُ «الأبُ براون» مع ما يَستجِدُّ من أحداثٍ بذكائِه وحنكتِه؟ وكيف ستكونُ مُواجَهتُه مع اللصوصِ في جنَّتِهم المزعومةِ وسطَ جبالِ إيطاليا الخلَّابة. هذا ما ستعرفُه من خلال قراءتِك لهذه القِصةِ المُثيرة.

  • غياب السيد جلاس: حكمة الأب براون (١٣)

    كانَ البروفيسور «أوريون» — اختصاصيُّ علمِ الجريمة — يجلسُ في غرفتِه المتناسِقة، حين طرقَ البابَ عليه شخصٌ يختلفُ شكلًا وموضوعًا عن الغرفةِ وصاحبِها. كانَ هذا الشخصُ هو «الأبَ براون»، وقد جاءَه طالبًا المساعدةَ في حلِّ مشكلةٍ شخصية. يسترسلُ الكاهنُ في الحديثِ عن شابٍّ وفتاةٍ يريدانِ الزَّواج، ويُدهَشُ البروفيسور من استشارتِه في أمرٍ كهذا، لكنَّه يقرِّرُ الاستماعَ إليه على أيِّ حال. وبينما كانا يتحدَّثان، تدخلُ عليهما الفتاةُ في حالةِ صدمة، وتُخبِرُهما بأن ذلك الشابَّ الذي كانا يتحدَّثانِ عنه قد قُتِل! ينطلقُ الثلاثةُ على الفورِ إلى مسرحِ الجريمة، ذلك المنزلِ الذي تَملكُه والدةُ الفتاةِ ويستأجرُ الشابُّ غرفةً به، ويستمعُ البروفيسور «أوريون» و«الأبُ براون» إلى شَهادةِ الفتاةِ وأمِّها. وبوصفِه اختصاصيًّا في علمِ الجريمة، يطرحُ البروفيسور «أوريون» استنتاجًا غريبًا إلى حدٍّ كبيرٍ بشأنِ الشاب، الذي تبيَّنَ أنه لا يزالُ حيًّا يُرزق، ولكن يَبدو أنه كان يتعرَّضُ لعمليةِ ابتزازٍ من جانبِ شخصٍ يُدعى السيدَ «جلاس»، لكنَّ «الأبَ براون» كان له رأيٌ آخرُ ونظريةٌ أشدُّ غرابةً تُزيلُ كلَّ غموضٍ والتباسٍ بشأنِ السيدِ «جلاس» على نحوٍ يقلبُ جميعَ المَوازين. تُرى، ما تلك النظرية؟ وكيفَ توصَّلَ «الأبُ براون» إلى حلِّ اللغز؟ اقرأِ التفاصيلَ المُثِيرة.

  • أدوات الموت الثلاث: نقاء الأب براون (١٢)

    صُدِمَ «الأبُ براون» عندما علِمَ بنبأِ مَقتلِ السيرِ «آرون آرمسترونج»؛ فهذا الرجلُ كان قد اشتُهرَ بخِفةِ ظِلِّه وطِيبةِ قَلبِه، وكان معروفًا بشخصيتِه المَرِحةِ الوَدودةِ التي لا تَكفُّ عن المُزاح، وكانت احتماليةُ أن يكونَ له أعداءٌ ضعيفةً للغاية؛ فالجميعُ يَرغبونَ في أن يَحضرَ السيرُ «آرون» مَجالسَهم، كما يَروقُ لهم الاستماعُ إلى حديثِه الفَكِهِ والاستمتاعُ بما يَملكُه من رُوحِ الدُّعابة، وكانت خُطَبُه السياسيةُ والاجتماعيةُ عبارةً عن سَيلٍ من الحِكاياتِ والضحكاتِ الصاخِبة. استُدعيَ «الأبُ براون» إلى منزلِ القتيلِ الذي كان يقعُ بجانبِ خطِّ السككِ الحديدية، وأخذَ يستمِعُ باهتمامٍ إلى شَهاداتِ المحيطينَ بالقتيل، مُحاوِلًا إيجادَ تفسيرٍ لمَقتلِه. فهل سينجحُ «الأبُ براون» في فكِّ طَلاسمِ هذا اللغزِ المُثير؟ هذا ما سنعرفُه في هذه القِصةِ المُثيرة.

  • علامة السيف المكسور: نقاء الأب براون (١١)

    في هذه القِصةِ يَصطحبُ «الأبُ براون» صديقَه المُحققَ الفَرنسيَّ «فلامبو» في عدةِ رحلاتٍ لزيارةِ النُّصبِ التذكاريِّ والأضرحةِ التي شُيدَت تخليدًا لذِكرى الجنرال «آرثر سانت كلير» الذي لقِيَ حَتفَه في آخرِ مَعاركِه ضدَّ الجيشِ البرازيليِّ في مَوقعةِ البحرِ الأسود، والذي عُثرَ عليه مَشنوقًا على شجرة. اعتادَ «الأبُ براون» و«فلامبو» في كلِّ هذه الرحلاتِ رؤيةَ تمثالِ الجنرال «آرثر سانت كلير» وبجانبِه سيفُه المكسور، ويجدُ «الأبُ براون» في هذه القصةِ غموضًا يَرجعُ إلى أن الجنرال كان رَجلًا حكيمًا، وكثيرًا ما كان يتساءلُ عن سببِ خَوضِه هذه المعركةَ على الرغمِ من عِلمِه بخسارتِها الحَتمية، وكذلك كان «أوليفييه»، قائدُ الجيشِ البرازيلي، رَجلًا نبيلًا، وكثيرًا ما كان يُطلِقُ سراحَ أَسراه، فلماذا يَشنقُ الجنرالَ «سانت كلير» على الرغمِ من أنه انتَصرَ عليه بسُهولة؟ استنادًا إلى مَنطقِه السديدِ وخيالِه الواسع، يَكشفُ «الأبُ براون» أسرارَ مَقتلِ هذا الجنرال العظيم.

  • عين أبولو: نقاء الأب براون (١٠)

    لم يَكُن المُحققُ السريُّ — واللصُّ التائِبُ — «فلامبو» يُدرِكُ ذلك الرابطَ الروحانيَّ العميقَ الذي جمَعَ بين جيرانِه الجُددِ في تلك البنايةِ الشاهقةِ الأنيقةِ التي يقعُ فيها مَكتبُه الجديد؛ ذلك الرابطَ الذي تَمكَّنَ من خلالِه كاهنٌ وثَنيٌّ مَهيبُ الهيئةِ أن يُسيطرَ على عقلِ فتاةٍ عصريةٍ ثريةٍ حتى كادَت ثَروتُها الطائلةُ تَئُولُ إليه بمحضِ إرادتِها، لولا تدخُّلُ طرفٍ ثالثٍ تَمكَّنَ بحيلةٍ ذكيةٍ من إفسادِ مُخطَّطاتِه، ولكنْ بعد أن هَلكَت صاحبةُ الثروةِ الطائلة. مَن هو ذلكَ الكاهِن؟ وكيفَ تَمكَّنَ مِن فرضِ هيمنتِه على الفتاة؟ وبأيِّ ذريعةٍ كادَت هذه الثروةُ تنتقلُ إليه دون وجهِ حق؟ ومَن هو ذلكَ الشخصُ الثالثُ الذي استطاعَ إفسادَ كلِّ شيء؟ وهل سيستطيعُ «الأبُ براون» مساعَدةَ رفيقِه في حلِّ خيوطِ هذا اللغزِ المُثِير؟

  • مطرقة الإله: نقاء الأب براون (٩)

    شَقيقانِ يَنحدرانِ من أُسرةٍ أرستقراطيةٍ يمتدُّ تاريخُها إلى العصورِ الوُسطى؛ أحدُهما بلغَ من تديُّنِه أنْ صارَ راعيَ أبرشيةِ القرية، والآخَرُ بلغَ من تهتُّكِه أنْ صارتْ له عَلاقاتٌ غيرُ شريفةٍ مع نساءِ القرية. جمَعَهما للمرةِ الأخيرةِ صباحُ يومٍ عصيب، نصحَ فيه راعي الأبرشيةِ أخاه وحذَّرَه أن تصيبَه صاعقةٌ بسببِ إجرامِه، لكنَّ «نورمان» المنغمِسَ في شَهواتِه لم يُجِبْه إلا بالسُّخرية؛ فمضى «ويلفريد» حزينًا إلى الكنيسةِ راجيًا تطهيرَ رُوحِه ممَّا ألَمَّ بها من كَدَر. لكنَّ مسلسلَ الصدماتِ والغرائبِ لم يَنتهِ بعدُ؛ فها هو مَعتوهُ القريةِ جاثٍ على رُكبتَيه أمامَ مذبحِ الكنيسة! والإسكافيُّ المُلحِدُ يزورُه في خَلوتِه بالكنيسة! لكنَّ أغربَ هذه الأحداثِ وأفظعَها هو تهشُّمُ رأسِ أخيه «نورمان» تحتَ أسوارِ الكنيسة، وبجوارِ جثتِه مِطرقةٌ صغيرة. تُرَى أكان الجانِي عشيقتَه كما ادَّعى الطبيب؟! أم زَوجَها الحدَّادَ الضخمَ كما ظنَّ الإسكافيُّ المُلحِد؟! أم هي صاعِقةٌ حقًّا كما حذَّرَه أخوه، وكما زعمَ الحدَّاد؟! لكنَّ «الأبَ براون» توصَّلَ إلى إجابةٍ غيرِ مُتوقَّعةٍ تمامًا. اقرأ القصةَ وتعرَّفَ على الأحداثِ المُثِيرة.

  • خطايا الأمير سارادين: نقاء الأب براون (٨)

    عندما حصَل «فلامبو» على عُطلتِه الشهريةِ من العمل، قرَّر أن يُلبِّيَ دعوةً سبقَ أن تلقَّاها من شخصٍ يُدعى «الأميرَ سارادين». اختارَ «فلامبو» «الأبَ براون» ليكونَ له رفيقًا في رحلةٍ على متنِ قاربٍ صغير، وعندَ وصولِهما إلى منزلِ الأميرِ صاحبِ الدعوة، حَظِيا بترحيبٍ جم. أعربَ «فلامبو» عن رغبتِه في استثمارِ وقتِه في صيدِ الأسماك، وذهبَ في قاربِه إلى منطقةٍ مناسبةٍ للصيد، وترَك «الأبَ براون» داخلَ المكتبةِ حيثُ فضَّل القَسُّ قضاءَ وقتِه بين الكُتب. إلا أنَّ الأحداثَ لم تَسِرْ بهذه الوتيرةِ الهادئةِ لوقتٍ طويل؛ فقد كان الحزنُ يُخيِّمُ على المكانِ دونَ سببٍ ظاهر؛ ما أثارَ فضولَ «الأبِ براون»، الذي راحَ يستكشِفُ الأمرَ من خلالِ حديثِه مع مَن بالقصرِ مِن الخَدمِ ليكتشفَ في النهايةِ وقوعَ جريمةٍ شنعاءَ تلطَّختْ بها يدا الأميرِ منذ فترةٍ من الزمانِ من غيرِ أن يفتضحَ أمرُه. انطوَتْ تلك الجريمةُ النَّكراءُ على كثيرٍ من المكائد، فهل سيتمكَّنُ «الأبُ براون» من فضحِ مكائدِ «الأميرِ سارادين» وخطاياه التي فاقَتْ كُلَّ حد؟ هذا ما ستعرفُه من خلالِ قراءتِكَ لهذهِ القصةِ المُثيرة.‎

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠