• النجوم الطائرة: نقاء الأب براون (٤)

    «كانَتْ هذهِ هي أجملَ جريمةٍ ارتكبتُها، وكانَتْ كذلك الأخيرةَ نتيجةً لصُدفةٍ فَرِيدة.» بتلكَ الكلماتِ يَبدأُ المجرمُ العتيدُ «فلامبو» في سردِ جريمتِه الأخيرةِ التي تقعُ أحداثُها في منزلٍ إنجليزيٍّ تَقْليدي؛ حيثُ يَجتمعُ صاحبُ المنزلِ الكولونيل «آدمز»، وابنتُه الشابَّةُ الجميلة، والجارُ الصحفيُّ الاشتراكيُّ المتمرِّد، وخالُها الذي وصَلَ مؤخرًا إلى إنجلترا، وأبوها الرُّوحيُّ الفاحِشُ الثراءِ الذي يُفاجِئُها بهديةٍ من أَلْماساتٍ نادرةٍ تُدعَى «النجومَ الطائرةَ». وكانَ من ضمنِ الحُضورِ كذلكَ «الأبُ براون»، لا لشيءٍ إلَّا لأنَّ صاحِبَ المنزلِ يحبُّ مُرافَقتَه.

    خلالَ الأُمْسيةِ يشتركُ الحُضورُ في تمثيلِ مسرحية؛ لكنْ أثناءَ ذلك يكتشفُ الأبُ الرُّوحيُّ اختفاءَ الألْماساتِ تحتَ أَعيُنِ الحُضورِ جميعًا. فهل يَنجحُ «الأبُ براون» في استعادتِها وكشْفِ هُوِيَّةِ السارِق؟ اقرأ القصةَ لتتعرَّفْ على التفاصيلِ المُثِيرة.

  • أقدام غريبة: نقاء الأب براون (٣)

    مهمةٌ دينيةٌ تقليديةٌ للأبِ براون في فندقٍ للصَّفْوةِ تتحوَّلُ فجأةً ودونَ سابقِ إنذارٍ إلى مهمةٍ بوليسيةٍ يمارِسُ فيها القَسُّ القرويُّ فراستَه الفذَّة، إثرَ وقوعِ جريمةِ سرقةٍ غامضةٍ لمُقتنياتِ أعضاءِ نادٍ يضمُّ نخبةَ المجتمعِ في أثناءِ عشائِهم السنوي. وقْعُ أقدامٍ غريبٌ سمِعَه وهو حبيسُ غرفةٍ مُظلِمة، كانَ وسيلةَ القَسِّ العبقريِّ في حلِّ هذا اللغز، ليتحوَّلَ إلى منقذٍ من كارثةٍ كادَت تدمِّرُ سُمْعةَ تلك المُنشأةِ الراقيةِ وسُمعةَ صاحبِها، الذي كانَ يرى أن وجودَ القَسِّ هو وَصْمةُ عارٍ في سجلِّ فندقِه. كيف تسنَّى لِلِّصِّ الدخولُ إلى مكانٍ كهذا وسطَ كلِّ الإجراءاتِ الصارمةِ المتَّخَذة؟ ومَن هو صاحبُ وَقْعِ الأقدامِ الغريبِ الذي كانَ مِفتاحَ حلِّ هذا اللغزِ المثير؟ هذا ما سنعرفُه في هذهِ القصةِ المُثيرة.

  • الحديقة السرية: نقاء الأب براون (٢)

    يَستضيفُ رئيسُ الشرطةِ جَمْعًا مِنَ الحضورِ على العَشاء، ويتأخَّرُ عن مَوعدِه معَهم، فنَشهدُ طبيعةَ العلاقاتِ فيما بينَهم، وما كانَ يُمكِنُ أنْ يكونَ مجردَ حفلِ عَشاءٍ عادي، اكتسَبَ طابعًا آخَرَ متناقِضًا للغايةِ كتناقُضِ الحاضِرِين؛ إذ نجدُ حبيبَينِ بينَهما شدٌّ وجَذْب، وقَسًّا في ضيافةِ رئيسِ الشرطةِ العَقْلاني، ومليونيرًا يَهْوى مختلِفَ المَذاهبِ الفِكْرية، ووسطَ كلِّ هؤلاءِ مُجرمٌ يَرتكبُ جريمةَ قتل، لتتغيَّرَ الأجواءُ وتَنحرِفَ الأحداثُ عن مَجْراها الطَّبيعي. ووسطَ انهماكِ الجميعِ في استطلاعِ كلِّ ما هو ماديٌّ لكشْفِ اللغز، يَتعقَّبُ «الأبُ براون» خيوطَ المَنطقِ ويَجمعُها معًا؛ وُصولًا إلى حلٍّ صادمٍ أبعدَ ما يكونُ عن خيالِ الجميع، كتبَ سطورَ النهايةِ لشخصيةٍ، ما كانَ لأحدٍ أنْ يتخيَّلَ أنْ تكونَ تلك نهايتَها. فمَن وراءَ هذهِ الجَرِيمة؟ وهل كانَ للتضارُبِ المعهودِ بينَ العقلِ والدِّينِ دخْلٌ فيها؟ اقرأ القِصَّةَ لتَكتشفَ حلَّ اللغزِ المُثِير.

  • الصليب الأزرق: نقاء الأب براون (١)

    لم يكنْ منطقيًّا أنْ يسمعَ المجرمُ الشهيرُ «فلامبو» عن الصليبِ الفضِّيِّ المُطعَّمِ بالياقوتِ الأزرقِ الذي بحوزةِ «الأبِ براون» دونَ أن يسعى سعيًا حثيثًا للاستيلاءِ عليه، مستعينًا بعبقريتِه الفريدةِ من نوعِها، التي جعلَتْ منه واحدًا من أشهرِ عُتاةِ الإجرامِ في العالَم؛ تلك العبقريةِ التي لم تَتجلَّ في التخطيطِ لجرائمِه فحسب، بل أيضًا في قُدْرتِه الفائقةِ على التنكُّر؛ ما جعلَ اقتفاءَ أثرِه مُعْضلةً كبرى بالنسبةِ إلى كلِّ أجهزةِ الشرطةِ في العالَم، وحتى بالنسبةِ إلى المحقِّقِ الفرنسيِّ البارع «فالانتين» القادمِ خصوصًا من فرنسا بهدفِ إلقاءِ القبضِ عليه. ولكنْ أمامَ المنطقِ السليم، تسقطْ كلُّ عبقريةٍ مهما كانَ تفرُّدُها. فكيفَ أسهَمَ «الأبُ براون» في الإيقاعِ بهذا المجرمِ الخطير؟ وكيفَ استطاعَ إنقاذَ «فالانتين» من براثنِه؟ سنتعرَّفُ على تلك التفاصيلِ المثيرةِ في هذه القصةِ المُشوِّقة.

  • معضلة الزنزانة رقم ١٣

    يُؤمِنُ المُحقِّقُ «فان دوسين» إيمانًا راسِخًا بأنه ما مِن شيءٍ يَستحيلُ على العقلِ البشري؛ فكلُّ ما يحتاجُ إليه الإنسانُ ليفعلَ أيَّ شيء هو البحثُ عن الطريقةِ المناسِبة. وهو يدَّعي أنَّ المنطقَ قادرٌ على حلِّ جميعِ المُعضِلاتِ والفوزِ في كلِّ التحدِّيات، وقد أثارَ هذا القدرُ البالغُ مِنَ الثقةِ حَفيظةَ اثنَينِ من زُملائِه العلماء، هما «ألفريد فيلدنج» و«تشارلز رانسوم»؛ وتحدَّاه الأخيرُ زاعِمًا أنَّ ثمةَ مواقفَ كثيرةً يقفُ المنطقُ عاجزًا أمامَها، منها على سبيلِ المثال أنه يَستعصِي على المرءِ تحريرُ نفسِه من زنزانةٍ اعتمادًا على تفكيرِه المنطقيِّ فحسب. وبناءً عليه، اتفقَ الثلاثةُ على أن يخوضَ «فان دوسين»، العالِمُ الفَذُّ والمحققُ العبقري الذي يُطلَقُ عليهِ لقبُ «آلةُ التفكير»، هذا التحدِّي؛ فهل سيَنجحُ في اجتيازِه بواسطةِ تفكيرِه فحسب؟ هذا ما سنَعرفُه من خلالِ قراءتِنا لهذهِ القصةِ المُثيرة.

  • لغز الخيط القرمزي

    سمسارٌ شابٌّ، يُدْعى «ويلدون هينلي»، يقطنُ أحدَ أكثرِ الأجنحةِ ترَفًا بإحدى بناياتِ حيِّ «باك باي» بمدينةِ «بوسطن» الأمريكية. حقَّق «هينلي» نجاحًا باهرًا في بورصةِ الأوراقِ المالية، وبرعَ في هوايةِ التصويرِ الفوتوغرافيّ. كان قد طلب إزالةَ جميعِ أجهزةِ الإنارةِ الكهربائيةِ من الجناحِ الذي يسكنُه، وأُجِيبَ طلبُه لأنه كانَ قد استأجرَ المكانَ لفترةٍ طويلة؛ ومن ثَمَّ أصبحَ يستخدمُ الغازَ وحدَه لأغراضِ الإضاءة. في أحدِ الأيام، استيقظَ من نومِه في الرابعةِ صباحًا وقد شارَفَ على الاختناقِ بالغازِ الذي كان قد ملأَ الجناحَ بأكملِه، وتمكَّنَ من النجاةِ هذه المرة. لكنَّ الحادثَ قد تكرَّر، ومن جديدٍ كادَ «هينلي» يلقَى حتْفَه بسببِ انبعاثِ الغازِ في الجناح، ولم يُنقِذْه هذه المرةَ سوى أحدِ الخَدَم. مَن يا تُرَى يقفُ وراءَ هذهِ الحوادِث؟ ولماذا يحاوِلُ قتْلَه؟ وهل سينجحُ المحققُ العبقري الذي يُطلَقُ عليهِ لقبُ «آلة التفكير» في حلِّ اللُّغز؟ هذا ما سنَعرفُه من خلالِ مُطالَعتِنا لهذهِ القصةِ المُثيرة.

  • مغامرة شوسكوم أولد بليس

    يلجأُ «جون ماسون» — كبيرُ مُدرِّبي الخيولِ في ضَيعةِ «شوسكوم أولد بليس» في «بيركشاير» — إلى «شيرلوك هولمز» بشأنِ تصرُّفاتٍ غريبةٍ لسيِّده، السير «روبرت نوربرتون». يعتقد «ماسون» أن مكروهًا ما أصاب سيِّدَه لِما رآه عليه من أفعالٍ غريبة، ولسوءِ مُعاملتِه غيرِ المعتادِ لشقيقتِه الليدي «بياتريس فالدر». لا يعرفُ «ماسون» تحديدًا ما الذي ينبغي على «هولمز» أن يتحرَّى عنه، ولكنَّه مُرتابٌ بشأنِ بعضِ التغيُّراتِ الغريبةِ في المنزل. لماذا توقَّفَت الليدي «بياتريس» عن زيارةِ مُهرِها المفضَّل؟ ولماذا لم تَعُد تَظهر إلا في عربتِها المُقفَلة؟ ولماذا تخلَّص السير «روبرت نوربرتون» من كلبِ شقيقتِه؟ ولماذا يزورُ سردابَ الكنيسةِ القديمةِ في الليل؟ ولِمَن تلك العظامُ البشريةُ المحروقةُ التي عُثِر عليها في فرنِ المنزل؟ وما علاقةُ كلِّ ذلك بالسباقِ الذي سيُشاركُ فيه المُهرُ الواعد،ُ «شوسكوم برنس»، الذي يأملُ السير أن يربحَ السِّباقَ ليَتمكَّنَ من سدادِ ديونه؟ اقرأ القِصةَ لتتعرَّفَ على التفاصيلِ المُثيرة.

  • علامة الأربعة

    بينَما كانَ «شيرلوك هولمز» يَشتكي لصديقِه المُقرَّبِ الدكتور «واطسون» من إحساسِه القاتلِ بالمللِ لعدمِ وجودِ قَضايا تستفِزُّ مَلَكاتِه الفريدة؛ إذ زارَتْه الشابةُ الجميلة «ماري مورستان» التي كانت تمرُّ بمِحْنةٍ منذُ اختفاءِ والِدِها، وما تَلى ذلك من أحداثٍ غريبة. كان والدها النقيبُ «مورستان» قائدًا لكتيبةٍ عسكريةٍ بالهندِ منذُ عدةِ أَعْوام، وبعدَ عودتِه إلى إنجلترا بفترةٍ وَجِيزة، اختفى في ظروفٍ غامِضة، وبعد اختفائه، كانت تتلقى في كلِّ عامٍ رسالةً بالبريدِ من مجهولٍ ومعَها لؤلؤةٌ نفيسة. يحققُ «هولمز» في الأمرِ ويكتشفُ المزيدَ مِنَ المُفاجآت من مُلابَساتِ الحادِث؛ ومن بينِها جريمةُ قتلٍ غلَّفَتْها عدةُ ألغازٍ أخرى. فتُرَى، مَن يرسلُ هذه اللآلئَ للآنسة «ماري مورستان»؟ ومَن قتَلَ وريثَ صديقِ النقيبِ «مورستان»؟ ولماذا؟ وما سِرُّ «عَلامةِ الأربعةِ» العجيبةِ التي ترَكَها القاتلُ في مَسرحِ الجريمة؟ ولمَن تَعودُ آثارُ الأقدامِ الصغيرةِ الموجودةُ بالقربِ مِنَ الجُثَّة؟ ومَن ذو الساقِ الخشبيَّة؟ وما سرُّ الكَنزِ الذي عثَرَ عليه «مورستان» أثناءَ خدمتِه بالهند؟ اقرأ القصةَ وشارِكْ في حلِّ تلكَ الألغازِ المثيرة.

  • مغامرة رَجل الطلاء المتقاعد

    يَلجأُ «جوزايا أمبرلي»، تاجرُ موادِّ الطلاءِ المُتقاعِد، إلى «شيرلوك هولمز» للتَّحقيقِ في اختفاءِ زوجتِه الشابةِ الجميلة التي تركته ورَحلَت مع صديقِه الخائن، الدكتور «راي إرنست»، إلى وجهةٍ غيرِ معلومة، بعدَ استيلائِهما على مبلغٍ كبيرٍ من المالِ وصندوقٍ مَليءٍ بالوثائقِ المهمة. كان «هولمز» مُنشغلًا بقضيةٍ رأى أنها أكثرُ أهمية، فأرسل صديقَه الدكتورَ «واطسون» إلى منزلِ التاجرِ في «لويزهام» ليَرجعَ بالفعلِ ببعضِ المعلوماتِ التي تُثيرُ اهتمامَ «هولمز» بالقضية. وكما هي عادتُه، يتوصَّل إلى استنتاجاتٍ خطيرةٍ ومفاجآتٍ مُدهِشةٍ بشأنِها. فما الذي اكتَشفَه «هولمز» هذه المرَّة؟ وتُرى إلى أينَ ذهبَتِ الزوجة؟ ولماذا لاذتْ بالفِرارِ من زوجِها المُحِب؟ اقرأ القِصةَ لتتعرَّفَ على التفاصيلِ المُثيرة.

  • بذور البرتقال الخمس

    تَدورُ الأحداثُ هذهِ المرةَ في ظروفٍ جويةٍ عاصِفة، لا تقلُّ في شِدَّتِها وتَلاحُقِها عنِ الكوارثِ المتواليةِ التي تُلِمُّ بعائلةِ «أوبنشو». سِلسلةٌ مِنَ الوَفياتِ الغامضةِ بدأتْ بوَفاةِ العَم، ثُم لحِقَه أخُوه، وأصبَحَ الابنُ مُهدَّدًا بمُلاقاةِ المصيرِ المشئومِ نفسِه؛ ما دفَعَه لِلُّجوءِ إلى المُحقِّقِ البارِع «شيرلوك هولمز»، الذي يجِدُ نفْسَه في حاجةٍ إلى أن يُسابِقَ الزمن، وأن يستعينَ بكلِّ ما أُوتِيَ من قُدراتٍ فذَّةٍ لكي يكشِفَ اللغزَ الكامِنَ وراءَ ما يُشتَبهُ في أنه سِلسلةٌ من جرائمِ القتلِ المُدبَّرة، وليستْ مجردَ حوادثَ عارضةٍ من حوادثِ القضاءِ والقَدَر. فهلْ يتمكَّنُ «هولمز» من كشفِ هذا اللغز؟ وهل يستطيعُ منْعَ ارتكابِ جريمةٍ قد تكونُ وشيكةً للغاية وإلقاءَ القبضِ على الجُناة، أمْ ستَحِلُّ لَعْنةُ «بذورِ البرتقالِ» المُجفَّفةِ الخمسِ بآخِرِ أفرادِ هذه العائلةِ التعيسة؟

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠