• المعركة الأخيرة (المهمة الصعبة ٢)

    «كان «أحمد» هو الذي يتحدَّث إلى «عثمان»، وقد فكَّر قبل أن يظهر في صورةِ رجلٍ عجوز … ذلك لأنه يعرف أن عيونًا كثيرة تحاصر «عثمان» حتى تصل إلى سرِّ هذا الشاب الذي سوف ينضمُّ إليهم.»

    بعد نجاح «عثمان» في مهمته الصعبة، والتقرُّب من «كربليوني» زعيمِ عصابة «اليد الحديدية»، تحت اسم «لو»؛ لَحِق به الشياطين لاستكمال المهمة، وهي الإيقاع بالعصابة، وفي سبيل ذلك تَعرَّض «عثمان» للكثير من الأحداث الخطيرة. هل سيُكتشَف أمرُ «عثمان»؟ وهل سينجح الشياطين في الإيقاع بالعصابة؟ هذا ما ستعرفه في هذا العدد المثير!

  • المهمة الصعبة

    «إنَّ المطلوب أن يكون «عثمان» واحدًا من أفراد هذه العصابة، فإذا نجح فإنه سوف يضع نهايتَها.»

    نظرًا لمهارة «عثمان» في الدخول إلى قلب العصابات والتعرُّف على أفرادها ليصبح واحدًا منهم، فقد وقَع عليه الاختيارُ في هذه المهمَّة الصعبة التي تحتاج إلى شخصٍ واحدٍ يدخل قلبَ عصابة «اليد الحديدية» التي قامت بعِدَّة جرائم، كان آخرُها مع بعض الأثرياء العرب. وفي سبيل ذلك تعرَّض «عثمان» للكثير من الأحداث والمتاعب. هل سينجح «عثمان» في مهمته؟ هيا نرَ!

  • الطائرة المخطوفة

    «أنتم تعرفون أن دكتور «إيفانز» عالِم كيمياء شهير، بجوار أنه خبيرٌ في المفرقعات. وقد جاءَت تقاريرُ من عملائنا في لندن تقول إن عصابة «سادة العالم» سوف تقوم بخطف «د. إيفانز» ليُشرِف على مصنع المفرقعات الذي أوشَك على الانتهاء.»

    قرَّرَت عصابة «سادة العالم» خطفَ خبيرِ المفرقعات وعالِم الكيمياء الألماني الدكتور «إيفانز»، للإشراف على مصنع المفرقعات الذي أنشأَته تمهيدًا للقيام بعدة عمليات. ومهمة الشياطين هي الوصول إلى الدكتور «إيفانز» قبل العصابة، وحمايته منها، وتدمير المصنع، فهل سينجحون في ذلك؟ مغامرةٌ مثيرة مليئة بالكثير من الأحداث المشوِّقة، هيَّا نتعرَّف عليها في هذا العدد المميز!

  • المنطقة المفقودة

    «إن هناك منطقةً مشتركة بين تشيكوسلوفاكيا وألمانيا الشرقية، اسمُها منطقة «بوهام» … وهي منطقةٌ صناعية على الجانبَين … أيْ إن هناك منطقةً صناعية في ألمانيا الشرقية وأخرى في تشيكوسلوفاكيا، تُقام على الحدود بينهما، وأنتم تعرفون أن تشيكوسلوفاكيا تشترك مع عِدَّة دولٍ في الحدود، والمنطقة الواقعة بين المنطقتَين الصناعيتَين تكاد أن تنعدم الحياةُ فيها، فمناخُها لا يَصلح لوجودِ أيِّ إنسان.»

    تَعدَّدت جرائمُ عصابة «الشبح والقفاز» بين سرقة بنك وخَطْف عالِم، وأخيرًا خَطْف شخصيةٍ عربية مهمة، وفي كل مرة تتركُ العصابة مكانَ الجريمة بطاقةً عليها «شبح وقفاز»، دون أي أثرٍ يؤدِّي إليها، ولكن الشياطين استطاعوا أن يَصِلوا إلى مكان عملها، وهو منطقة «بوهام» الواقعة بين ألمانيا الشرقية وتشيكوسلوفاكيا. هل سيَتمكَّن الشياطين من الوصول إلى العصابة؟ سنرى!

  • التمساح

    «لقد كان «موانجا» صديقًا عزيزًا … أَوقَع بعددٍ من العصابات الشَّرِسة التي تَتعامل في الماس … وقد كانت معلوماتُه دائمًا دقيقة، ونشاطُه لا يَتوقَّف … وكان ماهرًا للغاية في استخدام مختلِف الأسلحة … خاصةً الخناجرَ والسِّهام، وكان يَعرف أفريقيا كما يعرف الإنسانُ راحةَ يده …»

    وصلَت إلى رقم «صفر» أنباءٌ بأن «موانجا»، عميلَ المنظَّمة في «نيروبي»، قد سقط في النهر ومزَّقَته التماسيح، لكنَّه لم يقتنع بهذا، وشعر أنَّ هناك شيئًا خفيًّا، ومن ثَم كان على الشياطين أن يعرفوا حقيقةَ هذه المعلومة، ومَن وراء ترويجها، وما حدث ﻟ «موانجا» بالضبط. هيَّا نبحث مع الشياطين عن حقيقة موت «موانجا»!

  • مدار السرطان

    «إن عملاءَنا في أمريكا الجنوبية قد أرسلوا تقاريرَهم التي تُؤكِّد أن العصابة سوف تَتحرَّك في شهر «يوليو»، عندما تغطِّي البلادَ هناك الأمطارُ الموسمية، غيرَ أن حركتَهم مرهونةٌ بخطة مرسومة يملكون أوراقها، فهي التي سوف تتحرَّك على أساسها قُوَّاتهم، وأنتم تعرفون ما تملكه عصابة «سادة العالم».»

    دبَّرت عصابةُ «سادة العالم» انقلابًا في «فنزويلا» تستطيع به السيطرةَ على آبار البترول بها، وإغراق السوق العالمية به، وهو ما يُعَد كارثةً بالنسبة إلى البترول العربي، وكان على الشياطين الوصولُ إلى الرجل الذي يحمل خطةَ «سادة العالم» التي يُنفَّذ الانقلابُ على أساسها؛ ولذا سافَر الشياطين إلى «فنزويلا» وبدءوا مُغامَرتهم المثيرة. هيَّا نصطحبهم للوصول إلى الرجل والحصول على الخطة قبل تنفيذها.

  • برج الشيطان

    «كان الاتفاق أن يقوم طبيبُ الزعيم، وهو في نفس الوقت صديقُ «كارلو»، بتقديم الشياطين الثلاثة إليه … فإذا نجحوا في الاختبار فإنهم بهذا يَدخلون إلى «برج الشيطان» … وعليهم أن يساعدوا «كارلو» في الانتصار على الفِرَق الأخرى.»

    بعد نجاح الشياطين في الوصول إلى الشاب الذي يُدير جهازَ الكمبيوتر الذي اخترَق حساباتِ شخصياتٍ عربية في بنوكٍ عالمية، وسرق منها ٣٠٠ مليون دولار؛ بدأت خطتُهم التالية في كشف العصابة التي استغلَّت هذا الشابَّ لسرقة تلك الحسابات، لكنَّهم اكتشفوا أن العصابة كبيرة للغاية، وفُوجِئوا بأشياءَ كثيرة! ما الذي لاقاه الشياطين في طريقهم؟ هيا بنا نعرف!

  • اللص الإلكتروني

    «إن الكومبيوتر يُنفِّذ التعليمات التي تُعطى له … فإذا استطاع شخصٌ خارج البنك معرفةَ الأرقام السِّرية والشفرة لحسابٍ ما، ففي إمكانه أن يعطي التعليمات للكومبيوتر بتحويل المبالغ التي يُريدها إلى حسابٍ آخَر.»

    سرقةٌ من نوعٍ جديد كان على الشياطين فكُّ شفراتها؛ فقد سُرق من أحد البنوك ٣٠٠ مليون دولار عن طريقِ الكومبيوتر؛ حيث إن البنوك تُسجِّل عملاءَها وحساباتِهم وكلَّ ما يتعلَّق بهم على أجهزة الكومبيوتر، وقد اختُرِقت هذه الأجهزة، وسُرِق هذا المبلغ الكبير عن طريقِ أحدها، وكان على الشياطين الحصولُ على هذا الجهاز. هل سينجحُ الشياطين في ذلك؟ سنرى!

  • الطائرة الخفية

    معنى ذلك أن هناك فيلمًا قد التُقِط للمَقر … وأن هذه الطائرة تَحمله الآن إلى منطقةٍ مُعادِية قد تُهاجِمنا في أيِّ وقت … لقد اتصلنا بجميع عملائنا في مختلِف بلاد العالَم لمحاوَلةِ معرفةِ ما خلف هذه الطائرة من أسرار …»

    اجتمع رقم «صفر» بالشياطين ليلًا في اجتماعٍ عاجل، وأخبرهم أن طائرةً خفيةً طارَت تحت سماءِ المَقر مرتَين، وفي المرة الثانية التقطَت صورًا له؛ وأمَرهم بأن يجهِّزوا أنفسَهم، وأن يَنقسموا إلى أربع مجموعات للسفر إلى أربعِ مناطقَ قريبةٍ من المَقر، هي صقلية ومالطة وقبرص وبيروت، للبحث عن الطائرة. هل سيجد الشياطين الطائرة، وما السرُّ وراءَها؟ هيَّا بنا نكتشف!

  • كنوز الأمازون

    «وقد فَشِلت كلُّ المُحاوَلات التي بُذِلت للعثور على الطائرة، رغم مرور أكثر من أربعين عامًا … والشيء المدهش أن كلَّ مَن يقترب من المنطقة التي يُظَن أن الطائرة قد سقطَت عندها يُصابُ بمرضٍ غريب يُشبه التسمُّم … فهو يُصيب الكبدَ فيُتلِفه، ولا يمكن إنقاذُ المصاب من الموت.»

    طلبَت إحدى الدول العربية مساعدةَ الشياطين في البحث عن عالِم عربي هو الدكتور «مشهور»، كان ضمن بعثةٍ علميةٍ اتجهت إلى غابات الأمازون للبحث عن كنزٍ كبير سقَطَت به طائرةٌ في الغابات أثناءَ الحرب العالمية الثانية، وبالرغم من تَكرار مُحاوَلات البحث عن الكنز، فإن جميعَها باءَت بالفشل بسبب موت الباحثين! تَحدٍّ كبيرٌ قَبِله الشياطين، فهل سينجحون في معرفة السر وإنقاذ العالِم؟

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢