• الرجل الأخضر: فضيحة الأب براون (٤٦)

    يقع منزل الأدميرال السير «مايكل كرافن» على شاطئ البحر، وهو منزل تَغشاه مظاهر الغنى والتَّرف؛ حيث يحيا أفراده حياة هادئة مُنعَّمة؛ ولا سيما ابنة الأدميرال الشابة «أوليف»، تلك الفتاة الرومانسية الحالمة، التي يقع في حبها شابَّان؛ أحدهما سكرتير الأدميرال، والآخر ضابط بحري يعمل معه على سفينته، إلا أن كلًّا منهما ينظر إليها بمنظور مُناقض تمامًا للآخر. وقد كانت الأقدار تُخبئ لها مصيرًا مُغايرًا؛ فذاتَ ليلةٍ عُثر على جثة الأدميرال في بِركةٍ خضراء راكدة بجوار الشاطئ، وبموته تتوالى المصائب؛ حيث يعلن محامي العائلة إفلاسَ الأدميرال أيضًا. فهل غرق الأدميرال حقًّا؟ وهل ما حدث هو تغيُّر في قَدَر الفتاة إلى الأسوأ؟ تُرى هل يستطيع «الأب براون» بنفاذ بصيرته المعتاد أن يكشف حقيقة الأمر، ويُرشد الفتاة إلى المصير الأفضل؟ هذا ما سنعرفه من خلال قراءة هذه القصة المثيرة.

  • عَصْفَة الكتاب: فضيحة الأب براون (٤٥)

    اختفى خمسة أشخاص — رجل المركب، والكابتن «ويلز»، والسيد «بيريدج»، والدكتور «هانكي»، وأخيرًا القَس «برينجل» — اختفاءً مفاجئًا، وكان ذلك الاختفاء مقرونًا بمُطالَعتهم كتابًا قديمًا غير معروف المصدر. كان الدكتور «هانكي» أول مَن حذَّر من هذا الكتاب وقال: ينبغي ألَّا يُطالعه أحد. وهنا يقف البروفيسور «جون أوليفر أوبنشو» — العالِم الذي كرَّس حياته كلها في البحث في الظواهر الروحية واستقصائها — متحيِّرًا دون أن يجد تفسيرًا علميًّا لذلك. ووسطَ تحيُّر الجميع ودهشتهم، يُقدِّم «الأب براون» تحليله وتعقيبه على ما يحدث من حالاتِ اختفاء. فتُرى ما سر اختفاء الرجال الخمسة؟ وما قصة الكتاب العجيب؟ وكيف كشف «الأب براون» مُلابسات هذا اللغز العجيب؟ تعرَّف على التفاصيل من خلال قراءة أحداث القصة المثيرة.

  • السريع: فضيحة الأب براون (٤٤)

    حلَّ «الأب براون» وصديقه المفتش «جرينوود» نزيلَينِ بأحد الفنادق، واضطرَّا إلى الانتظار في حانة الفندق برفقة بعض النزلاء والزبائن الآخرين إلى حين الانتهاء من تجهيز الغرف. نشبت مشادَّةٌ خفيفة بين القسِّ «برايس-جونز» — الخطيب الداعي إلى حظر المُسكِرات — وبعض المندوبين التجاريين المتجوِّلين؛ بسبب طلبِ القسِّ كأسًا من اللبن من ساقي الحانة. ثم دبَّ شجار عنيف بين الإمام المسلم «أكبر» والسيد «راجلي» المتذمِّر — الذي طلب كأسًا من براندي الكرز — كاد ينتهي بمقتل السيد «راجلي»، لكنهما تصالحا في النهاية. وبعدما انفضَّ الجمع، لفتَت انتباهَ «الأب براون» كأسٌ مجهولة تفوح منها رائحة الويسكي على نَضَدِ الحانة بجوار كأس اللبن. وفي فجر اليوم التالي، عثر «الأب براون» على جثة السيد «راجلي» مكوَّمةً في أحد أركان الحانة ومغروسًا في قلبه خنجر. ثم تبيَّن أن صاحب هذه الكأس المجهولة تجرَّع الويسكي سريعًا وخرج فورًا من الحانة؛ وحينئذٍ، أخبر «الأب براون» صديقَه المفتش بأنه يرغب بشدةٍ في الإمساك بذلك «السريع». فمَن هو يا تُرى؟ ولماذا يريده «الأب براون» إلى هذه الدرجة؟ وهل الشخص الذي طعن القتيل هو القاتل حقًّا؟ هذا ما سنعرفه من خلال أحداث هذه القصة الشائقة.‎

  • فضيحة الأب براون: فضيحة الأب براون (٤٣)

    تقتضي مهنة الصحافة الأمانةَ في النشر والتثبُّتَ من الخبر قبل أن تَلُوكه ألسنة الناس، وربما يؤدي التسرع في نشر خبر إلى تشويه سُمعة إنسان بريء أو إيقاع ضررٍ بشخص لم يقترف ذنبًا. هذا بالضبط ما حدث مع «الأب براون»؛ فقد نُشر عنه خبر يفيد بأنه سهَّل سبيل الهروب لامرأة حسناء مع عشيقها على الرغم من علمه بأنها متزوجة، وهو ما وُصف بأنه تصرُّف لا يليق بقَسٍّ يَدَّعي أنه من أتباع المسيح. في هذه القصة المثيرة، يُميط «الأب براون» اللثام عما حدث، بذهنه المُتقد وذكائه المعهود، داحضًا الاتهام الذي وُجِّه إليه، ومبرئًا ساحته من كل دنَس. فما حقيقة ما حدث بالضبط؟ وهل سيتمكن الصحفي الذي تسرَّع في نشر الخبر الكاذب من إنقاذ ما يمكن إنقاذه من سُمعة القَس الشريف؟ هذا ما ستكشفه أحداث هذه القصة المشوِّقة.‎

  • سر فلامبو: سر الأب براون (٤٢)

    بينما كان «الأب براون» جالسًا في منزل السيد «إم دوروك»، أخذ يناقش مع ضيفهما الأمريكي، السيد «جرانديسون تشيس»، فكرةَ أن المُحقق يحاول وضع نفسه مكان المجرم، وتَطرَّقوا جميعًا في الحديث إلى بعض القضايا التي تَوصل «الأب براون» إلى معرفة الجُناة فيها، وصِفات المجرمين الذين قابلهم، وكيف أنه يلعب دور القاتل في مُخيلته كي يستطيع التوصل إلى الجاني الحقيقي. واستمر النقاش في محاولة لسَبر أغوار نفوس أولئك المجرمين، لتتفجر مفاجأة اهتز لها السيد «جرانديسون تشيس» من الصدمة. فما تلك المفاجأة؟ وما رد فعل «جرانديسون تشيس»؟ وما علاقة المُحقق الخاص المتقاعد واللص السابق، «فلامبو»، بكل ذلك؟ وما وجهة نظر «الأب براون» في كل ما يحدث؟ هذا ما سنعرفه من خلال قراءة أحداث القصة المثيرة.

  • مكلوم مارن: سر الأب براون (٤١)

    اصطحب الجنرال «أوترام» زوجته وثلاثة من أصدقائهما في نزهة بإحدى الغابات، حين أضاءت السماء بوميض البرق الذي أبرز قلعةً قديمة قريبة منهم، فتطرقوا إلى الحديث عنها وعن صاحبها. سردت زوجة الجنرال قصة القلعة قائلةً إن صاحبها «جيمس ماير»، الذي كان صديقًا لها أيام الشباب، كان قد فسخ خِطبته وانزوى في القلعة كالرهبان حزنًا على موت أعز أصدقائه؛ «موريس ماير». وحين سمع «الأب براون» بالقصة، استرعَت انتباهه وذهب إلى الجنرال ليعرف منه تفاصيلها، فعلم أن «جيمس» قتل صديقه في مبارزة قبل عشرين عامًا، وأن الجنرال والممثل «هوجو رومين» كانا شاهدَين على الواقعة. وحسب رواية الجنرال، انتهت المبارزة سريعًا؛ إذ خر «موريس» صريعًا، فألقى «جيمس» المسدس من يده وهُرع نحوه بقلب مفطور من الندم، وأرسل مساعدَه الجنرال لإحضار طبيب فورًا، بينما ظل «رومين» واقفًا بلا حَراك. وحين عاد الجنرال إلى مسرح المبارزة الذي سبقه إليه الطبيب، وجد الجثة قد دُفنت، وقد فر القاتل بحياته إلى خارج البلاد، ثم عاد بعد سنوات عديدة إلى قلعته وانزوى فيها. فهل الحِداد والحزن هما سر انعزاله في القلعة حقًّا؟ أم أن في الأمر سرًّا آخر؟ هذا ما سنعرفه من خلال قراءة هذه القصة المثيرة.‎

  • قمر ميرو الأحمر: سر الأب براون (٤٠)

    اشتُهر آل «ماونت إيجل» بولعهم بالثقافات والمعتقدات الشرقية، واتَّفق الجميع على أن حفل «مالوود آبي» الخيري الذي استضافته الليدي «ماونت إيجل» كان مسليًا وممتعًا للغاية؛ حيث وُجِدت به الألعاب والأرجوحات والعروض الترفيهية التي استمتع بها الضيوف كثيرًا، إلى جانب الأعمال الخيرية التي كانت هي الغاية الرائعة من هذا العمل. وأثناء هذا التجمع في قصرهم الذي يُشبه أحد الأديرة القُوطية، دعت الليدي «ماونت إيجل» واحدًا من أشهر المُنجمين الهنود، يُدعى «سيد الجبل»، ليُقدِّم عروضه، كما دعت «الأب براون» لتسأله عن رأيه في التنجيم. وكان من بين الحضور بعض أقاربها وأصدقائها، وأثناء مشاهدة ضيوف الليدي لمقتنيات زوجها «اللورد ماونت إيجل» من التحف الشرقية النادرة، سُرقت ياقوتة «قمر ميرو الأحمر»، وهي أغلى مقتنياته من حيث القيمة المادية. اتَّهم الجميعُ المُنجم الهندي «سيد الجبل»، وعلى الرغم من عدم إنكاره، فإن «الأب براون» كان له رأيٌ آخر كالمعتاد. فإلى أي مدًى يمكن أن يصل الخداع؟ وما الاستنتاج الذي تَوصَّل إليه «الأب براون»؟ ومَن يكون السارق الحقيقي؟ هذا ما سنعرفه من خلال قراءة هذه القصة المثيرة.

  • أبشع جريمة في الدنيا : سر الأب براون (٣٩)

    كان النقيب «موسجريف» يريد اقتراض مبلغ طائل من المحامي «جرانبي»، على أن يَرده لاحقًا من ميراثه الذي سيحصل عليه بعد وفاة أبيه العجوز، لكن المحامي انتابته شكوكٌ إزاء احتمالية حرمان النقيب من الميراث، وهو لم يلتقِ ذلك الأب قط، ولا يعرف مدى إمكانية إقدامه على خطوة كهذه؛ لذا عرض عليه النقيب أن يوصله سائقه بسيارته الخاصة إلى قلعة أبيه ليتيقَّن بنفسه، فذهب «جرانبي» إلى هناك مع صديقه «الأب براون»، الذي كان يريد التيقن هو أيضًا إن كان النقيب «موسجريف» سيصبح زوجًا مناسبًا لابنة أخته أم لا؛ لأنها كانت تشعر ببعض القلق وتُراودها بعض الشكوك تجاهه. التقيا بالأب، الذي طمأنهما بأنه سيُورِّث ابنه تركته كلها، لكنه قال إنه لن يخاطبه أبدًا لأنه ارتكب أبشع جريمة في الدنيا، دون ذكر أي تفاصيل عنها. فما تلك الجريمة؟ وهل ارتكبها ابنه حقًّا أم أن ذلك محض وهمٍ في رأسِ رجلٍ عجوز؟ وهل سيتمكن «الأب براون» من معرفة كُنه تلك الجريمة؟ هذا ما سنعرفه في هذه القصة المثيرة.‎

  • اختفاء فودري: سر الأب براون (٣٨)

    في ساعةٍ مبكرة من صباح أحد الأيام، ذهب السير «آرثر فودري»، الإقطاعي الكبير، إلى الضَّيعة التي يمتلكها واختفى هناك تمامًا ولم يَعُد إلى منزله. استدعت الآنسة «سايبل راي» — التي كانت تعيش في كَنف الإقطاعي الكبير — «الأبَ براون» ليُحقِّق في أمر اختفاء السير «فودري». أخبره السكرتير بأنه يشك في وجود علاقةِ ابتزازٍ بين السير «فودري» وخطيبِ الفتاة التي يرعاها، السيدِ «جون دالمون»؛ بسبب جريمة قديمة ارتكبها الأول. وبينما كان «الأب براون» يفحص المكان المحيط بمنزل السير «فودري»، عثر على جثته مذبوحًا بجوار ضفة النهر. فمَن يا تُرى قتَله؟ وهل سيتمكن «الأب براون» من كشف غموض الحادث ومعرفة دوافع القاتل؟ هذا ما سنتعرَّف عليه من خلال قراءة هذه القصة المثيرة.

  • الممثلون وحجة الغياب: سر الأب براون (٣٧)

    يتولى السيد «ماندون مانديفيل» إدارة أحد المسارح الصغيرة التي تُقدِّم عروضًا تمثيلية صامتة، ولكنه اضطُر مؤخرًا إلى المغامرة بتقديم مسرحيات كلاسيكية أكثر جدية، وأنفق على ذلك مبلغًا كبيرًا من المال. كانت زوجته تشارك في عروضه المسرحية هذه، لكنها لم تكن تكفُّ عن الشكوى إلى العاملين بالمسرح من أنها جديرة بأدوارٍ أفضل وأعظم تتناسب مع موهبتها الكبيرة. وفي ليلةٍ كانت الفرقة تتدرب فيها على أحد العروض المسرحية التي كانت تُشارك فيها زوجة السيد «مانديفيل»، عُثر على جثته مُلقاةً في غرفته الخاصة أسفل كواليس المسرح. كان «الأب براون» قد حضر إلى المسرح من أجل إقناع الآنسة «ماروني» — بطلة العرض المسرحي، والتي كانت أيضًا إحدى المترددات على كنيسته — بالخروج من الغرفة التي حَبست فيها نفسَها من أجل أداء دورها. فهل سيتمكن «الأب براون» من كشف مُلابسات هذه الجريمة ومعرفة القاتل الحقيقي، على الرغم من أن كلًّا من الممثلين المشتبَه بهم كانت لديه حُجة غياب عن مكان الجريمة؟ هذا ما سنعرفه من خلال متابَعة أحداث هذه القصة المثيرة.‎

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢١