• أدوات الموت الثلاث: نقاء الأب براون (١٢)

    صُدِمَ «الأبُ براون» عندما علِمَ بنبأِ مَقتلِ السيرِ «آرون آرمسترونج»؛ فهذا الرجلُ كان قد اشتُهرَ بخِفةِ ظِلِّه وطِيبةِ قَلبِه، وكان معروفًا بشخصيتِه المَرِحةِ الوَدودةِ التي لا تَكفُّ عن المُزاح، وكانت احتماليةُ أن يكونَ له أعداءٌ ضعيفةً للغاية؛ فالجميعُ يَرغبونَ في أن يَحضرَ السيرُ «آرون» مَجالسَهم، كما يَروقُ لهم الاستماعُ إلى حديثِه الفَكِهِ والاستمتاعُ بما يَملكُه من رُوحِ الدُّعابة، وكانت خُطَبُه السياسيةُ والاجتماعيةُ عبارةً عن سَيلٍ من الحِكاياتِ والضحكاتِ الصاخِبة. استُدعيَ «الأبُ براون» إلى منزلِ القتيلِ الذي كان يقعُ بجانبِ خطِّ السككِ الحديدية، وأخذَ يستمِعُ باهتمامٍ إلى شَهاداتِ المحيطينَ بالقتيل، مُحاوِلًا إيجادَ تفسيرٍ لمَقتلِه. فهل سينجحُ «الأبُ براون» في فكِّ طَلاسمِ هذا اللغزِ المُثير؟ هذا ما سنعرفُه في هذه القِصةِ المُثيرة.

  • علامة السيف المكسور: نقاء الأب براون (١١)

    في هذه القِصةِ يَصطحبُ «الأبُ براون» صديقَه المُحققَ الفَرنسيَّ «فلامبو» في عدةِ رحلاتٍ لزيارةِ النُّصبِ التذكاريِّ والأضرحةِ التي شُيدَت تخليدًا لذِكرى الجنرال «آرثر سانت كلير» الذي لقِيَ حَتفَه في آخرِ مَعاركِه ضدَّ الجيشِ البرازيليِّ في مَوقعةِ البحرِ الأسود، والذي عُثرَ عليه مَشنوقًا على شجرة. اعتادَ «الأبُ براون» و«فلامبو» في كلِّ هذه الرحلاتِ رؤيةَ تمثالِ الجنرال «آرثر سانت كلير» وبجانبِه سيفُه المكسور، ويجدُ «الأبُ براون» في هذه القصةِ غموضًا يَرجعُ إلى أن الجنرال كان رَجلًا حكيمًا، وكثيرًا ما كان يتساءلُ عن سببِ خَوضِه هذه المعركةَ على الرغمِ من عِلمِه بخسارتِها الحَتمية، وكذلك كان «أوليفييه»، قائدُ الجيشِ البرازيلي، رَجلًا نبيلًا، وكثيرًا ما كان يُطلِقُ سراحَ أَسراه، فلماذا يَشنقُ الجنرالَ «سانت كلير» على الرغمِ من أنه انتَصرَ عليه بسُهولة؟ استنادًا إلى مَنطقِه السديدِ وخيالِه الواسع، يَكشفُ «الأبُ براون» أسرارَ مَقتلِ هذا الجنرال العظيم.

  • عين أبولو: نقاء الأب براون (١٠)

    لم يَكُن المُحققُ السريُّ — واللصُّ التائِبُ — «فلامبو» يُدرِكُ ذلك الرابطَ الروحانيَّ العميقَ الذي جمَعَ بين جيرانِه الجُددِ في تلك البنايةِ الشاهقةِ الأنيقةِ التي يقعُ فيها مَكتبُه الجديد؛ ذلك الرابطَ الذي تَمكَّنَ من خلالِه كاهنٌ وثَنيٌّ مَهيبُ الهيئةِ أن يُسيطرَ على عقلِ فتاةٍ عصريةٍ ثريةٍ حتى كادَت ثَروتُها الطائلةُ تَئُولُ إليه بمحضِ إرادتِها، لولا تدخُّلُ طرفٍ ثالثٍ تَمكَّنَ بحيلةٍ ذكيةٍ من إفسادِ مُخطَّطاتِه، ولكنْ بعد أن هَلكَت صاحبةُ الثروةِ الطائلة. مَن هو ذلكَ الكاهِن؟ وكيفَ تَمكَّنَ مِن فرضِ هيمنتِه على الفتاة؟ وبأيِّ ذريعةٍ كادَت هذه الثروةُ تنتقلُ إليه دون وجهِ حق؟ ومَن هو ذلكَ الشخصُ الثالثُ الذي استطاعَ إفسادَ كلِّ شيء؟ وهل سيستطيعُ «الأبُ براون» مساعَدةَ رفيقِه في حلِّ خيوطِ هذا اللغزِ المُثِير؟

  • مطرقة الإله: نقاء الأب براون (٩)

    شَقيقانِ يَنحدرانِ من أُسرةٍ أرستقراطيةٍ يمتدُّ تاريخُها إلى العصورِ الوُسطى؛ أحدُهما بلغَ من تديُّنِه أنْ صارَ راعيَ أبرشيةِ القرية، والآخَرُ بلغَ من تهتُّكِه أنْ صارتْ له عَلاقاتٌ غيرُ شريفةٍ مع نساءِ القرية. جمَعَهما للمرةِ الأخيرةِ صباحُ يومٍ عصيب، نصحَ فيه راعي الأبرشيةِ أخاه وحذَّرَه أن تصيبَه صاعقةٌ بسببِ إجرامِه، لكنَّ «نورمان» المنغمِسَ في شَهواتِه لم يُجِبْه إلا بالسُّخرية؛ فمضى «ويلفريد» حزينًا إلى الكنيسةِ راجيًا تطهيرَ رُوحِه ممَّا ألَمَّ بها من كَدَر. لكنَّ مسلسلَ الصدماتِ والغرائبِ لم يَنتهِ بعدُ؛ فها هو مَعتوهُ القريةِ جاثٍ على رُكبتَيه أمامَ مذبحِ الكنيسة! والإسكافيُّ المُلحِدُ يزورُه في خَلوتِه بالكنيسة! لكنَّ أغربَ هذه الأحداثِ وأفظعَها هو تهشُّمُ رأسِ أخيه «نورمان» تحتَ أسوارِ الكنيسة، وبجوارِ جثتِه مِطرقةٌ صغيرة. تُرَى أكان الجانِي عشيقتَه كما ادَّعى الطبيب؟! أم زَوجَها الحدَّادَ الضخمَ كما ظنَّ الإسكافيُّ المُلحِد؟! أم هي صاعِقةٌ حقًّا كما حذَّرَه أخوه، وكما زعمَ الحدَّاد؟! لكنَّ «الأبَ براون» توصَّلَ إلى إجابةٍ غيرِ مُتوقَّعةٍ تمامًا. اقرأ القصةَ وتعرَّفَ على الأحداثِ المُثِيرة.

  • خطايا الأمير سارادين: نقاء الأب براون (٨)

    عندما حصَل «فلامبو» على عُطلتِه الشهريةِ من العمل، قرَّر أن يُلبِّيَ دعوةً سبقَ أن تلقَّاها من شخصٍ يُدعى «الأميرَ سارادين». اختارَ «فلامبو» «الأبَ براون» ليكونَ له رفيقًا في رحلةٍ على متنِ قاربٍ صغير، وعندَ وصولِهما إلى منزلِ الأميرِ صاحبِ الدعوة، حَظِيا بترحيبٍ جم. أعربَ «فلامبو» عن رغبتِه في استثمارِ وقتِه في صيدِ الأسماك، وذهبَ في قاربِه إلى منطقةٍ مناسبةٍ للصيد، وترَك «الأبَ براون» داخلَ المكتبةِ حيثُ فضَّل القَسُّ قضاءَ وقتِه بين الكُتب. إلا أنَّ الأحداثَ لم تَسِرْ بهذه الوتيرةِ الهادئةِ لوقتٍ طويل؛ فقد كان الحزنُ يُخيِّمُ على المكانِ دونَ سببٍ ظاهر؛ ما أثارَ فضولَ «الأبِ براون»، الذي راحَ يستكشِفُ الأمرَ من خلالِ حديثِه مع مَن بالقصرِ مِن الخَدمِ ليكتشفَ في النهايةِ وقوعَ جريمةٍ شنعاءَ تلطَّختْ بها يدا الأميرِ منذ فترةٍ من الزمانِ من غيرِ أن يفتضحَ أمرُه. انطوَتْ تلك الجريمةُ النَّكراءُ على كثيرٍ من المكائد، فهل سيتمكَّنُ «الأبُ براون» من فضحِ مكائدِ «الأميرِ سارادين» وخطاياه التي فاقَتْ كُلَّ حد؟ هذا ما ستعرفُه من خلالِ قراءتِكَ لهذهِ القصةِ المُثيرة.‎

  • الشكل الخطأ: نقاء الأب براون (٧)

    كانَ «الأبُ براون» معَ صديقِه الفرنسي، «فلامبو»، في زيارةٍ للسيدِ «كوينتون»، الشاعرِ العبقريِّ الغريبِ الأطوارِ المُتيَّمِ بالثقافاتِ الشرقيَّة. كان «فلامبو» صديقًا للسيدِ «كوينتون» منذُ كانا يَدرُسانِ معًا في فرنسا، وكانت صحةُ الأخيرِ قد تدهورتْ للغايةِ من جرَّاءِ إدمانِه الأفيون، فصارَ طريحَ الفراش. منذُ دخلَ «الأبُ براون» المنزلَ — الذي تجلَّى في كلِّ أركانِه تأثُّرُ صاحبِه الشديدُ بالفنونِ الشرقيةِ الصاخِبةِ الألوان، المُعقَّدةِ التفاصيل — وهو يَستخدمُ كثيرًا عبارةَ «الشكلِ الخَطأ» لوصْفِ كثيرٍ مِنَ الأشياءِ التي رآها داخِلَ المنزل، ومن بينِها سِكينٌ معقوفٌ غريب، مُطعَّمٌ بشكلٍ بديعٍ بالأحجارِ والمعادنِ الملوَّنة، وجَدَه في حديقةِ المنزل. تقعُ بعضُ الأحداث، ثم يُفاجأُ جميعُ الحاضِرينَ بموتِ السيدِ «كوينتون» وترْكِه رسالةَ انتحارٍ عثَرَ عليها طبيبُه الخاصُّ بجوارِ جُثتِه. إلا أنَّ الشكَّ يَنتابُ «الأبَ براون» في شكلِ الورقةِ التي كُتِبتْ عليها رسالةُ الانتحار، الذي وصَفَه أيضًا ﺑ «الشكلِ الخطأ». فتُرَى، هل انتحرَ السيدُ «كوينتون» حقًّا، أم تُرَاه تعرَّضَ للقتلِ على نحوٍ بارعٍ وغريب؟ ولو كانتْ تلكَ جريمةَ قتل، فمَن فعَلَها؟ وما الدافعُ وراءَها؟ لم يكُنْ في المنزلِ سوى زوجةِ السيدِ «كوينتون»، وأخِيها، والطبيب، ومُشعوذٍ هندي، و«الأبِ براون» وصديقِه «فلامبو». فهل يستطيعُ «الأبُ براون» حلَّ هذا اللغزِ المعقَّد؟ هذا ما سنَعرفُه من خلالِ أحداثِ القصةِ المُثيرة.‎

  • شرف إزرائيل جاو: نقاء الأب براون (٦)

    يَتوجَّه «فلامبو» و«الأب براون» إلى قلعةِ «جلينجايل» المَهيبةِ بِاسكتلندا لمُساعَدةِ المُفتشِ «كرافن» في التحقيقِ في المُلابَساتِ الغامضةِ لوفاةِ الإيرل «جلينجايل»؛ مالكِ القلعةِ الذي كانَ يَحيا حياةً مُنعزلةً ولم يَرَه أحدٌ من قبلُ سوى خادمِه الوحيدِ الصامتِ «إزرائيل جاو».

    حياةٌ غامِضة، وأدِلَّةٌ بلا دلالةٍ — هي كلُّ ما عَثروا عليه داخلَ القلعة — زادَتِ الأمورَ غُموضًا؛ أكوامٌ منَ النشوقِ مُبعثرةٌ في كلِّ مكان، ومجموعةٌ منَ الأحجارِ الكريمةِ دونَ حُليٍّ تُرصِّعُها، وشموعٌ دونَ شَمعدانات، ورَصاصُ أَقْلامٍ دونَ أَقْلام، وكُتبٌ دِينيةٌ نُزِعَ منها اسمُ الربِّ والهالةُ التي تُحيطُ برأسِ المَسيح. ماذا تَعني كلُّ تلكَ الأدِلَّةِ التي لا تفسيرَ لها؟ هل كانَ للإيرل الراحلِ مُمارَساتٌ غامِضةٌ دعَتْ لوجودِ هذهِ الأشياء؟ ولِمَ يَرفضُ «إزرائيل جاو» أنْ يَتكلَّم؟ لِمَ اختارَ سيدُه لنفسِه تلكَ الحياةَ المُنعزِلة؟ هل يَنجحُ «الأب براون» في إيجادِ حلٍّ لذلكَ اللُّغزِ الغريب؟‎ كلُّ ذلك وأكثرُ سنَعرفُه ضِمنَ أحداثِ هذه القصةِ المُثيرة.

  • الرجل الخفي: نقاء الأب براون (٥)

    لم يَكنِ الشابُّ الوسيمُ «أنجوس» يَتخيَّلُ أنَّه عندما سيطلبُ الزواجَ من حبيبتِه النادلةِ الشابَّةِ الجميلةِ «لورا» سيَجدُ في انتظارِه قصةً غامضةً وشبحًا يَظهرُ ويختفي بلا سابقِ إنذار، ورسائلَ تهديدٍ تتوعَّدُه بمصيرٍ بشِعٍ إن لم يَبتعِدْ عن طريقِها. ولم تكُن «لورا» تظنُّ أن خاطِبَيْها السابقَينِ اللَّذَينِ وعدَتْهُما بالزواجِ شريطةَ أنْ يَشقَّا طريقَهما في الحياةِ بكَدٍّ واجتهادٍ سيَعودانِ وقد لبَّيَا مَطْلبَها آمِلَينِ في الظَّفَرِ بها؛ لِتَحيا بعدَ ذلك في رُعبٍ بعدما تَحوَّلَ أحدُهما إلى شبحٍ يُطارِدُها في كلِّ مكانٍ ولا يَسمحُ لأحدٍ بالاقترابِ منها. وهنا يُقرِّرُ «أنجوس» الاستعانةَ بالكاهنِ «الأبِ براون» لحلِّ لُغزِ تلك الرسائلِ واكتشافِ هُوِيَّةِ هذا الشبح؛ لتُسفِرَ الأحداثُ عن جريمةِ قتلٍ تَزيدُ الأمورَ غموضًا. مَن هذا الشبحُ يا تُرى؟ وكيفَ تسنَّى لهُ ارتكابُ كلِّ هذا دونَ أن يُكتشَفَ أمرُه؟ وهل سيتمكَّنُ «الأبُ براون» ورفيقُه «فلامبو» من حلِّ كلِّ هذهِ الألغاز؟ تَعرَّفْ على كلِّ هذا وأكثرَ في هذه المغامرةِ الجديدةِ والمُثيرةِ من مغامراتِ «الأبِ براون».

  • النجوم الطائرة: نقاء الأب براون (٤)

    «كانَتْ هذهِ هي أجملَ جريمةٍ ارتكبتُها، وكانَتْ كذلك الأخيرةَ نتيجةً لصُدفةٍ فَرِيدة.» بتلكَ الكلماتِ يَبدأُ المجرمُ العتيدُ «فلامبو» في سردِ جريمتِه الأخيرةِ التي تقعُ أحداثُها في منزلٍ إنجليزيٍّ تَقْليدي؛ حيثُ يَجتمعُ صاحبُ المنزلِ الكولونيل «آدمز»، وابنتُه الشابَّةُ الجميلة، والجارُ الصحفيُّ الاشتراكيُّ المتمرِّد، وخالُها الذي وصَلَ مؤخرًا إلى إنجلترا، وأبوها الرُّوحيُّ الفاحِشُ الثراءِ الذي يُفاجِئُها بهديةٍ من أَلْماساتٍ نادرةٍ تُدعَى «النجومَ الطائرةَ». وكانَ من ضمنِ الحُضورِ كذلكَ «الأبُ براون»، لا لشيءٍ إلَّا لأنَّ صاحِبَ المنزلِ يحبُّ مُرافَقتَه.

    خلالَ الأُمْسيةِ يشتركُ الحُضورُ في تمثيلِ مسرحية؛ لكنْ أثناءَ ذلك يكتشفُ الأبُ الرُّوحيُّ اختفاءَ الألْماساتِ تحتَ أَعيُنِ الحُضورِ جميعًا. فهل يَنجحُ «الأبُ براون» في استعادتِها وكشْفِ هُوِيَّةِ السارِق؟ اقرأ القصةَ لتتعرَّفْ على التفاصيلِ المُثِيرة.

  • أقدام غريبة: نقاء الأب براون (٣)

    مهمةٌ دينيةٌ تقليديةٌ للأبِ براون في فندقٍ للصَّفْوةِ تتحوَّلُ فجأةً ودونَ سابقِ إنذارٍ إلى مهمةٍ بوليسيةٍ يمارِسُ فيها القَسُّ القرويُّ فراستَه الفذَّة، إثرَ وقوعِ جريمةِ سرقةٍ غامضةٍ لمُقتنياتِ أعضاءِ نادٍ يضمُّ نخبةَ المجتمعِ في أثناءِ عشائِهم السنوي. وقْعُ أقدامٍ غريبٌ سمِعَه وهو حبيسُ غرفةٍ مُظلِمة، كانَ وسيلةَ القَسِّ العبقريِّ في حلِّ هذا اللغز، ليتحوَّلَ إلى منقذٍ من كارثةٍ كادَت تدمِّرُ سُمْعةَ تلك المُنشأةِ الراقيةِ وسُمعةَ صاحبِها، الذي كانَ يرى أن وجودَ القَسِّ هو وَصْمةُ عارٍ في سجلِّ فندقِه. كيف تسنَّى لِلِّصِّ الدخولُ إلى مكانٍ كهذا وسطَ كلِّ الإجراءاتِ الصارمةِ المتَّخَذة؟ ومَن هو صاحبُ وَقْعِ الأقدامِ الغريبِ الذي كانَ مِفتاحَ حلِّ هذا اللغزِ المثير؟ هذا ما سنعرفُه في هذهِ القصةِ المُثيرة.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠