• سهم السماء: شكُّ الأب براون (٢٦)

    تدورُ أحداثُ هذه القصةِ حول مَقتلِ مليونيرٍ أمريكيٍّ كان مُتيَّمًا بأثرٍ قيمتُه كبيرةٌ جدًّا؛ وهو الكأسُ القِبطية. كان يَحتفظُ بالكأسِ في منزلِه الذي أحاطَه بكلِّ أشكالِ الحِراسة؛ إذ كان يَخشى سرقتَها، لكنَّه قُتلَ بطريقةٍ غريبةٍ لا تخطرُ على بالِ أحد. يُعرَضُ الأمرُ على «الأبِ براون» في أولِ زيارةٍ له للقارةِ الأمريكيةِ على أملِ أن يَتمكَّنَ من حلِّ اللغز. فهل يستطيعُ «الأبُ براون» أن يَفكَّ الخيوطَ المتشابكةَ للأحداثِ ويَتوصَّلَ إلى تفسيرِ طريقةِ القتلِ الغريبةِ التي استَخدمَها القاتلُ في الإجهازِ على ذلك المليونير؟ وما قصةُ السهمِ الذي أصابَ المليونيرَ في عُنقِه، ومِن أين جاء؟ هذا ما سنَعرفُه من خلالِ مُطالعتِنا هذهِ القصةَ المثيرة.

  • قيامة الأب براون: شكُّ الأب براون (٢٥)

    نالَ «الأبُ براون» حظًّا منَ الشهرة، ودُعيَ إلى إلقاءِ خُطبٍ وعْظيةٍ ومحاضراتٍ دينيةٍ في الكثيرِ من الكنائس، ونُشرَت صورُه على صفحاتِ الجرائد، حتى إن الكثيرين تاقُوا إلى رؤيتِه والتحدُّثِ إليه، لكن للشهرةِ ضريبة، كما يقولون؛ فقد تعرَّضَ «الأبُ براون» لورطةٍ كبيرةٍ دونَ أن يدري، بعدَ أن هاجمَه شخصانِ وسقطَ أرضًا، وظنَّ الجميع، ومن بَينِهم طبيب، أنَّه لَقِي حتفَه. ثُم كانَت المفاجأةُ أن بُعثَ «الأبُ براون» إلى الحياةِ مرةً أخرى أثناءَ مَراسمِ جنازتِه، وهو ما أصابَ الجميعَ بالذهول، واعتبروا أنَّ ما حدثَ مُعجزةٌ إلهية، لكنَّ «الأبَ براون» كانَ له رأيٌ آخر. وبحِنكتِه وذكائِه المَعهودَين، تمكَّنَ من فكِّ طلاسمِ هذا اللغز، ومعرفةِ الحقيقة. اقرأ القصةَ المثيرةَ لتتعرَّفَ على حقائقِ هذا اللغزِ الغريبِ وسرِّ مَقتلِ «الأبِ براون» نفسِه هذه المرَّة.

  • درجات السلم التسع والثلاثون

    عادَ المُغامرُ «ريتشارد هاناي» لتوِّه من جنوبِ أفريقيا، وأصبحَ يَشعرُ بمللٍ قاتلٍ من نمطِ الحياةِ اللَّندنيِّ الرتيب، إلى أن الْتَقى بأمريكيٍّ غامضٍ يُحذرُه من وجودِ خُطةِ اغتيالٍ من شأنِها زعزعةُ الاستقرارِ السياسيِّ الهشِّ في أوروبا. وعلى الرغمِ من تَشكُّكِ «هاناي» في كلامِ الرجل، فقد وافقَ على أن يختبئَ في شقتِه ممَّن يَزعمُ أنهم يُطاردونه ويُحاولون قتلَه. يَعودُ «هاناي» في أحدِ الأيامِ إلى شقتِه ليَجدَ هذا الرجلَ مقتولًا، فيَخشى على نفسِه من أن تُلصَقَ به تهمةُ القتل، ويُقرِّرُ الهربَ إلى اسكتلندا مَسقطِ رأسِه؛ فرارًا من الشرطةِ والقَتَلةِ الحقيقيِّين، وسعيًا لحلِّ لغزِ خُطةِ الاغتيالِ تلك ومنعِها. فهل سيَنجو «هاناي» من مُطارِدِيه؟ وهل سيَنجحُ في مَساعِيه لكشفِ المُخطَّط؟ وإلامَ تُشيرُ «درَجاتُ السُّلَّمِ التِّسعُ والثلاثون»؟ فَلْنتعرَّفْ معًا على مُغامراتِ «هاناي» وحَلِّه لهذا اللغزِ الغامضِ في هذه القِصةِ البوليسيةِ الممتِعة.

  • قصة الأب براون الخيالية: حكمة الأب براون (٢٤)

    وسطَ أجواءٍ صيفيةٍ رائعةٍ في مدينةِ «هايلجفالدنشتاين»، جلسَ «فلامبو» مع «الأبِ براون» يحتسيانِ الجعةَ بينما كان يَقصُّ عليه مُقتطفاتٍ من تاريخِ المدينة، وحكايةِ كَنزِها القديم، وأميرِها الراحلِ الذي أُردِيَ قتيلًا برصاصةٍ في الغابةِ المُحيطةِ بقلعتِه بالرغمِ من تجريدِ جميعِ السُّكانِ من أيِّ سلاحٍ ناري، والشابَّةِ التي عثرَت على جُثَّتِه بينما كانت تقطفُ الأزهارَ في الغابة. وطلبَ «فلامبو» من «براون» إبداءَ رأيِه في حلِّ هذا اللغز. كان صديقُه القَسُّ مُستمتعًا بالأجواءِ التي أثارَت مُخيِّلتَه؛ ومن ثَم سردَ قِصةً رآها بعينِ الخيالِ مُرتبطةً بتلك الحادثةِ القديمةِ الغامضة. فهل تَكشفُ القصةُ الخياليةُ التي تفتَّقَ عنها ذهنُ «الأبِ براون» حلَّ اللغز؟ وهل استَخدمَ القاتلُ سلاحًا ناريًّا حقًّا؟ وما علاقةُ الكَنزِ القديمِ بكلِّ ذلك؟ هذا ما سنعرفُه في أحداثِ هذه القصةِ المُشوِّقة.

  • جريمة جون بولنوي الغريبة: حكمة الأب براون (٢٣)

    صحفيٌّ أمريكيٌّ يَشهدُ موتَ «كلود شامبيون» طعنًا بالسيف، وقد ماتَ بينما كان يُؤدِّي مسرحيةَ «روميو وجولييت». يَنطقُ «شامبيون» في لحظاتِ احتضارِه الأخيرةِ باسمِ «بولنوي»، ويحاولُ أن يَكشفَ عن الغيرةِ التي يُكنُّها الأخيرُ تجاهَه. «بولنوي» هو ذلك الرجلُ الذي كان من المُفترَضِ أن يُجريَ معه الصحفيُّ حوارًا، وهو باحثٌ مغمورٌ كتبَ في مجلةٍ غيرِ رائجةٍ سلسلةَ مقالاتٍ يتناولُ فيها نقاطَ الضَّعفِ في نظريةِ التطوُّرِ الداروينية. تَزعمُ زوجةُ «بولنوي» أنَّ «شامبيون» انتحر، فيتحرَّى «الأبُ براون» الأمر. تُرى ما الذي ستتكشَّفُ عنه الأحداث؟ وأيُّهما ستتأكَّدُ صحةُ روايتِه؛ «كلود شامبيون» أم الزوجة؟ أو بعبارةٍ أخرى: هل نحنُ أمامَ قضيةِ قتلٍ أم حادثةِ انتحار؟ اقرأ القصةَ وتعرَّفْ على ذلك بنفسِك.

  • سَلَطَة الكولونيل كراي: حكمة الأب براون (٢٢)

    لا يستطيعُ «الأبُ براون»، مهما حاوَل، أن يُقاوِمَ نزعتَه الفطريةَ للشكِّ والتساؤل؛ وهي النزعةُ التي كثيرًا ما ساعدَته في حلِّ شتَّى القضايا، والوصولِ إلى الفاعلِ الحقيقيِّ مهما كان بعيدًا عن أصابعِ الاتهام. كانت تلك النزعةُ هي ما دفعَه لدخولِ منزلِ «الميجور بوتنام»، حينَ كان مارًّا به في ساعةٍ مبكرةٍ من صبيحةِ أحدِ الأيام، عندما استوقفَه صوتُ إطلاقِ نار. كيف استطاعَ «الأبُ براون» الوقوفَ على حقيقةِ الحادثِ وعَلاقتِه بتخيُّلاتِ «الكولونيل كراي»، صديقِ «بوتنام»؟ وما عَلاقةُ كلِّ هذا باختفاءِ الفضِّياتِ وحاملِ التوابلِ من مائدةِ إفطارِ «بوتنام» و«كراي»؟ هذا ما سنعرفُه في هذه القصةِ المثيرة.

  • إله الصنوج: حكمة الأب براون (٢١)

    بينما كانَ «الأبُ براون» يقضي عطلةً قصيرةً مع صديقِه «فلامبو»، يكتشفُ أثناءَ رحلتِه بالصدفةِ قتيلًا على كورنيشِ «ساحلِ إسيكس». تبدو خيوطُ الجريمةِ معقدةً ومتشابكةً للغاية، ويقعُ على عاتقِ «الأبِ براون» مرةً أخرى حلُّ لغزِ هذه الجريمة، والكشفُ أثناءَ ذلك عن إحدى الجماعاتِ السِّريةِ التي تتبعُ عقيدةَ «الفودو» وتستخدمُ طرقَها القديمةَ وتهدِّدُ الأمنَ في البلاد. فكيف سيحلُّ «الأبُ براون» هذه القضية؟ ومَن يكونُ القاتلَ يا تُرى؟ وما الذي يجعلُ تلك الجماعةَ على درجةٍ عاليةٍ من الخطورة؟ ولماذا تحاولُ اغتيالَ «الأبِ براون» نفسِه؟‎ وما السرُّ وراءَ «إلهِ الصنوج»؟ اقرأ القصةَ وتعرَّفْ على التفاصيلِ المثيرة.

  • هلاك آل بندراجون: حكمة الأب براون (٢٠)

    لمْ يكنِ «الأبُ براون» في حالةٍ مزاجيةٍ مُناسبةٍ لخوضِ مغامراتٍ جديدة، لكنَّه وافقَ على الذَّهابِ مع صديقِه «فلامبو» والسير «سيسيل فانشو» في رحلةٍ بحريةٍ رتيبةٍ إلى منزلِ أدميرالٍ متقاعدٍ من «آل بندراجون». لم يَكنْ «الأبُ براون» يَدري أن هذه الرحلةَ المُملَّةَ ستنقلبُ رأسًا على عقبٍ عند وصولِهم إلى المنزلِ المحفوفِ بقصصٍ خرافيةٍ تشيرُ إلى لعنةٍ قديمةٍ مُسلَّطةٍ على العائلة، التي فقدَت اثنَينِ من أبنائِها البحَّارة، والتي شهدَت اندلاعَ حرائقَ متكررةٍ بجوارِ المنزل. فما أصلُ هذهِ اللعنة؟ وهل سينجحُ «براون» في إيقافِها، أم أنها ستواصِلُ حصْدَ أرواحِ «آل بندراجون»؟ هذا ما سنعرفُه من خلالِ أحداثِ هذه القصةِ المثيرة.

  • الباروكة الأرجوانية: حكمة الأب براون (١٩)

    دائمًا ما تعتزُّ العائلاتُ العريقةُ بأصولِها وثرواتِها، ولكنْ لا أحدَ قد يتخيَّلُ أنْ تفتخرَ عائلةٌ بلعنةٍ متوارَثة. كانَ ذلك هو مدخلَ «الأبِ براون» إلى مساعدةِ الصحافةِ في حلِّ لغزِ اللعنةِ الشيطانيةِ التي حلَّت بعائلةِ «الدوق إكسمور»؛ تلك اللعنةِ التي ظلَّت جاثمةً على أهلِ «ديفونشير» جيلًا بعدَ جيل، وبثَّت في نفوسِهم الرعبَ لسنواتٍ طويلة. ما سرُّ هذه اللعنة؟ وهل هي لعنةٌ أم كانَت خدعةً طويلة؟ لماذا يُصرُّ الدوقُ على الحديثِ عنها بالرغمِ من نقمتِه عليها؟ وما سرُّ تلك الباروكةِ الأرجوانيةِ وما الذي تُخفِيه؟ وكيف كانَ الإيمانُ هو سلاحَ «الأب براون» في مواجَهةِ الخرافات؟ كلُّ هذا وأكثر سنتعرَّفُ عليه في هذه المغامرةِ المشوِّقةِ من مغامراتِ «الأبِ براون».

  • رأس قيصر: حكمة الأب براون (١٨)

    جلسَ «الأبُ براون» إلى طاولةٍ صغيرةٍ وأخرجَ من جيبِه مُفكرةً راحَ يقرؤُها بتركيز، دونَ أن يُوليَ انتباهًا لحقيقةِ أنَّ الفتاةَ ذاتَ الشعرِ الأصهبِ قد غادرَت طاولتَها وجلسَت أمامَه. كانَت فتاةً شابةً عَثرَت على عُملةٍ معدنيةٍ تحملُ صورةً لرأسِ قَيصر خلقَت لها لُغزًا في حياتِها، والْتقَت دونَ سابقِ موعدٍ أو ترتيبٍ مع «الأبِ براون» الذي استمعَ إلى قِصتِها. وكعادتِه دائمًا، لا يكتفي «الأبُ براون» بتفسيرِ اللُّغزِ الذي يواجهُها فحسب، وإنَّما يكشفُ لها أيضًا عن الكثيرِ من طِباعِها هي نفسِها وطِباعِ مَن تعرفُهم. فتُرى، مَا سرُّ هذه العُملة؟ وكيف استطاعَ «الأبُ براون» حَلَّ اللُّغزِ الذي أرَّقَ الفتاة؟ اقرأ القِصةَ وتعرَّف على التفاصيل.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢١