• الرجل العنكبوت

    «لعلكم عرفتم الآن خطورةَ هذا «الرجل العنكبوت». إنَّ الخلاصَ منه هو جزءٌ من بعثِ الطُّمأنينة في العالم.»

    كانت مهمة الشياطين هذه المرةَ في غاية الخطورة؛ إذ كان عليهم الوصولُ إلى «سام سترونج»؛ وهو أخطرُ تاجرِ سلاحٍ في العالم، ويمتدُّ خطَرُه ونُفوذه إلى جميع بِقاع العالم، كخُيوط العَنكبوت التي تنتشر في كل مكان. فمن خلال مكتبه في «لندن» يُسيطِر على تجارة الموت في العالم كله؛ ولذا كان التخلُّصُ منه ضروريًّا وخطيرًا في نفسِ الوقت. هل سيَنجح الشياطينُ في التخلُّص منه؟ سَنرى!

  • شريط الفيديو الخطير

    «كان هذا الشريط هامًّا جدًّا … فهو الشريط الوحيد الذي عليه صورةٌ للمستر «إكس» وهو يتحرَّك ويتكلَّم … مُحدِّدًا ملامحه … ولم يكن هناك في العالم كله صورةٌ أخرى للمستر «إكس»؛ لسببٍ بسيط … أن «إكس» قد أجرى عمليةَ تجميلٍ في وجهه، غيَّرت ملامحه تمامًا.»

    كان الحصول على شريط الفيديو الذي يحتوي على صورةٍ لزعيم «سادة العالم»، مُغامرةً مُهمة وجب على «الشياطين» القيام بها للتعرُّف على شكله؛ إذ أجرى عمليةَ تجميلٍ غيَّر بها ملامحَ وجهه تمامًا. وبالرغم من نجاح «عثمان» في الحصول على نُسخةٍ من الشريط بعد مُغامرةٍ عنيفة، فإنه اكتشف أن الشريط ناقص؛ ولذا بدأ دورُ «الشياطين» في الحصول على نسخةٍ كاملة من الشريط. هل سينجح الشياطين؟ سنرى!

  • خزانة الرمال

    «إن المغامَرة غامضة تمامًا، فالعملاء لم يستطيعوا حتى الآن الوصولَ إلى تفاصيلَ كثيرة، إن ما لدينا من معلومات تقول: إن هناك خِزانةً مدفونة في صحراء «ثار»، وهذه الخِزانة بها خرائطُ سريةٌ تحمل خطةَ الدفاع عن منطقة الشرق الأوسط.»

    كان «أحمد» قد سبَق الشياطين إلى «دلهي» لتحديد هُوِية مبعوث «سادة العالم»، الذي جاء إليها للحصول على الخِزانة التي تضمُّ خرائطَ الدفاع عن الشرق الأوسط، والتي ظلَّت مدفونةً في صحراء «ثار» الشاسعة بالهند منذ الحرب العالمية الثانية. وبعد نجاحه في الخطوة الأولى لَحِق به الشياطينُ لبدءِ المغامَرة والوصولِ إلى الخِزانة قبل «سادة العالم». هل سيصل الشياطين إليها؟ سنرى!

  • المدينة العائمة

    «لقد تَعدَّد في عِدة دول عربية القبضُ على بعض الشَّباب الوطني بتُهمة العمل لحساب منظَّمات مُعادِية. وهذه مسألةٌ غريبة طبعًا. لقد عرف «أحمد» أن الشاب العربي «سعيد» قد قبضَت عليه مخابراتُ إحدى الدول العربية الشقيقة وهو يحمل موادَّ مُتفجِّرة، وكان في طريقِه إلى إحدى القواعد العسكرية لتفجيرها.»

    بعد أن قرأ «أحمد» التقريرَ الموجود في حجرته حول التنويمِ المغناطيسي، واستخدامِ عصابة «سادة العالم» هذا السلاحَ الخطير في تجنيد الشباب ضد أوطانهم، عن طريق تنويمهم مغناطيسيًّا؛ اجتمع الشياطين مع الزعيم الذي أخبَرهم بأن مقر «سادة العالم» في سفينةٍ كبيرة تشبه المدينةَ العائمة موجودة عند جزيرة «قبرص»، ومهمتهم هي الوصول إلى المسئول عن تجنيدِ الشباب. هل سينجح الشياطين في الوصول إليه؟ سنرى!

  • السهم الأزرق

    «لقد اختفى «السهم» بعد شرائه بأيام؛ فقد أُقيم المزادُ في ولاية فلوريدا الأمريكية، واشتراه الثَّرِي العربي، ونقله إلى مزرعةٍ في «تكساس»، حيث تمتدُّ مساحات المراعي، وحيث تَحسُن تربية الخيول. وُضِعت حراسة مشدَّدة على «السهم»؛ فهذا السعر المرتفع الذي بِيع به، يجعله عُرضةً لأيِّ شيء. وهذا ما حدث.»

    كانت مهمَّة الشياطين هذه المرةَ في إسبانيا؛ للعثور على الحِصان العربي الشهير «السهم» الأزرق، الذي اشتراه ثَرِي عربي في مزادٍ للخيول العربية الأصيلة في فلوريدا بالولايات المتحدة بخمسة ملايين دولار، لكنه تَعرَّض للاختطاف، وأَسفَرت تحرِّيات رقم «صفر» عن أنه موجودٌ في مدينة باداجون بإسبانيا، فاتَّجه الشياطين على الفور إلى هناك لإنقاذ «السهم» الأزرق والحفاظ على سُلالته العربية الأصيلة. فلماذا اختُطف هذا الحصان؟ وهل سيَنجح الشياطين في إنقاذه؟ هيا نَرَ!

  • الصفقة

    «بو عمير: أظنُّ أن رقم «صفر» سوف يمُدنا بالمعلومات اللازمة عن «فريد عبد الله»، وظروف اختفائه.

    وكان ردُّ «بو عمير» صحيحًا؛ فلم يَكَد ينتهي من حديثه حتى سمع الأصدقاءُ صفيرَ جهاز الإرسال، مُعلِنًا قدومَ رسالةٍ من رقم «صفر».»

    نجح العالِم العربي «فريد عبد الله»، الذي يعمل مديرًا لشركة «المستقبل» للأبحاث العلمية بواشنطن، في اختراعِ جهازٍ يُمكِنه تسجيل كل ما يدور في عقل الإنسان، وقد أبدى العالِم رفْضَه التام لبيع هذا الجهاز لأيِّ جهة، وسافَر سريعًا إلى مصر ومعه سرُّ الاختراع، فلَحِقت به المافيا للإمساك به وسرقة الجهاز، لكنَّ ابنتَه قرَّرَت التدخُّلَ مُحاوِلةً إنقاذه، فهل ستنجح الفتاة الصغيرة؟! وما الدورُ الذي قام به المغامرون؟

  • صانع الذهب

    «شرَد «أحمد» يفكِّر في «برجسكي» الذي اختفى، وبدأ يضع احتمالاتٍ لاختفائه غير أن يكون قد قُضِي عليه. فكَّر: قد تكون إحدى العصابات قد خطفَته! وقد يكون تجار الذهب الكبار قد قضَوا عليه! أو قد تكون جنوب أفريقيا؛ لأنه بصناعة الذهب يُمكِن أن يؤثِّر على ما تُصدِّره للعالَم.»

    هل يُمكِن صناعة الذهب في المعامل بدلًا من البحث عنه في باطن الأرض؟! أمرٌ غريب، لكنَّ العالِم الروسي «شولوف» نجح بالفعل من خلال تجاربه أن يصنع ذهبًا حقيقيًّا، ونقل سرَّ هذه الصناعة لتلميذه «برجسكي»، ولكنَّ الأخيرَ اختفى في ظروفٍ غامضة، فلا أحدَ يعلم عنه شيئًا. ومهمةُ الشياطين في هذه المغامرة هي إيجادُ «برجسكي» أو صانعِ الذهب وحمايتُه، فتُرى هل سيَتمكَّنون من تنفيذ مهمَّتهم؟!

  • الصندوق الأسود

    «قال رقم «صفر»: إن انفجار الطائرة سوف يُؤدِّي إلى أزمةٍ دولية، وقد يصل الأمر إلى صدامٍ بين القوتَين الأعظم، فأنتم تعرفون الخلافاتِ القائمةَ بين الصين وروسيا، وتعرفون أيضًا الاتفاقياتِ الأخيرةَ التي عُقِدت بين أمريكا والصين؛ أيْ أن هناك جهةً ما لها مصلحةٌ في قيامِ صدامٍ بين القوتَين الأعظم.»

    هناك صراعٌ كبير مُحتدِم بين الدولتَين العُظميَين؛ روسيا والولايات المتحدة، من أجل الحصول على الصندوق الأسود الذي يَحوي كلَّ أسرارِ سقوطِ طائرة ركَّاب إثرَ انفجارِها قبالةَ حدود الصين؛ حيث كان اتجاهها إلى الولايات المتحدة، وكانت تستقلُّ هذه الطائرةَ شخصيةٌ مهمة جدًّا. ولمعرفةِ سرِّ هذا الأمر ومَن وراءه، اضطرَّ الشياطين للتدخُّل سريعًا من أجل الحصول على الصندوق أولًا، لوضعِ حدٍّ لهذا الصراع وإنقاذ البشرية، فتُرى مَن سيَتمكَّن أولًا من الوصول إلى الصندوق؟!

  • المؤامرة

    «مرَّت فترةُ صمتٍ والشياطين اﻟ «١٣» قد شردوا بعيدًا في التفكير في هذا العالِم الغامض الذي مات، ثم عاد مرةً أخرى إلى الحياة … وكيف دُفن في القاهرة منذ أعوامٍ ثلاثة مضَت … وكيف عاد للظهور مرةً أخرى في «برلين» … وما سببُ محاوَلةِ ادِّعاء أنه مات … أو ادِّعاء أنه حيٌّ … هل هرب بنفسه إلى ألمانيا … وإذا كان اختُطِف أو هرب، فمَن الذي يَرقد مكانَه في إحدى مقابر القاهرة؟»

    يجد الشياطينُ أنفسَهم في هذه المغامرة أمامَ لغزٍ غامضٍ وعليهم إيجادُ حلٍّ سريع له، فهناك عالِمٌ مصري كبير يُدعى «سامح سليم» تَمكَّن من اكتشافِ طريقةٍ لتحويل مادة الرصاص إلى اليورانيوم المُشِع، وأفادت التقارير بأن هذا العالِم قد تُوفي بعد فترةٍ من هذا الاكتشاف الكبير، وبعد ثلاثة أعوام من الوفاة ظهَر في مدينة «برلين». فكيف تُوفِّي إذن وهو ما زال على قيد الحياة؟! ما السر وراء هذا الأمر؟!

  • مهمة إنقاذ

    «كان رقم «صفر» يُلخِّص الموقفَ قائلًا: لقد أخطأنا تمامًا في فَهمِ موقفِ زميلنا السابق «عوني» … لقد تَصوَّرنا أنه خائن، وباعَ نفسَه لعصابة «سادة العالَم» … وهكذا أرسلتُكم لمطارَدته حتى النهاية … والقبض عليه حيًّا أو ميتًا … ولكن ما حدث كان عكسَ تصوُّراتنا تمامًا.»

    بعد اتهام «عوني» بالخيانة — وكان على الشياطين تصفيته — اكتشَف زعيم الشياطين رقم «صفر» أن زميله قد ضحَّى بنفسه من أجل إنقاذِهم لا خيانتِهم، فقد أراد أن يقدِّم خدمةً جليلة للشياطين بانضمامه إلى عصابةِ «سادة العالَم» الشديدةِ الخطورة والقوة؛ لكشف أسرارها من أجل تسهيلِ مهمة القضاء عليها تمامًا، لكن هذا الفعل النبيل عرَّضه لخطرٍ كبير، فكُلِّف الشياطين بالإسراع إلى إنقاذ أستاذهم الوَفِي، والقضاء على نشاط العصابة، فهل سينجحون؟!

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢