• أغنية الأسماك الطائرة : سر الأب براون (٣٦)

    كان السيد «بيريجرين سمارت» كثير التباهي بأسماكه الثمينة المصنوعة من الذهب الخالص، ولكنه لم يكن يهتم أبدًا بإغلاق أبواب منزله، بالرغم من تحذيرات خُدَّامه المتكررة. وفي إحدى الليالي، سافر مع أحد جيرانه إلى لندن، طالبًا من اثنين من خُدَّامه النومَ في غرفته لحراسة مقتنياته النفيسة، التي كانت تقع في غرفةٍ داخلية بجوار غرفة نومه. ولكن في فجر اليوم التالي، شاهد أحد الخادمَين من الشُّرفة رجلًا يقف أمام المنزل، ثم ركض إلى الطابق السفلي ليوصد الأبواب؛ فهبَّ الآخر إلى الشُّرفة ليرى رجلًا حافي القدمين مُتشحًا بعباءة رثَّة، وممسكًا بكمانٍ شرقي وشاديًا بأغنية يستدعي بها الأسماك الذهبية. وفي اللحظة نفسها، سُمِع صوت تحطُّم زجاج في غرفة التحف؛ فهُرع الخادم إليها ليُفاجأ باختفاء الأسماك الذهبية. كاد الجميع يُصدِّقون التفسير القائل بأن رجلًا توقف أمام المنزل، ثم غنَّى أغنية فطارت الأسماك في الهواء، لكن «الأب براون» استطاع بنفاذ بصيرته المعتاد أن يصل إلى استنتاجٍ آخر. فما هو يا تُرى؟ ومَن يكون الفاعل الحقيقي؟ وكيف تَمكَّن «الأب براون» من كشف هُويته؟ هذا ما سنعرفه من خلال قراءة هذه القصة المثيرة.‎

  • ذو اللحيتَين: سر الأب براون (٣٥)

    جريمة هزَّت أركان قصر «بيتشوود هاوس»؛ إذ اختفت حُلِي «السيدة بولمان»، والأسوأ من ذلك أنه عُثر على جثة «السيد بارنارد»، سكرتيرها البائس، مُلقاةً في الحديقة، وكان واضحًا أن اللص أرداه قتيلًا رميًا بالرصاص. وعندما علم «الأب براون» بوقوع الجريمة، تواصل مع الشرطة ومع جهات أخرى مهتمة بالقضية، ليخبروه أن التحريات الأوَّلية كشفت عن آثار أقدام وبصمات أصابع ودلائل أخرى تُشير إلى مجرم تعرفه الجهات الأمنية جيدًا، لكن «الأب براون» فاجأ الجميع بأنه غير مقتنع بما توصلت إليه الشرطة في تحقيقاتها. وكعادته أخذ يتحرى الأمر بنفسه، ليكشف في نهاية المطاف عن القاتل الحقيقي. فيا تُرى من هذا القاتل؟ وما الحيلة التي دبَّرها لارتكاب جريمته بحيث لا يُكتشف أمره؟ وما قصة اللحيتين المستعارتين اللتين عُثر عليهما في القضية؟ هذا ما ستعرفه من خلال قراءتك لهذه القصة المثيرة.

  • مرآة القاضي: سر الأب براون (٣٤)

    بعد أن سمع كلٌّ من المحقق «جيمس باجشو» وصديقه «ويلفريد أندرهيل» دويَّ إطلاقِ نارٍ مصدرُه حديقة منزل القاضي السيد «هامفري جوين»، أسرعا إلى هناك ليجداه مقتولًا. حامت الشبهات في البداية حول خادمه وصحفي عُثر عليه مختبئًا في الحديقة، واتضح بعد شهادة «الأب براون» أن هذا الصحفي كان قد جاء لإجراء حوار مع القاضي. ولكن حين ذهب المحقق وصديقه مع «الأب براون» لفحص المنزل، اكتشفوا وجود شخص في الحديقة الأمامية للمنزل، وهو شاعر ادَّعى أنه جاء للقاء القاضي، فجرى توجيه تهمة القتل إليه وتقديمه للمحاكمة. فتُرى، هل هو القاتل حقًّا، أم أن ﻟ «الأب بروان» رأيًا آخر؟ وما دوافع القاتل؟ وما دور المرآة المكسورة في القاعة الأمامية للمنزل في كشف الجاني؟ هذا ما سنعرفه من خلال قراءة هذه القصة المثيرة.‎‎

  • سر الأب براون: سر الأب براون (٣٣)

    حل «الأب براون» ضيفًا على صديقه «فلامبو» بعد فراق طويل بينهما، وتعرَّف على أسرته التي أنشأها بعد أن تقاعد منذ فترة طويلة، واكتفى بالعيش في ضيعة إسبانية ورعاية الماشية وممارسة الصيد. وفي الليلة الثالثة من إقامته هناك، عرَّفه «فلامبو» بجاره الرحالة الأمريكي الذي كان قد سمع عن القَس من قبلُ وعن براعته الفائقة في حل القضايا المعقدة، فانتهز فرصة مقابلته ليسأله عن سر هذه البراعة في فك طلاسم جرائم القتل، ومعرفة هُوية القتلة والكيفية التي ارتكبوا بها جرائمهم، لكنه فوجئ حين قال له «الأب براون»: «أنا مَن قتل كل هؤلاء.» فما الذي قصده «الأب براون» بتلك الكلمات؟ وهل سيبوح بسر براعته؟ وما هذا السر يا تُرى؟ هذا ما سنعرفه من خلال سطور هذه القصة المثيرة.‎

  • شبح جديون وايز: شكُّ الأب براون (٣٢)

    ثلاثُ جرائم قتلٍ مُرعبةٍ تقعُ في وقتٍ واحد، وفي أماكنَ متفرقة؛ إذ لقيَ ثلاثةٌ مِن أباطرةِ المالِ — كانت تجمعُ بينَهم عَلاقاتُ عملٍ قويةٌ — حتفَهم في ليلةٍ واحدة. قُتل «ستاين» في مَقرِّه الريفيِّ الفاخر، وقُتل «وايز» خارجَ كوخه الصغيرِ على الشاطئِ حيث كان يعيشُ مُستمتعًا بنسماتِ البحرِ وبالحياةِ البسيطة، وقُتل «جالوب» العجوزُ في غابةٍ صغيرةٍ في الجهةِ الأخرى من البلاد. وفي الحالاتِ الثلاثِ كلِّها، لم يَكُن ثَمَّةَ شكٌّ بشأنِ العنفِ الذي تعرَّضُوا له قبلَ مَقتلِهم مُباشَرة. وعندما تُعرَضُ القضيةُ على «الأبِ براون»، يحاولُ أن يَفكَّ خيوطَ ذلك اللغزِ المُحيِّر. فيا تُرى، مَن هم الجُناة؟ وما الدوافعُ الحقيقيةُ وراءَ تلك الجرائم الشنعاء؟ وما قصَّةُ ذلك الشبحِ الذي شُوهِد بالقربِ من المكانِ الذي قُتلَ فيه أحدُ المليونيراتِ الثلاثة؟ هذا ما سنتعرَّفُ عليه من خلالِ قراءةِ هذه القصةِ المثيرة.‎‎

  • مصير آل دارناواي: شكُّ الأب براون (٣١)

    اثنانِ منَ الرسَّامِين؛ أحدُهما مَحليٌّ والآخَرُ زائر، يَجِدانِ أنفسَهما في خِضمِّ لعنةٍ غامضةٍ تُصيبُ عائلةَ «آل دارناواي» العريقة. يَكتشفُ الفنانُ المحليُّ لوحةً زيتيةً لأولِ رَجلٍ سقطَ ضحيةَ هذه اللعنة، وعلى حافَةِ الإطارِ الخارجيِّ لِلَّوحةِ سُطِّرت كلماتٌ مسجوعةٌ تصفُ مُلابَساتِ الأحداثِ المشئومة. طبقًا لهذه اللعنة، منَ المفترَضِ أن يموتَ الوريثُ السابعُ في العائلة، ثم الوريثُ الرابعَ عشَر، وهكذا. ثمَّ يَصِلُ شاب، هو الوريثُ الرابعَ عشَر، قادمًا من أستراليا، ويتعيَّنُ عليه بمقتضى تقليدٍ عائليٍّ قديمٍ أن يتزوجَ من ابنةِ عمِّه الجميلة، سيدةِ هذا المنزل. وعندما يُعثُرُ عليه ميتًا قبلَ إتمام هذا الزواجِ، تُثارُ من جديدٍ الأقاويلُ عن الأقدارِ والمصائرِ المحتومةِ بحُكمِ اللعنة القديمة. فهل ثَمةَ مصيرٌ محتومٌ ولعنةٌ تُحدِقُ بهذه العائلةِ بالفعل، أم أنَّ شيئًا آخرَ يَجري؟ تُرى هل سيتمكَّنُ «الأبُ براون» من حلِّ لُغزِ تلك اللعنة؟ اقرأ القصةَ المثيرةَ لتتعرَّفَ على التفاصيل.‎

  • الخنجر المجنح: شكُّ الأب براون (٣٠)

    استدعى «بوين» — الضابطُ الطبيبُ المُلحَقُ بقواتِ الشرطة — «الأبَ براون» في صباحِ يومٍ قارسِ البرودةِ ليَستعينَ به بعدما وردَتْه رسالةٌ من «أرنولد أيلمر» يَستنجدُ فيها من قاتلٍ يطاردُه. كان «أرنولد» آخِرَ مَن تبقَّى مِن أبناءِ «أيلمر»، الإقطاعيِّ الثريِّ الذي أنجبَ ثلاثةَ أبناء، والذي كان قد تبنَّى صبيًّا قبلَ زواجِه وأوصى بأن يرثَ كلَّ تَرِكتِه بعدَ وفاتِه. غيرَ أنَّ «أرنولد» وشقيقَيه أكَّدوا أنَّ أباهم فعَلَ ذلك تحتَ تأثيرِ تعاويذَ سحريةٍ غامضةٍ ألقاها عليه الابنُ المُتبنَّى، فحكمَت المحكمةُ ببُطلانِ الوصيَّة. استشاطَ شقيقُهم المُتبنَّى غضبًا، وأقسمَ لَيقتلَنَّهم جميعًا. ثم ماتَ شقيقَا «أرنولد» في ظروفٍ غامضةٍ بعدَ يومٍ واحدٍ من تلقِّي كلٍّ منهما رسالةَ تهديدٍ مدموغةً برسمةِ خِنجرٍ مُجنَّح؛ فاستنجدَ «أرنولد» بالشرطةِ بعدما تلقَّى رسالةً مُشابِهة. فهل «بوين» مُحِقٌّ في ظنونِه ومخاوفِه؟ وما عَلاقةُ الخنجرِ المُجنَّحِ بهذه الجرائم؟ هل يَطيرُ كالخفَّاشِ ثم يَنقضُّ على ضَحاياه حاصدًا أرواحَهم؟ وهل يَنجحُ «الأبُ براون» في إنقاذِ الشقيقِ الثالث؟ هذا ما سنَعرفُه في هذه القصةِ المثيرة.

  • لعنة الصليب الذهبي: شكُّ الأب براون (٢٩)

    أثناءَ تنقيبِه عن الآثارِ في موقعٍ أثريٍّ في كريت، يَعثرُ عالِمُ الآثارِ الكبيرُ البروفيسور «سميل» على صليبٍ عليه نقشٌ فريد. وبمجردِ أن يضعَ يدَه عليه، يسمعُ صوتًا غامضًا يتوعَّدُه بالموتِ إن لم يتخلَّ عن الصليب. وبعدَ عدةِ سنوات، ترِدُ أنباءٌ عن العثورِ على جثَّةٍ مُحنَّطةٍ في مَقبرةٍ بساسكس بإنجلترا، يُقالُ إنه عُثرَ معها على صليبٍ عليه النقشُ نفسُه، فيَقطعُ البروفيسور المحيطَ الأطلنطيَّ على متنِ سفينة، تُقِلُّ أيضًا «الأبَ براون» عائدًا إلى إنجلترا كي يتقصَّى الأمر. تُحاولُ مجموعةٌ صغيرةٌ من المُسافرِين حثَّه على إخبارِهم بقصةِ الصليبِ والمَقبرة؛ لكن يُراودُه الشكُّ في أن يكونَ مُتوعِّدُه واحدًا منهم. هل تصحُّ شكوكُ البروفيسور إزاءَ هذه المجموعة؟ ولماذا طَلبَ من «الأبِ براون» مرافَقتَه في رحلتِه الاستكشافية؟ ما سرُّ اللعنةِ التي تُحيطُ بذلك الصليب؟ ومَن صاحبُ الصوتِ الذي توعَّدَ البروفيسور «سميل»؟ هل ينجحُ «الأبُ براون» في كشفِ الغموضِ والأسرارِ المحيطةِ بتلك المَقبرة؟ تَعرَّفْ على كلِّ ذلك من خلالِ أحداثِ هذه القِصةِ الشائقة.

  • معجزة مون كريسينت: شكُّ الأب براون (٢٨)

    رجلٌ يُدعى «وارين ويند» يفرزُ مجموعةً منَ الرسائلِ في إحدى الشققِ في بلدةِ «مون كريسينت». وخارجَ الحجرةِ التي يباشرُ فيها عملَه ينتظرُ أربعةُ رجالٍ يريدونَ مُقابلتَه، ولكنهم يُفاجَئونَ أنَّه غيرُ موجودٍ في الغرفةِ بالرغمِ من أنَّ أحدًا لم يغادرْ غرفةَ مكتبِه أو يدخلْها. تُرى كيفَ اختفى «وارين ويند» من غرفةِ مكتبِه الحصينةِ في تلك البنايةِ الشاهقةِ التي يصعبُ الوصولُ إليها؟ تبدأُ رحلةُ البحثِ عنه ليعثرُوا عليه في النهايةِ مشنوقًا في شجرةٍ في الفناءِ الخلفيِّ للبناية، وهنا تتبادرُ إلى الأذهانِ عشراتُ الأسئلة: هل انتحرَ «ويند» شنقًا، أم أنَّ ثَمةَ مَن قتلَه؟ إنْ كانَ قد انتحر، فكيفَ غادرَ غرفةَ مكتبِه ولم يرَه أحدٌ من المنتظرينَ خارجَها؟ وإنْ كانَ قد قُتِل، فكيفَ دخلَ القاتلُ دونَ أن يراه أحدٌ وكيفَ اقتادَه إلى تلك الحديقةِ في الفناءِ الخلفيِّ حيثُ قتلَه شنقًا على إحدى أشجارِها؟ أم تُرى أنَّها اللعنةُ التي حدَّثَ بها أحدُ المتشرِّدين «الأبَ براون» قبلَ وقوعِ الحادثِ بدقائقَ معدودة؟ وهل سيتمكَّنُ «الأبُ براون» من حلِّ هذا اللغزِ الغامض؟ اقرأ القصةَ المشوِّقةَ لتتعرَّفَ على التفاصيل.

  • وحي الكلب: شكُّ الأب براون (٢٧)

    وقائعُ جريمةٍ غامضةٍ يَسردُها ﻟ «الأب براون» رفيقُه «فاينس»؛ إذ قُتِل جارُه الكولونيل في كوخِه الصيفيِّ بطعنةٍ غادرة، دونَ أن يَدخلَه أيُّ شخصٍ سِواه، ودونَ أن يُعثَر قَطُّ على سلاحِ الجريمة. وما زادَ الوضعَ تعقيدًا أنَّ أقوالَ جميعِ الشهودِ كانت متسقةً تمامًا، ولكن وسطَ كلِّ هذه المُلابساتِ الغامضةِ كان تصرُّفُ كلبِ الكولونيل أشدَّ غموضًا؛ إذ كانَ يلهو على الشاطئ، ثُم توقَّفَ فجأةً وأطلقَ نُباحًا أشبهَ بالعويلِ في الوقتِ نفسِه الذي فارَقَ فيه الكولونيل الحياة، كأنَّ وحيًا تَنزَّلَ عليهِ من السماءِ وأنبأَه بتلك الفاجِعة. فكيفَ قُتِل الكولونيل في كوخِه المُغلَقِ عليه؟ وهل كان نُباحُ الكلبِ مرتبطًا بمَقتلِ سيِّدِه؟ هذا ما سنعرفُه من خلالِ أحداثِ القصةِ المثيرة.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢١