• سَلَطَة الكولونيل كراي: حكمة الأب براون (٢٢)

    لا يستطيعُ «الأبُ براون»، مهما حاوَل، أن يُقاوِمَ نزعتَه الفطريةَ للشكِّ والتساؤل؛ وهي النزعةُ التي كثيرًا ما ساعدَته في حلِّ شتَّى القضايا، والوصولِ إلى الفاعلِ الحقيقيِّ مهما كان بعيدًا عن أصابعِ الاتهام. كانت تلك النزعةُ هي ما دفعَه لدخولِ منزلِ «الميجور بوتنام»، حينَ كان مارًّا به في ساعةٍ مبكرةٍ من صبيحةِ أحدِ الأيام، عندما استوقفَه صوتُ إطلاقِ نار. كيف استطاعَ «الأبُ براون» الوقوفَ على حقيقةِ الحادثِ وعَلاقتِه بتخيُّلاتِ «الكولونيل كراي»، صديقِ «بوتنام»؟ وما عَلاقةُ كلِّ هذا باختفاءِ الفضِّياتِ وحاملِ التوابلِ من مائدةِ إفطارِ «بوتنام» و«كراي»؟ هذا ما سنعرفُه في هذه القصةِ المثيرة.

  • إله الصنوج: حكمة الأب براون (٢١)

    بينما كانَ «الأبُ براون» يقضي عطلةً قصيرةً مع صديقِه «فلامبو»، يكتشفُ أثناءَ رحلتِه بالصدفةِ قتيلًا على كورنيشِ «ساحلِ إسيكس». تبدو خيوطُ الجريمةِ معقدةً ومتشابكةً للغاية، ويقعُ على عاتقِ «الأبِ براون» مرةً أخرى حلُّ لغزِ هذه الجريمة، والكشفُ أثناءَ ذلك عن إحدى الجماعاتِ السِّريةِ التي تتبعُ عقيدةَ «الفودو» وتستخدمُ طرقَها القديمةَ وتهدِّدُ الأمنَ في البلاد. فكيف سيحلُّ «الأبُ براون» هذه القضية؟ ومَن يكونُ القاتلَ يا تُرى؟ وما الذي يجعلُ تلك الجماعةَ على درجةٍ عاليةٍ من الخطورة؟ ولماذا تحاولُ اغتيالَ «الأبِ براون» نفسِه؟‎ وما السرُّ وراءَ «إلهِ الصنوج»؟ اقرأ القصةَ وتعرَّفْ على التفاصيلِ المثيرة.

  • هلاك آل بندراجون: حكمة الأب براون (٢٠)

    لمْ يكنِ «الأبُ براون» في حالةٍ مزاجيةٍ مُناسبةٍ لخوضِ مغامراتٍ جديدة، لكنَّه وافقَ على الذَّهابِ مع صديقِه «فلامبو» والسير «سيسيل فانشو» في رحلةٍ بحريةٍ رتيبةٍ إلى منزلِ أدميرالٍ متقاعدٍ من «آل بندراجون». لم يَكنْ «الأبُ براون» يَدري أن هذه الرحلةَ المُملَّةَ ستنقلبُ رأسًا على عقبٍ عند وصولِهم إلى المنزلِ المحفوفِ بقصصٍ خرافيةٍ تشيرُ إلى لعنةٍ قديمةٍ مُسلَّطةٍ على العائلة، التي فقدَت اثنَينِ من أبنائِها البحَّارة، والتي شهدَت اندلاعَ حرائقَ متكررةٍ بجوارِ المنزل. فما أصلُ هذهِ اللعنة؟ وهل سينجحُ «براون» في إيقافِها، أم أنها ستواصِلُ حصْدَ أرواحِ «آل بندراجون»؟ هذا ما سنعرفُه من خلالِ أحداثِ هذه القصةِ المثيرة.

  • الباروكة الأرجوانية: حكمة الأب براون (١٩)

    دائمًا ما تعتزُّ العائلاتُ العريقةُ بأصولِها وثرواتِها، ولكنْ لا أحدَ قد يتخيَّلُ أنْ تفتخرَ عائلةٌ بلعنةٍ متوارَثة. كانَ ذلك هو مدخلَ «الأبِ براون» إلى مساعدةِ الصحافةِ في حلِّ لغزِ اللعنةِ الشيطانيةِ التي حلَّت بعائلةِ «الدوق إكسمور»؛ تلك اللعنةِ التي ظلَّت جاثمةً على أهلِ «ديفونشير» جيلًا بعدَ جيل، وبثَّت في نفوسِهم الرعبَ لسنواتٍ طويلة. ما سرُّ هذه اللعنة؟ وهل هي لعنةٌ أم كانَت خدعةً طويلة؟ لماذا يُصرُّ الدوقُ على الحديثِ عنها بالرغمِ من نقمتِه عليها؟ وما سرُّ تلك الباروكةِ الأرجوانيةِ وما الذي تُخفِيه؟ وكيف كانَ الإيمانُ هو سلاحَ «الأب براون» في مواجَهةِ الخرافات؟ كلُّ هذا وأكثر سنتعرَّفُ عليه في هذه المغامرةِ المشوِّقةِ من مغامراتِ «الأبِ براون».

  • رأس قيصر: حكمة الأب براون (١٨)

    جلسَ «الأبُ براون» إلى طاولةٍ صغيرةٍ وأخرجَ من جيبِه مُفكرةً راحَ يقرؤُها بتركيز، دونَ أن يُوليَ انتباهًا لحقيقةِ أنَّ الفتاةَ ذاتَ الشعرِ الأصهبِ قد غادرَت طاولتَها وجلسَت أمامَه. كانَت فتاةً شابةً عَثرَت على عُملةٍ معدنيةٍ تحملُ صورةً لرأسِ قَيصر خلقَت لها لُغزًا في حياتِها، والْتقَت دونَ سابقِ موعدٍ أو ترتيبٍ مع «الأبِ براون» الذي استمعَ إلى قِصتِها. وكعادتِه دائمًا، لا يكتفي «الأبُ براون» بتفسيرِ اللُّغزِ الذي يواجهُها فحسب، وإنَّما يكشفُ لها أيضًا عن الكثيرِ من طِباعِها هي نفسِها وطِباعِ مَن تعرفُهم. فتُرى، مَا سرُّ هذه العُملة؟ وكيف استطاعَ «الأبُ براون» حَلَّ اللُّغزِ الذي أرَّقَ الفتاة؟ اقرأ القِصةَ وتعرَّف على التفاصيل.

  • خطأ الآلة: حكمة الأب براون (١٧)

    حديثٌ شائقٌ بين «الأبِ براون» وصديقِه «فلامبو» عن طرائقِ الاستجوابِ المختلفةِ يَقودُهما إلى قصةٍ غريبةٍ وقعَت أحداثُها منذُ عشرينَ عامًا في ضَيعةِ «بيلجريمز بوند»؛ حيث اختفى أحدُ الرجالِ الإنجليزِ المَرموقِين في ظروفٍ غامضة. شهدَت القصةُ فِراسةً مُعتادةً من «الأبِ براون» في الانتباهِ إلى تفاصيلَ دقيقةٍ غفَلَ عنها المُحققُ السابقُ «جريوود أشِر»، الذي اتَّكلَ على آلةِ القياسِ النفسيِّ لتحديدِ هُويةِ سجينٍ مُدانٍ هربَ من سجنٍ مُشدَّدِ الحراسةِ بعدَ قَتلِ أحدِ حُراسِه، لكنَّه غفلَ عن آلةٍ أخرى أهمَّ وأكثرَ عُرضةً للخطأ. فما تلك الآلةُ الأخرى؟ وما الخطأُ الذي ارتكبَتْه؟ هذا ما سنَعرفُه في أحداثِ هذه القصةِ المثيرة.

  • رجل الممر: حكمة الأب براون (١٦)

    جريمةٌ غامضةٌ تقعُ في حضورِ «الأب براون»؛ بعدَ أن استدعتْه الآنسةُ «أورورا روم»، المُمثلةُ الجميلةُ المعروفة، إلى غُرفتِها في مسرحِ «أبولو» في «أديلفي» لأمرٍ مهم. كانَ الحضورُ هم السير «ويلسون سيمور»، الرجلَ ذا المكانةِ الكبيرةِ في أوساطِ المجتمع، والكابتن «كاتلر»، رجلَ المعاركِ الحربيةِ الشهير، والممثلَ الأمريكيَّ البارزَ «إزيدور برونو»، وخادمَ المُمثلةِ المدعوَّ «باركنسون». لاحظَ «الأبُ بروان» على وُجوهِ جميعِ الحضورِ — حتى خادمِها — حبَّهم الشديدَ للمُمثلة. وإذ هُم جميعًا هناك، تقعُ المُمثلةُ ضحيةَ جريمةِ قتل، ولسببٍ ما تتوجَّهُ أصابعُ الاتهامِ إلى المُمثلِ الأمريكي. وهنا يصطحبُنا «الأبُ براون» في رحلةٍ في أغوارِ النفسِ البشريةِ ليَكشفَ لنا عن دوافعِ كلِّ واحدٍ من الحاضرين. فهل يا تُرى سيَتمكنُ من معرفةِ القاتلِ الحقيقيِّ وتقديمِه للعدالة؟ هذا ما سنَتعرفُ عليه من خلالِ قراءةِ أحداثِ القصة.

  • مبارزة الدكتور هيرش: حكمة الأب براون (١٥)

    كانَ الدكتور «هيرش» عالِمًا فرنسيًّا كبيرًا يشتهرُ بأفكارِه الجريئةِ ونزعتِه للسِّلمِ ونزعِ السلاح. دعَمتْه الحكومةُ الفرنسيةُ وساعَدتْه في إخفاءِ سرِّ اختراعِه الجديد، لكنْ بعدَ ظهورِ ورقةٍ يُزعَمُ أنَّها بخطِّ يدِه وأنَّ بها تعليماتٍ للوصولِ إلى التركيبةِ الكيمائيةِ لهذا الاختراع، بدأَتِ الشكوكُ تثورُ حولَه. وقفَ ضابطٌ فرنسيٌّ خارجَ منزلِ الدكتور «هيرش» ومعَه تلك الورقة، وهو يزعمُ أنَّه جاسوسٌ ألماني، ويدعوه للردِّ على هذا الاتهامِ أو قبولِ المبارَزة.

    وكالعادةِ وجدَ «الأبُ براون» نفسَه في مسرحِ الأحداثِ أثناءَ وجودِه في فرنسا. فيا تُرى أكانَ الدكتورُ «هيرش» وطنيًّا أم خائنًا؟ وهل ستَجري المبارَزةُ أم لا؟ وهل سيتمكَّنُ «الأبُ براون» من كشفِ اللثامِ عن حقيقةِ الأمر؟ هذا ما سنتعرَّفُ عليه من خلالِ أحداثِ القصة.

  • جنة اللصوص: حكمة الأب براون (١٤)

    في مَطعمٍ جميلٍ يُطِلُّ على البحرِ المتوسِّط، جلسَ الشاعرُ «موسكاري» المُتيَّمُ بفتاةٍ إنجليزيةٍ تُقيمُ مع أبيها المَصرفيِّ الكبيرِ في أحدِ الفنادقِ الإيطاليةِ الفاخرةِ التي تقعُ على مَقربةٍ من المَطعم. كان ينتظرُ قدومَ الفتاةِ وأبيها، وفي تلك الأثناء، قابلَ مُصادَفةً زميلًا قديمًا يُدعَى «إيتزا»، وأخذَا يتبادلانِ أطرافَ الحديث، وعلِمَ منه أنه يعملُ مُرشدًا سياحيًّا، وأنه قد جاءَ للاتفاقِ مع المَصرفيِّ وأسرتِه على رحلةٍ بين الجِبال. وعندما حضرَ المَصرفيُّ مُصطحبًا ابنتَه الفاتنةَ وولدَه الوسيم، أخذوا يتحدَّثون مع «إيتزا» و«موسكاري». وبالصدفةِ كان «الأبُ براون» جالسًا في المطعمِ نفسِه، وسمِعَ «إيتزا» يقولُ للمَصرفيِّ بعدما تنحَّيَا جانبًا: «حسنًا، لنجعَلْها تحظى ببعضِ المرَح؛ تَعلَمُ أن الصدمةَ قد تُباغِتُها في أيِّ لحظة.» وعلى الفور، أبلغَ «الأبُ براون» أخاها طالبًا منه أن يَعتنيَ بأختِه في مُصابِها الكبيرِ المنتظَر. تُرى ما تلك الفاجعةُ التي تنتظرُ الفتاة؟ وكيفَ سيتعاملُ «الأبُ براون» مع ما يَستجِدُّ من أحداثٍ بذكائِه وحنكتِه؟ وكيف ستكونُ مُواجَهتُه مع اللصوصِ في جنَّتِهم المزعومةِ وسطَ جبالِ إيطاليا الخلَّابة. هذا ما ستعرفُه من خلال قراءتِك لهذه القِصةِ المُثيرة.

  • غياب السيد جلاس: حكمة الأب براون (١٣)

    كانَ البروفيسور «أوريون» — اختصاصيُّ علمِ الجريمة — يجلسُ في غرفتِه المتناسِقة، حين طرقَ البابَ عليه شخصٌ يختلفُ شكلًا وموضوعًا عن الغرفةِ وصاحبِها. كانَ هذا الشخصُ هو «الأبَ براون»، وقد جاءَه طالبًا المساعدةَ في حلِّ مشكلةٍ شخصية. يسترسلُ الكاهنُ في الحديثِ عن شابٍّ وفتاةٍ يريدانِ الزَّواج، ويُدهَشُ البروفيسور من استشارتِه في أمرٍ كهذا، لكنَّه يقرِّرُ الاستماعَ إليه على أيِّ حال. وبينما كانا يتحدَّثان، تدخلُ عليهما الفتاةُ في حالةِ صدمة، وتُخبِرُهما بأن ذلك الشابَّ الذي كانا يتحدَّثانِ عنه قد قُتِل! ينطلقُ الثلاثةُ على الفورِ إلى مسرحِ الجريمة، ذلك المنزلِ الذي تَملكُه والدةُ الفتاةِ ويستأجرُ الشابُّ غرفةً به، ويستمعُ البروفيسور «أوريون» و«الأبُ براون» إلى شَهادةِ الفتاةِ وأمِّها. وبوصفِه اختصاصيًّا في علمِ الجريمة، يطرحُ البروفيسور «أوريون» استنتاجًا غريبًا إلى حدٍّ كبيرٍ بشأنِ الشاب، الذي تبيَّنَ أنه لا يزالُ حيًّا يُرزق، ولكن يَبدو أنه كان يتعرَّضُ لعمليةِ ابتزازٍ من جانبِ شخصٍ يُدعى السيدَ «جلاس»، لكنَّ «الأبَ براون» كان له رأيٌ آخرُ ونظريةٌ أشدُّ غرابةً تُزيلُ كلَّ غموضٍ والتباسٍ بشأنِ السيدِ «جلاس» على نحوٍ يقلبُ جميعَ المَوازين. تُرى، ما تلك النظرية؟ وكيفَ توصَّلَ «الأبُ براون» إلى حلِّ اللغز؟ اقرأِ التفاصيلَ المُثِيرة.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠