• فضيحة في بوهيميا

    رِسالةٌ غامِضةٌ تصِلُ إلى المحقِّقِ الفذِّ «شيرلوك هولمز» حملَتْ معَها مُغامرةً جديدةً من مُغامَراتِه المشوِّقة؛ إذْ يَلجأُ إليه ملِكُ بوهيميا لإنقاذِه من فَضيحةٍ مدوِّيةٍ من شأنِها أنْ تُودِيَ بسُمعةِ العائلةِ المَلكيَّةِ وتعيقَ زَواجَه المُرتقَب. تعرُّضِ «هولمز» هذهِ المَرةَ لخدعةٍ ماكِرةٍ حاكَتْها له امرأةٌ شديدةُ الدَّهاء، فمَن تَكونُ هذهِ المَرْأة؟ وكيفَ استطاعَتْ خداعَ المحقِّقِ الأَشْهر؟ وكيفَ تمكَّنَ «هولمز» بالرغمِ من ذلك من إنقاذِ الملكِ من تلكَ الفضيحةِ وتَمكينِه من إتمامِ زِيجتِه المَنْشودة؟ كلُّ ذلك سنعرفُه في هذهِ المغامرةِ المثيرة.

  • قضية جسر ثُور

    يَطلُبُ السيدُ «نيل جيبسون»، السيناتورُ السابق، والملقَّبُ بملِكِ الذهَب، من «شيرلوك هولمز» أن يُحقِّقَ في مقتَلِ زوجتِه «ماريا»، لكَي يُبرِّئَ مُربيةَ أطفالِه، الآنسة «جريس دينبار»، التي اتُّهِمتْ بقتلِها. ويتبيَّنُ أنَّ زواجَ السيدِ «جيبسون» كانَ زواجًا تعيسًا، وأنه كانَ يُسِيءُ مُعاملةَ زوجتِه. لقد أحبَّها عندما الْتَقى بها في البرازيل، لكنَّه اكتشَفَ بعدَ مُدَّةٍ أنه لم يَكنْ بينَهما أيُّ شيءٍ مُشترَك، وانجذبَ للآنسةِ «دينبار»، لكنَّهُ لم يَكنْ يَستطيعُ الزواجَ منها. كانتِ السيدةُ «ماريا» مُولَعةً بزوجِها، وكانتْ عاطفتُها متوهِّجةً كتوهُّجِ شمسِ موطنِها الاستوائي، لكنَّه في المقابلِ كانَ يُعامِلُها بفتورٍ قارِس! فتُرى، هل قَتلتْها حقًّا مُربيةُ الأطفالِ كي تَظْفرَ بالسيدِ «جيبسون»؟ أم لعلَّ السيدَ «جيبسون» نفسَهُ قتَلَها كي يتزوَّجَ مُربيةَ أطفالِه؟ إنَّ الأدلةَ وأصابعَ الاتهامِ تُشيرُ إلى الآنسةِ «دينبار»! لكنْ هل سيَكتفِي «هولمز» بهذا، أم أنَّه كالمُعتادِ سيرى ما لا يَستطيعُ غيرُه أنْ يَراهُ ويحلُّ اللغز؟!

  • مغامرة الجوهرة الزرقاء

    بعدَ عيدِ الميلادِ مباشرةً، يَزورُ الدكتور «واطسون» صديقَه «شيرلوك هولمز» في منزلِه بشارعِ «بيكر»، ويجدُه يُدقِّقُ النظرَ في قُبعةٍ قديمةٍ مُهترِئةٍ كان قد أحضَرَها له المُفوَّضُ «بيترسون». كان أحدُ الرجالِ قد فقدَ القُبعةَ وإوَزَّةَ عيدِ الميلادِ أثناءَ شِجارٍ مع مجموعةٍ من الأشقياء، ولجَأَ «بيترسون» إلى «هولمز» آمِلًا في أن يُساعِدَه في إعادةِ هذه الأغراضِ إلى صاحبِها، ولكنْ على الرغمِ من أن الإوَزَّةَ كانت تَحمِلُ على قدمِها ورقةً بِاسمِ مالكِها «هنري بيكر»، فلَمْ يكُنْ لدى «هولمز» أملٌ كبيرٌ في العثورِ عليه. احتفَظَ «هولمز» بالقُبعة، بينما أَخذ «بيترسون» الإوَزَّةَ إلى منزلِه ليَذبحَها ويَطهوَها، ليجدَ في حَوْصلتِها جوهرةً زرقاءَ لا تُقدَّرُ بثَمن؛ إنها جوهرةُ كونتيسة «موركار» الزرقاءُ المفقودة، التي أعلنَتِ الجرائدُ سَرِقتَها من جناحِها بالفُندق. اتُّهمَ سبَّاكٌ يُدعى «جون هورنر» بسرقةِ الجوهرةِ الثمينةِ من حقيبةِ مُجوهَراتِ الكونتيسة بعدما قدَّمَ كبيرُ خادِمي الفُندق دليلًا مُفادُه أنه قد رافَقَ «هورنر» إلى غرفةِ ملابِسِها ليُصلِحَ عُطلًا. فتُرَى كيف وصلَتِ الجوهرةُ إلى حَوْصلةِ الإوَزَّة؟ ومَن هو اللص؟ اقرأِ التفاصيلَ المثيرةَ وتَعرَّفْ على ما سيَكشفُه لنا المُحقِّقُ البارعُ «شيرلوك هولمز».

  • مغامرة تاج الزمرد

    يُهرَعُ «ألكسندر هولدر»؛ الشريكُ الأكبرُ في ثاني أكبرِ مَصرِفٍ خاصٍّ في مدينةِ لندن، إلى «شيرلوك هولمز» وهوَ في حالةٍ مُزْريةٍ ويَطلبُ مُساعدتَه. كانت شخصيةٌ هامَّةٌ في إنجلترا قد عَهِدتْ إلى السيدِ «هولدر» بواحدٍ مِن أَثمَنِ وأشهَرِ مُمتَلَكاتِ الإمبراطورية، ألَا وهوَ تاجُ الزمرُّد، مُقابلَ الحُصولِ على قرضٍ عاجِل، على أن يُعيدَ المبلَغَ ويَستردَّ التاجَ خلالَ أربعةِ أيَّام. يُقرِّرُ السيدُ «هولدر»، خوفًا مِن هذهِ المسئوليةِ الكبيرةِ التي أُلقيَتْ على عاتِقِه، عدمَ الاحتفاظِ بالتاجِ في المَصرِفِ خوفًا من سرقتِه، ويَحتفِظُ بهِ في منزلِه. يُخبِرُ السيد «هولدر» ابنَه «آرثر» وابنةَ أخيهِ الراحلِ «ميري» بأمرِ التاج، ويُفجَعُ حين يجدُ «آرثر» في الليلةِ نفسِها وهو يَحملُه، ولكنَّ أحدَ أركانِهِ الذهبيةِ وزمرُّداتِهِ الثلاثَ كانتْ مفقودة! فهل سرَقَها «آرثر»؟ وهل سيَنجحُ «هولمز» في استعادةِ الجزءِ المفقودِ وإنقاذِ سُمعةِ السيدِ «هولدر» قبلَ أن تُدمَّرَ إلى الأبَد؟ هذا ما سنعرِفُه في هذه القصَّةِ المُثيرة.

  • مغامرة كوبر بيتشيز

    تَطلبُ السيدةُ «فيوليت هانتر» النُّصْحَ من «شيرلوك هولمز» فيما يخصُّ عرْضًا تَلقَّتْه للعملِ مربِّيةً لَدى السيدِ «روكاسل» في منزلِهِ الريفيِّ الساحِرِ في «كوبر بيتشيز» لقاءَ مبلغٍ كبيرٍ مِنَ المال، إلَّا أنَّ مُتطلَّباتِهِ غريبةٌ وتُثِيرُ الشُّكوك؛ كأنْ تَقصَّ شَعْرَها، وترتديَ فستانًا مُعيَّنًا، وتجلسَ في مكانٍ مُحدَّد. تَرفضُ «فيوليت» العرْضَ في البِداية، لكنَّها تَقْبلُه عندما يَعرضُ عليها السيدُ «روكاسل» راتبًا أكبر، ولكن الراتبَ الاستثنائي، والشروطَ الغَرِيبة، والمَهامَّ الخَفيفة، كانتْ كلُّها تُشِيرُ إلى شيءٍ غيرِ طبيعي. فما الذي سيَحدثُ للسيدةِ «فيوليت»؟ وما الذي سيَكتشفُه «شيرلوك هولمز» عندما يتسلَّلُ إلى منزلِ «روكاسل» في غِيابِه؟ هذا ما ستَكشفُه الأحداثُ المُثِيرةُ لهذهِ القِصةِ المشوِّقة.

  • قضية هوية

    يَقعُ «شيرلوك هولمز» في حيرةٍ شديدةٍ عندَما تأتي إليهِ الآنسةُ «ماري ساذرلاند» ليُساعِدَها في البحثِ عن خطيبِها «هوزمر أنجيل» الذي اختفَى في ظُروفٍ غامضةٍ قُبَيلَ زفافِهما بلَحَظات. تبدو القضيةُ للوهلةِ الأولى سهلةَ الحل، لوجودِ قرائنَ كثيرةٍ فيما روَتْه الآنسةُ «ساذرلاند»، ولكن هل سيَستطيعُ «هولمز» العثورَ على الخطيبِ المَفقود، أمْ أنه اختفى للأبدِ وبلا رَجْعة؟ تُرَى ما الدافعُ وراءَ اختفائِهِ المُفاجِئ؟ وكيفَ اختفَى بِلا أَثَر؟ هذا ما سيَكتشِفُه المُحقِّقُ البارِعُ «شيرلوك هولمز» في هذهِ القصَّةِ المليئةِ بالإثارةِ والتشويق، التي تُجسِّدُ الصِّراعَ بينَ الصدقِ والنقاءِ من ناحية، والخُبثِ والخداعِ من ناحيةٍ أُخرى.‎

  • ذو الشفة الملتوية

    يذهبُ الدكتور «واطسون» معَ «هولمز»، بناءً على طلَبِه، إلى منزلِ عائلةِ «سانت كلير» ليُشاركَهُ في التحقيقِ الذي يُجرِيهِ عَنِ اختفاءِ السيدِ «نيفيل سانت كلير»، الذي يُعتقَدُ أنَّه قد قُتِل. تقولُ السيدةُ «سانت كلير» إنَّ آخِرَ مرةٍ رأَتْ فيها زوْجَها كانَتْ مُصادَفةً — على نحوٍ أثارَ دَهْشتَها — خلفَ نافذةٍ تقعُ فوقَ حانةِ الأفيونِ مُباشَرةً، وإنَّه كانَ مُضطربًا اضطرابًا رهيبًا. فتُرَى ما الذي حدَثَ للسيدِ «سانت كلير»؟ وما عَلاقتُه بحانةِ الأفيون؟ ومَن هُو ذو الشَّفةِ المُلْتوِية؟ وما دَورُه في اختفاءِ السيدِ «سانت كلير»؟ وهل سيتمكَّنُ المحقِّقُ البارِعُ «شيرلوك هولمز» مِن كشْفِ لغزِ اختفاءِ هذا الرجل؟ اقرأِ القصةَ وتابِعِ الأحداثَ المُثِيرة.

  • مغامرة مدرسة الرهبان

    يَختفي فجأةً اللوردُ «سالتاير»، البالغُ من العمرِ عشْرَ سنوات، مِنَ المدرسةِ التي أَوْدعَه فيها أبوه، الدوق «هولديرنيس»، رجلُ الدولةِ المرموق. يشعرُ الدكتورُ «هاكستابل ثورنيكروفت»، صاحبُ المدرسةِ ومديرُها، بمسئوليةٍ جسيمة؛ فيلجأُ، بعدَ فشلِ الشرطةِ في العثورِ على الفَتى، إلى المحقِّقِ الأشهرِ «شيرلوك هولمز» وصديقِه الدكتور «واطسون»، دونَ استشارةِ الدُّوق، الذي حرصَ على التكتُّمِ على الأمر. وبناءً على بعضِ التفاصيلِ عن حياةِ الصبي، مثل انفصالِ أبوَيْه وسفَرِ أمِّه إلى فرنسا، ينطلقُ «هولمز» و«واطسون» في رحلةٍ شاقَّةٍ يَقتَفيانِ فيها آثارَ الدرَّاجةِ التي يظنُّ «هولمز» أنَّها كانَتْ وسيلةَ هروبِ الصبي، هو ومعلِّمِه الألمانيِّ الذي اختفَى معَه في الليلةِ نفسِها. وخلالَ بحثِهما تتكشَّفُ لهما أسرارٌ صادمةٌ عن حياةِ الدوق. اقرأِ القصةَ وتعرَّفْ على التفاصيلِ المُثيرة!

  • لغز العِقد المفقود

    طبَّقتْ شهرةُ السيدِ «برادلي كانينجهام ليتون» الآفاق، إلَّا أنَّها آفاقُ الجريمة. لقد اعترَفَ له ألدُّ أعدائِه ببراعتِه الشديدة، حتى إنَّ شُرطةَ سكوتلانديارد أثنَتْ على عبقريتِه الاستثنائيةِ في إخفاءِ أدلةِ إدانتِه. وبالرغمِ من سُمْعتِه السيئةِ هذه، كانت تُوجَّهُ إليه الدعوةُ لحضورِ حفلاتِ الطبقةِ الراقِية، ومنها حفلُ استقبالِ سفيرِ الولاياتِ المتحدةِ الذي عقدَتْه السيدةُ «فارون» ودَعَت إليه شخصياتٍ مرموقةٍ للغاية، ومِن ثمَّ كانَ عليها أنْ تتأنَّقَ وترتديَ أثمنَ مجوهراتِها؛ العِقدَ الشهيرَ الذي تُقدَّرُ قِيمتُه بـأربعينَ ألفَ جنيهٍ إسترليني. ووسطَ هذا الحفلِ وفي غَمضةِ عين، اختفى العِقدُ أثناءَ تعثُّرِ السيدةِ «فارون» وهيَ ترقُصُ معَ السَّفِير. واجَهَ رجالُ شرطةِ سكوتلانديارد صعوبةً في حلِّ لغزِ اختفاءِ العِقد؛ ما اضطرَّهُم إلى الاستعانةِ بالمحقِّقِ العبقريِّ الذي يُطلَقُ عليهِ لقبُ «آلة التفكير». كيفَ استطاعَ أنْ يُدينَ السيدَ «ليتون» في هذهِ القَضية؟ وهل أُلقِيَ القبضُ عليه أمِ استطاعَ الإفلاتَ من قَبضةِ الشُّرطةِ كعادتِه؟ هذا ما سنَعرفُه من خلالِ أحداثِ القِصةِ المُثِيرة!

  • مغامرة البقعة الثانية

    رئيسُ وزراءِ بريطانيا في زيارةٍ سرِّيةٍ إلى السيدِ شيرلوك هولمز، والأمر يتعلَّقُ برسالةٍ مُهمةٍ فُقِدتْ من وزيرِ الشئونِ الأوروبية. كيف اختفَتْ مِن حقيبتِه؟ مَن أخَذَها؟ ليسَ في البيتِ سوى خادمَيْن أمينَيْن وزوجتِه المُخلِصة. لكنَّ الرسالةَ تَبلغُ من خطورتِها أنَّها لو تسرَّبتْ إلى الصحافةِ لَأثارَتِ الرأيَ العامَّ البريطانيَّ بدرجةٍ كبيرة، وقد تَجرُّ بريطانيا إلى الحَرْب! نعم، رسالةٌ غاضبةٌ شديدةُ اللَّهجة، بعَثَ بها أحدُ الملوكِ اعتراضًا على التوسُّعاتِ الإمبرياليةِ لبريطانيا، قد تتسبَّبُ في اندلاعِ حرب. لكنْ هل الغضبُ وحْدَه هو ما قد يقودُ إلى الحروب، أمْ أنَّ الحبَّ كذلك قد يفعلُ هذا؟ ما العلاقةُ بينَ رسالةٍ سياسيةٍ غاضبةٍ ورسالةٍ غراميةٍ طائشة؟! اقرأ القصةَ لتتعرَّفَ على التفاصيلِ المُثيرة.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠