• مغامرة مدرسة الرهبان

    يَختفي فجأةً اللوردُ «سالتاير»، البالغُ من العمرِ عشْرَ سنوات، مِنَ المدرسةِ التي أَوْدعَه فيها أبوه، الدوق «هولديرنيس»، رجلُ الدولةِ المرموق. يشعرُ الدكتورُ «هاكستابل ثورنيكروفت»، صاحبُ المدرسةِ ومديرُها، بمسئوليةٍ جسيمة؛ فيلجأُ، بعدَ فشلِ الشرطةِ في العثورِ على الفَتى، إلى المحقِّقِ الأشهرِ «شيرلوك هولمز» وصديقِه الدكتور «واطسون»، دونَ استشارةِ الدُّوق، الذي حرصَ على التكتُّمِ على الأمر. وبناءً على بعضِ التفاصيلِ عن حياةِ الصبي، مثل انفصالِ أبوَيْه وسفَرِ أمِّه إلى فرنسا، ينطلقُ «هولمز» و«واطسون» في رحلةٍ شاقَّةٍ يَقتَفيانِ فيها آثارَ الدرَّاجةِ التي يظنُّ «هولمز» أنَّها كانَتْ وسيلةَ هروبِ الصبي، هو ومعلِّمِه الألمانيِّ الذي اختفَى معَه في الليلةِ نفسِها. وخلالَ بحثِهما تتكشَّفُ لهما أسرارٌ صادمةٌ عن حياةِ الدوق. اقرأِ القصةَ وتعرَّفْ على التفاصيلِ المُثيرة!

  • لغز العِقد المفقود

    طبَّقتْ شهرةُ السيدِ «برادلي كانينجهام ليتون» الآفاق، إلَّا أنَّها آفاقُ الجريمة. لقد اعترَفَ له ألدُّ أعدائِه ببراعتِه الشديدة، حتى إنَّ شُرطةَ سكوتلانديارد أثنَتْ على عبقريتِه الاستثنائيةِ في إخفاءِ أدلةِ إدانتِه. وبالرغمِ من سُمْعتِه السيئةِ هذه، كانت تُوجَّهُ إليه الدعوةُ لحضورِ حفلاتِ الطبقةِ الراقِية، ومنها حفلُ استقبالِ سفيرِ الولاياتِ المتحدةِ الذي عقدَتْه السيدةُ «فارون» ودَعَت إليه شخصياتٍ مرموقةٍ للغاية، ومِن ثمَّ كانَ عليها أنْ تتأنَّقَ وترتديَ أثمنَ مجوهراتِها؛ العِقدَ الشهيرَ الذي تُقدَّرُ قِيمتُه بـأربعينَ ألفَ جنيهٍ إسترليني. ووسطَ هذا الحفلِ وفي غَمضةِ عين، اختفى العِقدُ أثناءَ تعثُّرِ السيدةِ «فارون» وهيَ ترقُصُ معَ السَّفِير. واجَهَ رجالُ شرطةِ سكوتلانديارد صعوبةً في حلِّ لغزِ اختفاءِ العِقد؛ ما اضطرَّهُم إلى الاستعانةِ بالمحقِّقِ العبقريِّ الذي يُطلَقُ عليهِ لقبُ «آلة التفكير». كيفَ استطاعَ أنْ يُدينَ السيدَ «ليتون» في هذهِ القَضية؟ وهل أُلقِيَ القبضُ عليه أمِ استطاعَ الإفلاتَ من قَبضةِ الشُّرطةِ كعادتِه؟ هذا ما سنَعرفُه من خلالِ أحداثِ القِصةِ المُثِيرة!

  • مغامرة البقعة الثانية

    رئيسُ وزراءِ بريطانيا في زيارةٍ سرِّيةٍ إلى السيدِ شيرلوك هولمز، والأمر يتعلَّقُ برسالةٍ مُهمةٍ فُقِدتْ من وزيرِ الشئونِ الأوروبية. كيف اختفَتْ مِن حقيبتِه؟ مَن أخَذَها؟ ليسَ في البيتِ سوى خادمَيْن أمينَيْن وزوجتِه المُخلِصة. لكنَّ الرسالةَ تَبلغُ من خطورتِها أنَّها لو تسرَّبتْ إلى الصحافةِ لَأثارَتِ الرأيَ العامَّ البريطانيَّ بدرجةٍ كبيرة، وقد تَجرُّ بريطانيا إلى الحَرْب! نعم، رسالةٌ غاضبةٌ شديدةُ اللَّهجة، بعَثَ بها أحدُ الملوكِ اعتراضًا على التوسُّعاتِ الإمبرياليةِ لبريطانيا، قد تتسبَّبُ في اندلاعِ حرب. لكنْ هل الغضبُ وحْدَه هو ما قد يقودُ إلى الحروب، أمْ أنَّ الحبَّ كذلك قد يفعلُ هذا؟ ما العلاقةُ بينَ رسالةٍ سياسيةٍ غاضبةٍ ورسالةٍ غراميةٍ طائشة؟! اقرأ القصةَ لتتعرَّفَ على التفاصيلِ المُثيرة.

  • عصابة شاردي الذهن

    تَلجأُ شرطةُ سكوتلانديارد إلى المُحقِّقِ الفرنسيِّ العبقريِّ «يوجين فالمونت»؛ لحلِّ لغزِ إحدى القَضايا المُثيرةِ التي اعتُقِدَ بادئِ الأمرِ أنها قضيةُ سكِّ عملاتٍ مُزيَّفة. حامَتْ شكوكُ الشرطةِ حولَ شخصٍ يُدعى «رالف سمرتريز»، يعيشُ حياةَ ترفٍ لا تَتناسبُ مع مهنتِه. فمَن يكون «رالف سمرتريز»؟ وهل هو مُزيِّفُ عملاتٍ بحَق؟ ولماذا يذهبُ إلى البنكِ كلَّ أسبوعٍ ليُودِعَ نقودًا؟ ولِمَ اعتادَ على الاحتفاظِ بكلِّ جرائدِ الأسبوع؟ وما الذي سيَكتشِفُه المحقِّقُ «فالمونت» في منزلِ هذا الشخص؟ وما سرُّ مَتجرِ السلعِ الغريبةِ القديم؟ وما علاقةُ الإعلاناتِ التي تُقدِّمُ علاجًا لشرودِ الذهنِ بهذا المتجرِ الغريبِ والنقودِ المُزيَّفة و«سمرتريز» الذي تحومُ حولَه الشُّبهات؟ هذا ما سنَعرفُه في هذه القصةِ المُثيرةِ المليئةِ بالتفاصيلِ الغامِضة.

  • مغامرة تماثيل نابليون الستة

    المحقِّقُ «ليستراد» من جهازِ الشُّرطةِ البريطانيةِ تشغَلُه قضيةٌ تَبدو للوَهلةِ الأولى تافِهة، لكنَّه يَقُصُّها على «هولمز» الذي يَرى في تفاصيلِها ما يَشُدُّ انتباهَه؛ تماثيلَ متشابِهةً لرأسِ «نابليون» تَتهشَّمُ واحدًا تِلْوَ الآخَر! يَتبادلُ كلٌّ من «هولمز» والدكتور «واطسون» و«ليستراد» الآراءَ حولَ ما قد يدعو أيَّ شخصٍ إلى فعلِ هذا. فهل كانَ الفاعلُ مُجردَ مُخرِّب، أم أنه كان يَكرهُ «نابليون» بدرجةٍ كبيرةٍ تسبَّبتْ له فيما يُشبِهُ الجُنون، ودفعَتْه إلى الانتقامِ من تماثيلَ صمَّاء؟ وما عَلاقةُ المافيا بهذا الرَّجل، وبالقتيلِ الذي عُثِرَ عليه أمام منزلِ أحدِ الصحفيِّين؟ اقرأ القِصةَ الشائِقةَ وتعرَّفْ على الأحداثِ المُثيرة.

  • لغز الشفرة القاتلة

    مُخترعٌ مرموقٌ وعالِمٌ فذٌّ ينتحرُ ويتركُ رسالةً يعترفُ فيها بذلكَ ويُوصِي بثروتِه لابنِه. لكنَّ الرسالةَ كُتِبتْ بلغةٍ أدبيةٍ حالِمة، وبطريقةٍ مُربِكةٍ كأنها شَفْرةٌ غامضة، ما كانَ لرجلٍ عمليٍّ مباشِرٍ مثْلِه أنْ يَكتبَ رسالتَه بها. تلجأُ الآنسةُ «ديفن» ابنةُ العالِمِ بالتبنِّي إلى المحقِّقِ العبقريِّ الملقَّبِ بآلةِ التفكيرِ ليُساعِدَها في فكِّ طلاسمِ الرِّسالة، لكنَّ الابنَ يقعُ في حرَجٍ كبيرٍ عندما يَكتشفُ ما فعلَتْه، كما أنَّه حاوَلَ من قبلُ أنْ يتخلَّصَ مِنَ الرسالة. فتُرَى هل كانتْ له يدٌ في وفاةِ والِدِه بسببِ المالِ كما ألمحَتْ الآنسةُ «ديفن»، أمْ كانَ دافِعُه خوفَ العارِ الذي ربَّما يَلحقُ بسُمعةِ أبيه كما صرَّحَ هو بذلك لاحقًا، أمْ أنَّ الحقيقةَ أغربُ مِن كلِّ هذا؟ اقرأِ القصةَ لتتعرَّفَ على تفاصيل هذهِ القضيةِ المُثِيرة!

  • عُصبة ذوي الشعر الأحمر

    يَقرأُ التاجِرُ المتوسِطُ الحالِ جابز ويلسون إعلانًا في إحدى الصُّحفِ مُفادُه أنَّ كلَّ شخصٍ ذي شعرٍ أحمرَ يُمكِنُه الانضمامُ إلى «عُصْبةِ ذَوِي الشَّعرِ الأحمر»، وأنَّه سيحصلُ على مبلغٍ مِقدارُه أربعةُ جنيهاتٍ في الأُسبوع، مُقابلَ أعمالٍ كتابيةٍ بسيطة. ولمَّا كانَ ويلسون مِن ذَوِي الشَّعرِ الأحمر، فقَدْ قرَّرَ — تحتَ إلحاحٍ من مساعِدِه — أن يحاوِلَ الانضمامَ إلى العُصْبة، والحصولَ على المبلغِ الجزيلِ مقابلَ العملِ القليل؛ وهذا ما حدَثَ بالفعل. كانَتْ مهمتُه الأولى بعدَ انضمامِه إلى هذهِ العُصْبةِ تَقضِي بأنْ يَنسخَ صفحاتٍ مِنَ المَوْسوعةِ البريطانيةِ بدْءًا مِنَ الساعةِ العاشِرةِ صباحًا إلى الثانيةِ بعدَ الظُّهر، معَ ضرورةِ عدمِ الخروجِ أبدًا خلالَ ساعاتِ عملِه الأربعِ إلَّا إذا سُمِحَ له بذلك مُسبقًا. لكنْ في أحدِ الأيام، ذهبَ لإنجازِ عملِه المُعتاد، لكنَّه فُوجِئَ بوجودِ ورقةٍ معلَّقةٍ على البابِ تقولُ بأنه قد حُلَّتْ «عُصْبةُ ذَوِي الشَّعرِ الأحمر»؛ عندئذٍ يَشعرُ بأنَّ في الأمرِ خُدْعةً ما، فيَلجأُ إلى هولمز. بعدَ أنْ يَقومَ هولمز بتَحرِّياتِه، يَكتشفُ أنَّ الأمرَ أكبرُ من مُجردِ خُدْعة، وأنَّ ثَمةَ جريمةً لا تَخطُرُ ببالِ أحدٍ تَدورُ أحداثُها في الخَفاء. تعرَّفْ على ما اكتشَفَه هولمز، وعِشْ معَه تفاصيلَ حلِّ القضيةِ في هذهِ القِصةِ المُشوِّقة.

  • مغامرة مخططات بروس بارتينجتون

    تَلقَّى «شيرلوك هولمز» خِطابًا غريبًا من أخيهِ «مايكروفت» — الذي يديرُ مكتبًا تابِعًا للحكومةِ البريطانية — يخبرُه فيه بأنَّه قادمٌ إليه على وجهِ السرعةِ يَلتمِسُ مساعَدتَه في أمرٍ خطير، وعندَ وصولِه عرَضَ على «هولمز» و«واطسون» أمرًا بالغَ الأهميةِ يتعلَّقُ بالأمنِ القوميِّ للبلاد؛ فقَدْ سُرِقتْ مِنَ المكتبِ الحكوميِّ في «وولويتش» ثلاثٌ من أصلِ عشرِ أوراقٍ تَحْوي مُخطَّطاتِ بناءِ الغوَّاصةِ «بروس بارتينجتون». والآنَ يَرغبُ «مايكروفت» في أنْ يُساعِدَه هولمز في العثورِ على الأوراقِ الثلاثِ؛ إذْ إنَّ أهميتَها تَفوقُ أهميةَ باقي الأوراقِ لِمَا تَحْوِيه من تَفاصيلَ فنيةٍ مُهمَّة. فأينَ هذه الأوراقُ الثلاث؟ وما عَلاقةُ ذلك بجُثَّةِ الشابِّ «كادوجان ويست» التي عُثِرَ عليها على قُضْبانِ مترو الأنفاق، ذاكَ الشابِّ الذي كانَ يَعملُ في المكتبِ الحكوميِّ الذي تُحفَظُ فيه هذهِ الأوراق؟ وهل سيتمكَّنُ «هولمز» من حلِّ اللغزِ واستعادتِها؟ اقْرأ القِصةَ وتعرَّفْ على التفاصيلِ المُثِيرة.

  • مغامرة العميل المرموق

    تقعُ الآنسةُ «فيوليت دي ميرفيل» في براثنِ قاتلٍ خَبيث، استطاعَ أن يُوقِعَها في حَبائلِه ويجعلَها تصرُّ على الزَّواجِ منه بالرغمِ من كلِّ فظائعِه. الآنسةُ «فيوليت» هي الابنةُ الوحيدةُ لأحدِ الجنرالاتِ العِظام، ويقفُ هذا الأبُ عاجزًا أمامَ إصرارِها الشديد، وهو الأمرُ الذي يضطرُّ أحدَ أصدقائِه الأوفياءِ إلى الاستعانةِ بالمحقِّقِ الذائعِ الصيتِ «شيرلوك هولمز» وصديقِه الدكتورِ «واطسون» لإنقاذِ الفتاةِ المسكينةِ من هذا الجحيمِ الذي كانت مُقبِلةً عليه بكاملِ إرادتِها. تُرَى، هل يستطيعُ «هولمز» كشْفَ حقيقةِ ذلك الوغْدِ وإنقاذَ الفتاةِ من هذا الشَّرَكِ القاتِل؟ اقرأ التفاصيلَ واستمتعْ بالأحداثِ المثيرة.

  • لغز وادي بوسكومب

    يَتلقَّى «شيرلوك هولمز» نداءً عاجلًا طلبًا للمساعدةِ من الآنسةِ الشابَّةِ «أليس تيرنر» في محاولةٍ مُستميتةٍ لإنقاذِ حبيبِها «جيمس مكارثي»، الذي تُؤمِنُ ببراءتِهِ من التُّهمةِ الموجَّهةِ إليه بقَتلِ والدِهِ بوادي «بوسكومب» في ظروفٍ غامِضة، ويَطلبُ «هولمز» من الدكتور «واطسون» أن يَقطعَ عُطلتَه لينطلِقا معًا لحلِّ هذهِ القضية. وعلى الرغمِ من أنَّ أصابعَ الاتهامِ تُشيرُ جميعُها إلى «مكارثي» الابن، فإن «شيرلوك هولمز» دائمًا ما يُفاجِئُنا بقُدرتِهِ الخارقةِ على إدراكِ ما يَغفلُ عنه الكثيرون، وملاحظتِهِ الفائقةِ لِمَا قد يَفوتُ على أكثر الناسِ ذكاءً. فما الأدلةُ التي كانت سببًا في اتهامِ «جيمس مكارثي» بقَتلِ والدِه؟ وما عَلاقةُ «جون تيرنر»، والدِ «أليس»، بوالدِ «جيمس مكارثي»؟ هذا ما سنَتعرَّفُ عليه من خلالِ أحداثِ هذه القصةِ المُثِيرة.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2020

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مُفعَّل، يُرجى التفعيل لتسجيل الدخول‎‎

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.