• لغز الشفرة القاتلة

    مُخترعٌ مرموقٌ وعالِمٌ فذٌّ ينتحرُ ويتركُ رسالةً يعترفُ فيها بذلكَ ويُوصِي بثروتِه لابنِه. لكنَّ الرسالةَ كُتِبتْ بلغةٍ أدبيةٍ حالِمة، وبطريقةٍ مُربِكةٍ كأنها شَفْرةٌ غامضة، ما كانَ لرجلٍ عمليٍّ مباشِرٍ مثْلِه أنْ يَكتبَ رسالتَه بها. تلجأُ الآنسةُ «ديفن» ابنةُ العالِمِ بالتبنِّي إلى المحقِّقِ العبقريِّ الملقَّبِ بآلةِ التفكيرِ ليُساعِدَها في فكِّ طلاسمِ الرِّسالة، لكنَّ الابنَ يقعُ في حرَجٍ كبيرٍ عندما يَكتشفُ ما فعلَتْه، كما أنَّه حاوَلَ من قبلُ أنْ يتخلَّصَ مِنَ الرسالة. فتُرَى هل كانتْ له يدٌ في وفاةِ والِدِه بسببِ المالِ كما ألمحَتْ الآنسةُ «ديفن»، أمْ كانَ دافِعُه خوفَ العارِ الذي ربَّما يَلحقُ بسُمعةِ أبيه كما صرَّحَ هو بذلك لاحقًا، أمْ أنَّ الحقيقةَ أغربُ مِن كلِّ هذا؟ اقرأِ القصةَ لتتعرَّفَ على تفاصيل هذهِ القضيةِ المُثِيرة!

  • عُصبة ذوي الشعر الأحمر

    يَقرأُ التاجِرُ المتوسِطُ الحالِ جابز ويلسون إعلانًا في إحدى الصُّحفِ مُفادُه أنَّ كلَّ شخصٍ ذي شعرٍ أحمرَ يُمكِنُه الانضمامُ إلى «عُصْبةِ ذَوِي الشَّعرِ الأحمر»، وأنَّه سيحصلُ على مبلغٍ مِقدارُه أربعةُ جنيهاتٍ في الأُسبوع، مُقابلَ أعمالٍ كتابيةٍ بسيطة. ولمَّا كانَ ويلسون مِن ذَوِي الشَّعرِ الأحمر، فقَدْ قرَّرَ — تحتَ إلحاحٍ من مساعِدِه — أن يحاوِلَ الانضمامَ إلى العُصْبة، والحصولَ على المبلغِ الجزيلِ مقابلَ العملِ القليل؛ وهذا ما حدَثَ بالفعل. كانَتْ مهمتُه الأولى بعدَ انضمامِه إلى هذهِ العُصْبةِ تَقضِي بأنْ يَنسخَ صفحاتٍ مِنَ المَوْسوعةِ البريطانيةِ بدْءًا مِنَ الساعةِ العاشِرةِ صباحًا إلى الثانيةِ بعدَ الظُّهر، معَ ضرورةِ عدمِ الخروجِ أبدًا خلالَ ساعاتِ عملِه الأربعِ إلَّا إذا سُمِحَ له بذلك مُسبقًا. لكنْ في أحدِ الأيام، ذهبَ لإنجازِ عملِه المُعتاد، لكنَّه فُوجِئَ بوجودِ ورقةٍ معلَّقةٍ على البابِ تقولُ بأنه قد حُلَّتْ «عُصْبةُ ذَوِي الشَّعرِ الأحمر»؛ عندئذٍ يَشعرُ بأنَّ في الأمرِ خُدْعةً ما، فيَلجأُ إلى هولمز. بعدَ أنْ يَقومَ هولمز بتَحرِّياتِه، يَكتشفُ أنَّ الأمرَ أكبرُ من مُجردِ خُدْعة، وأنَّ ثَمةَ جريمةً لا تَخطُرُ ببالِ أحدٍ تَدورُ أحداثُها في الخَفاء. تعرَّفْ على ما اكتشَفَه هولمز، وعِشْ معَه تفاصيلَ حلِّ القضيةِ في هذهِ القِصةِ المُشوِّقة.

  • مغامرة مخططات بروس بارتينجتون

    تَلقَّى «شيرلوك هولمز» خِطابًا غريبًا من أخيهِ «مايكروفت» — الذي يديرُ مكتبًا تابِعًا للحكومةِ البريطانية — يخبرُه فيه بأنَّه قادمٌ إليه على وجهِ السرعةِ يَلتمِسُ مساعَدتَه في أمرٍ خطير، وعندَ وصولِه عرَضَ على «هولمز» و«واطسون» أمرًا بالغَ الأهميةِ يتعلَّقُ بالأمنِ القوميِّ للبلاد؛ فقَدْ سُرِقتْ مِنَ المكتبِ الحكوميِّ في «وولويتش» ثلاثٌ من أصلِ عشرِ أوراقٍ تَحْوي مُخطَّطاتِ بناءِ الغوَّاصةِ «بروس بارتينجتون». والآنَ يَرغبُ «مايكروفت» في أنْ يُساعِدَه هولمز في العثورِ على الأوراقِ الثلاثِ؛ إذْ إنَّ أهميتَها تَفوقُ أهميةَ باقي الأوراقِ لِمَا تَحْوِيه من تَفاصيلَ فنيةٍ مُهمَّة. فأينَ هذه الأوراقُ الثلاث؟ وما عَلاقةُ ذلك بجُثَّةِ الشابِّ «كادوجان ويست» التي عُثِرَ عليها على قُضْبانِ مترو الأنفاق، ذاكَ الشابِّ الذي كانَ يَعملُ في المكتبِ الحكوميِّ الذي تُحفَظُ فيه هذهِ الأوراق؟ وهل سيتمكَّنُ «هولمز» من حلِّ اللغزِ واستعادتِها؟ اقْرأ القِصةَ وتعرَّفْ على التفاصيلِ المُثِيرة.

  • مغامرة العميل المرموق

    تقعُ الآنسةُ «فيوليت دي ميرفيل» في براثنِ قاتلٍ خَبيث، استطاعَ أن يُوقِعَها في حَبائلِه ويجعلَها تصرُّ على الزَّواجِ منه بالرغمِ من كلِّ فظائعِه. الآنسةُ «فيوليت» هي الابنةُ الوحيدةُ لأحدِ الجنرالاتِ العِظام، ويقفُ هذا الأبُ عاجزًا أمامَ إصرارِها الشديد، وهو الأمرُ الذي يضطرُّ أحدَ أصدقائِه الأوفياءِ إلى الاستعانةِ بالمحقِّقِ الذائعِ الصيتِ «شيرلوك هولمز» وصديقِه الدكتورِ «واطسون» لإنقاذِ الفتاةِ المسكينةِ من هذا الجحيمِ الذي كانت مُقبِلةً عليه بكاملِ إرادتِها. تُرَى، هل يستطيعُ «هولمز» كشْفَ حقيقةِ ذلك الوغْدِ وإنقاذَ الفتاةِ من هذا الشَّرَكِ القاتِل؟ اقرأ التفاصيلَ واستمتعْ بالأحداثِ المثيرة.

  • لغز وادي بوسكومب

    يَتلقَّى «شيرلوك هولمز» نداءً عاجلًا طلبًا للمساعدةِ من الآنسةِ الشابَّةِ «أليس تيرنر» في محاولةٍ مُستميتةٍ لإنقاذِ حبيبِها «جيمس مكارثي»، الذي تُؤمِنُ ببراءتِهِ من التُّهمةِ الموجَّهةِ إليه بقَتلِ والدِهِ بوادي «بوسكومب» في ظروفٍ غامِضة، ويَطلبُ «هولمز» من الدكتور «واطسون» أن يَقطعَ عُطلتَه لينطلِقا معًا لحلِّ هذهِ القضية. وعلى الرغمِ من أنَّ أصابعَ الاتهامِ تُشيرُ جميعُها إلى «مكارثي» الابن، فإن «شيرلوك هولمز» دائمًا ما يُفاجِئُنا بقُدرتِهِ الخارقةِ على إدراكِ ما يَغفلُ عنه الكثيرون، وملاحظتِهِ الفائقةِ لِمَا قد يَفوتُ على أكثر الناسِ ذكاءً. فما الأدلةُ التي كانت سببًا في اتهامِ «جيمس مكارثي» بقَتلِ والدِه؟ وما عَلاقةُ «جون تيرنر»، والدِ «أليس»، بوالدِ «جيمس مكارثي»؟ هذا ما سنَتعرَّفُ عليه من خلالِ أحداثِ هذه القصةِ المُثِيرة.

  • جريمتا شارع مورج

    تُعَدُّ هذه أوَّلَ قصةٍ في أدبِ القصصِ البوليسيِّة الحَديث، وتُقدِّمُ لنا لأولِ مرةٍ شخصيةَ الفارسِ الفرنسيِّ «سي أوجست دوبان» التي أصبحَتْ لاحقًا الأساسَ الذي قامَتْ عليه شخصياتٌ أُخرى شَهِيرة، كشَخصيةِ المُحقِّقِ «شيرلوك هولمز» التي قدَّمَها «آرثر كونان دويل».

    يُقابِلُ الراوِي المجهولُ الفارسَ «دوبان» في باريس، ويُحاوِلانِ معًا حلَّ لغزِ جريمةِ قتلٍ مُزدوَجةٍ مُروِّعةٍ وقعتْ في شارعِ «مورج» وراحَ ضحيتَها سيدةٌ وابنتُها. وُجِدتْ جثةُ السيدةِ مُلْقاةً في الباحةِ الخلفيةِ لمَنزلِها وقد قُطِعَ رأْسُها وتحطَّمَتْ عِظامُها، بينَما وُجِدتْ جثةُ الفتاةِ محشورةً رأسًا على عَقِبٍ في مدخنةِ المَنزل. يَسْتجوبُ «دوبان» عددًا مِنَ الشُّهود، ويَزورُ مَسرحَ الجريمةِ ليَجِدَ دليلًا يَجعلُه يظنُّ أنَّ القاتلَ غيرُ آدمي، ويُحاوِلُ بذكائِه الشديدِ وخيالِه المُبدعِ كشْفَ هُوِيَّتَه. فهل يُمكِنُ حقًّا أنْ يكونَ القاتلُ غيرَ آدمي؟ وهل سيَنجحُ «دوبان» في حلِّ هذِهِ القضيةِ العَجِيبة؟ اقْرأ القِصةَ واستمتعْ بالأحداثِ المُثِيرة.

  • مغامرة إبهام المهندس

    يَعملُ السيدُ هاذرلي مُهندسًا هيدروليكيًّا، وقد تعرَّضَ لحادثٍ خطيرٍ في إحدى مَهامِّ عمَلِه، ذهَبَ على إثْرِه إلى الدكتورِ واطسون ليُضمِّدَ جُرْحَه الغائِر. يُخبِرُ هاذرلي الدكتورَ واطسون أنَّه قد مرَّ بتجرِبةٍ غريبة، وأنَّه يَنْوي إبلاغَ الشُّرْطةِ بتفاصيلِها، فيَنصحُه واطسون أنْ يتحدَّثَ معَ شيرلوك هولمز أوَّلًا، ويَصطحبُه لزيارتِه. فما المَهمَّةُ السِّريَّةُ التي أُوكِلتْ إلى السيدِ هاذرلي وتسبَّبتْ لهُ في هذا الحادِثِ الخَطِير؟ وما عَلاقةُ ذلكَ باختفاءِ مُهندسٍ هيدروليكيٍّ آخَرَ في العامِ السابِق؟ هذا ما سيَكشفُه لنا المُحقِّقُ الفذُّ شيرلوك هولمز في هذهِ القِصةِ المُشوِّقة.

  • مغامرة مصاصة دماء ساسكس

    «ولكَ أنْ تتخيَّلَ مشاعِرَهُ يا سيد هولمز عندما رأى زوجتَهُ وهي تَنهضُ من هيئةِ رُكوعٍ بجوارِ سريرِ الطِّفل، ورأى دَمًا على رقبةِ الطفلِ المكشوفةِ وعلى مُلاءةِ السَّرير. لقد صرَخَ صرخةَ رعبٍ وأدارَ وجْهَ زوجتِهِ إلى الضوء؛ فرأى الدمَ يغطِّي شفتَيْها. إنَّها هيَ — هيَ دونَ أَدْنى شكٍّ — التي شربَتْ دمَ الرَّضيعِ المِسْكين.»

    بهذهِ الكلماتِ الصادِمةِ وهذا الوصْفِ المُريعِ أرسَلَ السيدُ «روبرت فيرجسن» رسالةَ استجداءٍ إلى المحقِّقِ الأشهرِ «شيرلوك هولمز» يطلبُ مساعدتَه في الفاجِعةِ التي ألَمَّتْ بصَدِيقِه؛ فقد كادَ الرجلُ يَفقِدُ عقْلَه؛ إنَّها زوجتُهُ الثانية، لكنَّ الغريبَ أنَّها كانتْ قبلَ ذلك رقيقةَ الطِّباعِ نقيَّةَ القلب، ولا يُتخيَّلُ منها أبدًا الإقدامُ على مثلِ هذا! وقد حبسَتْ نفْسَها في غُرفتِها بعدَ هذهِ الفاجِعة، ورفضَتِ البوْحَ بأيِّ شيء، ولسانُ حالِها يقول: «أرجو أن تَظهرَ الحقيقةُ على لسانِ غيري، فأنا أتحمَّلُ الشعورَ بالظلمِ ولا أتحمَّلُ أنْ أكسِرَ قلبَ زوجي المِسْكين!» فما حقيقةُ الأمرِ يا تُرَى؟! وهل سيتمكَّنُ هولمز من حلِّ اللغز؟

  • مغامرة ثلاثة رجال يحملون اللقب جاريديب

    يَرغبُ جون جاريديب في الحصولِ على نصيبِه من مِيراثِ السيدِ ألكسندر جاريديب، ولكنَّ ذلك مشروطٌ بأنْ يجدَ رجلَيْنِ آخَرَيْنِ يَحمِلانِ اللقبَ نفْسَه. يَنجحُ جون جاريديب في العثورِ على جاريديب الثاني، ولكنَّه يَلجأُ إلى المحقِّقِ الفذِّ شيرلوك هولمز ليَعثرَ على الثالثِ والأخير. يبدو الأمرُ مُريبًا لشيرلوك هولمز؛ فما الدَّوافعُ الحَقيقيةُ وراءَ البحثِ عن ثلاثةِ أشخاصٍ يَحْملونَ اللقبَ نفْسَه؟ فهل يتمكَّنُ هولمز من معرفةِ حقيقةِ الأَمْر؟ هذا ما سنَعرِفُه من خلالِ أحداثِ هذه القِصةِ المُثِيرة.‎

  • لغز الراديوم المفقود

    يَرغبُ البروفيسورُ ديكستر، رئيسُ قسمِ الفيزياءِ بجامعةِ يارفارد العريقة، التوسُّعَ في تجاربِهِ العِلْميةِ التي تَستلزِمُ وجودَ كَمِّياتٍ كافيةٍ مِنَ الراديومِ للتأكُّدِ مِن إمكانيةِ التطبيقِ العَمليِّ للقوةِ المُحرِّكة؛ ومِن ثَمَّ كانَ يَتعيَّنُ عليهِ جمْعُ كَمِّيةٍ كبيرةٍ مِنَ الراديومِ والتعاوُنُ معَ عالِمٍ شهيرٍ كالبروفيسورِ فان دوسين، المُلقَّبِ بآلةِ التفكير؛ الأمرُ الذي أثارَ ضجةً صحفيةً في جميعِ أنحاءِ الولاياتِ المتحدةِ وأوروبا. كانَتِ الأمورُ تسيرُ على ما يُرامُ داخلَ المَعْمل، إلا أنَّ الأحداثَ انقلبَتْ رأسًا على عَقِبٍ معَ زيارة السيدةِ تيريز دو تشاستاني للبروفيسور ديكستر؛ فما إنْ غادرَت حتى اكتشَفَ اختفاءَ الراديومِ مِن مَعْملِه. يَستعينُ البروفيسور ديكستر بآلة التفكير لمعرفةِ كيفيةِ اختفاءِ الراديومِ مِنَ المَعْملِ بالرغمِ مِن عدمِ دخولِ أو خروجِ أحدٍ منه، وبالرغمِ من أنَّ ديكستر الْتَقى السيدةِ تشاستاني في قاعةِ الاستِقبال. هلْ ثَمَّةَ سرٌّ وراءَ السيدةِ تشاستاني؟ وهل سيَتمكَّنُ «آلةُ التفكيرِ» من حلِّ اللغز؟ هذا ما ستَعرفُه عزيزي القارِئَ مِن خلالِ أحداثِ القِصةِ المُثِيرة!

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2019

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مُفعَّل، يُرجى التفعيل لتسجيل الدخول‎‎

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.