• المباراة

    «والواقع أنَّ صورة «موجامبي» كانت تقريبًا هي صورة «عثمان» … إذا أُضيف إليها عشرون سنة! نفس الملامح الأفريقية … نفس اللون … نفس الشعر … نفس الأنف، ولا تزيد على صورة «عثمان» إلا بالشعر الأبيض المتناثر في الفَوْدَين (بجانب الأُذنَين وما فوقهما)، ونظَّارةٍ طبِّية ملوَّنة.»

    أرسَل رقم «صفر» إلى الشياطين في القاهرة أن يستعدُّوا لتأمينِ شخصيةٍ أفريقية مُهمَّة جاءت لحضور مباراة كرة القدم بين فريقَي مصر والكاميرون، وحمايتِه من عصابةٍ تسعى إلى اغتياله، وقد أطلق الشياطين على هذه الشخصية المهمة اسم «موجامبي»، وعندما وصلتهم صورتُه وجدوا أن «عثمان» يُشبِهه كثيرًا؛ فقرَّروا أن يقوم هو بدور «موجامبي» لإنقاذه، ولكن هذا الأمر قد يُعرِّض حياتَه للخطر. ما مصيرُ كلٍّ من «عثمان» و«موجامبي»؟ سنرى!

  • أمين خزانة البلدة

    حتى البلداتُ الصغيرة الهادئة قد تُخبِّئ بين جَنَباتها الكثيرَ من الأسرار عن ماضي قاطنيها. في بلدة «هاي ماركت»، التابعة لمُقاطَعة «يوركشاير»، يُعثَر على المُحقِّق السابق «كايتلي» — الوافد حديثًا إلى البلدة — مقتولًا، وتتَّجه أصابع الاتهام إلى «هاربورو»، الجزَّارِ الوسيم الغريب الأطوار. يَرفض «هاربورو» رفضًا قاطعًا أن يُفصِح عن مكان وجوده وقتَ وقوع الجريمة ويُنقِذ رقبتَه من حبلِ المشنقة. بعدها يُعثَر على قتيلٍ آخر، هو «ستونر»، الموظَّف الشاب لدى رجلَي الأعمال والشريكَين؛ «مالاليو» عمدة البلدة، و«كوذرستون» أمين خِزانتها، اللذَين عاشا ثلاثين عامًا يُخفيان سرًّا دفينًا. تقع سلسلةٌ من الأحداث، وتَنقلِب البلدة الهادئة رأسًا على عَقِب، وتبدأ الأسرار في التكشُّف تِباعًا. تُرى ما السرُّ الذي يُخفِيه «هاربورو» ويمنعه من أن يُفصِح عن مكانِ وجودِه وقتَ ارتكاب الجريمة الأولى؟ وهل توجد صلةٌ بين الجريمتَين؟ وما السرُّ الذي يسعى «مالاليو» و«كوذرستون» إلى إبقائه طيَّ الكتمان بأي ثمن؟ وهل يُمكِن أن تصل بهما الرغبةُ في الحفاظ على سرِّهما إلى حدِّ القتل، أم أنَّ يدًا خفية تسعى إلى الإيقاع بهما؟ هذا ما سنَعرفُه من خلال أحداث هذه الرواية المُثيرة.

  • حافة الهاوية

    «تصوَّروا معي لو أن العصابة طلبَت من «مازني» أن يسلِّمها نتيجةَ أبحاثه الخاصة بالأرض نفسها، كأن يضع فيها موادَّ كيماوية، يمكن أن تغسل الأرض، أو تؤثِّر على الناس.»

    مهمة الشياطين هذه المرةَ لا تحتمل أيَّ خطأ، فهي تتمحور حول تأمين طريق الدكتور «مازني» من المجر إلى النمسا لإنهاء آخِر مرحلةٍ في تجاربه حول زراعة الصحراء في المنطقة العربية. وتسعى عصابة «اليد الحديدية» لخطفه، وتهديده بطفلَيه، كما أن حالته الصحية حَرِجة، وعليهم تأمينه دون أن يشعر بذلك. وفي سبيل ذلك تعرَّض الشياطين للكثير من المصاعب والمفاجآت، فهل سينجحون في تجاوُزها؟ سنرى!

  • العصفور

    «من جديد، شمل الصمتُ القاعة، في نفس الوقت الذي كانت الكاميرا … لا تزال تتجوَّل حول المبنى، جاء صوت الزعيم يقول: إن لدينا خريطةً بتفاصيل المبنى كاملًا … وكيف يُمكِن الدخول إليه … وهذه ليست المشكلة … إن المشكلة هي «ليتل مان» نفسه!»

    كانت مهمةُ الشياطين هذه المرة هي استعادة عالِم الذرَّة العربي «محمد بن علي» الذي خطفَته عصابةُ «سادة العالم»، بعد عِلْمها باكتشافه المهم وتأثيره على الإنسانية كلها، وفي سبيل ذلك تَنكَّر «أحمد» في شخصية «ليتل مان»، وهو رجلٌ صغيرُ الحجم، وجهُه يُشبه العصفور، وهو المسئول الوحيد عن العالِم «محمد بن علي». هل سينجح «أحمد» في التنكُّر؟ وما خطة الشياطين؟ سنرى!

  • جبال كليمنجارو

    «وعندما اكتشف «أحمد» زعيمَ العمال، شرَحَ له كلَّ شيء، ثم تركه لتحقيق الجولة الثانية في المغامرة، وهي تحطيم المَعامِل السرية في الجبال أو الاستيلاء عليها.»

    بعد انتهاءِ الشياطين من الجولة الأولى مع عصابة اليد الحديدية، واكتشافِهم حيلةَ العصابة في تهريب الذهب إلى خارج تنزانيا عن طريقِ تحويلِ جزءٍ منه إلى رَصاص، وطلاءِ الجزء الباقي بالرَّصاص؛ بدأت الجولة الثانية في المهمة، وهي تحطيمُ المَعامِل التي يتم فيها عمل ذلك، تلك الموجودة في جبال كليمنجارو. هل سينجح الشياطين في هذه الجولة المثيرة؟ هيا نَرَ!

  • مدينة الرصاص

    «نظر الشياطين إلى بعضهم، كانوا جميعًا يتساءلون ماذا يعني رقم «صفر» بأن الذهب يتمُّ تهريبه تحت بصر القانون؟»

    كانت مغامرة الشياطين هذه المرةَ في مدينة موانزا بتنزانيا المشهورة بمناجم الذهب الأصفر؛ حيث تَوصَّل العلماء إلى طريقةِ تحويلِ الذهب إلى رصاص، فاستغلت عصابة «اليد الحديدية» هذه الطريقةَ في تهريب الذهب، ومهمةُ الشياطين هي اكتشاف عمليات التهريب قبل أن تتم في حراسة القانون! مغامرة مثيرة سيكون مسرحها مناجم الذهب لأول مرة، هيا نستكشفها مع الشياطين!

  • الحقيبة المزيفة

    «كان ما أثار ابتسامةَ «بو عمير» هو تصرُّف أحد الرجال الواقفين حوله … فقد اقترب أحدهم وأخَذ الحقيبةَ الأصلية الخاصة ﺑ «بو عمير»، ثم وضَع مكانها حقيبةً مشابهة تمامًا لحقيبة «بو عمير» … واختفى في هدوء …»

    بينما كان «بو عمير» في مطار «لوس أنجلوس» في طريقه إلى المقر السري بعد انتهائه من مهمة خاصة، أرسلَت إليه عصابةُ «سادة العالَم» أحدَ رجالها، فاستبدَل حقيبةَ «بو عمير» بحقيبةٍ أخرى مزيَّفة، لكنه فَطَن لهذا الأمر، وأرسل رسالةً إلى الشياطين يُخبِرهم فيها بذلك. ماذا يوجد في الحقيبة؟ وكيف تَعامَل الشياطين مع العصابة؟ مُفاجآتٌ كثيرة ومثيرة نَتعرَّف عليها في هذا العدد.

  • الخروج من المصيدة

    «كان «أحمد» يفكِّر في رسالة «إلهام». وكان معنى الرسالة في النهاية أن يقوم الشياطينُ بعملٍ سريع … لكن ماذا يستطيع أن يفعل الشياطين الآن وقد أُغلِق المَخبأ. إنهم لم يستطيعوا عملَ أيِّ شيء في هذا الليل المظلم جدًّا، ووسط الثلوج.»

    بالرغم من نجاحِ الشياطين في الخروج من مصيدة الثلج، فإنهم واجَهوا الكثيرَ من المصاعب في طريقهم لإنقاذ «إلهام»، خاصةً أن المناطقَ التي يَتحرَّكون فيها مُغطَّاة بالجليد، كما أن العصابة تمتلك أجهزةً حديثة تُعرقِل بها حركةَ الشياطين، وتحاول منْعَهم من التقدُّم. هل سينجح المغامرون في التغلُّبِ على هذه العقبات، والوصول إلى «إلهام» في النهاية؟ هيَّا نعرف الإجابة في هذا العدد المثير!

  • مصيدة الثلج

    «كان رأيُ «أحمد» أن «إلهام» قد اختُطِفت، وأن الاختطاف تمَّ بواسطة إحدى العصابات المنتشرة في «إيطاليا»، أو في هذه المنطقة كلها، بما فيها «سويسرا»، وأنه يُرجِّح أنهم لا يعرفون «إلهام»، لكنهم يظنون أنها مُساعِدة ﻟ «بوارو» …»

    أَرسلَت «إلهام» تقريرًا إلى رقم «صفر» تُخبِره فيه أنها استطاعَت أن تَصِل إلى العالِم الكيميائي «بوارو»، الذي انتهى من تركيبته الكيميائية «سر الحياة»، التي من المؤكَّد أنها ستكون مفيدةً لشركات الأدوية، وتخبره أيضًا أنها أصبحت محلَّ ثقة «بوارو». ثم اختفت «إلهام»، ورجَّح «أحمد» أن عصابةً كبيرةً اختطفَتها، وأن اختطافَها متعلقٌ بالدكتور «بوارو» وتركيبته الجديدة. فمَن وراء اختطاف «إلهام»؟

  • مغامرة في روما

    «إنني لا أستطيع الوقوفَ أمام أيِّ عملٍ إنساني … لقد مررتُ بظروفٍ مُماثِلة … وليس عندي مانع من أن يسافر عددٌ منكم إلى «روما» للبحث عن «كارلو»؛ إن واجبنا أن نُساعد الذين ساعَدونا.»

    تَذكَّر «أحمد» و«عثمان» السنيور «بنيتو» وزوجتَه اللذين استضافا الشياطين في منزلهما في روما، وتَذكَّرا أيضًا ابنَهما «كارلو» المخطوف، الذي يُشبِه «أحمد» كثيرًا، فقرَّر الشياطينُ البحثَ عنه، واستعدُّوا للسفر إلى «روما»، وفي المطار سُرِقت حقائبهم. حدَثٌ غريب في بداية المغامرة! هل لهذه السرقة علاقةٌ بخطف «كارلو»؟ وهل سينجح «الشياطين» في الوصول إلى «كارلو»، وإعادتِه إلى أبوَيه؟ هيا بنا نعرف الإجابة!

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢