• لعنة الصليب الذهبي: شكُّ الأب براون (٢٩)

    أثناءَ تنقيبِه عن الآثارِ في موقعٍ أثريٍّ في كريت، يَعثرُ عالِمُ الآثارِ الكبيرُ البروفيسور «سميل» على صليبٍ عليه نقشٌ فريد. وبمجردِ أن يضعَ يدَه عليه، يسمعُ صوتًا غامضًا يتوعَّدُه بالموتِ إن لم يتخلَّ عن الصليب. وبعدَ عدةِ سنوات، ترِدُ أنباءٌ عن العثورِ على جثَّةٍ مُحنَّطةٍ في مَقبرةٍ بساسكس بإنجلترا، يُقالُ إنه عُثرَ معها على صليبٍ عليه النقشُ نفسُه، فيَقطعُ البروفيسور المحيطَ الأطلنطيَّ على متنِ سفينة، تُقِلُّ أيضًا «الأبَ براون» عائدًا إلى إنجلترا كي يتقصَّى الأمر. تُحاولُ مجموعةٌ صغيرةٌ من المُسافرِين حثَّه على إخبارِهم بقصةِ الصليبِ والمَقبرة؛ لكن يُراودُه الشكُّ في أن يكونَ مُتوعِّدُه واحدًا منهم. هل تصحُّ شكوكُ البروفيسور إزاءَ هذه المجموعة؟ ولماذا طَلبَ من «الأبِ براون» مرافَقتَه في رحلتِه الاستكشافية؟ ما سرُّ اللعنةِ التي تُحيطُ بذلك الصليب؟ ومَن صاحبُ الصوتِ الذي توعَّدَ البروفيسور «سميل»؟ هل ينجحُ «الأبُ براون» في كشفِ الغموضِ والأسرارِ المحيطةِ بتلك المَقبرة؟ تَعرَّفْ على كلِّ ذلك من خلالِ أحداثِ هذه القِصةِ الشائقة.

  • معجزة مون كريسينت: شكُّ الأب براون (٢٨)

    رجلٌ يُدعى «وارين ويند» يفرزُ مجموعةً منَ الرسائلِ في إحدى الشققِ في بلدةِ «مون كريسينت». وخارجَ الحجرةِ التي يباشرُ فيها عملَه ينتظرُ أربعةُ رجالٍ يريدونَ مُقابلتَه، ولكنهم يُفاجَئونَ أنَّه غيرُ موجودٍ في الغرفةِ بالرغمِ من أنَّ أحدًا لم يغادرْ غرفةَ مكتبِه أو يدخلْها. تُرى كيفَ اختفى «وارين ويند» من غرفةِ مكتبِه الحصينةِ في تلك البنايةِ الشاهقةِ التي يصعبُ الوصولُ إليها؟ تبدأُ رحلةُ البحثِ عنه ليعثرُوا عليه في النهايةِ مشنوقًا في شجرةٍ في الفناءِ الخلفيِّ للبناية، وهنا تتبادرُ إلى الأذهانِ عشراتُ الأسئلة: هل انتحرَ «ويند» شنقًا، أم أنَّ ثَمةَ مَن قتلَه؟ إنْ كانَ قد انتحر، فكيفَ غادرَ غرفةَ مكتبِه ولم يرَه أحدٌ من المنتظرينَ خارجَها؟ وإنْ كانَ قد قُتِل، فكيفَ دخلَ القاتلُ دونَ أن يراه أحدٌ وكيفَ اقتادَه إلى تلك الحديقةِ في الفناءِ الخلفيِّ حيثُ قتلَه شنقًا على إحدى أشجارِها؟ أم تُرى أنَّها اللعنةُ التي حدَّثَ بها أحدُ المتشرِّدين «الأبَ براون» قبلَ وقوعِ الحادثِ بدقائقَ معدودة؟ وهل سيتمكَّنُ «الأبُ براون» من حلِّ هذا اللغزِ الغامض؟ اقرأ القصةَ المشوِّقةَ لتتعرَّفَ على التفاصيل.

  • وحي الكلب: شكُّ الأب براون (٢٧)

    وقائعُ جريمةٍ غامضةٍ يَسردُها ﻟ «الأب براون» رفيقُه «فاينس»؛ إذ قُتِل جارُه الكولونيل في كوخِه الصيفيِّ بطعنةٍ غادرة، دونَ أن يَدخلَه أيُّ شخصٍ سِواه، ودونَ أن يُعثَر قَطُّ على سلاحِ الجريمة. وما زادَ الوضعَ تعقيدًا أنَّ أقوالَ جميعِ الشهودِ كانت متسقةً تمامًا، ولكن وسطَ كلِّ هذه المُلابساتِ الغامضةِ كان تصرُّفُ كلبِ الكولونيل أشدَّ غموضًا؛ إذ كانَ يلهو على الشاطئ، ثُم توقَّفَ فجأةً وأطلقَ نُباحًا أشبهَ بالعويلِ في الوقتِ نفسِه الذي فارَقَ فيه الكولونيل الحياة، كأنَّ وحيًا تَنزَّلَ عليهِ من السماءِ وأنبأَه بتلك الفاجِعة. فكيفَ قُتِل الكولونيل في كوخِه المُغلَقِ عليه؟ وهل كان نُباحُ الكلبِ مرتبطًا بمَقتلِ سيِّدِه؟ هذا ما سنعرفُه من خلالِ أحداثِ القصةِ المثيرة.

  • سهم السماء: شكُّ الأب براون (٢٦)

    تدورُ أحداثُ هذه القصةِ حول مَقتلِ مليونيرٍ أمريكيٍّ كان مُتيَّمًا بأثرٍ قيمتُه كبيرةٌ جدًّا؛ وهو الكأسُ القِبطية. كان يَحتفظُ بالكأسِ في منزلِه الذي أحاطَه بكلِّ أشكالِ الحِراسة؛ إذ كان يَخشى سرقتَها، لكنَّه قُتلَ بطريقةٍ غريبةٍ لا تخطرُ على بالِ أحد. يُعرَضُ الأمرُ على «الأبِ براون» في أولِ زيارةٍ له للقارةِ الأمريكيةِ على أملِ أن يَتمكَّنَ من حلِّ اللغز. فهل يستطيعُ «الأبُ براون» أن يَفكَّ الخيوطَ المتشابكةَ للأحداثِ ويَتوصَّلَ إلى تفسيرِ طريقةِ القتلِ الغريبةِ التي استَخدمَها القاتلُ في الإجهازِ على ذلك المليونير؟ وما قصةُ السهمِ الذي أصابَ المليونيرَ في عُنقِه، ومِن أين جاء؟ هذا ما سنَعرفُه من خلالِ مُطالعتِنا هذهِ القصةَ المثيرة.

  • قيامة الأب براون: شكُّ الأب براون (٢٥)

    نالَ «الأبُ براون» حظًّا منَ الشهرة، ودُعيَ إلى إلقاءِ خُطبٍ وعْظيةٍ ومحاضراتٍ دينيةٍ في الكثيرِ من الكنائس، ونُشرَت صورُه على صفحاتِ الجرائد، حتى إن الكثيرين تاقُوا إلى رؤيتِه والتحدُّثِ إليه، لكن للشهرةِ ضريبة، كما يقولون؛ فقد تعرَّضَ «الأبُ براون» لورطةٍ كبيرةٍ دونَ أن يدري، بعدَ أن هاجمَه شخصانِ وسقطَ أرضًا، وظنَّ الجميع، ومن بَينِهم طبيب، أنَّه لَقِي حتفَه. ثُم كانَت المفاجأةُ أن بُعثَ «الأبُ براون» إلى الحياةِ مرةً أخرى أثناءَ مَراسمِ جنازتِه، وهو ما أصابَ الجميعَ بالذهول، واعتبروا أنَّ ما حدثَ مُعجزةٌ إلهية، لكنَّ «الأبَ براون» كانَ له رأيٌ آخر. وبحِنكتِه وذكائِه المَعهودَين، تمكَّنَ من فكِّ طلاسمِ هذا اللغز، ومعرفةِ الحقيقة. اقرأ القصةَ المثيرةَ لتتعرَّفَ على حقائقِ هذا اللغزِ الغريبِ وسرِّ مَقتلِ «الأبِ براون» نفسِه هذه المرَّة.

  • درجات السلم التسع والثلاثون

    عادَ المُغامرُ «ريتشارد هاناي» لتوِّه من جنوبِ أفريقيا، وأصبحَ يَشعرُ بمللٍ قاتلٍ من نمطِ الحياةِ اللَّندنيِّ الرتيب، إلى أن الْتَقى بأمريكيٍّ غامضٍ يُحذرُه من وجودِ خُطةِ اغتيالٍ من شأنِها زعزعةُ الاستقرارِ السياسيِّ الهشِّ في أوروبا. وعلى الرغمِ من تَشكُّكِ «هاناي» في كلامِ الرجل، فقد وافقَ على أن يختبئَ في شقتِه ممَّن يَزعمُ أنهم يُطاردونه ويُحاولون قتلَه. يَعودُ «هاناي» في أحدِ الأيامِ إلى شقتِه ليَجدَ هذا الرجلَ مقتولًا، فيَخشى على نفسِه من أن تُلصَقَ به تهمةُ القتل، ويُقرِّرُ الهربَ إلى اسكتلندا مَسقطِ رأسِه؛ فرارًا من الشرطةِ والقَتَلةِ الحقيقيِّين، وسعيًا لحلِّ لغزِ خُطةِ الاغتيالِ تلك ومنعِها. فهل سيَنجو «هاناي» من مُطارِدِيه؟ وهل سيَنجحُ في مَساعِيه لكشفِ المُخطَّط؟ وإلامَ تُشيرُ «درَجاتُ السُّلَّمِ التِّسعُ والثلاثون»؟ فَلْنتعرَّفْ معًا على مُغامراتِ «هاناي» وحَلِّه لهذا اللغزِ الغامضِ في هذه القِصةِ البوليسيةِ الممتِعة.

  • قصة الأب براون الخيالية: حكمة الأب براون (٢٤)

    وسطَ أجواءٍ صيفيةٍ رائعةٍ في مدينةِ «هايلجفالدنشتاين»، جلسَ «فلامبو» مع «الأبِ براون» يحتسيانِ الجعةَ بينما كان يَقصُّ عليه مُقتطفاتٍ من تاريخِ المدينة، وحكايةِ كَنزِها القديم، وأميرِها الراحلِ الذي أُردِيَ قتيلًا برصاصةٍ في الغابةِ المُحيطةِ بقلعتِه بالرغمِ من تجريدِ جميعِ السُّكانِ من أيِّ سلاحٍ ناري، والشابَّةِ التي عثرَت على جُثَّتِه بينما كانت تقطفُ الأزهارَ في الغابة. وطلبَ «فلامبو» من «براون» إبداءَ رأيِه في حلِّ هذا اللغز. كان صديقُه القَسُّ مُستمتعًا بالأجواءِ التي أثارَت مُخيِّلتَه؛ ومن ثَم سردَ قِصةً رآها بعينِ الخيالِ مُرتبطةً بتلك الحادثةِ القديمةِ الغامضة. فهل تَكشفُ القصةُ الخياليةُ التي تفتَّقَ عنها ذهنُ «الأبِ براون» حلَّ اللغز؟ وهل استَخدمَ القاتلُ سلاحًا ناريًّا حقًّا؟ وما علاقةُ الكَنزِ القديمِ بكلِّ ذلك؟ هذا ما سنعرفُه في أحداثِ هذه القصةِ المُشوِّقة.

  • جريمة جون بولنوي الغريبة: حكمة الأب براون (٢٣)

    صحفيٌّ أمريكيٌّ يَشهدُ موتَ «كلود شامبيون» طعنًا بالسيف، وقد ماتَ بينما كان يُؤدِّي مسرحيةَ «روميو وجولييت». يَنطقُ «شامبيون» في لحظاتِ احتضارِه الأخيرةِ باسمِ «بولنوي»، ويحاولُ أن يَكشفَ عن الغيرةِ التي يُكنُّها الأخيرُ تجاهَه. «بولنوي» هو ذلك الرجلُ الذي كان من المُفترَضِ أن يُجريَ معه الصحفيُّ حوارًا، وهو باحثٌ مغمورٌ كتبَ في مجلةٍ غيرِ رائجةٍ سلسلةَ مقالاتٍ يتناولُ فيها نقاطَ الضَّعفِ في نظريةِ التطوُّرِ الداروينية. تَزعمُ زوجةُ «بولنوي» أنَّ «شامبيون» انتحر، فيتحرَّى «الأبُ براون» الأمر. تُرى ما الذي ستتكشَّفُ عنه الأحداث؟ وأيُّهما ستتأكَّدُ صحةُ روايتِه؛ «كلود شامبيون» أم الزوجة؟ أو بعبارةٍ أخرى: هل نحنُ أمامَ قضيةِ قتلٍ أم حادثةِ انتحار؟ اقرأ القصةَ وتعرَّفْ على ذلك بنفسِك.

  • سَلَطَة الكولونيل كراي: حكمة الأب براون (٢٢)

    لا يستطيعُ «الأبُ براون»، مهما حاوَل، أن يُقاوِمَ نزعتَه الفطريةَ للشكِّ والتساؤل؛ وهي النزعةُ التي كثيرًا ما ساعدَته في حلِّ شتَّى القضايا، والوصولِ إلى الفاعلِ الحقيقيِّ مهما كان بعيدًا عن أصابعِ الاتهام. كانت تلك النزعةُ هي ما دفعَه لدخولِ منزلِ «الميجور بوتنام»، حينَ كان مارًّا به في ساعةٍ مبكرةٍ من صبيحةِ أحدِ الأيام، عندما استوقفَه صوتُ إطلاقِ نار. كيف استطاعَ «الأبُ براون» الوقوفَ على حقيقةِ الحادثِ وعَلاقتِه بتخيُّلاتِ «الكولونيل كراي»، صديقِ «بوتنام»؟ وما عَلاقةُ كلِّ هذا باختفاءِ الفضِّياتِ وحاملِ التوابلِ من مائدةِ إفطارِ «بوتنام» و«كراي»؟ هذا ما سنعرفُه في هذه القصةِ المثيرة.

  • إله الصنوج: حكمة الأب براون (٢١)

    بينما كانَ «الأبُ براون» يقضي عطلةً قصيرةً مع صديقِه «فلامبو»، يكتشفُ أثناءَ رحلتِه بالصدفةِ قتيلًا على كورنيشِ «ساحلِ إسيكس». تبدو خيوطُ الجريمةِ معقدةً ومتشابكةً للغاية، ويقعُ على عاتقِ «الأبِ براون» مرةً أخرى حلُّ لغزِ هذه الجريمة، والكشفُ أثناءَ ذلك عن إحدى الجماعاتِ السِّريةِ التي تتبعُ عقيدةَ «الفودو» وتستخدمُ طرقَها القديمةَ وتهدِّدُ الأمنَ في البلاد. فكيف سيحلُّ «الأبُ براون» هذه القضية؟ ومَن يكونُ القاتلَ يا تُرى؟ وما الذي يجعلُ تلك الجماعةَ على درجةٍ عاليةٍ من الخطورة؟ ولماذا تحاولُ اغتيالَ «الأبِ براون» نفسِه؟‎ وما السرُّ وراءَ «إلهِ الصنوج»؟ اقرأ القصةَ وتعرَّفْ على التفاصيلِ المثيرة.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠