• مغامرة لُبْدة الأَسَد

    لا تَكُفُّ القَضايا الغامِضةُ عَن مُلاحَقةِ المُحقِّقِ العبقريِّ «شيرلوك هولمز»، حتَّى بعدَ تقاعُدِهِ وانصرافِهِ إلى الراحةِ والاستِجْمام. مدرِّسٌ شابٌّ يُحتضَرُ على الشاطئِ أمامَ عينَيْ هولمز، لكنَّه قبلَ موْتِه يَصِيحُ صَيْحةَ تَحْذير، ويَنطقُ بكلمتين غامضتين: «لُبْدةُ الأَسَد.» يَفحصُهُ هولمز ليَتفاجأَ بآثارِ جَلْدٍ على ظهرِهِ وكأنَّهُ قد عُذِّب بوَحْشيَّة، وبعدَ كثيرٍ مِنَ البحثِ والتحقيق، يُصبحُ هولمز أمامَ احتمالاتٍ عديدةٍ لتفسيرِ الأَمر. تُرَى، أقتَلَهُ زميلُهُ ميردوك بدافعِ الغَيْرةِ لأنَّ المدرسَ الشابَ كانَ على عَلاقةٍ بالآنسةِ مودي الجميلةِ التي كانَ يُريدُ ميردوك خِطْبتَها، أمْ أنَّ والِدَهَا وأخاها المؤذِيَين هُما مَنْ قتَلَاهُ لأنَّهما كانا غيرَ راضِيَين‎ عن علاقته بها؟ اقرأِ القِصةَ العجيبةَ التي يَرْويها هولمز بنفْسِه هذِهِ المرَّة!

  • مغامرة الرجل الزاحف

    أحداثٌ غَريبةٌ تَقعُ في حياةِ البروفيسور المرموقِ بريسبري؛ فها هو يَعقِدُ خِطْبتَه على شابَّةٍ فاتنةٍ هي ابنةُ زَميلٍ له، ثُمَّ يَختفي عَنِ المنزلِ فجأةً دُونَ أنْ يُخبِرَ أحَدًا بوِجْهتِه، ويعودُ مُرهَقًا من أثَرِ السَّفَر. تغيَّرَتْ طِباعُ البروفيسور وكأنَّه لم يعُدِ الرَّجلَ ذاتَه؛ ولذلكَ يَلتمِسُ مُساعِدُه السَّيدُ بينيت عوْنَ المُحقِّقِ شيرلوك هولمز لمَعْرفةِ ما حَلَّ بالبروفيسور. وبينما هو في لقائِه بالسَّيدِ هولمز، تَصِلُ ابنةُ البروفيسور لتُخبرَهُما بأنَّها قد رَأتْ وجْهَ والدِها خارِجَ نافِذتِها التي تَقعُ في الطابقِ الثَّاني، على الرغمِ من أنَّه ليس ثَمَّةَ سُلَّمٌ يَصلُ إليها! فكيفَ وَصلَ والدُها إلى هناك؟ وما سِرُّ التَّغيُّراتِ العجيبةِ التي حدثت له؟ اقرأِ القِصةَ لتَعرِفَ ما سيكتشفُه هولمز من خلالِ تَحقيقِه في هذه القضيَّة.

  • لغز لوحة روبنز المسروقة

    استثمرَ «ماثيو كيل» ثروتَهُ في اقتناءِ اللَّوحاتِ الفنيةِ الثمينة، وحوَّلَ قصْرَه الفسيحَ إلى مكانٍ يَرعى فيه الفنونَ الراقِية. كانت لوحةُ «العَذْراء والطِّفل» للفنانِ روبنز مِنَ اللَّوحاتِ التي يَتفاخرُ ماثيو باقتنائِها أمامَ زُوَّارِه ومعارفِه؛ إذ كلَّفتْه مبلغًا كبيرًا ليأتيَ بها مِن روما ويَعرضَها في قاعةٍ فسيحةٍ بقصْرِه. ولكن ذاتَ يومٍ اختفَتْ هذه اللوحةُ الثمينةُ في ظروفٍ غامضة، على الرغمِ مِنَ الحراسةِ المُشدَّدةِ على قاعةِ المَعْروضاتِ الفنيَّة. لم يكُنْ ثَمَّةَ سبيلٌ لحلِّ اللغزِ إلا من خلالِ الاستعانةِ بالمَهاراتِ الاستثنائيةِ للعالِمِ الفَذِّ والمخبرِ السِّري الذي يُطلَقُ عليهِ لقبُ «آلة التفكير» والصحفيِّ هاتشينسون هاتش. فتُرَى، هل يستطيعانِ كشْفَ النِّقابِ عن لغزِ سرقةِ لوحةِ روبنز؟ وكيفَ خرجَ اللصُّ بها وسطَ الحراسةٍ المشدَّدةٍ دونَ أنْ يُكتشَفَ أمرُه؟ هذا ما سنَعرفُه من خلالِ أحداثِ هذه القصةِ المُثيرة.

  • مغامرة لاعب الرجبي المختفي

    عندما تَعجزُ شرطةُ لندنَ عن مُساعَدةِ السيدِ أوفرتن — قائدِ فريقِ الرجبي بجامعةِ كامبريدج — في العثورِ على لاعبِ الفريقِ المُختفي، فلا مفرَّ مِنَ اللجوءِ إلى مُحقِّقِ لندنَ الأولِ بلا مُنازِع؛ شيرلوك هولمز. اختفى اللاعبُ جودفري من الفندقِ الذي كانَ يُقِيمُ فيه مع فريقِه، وهكذا سوف يخسرُ الفريقُ المباراةَ التاليةَ لا محالة! استجوبَ هولمز الجميع؛ بدايةً من قائدِ الفريقِ إلى بوابِ الفندق، واستجوبَ كذلك عمَّ اللاعبِ جودفري البخيل، وخدَعَ عامِلةَ البريدِ ليحصلَ على المعلوماتِ التي تلزمُه. تُرى ما هو دورُ نباتِ الأنيسون في حلِّ لغزِ اختفاءِ اللاعِب؟! ومَن هو الطبيبُ أرمسترونج؟ ولِمَ حرصَ على تضليلِ هولمز وصرْفِه عَنِ الوصولِ إلى جودفري؟ وما الذي ستتكشَّفُ عنه الأمورُ فيما يخصُّ مصيرَ هذا اللاعِب؟ اقرأ القِصةَ لتعرفَ التفاصيلَ المُثِيرة.

  • اختفاء السيدة فرانسيس كارفاكس

    يرسِلُ هولمز الدكتورَ واطسون إلى لوزان ليتحرَّى عنِ اختفاءِ السيدةِ فرانسيس كارفاكس؛ نظرًا لانشغالِه ببعضِ الأعمالِ في لندن. والسيدةُ كارفاكس هي امرأة وحيدةٌ جميلة حُرِمتْ مِنَ الميراثِ لأنها امرأة، لكنَّها تمتلكُ مجوهراتٍ ثمينة. انقطعَتْ رسائلُ السيدةِ كارفاكس التي كانَتْ ترسِلُها بانتظامٍ إلى مربيتِها القديمة، السيدة دوبني العجوز، منذُ خمسةِ أسابيع. يَتتبَّعُ واطسون تحرُّكاتِ السيدةِ كارفاكس في الفترةِ السابقةِ على اختفائِها مُباشَرة، ويصلُ إلى مكانِ خادمتِها السابقة؛ فهل ستؤدِّي تحرِّياتُ الدكتورِ واطسون إلى معرفةِ مكانِ السيدةِ كارفاكس، أمْ سيكونُ تدخُّلُ هولمز حتميًّا من أجلِ حلِّ اللغزِ وإنقاذِ السيدةِ المسكينةِ من مصيرٍ يبدو مشئومًا؟ اقرأ القصةَ وتعرَّفْ على التفاصيلِ المُثِيرة.

  • المغامرة الأخيرة: خاتمة أعمال شيرلوك هولمز

    على خلافِ المُعتادِ في مغامراتِ المُحقِّقِ شيرلوك هولمز، ليسَ راوي هذهِ القصةِ هو الدكتور واطسون، ولا حتَّى شيرلوك هولمز نفْسُه، وإنما يَلجأُ دويل هذهِ المرةَ إلى راوٍ يصِفُ الأحداثَ دونَ أن يُشارِكَ فيها. إنها الحربُ العالميةُ الأولى، والعَلاقةُ بينَ إنجلترا وألمانيا تقومُ على الخِداعِ والمَكرِ بقدرِ ما تقومُ على القوةِ والبطش. عميلٌ ألمانيٌّ يُقِيمُ في إنجلترا منذُ سِنين، وإلى جانبِ ما يُحقِّقُه من ثروةٍ ومكانة، يَجمعُ المعلوماتِ ويُجنِّدُ الجواسيسَ بهدفِ معرفةِ أسرارِ الأسطولِ البريطاني، لكنَّ المُحقِّقَ الأيرلنديَّ الأمريكيَّ الشهيرَ أولتمنت يَتصدَّى له ويهزِمُه هزيمةً نَكْراء! لكنْ أينَ هولمز؟ ولماذا لم يَكُنْ له دَورٌ في هذه المهمةِ الاستخباراتيَّةِ الدقيقة؟ تعرَّفْ على التفاصيلِ من خلالِ قراءةِ تلك القصَّةِ المُثيرةِ المليئةِ بالمُفاجآتِ المُدهِشة!

  • مغامرة نظَّارة الأنف الذهبية

    لا شيءَ يَزيدُ من صُعوبةِ حلِّ أيِّ جريمةٍ مثلُ انعدامِ الدَّوافع؛ لذا بَدَتْ جريمةُ قتلِ الشابِّ ويلوبي سيمث، سكرتيرِ البروفيسورِ كورام المُسِن، شديدةَ الصعوبةِ على المفتِّشِ الواعدِ ستانلي هوبكينز، الذي لم يجِدْ بُدًّا مِنَ اللُّجوءِ إلى شيرلوك هولمز ورفيقِه الدكتور واطسون، لمساعدتِه على حلِّ هذا اللغزِ واكتشافِ القاتل. هكذا يُضطرُّ الثلاثةُ إلى السفرِ إلى تشاتهام، حيثُ منزلُ البروفيسورِ كورام الذي يَعيشُ فيه معَ ثلاثةٍ مِنَ الخَدَم، وهناك لا يجدُ هولمز دليلًا سوى نظَّارةِ أنفٍ ذهبية. ومعَ تَوَالي الأحداث، يَظهرُ العديدُ مِنَ المُفاجآتِ المُدهِشة. اقرأ المغامرةَ المثيرةَ لتَعرفَ التفاصيل.

  • مغامرة بنَّاء نوروود

    بينما يَشكُو المحقِّقُ شيرلوك هولمز إلى صدِيقِه الدكتورِ واطسون مِنَ المَللِ بسببِ هُدوءِ المدينة، يدخُلُ عليهِما شابٌّ تعلُو وجهَهُ علاماتُ الذُّعْر، ويَرجُو هولمز أنْ يُنقِذَه مِنَ السِّجن. جون هيكتور مكفارلن، مُحامٍ شابٌّ أَوصى له السيدُ أولديكير بثروتِه الطائِلةِ تكرِيمًا لَه ولأبوَيْه اللذَينِ كانَا صديقَيْه في شَبابِه، ودَعاه ليَزورَه في بيتِه ليُطلِعَه على مُستنداتِ الأملاكِ التي سيَحوزُها. طارَ مكفارلن فرحًا ولبَّى الدعوةَ بكُلِّ سُرور، ولكِنَّ فرْحتَه لمْ تدُمْ طوِيلًا؛ فقدِ اختفَى السيدُ أولديكير بعدَ هذه الزيارةِ مُباشَرةً واحترَقَ مخزنُ أخشابٍ في منزلِه الكبير، وعثَرتِ الشرطةُ على بَقايا عُضويةٍ مُحترِقةٍ بينَ الرَّماد. وبالطبعِ حامتِ الشكوكُ حولَ الشاب، وبالفعلِ اعتقلته الشرطةُ بعدَ أنْ قصَّ على هولمز ورفيقِه ما جَرى. تعاطَفَ معَه هولمز ووعَدَه بأنْ يُحقِّقَ فِي القضِية، لكِنْ تُرى هل قتَلَ مكفارلن ذلك الرجُلَ المُسِنَّ لتُنفَّذَ الوصِيةُ ويَحوزَ ثروَتَه، أمْ تُراهُ برِيئًا؟

  • مغامرة الدائرة الحمراء

    تَأتِي السيدةُ وارن إلى شيرلوك هولمز لتَشتكيَ من أنَّ الشَّخصَ الذي استأجرَ الغرفةَ العُلويةَ في مَنزلِها — بضِعفِ أجرتِها المُعتادة — يَتصرَّفُ تصرُّفاتٍ أثارَتْ رِيبةَ كُلِّ مَن في المَنزل؛ فلَم يَرَهُ أحدٌ منذُ أَنِ استَأجرَ الغرفة، وهو يُصِرُّ على أنْ تَصِله الصحيفةُ اليوميةُ كلَّ يوم. شعَرَ هولمز بأنَّ قاطِنَ الغرفةِ ليسَ هو الشَّخصَ نفْسَه الذي استأجرَها، وظنَّ أنَّ هذه الصحيفةَ اليوميةَ رُبَّما تَحمِلُ في طَيَّاتِها رسائلَ خاصة. تُرَى، هل ستكونُ شُكوكُ هولمز في مَحلِّها؟ وما قِصَّةُ هذا المُستأجِرِ الغريب؟ وما عَلاقتُه بالدائرةِ الحمراء؟ اقرَأِ القِصَّةَ لتَعرِفَ التفاصيلَ المثيرة.

  • مغامرة الطلَّاب الثلاثة

    يَقعُ السيدُ سومز، الأستاذُ الجامعي، في مَأزقٍ كبيرٍ يحتاجُ معَهُ إلى الاستعانةِ بخدماتِ شيرلوك هولمز والدكتورِ واطسون؛ فقدِ اكتشفَ اطِّلاعَ أحدِ الأشخاصِ على البروفاتِ المَطْبعيةِ للصفحةِ الأولى مِن امتحانِ اللغةِ اليونانيةِ الذي وضَعَه — والذي يأتي في إطارِ الحصولِ على منحةِ فورتسيكو — وذلك قبلَ يومٍ واحدٍ من إجراءِ الامتحان. لم يَعرفْ ماذا يفعل، واحتارَ في معرفةِ المُجرمِ من بينِ ثلاثةِ طلابٍ يعيشونَ في المبنى نفسِه الذي يُقِيمُ فيه. فهل سيَتمكَّنُ هولمز كعادتِهِ من حلِّ اللغزِ ومعرفةِ المُذنِبِ من بينِ الطلابِ الثلاثة؟ وماذا عن الامتحان؛ هل سيُؤجِّلُه الأستاذُ أمْ سيُجرِيهِ في موعدِه؟

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2019

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مُفعَّل، يُرجى التفعيل لتسجيل الدخول‎‎

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.