• غاوية القرية: فضيحة الأب براون (٥١)

    جريمةُ قتلٍ قُيِّدت ضد مجهول، راح ضحيتها رجلٌ غامض كان يتجول بين أرجاء القرية التي تَغِيب عنها كل مظاهر الحضارة. اختفى الرجل فجأةً بعد مشادَّة مع بعض الأهالي، وبعد أن تلقَّى ضربةً شديدة على رأسه، لإهانته قريتهم، إلى أن عُثِر على جثته بالقرب من منزلٍ منعزل دون دليل يقود الشرطة إلى قاتله. ظنَّ الجميع أن هذه الضربة كانت السبب وراء مصرعه، ولكن بعد فترة، فُتح باب التحقيقات من جديد، واستعان الطبيب «مالبورو» بصديقه «الأب براون»، الذي طاف القرية بحثًا عن الحقيقة وسط شائعاتٍ عن علاقةٍ تجمع بين امرأةٍ لعوب، تُغوي الرجال وتقطن البيت الذي عُثر على الجثة بالقرب منه، وابنٍ عاقٍّ يعصي أباه القس المتقاعد لكنَّه يرعاه ويُنفق عليه ببذخ. استطاع «الأب براون» بذهنه المتقد وذكائه المعهود أن يُميط اللثام عن عدة مفاجآتٍ غيَّرت مجرى القضية تمامًا. فهل أهان ذلك الرجل القرية حقًّا؟ وهل قُتل لهذا السبب؟ وهل هذه المرأة كانت لعوبًا كما أُشيع عنها؟ ولماذا يُنفق الابن العاقُّ على أبيه بهذا البذخ رغم قسوته عليه؟ هذا ما سنعرفه من خلال مطالعتنا لأحداث هذه القصة المثيرة.

  • مشكلة لا حل لها: فضيحة الأب براون (٥٠)

    يُستدعى «فلامبو»، اللص التائب والمحقق النابغة، لحراسة عملية نقل كنز مُقدس ثمين إلى الكنيسة؛ خشية سرقته من أحد اللصوص الخطرين، ولا يرى أفضل من «الأب براون» رفيقًا له في هذه المهمة الدقيقة. وفي الوقت نفسه، يتلقَّى «فلامبو» سلسلةً من المكالمات الهاتفية الغريبة التي لم يبدُ بينها ترابط، إلا أن إحداها حملت استدعاءً من إحدى السيدات للتحقيق في جريمة قتل وقعت بالفندق النائي الذي تملكه، وراح ضحيتها جدها العجوز. يذهب الصديقان لحل لغز الجريمة، ليجدا تناقضاتٍ غريبةً في كل شيءٍ حولهما، وملابساتٍ غايةً في الغرابة تحيط بهما من كل جانب، لكن لم ينجح كل ما وُضع في طريق القس النابغة من عراقيل في تضليل عبقريته البوليسية. فلماذا قُتل هذا العجوز؟ وما سر الخلاف الديني بينه وبين أفراد أسرته؟ وما هي المشكلة التي لا حل لها؟ وكيف قادت تلك الملابسات المتناقضة «الأب براون» إلى حل اللغز؟ وهل كان ثَمَّة رابط بين هذه الجريمة وبين المهمة الموكلة إلى «فلامبو»؟ تساؤلات عديدة نتعرف على إجاباتها في سياق هذه القصة المثيرة.

  • سن الدبوس: فضيحة الأب براون (٤٩)

    أصوات طَرق صاخبة من المبنى الذي يُشيَّد في مواجهة منزل «الأب براون»، اعتاد الاستيقاظ عليها كل يوم، لكنه يُفاجأ بتوقُّفها ذات يوم. أسعده ذلك الأمر كثيرًا، لكنه اكتشف بعد ذلك أن توقُّفها كان وراءه جريمة قتل أَودَت بحياة مالك الشركة المُشيِّدة لذلك المبنى. يقف «الأب براون» عاجزًا بعد تحرِّيات مُضنية، بعدما استعان به ابن شقيق القتيل لحل لغز مقتل عمه؛ السير «هوبرت ساند». لم يقتنع المحقق العبقري بأن الثري العجوز قد أنهى حياته بنفسه، على الرغم من عثوره على ملابسه على ضفة النهر، كما لم يقتنع باحتمالية مقتله على يد بعض العُمال، على الرغم من العثور على رسالة منهم على جدار بالمبنى تحمل تهديدًا بقتله. فهل انتحر الثري العجوز حقًّا؟ وما سر الرسائل المحفورة على جذع الشجرة الكائنة على ضفة النهر؟ كيف كان سن دبوس في ملابس القتيل بدايةَ الطريق لكشف اللغز؟ وما سر التهديد الذي تلقَّاه السير «ساند»؟ كل ذلك وأكثر نعرفه في سياق هذه القصة المثيرة.

  • جريمة الشيوعي: فضيحة الأب براون (٤٨)

    كان «الأب براون» يتمشَّى في حديقةِ كلية «ماندفيل» مع رئيس الكلية وأمين صندوقها، قبل أن يُفاجأ الثلاثة بجثتَين مُتيبستَين عند إحدى الطاولات. والغريب أن صاحبَي الجثتَين — وهما اثنان من الأثرياء أصحاب الملايين قد جاءا إلى الكلية لتفقُّدها من أجل تمويل عملية تأسيس برنامج دراسي جديد فيها لتدريس علم الاقتصاد — تناوَلا الغداء معهم قبل وقت قصير. وقد اتجهت أصابع الشك إلى اثنين من أساتذة الكلية؛ أحدهما أستاذ الكيمياء، والآخر أستاذ الاقتصاد الشيوعي، الذي كان صِداميًّا ذا آراء مُتعارضة مع آراء صاحبَي الملايين الرأسماليَّين. وبعد أن قال «الأب براون» إن هذه الجريمة شيوعية، عاد وكشف ببصيرته المعتادة مفاجأةً أذهلت الجميع. فهل القاتل الحقيقي هو ذاك الشيوعي حقًّا؟ وما الذي قصده «الأب براون» حين وصف الجريمة بأنها شيوعية؟ وكيف تيبَّست الجثتان بهذه السرعة؟ وما سر المادة التي وُجدت في حوزة الأستاذ الشيوعي؟ هذا ما سنعرفه من خلال أحداث هذه القصة المُثيرة.

  • مطاردة السيد أزرق: فضيحة الأب براون (٤٧)

    وسطَ أجواءٍ احتفالية على شاطئ البحر والسعادة على وجوه الجميع، والمرح والصخب يملآن الأجواء في كل مكان، يظهر السيد «ماجلتون»، المحقق الخاص، حزينًا كئيبًا، بعد إخفاقه في حماية المليونير المعروف «براهام بروس»، الذي كان قد استعان به لإنقاذ حياته من شخصٍ يطارده ويريد قتله انتقامًا منه لأسباب مجهولة؛ فيُقتل المليونير على بُعد بضع ياردات منه وقبل دقائق معدودة من أول لقاء يجمعه به، وتختفي الجثة والقاتل معًا في لمح البصر، وبلا أثر. ألغاز عديدة تُحيط بالجريمة، وفي أثناء محاوَلة المحقق الخاص حلَّها والعثور على الجاني، ينصحه أحد رجال الشرطة باللجوء إلى «الأب براون»، لمساعدته في مهمته الشاقَّة. لماذا قُتل المليونير؟ وأين ذهبت جثته؟ ومَن قاتِله الغامض؟ وهل لسكرتيره الأنيق صلةٌ بالجريمة؟ وكيف سيتمكن «الأب براون» من حل كل هذه الألغاز؟ كل ذلك سنعرفه في سياق الأحداث المثيرة لهذه المغامرة الجديدة من مغامرات «الأب براون».‎

  • الرجل الأخضر: فضيحة الأب براون (٤٦)

    يقع منزل الأدميرال السير «مايكل كرافن» على شاطئ البحر، وهو منزل تَغشاه مظاهر الغنى والتَّرف؛ حيث يحيا أفراده حياة هادئة مُنعَّمة؛ ولا سيما ابنة الأدميرال الشابة «أوليف»، تلك الفتاة الرومانسية الحالمة، التي يقع في حبها شابَّان؛ أحدهما سكرتير الأدميرال، والآخر ضابط بحري يعمل معه على سفينته، إلا أن كلًّا منهما ينظر إليها بمنظور مُناقض تمامًا للآخر. وقد كانت الأقدار تُخبئ لها مصيرًا مُغايرًا؛ فذاتَ ليلةٍ عُثر على جثة الأدميرال في بِركةٍ خضراء راكدة بجوار الشاطئ، وبموته تتوالى المصائب؛ حيث يعلن محامي العائلة إفلاسَ الأدميرال أيضًا. فهل غرق الأدميرال حقًّا؟ وهل ما حدث هو تغيُّر في قَدَر الفتاة إلى الأسوأ؟ تُرى هل يستطيع «الأب براون» بنفاذ بصيرته المعتاد أن يكشف حقيقة الأمر، ويُرشد الفتاة إلى المصير الأفضل؟ هذا ما سنعرفه من خلال قراءة هذه القصة المثيرة.

  • عَصْفَة الكتاب: فضيحة الأب براون (٤٥)

    اختفى خمسة أشخاص — رجل المركب، والكابتن «ويلز»، والسيد «بيريدج»، والدكتور «هانكي»، وأخيرًا القَس «برينجل» — اختفاءً مفاجئًا، وكان ذلك الاختفاء مقرونًا بمُطالَعتهم كتابًا قديمًا غير معروف المصدر. كان الدكتور «هانكي» أول مَن حذَّر من هذا الكتاب وقال: ينبغي ألَّا يُطالعه أحد. وهنا يقف البروفيسور «جون أوليفر أوبنشو» — العالِم الذي كرَّس حياته كلها في البحث في الظواهر الروحية واستقصائها — متحيِّرًا دون أن يجد تفسيرًا علميًّا لذلك. ووسطَ تحيُّر الجميع ودهشتهم، يُقدِّم «الأب براون» تحليله وتعقيبه على ما يحدث من حالاتِ اختفاء. فتُرى ما سر اختفاء الرجال الخمسة؟ وما قصة الكتاب العجيب؟ وكيف كشف «الأب براون» مُلابسات هذا اللغز العجيب؟ تعرَّف على التفاصيل من خلال قراءة أحداث القصة المثيرة.

  • السريع: فضيحة الأب براون (٤٤)

    حلَّ «الأب براون» وصديقه المفتش «جرينوود» نزيلَينِ بأحد الفنادق، واضطرَّا إلى الانتظار في حانة الفندق برفقة بعض النزلاء والزبائن الآخرين إلى حين الانتهاء من تجهيز الغرف. نشبت مشادَّةٌ خفيفة بين القسِّ «برايس-جونز» — الخطيب الداعي إلى حظر المُسكِرات — وبعض المندوبين التجاريين المتجوِّلين؛ بسبب طلبِ القسِّ كأسًا من اللبن من ساقي الحانة. ثم دبَّ شجار عنيف بين الإمام المسلم «أكبر» والسيد «راجلي» المتذمِّر — الذي طلب كأسًا من براندي الكرز — كاد ينتهي بمقتل السيد «راجلي»، لكنهما تصالحا في النهاية. وبعدما انفضَّ الجمع، لفتَت انتباهَ «الأب براون» كأسٌ مجهولة تفوح منها رائحة الويسكي على نَضَدِ الحانة بجوار كأس اللبن. وفي فجر اليوم التالي، عثر «الأب براون» على جثة السيد «راجلي» مكوَّمةً في أحد أركان الحانة ومغروسًا في قلبه خنجر. ثم تبيَّن أن صاحب هذه الكأس المجهولة تجرَّع الويسكي سريعًا وخرج فورًا من الحانة؛ وحينئذٍ، أخبر «الأب براون» صديقَه المفتش بأنه يرغب بشدةٍ في الإمساك بذلك «السريع». فمَن هو يا تُرى؟ ولماذا يريده «الأب براون» إلى هذه الدرجة؟ وهل الشخص الذي طعن القتيل هو القاتل حقًّا؟ هذا ما سنعرفه من خلال أحداث هذه القصة الشائقة.‎

  • فضيحة الأب براون: فضيحة الأب براون (٤٣)

    تقتضي مهنة الصحافة الأمانةَ في النشر والتثبُّتَ من الخبر قبل أن تَلُوكه ألسنة الناس، وربما يؤدي التسرع في نشر خبر إلى تشويه سُمعة إنسان بريء أو إيقاع ضررٍ بشخص لم يقترف ذنبًا. هذا بالضبط ما حدث مع «الأب براون»؛ فقد نُشر عنه خبر يفيد بأنه سهَّل سبيل الهروب لامرأة حسناء مع عشيقها على الرغم من علمه بأنها متزوجة، وهو ما وُصف بأنه تصرُّف لا يليق بقَسٍّ يَدَّعي أنه من أتباع المسيح. في هذه القصة المثيرة، يُميط «الأب براون» اللثام عما حدث، بذهنه المُتقد وذكائه المعهود، داحضًا الاتهام الذي وُجِّه إليه، ومبرئًا ساحته من كل دنَس. فما حقيقة ما حدث بالضبط؟ وهل سيتمكن الصحفي الذي تسرَّع في نشر الخبر الكاذب من إنقاذ ما يمكن إنقاذه من سُمعة القَس الشريف؟ هذا ما ستكشفه أحداث هذه القصة المشوِّقة.‎

  • سر فلامبو: سر الأب براون (٤٢)

    بينما كان «الأب براون» جالسًا في منزل السيد «إم دوروك»، أخذ يناقش مع ضيفهما الأمريكي، السيد «جرانديسون تشيس»، فكرةَ أن المُحقق يحاول وضع نفسه مكان المجرم، وتَطرَّقوا جميعًا في الحديث إلى بعض القضايا التي تَوصل «الأب براون» إلى معرفة الجُناة فيها، وصِفات المجرمين الذين قابلهم، وكيف أنه يلعب دور القاتل في مُخيلته كي يستطيع التوصل إلى الجاني الحقيقي. واستمر النقاش في محاولة لسَبر أغوار نفوس أولئك المجرمين، لتتفجر مفاجأة اهتز لها السيد «جرانديسون تشيس» من الصدمة. فما تلك المفاجأة؟ وما رد فعل «جرانديسون تشيس»؟ وما علاقة المُحقق الخاص المتقاعد واللص السابق، «فلامبو»، بكل ذلك؟ وما وجهة نظر «الأب براون» في كل ما يحدث؟ هذا ما سنعرفه من خلال قراءة أحداث القصة المثيرة.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠